الإطلالة الثانية: على كلمة للشيخ المجاهد أبي محمد العدناني الشامي

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

الإطلالة الثانية: على كلمة للشيخ المجاهد أبي محمد العدناني الشامي

 

 

 

 


دولة العراق والشام الإسلامية هذا النموذج الحي الذي حقق قوة الالتزام بالعقيدة ذات المفاهيم الشرعية الصحيحة وحقق قوة الاجتماع عليها لأقصى ما يتسع له الأسم على مسماه من القوة ،وحقق الفرقان بين الكفر العالمي والاسلام وحقق الفرقان بين العلمانية وبين الاسلام وكذلك الفرقان بين العلمانية الجديدة وبين الاسلام والحركات الخائنة المقاتلة المحادة لدين الله التي تتخذ من العلمانية منطلقا وغاية وبين الاسلام وقد بين أنها كفر مخرج من الملة لا ينتطح فيه عنزان ،وقد حققت ايضا الفصل والفرقان بين الطوائف المبتدعة وبين الاسلام الشرعي المحض، ومن ثم كان الكيد لها من كل تلك الأطراف فاتسع نطاق العداوة بقدر ما حققت من تميز وفرقان على هذه المساحة الواسعة من النظم والطوائف بل دخلت الصراع بأعلى مستوى فيه من الإثخان ففعلت بأعداء الله من الأفاعيل التي زرعت الرعب في قلب النظام العالمي وقلبت موازينه وصنعت نوعا من التعادل في ميزان القوى واستطاعت ان تردم الهوة الحضارية بين التكنولوجيا الغربية وبين ما عند الحركة من أساليب اخترعتها لتعويض هذا الفارق الحضاري الهائل 
يقول الشيخ (سبحان الله ’ أتخيفكم كل هذا الخوف وتزعمون انها دولة وهمية !
أتغيظكم كل هذا الغيظ وليست كما تزعمون سوى احلام وردية !
لم نعلن الدولة إلا بعد ان تمكنا في العراق وبدأنا برفع المظالم واعادة الحقوق وتطبيق شرع الله فرمتنا الناس عن قوس واحدة , ولا بد من هذا لمن أتى بمثل هذا !
فتعرضنا لضربات مزلزلة قاصمة , فصمدنا بفضل الله وحده , محنة إثر محنة وفتنة بعد فتنة , سبع سنين عجاف شداد مضت على اعلان الدولة وحربا عليها ضروس مستعرة لم تهدأ يوما , حربا على كافة الأصعدة : العسكرية والاقتصادية والفكرية , تزداد ضراوة كلما حققت الدولة تقدما أو انتصارا , وهذا هو حال الدولة مع طواغيت العالم وانصارهم , ففي الإعلام يصورونها دولة وهمية , كما ينظر لها علماء السوء انصار الطواغيت وفقهاء القعود ودعاة الانبطاح , وفي الحقيقة وعلى الأرض لا ينظرون لها إلا كما تنظر لها امريكا والغرب , ولا يتعاملون معها إلا كدولة إسلامية ومصدر للخطر والقلق والرعب لليهود والصليبين واذنابهم من الطواغيت , ولما كان القدح والتشويه والطعن والافتراء اسهل الوسائل لحرب الدولة واسرعها , سارع إليه اعدائنا وخصومنا فور اعلاننا عن بدء تحطيم حدود سايكس وبيكو بامتداد الدولة الى الشام , فاستنفرت العمائم من علماء السوء ليُلبسوا على المسلمين ويشوشوا على المجاهدين وشمرت عن ساعد الجد المخابرات , وحيكت وحبكت المؤامرات , فغردت المعرفات وطبلت الفضائيات , ونعقت الأبواق في كل مكان , وظهرت الأحقاد والأضغان , فصار لا بد لنا أن نرد على بعض ما يُفترى علينا ونُتهم به , واقول على بعض , لأننا لن نستطيع في هذا المقام رد جميع الفراء والتهم , فما اكثرها , وسنكتفي بالرد على اهم ما يمس دولتنا ومنهجنا وعقيدتنا , وسأبدا بما نعتقد أنه سيثار علينا بعد الخطاب الأخير للشيخ البغدادي حفظه الله , الذي حسم فيه قضية تمدد الدولة وبقائها في الشام , والذي تطرق فيه إلى رسالة منسوبة للشيخ الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله , وابدأ بهذا لما له من اهمية وتأثيرا مباشرا على جبهات القتال , ولما في تأخير بيانه من مفاسد واختلال للأحوال , فنقول وبالله المستعان :)
قلت (فاذا كانت الدولة مجرد أحلام وأوهام ودولة كرتونية لا تمثل الا سرابا على أرض الواقع لا ماء فيه ولا حياة فلما تتعرض الدولة لكل أنواع الحروب وكل أشكالها حرب فكرية واعلامية وحرب عسكرية مباشرة وغير مباشرة تجمعت فيها كل أنواع الكفر العالمي يدا واحدة فاذا كان الوهم هو الذي يخيف الاعداء كل هذا الخوف وجمعهم على كلمة واحدة وهي القضاء على الدولة فما أصغرهم وأحقرهم وهم في الحقيقة كذلك أكل هذا خوفا من دولة وهمية كما يدعون أم أنه الكذب والافتراء وواقعهم يكذبهم ليل نهار ، ولما مكر الليل والنهار في حرب الدولة ولا يقتصر على الصليبية والصهيونية العالمية ومن معها من دول الكفر ولا على علماء المارينز ولا الحكوما ت العلمانية بل تعرضت لخيانات من الحركات التي كانت تقاتل معها لدحر الصائل بل وصلت الحرب من الحاضنة الشعبية من الأمة نفسها التي قامت الطائفة لإحيائها من جديد لتكون امة شرعية بالمعنى الشرعي لها واحيت الصراع لدفع الصائل عنها والتمكين لدين الله في الأرض لتعلو ولا تكون تلك القصعة المستباحة لكل الأمم تأكل منها ثم ثمة تساؤل لما كل هذا الكيد والحملات في الوقت الذي تعرضت فيه الدولة لضربات من قبل الخونة واتباعهم أهي محاولة القضاء نهائيا على الدولة حتى لا يبقى لها رسم ولا أثر فلم يتركوها في حال قوة ولا ضعف ، حيث تجري محاولات دق الأسفين الأخير في نعش الدولة تجاريه محاولات الكيد المستمر حتى لما اعلنت الدولة امتدادها من العراق الى الشام ففي كل احوالها محاربة في قوتها محاربة وفي ضعفها محاربة وفي تمددها وانبساطها وتكسيرها لأصنام سايكس بيكو محاربة وفي عقيدتها محاربة وفي منهجها الواضح محاربة ولا تقتصر هذه الحرب على القوى العالمية ومخابراتها بل تمتد وتشمل رموز ينتسبون الى الحركة الجهادية نفسها وهم يحاربونها بالتلبيس ودس السم في العسل باسم الاسلام ووجود مناهج اخرى تقف على طرف النقيض من المنهج العقيدي الواضح ،ومن هنا بات من السهل معرفة من ينقض لماذا ينقض بالذات دولة الاسلام التي تحتضن مشروع الاسلام مشروع الامة مشروع دفع الصائل مشروع حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله والتمكين لدين الله واحياء الهوية والانتماء الحقيقي للإسلام ومن ثم ثمة تساؤل اذا كانت تلك الدولة بهذا الحجم الوهمي الذي لا يمثل واقعا انما هو كاستنبات بذور في الهواء او كالحرث في الماء فمن هزم امريكا ومرغ كبريائها في التراب من ذبح جنودها من دعاهم لطلب الموت من الموت بالانتحار بدلا من الوقوع في قبضة هؤلاء الابطال الرجال الغر الميامين ،من مرغ كبرياء الشيعة وهزمهم شر هزيمة واوقف عدوانهم من وقف امام الحركات الخائنة ،من ما زال يقاتل ويحيل ليل الظالمين المجرمين نارا ودمارا ينزف من كل جوانبه الدم ،من اذا لم تكن تلك هي الدولة التي حفظت الله في كل خطواتها فحفظها الله في كل الاحوال التي تقلبت فيها ومن ثم كانت ثابتة في ضعفها وثابتة في قوتها تسخن في اعداء الله في كل الاحوال لم يفت في عضدها قتل الرؤوس وهي بلا شك عظيمة ولكن الاسلام أعظم هو الذي صنع ذلك الجيل وهو الذي يصنع غيرها بإذن الله 
يقول الشيخ (انه لا يخفى على المسلمين الحادث الأليم , الذي فجعهم وآلم كل موحد , وأدمى قلب كل مجاهد , ألا وهو الإنشقاق الذي حصل مؤخرا في صفوف المجاهدين في الشام , وقد وردتنا آخر المطافي من هذه الفتنة , رسالة وزعت في الجوامع وحواجز الجيش الحر والسيطرات , ونشرت في وسائل الإعلام والفضائيات تحتوي على احكام وأوامر وملابسات , وقد نسبت للشيخ الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله , على ما تضمنته من مآخذ وقرارات لا تأتي إلا بمفاسد كبيرة , لا يختلف عليها اثنان من المسلمين عايشا واقع الحال على الأرض في الشام وهذه جملة من مآخذنا عليها 
أولا أن في الرسالة أمرا يؤدي إلى معصية , ألا وهي تفريق صف فئة من أكبر فئات المسلمين المجاهدة على وجه الأرض وتشتيت لشملها , وهذه التفرقة متحققة يقينا ومتحققة بغلبة الظن , فأما يقينا فمن وجهين :
فالأول : تقسيم الجماعة الواحدة حسب الحكم الوارد في الرسالة إلى واحدة عراقية وأخرى سورية 
والثاني : تفرق عددا من الجماعات والكتائب ممن التحق بالدولة بعد عزل بعض الأمراء في الجانب الشامي وقد كانت تلك الجماعات والكتائب تمتنع عن الالتحاق بالدولة لما رأوه من انحرافات ومآخذ شرعية على بعض الأمراء من اصحاب القرار في الجبهة , وقد صرحت امراء تلك الجماعات والكتائب بالإستقلال مجددا إذا ما آل أمر الجهاد في الشام إلى اولئك , هذا فضلا عن امتناع المزيد من الجماعات والكتائب الأخرى عن الإلتحاق بالدولة يقينا لذات السبب , وأما وقوع التفرقة بغلبة الظن حال التقسيم فإن العدد الأكبر من الجنود سيشكلون جماعات ومجاميع جديدة , ومنهم من سينسحب مع الدولة إلى العراق , ومنهم من سيجلس في بيته بذريعة اعتزال الفتنة , ومنهم من سيلتحق بجماعات أخرى ومنهم من سيلتحق بالمنشقين وهذا جاء على ألسنتهم .
فهل يجوز شرعا تقسيم الجماعة الواحدة المجاهدة وتفريقها وتشتيت شملها على هذا النحو ؟ أهذا معروفا ام منكر ؟ أهذا إصلاح أم إفساد ؟ منجاة أم مهلكة ؟ )
قلت (حدث الانقسام في الشام والمفروض هو علاجه العلاج الشرعي ثم جاءت الرسالة تؤكد هذا الانقسام وهو خلاف كلام الشيخ ايمن حول توحيد الكلمة حول كلمة التوحيد فلا بد ان تكون الفرقة ضد الوحدة والفرقة في ذاتها باطلة فاذا ارتبطت بما هو ابطل تغلظ البطلان حيث انها ارتبطت بشق صف المسلمين في حال الحرب المستعرة من المجرمين الشيعة ومعاونة النظام العالمي لهم ناهيك عن مشروعات الدول العلمانية المرتبطة بمجموعات علمانية تريد ان تؤهلها للحكم حيث القضاء على الطائفة ويبقى الجو خاليا لهم لحكم علماني سوري جديد حيث طاغوت يخلف طاغوت غيره وكذلك بعدم كسر الحواجز بين كل وطن التي وضعها المحتل الغربي ليزيد من حالة الانقسام والتشرذم والضعف ثم مع محاولات التجزئة اعادة تشكيل الضعف والفقر وكل ما يمت لها بصلة من غياب الامة والهوية الاسلامية التي ترتكز عليها الامة في حياتها وخطواتها وسكناتها )
وجزاكم الله كل خير

النظر في نصيحة الشيخ أبي محمد المقدسي للمجاهدين في سوريا

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

النظر في نصيحة الشيخ أبي محمد المقدسي للمجاهدين في سوريا 

 

 


عندنا ثلاثة مناهج منهج سلمي محض وهو أسفل المناهج ومنهج تجميعي حيث الكل يوضع في جماعة مقاتلة واحدة العلماني والمسلم حيث تذوب الفروق بينهما ومنهج التميز العقيدى والمنهجي وعلى الأرض تتحرك تلك المناهج في صراع فكري تصل آثاره إلى أرض الواقع فقد سئل الشيخ أبو محمد المقدسي مؤسس السلمية المحضة والخضوع والخنوع والاستضعاف تحت ظل العلمانية عن اعلان الأمير الشيخ أبو بكر البغدادي الذي أدى الى مبايعة الجولاني للشيخ أيمن الظواهري مما جعل النظام العالمي كله في زعمهم يقف ضده ، ،فلم يكف عن تغريداته حول تلك السلمية المخزية التي أعطت نظام الملك القدرة على حرب الاسلام في كل مكان ،فالاردن أصبحت قاعدة متقدمة في حرب الاسلام بسبب هذا الفكر المخزي منهج سلمي ثابت لم يتغير لا فكرا ولا واقعا منذ بداية الشيخ إلى الآن تعبر عنه مدرسته وعند نقده للشيخ أبو مصعب وكتابه ثمرات الجهاد ،فالشيخ من منظري السلفية الدعوية لا يختلف كثيرا عن محمد حسان والحويني وامثالهما ومن ثم لا استغراب من دفاعه المستميت عنهم ومن ثم حتى لا يتحدث البعض فأين كتابات الشيخ عن التوحيد والجهاد أقول الواقع لا يصدق الكلمات ولا عبرة بأقوال كذبتها الأفعال ،ومن ثم ما عاد موقفه بمجرد خروجه من السجن مستغربا كيف طار الى قناة الجزيرة ليبث سمومه في معركة بين الطائفة الظاهرة والشيعة حيث يريد ان يقلب الأمور التي كانت تسطرها الطائفة من امجاد في دحر تلك الخنازير النتنة ،ونجده للأسف منظرا يقف بجوار تلك التشوهات البشرية ولقد رد عليه قائد الامة أبو مصعب صاحب العقيدة المتميزة والمنهج المتميز الذي لم يصل اليه في علوه وتجرده والتزامه بمنهج الصحابة احد في الطائفة الظاهرة في وقتنا الحالي رد عليه بما يليق باخلاق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما رد على الشيخ الشهيد عطية الله رحمه الله من قبل ، ولم يختلف ابو محمد عمن جاءوا بعده من قتلة المجاهدين بفتاويهم كابو بصير وحامد العلي والقنيبي وغيرهم ممن تخصص في النقد وتوجيه الاتهامات خصوصا الى دولة الحق ومن مضى على دربها ،وها هو ابو محمد يتحدث بما لا يعقل مرة اخرى في رسالة جديدة من رسائله التي تضاف الى سجله المخزي في الحرب الغير مباشرة ضد الطائفة الظاهرة ويعبر المقدسي عن اعلان الدولة الاسلامية في العراق والشام على انه مجرد اسماءوامور ثانوية ولا أدري ما هي الأمور الأساسية عنده فيقول (على كل حال الذي يهمنا هنا بعد هذا التنويه هو النصح لإخواننا المجاهدين في سوريا وتوجيههم إلى عدم تسهيل مهمة هذا المجلس الخبيث وغيره من أعداء المسلمين في تجييش وتوحيد دول الكفر المختلفة ضدهم لأجل الإصرار والتمسك ببعض المسميات والشكليات والإختيارات الثانوية، فمهما استطاعوا الإبقاء على الإنقسام بين دول العالم في شأنهم وعدم توحدهم على عداوتهم فحبذا .. وإذا استطاعوا أن يحيدوا بعض الأعداء فذلك من الحكمة التي من أوتيها فقد أوتي خيرا كثيرا .. فلم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يضع الكفار كلهم في كفة واحدة ولا حارب جميعهم دفعة واحدة ..)ثم نجده يغرد على اوتار السياسة الشرعية ووضعها في غير موضعها كاخوانه من قبل من اعطوا الشرعية للعلمانية وسالموا بسلمها وحاربوا بحربها فكلهم ينطلق من عين واحدة وطريق واحد فيقول (والسياسة الشرعية النبوية تعلمنا عدم التعنت أو التشبث ببعض المسميات إذا كانت ستتسبب بخسارة المسلمين لشيء من المصالح العظيمة أو إهدار بعض الفوائد المهمة ما دامت معاني تلك الأسماء محفوظة عندنا مصونة غير مفرط بها إن كانت من الدين، فكيف إذا كانت دون ذلك من أسماء موضوعة مستحدثة ليست منزلة ولا هي من أصل الدين أو شعائره ..)ولا أدري أي تعنت صدر من الشيخ أبو بكر البغدادي وصل الى فكر ابو محمد ، ثم يتحدث عن سد الذرائع كما تحدث من سبقوه ممن أعطى الشرعية للعلمانية (ولسنا بأورع منهم ولا أتقى ولا أحرص على الجهاد والإسلام منهم، فإذا رأينا أن في تغيير هذا المسمى أو ذاك أو حتى في تغيير اسم بعض القيادات تكتيكا نافعا للجهاد والمجاهدين فلا ينبغي أن نتردد في ذلك أو نتحرج منه .. فالعبرة بالحقائق والمعاني وليس بالأسامي)
ولا ننسى ان العلمانية الجديدة عند المنهج السلمي والتجميعي تكتسب الشرعية وجواز التعامل معها لتطبيق الشريعة تحت ربوبية وألوهية غير الله ثم يتحدث عن ذبح الكفرة وكأنه يصل اليوم بالأمس مع ذباح الأمة (كما نوصي إخواننا المجاهدين بالتنبه إلى الجانب الإعلامي وخطورته وإلى عدم تسخيره كسلاح ضدهم وذلك بتجنب تصوير عمليات الإعدام صبرا للأسرى أو التمثيل بالجثث فإن لذلك آثارا سيئة على الجهاد وسمعته وهو عامل من عوامل الحشد والتجييش ضدهم لا ينبغي للمجاهدين أن يهدوه ويمنحوه لعدوهم بل على عكس ذلك فالأصل أن يظهروا البراءة من مثل هذه الأعمال ويبثوا النصح والتحذير للمجاهدين منها وإن رأوا مصلحة للجهاد في بعض ذلك فلا داعي إلى تصويره وبذله سلاحا ضدهم في أيدي أعدائهم)
وجزاكم الله كل خير

اطلالات على كلمة للشيخ المجاهد أبي محمد العدناني الشامي المتحدث الرسمي للدولة الإسلامية في العراق والشام حفظه الله بعنوان : فذرهم وما يفترون

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

اطلالات على كلمة للشيخ المجاهد أبي محمد العدناني الشامي المتحدث الرسمي للدولة الإسلامية في العراق والشام حفظه الله بعنوان : فذرهم وما يفترون

 

 

 


الإطلالة الأولى :قوة العقيدة قال الله تعالى : واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه ياقوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا امركم وشركائكم ثم لا يكن امركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون )
سبحان الله ما الذي جعل نوحا يتحدى قومه هذا التحدي المثير ويغري بنفسه خصومه وحلفائهم وانصارهم وآلهتهم ما الذي جعل نوحا يثق هذا الوثوق ما الذي كان معه من قوة وعدة واتباع !
انه سلاح ابراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام وسلاح اتباعهم سلاح نبينا صلى الله عليه وسلم سلاح ابو بكر وعمر وعثمان وعلي رضوان الله تعالى عنهم وهذا هو سلاح الدولة الإسلامية وسر وجودها واستمرارها ومنه تنبع قوتها وعن طريقه يأتي مددها , نعم مالها من دون الإيمان من قوة ولا عدة وما عندها من غيره أجنده , ويزعم اعدائنا انها تمدنا دولا وتدعمنا حكومات وتمولنا احزاب وعندنا اجندات , قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين !
سبحان الله , أو ما علم القاصي والداني أننا لم نتصالح مع أيا من الحكومات , علاوة على ان ننفذ لهم أجندات , أولم يجتمع العالم بأسره على قتالنا , وحتى حكام العرب الذي لم يجمعوا من قبل ولن يجمعوا من بعد على شيء قط كما اجمعوا على حربنا , ويزعمون انها دولة كرتونية , دولة اوهام لا وجود لها إلا في الشبكة الإلكترونية , وإذا ما أعلنت عن جديد من جديدها ارتعدت فرائس اعدائها وجُن جنون حسادها !)
قلت (الاجتماع على العقيدة والمنهج الصافي المحض منهج القرون الثلاثة المفضلة هي خاصية دولة الحق في العراق والشام التي عليها يقومون وبها يصولون ويجولون لا عدة ولا عتاد ولا أفراد ومن هنا لم تتصالح مع الغرب على هذا الأساس والمنطلق العقيدي ولم تطلب مطلقا ولم تتصالح مع الحكومات العلمانية في بلاد الاسلام ولا الحركات الخائنة مثلما صنعت تلك الحركات التي تنتمي للمنهج التجميعي فها هي أفغانستان تؤسس مكتبا لها في قطر الكتيبة المتقدمة لحرب الاسلام والمسلمين بدعوى اجراء حوار سلمي ولا ادري اي سلم يمكن ان يقع في قاعدة امريكية لحرب الاسلام تمثل كتيبة متقدمة لحرب الاسلام والمسلمين وليست هذه هي المرة الأولى التي تقدم على هذا العمل بل سبقتها مرات وفي ثورة مصر أمطرنا الشيخ أيمن برسائل الأمل والبشر التي جعلت كل مرتد وكافر ومتردية ونطيحة من إخوة المنهج والعقيدة بل دعا الى تطبيق الشريعة من خلال النظام العلماني والسلمية والتعاون مع الشعب وتلك الحركات العلمانية بدعوى تطبيق الشريعة وهي دعوة مضادة للعقيدة بل دعوة ضد المنهج كذلك ،وبعد وصول الاخوان الى حكم العلمانية دعا الى التعاون معهم كل هذا مع سلمية ذليلة واقتصار على مجرد دعوة ،صرح لنا ان هذا هو الطريق لتحرير القدس ولا ادري اي دعوة تعطي الشرعية للعلمانية التي هي جزء من الصليبية والصهيونية العالمية تمضي في تحقيق أهدافها ، ثم يدعي لنا ان هذا هو الطريق لتحرير الاقصى تقابلها دعوة أخرى لتحرير القدس عن طريق حماس والاخوة المجاهدين تؤدي الى القضاء على الحركة الجهادية وتسليمها لأيدي الحكومة العلمانية حماس بدعوى تحرير القدس والمسجد الاقصى والى دعوة في تونس للتعاون مع النهضة تؤدي الى تسليمها لأيدي أعدائها والقضاء عليها بدعوى الدعوة والسلم الى غير ذلك من الترهات التي جعلت من الانحراف في الفهم والمنهج طريقا للمنهج التجميعي الذي يقضي على الحركة الجهادية والاسلام ولا أدري أي دعوة للقضاء على الجهاد يمكن أن يكون التمكين لدين الله من خلالها بل هي دعوى لضياع العقيدة والمنهج والمشروع الإسلامي والأمة والطائفة ولا أدري هل يأتي هذا من المسؤول الأول عن الطائفة ،ودعاوي في ليبيا جعلت الحركة الجهادية جزءا من النظام العلماني تسالم بسلمه وتحارب بحربه ، ودعوى للسلم عند الحركة الجهادية في الاردن تعتبر نقطة ارتكاز لمحو الجهاد من على خريطة الحركة الجهادية لها رموز ورؤوس يمارسون الكيد بكل أشكاله ودس السم في العسل لم تخرج عن خط الكلام ومجرد الدعوى مما جعلها على أيدي المنظرين لها خادما مطيعا لنظام الملك في الوقت الذي يوجهون سهام نقدهم الى دولة العراق الاسلامية من قبل ودولة العراق والشام الإسلامية الآن لا يتحدثون لا من قريب ولا من بعيد عن نظام الملك كل وقت عصيب من وقت الحركة المجاهدة يخرج أحدهم سهامه مصوبا إياها في نحر الدولة الاسلامية لقلها تحت اسم الاسلام والجهاد الى منتديات تمارس الكذب والتضليل أشد ما أقلقها هو فضيحتها وفضيحة رموزها على يد دولة العراق والشام الاسلامية ،وتلاقت كل تلك الحركات في حرب الجهاد ومن تمثله من الطائفة الظاهرة والانتقال بها الى دعوة سلمية ذليلة خاضعة خانعة تمضي في إطار المخطط العالمي لحرب الاسلام )
جزاكم الله كل خير

الوطنية والإسلام

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

الوطنية والإسلام 

 

 


حرب عالمية بين الاسلام والجاهلية ، حاولت الجاهلية ان تغير من الاسلام بصفته حقيقة ربانية وعقيدة وشريعة تمضي بنا على الارض واقعا نعيشه حيث يكون الحكم لله والنسك والتعبد لله والولاء والنصرة لله في ظل دائرة التوحيد ،ولم تقتصر هذه العقيدة على مكان حددته الجاهلية لنا فهي تنتقل بنا من تجزئة الى اخرى حتى نظل محصورين في هذه الحدود حتى ولو باسلام وعقيدة صحيحة وهذا يعني فقد فاعليتة الحقيقية التي تقوم على ان الملك لله ناهيك عن الإسلامات المتعددة التي تصنعها بعيدة عن الإسلام الرباني ،فالارض كل الارض لله والسماء كل السماء لله ، فالوهيته تعم السماء كلها ،كما تعم اللارض كلها ولو اخذ المسلمون الاوائل بهذه النظرة التي تفقد منهجية الاسلام حقيقتها التي تتمثل في الجهاد ليكون الدين كله لله كما ان الارض كلها لله لما وصل لنا الاسلام يوما ،ومن ثم كما انه لا بد من تحطيم طواغيت الحكم والعبادة والولاء، كذلك لا بد من تحطيم طاغوت الارض يقول الشهيد سيد قطب (وحين تكون آصرة التجمع الأساسية فـي مجتمع هي العقيدة والتصور والفكرة ومنهج الحياة ، ويكون هذا كله صادراً من إله واحد ، تتمثل فيه السيادة العليا للبشر ، وليس صادراً من أرباب أرضية تتمثل فيها عبودية البشر للبشر .. يكون ذلك التجمع ممثلاً لأعلى ما في " الإنسان " من خصائص .. حصائص الروح والفكر .. فأما حين تكون آصرة التجمع في مجتمع هي الجنس واللون والقوم والأرض ... وما إلى ذلك من الروابط ، فظاهر أن الجنس واللون والقوم والأرض لا تمثل الخصائص العليا للإنسان .. فالإنسان يبقى إنساناً بعد الجنس واللون والقوم والأرض ، ولكنه لا يبقى إنساناً بعد الروح والفكر ! ثم هو يملك - بمحض إرادته الحرة - أن يغير عقيدته وتصوره وفكره ومنهج حياته ، ولكنه لا يملك أن يغير لونه ولا جنسه ، كما إنه لا يملك أن يحدد مولده في قوم ولا في أرض .. فالمجتمع الذي يتجمع فيه الناس على أمر يتعلق بإرادتهم الحرة واختيارهم الذاتي هو المجتمع المتحضر .. اما المجتمع الذي يتجمع فيه الناس على أمر خارج عن إرادتهم الإنسانية فهـو المجتمع المتخلف .. أو بالمصطلح الإسلامي .. هو " المجتمع الجاهلي " ! 
والمجتمع الإسلامي وحده هو المجتمع الذي تمثل فيه العقيدة رابطة التجمع الأساسية ، والذي تعتبر فيه العقيدة هي الجنسية التي تجمع بين الأسود والأبيض والأحمر والأصفر والعربي والرومي والفارسي والحبشي وسائر أجناس الأرض في أمة واحدة ، ربها الله ، وعبوديتها له وحده ، والكرم فيها هو الأتقى ، والكل فيها أنداد يلتقون على أمر شرعه الله لهم ، ولم يشرعه أحد من العباد !
وحيـن تكـون " إنسانية " الإنسان هـي القيمة العليا فـي مجتمـع ، وتكـون الخصائص " الإنسانية " فيه هي موضع التكريم والاعتبار ، يكون هذا المجتمع متحضراً .. فأما حين تكون " المادة " - في أية صورة - هي القيمة العليا .. سواء في صورة " النظرية " كما في التفسير الماركسي للتاريخ ! أو في صور " الإنتاج المادي " كما في أمريكا وأوروبا وسائر المجتمعات التي تعتبر الإنتاج المادي قيمة عليا تهدر في سبيلها القيم والخصائص والإنسانية .. فإن هذا المجتمع يكون مجتمعاً متخلفاً .. أو بالمصطلح الإسلامي مجتمعاً جاهلياً !)
يقول الأخ الفاضل أبو زيدالأدلبي ( فالمسلم الحقيقي لايعترف بسايكس بيكو ويحرم عليه حرمة قطعية تقديسها أو وضعها في قلبه وفي اعتباراته وحساباته ولو أن المجاهدين يؤمنون بسايكس بيكو لجلسوا في ديارهم يتفرجون على مذابح النصيريين بنا أفنطلب منهم نصرتنا وتدمير سايكس بيكو فإذا نصرونا وأرادوا توحيد البلاد والعباد تحت راية التوحيد وتحطيم سايكس بيكو اعترضنا وقلنا هذه بلادنا وهذه ساحة داخلية ومن هذه الترهات التي تنم عن قصور عميق في فهم الإسلام فالأفغان لم يقولوا للشيخ أسامة رحمه الله هذه بلادنا وأنت عربي غريب مع أن الناتو قد تدخل بسببه في أفغانستان وحمايته جلبت لهم غضب العالم كله لكنهم فهموا معنى إخوة الإسلام فصبروا وجاهدوا فلله درهم .
وأخيرا أقول لكل متلوث بسايكس بيكو ولازال في قلبه شيء من وسخها أن يتذكر أنه لو التزم الصحابة رضي الله عنهم بالمجتمع الدولي وأعرافه وحدوده وإثنياته وأعراقه والذي كانت تمثله فارس والروم لما كنت مسلما الآن ولما وطئت هذه البلاد ولبقي الإسلام محصورا في جزيرة العرب ولكنهم أول شيء كفروا به هو الطاغوت من حدود وألوان وجنسيات فصهيب الرومي وسلمان الفارسي وبلال الحبشي يخوضون معارك الإسلام مع النبي صلى الله عليه وسلم ضد قريش أهله وعمومته فحتى تحقق التوحيد يجب أن تكفر بسوريتك ووطنك ووطنيتك وبسايكس بيكو أولا لأنها كلها طواغيت تمنعك من قبول الإسلام على حقيقته كما جاء وأول شيء تكفر به هو هذا العلم الوثني الأخضر والأسود فهو تكريس واستمرار لسايكس بيكو وشعارا كفريا أقامته فرنسا على أساس من تقديس الأرض والجغرافيا وقدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لايدع شيئا فيه صليبا إلا طمسه فكيف ترفع شعارا كفريا يهدم الإسلام عن بكرة أبيه وتدعي أنك موحد وتجاهد في سبيل الله وتعفي لحيتك فدلالات هذا الشعار تناقض التوحيد جملة وتفصيلا بل تعبد الناس للوطن والأرض وليس لرب 
الناس ) 
وجزاكم الله كل خير

نقاط على حروف باكية

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

نقاط على حروف باكية

في خطوات صامتة واثقة حازمة مضى أسد من أسود الأمة في طريق أهل السنة والجماعة غير عابيء بما يعترضه وبما يعترض جنوده من محن وابتلاءات واعداء في طريق الموت، يحملون روحهم على أكفهم عالمين موقنين انه طريق الجنة والخلود ،مضى الصامت الواثق الصابر الموقن الأمير أبو بكر البغدادي يري بعين البصيرة الامل الموعود وراء كل تلك المحن والابتلاءات في معركة أعد لها الشياطين كل ما يملكون من عملاء وجند ولم يكتفوا بل سعوا هم لبناء أكبر صرح من صحوات جديدة عن طريق فتاوي عملاء العلمانية التي تدعوا الشباب للجهاد في سوريا بتدعيم امريكي مع تدخل غربي ، كل هذه العداوات أضيف إليها مواجهته لانحراف الخط الجهادي متمثلا في جبهة النصرة وتعاونها مع تلك الحركات والفصائل التي صنعت على يد الاعداء، مع مواجهة انحراف في القيادة وكل هذه الابتلاءات التي صنعها الغرب وصنعتها الحركة الجهادية امام نفسها لا بد من التساؤل لما هذا المنهج الذي يصنع الاستسلام المخزي واقعا على الارض في ظل منهج غربي مضاد له في كل شيء فمنهجهم يعتمد على الحرب وادامة الحرب بشتى الأشكال ، والقتل وادامة القتل وهتك الاعراض وادامتها ونهب الثروات وادامتها فنظامهم يعتمد على مص دماء الشعوب ،وهم يظنون انهم الاصلح للبقاء ، مع ان المسلمين هم الذين قدمهم الله وجعل جنسيتهم في العقيدة وميزهم على كل الأجناس ، وجعلهم الجنس المستخلف الذي ينبغي له ان يدوم ،والذي دمر الله الكافرين من أجلهم من خلال تسليط السنن الكونية ضدهم ،الجنس الذي ينبغي ان تكون له القيادة في الارض هو الذي يستسلم وينتكس ويدير ظهره للعدو في استسلام مخزي ويسلم له القيادة ،ومن هنا حق لنا ان نتساءل ما هو شكل العلاقة بين الطائفة وبين باقي الحركات المجهادة هل تاخذ منها موقف المواجهة مع الأعداء ، فمنذ سنوات وهي تاخذ منها موقف المواجهة الفكرية لتبين انهم متطرفين او خوارج عن طريق بعض الرموز التي تدعي مناصرة الجهاد وهم يدسون السم في العسل وما تبعه من اضطهاد على الارض في الساحات وغيرها ،ومن ثم فهل الفترة القادمة يتم اعلان ما خفي من مواجهة ، ام ان الحركة سوف تدرك مدى الكيد الذي تتعرض له من الاعداء فتعيد اجتماعها تحت كلمة التوحيد لتواجه الكفار بيد واحدة وقلب وعقل واحد وبعقيدة ومنهج واحد هذا هو المفترض الذي تتطلبه الأدلة الشرعية

اللهم اجمعهم على الحق ومكن بهم لدين الله

 

وجزاكم الله كل خير

الله أكبر لنا الحق ان نرفع رؤوسنا بدولة الحق

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

الله أكبر لنا الحق ان نرفع رؤوسنا بدولة الحق 

 

 


سمعت كلمة مولانا أمير دولة العراق والشام الشيخ أبو بكر البغدادي فرأيت الموافقة بيننا وبينه في الحق حيث حديثه جاء ليقطع بين منهجين في أمر الحق بالحق الذي لا يعلوه شيء أيا كان ،فمضى على منهج المصطفى صلى الله عليه والسلام حيث الثبات على منهج الحق ،المنهج الذي كانت عليه الطائفة الظاهرة في كل وقت من عمر الأمة وعلى منهج شهداء الدولة كأبي مصعب الشهيد وغيره من القادة الكبار والجنود كأبو حمزة والأمير أبو عمر وأبو أنس الشامي ،وانه قد تعلم منهم ان البلاء ملازم لعباده وأنهم ما يخرجون من محنة الا الى محنة اخرى حتى صلب عودهم فتكسرت عليه الرماح ، ولقد تركه مشايخه على طريق يرون المصالح فيما بين ما يدلهم من الامور وما تلبث الايام أن تكشف عنها كما رأوها يسرا
ولم يساوم أحد منهم على الحق حتى يظهره الله ممتزجا بدمائهم 
ومن ثم كان البيان المنسوب الى الشيخ أيمن لا يخلو من مؤاخذات شرعية ومنهجية وبعد مشاورة الهيئة الشرعية اختار أن يقدم أمر ربه في الرسالة ، فدولة العراق والشام تاج من الحق مطرز بدماء الشهداء يضيء بالليل والنهار فيرى قواده الحق بعين البصيرة في ليل مدلهمات المحن والفتن فيكون الطريق ميسرا ولو كان معسرا في نظر الكثير ، وترى الحق في رابعة النهار ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك هي الحق في منهجه وبيانه وصموده وثباته تناولته الرماح حتى صلب عودة واشتد فعادت الرماح تتكسر على عوده ،دولة الحق التي بنيت بدماء واشلاء اهل الحق ابو مصعب والمهاجر وابو عمر ومن خرج عنهم فهو على باطل هم منهج الحق وجاء ليتوج هذه المسيرة الامير ابو بكر البغدادي وليضيف للحق رصيدا من مواقفه الموافقة للحق 
وجزاكم الله كل خير

الله أكبر لنا الحق ان نرفع رؤوسنا بدولة الحق

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

الله أكبر لنا الحق ان نرفع رؤوسنا بدولة الحق 

 

 


سمعت كلمة مولانا أمير دولة العراق والشام الشيخ أبو بكر البغدادي فرأيت الموافقة بيننا وبينه في الحق حيث حديثه جاء ليقطع بين منهجين في أمر الحق بالحق الذي لا يعلوه شيء أيا كان ،فمضى على منهج المصطفى صلى الله عليه والسلام حيث الثبات على منهج الحق ،المنهج الذي كانت عليه الطائفة الظاهرة في كل وقت من عمر الأمة وعلى منهج شهداء الدولة كأبي مصعب الشهيد وغيره من القادة الكبار والجنود كأبو حمزة والأمير أبو عمر وأبو أنس الشامي ،وانه قد تعلم منهم ان البلاء ملازم لعباده وأنهم ما يخرجون من محنة الا الى محنة اخرى حتى صلب عودهم فتكسرت عليه الرماح ، ولقد تركه مشايخه على طريق يرون المصالح فيما بين ما يدلهم من الامور وما تلبث الايام أن تكشف عنها كما رأوها يسرا
ولم يساوم أحد منهم على الحق حتى يظهره الله ممتزجا بدمائهم 
ومن ثم كان البيان المنسوب الى الشيخ أيمن لا يخلو من مؤاخذات شرعية ومنهجية وبعد مشاورة الهيئة الشرعية اختار أن يقدم أمر ربه في الرسالة ، فدولة العراق والشام تاج من الحق مطرز بدماء الشهداء يضيء بالليل والنهار فيرى قواده الحق بعين البصيرة في ليل مدلهمات المحن والفتن فيكون الطريق ميسرا ولو كان معسرا في نظر الكثير ، وترى الحق في رابعة النهار ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا هالك هي الحق في منهجه وبيانه وصموده وثباته تناولته الرماح حتى صلب عودة واشتد فعادت الرماح تتكسر على عوده ،دولة الحق التي بنيت بدماء واشلاء اهل الحق ابو مصعب والمهاجر وابو عمر ومن خرج عنهم فهو على باطل هم منهج الحق وجاء ليتوج هذه المسيرة الامير ابو بكر البغدادي وليضيف للحق رصيدا من مواقفه الموافقة للحق 
وجزاكم الله كل خير

أخونة الحركة الجهادية

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

أخونة الحركة الجهادية

 

 

 


لا بد من التفريق بين حاكمية الله وحاكمية الشريعة وبين اجتهاد العلماء ،فلا بد من قيام حاكمية الشريعة على حاكمية الله وسلطان الله لا تستمد شرعيتها من غيره ، ولا بد من قيام الاجتهاد على حاكمية الشريعة فلا يستمد شرعيته إلا من خلالها ،فحاكمية الله هي الأصل لحاكمية الشريعة وحاكمية الشريعة هي الأصل بالنسبة لاجتهاد العلماء ، والحكم في الاصطلاح هو خطاب الشارع الى المكلفين ، فلا بد منالشارع وهو الله قبل الخطاب وهو الشريعة وقبل المكلفين ، فينظر الى الشارع قبل الشريعة والمكلفين ،فاذا كان الحاكم هو الله فالتكليف هو النص الشرعي وما حمل عيه بطرق الاجتهاد ،اما اذا كان الشارع غير الله فلا يهم أن تكون الشريعة مخالفة او موافقة لشريعة الله لأنها لم تكتسب شرعيتها الا من صدورها عن المشرع الوضعي تعبيرا عن ارادته ،وكذلك المكلفون يكونوا خاضعين لحكم غير حكم الله 

ومن ثم تقديم قضية الشريعة والقضايا القومية والاقتصادية وغيرها من القضايا ،على قضية العقيدة هي هدم لقضايا التوحيد التي يقوم عليها الاسلام ،بتقديم العلمانية عليها وباعتبارها فرعا لا أصلا لتحقيق هذه القضايا ، وقد كان ذلك دأب الاخوان ومن جرى في طريقهم من الحركات التي جعلت العلمانية أصلا انطلقت منه وشاركتهم الحركة الجهادية في ذلك بعد الثورات من تقديم القضايا القومية وتحقيق العدل الاجتماعي وما تحدثوا عنه من تطبيق الشريعة بتدرج او غيرة او دولة مدنية بمرجعية اسلامية الى غير ذلك من الأكاذيب التي لا تقبل في الاسلام ولا تصدق في الواقع لأنها تكون جزءا من النظام العلماني 
ففي هذا الطريق استطاعت ان تقدم الحركات العلمانية على الاسلام بتقديم حكم غير الله على حكمه وتقديم القضايا الفرعية على التوحيد بأن يكون الله هو الشارع ،والتشريع حق خالص له وحده ،ومن ثم تقديم هذه القضايا من خلال العلمانية معناها اعلاء حاكمية الشيطان والارباب المتفرقة والآلهة من دون الله على ألوهية الله وربوبيته وحاكميته وارادته وسلطانه الشرعي ، كما تعني أنها جزء منها تمضي في طريقها لتحقيق اهداف المجتمع العلماني وفي هذا تقديم سلطان غير سلطان الله وتقديم حكم غير حكم الله على حكمه ،ومن ثم تكون الشريعة وغيرها من القضايا الوطنية جزءا من العلمانية تؤدي وظيفتها للحفاظ على النظام العلماني، كما انها لا تكون شرع الله لأنها استمدت شرعيتها من سلطان وحاكمية غير الله وهو الشعب او الافراد او الحزب، اما تطبيق الشريعة من خلال المجتمع المسلم الذي تتحقق فيه لا اله الا الله والذي تتحقق فيه أهداف المجتمع المسلم التي تستمد شرعيتها من خلال حاكمية الله وسلطانه والاستسلام له وحده ،ومن هنا أصل التوحيد لا اله الا الله لا يهدر من اجل الفرع ولا يتقدم عليه الفرع أبدا ، فالشريعة وغيرها فرع على هذا الاصل لا تتحقق الا به ولا تستمد شرعيتها الا من خلال وجوده يقول الشهيد سيد (لقد شاءت حكمة الله أن تكون قضية العقيدة هي القضية التي تتصدى لها الدعوة منذ اليوم الأول للرسالة ، وأن يبدأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أولى خطواته في الدعوة بدعوة الناس أن يشهدوا : أن لا اله إلا الله ، وأن يمضي في دعوته يعرِّف الناس بربهم الحق ، ويُعَبِّدَهم له دون سواه .
ولم تكن هذه - في ظاهر الأمر وفي نظرة العقل البشري المحجوب - هي أيسر السبل إلى قلوب العرب ! فلقد كانوا يعرفون من لغتهم معنى " إله " ومعنى : " لا إله إلا الله " . كانوا يعرفون أن الألوهية تعني الحاكمية العليا .. وكانوا يعرفون أن توحيد الألوهية وإفراد الله - سبحانه - بها ، معناه نزع السلطان الذي يزاوله الكهان ومشيخة القبائل والأمراء والحكام ، وردّه كله إلى الله .. السلطان على الضمائر ، والسلطان على الشعائر ، والسلطان على واقعيات الحياة ، والسلطان في المال ، والسلطان في القضاء ، والسلطان في الأرواح والأبدان .. كانوا يعلمون أن " لا إله إلا الله " ثورة على السلطان الأرضي الذي يغتصب أولى خصائص الألوهية ، وثورة على الأوضاع التي تقوم على قاعدة من هذا الاغتصاب ، وخروج على السلطات التي تحكم بشريعة من عندها لم يأذن بها الله .. ولم يكن يغيب عن العرب - وهم يعرفون لغتهم جيداً ويعرفون المدلول الحقيقي لدعوة - " لا اله إلا الله " - ماذا تعني هذه الدعوة بالنسبة لأوضاعهم ورياساتهم وسلطانهم ، ومن ثم استقبلوا هذه الدعوة - أو هذه الثورة - ذلك الاستقبال العنيف ، وحاربوها هذه الحرب التي يعرفها الخاص والعام ..) ثم يستطرد ويبين لما لم تبدأ الدعوة دعوة قومية أو أخلاقية أو دعوة لتحقيق العدل الى غير ذلك من مقتضيات وتفريعات عقيدة الحق لا اله الا الله وقد بين لنا ان هذا منهج الله وهو حكمه الذي يجب ان نلتزم به كما نلتزم بالعقيدة والشريعة وان كل هذه الامور لا تقبل ولا تصح ولا تصلح الحياة البشرية الا بقيامها على التوحيد فالتوحيد سابق وغيره لا حق به ولا يحق للفرع أن يتقدم على الأصل او اللاحق ان يتقدم على السابق ،ومن هنا تشجيع بعض الرؤوس في الحركة الجهادية لتطبيق الشريعة من خلال النظام العلماني او تحقيق العدل والمساواة الاجتماعية من خلاله لهو خروج عن منهج الاسلام وخروج عن منهج الطائفة الظاهرة وهو طريق للانحراف عن الحق لا بد من تقويمه حتى تستقيم الحركة في طريقها لإعلاء كلمة الله حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله 
وجزاكم الله كل خير

إلى دولة الإسلام في العراق والشام (نقاط على منهج التجميع )

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

إلى دولة الإسلام في العراق والشام (نقاط على منهج التجميع )

 

 


الحمد لله الذي بين لنا القواعد الشرعية المحكمة التي جعلها أساس هذا الدين وجعلها واحدة ثابتة عامة عاملة على أرض الواقع لا تناقض بينها وجعلها الحجة على الخلق ،وجعل قواعد الاسلام كلها تقوم عليها ولا يحدث تعارض بينها بل الكل يصدق بعضه بعضا ويؤكد بعضه بعضا في ذاته ،وكذلك بالنظر الى الواقع الذي تعبر عنه وذلك على عكس الاصول المنحرفة فهي تصطدم بالأدلة الشرعية وتصطدم بالواقع أيضا، ومن ثم تهدم أكثر مما تبني وتأتي مناقضة لمقاصد الشريعة والدين ومقاصد حفظ الطائفة ومقاصد حفظ الأمة ومن ثم فالخطب جسيم ومن هنا يتبين لنا :
أولا :أن المنهج التجميعي يعني القضاء على ثمرة العمل الاسلامي في تاريخ الحركة الاسلامية كلها حيث الخلط بين توجهين كلاهما مخالف للآخر معادي له 
ثانيا :التمكين للعلمانية ومن ورائها الصليبية والصهيونية وفي هذا تمكين للمشروع الصليبي على حساب المشروع الإسلامي 
ثالثا :ضياع الامة والحركة الاسلامية والجهادية بصفة خاصة 
رابعا :لم تقتصر الثورات على أخونة الحركة الاسلامية بل تم اخونة الحركة الجهادية نفسها من الرأس إلى ما دونه
خامسا :ضياع المشروع الاسلامي في خضم المنهج المنحرف الذي يراد له التمكين في الأرض
سادسا :انتقال الصراع الى داخل الحركة الجهادية نفسها وما يحدث الآن من محاولة لنشر التوجه التجميعي على حساب التوجه الصحيح ، ومن ثم حصر الاماكن التي يوجد فيها تميز في المنهج ومحاولة التأثير عليها كما حدث من الجولاني أو ببيان انهم متطرفين الى غير تلك من الاوصاف التي يطلقها ممن ينتسب الى الجهاد ويدعي أنه من العلماء والتي تبين ان أهل الحق ليسوا رجال تلك المرحلة مما يؤدي الى ذوبانهم في التيار العام
سابعا :تلقي الطائفة الثابتة على الحق السهام لا من الخارج فقط بل من الخارج والداخل وجميع الجهات مما يضاعف من المسؤوليات والواجبات ويؤكد ضرورة الثبات أمام الحرب التي تحيط بهم من كل جانب 
ثامنا :لا نحتاج الى بيانات لمعالجة الوضع في الشام يكفينا معرفتنا بالمنهج وما يؤول اليه من خطوات على ارض الواقع وهو ضد الحل الشرعي الصحيح والواقع المراد 
أقول :عدم معرفة ما يحدث من واقع وعدم وجود الحل الشرعي الصحيح في مواجهته كانت نتيجته جريمة كبرى ترتكب في حق الحركة الجهادية جريمة تضيع فيها ثمار عمر الحركة الاسلامية والجهادية في تاريخها كله منذ سقوط الخلافة ويضيع معها التمكين لدين الحق، وما احدثته من نتائج على الارض من احياء الصراع على أسس شرعية صحيحة وتحرير أماكن من يد الطواغيت وعودتها الى حكم الله ،ومن ثم العودة بها الى النقطة الأولى في عمر الحركة التي انطلقت منها نحو اعادة الخلافة حيث الالتباس في المفهوم بدلا من الدفع للإمام نحو تحقيق مكان أو أمكنة آمنة تنطلق منها الحركة في جهادها حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ،والمحافظة على الثمار وتنميتها في ظل مفاهيم شرعية صحيحة ،فالحرب قائمة على قدم وساق في مجال الأفكار بين الكفر والاسلام 
الحركات التي قامت على عودة الخلافة كانت تتضمن معنيين على أرض الواقع الاول اعطاء شرعية للعلمانية ثانيا حرب اليهود والصليبية لوضوح كفرهم ،وقد عادت نفس الدورة من جديد في الحركة الجهادية من خلال اعطاء حكومات ما بعد الثورة الشرعية والتعاون معها والذب عنها ومن ثم الاقتصار على حرب اليهود والصليبية ،وهذه الصورة قام بتصحيحها الشهيد سيد قطب وبين لنا أن العلمانية كفر بواح وكذلك الصليبية والصهيونية العالمية فلا نقتصر في اطلاق لفظ الكفر على واحدة منهما بل لا بد من تعميمه وهو ما مضت عليه الطائفة فترة من عمرها وما زال منها من يقوم عليه ويحارب دونه 
ومن خلال ما احدثته الثورات من تغيير الواقع العلماني القديم الى واقع علماني جديد انتقلت المعركة داخل الحركة الجهادية نفسها شق يرى الشرعية والتعاون ممثلا في قيادة التنظيم ومعه الكثير وشق آخر ينزع عنهم الشرعية ومن ثم لا بد مع تضارب المنهجين من صراع بينهما يؤدي الى تهميش أحدهما والظهور للآخر 
الثورات لم تكن وبالا على الامة والحركة الاسلامية بل امتد الأثر الى الحركة الجهادية نفسها فمن خلال الثورة استطاعت الحركة الاسلامية ان تجعل العلمانية اختيارا للامة بدلا من كونها شيئا مفروضا عليها وانتقلت معها تلك الحركات الى قيادة قاطرة العلمانية وحلت الحركة الجهادية محلها في اعطاء الشرعية للعلمانية بوجه آخر، ومن ثم تم أخونة جميع الحركات وعلى رأسها الحركة الجهادية نفسها 
لسنا في حاجة الى انتظار قرارات من أحد فالمنهج المعمول به واضح لنا وما يؤول اليه واضح ايضا وهو سبيل للصراع بين منهجين يجري تهميش منهج الحق واظهار منهج الباطل داخل الحركة نفسها 
عودة الحركة الجهادية الى مرحلة حسن البنا تعني الرجوع الى الخلف بدلا من التقدم الى الامام وفيه ما فيه من هروب من الواقع وترك المكتسبات والعودة بالحركة الى نقطة الصفر من جديد وهو مما يخدم المشروع الصليبي الصهيوني على الارض ومصادمة هذا المنهج المنحرف للمنهج الحق وللواقع الجهادي على الارض 
ادارة الصراع من خلال الحركة الجهادية نفسها حيث نجد الدعوة قائمة على قدم وساق للتوجه التجميعي الذي انتج لنا الدعوة السلمية التي وقفت من الجهاد موقفا سلبيا لا يختلف عمن كنا نبين عوارهم بالأمس 
التهميش للحركة الصادقة والسعة والانتشار للأخرى وهذا ما حدث في مصر وتونس وليبيا وغيرها كما تعني السير في طريق انهاء الصراع وضياع المشروع الاسلامي ودماء وأعراض الأمة 
ومن ثم وجب على الطائفة الظاهرة أن تمضي في طريقها الذي أوضحه الله لها حتى تحقق دين الله في الأرض 
هذا ما كتبته فان كان حق فمن الله وحده وان كان خطأ فمني ومن الشيطان فلا مانع ان يبين لي الاخوة ما وقعت فيه من خطأ
وجزاكم الله كل خير

بين منهجين

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

بين منهجين




لم يقتصر الامر على قلب المنهج وتعدده بدلا من التميز من خلال منهج واحد وعقيدة واحدة وجماعة واحدة وولاء واحد وجهاد واحد فالإسلام كله رباني في العقيدة والشريعة والمنهج ،فلا أحكام متعددة على مناط واحد ولا مناهج متعددة على مناط واحد، بل هو حكم واحد ومنهج واحد في التعامل مع النظام الجاهلي ،وهو كل نظام يتحاكم الى شرع غير شرع الله حكمه واحد هو الكفر ومنهج الاسلام في التعامل معه واحد وهو القتال في سبيل الله ومن ثم يكون الطريق خالصا من محاولات قطف ثمار الجهاد من الحركات العلمانية وكذلك من محاولات عدم تطبيق حكم الله حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ،أما أحكام متعددة على مناط واحد ومناهج متعددة في التعامل مع مناط واحد فهذا هو الخروج عن حكم الله ومنهج الله ، وقلب لمنهج الله وطريق الاختلاط بين الاسلام ومناهج ومفاهيم العلمانية من خلال التعاون مع تلك الحركات العلمانية التي تقاتل لمحاولة صد الصيال عن الأمة في الأماكن التي فيها قتال وذلك لتحقيق العلمانية ،ونجد العكس في الأماكن التي تم تغيير النظم العلمانية القديمة الى نظام علماني جديد حيث التعاون معها أيضا بدلا من عداوتها وقتالها ، تعاون في القتال مع الحركات العلمانية التي تقاتل معها بدلا من اعتزالها ومفارقتها وقتالها ان اقتضى الحال، وتعاون مع النظم العلمانية الجديدة في الأماكن التي لا يوجد فيها قتال بدلا من قتالها ،حكمان على مناط واحد هذا لعمري في الفعال عجيب ،المهم أنه بالطبع يصب في مصلحة العلمانية ومن ورائها من قوى عالمية شئنا أم أبينا

بل وصل الأمر الى قلب الواقع وتصوير الثورات على أنها انتصار وهي بلا شك انتصار لو قادتها الحركة الجهادية ذات الفهم المتميز الواحد ، والمنهج المتميز الواحد تتبعها الأمة في ذلك ،وليست انتصارا عن طريق الحركات الجهادية ذات المنهج المنحرف التي ترى انتصارا في احلال الحركات العلمانية الجديدة في قيادة العلمانية ، والتى ترى جواز القتال مع الحركات التي خانتها من قبل بدعوى تطبيق الشريعة ،ناهيك عن الحركات التي نادت بالسلمية ولم تسع فقط الى التعاون مع النظم العلمانية الجديدة بل اعلنت انها في سبيل الحفاظ عليها تحارب من يقف في طريقها ،ومن ثم وجدنا تصوير الفوضى التي احدثتها الصليبية عن طريق الثورات التي تسعى من خلالها الى اعادة تجزئة المنطقة الى انتصار للامة والحركة الجهادية وليس على الحركة الا التعاون مع تلك الانظمة لجني الثمار، ومن ثم المنهج المتميز مرفوض، وقد اجتمع المنهجان على ارض الشام ، وها هو الصراع بدأ يظهر بينهما في محاولة تنحية الطائفة ذات المنهج المتميز من ارض الشام حتى يخلو الطريق لأصحاب المنهج التجميعي ومن قبل ظهر في ليبيا من انصار نفس المنهج ضد اخوانهم من المنهج المتميز وقد ظهر في مصر كذلك من تبرؤ اصحاب الدعوة من الاخوة ذات المنهج المتميز ، فما نحن فيه هو عملية قلب في المفهوم والمنهج والواقع من خلال الحركة الجهادية نفسها وهو أشد على الجهاد وأهله من الأعداء الآخرين ،ومن ثم يتطلب الامر وقفة من أولي العلم في الطائفة بل واجب عليها بيان الحق حتى لا تكون مجموعة من الطائفة سبيلا للقضاء على الطائفة وهم يكتمون الحق، ناهيك عن الكيد المتلاطم الذي يحيط بها من كل مكان ،فلا تفريط في هذا الأمر الذي يحمل مشروع احياء الأمة واحياء الاسلام حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله

 

وجزاكم الله كل خير


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل