مرحلة جديدة من الصراع

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

مرحلة جديدة من الصراع 

 


منذ أن انطلقت شرارة الصراع بين الإسلام والكفر في أحداث الحادي عشر من سبتمبر لم تتوقف مسيرة الصراع وهو بطبيعته صراع دائم مستقر مستمر، وفي ظل ثورات الربيع العربي ، واتخاذ القاعدة السلمية لها منهجا في مواجهة مرحلة من مراحل الصراع المصيرية في حياة الاسلام والأمة لا تتناسب معها ولا تحقق فيها شيئا من أهداف الصراع ، كأن الصراع قد توقف فجأة أوتبدلت الأمور والصراع قد توقف في حين أنه مستمر لم يخرج عن طبيعته في مصر أو في غيرها من بلاد الاسلام ولم يخرج عن عالميته ،ومن ثم كما يسارع الكفر العالمي باستغلال كل الطرق وما يجري على الأرض من أحداث ، وإمداد اعوانه بكل أنواع الدعم والإمداد بالمال والخبرة وغيرها، وجب على الطرف الآخر سلوك نفس السبيل من المعاونة والامداد لأعوانه والدخول في الصراع حتى تتحقق الموازنة بينهما في الصراع ، فكما هتف بوش من ليس معنا فهو ضدنا كذلك أطلق الشهيد العلامة القائد أسامة نفس المقولة من ليس معنا فهو ضدنا، ومع استهدافهم للمسلمين جميعا أطلق الشهيد قولته المشهورة لا تشاور أحدا في قتل أي أمريكي ، وكما أنهم يمدونهم بالمال والسلاح كذلك لا بد من الإمداد بالمال والسلاح ، ومن هنا فلا بد من تحقيق التوازن بعيدا عن تجارب سلمية لا تحقق منه شيئا ولم نجن منها سوى الدم والندم، فما يجري الآن من أحداث في مصر كواجهة وتونس والمغرب كتابع وما حدث قبل ذلك كما في العراق وما سوف يحدث ،يبين لنا أن التجربة الغربية ما جاءت لكي تنجح أي تكون صالحة للتطبيق أو تحقق شيئا للمسلمين حتى نقول إنها باءت بالفشل، فلن تحقق التجربة الغربية شيئا في الحكم ولا العدل ولا الحرية أو في حماية الاسلاميين أو تحقيق الشريعة أو غيرها من الأمور، فهي قد جاءت بقصد الحرب للإسلام فكيف تكون أداة لتحقيقه ، وهي تجربة عنصرية لا تقبل الآخر فكيف تسعى في احيائه وهي نظام عنصري بغيض في كل جوانبه السياسية والاقتصادية والاجتماعية يقوم على امتصاص دماء وثروات الأمم حتى الموت فكيف تراعي وجوده أو مصالحه ، فهو يحقق أهداف النظام العالمي لأنها هي تجربة مجتمعه العنصري دون النظر الى المجتمع الذي انتقلت اليه لأنها ليست منه ولا هو منها، فلا هي تجربته ولا تمثل تاريخه ولا تمت اليه بصلة ،فكيف تحقق أهدافه ،فهي أداة هدم بكل المعايير لا أداة بناء ،وحرب لا سلم فيه ،وكفر لا اسلام فيه ، والقتل فيها على مجرد الانتساب لتشمل كل من شاركهم ومن لم يشاركهم بما هم عليه من علمانية، ومن ثم أصبح المسلمون هم الآخر المضطهد بكل المعايير والسبل ، وقد كان الآخر قبل ذلك يطلق على النصارى كمصطلح دعائي اطلقوه للوقوف بجوارهم وحمايتهم وتحقيق كل ما يريدون في الصراع لكونهم جزءا من المشروع العالمي لحرب الاسلام وأداة تحقيق أهدافه ،ويتمتعون بحماية دولية وحماية العلمانية التي هي جزء من النظام العالمي ،ومن ثم فتح المجال أمامهم في جلب السلاح وتدريب الافراد الى غير ذلك مما تتطلبه المواجهة حتى اصبحوا طرفا فاعلا في الصراع الجاري ،وقد ظهر ذلك في الاحداث الاخيرة في محاولات القضاء على الآخر الذي ينتسب للإسلام ، ومن ثم فكل صراع اما ان يصب في مصلحة الاسلام او في مصلحة الكفر العالمي، كما كانت مرحلة الثورات العربية التي كانت تمثل مرحلة من مراحل الصراع بينهما ،وما يجري الآن قد يصب في مصلحة الحركة العالمية الاسلامية اذا أحسن استغلاله على منهجية صحيحة ،فاذا كانت الحركة قد تغافلت في المرحلة السابقة عن طبيعة الصراع والتي كانت نتيجتها تلك المرحلة الجديدة، فالتغافل عن المرحلة الجديدة يسلم الى نتائج تصب في مصلحة الكفر العالمي بالرغم من ان سير الاحداث يصب في مصلحة الاسلام ،ومن هنا نجد أن مسؤولي النظام العالمي يتوافدون الى مصر اما مسؤولي الحركة العالمية للإسلام فلا شيء تفعله حتى ولو بالكلام في حين ان هذا دورها بصفتها المسؤولة عن الأمة ،ومن هنا فنحن قد وصلنا ان نكون نحن الآخر الذي ليست له حقوق والمستباح المقتول المنتهك عرضه وماله وكل ما يخصه ،ومن هنا يجب تفعيل الدور الذي تقوم به القاعدة لمحاولة احياء الصراع مرة اخرى واذا لم يدرك ذلك من ينتسبون الى تيار الجهاد العالمي اليوم قبل غد فسوف ندفع جميعا الثمن غاليا اذا كنا قد تغافلنا عما ادعوه من سلمية في صراع عالمي مفتوح لا يبرره شيء، فنحن امام موقف ومرحلة جديدة غير مبرر اطلاقا لا السلمية ولا الاعذار فيها الا ان يحمل كلا منا سلاحه ويسعى الى تحقيق الاسلام في ظل هذا الصراع العالمي الذي اخذ صورة الحرب على كل حركات الاسلام سواء المرتدة منها وغير المرتدة حرب شاملة يجب ان نعطيها قدرها فلا نقلل من طبيعتها ولا نخرج عنها بدعاوي التخاذل التي يسمونها السلمية 
وجزاكم الله كل خير

لعنة السلمية

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

لعنة السلمية 

 


القول بأن الجماعات التي اتخذت السلمية طريقا وأخذت من دعوى الاستضعاف تكأة ،فهي كما قال الشاعر ان الدجى للذي ضل منه تكئه ،فالسلمية لا ترتبط بالإسلام وهي طريق انحراف في المفهوم أوصل الى هذا المنهج العلماني ، وان كان هو دين السلام العالمي ولكن الطريق الى السلام لا يمكن ان يتحقق من خلال تلك السلمية المهينة انما يتحقق من خلال منهج الاسلام وهو اعتماد القوة ،ان الرموز سواء كانوا كبارا او صغارا أيا كان تاريخهم وواقعهم ،من اعتمد منهم السلمية طريقا منذ البداية او تحول اليها نتيجة تحولات داخل المجتمع كلها رموز وحركات لا تعبر عن الاسلام الصافي لأنها إما نشأت في خدمة العلمانية أو تخشى المواجهة فآثرت السلم، والسنن الكونية والشرعية تأبى ذلك ، سواء كانت مفاهيمها منحرفة أو صحيحة لأنها لن تجد الواقع الذي تعمل من خلاله ، ومن ثم تظل كلمات مجنحة في الهواء لا واقع لها ،ومن هنا كان دخول كل الحركات صاحبة المفاهيم الصحيحة والمنحرفة في العلمانية لأنها اعتمدت المزج والتلبيس بين الاسلام والعلمانية ان لم يكن في المفهوم ففي المنهج وهو خلاف الاسلام فالإسلام هو الاستسلام الخالص لله فمن استسلم له ولغيره لم يكن مسلما ومن لم يستسلم كان مستكبرا والمشرك به والمستكبر كلاهما كافر سواء كانت تلك الحركة أو هذا الشخص ذو قدرة تعبيرية في التعبير عن الاسلام أو الجهاد، فكل هذا وهم سراب جائع ظمأ وجوع لا يجد ما يقتاته من ارض الواقع ولا شرعية له ، ومن ثم لا يعيش فلا تغرنا الكلمات ولا غيرها طالما لا تتمثل في واقع حركي مواجه للجاهلية حتى لوكان قائلها من كان 
ربما الكلمات لا تعبر عن واقع تلك السلمية المفجعة ولكن ها نحن نعيش واقع الحركات العلمانية الجديدة فنجدها تقدم الشيوخ والشباب والنساء والأطفال والبنات قربانا للسلمية توجه لها أجهزة الجيش الموت من خلال فوهة البنادق وغيرها وهم يواجهونها بالورود السلمية والهتاف بالجيش والشعب يد واحدة ،وما جرته السلمية على الحركات التي كانت جهادية تحت دعوى الاستضعاف من ضياع في ظل صراع عالمي وما يحدث من صراع على بلاد أخرى كما في تونس والمغرب يعرفنا ان لا طريق لنا الا العودة الى النبع الصافي نستقي منه ديننا بدلا من ان نستقيه من العلمانية ومن الاسلام والغلبة تكون للعلمانية لأنها تكون هي الحاكمة كما أن النظام العلماني هو الحاكم ومن ثم فهي تمتلك كل شيء إلا وهن من بيت العنكبوت تستظل به تلك الحركات فلا يستر شيئا منها ولا يدفع عنها شيئا 
وجزاكم الله كل خير

فهل من عودة الى منهج الطائفة

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

فهل من عودة الى منهج الطائفة 

 


في ظل العملية التي قامت بها الطائفة الظاهرة على سجني أبو غريب والتاجي والتي تمثل نجاة الكثير من المجاهدين وغيرهم والتي وصفها النظام العالمي بأنها تهديد للأمن العالمي ،نرى في ظل السلمية المتخاذلة تهديد لأمن المسلمين ودينهم من خلال عمليات قتل للأنفس وهتك للأعراض وحرب على الهوية بدعوى الارهاب ،ولا أدري أي ارهاب وهم معهم في حضيض العلمانية والتي فيها تهديد لأمن المسلمين عامة ومع هذا لا تقبلهم العنصرية العلمانية الملحدة الفجة ،وفي الوقت الذي نجد فيه مجاهدي سيناء يسابقون الريح في هجومهم على هذا الجيش العميل الذي ما جاء الا لقتل واذلال الشعوب وحماية الكفر والعلمانية ، الذي يطلب من الصهاينة أن يكثر من قواته ليواجه تلك الثلة المجاهدة ولا شيء ينجيه من قدر الله المتمثل في تلك الطائفة الظاهرة بإذن الله
وفي ظل ثورات ما كانت الا طريقا للصراع بين الاسلام والعلمانية لو فقهت الرموز الأمر والواقع على حقيقته الذي رجحت فيها كفة العلمانية وتراجعت كفة من يطلق عليهم الاسلاميين لدخولهم فيها ،حيث ظهرت مناهج وعقائد باتت تخالف ما كانوا عليه بالأمس القريب فبدلا من منهج اهل السنة والجماعة حيث الجهاد والتميز وجدنا السلمية والاختلاط بالعلمانية ، وبدلا من عقيدة اهل السنة والجماعة التي تقيم الفرقان بينها وبين عقائد العلمانية ،وجدنا نوعا من الامتزاج بينهما، وفجأة في رسائل صيغت باسم الأمل والبشر تدعوا الى السلمية كنا نتمنى أن تكون حاملة الجهاد والموت والدمار على العلمانية تحولت على يد العلمانية الى رسائل تحمل الموت والحزن والدمار تحمل في طياتها منهجا جديدا لا فيه أمل ولا بشر يحمل موت الحركة الجهادية والمنهج والعقيدة واعطاء شرعية لعلمانية جديدة ،وتم تعميم المنهج المتخاذل حتى اصبح هو القاعدة التي توزن على اساسها الحركات من حيث قربها أو بعدها منهم ،وفي خلال تلك الفترة وجدنا نكوصا في الحركة الجهادية بصفة عامة نكوص غير مبرر غالبه راجع لهذا الانحراف في المنهج ،ومن ثم من خلال عدم فهم الواقع والشرع وصلنا الى تلك النهاية المؤلمة التي حملتها رسائل السلمية وشرعية مرسي وغيره وضرورة عودة مرسي ، سلمية تقتل الأنفس وتستبيح الاعراض فهل الى رجوع للحق من سبيل وحمل راية الجهاد والدعوة اليه 
وجزاكم الله كل خير

التربية للنفس والجماعة عند الشيخ أبو بكر ناجي (إعادة نشر )

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

التربية للنفس والجماعة عند الشيخ أبو بكر ناجي 

 

 


يقول العالم المجاهد الشهيد الزرقاوي رحمه الله (وأهلُ الحق يمارسون الجهاد بنوعيه؛ جهادَ البنان, وجهادَ السنان. ولكنهم يوقنون أن هذا الحق الذي يحملونه لا بد له من درع يحميه, وقوة تنصره وتسانده, وإلا فَقَدَ محله من العقول وتأثيره في القلوب مهما كانت حججه قاطعة وبراهينه ساطعة. ولهذا أمر اللهُ سبحانه أهلَ الحقِّ بإعداد القوة لإرهاب أهل الباطل ومنعهم من التحرش بأهل الحق والتعدي عليهم. قال تعالى: ( وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ ).
ولهذا كان دينُ الله الحق يقومُ على الكتابِ و السيف, فالإسلامُ دين الحق لا يقوم إلا على ساقين؛ علمٍ وجهاد, فإذا اختل أحدهما؛ اضطرب حبله وفسد نظامه وتمكن منه أعداؤه يفعلون به ما يشاءون. فإن قوام الدين بالكتاب الهادي والحديد الناصر كما قال الله تعالى: ( لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ).
لاشك أن منهج الله هو الطريق الوحيد لكمال النفس البشرية ووصولها إلى أعلى الدرجات من الرقي والتطور والكمال الانساني ومن ثم تصبح هذه القمة السامقة محط أنظار البشرية جميعها على مدار التاريخ ،فتأتي النماذج البشرية في أعلى درجاتها بحيث تكون سبيلا يتطلع إليه من أراد الكمال من المجتمع البشري كله في جوانبه المختلفة ، فالإسلام ارتقاء للإنسان والنوع البشري بصفة عامة في ظل عبادة الله ،والعبودية للعباد أو لغير الله في كل أشكالها سفول بالإنسان والجنس البشري كله ،ظلمات بعضها فوق بعض دكتاتوريات متخلفة تختلف في الشكل والدرجة وتتفق في حقيقة السفول .
والمشكلة التي نعيشها الآن هي في الابتعاد عن منهج الله بدعاوي شتى فمع دعوى الدعوة إلى التوحيد نجدهم في نفس الوقت على أرض الواقع يبطلونها بدعاوي شتى من خلال العذر بالجهل والتأويل وغيرها من هادمات للنصوص الشرعية ،فلا يصبح التوحيد توحيدا ولا يصبح الشرك شركا ،من ثم تتغير الحقائق الشرعية،ومع حديثهم عن الجهاد يظهر عن طريق منهج سلمي، كل هذا في وقت شديد الصعوبة على الأمة جميعها وكذلك بالنسبة للحركة الجهادية في ظل حرب عالمية ،ومع هذا نجد كثرة إطلاق أسماء بتيارات دعوية مختلفة تنفصل عن المنهج على غرار السلفية والإخوان لا واقع لها ويخشى عليها أن تذوب في العلمانية كما ذابت من سبقتها من حركات ،كما بدأت تنافسها في الحضور في الفضائيات ،فالإسلام لم يكن مجرد دعوة ، بل لا بد من أخذه بشموله وكليته فهو دعوة وجهاد لتطبيق الإسلام كله ،وهذا يعني عدم الانشغال بالدعوة والإعداد المادي أثناء المرحلة التي تمر بها الأمة بل لا بد من الإعداد للمرحلة التي تليها وإلا فقدت الحركة جديتها وحركتها المواجهة ،وباتت تمثل حركة ثابتة أمام واقع غير واقعها ومن ثم لا يوجد التكافؤ في المواجهة لا من ناحية البيان ولا الجهاد والمدافعة،واقع متغير ينبغي أن يواجه بالأحكام التي يجب أن تتنزل عليه ،وقد سبق أن بينا أن الإسلام كواقع وحركة لا بد أن يتمثل من خلال كتاب يهدي وسيف ينصر في كل مرحلة من مراحله وفق طبيعة تلك المرحلة ،فالمنهج الصحيح هو الذي ربى الفرد والجماعة الأولى ومن ثم كانت القدوة والمثال والنموذج 
فالجيل الاول وما كان يواجه من بلاء تحت فتنة واستعلاء الكفر ما فيه من مذلة وطريق إليها كان يرفع ايمانهم بالصبر والخضوع لأحكام الله من حيث كف اليد مع ما كان يبذله رسول الله صلى الله عليه وسلم من مجهودات للخروج من تلك المرحلة وهي استثناء فطريق المذلة أو الوقوع تحت المذلة لا يمكن أن يكون أصلا أو قاعدة يبنى عليها وطريق مستقر تقوم عليه تربية الفرد والجماعة بل هي الاستثناء ،ففي مكة واجه المسلمون فتنة ظهور الباطل واستعلاء الكفر وفي المدينة واجهوا فتنة الجهاد وبارقة السيف وكلاهما جاهد فيه المسلم حيث أعطوا لكل مرحلة حقها فلا افراط ولا تفريط فلم يخرجوا الاستثناء عن حده ولا القاعدة عن حدها ،أما ما نحن فيه الآن نجد أشكال متعددة كلها هروب عن المنهج إلى الاستثناء تتمثل في دعوة فريق من المشايخ للهروب من أي عمل يكون فيه ابتلاء فظلوا يهربون من المواجهة حتى وقعوا في العلمانية 
وفريق يرى أن السجن ابتلاء وتمحيص للنفوس ولذلك يحرصون على ذلك ويسعون اليه بإطلاق حتى رجع الكثير عن دينه لأنه لا يلبي الحاجات الأساسية في النفس البشرية لكي تمضي على الاستقامة ، وجماعة الحق ترى الجهر بالحق والاعداد المادي وان حدث السجن فبقضاء الله فعليهم أن يصبروا
ومن ثم اطالة أمد البقاء تحت أيدي الظلمة أو الهروب من المواجهة كلاهما يؤدي إلى تفلت الأتباع والذوبان في الجاهلية ،وكما حدث في السجون من تراجعات ممن لا يظن بهم أبدا ذلك ،أما المنهج الصحيح كما بينه رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يحث أصحابه على الصبر مع عدم اطالة أمد فتنة تلك المرحلة حتى يتفق مع الفطرة البشرية أما بأمر يعود إليها كالتقية أو خارج عنها للخروج من تحت حكمها كالهجرة والترتيب لجمع الانصار لمواجهة الباطل أي السعي لبناء الدولة وهو في مكة حيث دعوة القبائل المختلفة ،ومن ثم فان إطالة أمد الحركة تحت استعلاء الكفر وهيمنته سواء في السجون أو في المجتمع الجاهلي نفسه يؤدي الى خلل في الايمان فضلا عن كونه خللا في المنهج فيؤدي الى الانتكاسة ،والنفس السوية لا بد أن تستخلص حقوقها وإلا فان صبرها ينفد ويؤدي إلى عكس ما يريده الانسان ،ويتضح ذلك من موقف سيدنا بلال عندما رأى أمية بن خلف فلم يتركه حتى قتله شفاء للنفس صارخا خلفه لا نجوت إن نجا ،ومن ثم يتحول الفرد أو الحركة من خلال الخروج عن المنهج والصراط المستقيم الى حركة مسخ باهتة لا قيمة لها ولا دور تؤديه الا من خلال النظام العلماني الجاهلي الذي تعيش من خلاله 
فالاستثناء في حق أفراد معينين أو حالات معينة لا يكون قاعدة ومنهاج يسير عليها الاتباع ،ومن ثم قلب الحقائق والمناهج يأتي من خلال وضع الأشياء في غير مواضعها ،ومن ثم يكون الفساد لازما لها لا ينفك عنها لأنها خارجة عن السنن الكونية والشرعية في بناء الدول ومصادم للفطرة البشرية السوية ومن ثم لا يمثل إلا انحرافا خطيرا عن الحق 
ومن هنا يحق لنا التساؤل لما أوجد الله من فتنة الاستعلاء وظهور الظلم والكفر مخارج ولم يجعل من فتنة بارقة السيوف مخارج ؟
فبالنسبة لفتنة استعلاء الباطل لها أهميتها في البدايات في تربية النفس على الخضوع لحكم الله مع عدم اطالة فترتها لأنها تؤدي الى تفلت الاتباع كما انها مناقضة للفطرة السليمة التي لا تقبل العيش تحت استعلاء الباطل فترة طويلة فلها حدودها ومن ثم وجدت المخارج 
أما فتنة بارقة السيوف فلم يجعل منها مخارج 
أولا :لأنها مشروع لدفع فتنة أكبر ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله )
ثانيا : مع هدم الدين تهدم باقي الضروريات الاخرى من حفظ النفس والمال وغيره 
ثالثا : فتنة القتال طريق للعز على ما فيها من بلاء عظيم يتخللها من مشاعر العز مما يذهب كثيرا من آثارها أما الآخر فهو طريق مذلة لم يوضع إلا على سبيل الاستثناء 
رابعا : القتل في سبيل الله هو أمنية يتمناها الكثير تحت التعذيب والمذلة وينالها الانسان في الجهاد بعزة وبسهولة
خامسا : الوقوع تحت فتنة استعلاء الباطل يؤدي إلى تربية جوانب محدودة في النفس البشرية كالكبر وكيفية دفع النفس أن تذل في سبيل الله ولكن طولها يؤدي الى عكس تلك الأهداف لأنها استثناء يقدر بقدره كالضرورة والسعي لازم وضروري لدفعه أما الجهاد فهو يعالج النفس من كل مخارجها ومداخلها عند النصر والهزيمة والعجب والفتح والعلو، أي يصوغ الشخصية المسلمة المتكاملة فهو مدرسة تربوية متكاملة تخلص فيها النفس من كل حظوظها
سادسا :الجهاد فتنة وفيه دواء لتلك الفتنة ،فتنة قتل النفس ودواء حيث قتل وتخويف أعداء الله ويكفيك أن تحمل سلاحك متحررا من كل أغلال العبودية للباطل خاضعا لأوامر الله وحده 
سابعا :كما أن الجهاد رحمة للبشرية حيث كان عذاب الله من قبل ينزل على أهل الشرك والكفر ومن لم ينهاهم من أهل الايمان فهو عذاب استئصال 
أما الجهاد فهو أرحم للبشرية من أن ينزل عليها عقاب الله العام مباشرة فالجهاد يمثل وقفا للكافرين عند حدهم ومنعا لتماديهم في الباطل وهداية لبعضهم كما أن السيف لا يقتصر على أهل الكفر بل يتعداهم لأهل الاسلام اذا امتنعوا عن بعض الشرائع كالربا رحمة بهم أن ينشر الفساد والظلم في الأرض بعد إصلاحها 
ولا يخفى على أحد قدر القتل والسلب والنهب وهتك الأعراض الذي تسبب فيه تلك القوى الكافرة التي تنكر الجهاد وتسميه بالإرهاب 
يقول شيخنا الكريم (أما الحركات السلمية فإن تركهم للجهاد وحثهم للأمة على ترك الجهاد أهم أسباب نزول عذاب الله على الأمة سواء بتسليط بعضنا على بعض في غير نصرة الدين أو بتسليط أعداء الله تجرؤهم علينا أو بغير ذلك من الكوارث التي ينزلها الله كالزلازل ونحو ذلك ثم يقول ولهذا شرع الله القتال لهذه الأمة ليكف به بأس الكافرين ويعذب من يشاء ويتوب على من يشاء برحمته وعلاج ذلك كله بأن يقاتل الدعاة بكل ما تعنيه كلمة قتال من معنى وفي ذلك كما قلنا تمام الرحمة بالعباد ) ونتيجة لقلب المفاهيم صار هؤلاء ينظرون إلى من يقتل في الأمة على أنهم هم الابطال المحافظون على الأمة ولذا ينبغي الوقوف بجوارهم ومن يجاهد ليدافع عن الأمة أنهم ارهابيون يتسببون في قتل الامة ولذا يجب قتالهم سبحان مقلب القلوب 
اللهم ثبتنا على دينك 
وجزاكم الله كل خير

تعقيب على كلمة أبو الوليد الغزي حول الدولة بالعراق والشام

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

تعقيب على كلمة أبو الوليد الغزي حول الدولة بالعراق والشام 

 


مقدمة 
لم نستفق بعد من كلمات الشيخ محمد الظواهري حول اصلاح الوضع في مصر ، بطريقة تجمع بين الاسلام والعلمانية ، بعيدة كل البعد عن الشرع وعن الواقع في ظل صراع عالمي قد استفحل خطره وشرره بين الاسلام والكفر العالمي ، يأتي هذا وغيره بأقوال لا تعبر عن شيء والبعد تماما عن عقيدة الاسلام ومنهج الاسلام، حتى جاء هذا الهزبر الذي يطلق عليه ابو الوليد الغزي فيفرغ ما في جعبته ليقول لنا ان توحيد الكلمة حول كلمة التوحيد مفسدة
يقول الشيخ محمد غريب في رده عليه (لو كنت منصفا متجردا لعرجت على ذكر كتاب "إعلام الأنام بميلاد دولة الإسلام" الذي أصدرته الدولة عقب الإعلان عنها وفيه الإجابة العلمية الوافية وبالأدلة العقلية والنقلية الشرعية الكافية الشافية على جميع شبهاتك وسقطاتك وسخافاتك وترهاتك التي سبقك إليها كلاب المخابرات المتمشيخة وعلى رأسهم مفتي الصحوات وشيخ التكنوقراط حامد العلي ، ولعرجت على كلمات مؤسسَي الدولة الشهيدين المهاجر والبغدادي وعلى كلمات الأمير الحالي أبي بكر البغدادي والشيخ العدناني الشامي ، وأين أنت من هؤلاء العمالقة في العلم والفهم والدراية والسياسة وبُعد النظر والحكمة والصدق والإخلاص والثبات والجهاد وأين أنت من الإمام الزرقاوي وهو الأب الروحي لمشروع الدولة العظيم ؟؟؟؟
يقول الغزي (الحمد لله، وبعد: فإن الإمامة والخلافة من الأصول التي أقرها الشرع الإسلامي، بها يحفظ الدين الذي به تساس الدنيا.
والسعي في إقامة الخلافة من واجبات الدين، وله طرق:
العهد من الخليفة السابق، وبيعة أهل الحل والعقد، والقهر والغلبة
أما الإعلان عن الدولة الآن في (العراق والشام) فالذي بلغنا أنه لم يكن بمشورة أهل الحل والعقد من أمراء مجاهدي الشام وعلمائها.)
قلت ( قال ان الامامة والخلافة بها يحفظ الدين ومن واجبات الدين واذا كان ذلك ما يمثلانه من مهمة عظيمة اليس السعي في تحقيقها كما فعل شيخنا الامير ابو بكر البغدادي الراشد هو عين الحق ولماذا أفرد علماء الشام وامرائهم دون علماء العراق ومن المعلوم ان غالب امراء جبهة الشام علمانيون كما أن دولة العراق الاسلامية قامت على بيعة أهل الحل والعقد فهل ثمة مطعن فيها )
ثم يقول (وهو عين ما بلغنا وقوعه عن إعلان الدولة أولا في العراق ولم نعلم بشيء من ذلك إلا بعد وقوعه، وقد توجست وجماعة من أهل الحل والعقد منه خيفة .
و(الإعلان الجديد) في هذا الوقت خاصة منفذ لسهام المتآمرين، يغري العدو من جهة، وباب للتحريش بين المسلمين، ومثارة للغلو في الأحكام .
وقد سبق من التجارب في هذا الباب في باكستان وأفغانستان والجزائر وغيرها ما كان التهاون فيه سببا لانحراف عظيم، وفي كل ذلك درس وعبرة.)
قلت (يقول ان اعلان الدولة في العراق اولا كان مثار توجس وخيفة منه ولم يعلم عنه شيئا وهو أمر طبيعي لأنك لست من العلماء حتى ينظر اليك ولا المطلوب جمع كل العلماء لو كنت منهم والثاني منفذ لسهام المتآمرين فما الذي يريده هل تحقيق الامامة التي هي أصل من اصول الشريعة منفذا لسهام المتآمرين ام الفرقة التي نهت عنها الشريعة هي المنفذ لسهامهم وقد قام اميرنا أبو بكر البغدادي وفقه الله بهذا الامر الواجب والذي يحفظ به الدين الصادر عن اهل الحل والعقد اهل الشورى في العراق فلم يصدر الامر عنه وحده انما هو امر متفق عليه بين اهل الشورى وبين الأمير فكيف يكون منفذ لسهام المتآمرين وتحريش بين المسلمين مع انه يقول أن الامامة أصل من اصول الشرع يتحقق بها من مقصد عظيم وهو حفظ الدين ثم يقول في نفس الوقت مثار فرقة كيف يجتمع في كونه اصل من اصول الشرع وبين ان يكون مثار فرقة خارج عن أصول الشرع ا هذا لا يصدر الا من جهل مركب )
يقول (الأمور بمقاصدها، ومن مقاصد الإمامة اجتماع الكلمة، فحيث وقع في الإعلان عكس مقصود الشرع علم أن ذلك لخلل في السبب يتعين إصلاحه
قلت( نعم الامور بمقاصدها واقامة الامامة مقصد من مقاصد الشريعة لحفظ الدين وهو من الواجبات فأي خلل في السبب اذا صدر من اهل الحل والعقد المستوفي للأركان والشروط والموانع فلا خلل في السبب يتعين اصلاحه ولا يوجد شيء أو مانع يدعونا الى الفرقة )
ثم يقول (إن تفرد جماعة عن بقية جماعات المسلمين بأمر يتعلق بمصالح الأمة مما يوهن المسلمين، ويفتح للمتربصين منفذا للطعن والتفريق .
وقد أمر الله بطاعة أولى الأمر من العلماء والأمراء فلزم من هذا أنهم معروفون أعلام بين الناس، فأين هؤلاء من الدولة كي يلزم الناس بهم؟)
قلت ( دولة العراق الاسلامية ليست جماعة كما هو معروف انما هي دولة وبها مجلس شوراها وعلمائها اهل الحل والعقد اصحاب العقيدة الصحيحة والمنهج الثابت وهي مكونة من جماعات شتى وهو أمر ثابت مستقر باعتراف أكبر علماء وشيوخ ورموز القاعدة وعلى رأسهم الشهيد الشيخ العلم الرمز شيخنا وحبيبنا الشيخ اسامة بن لادن فهل ثمة في هذا الا في عقول خربة وهل لا بد من ظهور القادة والعلماء ليكونوا صيدا سهلا للكفرة )
يقول (بل التحقيق أن الخارج عن طاعة صالحي العلماء والأمراء من المسلمين هو الخارج عن جماعة المسلمين، ومن هؤلاء علماء المجاهدين وأمراءهم.
وقد ذكر الأئمة أن جماعات المسلمين تقوم مقام السلطان إذا عدم، ومقتضاه أن الرجل لا يصير سلطانا إلا بإنابتهم واتفاقهم.
والقائمون على (الدولة) أهل ديانة وصدق، سلمنا، لكن كيف يلزم المسلمون ببيعة من لا يعرفه رؤوسهم وأهل الحل والعقد منهم؟
والذي أدعو إليه إخواننا أن يراجعوا ذلك نظرا لمصالح المسلمين، وأن يصدر عنهم ما يطمئن علماء المسلمين وعامتهم، وهو إزالة للشبهة في مظنتها .
قلت (كلام يناقض بعضه بعضا الخارج عن طاعة صالحي العلماء يعتبر خروجا من الجماعة وهذا يؤكد أن خروج الجولاني بل هذا الفهم السقيم هو خروج عن الجماعة لأنه صدر من صالحي العلماء في الدولة ثم يقول وقد ذكر الأئمة أن جماعات المسلمين تقوم مقام السلطان إذا عدم، ومقتضاه أن الرجل لا يصير سلطانا إلا بإنابتهم واتفاقهم وهنا دولة العراق تكونت من جماعات المسلمين ومن هنا فإن طاعتها اوجب واوكد من طاعة جماعات العلماء ، ومن قال ان رؤوس الدولة واهل الحل والعقد فيها لا يعرفونه وكيف ولوه عليهم وهذا ما يطمئن علماء المسلمين ،أم القصد عندك هو التخلي عن الامامة التي عليها حفظ الدين الذي تساس به الامة وهي الشبهة التي تطالب بإزالتها اليس هذا هو الزيغ والانحراف عن الصراط المستقيم ثم مثار الخلاف والقضية مع الجولاني وهو يعرف الأمير تماما )
ثم يقول (ثم ما حكم الخارج عن (الدولة) المعلنة أو من لم يلتحق بها؟
إن قيل عاص، قيل: الوصف بالعصيان لا يحل إلا بدليل من الشرع، فما دليله هنا؟
وإنما تخوفناه وقتها: حذرا من تكرار ما سبق من الخطأ، وأن يجر ذلك إلى عواقب لا تحمد، وأن يستغلها العدو في إثارة الفتن بين المسلمين.) 
قلت( لقد قلت بنفسك ان الخروج عن صالحي العلماء هو خروج عن الجماعة والخارج عن الجماعة عاص، وهو خارج عن قوله تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) أمر الله سبحانه وتعالى بالاجتماع واكده بعدم التفرق أليس الخارج عن ذلك عاصيا وخاصة ان الجولاني ومن ناصره ما خرجوا الى الشام الا لكونه جندي من جنود الدولة فخروجه عنها معصية)
ثم يقول (أعلنتم عن (الدولة) في الأولى والثانية، سلمنا، فما هي الآثار الشرعية المترتبة على هذا الإعلان؟.
قلت( هو تحقيق الدين وقد كان ذلك قائما قبل ان يشن امثالك حملات على الدولة أعطت لجماعات الضرار التي تسمي أنت وأمثالك رموزها علماء حرب لا هوادة فيها مع الامريكان ضد الدولة وها أنتم خرجتم اليوم لتحابوا الاعلان الثاني كما خرجتم من قبل لتحاربوا الاعلان الاول فانتم ولو علت منازلكم حرب على الاسلام والمسلمين كما ان الدولة هي أضجت مضاجع الكفر العالمي وعلمته كيف تكون عزة الاسلام فما الذي يضج مضاجعكم )
ثم يقول (ومما أنكرناه ما بلغنا من الإعلان عن كل مخالف (للدولة) بالمعصية والسعي في تفريق كلمة المسلمين، ولكم إثبات ذلك أو نفيه أو التفصيل فيه.
إن كان المراد جماعة من المجاهدين تقيم من شرع الله ما استطاعت، وتتعاون مع غيرها من المسلمين إلى أن يحصل التمكين وإقامة الدولة، فنعم.
وأما إن كان المراد في (الإعلانين) بيعة الخلافة، فما وجه إلزام المسلمين بهذا وأكثر أهل الحل والعقد في المصرين لم يجتمعوا عليه؟)
قلت (عجيب امرك ايها الزائغ فهل وصلت الدولة في العراق الا بنفس الطريق وهل كانت حركة نور الدين محمود وصلاح الدين الا اولا باجتماع الجماعات الاسلامية حتى تحققت الدولة ثم السعي في اجتماع الدول الاسلامية في دولة واحدة لتجتمع الكلمة وتجتمع القوى والأيدي في حرب ومواجهة أعداء الإسلام وما نعرفه أن اهل الحل والعقد في الاسلام قد اجتمعوا في الدولة وكان لزاما ان يطاع امرهم اما اذا كنت تقصد اهل الحل والعقد في سوريا فهو لفيف من علماء الاسلام والعلمانية وهم لن يجتمعوا ابدا لان كلا منهما يقوم على عقيدة ومنهج مغاير ومخالف للآخر تمام المخالفة ومن ثم كان تدخل الامير بإعلان الدولة لحسم هذا المشهد الانغماسي في العلمانية الذي لن نصل من خلاله الى شيء 
ثم يقول (قد سألت امرأة الصديق رضي الله عنه وما الأئمة؟
قال: وما كان لقومك رؤوس وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم؟ قالت: بلى، قال: هم أولئك على الناس .
فرؤوس الناس وأشرافهم وأكابرهم والمطاعون فيهم هم أهل الحل والعقد، فإذا اجتمعت كلمة هؤلاء على رجل تحقق باجتماعهم مقصود الإمامة.
وأما أمير جماعة مجاهدة فأمير عارض، يراد به إمارة الجهاد والقتال وجمع شمل المجاهدين في منطقة حيث وقع الجهاد فيها.)
قلت (لا شك أنه لا بد من النظر في الواقع فهل نستطيع القول ان رؤوس وأشراف أي دولة في العالم الاسلامي هم اهل الحل والعقد في تلك الدول العلمانية اما أن هذا في الدولة الاسلامية ومع مشورة اهل الحل العقد في الدولة ورأي الامير ماذا يراد بعد ذلك والامير المجاهد هو مكلف من قبل الدولة وان يطبق ما تراه من سياسات على الارض وفق مايراه اهل الحل والعقد في الدولة وانت نفسك قلت ذلك يا ليت تعقل ما تقوله ،وأما أمير جماعة مجاهدة فأمير عارض، يراد به إمارة الجهاد والقتال وجمع شمل المجاهدين في منطقة حيث وقع الجهاد فيها فهذا ينطبق على الجولاني وانت قلت ان الدولة دولة ليست جماعة فلما تتحدث عن الجماعة )
ثم يقول (أما الجماعات المجاهدة في بلاد المسلمين فتتعدد اضطرارا فإن غالبها يعجز عن إعانة عامة المجاهدين بالسلاح والمال فتنشأ ثانية وثالثة وهكذا .) 
قلت (اما اذا كانت هناك وسيلة لاجتماعهم نقف امامها ونقول انها مخالفة للسياسة الشرعية اليس ذلك يوجب الاجتماع او محاولة الاجتماع ، وقد اجتمعت كل تلك الجماعات تحت امرة القاعدة كتنظيم عالمي)
ثم يقول (والخليفة الذي اجتمعت الكلمة عليه تجب له البيعة على كل مسلم، أما بيعة أمير الجهاد فلا، بل يجب التعاون معه على البر والتقوى في الجهاد.
والإمام لا يصير إماما إلا بدخول الناس تحت طاعته طوعا أو قهرا، فمن أطاعه أهل بلد أو غلب عليه فأقام فيهم شرع الله صار إماما.
قد ذكر الأئمة رحمهم الله في الأحكام السلطانية للخليفة اثني عشر شرطا، لا يشترط منها شيء في أمير الجهاد، فإنه كأمير السفر .
والإعلان عن (الدولة الإسلامية في العراق) أو في (العراق والشام) ينبغي أن يعرض على ما تقدم من أصول الشرع والسياسة الشرعية .
وأن ينظر في الإعلان إلى ما يترتب على ذلك من المصالح والمفاسد، ومصالح المسلمين يرجع فيها إلى جملة أهل الحل والعقد، لا إلى نفر منهم.
وغاية ما يقال في أمراء جماعة مجاهدة أنهم نفر من أهل الحل والعقد فاتفاقهم لا يلزم غيرهم من الجماعات فضلا عمن لا إنتماء لهم من المسلمين .
ولسنا نغمط أحدا من مجاهدي (الدولة) وأمراءها حقهم، وبيننا وبينهم الأخوة الإسلامية، فكيف وهم يبذلون النفس والنفيس لله تعالى .
وإنما حملنا على الإعلان بما نكتبه شيوع الأمر وأنه يتعلق بمصالح المسلمين، وأن يعلم الناس أنه لا محاباة في الحق لأحد، مجاهدا كان أو غيره .)
قلت (في الحقيقة ان دولة العراق والشام الاسلامية ليست جماعة وهي تطور طبيعي لمراحل اجتماع بين جماعات جهادية متنوعة حتى وصلت الى الدولة ثم الاعلان الثاني كان للتوحيد بين دولتين قسمهما الصليبين والاسلام لا يعترف بتلك الحدود ولا ما يقوم عليها من فكر يجعل لكل بلد هوية خاصة بها ،وما كان الاعلان الجديد الا تلبية لمتطلبات الوقت والواقع الذي يغيب عنها امثال هذا الكاتب فلا نظر مستبصر ولا فقه للواقع وقد حاولت الدولة بهذا الاعلان حفظ مسيرة الجهاد والحفاظ على مكتسبات الجهاد حتى تكون كلمة الله هي العليا 
وجزاكم الله كل خير

تعقيب على كلمة أبو الوليد الغزي حول الدولة بالعراق والشام

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

تعقيب على كلمة أبو الوليد الغزي حول الدولة بالعراق والشام 

 


مقدمة 
لم نستفق بعد من كلمات الشيخ محمد الظواهري حول اصلاح الوضع في مصر ، بطريقة تجمع بين الاسلام والعلمانية ، بعيدة كل البعد عن الشرع وعن الواقع في ظل صراع عالمي قد استفحل خطره وشرره بين الاسلام والكفر العالمي ، يأتي هذا وغيره بأقوال لا تعبر عن شيء والبعد تماما عن عقيدة الاسلام ومنهج الاسلام، حتى جاء هذا الهزبر الذي يطلق عليه ابو الوليد الغزي فيفرغ ما في جعبته ليقول لنا ان توحيد الكلمة حول كلمة التوحيد مفسدة
يقول الشيخ محمد غريب في رده عليه (لو كنت منصفا متجردا لعرجت على ذكر كتاب "إعلام الأنام بميلاد دولة الإسلام" الذي أصدرته الدولة عقب الإعلان عنها وفيه الإجابة العلمية الوافية وبالأدلة العقلية والنقلية الشرعية الكافية الشافية على جميع شبهاتك وسقطاتك وسخافاتك وترهاتك التي سبقك إليها كلاب المخابرات المتمشيخة وعلى رأسهم مفتي الصحوات وشيخ التكنوقراط حامد العلي ، ولعرجت على كلمات مؤسسَي الدولة الشهيدين المهاجر والبغدادي وعلى كلمات الأمير الحالي أبي بكر البغدادي والشيخ العدناني الشامي ، وأين أنت من هؤلاء العمالقة في العلم والفهم والدراية والسياسة وبُعد النظر والحكمة والصدق والإخلاص والثبات والجهاد وأين أنت من الإمام الزرقاوي وهو الأب الروحي لمشروع الدولة العظيم ؟؟؟؟
يقول الغزي (الحمد لله، وبعد: فإن الإمامة والخلافة من الأصول التي أقرها الشرع الإسلامي، بها يحفظ الدين الذي به تساس الدنيا.
والسعي في إقامة الخلافة من واجبات الدين، وله طرق:
العهد من الخليفة السابق، وبيعة أهل الحل والعقد، والقهر والغلبة
أما الإعلان عن الدولة الآن في (العراق والشام) فالذي بلغنا أنه لم يكن بمشورة أهل الحل والعقد من أمراء مجاهدي الشام وعلمائها.)
قلت ( قال ان الامامة والخلافة بها يحفظ الدين ومن واجبات الدين واذا كان ذلك ما يمثلانه من مهمة عظيمة اليس السعي في تحقيقها كما فعل شيخنا الامير ابو بكر البغدادي الراشد هو عين الحق ولماذا أفرد علماء الشام وامرائهم دون علماء العراق ومن المعلوم ان غالب امراء جبهة الشام علمانيون كما أن دولة العراق الاسلامية قامت على بيعة أهل الحل والعقد فهل ثمة مطعن فيها )
ثم يقول (وهو عين ما بلغنا وقوعه عن إعلان الدولة أولا في العراق ولم نعلم بشيء من ذلك إلا بعد وقوعه، وقد توجست وجماعة من أهل الحل والعقد منه خيفة .
و(الإعلان الجديد) في هذا الوقت خاصة منفذ لسهام المتآمرين، يغري العدو من جهة، وباب للتحريش بين المسلمين، ومثارة للغلو في الأحكام .
وقد سبق من التجارب في هذا الباب في باكستان وأفغانستان والجزائر وغيرها ما كان التهاون فيه سببا لانحراف عظيم، وفي كل ذلك درس وعبرة.)
قلت (يقول ان اعلان الدولة في العراق اولا كان مثار توجس وخيفة منه ولم يعلم عنه شيئا وهو أمر طبيعي لأنك لست من العلماء حتى ينظر اليك ولا المطلوب جمع كل العلماء لو كنت منهم والثاني منفذ لسهام المتآمرين فما الذي يريده هل تحقيق الامامة التي هي أصل من اصول الشريعة منفذا لسهام المتآمرين ام الفرقة التي نهت عنها الشريعة هي المنفذ لسهامهم وقد قام اميرنا أبو بكر البغدادي وفقه الله بهذا الامر الواجب والذي يحفظ به الدين الصادر عن اهل الحل والعقد اهل الشورى في العراق فلم يصدر الامر عنه وحده انما هو امر متفق عليه بين اهل الشورى وبين الأمير فكيف يكون منفذ لسهام المتآمرين وتحريش بين المسلمين مع انه يقول أن الامامة أصل من اصول الشرع يتحقق بها من مقصد عظيم وهو حفظ الدين ثم يقول في نفس الوقت مثار فرقة كيف يجتمع في كونه اصل من اصول الشرع وبين ان يكون مثار فرقة خارج عن أصول الشرع ا هذا لا يصدر الا من جهل مركب )
يقول (الأمور بمقاصدها، ومن مقاصد الإمامة اجتماع الكلمة، فحيث وقع في الإعلان عكس مقصود الشرع علم أن ذلك لخلل في السبب يتعين إصلاحه
قلت( نعم الامور بمقاصدها واقامة الامامة مقصد من مقاصد الشريعة لحفظ الدين وهو من الواجبات فأي خلل في السبب اذا صدر من اهل الحل والعقد المستوفي للأركان والشروط والموانع فلا خلل في السبب يتعين اصلاحه ولا يوجد شيء أو مانع يدعونا الى الفرقة )
ثم يقول (إن تفرد جماعة عن بقية جماعات المسلمين بأمر يتعلق بمصالح الأمة مما يوهن المسلمين، ويفتح للمتربصين منفذا للطعن والتفريق .
وقد أمر الله بطاعة أولى الأمر من العلماء والأمراء فلزم من هذا أنهم معروفون أعلام بين الناس، فأين هؤلاء من الدولة كي يلزم الناس بهم؟)
قلت ( دولة العراق الاسلامية ليست جماعة كما هو معروف انما هي دولة وبها مجلس شوراها وعلمائها اهل الحل والعقد اصحاب العقيدة الصحيحة والمنهج الثابت وهي مكونة من جماعات شتى وهو أمر ثابت مستقر باعتراف أكبر علماء وشيوخ ورموز القاعدة وعلى رأسهم الشهيد الشيخ العلم الرمز شيخنا وحبيبنا الشيخ اسامة بن لادن فهل ثمة في هذا الا في عقول خربة وهل لا بد من ظهور القادة والعلماء ليكونوا صيدا سهلا للكفرة )
يقول (بل التحقيق أن الخارج عن طاعة صالحي العلماء والأمراء من المسلمين هو الخارج عن جماعة المسلمين، ومن هؤلاء علماء المجاهدين وأمراءهم.
وقد ذكر الأئمة أن جماعات المسلمين تقوم مقام السلطان إذا عدم، ومقتضاه أن الرجل لا يصير سلطانا إلا بإنابتهم واتفاقهم.
والقائمون على (الدولة) أهل ديانة وصدق، سلمنا، لكن كيف يلزم المسلمون ببيعة من لا يعرفه رؤوسهم وأهل الحل والعقد منهم؟
والذي أدعو إليه إخواننا أن يراجعوا ذلك نظرا لمصالح المسلمين، وأن يصدر عنهم ما يطمئن علماء المسلمين وعامتهم، وهو إزالة للشبهة في مظنتها .
قلت (كلام يناقض بعضه بعضا الخارج عن طاعة صالحي العلماء يعتبر خروجا من الجماعة وهذا يؤكد أن خروج الجولاني بل هذا الفهم السقيم هو خروج عن الجماعة لأنه صدر من صالحي العلماء في الدولة ثم يقول وقد ذكر الأئمة أن جماعات المسلمين تقوم مقام السلطان إذا عدم، ومقتضاه أن الرجل لا يصير سلطانا إلا بإنابتهم واتفاقهم وهنا دولة العراق تكونت من جماعات المسلمين ومن هنا فإن طاعتها اوجب واوكد من طاعة جماعات العلماء ، ومن قال ان رؤوس الدولة واهل الحل والعقد فيها لا يعرفونه وكيف ولوه عليهم وهذا ما يطمئن علماء المسلمين ،أم القصد عندك هو التخلي عن الامامة التي عليها حفظ الدين الذي تساس به الامة وهي الشبهة التي تطالب بإزالتها اليس هذا هو الزيغ والانحراف عن الصراط المستقيم ثم مثار الخلاف والقضية مع الجولاني وهو يعرف الأمير تماما )
ثم يقول (ثم ما حكم الخارج عن (الدولة) المعلنة أو من لم يلتحق بها؟
إن قيل عاص، قيل: الوصف بالعصيان لا يحل إلا بدليل من الشرع، فما دليله هنا؟
وإنما تخوفناه وقتها: حذرا من تكرار ما سبق من الخطأ، وأن يجر ذلك إلى عواقب لا تحمد، وأن يستغلها العدو في إثارة الفتن بين المسلمين.) 
قلت( لقد قلت بنفسك ان الخروج عن صالحي العلماء هو خروج عن الجماعة والخارج عن الجماعة عاص، وهو خارج عن قوله تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) أمر الله سبحانه وتعالى بالاجتماع واكده بعدم التفرق أليس الخارج عن ذلك عاصيا وخاصة ان الجولاني ومن ناصره ما خرجوا الى الشام الا لكونه جندي من جنود الدولة فخروجه عنها معصية)
ثم يقول (أعلنتم عن (الدولة) في الأولى والثانية، سلمنا، فما هي الآثار الشرعية المترتبة على هذا الإعلان؟.
قلت( هو تحقيق الدين وقد كان ذلك قائما قبل ان يشن امثالك حملات على الدولة أعطت لجماعات الضرار التي تسمي أنت وأمثالك رموزها علماء حرب لا هوادة فيها مع الامريكان ضد الدولة وها أنتم خرجتم اليوم لتحابوا الاعلان الثاني كما خرجتم من قبل لتحاربوا الاعلان الاول فانتم ولو علت منازلكم حرب على الاسلام والمسلمين كما ان الدولة هي أضجت مضاجع الكفر العالمي وعلمته كيف تكون عزة الاسلام فما الذي يضج مضاجعكم )
ثم يقول (ومما أنكرناه ما بلغنا من الإعلان عن كل مخالف (للدولة) بالمعصية والسعي في تفريق كلمة المسلمين، ولكم إثبات ذلك أو نفيه أو التفصيل فيه.
إن كان المراد جماعة من المجاهدين تقيم من شرع الله ما استطاعت، وتتعاون مع غيرها من المسلمين إلى أن يحصل التمكين وإقامة الدولة، فنعم.
وأما إن كان المراد في (الإعلانين) بيعة الخلافة، فما وجه إلزام المسلمين بهذا وأكثر أهل الحل والعقد في المصرين لم يجتمعوا عليه؟)
قلت (عجيب امرك ايها الزائغ فهل وصلت الدولة في العراق الا بنفس الطريق وهل كانت حركة نور الدين محمود وصلاح الدين الا اولا باجتماع الجماعات الاسلامية حتى تحققت الدولة ثم السعي في اجتماع الدول الاسلامية في دولة واحدة لتجتمع الكلمة وتجتمع القوى والأيدي في حرب ومواجهة أعداء الإسلام وما نعرفه أن اهل الحل والعقد في الاسلام قد اجتمعوا في الدولة وكان لزاما ان يطاع امرهم اما اذا كنت تقصد اهل الحل والعقد في سوريا فهو لفيف من علماء الاسلام والعلمانية وهم لن يجتمعوا ابدا لان كلا منهما يقوم على عقيدة ومنهج مغاير ومخالف للآخر تمام المخالفة ومن ثم كان تدخل الامير بإعلان الدولة لحسم هذا المشهد الانغماسي في العلمانية الذي لن نصل من خلاله الى شيء 
ثم يقول (قد سألت امرأة الصديق رضي الله عنه وما الأئمة؟
قال: وما كان لقومك رؤوس وأشراف يأمرونهم فيطيعونهم؟ قالت: بلى، قال: هم أولئك على الناس .
فرؤوس الناس وأشرافهم وأكابرهم والمطاعون فيهم هم أهل الحل والعقد، فإذا اجتمعت كلمة هؤلاء على رجل تحقق باجتماعهم مقصود الإمامة.
وأما أمير جماعة مجاهدة فأمير عارض، يراد به إمارة الجهاد والقتال وجمع شمل المجاهدين في منطقة حيث وقع الجهاد فيها.)
قلت (لا شك أنه لا بد من النظر في الواقع فهل نستطيع القول ان رؤوس وأشراف أي دولة في العالم الاسلامي هم اهل الحل والعقد في تلك الدول العلمانية اما أن هذا في الدولة الاسلامية ومع مشورة اهل الحل العقد في الدولة ورأي الامير ماذا يراد بعد ذلك والامير المجاهد هو مكلف من قبل الدولة وان يطبق ما تراه من سياسات على الارض وفق مايراه اهل الحل والعقد في الدولة وانت نفسك قلت ذلك يا ليت تعقل ما تقوله ،وأما أمير جماعة مجاهدة فأمير عارض، يراد به إمارة الجهاد والقتال وجمع شمل المجاهدين في منطقة حيث وقع الجهاد فيها فهذا ينطبق على الجولاني وانت قلت ان الدولة دولة ليست جماعة فلما تتحدث عن الجماعة )
ثم يقول (أما الجماعات المجاهدة في بلاد المسلمين فتتعدد اضطرارا فإن غالبها يعجز عن إعانة عامة المجاهدين بالسلاح والمال فتنشأ ثانية وثالثة وهكذا .) 
قلت (اما اذا كانت هناك وسيلة لاجتماعهم نقف امامها ونقول انها مخالفة للسياسة الشرعية اليس ذلك يوجب الاجتماع او محاولة الاجتماع ، وقد اجتمعت كل تلك الجماعات تحت امرة القاعدة كتنظيم عالمي)
ثم يقول (والخليفة الذي اجتمعت الكلمة عليه تجب له البيعة على كل مسلم، أما بيعة أمير الجهاد فلا، بل يجب التعاون معه على البر والتقوى في الجهاد.
والإمام لا يصير إماما إلا بدخول الناس تحت طاعته طوعا أو قهرا، فمن أطاعه أهل بلد أو غلب عليه فأقام فيهم شرع الله صار إماما.
قد ذكر الأئمة رحمهم الله في الأحكام السلطانية للخليفة اثني عشر شرطا، لا يشترط منها شيء في أمير الجهاد، فإنه كأمير السفر .
والإعلان عن (الدولة الإسلامية في العراق) أو في (العراق والشام) ينبغي أن يعرض على ما تقدم من أصول الشرع والسياسة الشرعية .
وأن ينظر في الإعلان إلى ما يترتب على ذلك من المصالح والمفاسد، ومصالح المسلمين يرجع فيها إلى جملة أهل الحل والعقد، لا إلى نفر منهم.
وغاية ما يقال في أمراء جماعة مجاهدة أنهم نفر من أهل الحل والعقد فاتفاقهم لا يلزم غيرهم من الجماعات فضلا عمن لا إنتماء لهم من المسلمين .
ولسنا نغمط أحدا من مجاهدي (الدولة) وأمراءها حقهم، وبيننا وبينهم الأخوة الإسلامية، فكيف وهم يبذلون النفس والنفيس لله تعالى .
وإنما حملنا على الإعلان بما نكتبه شيوع الأمر وأنه يتعلق بمصالح المسلمين، وأن يعلم الناس أنه لا محاباة في الحق لأحد، مجاهدا كان أو غيره .)
قلت (في الحقيقة ان دولة العراق والشام الاسلامية ليست جماعة وهي تطور طبيعي لمراحل اجتماع بين جماعات جهادية متنوعة حتى وصلت الى الدولة ثم الاعلان الثاني كان للتوحيد بين دولتين قسمهما الصليبين والاسلام لا يعترف بتلك الحدود ولا ما يقوم عليها من فكر يجعل لكل بلد هوية خاصة بها ،وما كان الاعلان الجديد الا تلبية لمتطلبات الوقت والواقع الذي يغيب عنها امثال هذا الكاتب فلا نظر مستبصر ولا فقه للواقع وقد حاولت الدولة بهذا الاعلان حفظ مسيرة الجهاد والحفاظ على مكتسبات الجهاد حتى تكون كلمة الله هي العليا 
وجزاكم الله كل خير

السلمية وعودة الطاغوت

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

السلمية وعودة الطاغوت 


في ظل مظاهرات صاخبة تعد بالملايين كلها تدور حول صنم السلمية لتحقيق العلمانية واعادة الطاغوت الى مكانه مرة أخرى وفي ظل واقع قد تقطعت فيه الأسناد والروابط بينهم وبين إخوانهم العلمانيين وبينهم وبين آلهتهم أمريكا وغيرها من المنظمات الدولية الجاهلية ، وفي ظل التبرؤ والبراءة منهم في الدنيا كما يحدث ذلك في الآخرة ،وفي ظل انقلاب معبودتهم عليهم هبل العصر امريكا حتى مازال الكلب النجس رئيسها لا يستطيع توصيف ما حدث انقلابا ام لا ،وهي التي انفقت المليارات ومن معها من دول عربية تابعة لها لخروجهم من الساحة ،وتهيئة الجو للعلمانية الوقحة التي لا تقبل من الدين رسمه او اسمه او اي شيء يمت له بصلة بل الكل ارهاب ،والتي تمثل حملة لإعادة القضاء على ما يمت للإسلام بصلة، وما نبت اثناء ترك الفضائيات وغيرها مما عم المجتمع ويتمثل في فروع الدين ،وهي تمثل حملة صليبية على كل الدين وحركاته حملات تشنها الصليبية عن طريق عملائها الصليبيين في بلادنا ضد الاسلام ولمن ينتسب اليه وان عجزت تلك العلمانية الصليبية تجعل العلمانية الملتبسة تشن على الحركات الاسلامية حربا لا هوادة فيها ،فالكل يتحرك حول صنم المصلحة ، العلمانية الوقحة المتطرفة التي لا تقبل بشيء من الدين فهي بطبيعتها ملحدة كما ان العلمانيون الجدد يدورون حول المصلحة باسم الاسلام وهي أخبث من الأولى ومعبودتهم أمريكا تدور حول المصلحة ومن ذهبت الديمقراطية الى غير رجعة من أجل المصلحة ،وهي دائرة واحدة يدور حولها الجميع نحو عبادة طاغوت المصلحة،فعادت الجاهلية بشذوذها وظلمها وظلامها وويلاتها فصارت تقتل المئات وتعتقل الآلاف، ولم يعد امام هذه الحركة العلمانية الجديدة التي رأت ان السعة في دين الكفر بالدخول فيه وولائها للكفر والكفرة إلا ان تتخلى عن عبادة غير الله لتعود الى السعة في دين الله ليحميها ويكفيها وينصرها ويواليها ،فالحقائق الشرعية كالحقائق الكونية ثابتة ،ومن ثم لا بد من نصر الله في أي صورة من صوره لا يتخلف ابدا ،اما قواعد الجاهلية التي تربطها المصلحة فهي متغيرة غير ثابته تقوم على المصالح ولذا تجد انهم يتبرؤون من بعضهم في الدنيا وكذلك يتبرؤون من بعضهم في الاخرة كما يتبرأ منهم امامهم في الكفر ابليس 
ومن ثم لم يعد امامهم الا الرجوع الى عقيدة الحق ومنهج الحق عقيدة الحق التي تتمثل في حاكمية الله وحده لا شريك له ،ومنهج الله وهو الجهاد في سبيل الله الذي لا يجعل المسلمين خرافا تذبح على ما يسمونه نصب السلمية او طاغوت السلمية ،فهل هناك مجال للتوبة والعودة الى الجهاد الذي فيه عز الاسلام والمسلمين 
وجزاكم الله كل خير

أمة في التيه

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

أمة في التيه 

 


كنا نود أن تستفيق تلك الجموع الهادرة على دين الله ،وتعلم أن ما هي عليه هو اعطاء الفرصة لمرتدي الجيش والشرطة والبلطجية وكلاب البلاك بوك الى غير ذلك من العمي والبله الذي يحارب الإسلام ، كنا نتمنى من تلك الجموع أن تفيق من غفلتها وتدخل في دين الله تنصر دين الله بمنهج الله ،الذي يرفض تسليم الرقاب المخزي وفتح الصدور عارية أمام بنادق الردة كلها ، بل يوجب عليه مجاهدتهم والتنكيل بهم باستخدام كل ما يدفعهم به من عدة وعتاد ، كنا نتمنى ان تعود الى اسلامها بدلا من العلمانية التي جعلتها هي الاسلام وجمعت طوائف الأمة على ذلك معها ، كنا نتمنى ان تجاهد في سبيل الله للتمكين لدين الله حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله ، فلو نظرنا الى واقع الحركات سواء كانت دعوية او جهادية ونظرنا الى مناهجها والقواعد التي تقوم عليها لعرفنا كيف أن هذه الحركات تنحرف عن دين الله الى العلمانية 
أولا /فالقواعد الشرعية سواء كانت شرعية أو بدعية ينبغي أن يشترط فيها صفة العموم والإحكام وخاصة التي تتعلق بالتوحيد ، ومن ثم من كان على فهم معين باطل يعتقد ان هذا الفهم هو قاعدة شرعية فعليه ان يلتزم بعموم هذه القاعدة فلا يقوم بتقييدها أو تخصيصها ، ومن ثم يحدث التناقض بينها وبين القواعد الشرعية وبين الواقع لأنها خارجة عن قواعد القرآن بل متناقضة معه لا تصدقه ولا تكون مؤكدة له 
فكونها شرعية يجب أن تتسق مع القواعد الشرعية الاخرى ، وهذا شان القرآن يصدق بعضه بعضا ،ومن ثم نجد أحكامها متعاضدة متناسقة تؤكد بعضها البعض الآخر ،ومن ثم من يقول بالقواعد البدعية كلامه يحتوى على بعض المقولات المخالفة والموافقة للقاعدة البدعية نفسها فضلا عن مناقضتها للقاعدة الشرعية 
فمثلا من يرى أن من يقوم بالتشريع من الاخوان او السلفية او غيرهم من الطوائف الأخرى مسلم متأول أو معذور بجهله ومن ثم لا يكفر المشرعين من دون الله ، فعليه ان لا يكفر مرسي وان يعترف بشرعية نظامه، لأنه لا يجوز لمسلم ان يكون قائما على رأس نظام كافر يتحاكم الى شرع غير شرع الله ، ومن ثم كونه مسلما لا بد أن تعطي له الشرعية وكذلك لنظامه حتى يستقيم مع عموم القاعدة ،اما ان ننظر الى المشرعين على انهم مسلمين متأولين وننظر الى الحاكم على انه كافر ، او ان نظامه كافر وهو مسلم كما يرى البعض مستدلا بقصة النجاشي ، فهذه كلها متناقضات للقاعدة لان هذه المتناقضات لا تجتمع على محل واحد ولا تجري القاعدة على عمومها ،ومن هنا فان من يدعي ان مرسي كافر فهو مناقض للقاعدة البدعية التي انطلق منها ،ومن هنا فان من يعطي مرسي الشرعية وينصر ه فهو متوافق مع تلك القاعدة البدعية ، اما من يدعي خلاف ذلك فكلامه مخالف للقاعدة البدعية لا يستقيم عليها هذا الخلط والتخليط الذي لا يصدر الا من لا يعرف طبيعة القواعد الشرعية 
الجانب الثاني _ان القواعد الشرعية المحكمة لا تجدها تتعارض مع القواعد الكلية الاخرى فضلا ان تتعارض مع نفسها فالحاكم المسلم هو صاحب الشرعية ولا بد ان يكون النظام القائم عليه نظام شرعي ومن يشرع في هذا النظام لا يمكن ان يكون للبشر مطلقا انما التشريع فيه لله وحده ،
ثالثا / القواعد البدعية التي يضعها صاحبها في مقابل القواعد المحكمة فهي متعارضة في نفسها لا يصدق فيها صفة العموم والاطراد ولا صفة الثبات ولا صفة ان ينبني عليها عمل شرعي وهذه هي صفات القاعدة الشرعية وهو العموم والإطراد والثبات والعمل بها التي لو تخلفت إحداهما لم تكن القاعدة قاعدة شرعية ،ومن ثم فلو احببنا هذا الحاكم الذي يتحاكم الى شرع غير شرع وواليناه ونصرناه كل هذا عمل باطل ومكفر لا يستقيم مع القواعد الشرعية المحكمة ،بل يهدمها ولا يجعل لها واقع بالنسبة لواقع هذه القواعد البدعية ،كما أن القائل لو التزم بلوازمها يؤدي إلى معارضة الاخبار والاحكام في الاسلام وهذا يلزم عنه اما تكذيب خبر أو رد للحكم وكلاهما كفر 
ومن هنا فالتعاون مع العلماني أو العلمانية واضفاء صفة الاسلام عليهم وولائهم لا يعتبر قاعدة ولا منهج بل هي خلاف المنهج الشرعي الذي يقوم على الولاء للمسلم ولا يعتبر اسلاما ولكنه يقوم على الانقلاب والعداوة للمسلم في أي وقت من الاوقات ، ومن ثم يقف ضد الإسلام كما وقفوا في العراق وسوريا مع الامريكان وفي الصومال وقفوا مع الامريكان ضد المسلمين المجاهدين فضلا عن ان ولاء المسلم للكافر كفر مخرج من الملة 
وجزاكم الله كل خير

الشيخ الشهيد أسامة وتغير المناهج

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

الشيخ الشهيد أسامة وتغير المناهج 


في الوقت الذي استشهد فيه الشهيد المجاهد قائد هذه الأمة الشيخ أسامة بن لادن وجدنا منهجا آخر قد طلع وظهر في الأفق من خلال من حملوا معه المنهج الشرعي منهج الحق القائم على كتاب يحكم وسيف ينصر هذا المنهج يقوم على السلمية ، وهو يعني في حقيقته خروجا عن المنهج الجهادي بل هو نقيض له ،ووجود أصحابه مع الشيخ أسامة متمسكين بالمنهج الشرعي معه ومن ثم فلا تعليل هنا بجهل أو غيره ، ومن ثم قد وجدنا منهجين متضادين وكأننا أمام منهج جدلي جاهلي يشمل الضد ونقيضه الذي يتطور من خلاله حتى يبرز ويظهر و يرسم مرحلة و واقعا جديدا في سلم التطور الإنساني زعما ، ومن ثم خرج الينا منهج سلمي من منهج جدلي لا يمت للإسلام بصلة أو كمنهج غادي الذي كانت تحرسه انجلترا الصليبية ،ولا ادري كيف يكون التطور في مواجهة الواقع من خلال من خلال هذا المنهج الجاهلي في وقت مطلوب فيه التركيز على منهج الإسلام من خلال كتاب يهدي وسيف ينصر ، منهج يقودنا على الاقل للأخذ بثأر الشيخ اسامة حتى تستقر قلوب الامة وتطمئن ، ويتبين لنا ان جرحها ودمها الذي سال في شخص الرمز الشهيد الشيخ أسامة لم يذهب سدى ، بل أنه تضييع لدماء المجاهدين ولثمرات الجهاد والعودة الى سيطرة العلمانية التي تمثل المشروع الغربي في بلاد الاسلام ،هذا المنهج الذليل الذي يجعل الامة في قبضة الصليبية بدمها ودموعها لا يمكن أن يتخذه من جاهد وشعر بعزة الجهاد وسعى الى تحقيق التمكين لهذا الدين ، ومن هنا فليس هناك مبرر شرعي له ولا لغيره حيث تغير المنهج في بلاد كثيرة إلى السلمية التي تعني التخاذل والبعد عن قضايا الإسلام و الامة الاساسية من دفع الصائل وتحقيق الاسلام ،وقد ظلت المنتديات التي تنسب الى الجهاد تؤصل لهذا الوضع المخالف لمنهج الحق وهذا يعني حربا على من يمثل دعوة الحق والذي كانت تمثله دولة العراق الاسلامية وكنت اتعجب من كلام منهج التيار الجديد الذي يخالف التيار الأصلي وتيار الدولة الاسلامية حتى ظهر على ارض الواقع في السلمية وفي محاولة السير في منهج يجمع بين العلمانية والاسلام منهج تجميعي لا يسلم الى دفع الصائل ولا الى تحقيق الاسلام وهو يعني في حقيقته سرقة مكتسبات الجهاد والقضاء على المجاهدين ،هذا المنهج وجدنا تراجعا من خلاله على غالب الساحات وهو نقيض للمنهج القائم على النظرة العالمية لحرب الصليبية بل هو مناقض حتى للحرب في شكلها المحلي او القطري ،ومن ثم فهو طريق خاطيء ، لا بد من الرجوع عنه فليست المسألة تعني شخصا ما او مجموعة اشخاص بل تعني ضياع الاسلام ومن المعلوم من الدين بالضرورة ان الاسلام مقدم على الاشخاص 
وجزاكم الله كل خير

لو عاد مرسي إلى الكرسي

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

لو عاد مرسي إلى الكرسي 

 


مع مرسي وجدنا ظاهرتين متضادتين متناقضين في المجتمع المصري ،وجدنا الحركة التي من المفروض ان ترفضه وتعاديه وليس بينها وبينه طريق إلى الله ، تواليه وتنصره ،ووجدنا النظام العلماني ومؤسساته التي من المفروض ان تنصر ه وتواليه ، تعاديه عداوة بالغة ،هاتين الظاهرتين المتناقضتين ظهرتا في المجتمع المصري ،الحركة الاسلامية بمختلف اطيافها الدعوية والجهادية كلها اعطته الشرعية على اختلاف في الطريقة ، وهو عكس الشرع والواقع ، وعكس ما يتوقع الكثير حيث ان مرسي أصبح رئيس العلمانية وان كان منتسبا الى الاسلام فالانتساب المجرد متحقق في اليهود والنصارى وغيرهم حتى في الفرق الموجودة في الاسلام والمجمع على كفرها كالنصيرية والبهرة والقاديانية ومن ثم مجرد الانتساب ليس له تأثير في الحكم فلا يعتبر وصف ظاهر منضبط مؤثر في الحكم بالإسلام ،ومن ثم موقف الحركات التي تنتسب للإسلام مناقض للشرع والواقع 
وقد نظرت الجماعات الجهادية الى تقديم الثورة السلمية وتأجيل المواجهة حيث أن السلمية قد حققت في نظرهم القاصر ما لم يحققه الجهاد، ومن ثم نظرت الى أن تولي العلمانية الجديدة مكسب للأمة والحركة الجهادية بدلا من النظر له على أنه وجه جديد من وجوه الصراع بين الاسلام والكفر يجب أن تقف منه الموقف الشرعي المفضي للمفاصلة والفرقان بينهما 
كما ان العلمانية المجردة وقفت منه موقفا عجيبا وهو المناصر لها الماضي على دربها الملتزم بقوانينها الراضي بأن يكون التشريع من غير الله كما هو شأن العلمانية ،ومع مجرد الانتساب الى الاسلام لفظته العلمانية وبما انه لا يملك الا الكرسي الذي يجلس عليه ولا يستطيع أن يديره كما شاء حيث ما زال النظام العلماني القديم يحتفظ بكل مؤسساته الأمنية والعسكرية والقضائية وغيرها التي ترفضه وترفض ان تعمل من خلاله ،ناهيك عن الجانب الصليبي لنصارى مصر الرافض مع الاستعانة بالبلطجية ومن ثم شنت تلك الطوائف والمؤسسات المجرمة على الاخوان وعلى الاسلام حربا لا هوادة فيها جعلت الاخوة الملتحين والمنتقبات بصفة عامة هدفا للغوغاء والعوام الجهلة وهدفا للبلطجية وللنصارى وغيرهم ومن ثم اكتسبت الحرب على الاخوان صفة العموم بين العلمانية والحركة الاسلامية بصفة عامة وهذا يؤكد أن العلمانية لم تأت الى بلادنا الا لحرب الاسلام بل كل ما يمت للإسلام بصلة حتى مجرد الانتساب ومن هنا سقطت الديمقراطية التي يعتبرها البعض ربهم وإلههم 
وقد حدث في العام الذي حكم فيه مرسي من الاعتداء على الدين والانفس والاعراض ما لم يحدث من قبل مع مشاركته لهم في حرب الاسلام في سيناء وغيرها 
ومع عزله وظهور حرب سافرة من حركات جهادية تعمل ضد الجيش وحركات اخرى اعلنت ولم تعمل بعد، وحركات الاخوان ومن مضى معهم في السلمية بالرغم من اعمال القتل فيهم بالمئات والجرحى بالآلاف الا انهم ما زالوا يقولون سلمية مع تهديدهم اذا لم تنفع السلمية فسوف يلجؤون الى خطط اخرى بديلة لو صدقوا وواقعهم يكذبهم 
ومن هنا عودة مرسي الى كرسيه يعتبر عودة للعلمانية التي لفظته والذي مصرا عليها هو وحزبه وعودة للديمقراطية التي كفر بها البعض 
كما أنها تعني عودة هذه الجموع الى مساكنها 
ايقاف المد الجهادي وان كان منه مجرد اعلان من البعض حتى الان 
عودة السلمية المخالفة لمنهج الله مع استمرار الفتنة به من قبيل حركات تركت التوحيد الذي كانت تدعوا اليه واختارت الشرك طريقا وبديلا عنه 
تصبح الحرب بين الاسلاميين والعلمانية خاصة بفرق معينة لا تكتسب صفة العموم 
عودة مرسي مرة أخرى الى نقطة الصفر وهو لا يملك الا الجلوس على كرسيه ولا يملك الدوران به الى اي اتجاه حيث يعود النظام العلماني الى ما كان عليه لأنه يمثل القوة ولا يوجد لمرسي احد يحميه 
ومن هنا فعودته هو اعادة تحكيم العلمانية وتحكميها فيه من جديد وتعقبه بالأزمات والفشل حتى ينتهي منه مرة اخرى فلا قوة تحمية ولا قوة تأتمر بأمره 
وجزاكم الله كل خير


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل