نداء إلى المجاهدين في أرض الشام (نسخة معدلة )

التصنيف العام التعقيبات (0) التعليقات (1)   

نداء إلى المجاهدين في أرض الشام (نسخة معدلة )

إخواني في الله المسارعة المسارعة فهو الفضل العظيم من الله لكم فقد اختاركم الله من بين العالمين لأكبر مهمة على وجه الأرض وهي مصداق قوله تعالى ( قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ) وفي تلك الأرض المباركة حيث الاجتماع على حربكم وقتالكم فإنها والله الفرصة لتنتهزوها قبل كل شيء لتكونوا نقطة انطلاق وارتكاز وستارا لقدره في دحر أعداء الله وهداية البشرية الى الاسلام وتحقيق الحق في الأرض من خلال كتاب يهدي وسيف ينصر ،وها قد اجتمعت عليكم جحافل وجيوش الروم والفرس في العالم الحديث ومعها كل قطعان الكلاب والخنازير والخونة والعملاء من بني جلدتنا كلها تريد النيل منكم وقتل مشروعكم واستئصالكم من على الأرض لتظل البشرية تعيش في غيها وضلالها وجهلها تحت حكم المشروع الجاهلي يلفها ظلام وحكم الجاهلية بجهله وظلمه من كل جانب ، وأنتم الآن يا من شرفكم الله بهذه المهمة العظيمة واختاركم من بين عباده

في مقدمة المستهدفين فالثبات الثبات والعزيمة العزيمة والتمسك بالحق لأنكم تمثلون القلب في الامة والروح في جسدها وأنتم من بعثكم الله بقدره لتعيدوا للأمة دينها الذي سلبته لتعود اليها هويتها الحقيقية التي اجتمعت عليها قرونا وتعيدوا لنا أمة الإسلام حية بالمفهوم الشرعي الذي فقدته في مسيرتها الطويلة في ظل الفرقة والانحرافات عن العقيدة والمنهج الرباني وفي ظل الجاهلية الحديثة ،وأنتم شهداء الله في أرضه ورأس الحربه المرجوة وقد جعلكم الله الميزان الراشد الحق الذي توزن به الأمم ،وجعلكم كلمة العدل التي لا يمنع من اقامتها لا بغض ولا حب والتي قامت عليها السموات والأرض وسيفا من سيوفه يقطع الله بكم كل باطل ويقذف الله الرعب والخوف من عنده ثم بكم من خلال التمسك بعقيدة الحق ومنهج الحق والاستمساك بها ، فلم تدخلوا في أي مفاوضات مع الأعداءعلى حساب شيء من دينكم ولم تطلبوا من أمم الأرض شيئا بل حسبكم الله وكافيكم تهرعون اليه في كل شيء وقبل كل شيء ، فانتم تمثلون للأمة يدها التي تبطش وتجاهد بها الاعداء ولسانها الذي يتحدث عنها وعقلها الذي يفكر لها في طريق الحق ،وللبشرية كلها جميعا سفينة النجاة وانتم الكتيبة المتقدمة للإسلام والدرع الحامي والسد المنيع والقلاع الثابتة في مواجهة الأعداء ممثلة في النظام العالمي الكافر بكل اشكاله وأطيافه المحلية والاقليمية والعالمية ،وانتم الروح الذي يسري في الأمة فيحييها بالقرآن ،وبدونكم لا حياة للامة بل تظل ترزخ قرونا في العمى والضلال تحت حكم الصليب لقد أناط الله بكم تلك المهمة العظيمة وجعلكم صمام الامان لتلك الامة ومن فيها في كل عصر فها هي القدس و الحرمين ينادونكم هلموا حررونا من أيدي الصليبين ،وانتم جعلكم الله حجر عثرة في سبيل تقدم النظام العالمي وتحقيق كل أهدافة ،انتم يا من زرعتم الأمل وخطفتم اليأس وقهرتم المستحيل الذي تحول على أيديكم إلى واقع ملموس وقتلتم الهوان في قلب الأمة وزرعتم شجرة العز عالية خفاقة أنتم لا تقاتلون وحدكم بل تقاتلون بالله وفي الله تلك الجموع الضالة ومعكم ملائكته وعباده الصالحين ،أنتم يا من حملتم الامانه والمسيرة من اخوانكم الذين رووا الأرض بدمائهم وجعلوا جماجمهم تلال واجسادهم سدا منيعا من اجل استمرار هذه المسيرة حيث بدأت من جبال الهندكوش في افغانستان لإحياء الصراع في الأمة ضد النظام العالمي فالمسؤولية كبيرة عليكم والخطب عظيم ، لقد اجتمعت عليكم قوى الارض كلها بما لم يحدث له مثيل على وجه الارض ولا في التاريخ الاسلامي ولا الانساني والله ناصركم فمعكم مالك القوى والقدر وخطواتكم كخطوات اهل بدر تزرع الاسلام في الأرض وتدب على الأرض دبا بعزة الاسلام ،وفرقانا وقرآنا يمشي على الارض يفرق الله بكم بين الحق والباطل وبين سبيل المؤمنين وسبيل المجرمين وبين اهل السنة المحضة البيضاء النقية وبين اهل البدع والضلالات ،انتم في الحركة الجهادية بمثابة الذؤابة منها فعلى ايديكم بإذن الله صلاح ما اعوج فيها وبالنسبة للأمة ولحياة الامة انتم بالنسبة لها كالقلب بل كالروح في الامة ،وهذا الخضم الهائل من الاعداء الذي تسبقه عداواته في النيل منكم وتحطيم احلى امنياتكم وأمانيكم الا وهي التمكين لدين الله في الارض ،فانتم الآن الأمناء على أهل الأرض هذه المهمة الكبيرة العظيمة الا وهي اخراج الناس من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ومن ضيق الدنيا الى سعة الدنيا والآخرة ومن جور الاديان الى عدل الاسلام تحتاج منكم الى الأخذ بعزائم الأمور كما هي عادتكم وطريقتكم

ويجب الحرص كل الحرص على التمسك بعقيدتكم ومنهجكم فهم رأس الحربة التي تواجهون بها الأعداء وهي حصونكم الداخلية العميقة التي بها تقاتلون اعداءكم وتنتصرون بها عليهم بإذن الله ،وبها تحمون أنفسكم وتحمون الأمة من خلفكم ومن ثم فلا تفريط فيها ولا مساومة عليها في صغير ولا كبير فالصغير كالكبير فيها مهما كان الثمن كما كان شأن من سبقكم من أهل الحق وفي مقدمتهم أسد الله أبو مصعب الشهيد الذي صعد الى سماء الاسلام وأخذ يقذف بالشهب على أعداء الله فأحرقهم وأرداهم وأوردهم موارد الهلاك وضحى بأعداء الله تقربا الى الله بنحرهم ،ومن ثم فلتكونوا على حذر من ان تفتحوا حصنا من حصونكم لتلك الحركات التي تدعي الاسلام والجهاد وهي تقاتل من اجل تحقيق دولة علمانية ، ولا يغرنكم اقوال ممن ينتسب الى علماء الجهاد وهو يطعن فيكم ويحاربكم بلسانه غيظا وحسدا منه من ثباتكم على عقيدتكم وعلى منهجكم فانهم فئة ضالة لا ينظر اليها، فمنهج الاسلام الحق كعقيدة الاسلام ثابتة كغيرها من احكام الله لا تتغير ولا تتبدل مطلقا ومن أراد تبديلها أو تغييرها فليس منا ولسنا منه ولو ارتدى زي العلماء ومن أراد أن يغبش علينا صفاء عقيدتنا أو منهجنا أو تميز جماعتنا بفتح حصوننا الى من غدر بنا قبل ذلك فهذا ليس منا ولسنا منه ،فأنتم الأمناء على العقيدة والمنهج فلا التقاء مع الجاهلية لا في أول الطريق ولا منتصفه ولا آخره ،وان قاتلوكم فقد جعل الله لكم سعة في قتالهم كما فعلتم بالأمس في العراق ،وأنادي جميع المخلصين الصادقين ممن يقاتلون على أرض الشام أن يصححوا الوجهة لتكون لله وللتمكين لدينه بعيدا عن رؤى علمانية جاهلية لن تصب حامليها إلا في قعر جهنم سواء كانوا ممن يقودون تلك الحركات وفي مقدمة تلك الحركات جبهة النصرة أتمنى أن تلبي داعي الإيمان والوقت وتنضم الى أصلها دولة الحق لتحقيق الاجتماع الواجب في مواجهة الأعداء ، وكذلك رؤوس الحركات الصادقين المخلصين في غيرها أن يتبرؤوا من ولاية غير المؤمنين وعليهم ان يدخلوا في ولاية وطاعة الدولة الاسلامية في العراق والشام ليتحقق الاجتماع على حبل الله المتين ولا تكونوا كصحوات الندامة والعمالة والردة في العراق التي والت الصليبية وقدمتها على الاسلام ، وكونوا على يقين من نصر الله فلا يترك الله أبدا عباده المخلصين في مواجهة اعدائه

 

نصركم الله وجزاكم الله كل خير

نداء الى المجاهدين في أرض الشام

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

نداء الى المجاهدين في أرض الشام  


مع اقتراب تصعيد الحرب بانضمام دول صليبية تنطلق في عدوانها على أرض الشام من الأردن حيث الخيانة والعمالة 
إخواني في الله لقد اختاركم الله من بين العالمين لأكبر مهمة على وجه الأرض ألا وهي مصداق قوله تعالى ( قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ) ومن تلك الأرض المباركة حيث الاجتماع على حربكم وقتالكم فإنها والله الفرصة لتنتهزوها لتكونوا نقطة انطلاق وارتكاز وستارا لقدرالله في دحر أعداء الله وهداية البشرية الى الاسلام وتحقيق الحق في الأرض من خلال كتاب يهدي وسيف ينصر ،وها قد اجتمعت عليكم جحافل وجيوش الروم والفرس في العالم الحديث ومعها كل قطعان الكلاب والخنازير والخونة والعملاء من بني جلدتنا كلها تريد النيل منكم وقتل مشروعكم واستئصالكم من على الأرض لتظل البشرية تعيش في غيها وضلالها وجهلها تحت حكم المشروع الجاهلي يلفها ظلام وحكم الجاهلية بجهله وظلمه من كل جانب ، وأنتم الآن يا من شرفكم الله بهذه المهمة العظيمة واختاركم من بين عباده 
في مقدمة المستهدفين فالثبات الثبات والعزيمة العزيمة والتمسك بالحق لأنكم تمثلون القلب في الامة والروح في جسدها وأنتم من بعثكم الله بقدره لتعيدوا للأمة دينها الذي سلبته لتعود اليها هويتها الحقيقية التي اجتمعت عليها قرونا وتعيدوا لنا أمة الإسلام حية بالمفهوم الشرعي الذي فقدته في مسيرتها الطويلة في ظل الفرقة والانحرافات عن العقيدة والمنهج الرباني وفي ظل الجاهلية الحديثة ،وأنتم شهداء الله في أرضه والطليعة المرجوة وقد جعلكم الله الميزان الراشد الحق الذي توزن به الأمم ،وجعلكم كلمة العدل التي لا يمنع من اقامتها لا بغض ولا حب والتي قامت عليها السموات والأرض وسيفا من سيوفه يقطع الله بكم كل باطل ويقذف الله الرعب والخوف من عنده ثم بكم من خلال التمسك بعقيدة الحق ومنهج الحق والاستمساك بهم ، فلم تدخلوا في أي مفاوضات مع الأعداءعلى حساب شيء من دينكم ولم تطلبوا من أمم الأرض شيئا بل حسبكم الله وكافيكم تهرعون اليه في كل شيء وقبل كل شيء ، فانتم تمثلون للأمة يدها التي تبطش وتجاهد بها الاعداء ولسانها الذي يتحدث عنها وعقلها الذي يفكر لها في طريق الحق ،وللبشرية كلها جميعا سفينة النجاة وانتم الكتيبة المتقدمة للإسلام والدرع الحامي والسد المنيع والقلاع الثابتة في مواجهة الأعداء ممثلة في النظام العالمي الكافر بكل اشكاله وأطيافه المحلية والاقليمية والعالمية ،وانتم الروح الذي يسري في الأمة فيحييها بالقرآن ،وبدونكم لا حياة للامة بل تظل ترزح قرونا في العمى والضلال تحت حكم الصليب لقد أناط الله بكم تلك المهمة العظيمة وجعلكم صمام الامان لتلك الامة ومن فيها في كل عصر فها هي القدس و الحرمين ينادونكم هلموا حررونا من أيدي الصليبين وقد بدأت المسيرة في أفغانستان حيث الطائفة الظاهرة التي وقفت أمام الكفر العالمي ثم جاءت اليكم لتملكوا زمامها لتمسككم بمنهج سلف الأمة منهج الخلافة الراشدة ،وقد جعلكم الله حجر عثرة في سبيل تقدم النظام العالمي وتحقيق كل أهدافة ،انتم يا من زرعتم الأمل وخطفتم اليأس وقهرتم المستحيل الذي تحول على أيديكم إلى واقع ملموس وقتلتم الهوان في قلب الأمة وزرعتم شجرة العز عالية خفاقة أنتم لا تقاتلون وحدكم بل تقاتلون بالله وفي الله تلك الجموع الضالة ومعكم ملائكته وعباده الصالحين ،أنتم يا من بدأتم مسيرة احياء الصراع في الأمة ضد النظام العالمي فالمسؤولية كبيرة عليكم والخطب عظيم ، لقد اجتمعت عليكم قوى الارض كلها بما لم يحدث له مثيل على وجه الارض ولا في التاريخ الاسلامي ولا الانساني والله ناصركم فمعكم مالك القوى والقدر وخطواتكم كخطوات اهل بدر تزرع الاسلام في الأرض وتدب على الأرض دبا بعزة الاسلام ،وفرقانا وقرآنا يمشي على الارض يفرق الله بكم بين الحق والباطل وبين سبيل المؤمنين وسبيل المجرمين وبين اهل السنة المحضة البيضاء النقية وبين اهل البدع والضلالات ،انتم في الحركة الجهادية بمثابة الذؤابة منها فعلى ايديكم بإذن الله صلاح ما اعوج فيها وبالنسبة للأمة ولحياة الامة انتم بالنسبة لها كالقلب بل كالروح في الامة ،وهذا الخضم الهائل من الاعداء الذي تسبقه عداواته في النيل منكم وتحطيم احلى امنياتكم وأمانيكم الا وهي التمكين لدين الله في الارض ،فانتم الآن الامناء على أهل الأرض هذه المهمة الكبيرة العظيمة الا وهي اخراج الناس من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ومن ضيق الدنيا الى سعة الدنيا والآخرة ومن جور الاديان الى عدل الاسلام تحتاج منكم الى الأخذ بعزائم الأمور كما هي عادتكم وطريقتكم 
ويجب الحرص كل الحرص على التمسك بعقيدتكم ومنهجكم فهم رأس الحربة التي تواجهون بها الأعداء وهي حصونكم الداخلية العميقة التي بها تقاتلون اعداءكم وتنتصرون بها عليهم بإذن الله ،وبها تحمون أنفسكم وتحمون الأمة من خلفكم ومن ثم فلا تفريط فيها ولا مساومة عليها في صغير ولا كبير فالصغير كالكبير فيها مهما كان الثمن كما كان شأن من سبقكم من أهل الحق وفي مقدمتهم أسد الله أبو مصعب الشهيد الذي صعد الى سماء الاسلام وأخذ يقذف بالشهب على أعداء الله فأحرقهم وارداهم وأوردهم موارد الهلاك وضحى بأعداء الله تقربا الى الله بنحرهم ،ومن ثم فلتكونوا على حذر من ان تفتحوا حصنا من حصونكم لتلك الحركات التي تدعي الاسلام والجهاد وهي تقاتل من اجل تحقيق دولة علمانية ، ولا يغرنكم اقوال ممن ينتسب الى علماء الجهاد وهو يطعن فيكم ويحاربكم بلسانه غيظا وحسدا منه من ثباتكم على عقيدتكم وعلى منهجكم فانهم فئة ضالة لا ينظر اليها، فمنهج الاسلام الحق كعقيدة الاسلام ثابتة كغيرها من احكام الله لا تتغير ولا تتبدل مطلقا ومن أراد تبديلها أو تغييرها فليس منا ولسنا منه ولو ارتدى زي العلماء ومن أراد أن يغبش علينا صفاء عقيدتنا أو منهجنا أو تميز جماعتنا بفتح حصوننا الى من غدر بنا قبل ذلك فهذا ليس منا ولسنا منه ،فأنتم الأمناء على العقيدة والمنهج فلا التقاء مع الجاهلية لا في أول الطريق ولا منتصفه ولا آخره ،وان قاتلوكم فقد جعل الله لكم سعة في قتالهم كما فعلتم بالأمس في العراق ،وأنادي جميع المخلصين الصادقين ممن يقاتلون على أرض الشام أن يصححوا الوجهة لتكون لله وللتمكين لدينه بعيدا عن رؤى علمانية جاهلية لن تصب حامليها إلا في قعر جهنم سواء كانوا ممن يقودون تلك الحركات وفي مقدمة تلك الحركات جبهة النصرة أتمنى أن تلبي داعي الإيمان والوقت وتنضم الى أصلها دولة الحق لتحقيق الاجتماع الواجب في مواجهة الأعداء ، وكذلك رؤوس الحركات الصادقين المخلصين في غيرها أن يتبرؤوا من ولاية غير المؤمنين وعليهم ان يدخلوا في ولاية وطاعة الدولة الاسلامية في العراق والشام ليتحقق الاجتماع على حبل الله المتين ولا تكونوا كصحوات الندامة والعمالة والردة في العراق التي والت الصليبية وقدمتها على الاسلام ، وكونوا على يقين من نصر الله فلا يترك الله أبدا عباده المخلصين في مواجهة اعدائه 
نصركم الله وجزاكم الله كل خير

المنهج والحفاظ على الحصون الداخلية

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

المنهج والحفاظ على الحصون الداخلية 

 


المنهج الإسلامي هو الطريقة التي يتبع للوصول إلي تطبيق الإسلام في واقع الحياة جملة وتفصيلا يقول تعالى { وقاتلوهم حتي لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله } الأنفال 39 ـ أي حتي تكون كلمة الله هي العليا ، فالإسلام كما أنه يختلف عما عداه من أفكار ومفاهيم وأنماط حضارية ، يختلف أيضاً في منهجه ، فكما أن مفهومه رباني كذلك منهجه رباني ويختلف عن أي منهج آخر ، ومحاولة طرح الإسلام من خلال فكر آخر أو بمنهجية مخالفة عن منهجيته هي في الحقيقة طرح لفكر آخر غير الإسلام الرباني المطلوب من العباد تحقيقه في دنيا الناس ، هذه المنهجية الإسلامية نجدها في بناء العقيدة كما نجدها في النظام الذي ينبني علي هذه العقيدة ومن هنا حدد الله منهج الاسلام في القتال حتى تكون كلمة الله هي العليا ،وهو يختلف عن غيره من المناهج الأخرى في تحقيق غاية معينة مرتبطة بعقيدة المجتمع المسلم 
أما المنهج السلمي في ظل الصراع القائم بين الكفر والإسلام فهو لا يمت لأي منهج أو دين بصلة وهو نشاز يفترض قيام التصالح والسلم بين الاديان والأمم المختلفة القائمة على الصراع في ظل صراع عالمي وصل الى درجة التوحش في كل شيء مع احتلال بلاد المسلمين كدعوات الصليبية الى السلام العالمي والتقارب بين الأديان والحوار بينها أو التعايش كلها طرق لغزو الثقافات والشعوب المسلمة بالذات وتحطيم هويتها وتميزها ، والمنهج السلمي يؤدي الى التجميع بين الأفراد والدول المختلفة على غير أساس ،وهو خلاف الحق والواقع والسنن فاذا كان الاسلام حريصا على التميز حتى مع من يعيشون تحت كنفه من أهل الذمة فميزهم بما يحقق الفرقان بينهم وبين المسلمين فكذلك في العقيدة ( ولتستبين سبيل المجرمين ) فاستبانة سبيل المجرمين عن سبيل المؤمنين هدف من أهداف التصور الإسلامي لتحقيق التميز في العقيدة كذلك في المناهج والشرائع والأخلاق وكل شيء يمت للإسلام ،وهذه السلمية قائمة على الاصطلاح مع الواقع المفروض أيا كان هذا الواقع بافتراض أن السلم هو الطريق القائم بينهما ،وهو لبس بين الحق والباطل وبين الكفر والإسلام ،ومن ثم لا دفع ولا مدافعة للحفاظ على استقلالية وهوية المجتمع من الصائل أو من غيره ولا لتحقيق الإسلام فتفتح الحصون الداخلية أمام الأعداء كما فتحت الحصون الخارجية من قبل بتحطيم الأعداء لها ويتبعها تفريغ الساحات من المجاهدين لعدم وجود عمل من خلال السلمية في تلك المناطق مما يسمح للطاغوت ان يتمدد ويبسط سلطانه وبطشه على البلاد والعباد ،أما السلم كعارض فهو أمر يقدر بقدره وفق شروط وموانع تحيط به ولا يقبل في لحظة قتال ، ويكون بين طرفين متصارعين قبلا به وفق شروط معينة لفترة محددة 
والمنهج التجميعي : منهج مصادم للحقيقة والواقع ومن خلاله وجدنا التجميع انتشر في التصور العقيدي حيث يتصور البعض تحقيق الاسلام من خلال تصور نظام آخر كالعلمانية من خلال الدخول فيها وحقيقته محو للإسلام ، كما أنه يتصور في البيان حيث يتم الخلط بين الحق والباطل في صفحة واحدة وحقيقته عدم البيان للحق كما حدث في المنتديات في الفترة الأخيرة ،كذلك يفترض أن يقوم في الجهاد حيث يفترض ان يقوم بين افراد دينيين متصارعين بالوقوف سويا في صد هجمات وصيال الأعداء التي تتفق مع احدهما في العقيدة والمنهج وحقيقته محو للجهاد ،وهو ايضا خلاف الواقع والسنن ويكون في مناطق الجهاد لتخريب البيئة الجهادية حيث لا تستطيع الطائفة أن تصل الى ثمرات جهادها من دفع للصائل أو لتحقيق التمكين من خلال التعرض للخيانات الداخلية والخارجية فلبس الحق بالباطل يستلزم عنه كتمان الحق دوما في كل الصور سواء كان في البيان أو الجهاد ،ومن ثم تحقيق التميز في الجهاد هو ما تمليه العقيدة وتستوجبه مراحل الطريق لتحقيق الغاية ،ومن هنا فإننا نجد ان هذين المنهجين يسعيان الى تحطيم المشروع الجهادي والإسلامي من جذوره ، وهما من أعظم الخدمات والهدايا التي قدمها ابناء الاسلام لأعدائهم حيث يسلمونهم نتائج وثمرة جهادهم مع تفريغ الاماكن الأخرى لبسط سلطانهم عليها ، ومن ثم فهي كلها محاولات لتفريغ لأرض الاسلام من منهج الاسلام الممثل في الجهاد على أيديهم ، والانحراف في العقيدة أو المنهج هو السبيل الى كل هذا ،ومن هنا يتبين لنا اهمية بناء المفاهيم الصحيحة والقضاء على الاختلاف كما ان تحقيق التميز يجب ان يكون في كل شيء ،ومن هنا وجب على الحركة المسلمة تميزها في كل شيء حتى في اعلامها الذي يعبر عنها وعن تميزها في العقيدة والمنهج والطريق والغاية 
فالركائز والأسس التي يقوم عليها كل مجتمع تشكل حصونه الداخلية وهويته الخاصة التي تميزه عن غيره من المجتمعات ،هذه الهوية هي التي تجتمع عليها الأفراد والجماعات فيه وبثباتها في نفسها وقوتها الذي يعني عدم تبدلها أو تغيرها ،لأنه بتغيرها تتغير طبيعة الهوية التي يقوم عليها المجتمع مما ينشأ عنها خلل في المجتمع حيث لا يمضي في طريقه الصحيح في مواجهة المتطلبات والانحرافات الداخلية ومن ثم فلا يتم تحقيق كل المتطلبات الداخلية والخارجية من خلاله في حال عدم ثبات هويته ،ومع ثباتها لا يكون هناك لجوء لحلول خارجة عنه حيث تسود الوحدة والتوازن والتكامل بين حصونه وبين افراده ،ومع تفكيك او هدم الحصون الداخلية ينهار المجتمع وتبقى مسألة انهيار المجتمع من الخارج مسألة شكلية فقط ،فانهيار المجتمعات من الخارج يعتمد بالضرورة على مقدار التماسك في الحصون الداخلية أو عدم تماسكها
ومن ثم فلكل مجتمع نظريته الخاصة به ومنهجه الخاص به الذي تتحقق النظرية من خلاله ومن هنا عقيدة الاسلام تحفظ من خلال منهج الاسلام وهو الجهاد وبهما يتحقق الإسلام هوية الأمة ومن خلاله يكون الحفاظ على الحصون الداخلية كحوائط وقلاع صد امام الاخطار الداخلية والخارجية ،والعقيدة تجعل الجهاد قائما امام التحديات الداخلية والخارجية والذي لا بد فيه على الأقل من التكافؤ في الادوات والاساليب حتى يتحقق التوازن بين الطرفين ،أما من ينفي عن المجتمع المسلم هذا المنهج المرتبط بعقيدته حيث يقف المجتمع مجردا عاريا في مهب الريح تغتاله أيدي الأعداء في كل واد فهذا ليس بمنهج ولا طريق ،فالمجتمع المسلم الذي يقوم على عقيدة ومنهج الإسلام الذي يشكل هويته الخاصة التي لا تقبل التبديل ولا التغيير والتي من خلالها يتميز المجتمع المسلم عن غيره من المجتمعات فيكون اقوى من ناحية تركيبته العضوية عن غيره من المجتمعات الانسانية الأخرى ، بل لا مثيل له في الحقيقة فهو يشكل التصور والمنهج الرباني ،فتتميز عقيدة الفرد المسلم نفسه التي تميزه عن غيره من الأفراد وتكون عاملا للحسم في مواطن الصراع ،فعقيدته تجعله يخوض الاهوال حاملا روحه على راحتيه يتمنى ان يطير بها الى الجنة ،يحب الموت اكثر من الحياة ،وفي طريقه لا يهمل لا الاسباب المادية ولا المعنوية ولا الاسباب الكونية ولا الشرعية في نفس الوقت هذا ما يتميز به الاسلام والمجتمع المسلم والاسلام ،ومن ثم لا يتصور في ظل الصراع العالمي ان ننقلب فجأة الى منهج السلمية بديلا عن منهج الله أو من التميز الى الخلط والتجميع ،فهذا خروج عن الهوية وعن طبيعة المجتمع والفرد المسلم وعن الإسلام وهو تخريب لكل هذا وللعمل الجهادي نفسه وافشال لقضايا الصراع التي تقوم على احياء الأمة ودفع الصائل وتحقيق التمكين وضياع المشروع الاسلامي لتحقيق التمكين لدين الله وابقاء الأمة والمشروع الإسلامي في حالة موات ،وتسليم البلاد والعباد لحكم الطواغيت بديلا عن حكم الله ، فمعنى ان تعطي ظهرك للعدو وتتراجع عن خطوط المواجهة موليا الادبار حيث تسلم له مقاليد الامور ومقاليدك في لحظة عارضة من لحظات الجهاد جريمة في حق الاسلام والعباد والتاريخ أما أن يكون هذا هو الأصل فهذا يعني تخريب للمشروع الجهادي الذي يمثل الكتيبة المتقدمة في الأمة ، ،وفي ظل هذا يستطيع الطرف الآخر في معادلة الصراع ان يفعل ما يريد في سبيل تحقيق مشروعه في ضوء عدم تحقيق المشروع الاسلامي ، ومن هنا كان دأب الاحتلال هو صنع هذه الحركات التي تدعي السلمية والاصلاح التي تمثل نشازا لا يتفق حتى مع تحقيق النظام العلماني في دول العالم التي احتلتها بالقوة من خلال النظام العالمي ولا يتفق مع منهج الإسلام ومن ثم فهي أداة تعمل من خلال النظام العلماني نفسه لإحباط الحركات التي تقوم ضده لهدمه ولتحقيق المشروع الإسلامي حيث تسعى الى هدمه ومن ثم وجدت تلك الحركات لحرب الاسلام والطائفة الظاهرة ، وهذه الحركات لا تخرج عن فلك العلمانية ومركزها و تدور حولها للحفاظ عليها حتى لو عارضتها في بعض الأشياء ،ومن هنا قفزت حركة غاندي في الهند بمنهجه السلمي في مواجهة الحركات الجهادية المسلمة لينشر الأمن والسلام للصليبين في أرض الهند المسلمة وطوائف من الحركات كالقاديانية ،والحركات التي تنتشر في واقعنا المعاصر كالإخوان والسلفية وانصار السنة والجمعية الشرعية حتى الحركات ذات المفاهيم الصحيحة والتي اتخذت نفس المنهج السلمي كلها تعمل في مصلحة المشروع الغربي بقصد او من غير قصد وكلها تدور حوله حتى ولو قالت بعدم شرعيته لعدم قيامها بمنهج الاسلام في مواجهته الذي يعني بسط الأمن والأمان له في ان يفعل ما يشاء في ابناء الاسلام ، ومن ثم كل هذه الحركات لا تؤثر في وجود النظام العلماني وكل هذه الحركات في قبضة العلمانية تمضي بها وفق منهج رسمته لها حيث أصبحت هذه الحركات رهينة في العلمانية 
افرادا او جماعات وبقيت تحت قدرة النظام العلماني يبقيها أو ينفيها أو يقضي عليها حيثما شاء وفق طبيعة المصلحة والهدف الذي يرتجيه في مرحلة من مراحله ، ،ومن ثم يجري التعامل معهم وفق سياسة الدولة العلمانية او بمعنى ادق وفق سياسة النظام العالمي ،وما يجري الان من استئصال الحركة الاسلامية بكل صورها الحقيقية والمرتدة في مصر كلها وفي مقدمتهم الاخوان التي تعمل بالعلمانية وأخواتها لهو خير شاهد على ذلك فقد رفعتهم العلمانية للحكم ثم اسلمتهم للذبح وفق سياسة علمانية قذرة لحماية الدولة العلمانية العميقة ومن هنا يجب ان نحذر هذا المنحنى لأنه لا يعبر عن منهج الاسلام ولا غيره انما هي خرافة يقتل عليها من يقتل ويحيا عليها من يحيا
وجزاكم الله كل خير

مسؤولية الحركة الجهادية عن المناهج المستحدثة

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

مسؤولية الحركة الجهادية عن المناهج المستحدثة

 

الحال الذي وصلت اليه المنتديات الجهادية في هذا الواقع الذي نعيشه من سوء وما تفرع عنها من عقائد ومناهج مخالفة لمنهج السلف ومنهج سلفهم من الحركة الجهادية نفسها في بداياتها حيث كتاب يهدي وسيف ينصر الى منهج سلمي يقتصر على مجرد الكتاب الهادي ومنهج تجميعي في السلم والحرب ، وليت المفاهيم التي يحملونها سلمت من الدخن الذي أصابها من لوثات الارجاء في التاريخ الإسلامي أمام العلمانية الجديدة التي تمثلت في حركات تدعي الاسلام والعمل له ،والذي أودى بالأمة وجعلها في قبضة العلمانيين والنظام العالمي يستبيح فيها كل شيء ،وقد استطاع هذا الفصيل ان يحارب الفصيل صاحب المنهج الصحيح ويحدث ثورة في المنتديات انتهت بإقصاء الطرف الآخر أهل الحق من المنتديات تحت سمع وبصر الجميع ولم يتحرك أحد من تلك الفصائل صاحبة المنهج الحق لنصرتهم والدفاع عنهم لأن الدفاع عنهم هو دفاع عنها وعن الحركة الجهادية كلها بل وعن مستقبل الصراع بين الكفر والاسلام وتحقيق مشروع الاسلام بدلا من المشروع العلماني العالمي ،وقد تحرك بعض الأفراد للنصرة فتعرضوا للطرد والسب واللعن ،ومن هنا بدأ هذا الفصيل يسود المنتديات مع قلة نادرة لكتابات أخرى لبعض أهل الحق الذين صمتوا على هذا التحول حيث يوضع كلاهما بجوار بعضهما البعض الآخر في البيان وهو نظير المنهج التجميعي الذي ننقضه الآن ونبين عواره في ميادين القتال ،وميدان البيان لا يقل اثرا عن ميدان القتال بل هو الأصل والجهاد فرع عليه وهو الذي يوجهه ويرسم له الطريق لتلازمهما في تحقيق الإسلام ،واذا كان الأمير الشيخ ابو بكر ادرك خطر هذا المنهج على القتال في سوريا وسارع الى تخليص الساحة من آثاره ، فقد كان تخليص البيان من هذا المنهج اولى، اذ ان هذا الخلاف او هذا المنهج لم يظهر الا نتيجة وتأسيس من البيان المضطرب في تلك المنتديات ، ومن ثم كل خلاف بني على هذا الأمر شارك في تأخير الحركة الجهادية عن طريقها المرسوم لها في الصراع العالمي والذي أدى الى مقتل الالاف من ابناء سوريا أو مصر أو ليبيا او مالي او الجزائر أو العراق فالحركة الجهادية كلها مسؤولة أمام الله عن هذا الوضع ومدى ما وصل إليه من خروج عن منهج الطائفة ، فقد عرفنا خطورة هذا المنهج حيث كادت تلك الحركات التي تنتهج العلمانية هدفا وتأخذ الاسلام كوسيلة لها لتحقيق ما تريد أن تقضي على الطائفة الظاهرة في العراق بالخيانة والوقوف في صف الصليبية ضد الإخوة في العراق ، ومن ثم فالكل كان يضع اصداراته في تلك المنتديات ومن ثم يعطيها الشرعية وهنا لا استثني من المسؤولية أية فصيل أو حركة عن هذا التقصير في البيان الذي كان سببه عدم الدخول في تصحيح ما يجب تصحيحه من هدم لحقائق شرعية عن طريق التأويل والجهل بالنسبة لفصيل من الحركة الجهادية وهو نفس الاسباب والادوات التي كانت تستخدمها الحركات التي اعطت للعلمانية الشرعية ودخلت فيها وناصرتها على الحركة الجهادية ،ومن هنا ما نتج عن متابعة هذه الافهام السقيمة المنحرفة من اعطاء شرعية للعلمانيين الجدد والسير في طريق الحركات التي لفظتها الحركة الجهادية كحركة الاخوان والسلفية ومن جرى مجراهما حيث اصبحت الدعوة الى حازم ابو اسماعيل ومرسي وهما من أقطاب العلمانية مرتقى وهدفا لتلك المنتديات حتى من يعترض على هذا يطرد وما نتج عن ذلك من تفتت العمل الجهادي بين السلمية والجهاد وظهور العصبية في الحركة الجهادية بين مؤيد ومعارض وكذلك محاولة تفريغ اماكن من الجهاد وتركها نهبة للأعداء يفعلون بها ما يشاءون، ومن ثم فهو ليس خطأ فريق واحد من الحركة الجهادية حيث يتحمل المسؤولية بمفرده بل هو خطأ الحركة الاسلامية كلها ،ومن هنا نرفع الحرج عن تحميل شخص بعينه او فصيل بعينه المسؤولية كاملة عن هذا التدهور الذي لحق بها ، بل الكل مشترك في المسؤولية والكل راكب في سفينة واحدة والكل تقع عليه المسؤولية، ففي السفينة اما أن نأخذ بيد بعضنا البعض الآخر فنتعاون على التقوى والجهاد ، وان نأخذ على ايدي بعضنا البعض حتى لا يحدثوا خرقا في السفينة فننجو جميعا او يترك كل فصيل يعمل على ما يحلوا له، ومن هنا نكون قد تركنا السفينة تغرق ،ومن هنا يجب ان نعي جيدا ان المشاريع المنفصلة هو احد تلك الاسباب بالرغم من انتساب الجميع لطائفة واحدة ،ومن ثم لازم المشاريع المنفصلة ما نحن فيه من فرقة ولازم المشروع الواحد حتى ولو تمثل في مشاريع عدة التكامل فيما بينها ،ومن ثم يجب أن لا نصمت على اخطاء حتى تكبر ثم عندما يحدث نوع من الخرق نقاطع ذلك ونخالفه مع انه كان بأيدينا تلافي هذا الأمر منذ البداية ، وما دفعنا بالأمس الى بيان عقيدة الدولة الاسلامية في العراق والشام الاسلامية والذب عنها وبيان عقيدة المخالفين لها هو اقامة وتحقيق الفرقان بين العقائد والمناهج الصحيحة وبين غيرها من العقائد والمناهج التي بها دخن حتى يستقيم الطريق وتعود الوحدة الى الصف وفق عقيدة واحدة ومنهج واحد ودين واحد وقلب واحد وروح واحدة وجسد واحد حيث تتمزق المشاريع الانفصالية وتتمزق المفاهيم المنحرفة وتصفو المودة كل ذلك يدفع في تحقيق المواجهة وتحقيق خطوات سريعة ترهب العدو وتحقق نوعا من التوازن بين النظام العالمي لحرب الاسلام وبين النظام العالمي الاسلامي لحرب الكفر ،ولما سمعنا بهذه المجازر التي تحدث في سوريا ولا التي تحدث في مصر على هذا النطاق الواسع ولا غيرها من بلدان العالم الاسلامي مجازر لإبادة واستئصال الاسلام حتى لمجرد الانتساب الى الاسلام وان دخل الديمقراطية وأعلن الكفر واعطى التشريع لغير الله ولو نادى بالسلمية وخرج مطالبا بحقه في شرعية الديمقراطية ،ولما سمحنا بتفريغ بعض الأماكن ،ولسعت الطائفة المجاهدة في مصر بدلا من الدخول في السلمية ان تدفع عن الأمة الصيال الذي يذبحها ،ونحن لا ننظر الى الطوائف التي دخلت العلمانية بل ننظر للامة جميعا التي باتت تحارب في هويتها ودينها لحساب الكفر والصليب ، ومن ثم مسألة تحقيق البيان لا تقل عن تحقيق المواجهة ولا يجب أن تتأخر أكثر مما هي عليه الآن ،فالبيان لا يتأخر عن وقت الحاجة وكذلك الدفع والمواجهة يجب أن لا تتأخر عن وقت الحاجة ،فتضييع أحدهما أو تأخيره حيث الحاجة ماسة اليه كل هذا ليسمن البيان ولا الدفع المطلوب ، ومن هنا وضع الجميع اصداراتهم في تلك المنتديات التي باتت تعج بعقائد ومناهج شتى سبب من الاسباب في نشوء تلك المناهج المختلفة ،ومن هنا اكتب هذا متمسكا بالمنهج الصحيح والعقيدة الصحيحة التي تعلمناها من الطائفة المجاهدة الظاهرة حتى لا يظن البعض انني اتحامل على فريق دون فريق بل الكل سواء ومن يلتزم الحق المحض هو الأقرب لأي مسلم يعرف دينه ، وكوني كنت ابين عقائد ومناهج الشق الثاني المخالف من الاخوة فلا يعني ذلك غضا من شأنهم بل الحقيقة انه لا يمكن ان نسمح لأنفسنا بالإساءة الى من سبقونا بالإيمان والجهاد، فالسابقة محفوظة والفضل محفوظ ولا يمنعنا ذلك من نصحهم بل الممنوع هو تقديسهم وتقليدهم فيما يجوز فيه التقليد وما لا يجوز فيه التقليد 
ولاشك إن أصبت فمن الله وحده لا شريك له وإن أخطأت فمني ومن الشيطان واحتاج الى توجيهاتكم ونصحكم 
وجزاكم الله كل خير

تقريب البلاغ (2)• حد الإسلام من حيث المعنى

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

تقريب البلاغ (2)• حد الإسلام من حيث المعنى

 


مراتب الإيمان والفرق بين الترك والإتيان:
في ”صحيح مسلم“ ( ) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال أتى: النبيَّ رجل فقال: يا رسول الله ما الموجبتان؟ فقال: «مَنْ مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة ومن مات يشرك بالله شيئًا دخل النار».
وترك الشرك الأعظم لا تفاوت فيه ولا تفاضل ولا تبعيض ولا يذهب بعضه ويبقى بعضه ولا يصلح فيه الالتزام بدلاً من الفعل ولا الإجمال بدلاً من التفصيل، فمن التزم بترك الشرك الأعظم وترك جملة منه إلا أنه وقع في شرك أعظم،أي في فرد واحد من أفراد الشرك الأعظم، فقد مات يشرك بالله شيئًا وأوجب له ذلك الخلود في النار.
وقد حدَّد رسول الله هذا الحد الفاصل بين الإيمان والكفر بالترك لأن الترك اجتناب والاجتناب ليس فيه تفاوت إما أن يقع أو لا يقع ،والتقوى فيها أن تجعل بين ما لا بأس به وما به بأس حِمى، فلا يقرب ما به بأس، وقلة التقوى أن يقع في المتشابه بين الحلال والحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه، ولكن من وقع في الحرام فقد وقع، ومن لم يقع فيه لم يقع، «إذا نهيتكم عن شيء فانتهوا، وإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم».
فالإتيان يتفاوت ويتفاضل والترك يتماثل والتفاضل إذا وقع في الترك إنما هو في الباعث لا في نفس الترك، ولذلك حدد رسول الله هذا الأمر بالترك، ولذا فهذه الموجبة موجبة: ”من مات لا يشرك بالله شيئًا“ متحققة في الملائكة والرسل والأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين من المقربين والأبرار وأصحاب اليمين وأهل الوعد والوعيد، والجهنميين عتقاء الرحمن أصحاب الخواتيم ممن لم يعملوا خيرًا قط زيادة على التوحيد، وهذا التحقق وإن لم يكن منفصلاً متميزًا عن غيره من العمل في حق كل هذه الفئات إلاَّ أنه ينفصل ويتميز في حق فئة منها وهي فئة الجهنميين أصحاب الخواتيم عتقاء الرحمن لأنهم ليس لهم عمل غير التوحيد أو ترك الشرك، فالكل متفق في هذه الموجبة إذ ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل، وليس وراء ترك الشرك إلا الكفر المخرج من الملة وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلاَئِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ( ) متفاوتون متفاضلون فيما زاد على ذلك، وفي الحديث «ثم تأتي هذه الأمة ممن يعبد الله من برٍّ أو فاجر».
وإذا قيل هذا نفيٌ فأين الإثبات؟ نقول: إن ترك الشرك الأعظم لا يمكن أن يتحقق إلا بما ينفي الشرك من التوحيد وهذا أمر وضحه شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره من العلماء وسيأتي بيان هذا، ووضحه توضيحًا مشهودًا جليًا الإمام عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في شروط لا إله إلا الله، فلابد من أقل قدر من العلم ينفي الجهالة، وأقل قدر من اليقين يكفي لنفي الشك، وأقل قدر من الإخلاص يكفي لنفي الشرك، وأقل قدر من الصدق يكفي لنفي النفاق، وأقل قدر من الانقياد يكفي لنفي الترك، وأقل قدر من القبول يكفي لنفي الرد، وأقل قدر من المحبة يكفي لنفي ما يضادها من المحادة والمشاقة والمعاداة.
وهذا الأمر لا يجزئ فيه الالتزام أو البراءة الإجمالية أو الإقرار الإجمالي أو ما سوى ذلك من العبارات عن الإتيان والترك ولا يجزئ فيه الجملة عن التفصيل، ولا فرق فيه بين بدء واستمرار. فالله سبحانه وتعالى يقول: قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَ نَعْبُدَ إِلاَ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ( ). فهذا ترك تفصيلي للشرك نبَّه على فرد من أفراده َلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ لأهميته ولمناسبته للمخاطبين.
وتفسير العلماء كَلِمَةٍ سَوَاء لا نختلف فيها نحن ولا أنتم، تفسيرها ما بعدها أَلاَ نَعْبُدَ إِلاَ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ أي لا نقول عزير بن الله ولا المسيح بن الله ولا نعبد الملائكة ولا الأنبياء ولا الأصنام، ولا الطواغيت ولا نطيع الأحبار والرهبان فيما أحدثوا من التحريم والتحليل لأن كلاً منهم بَعْضُنَا بشر مثلنا يقول العلماء فَإِنْ تَوَلَّوْا أي عن التوحيد ـ لم يقولوا عن الالتزام بالتوحيد ولا عن البراءة الإجمالية ولا الإقرار الإجمالي ـ فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ أي لزمتكم الحجة فاعترفوا بأننا مسلمون دونكم وأنكم كفرتم بما نطقت به الكتب وتتابعت عليه الرسل.
وتفسير الكلمة بالتوحيد، ولا يفسر التوحيد بالكلمة هذا( ) هو نص القرآن، ومن قال بخلاف ذلك فقد قلَب حقائق القرآن وحرَّف نصّ القرآن، فالتوحيد تحقيق الكلمة، وليست الكلمة تحقيقًا للتوحيد ولا تفسيرًا له، فالتوحيد يحقق الكلمة ويفسرها، وتفسيرها ما بعدها أَلاَ نَعْبُدَ إِلاَ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ ومن قلب الحقائق أن يُقال أن التوحيد يتحقق بالكلمة أو يُفسر بالكلمة، ولهذا الأمر مزيد بيان سيأتي ذكره. 
وهذه هى حقيقة الإسلام فإنْ تولوا أي عن التوحيد فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ أي أننا مسلمون دونكم وأنكم كفرتم بما نطقت به الكتب وتطابقت عليه الرسل، فمن حقق التوحيد فقد حقق الإسلام، ومن تولي عن التوحيد فقد كفر بما نطقت به الكتب وتتابعت عليه الرسل، يقول رسول الله : «لا يدخل الجنة إلا نفسٌ مسلمة» و«لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة»( )، ويقول سبحانه وتعالى: وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ، ويقول سبحانه وتعالى على لسان يعقوب: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمْ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ. فالمعنى في الآيات كما ذكره المفسرون أن المسلم يحافظ على التوحيد وترك الشرك في كل أوقاته لأنه لا يدري متي يموت، حتى إذا جاءه الموت في أي وقت، مات موحدًا، أي مات مسلمًا.
ومن هذا نعلم أنه لا فرق في التوحيد وترك الشرك، بين بدء واستمرار، في حقيقة الإسلام ولا تكفي براءة أو إقرار، وإنما لابد من الإتيان والترك جملة وتفصيلاً وهذا هو التوحيد وهذه هى حقيقة الإسلام.

تقريب البلاغ المبين ( الباب الأول : حــد الإسـلام)

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

تقريب البلاغ المبين

الباب الأول

حــد الإسـلام

حقيقة الإسلام هى توحيد الألوهية المتضمن لتوحيد الربوبية، وهذا هو الذي قال عنه رسول الله : «نحن معاشر الأنبياء أخوة لعلات ديننا واحد»( )، وهو الدين الذي لا يقبل الله غيره من الأولين، والآخرين وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ( ). وهو الكلمة السواء التي دعا الله إليها أهل الكتاب قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَ نَعْبُدَ إِلاَ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ( ).
.
حد الشيء: 
وجوب معرفة حدود الأسماء:
يقول الشيخ عبد الله أبو بطين( ): «مما يتعين الاعتناء به: معرفة حدود ما أنزل الله على رسوله لأن الله سبحانه ذم مَنْ لا يعرف حدود ما أنزل الله على رسوله، فقال تعالى: الأْعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَ يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ( )».
قال شيخ الإسلام( ): «ومعرفة حدود الأسماء واجبة، لأن بها قيام مصلحة الآدميين في المنطق الذي جعله الله رحمة لهم، لاسيما حدود ما أنزل الله على رسوله من الأسماء، كالخمر والربا، وهذه الحدود هى المميزة بين ما يدخل في المسمى وما يدل عليه من الصفات، وبين ما ليس كذلك، وقد ذمَّ الله سبحانه مَنْ لم يعلم حدود ما أنزل الله على رسوله». ومن المعلوم أن الدين ثلاث مراتب أو الإيمان ثلاث مراتب، قال تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ﴾( )، وهذه المراتب الثلاث هى:
1- مرتبة الإسلام أو الإيمان المجمل ”الظالم لنفسه“.
2- الإيمان الواجب ”المقتصد“.
3- الإحسان أو الإيمان الكامل المستحب ”السابق بالخيرات“.
وهذه المرتبة يجتمع فيها الدين كله فيشمل التوحيد وما زاد على ذلك من العمل بفعل الواجب وترك المحرم وما زاد على ذلك من العمل بفعل المندوب وترك المكروه والمسابقة إلى الخيرات والتوغل في التطوعات والإكثار من الحسنات والتقرب إلى الله بأوجه القربات والخيرات. 
فإذا ذهب بعض الإحسان بقى بعضه، وقد يذهب كله( ) فيبقى الإيمان، وقد يذهب بعض الإيمان ويبقى بعضه، وقد يذهب كله( ) ويبقى الإسلام أو التوحيد، والتوحيد يقع فيه التفاوت أو التفاضل بالكمالات وقد يذهب بعضها ويبقى بعضها أو تذهب كلها ويبقى ترك الشرك الأعظم، وهذا الترك لا يذهب بعضه ويبقى بعضه لأن التوحيد أن يكون الدين كله لله، والشرك أن يكون بعض الدين لله وبعضه لغيره.
حد الإسلام وحد الشرك:
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية ( ): «
والاسم إذا لم يكن له حد في اللغة كاسم الأرض والسماء والبحر والشمس والقمر ولا في الشرع كاسم الصلاة والزكاة والحج والإيمان والكفر فإنه يُرجع في حده إلى العرف كالقبض والحرز والبيع والرهن والكرى ونحوها، فيجب أن يُرجع في الأذى والسب والشتم إلى العرف فما عده أهل العرف سبًّا أو انتقاصًا أو عيبًا أو طعنًا ونحو ذلك فهو من السبِّ، وما لم يكن كذلك فهو كفر فيكون كفرًا ليس بسب حكم صاحبه حكم المرتد إن كان مظهرًا له وإلاَّ فهو زندقة».
ويتقدم المعنى الشرعي على العرفي ويتقدم المعنى العرفي على اللغوي ويتم الانتقال من معنى الى معنى من خلال قرينة شرعية أو لغوية

نموذجين في مصر دلالة على المنهج المتبع

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

نموذجين في مصر دلالة على المنهج المتبع 

 


كلاهما يبينان حقيقة واقع الحركة الجهادية نموذج رابعة العدوية ونموذج سيناء كلاهما يعبر عن منهج مغاير تمام المغايرة للمنهج الآخر، المنهج السلمي والتجميعي كلاهما يفضي الى الآخر، والتجميعي يمكن ان يكون في السلم كما في مصر والحرب كما في سوريا ،والمنهج القائم على التميز والمواجهة لا يقبل شيء سواه ، نموذج رابعة العدوية السلمي التجميعي كان منتهى امل البعض رجوع الشرعية العلمانية ومنتهى أمل الجهاديين السلميين فيه هو الموت في سبيل الله ،طالما انهم يعتقدون العقيدة الصحيحة وانهم في ظل هذه الأوضاع سوف يكونوا مطاردين سواء كانوا في بيوتهم او في رابعة فكلها قتلة واحدة ،فكانت رابعة آخر معاقلهم ان سقطت سقطوا ،ومن هنا كان انضمامهم الى فصائل مختلفة من الاخوان والعلمانيين وجموع من الامة ظنا منهم ان هذا سوف يحقق شيئا ،وهذا النموذج امام حالة الاستسلام للقتل دعت النظام العسكري الى اظهار القوة والتباهي والتفاخر والتفنن في القتل والقتال والتعذيب ،فالقاتل آمن على نفسه سواء وقع في ايديهم فهم سوف يسلمونه للشرطة أو لم يقع فهو بالسلمية آمن ،كما حض الشيخ ايمن في رسالته الأخيرة على السلمية كاشفا حقيقة الاوضاع للعلمانية موصيا الجميع بالدعوة والسلمية والتي كان على اثرها تهديد بطرد من يوزع هذا الخطاب في رابعة او تسليمه للأمن من قبل الإخوان وقد راينا كيف كانت نهاية رابعة وكيف كانت نهاية السلمية في الواقع وكيفية استكبار النظام العسكري الوضيع على الأمة 
ونموذج آخر في سيناء، العدد قليل والعقيدة صحيحة والمنهج مستقيم ( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين )يجاهدون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون ينتظرون وعد الله بالتمكين لدينه في الأرض ، اثاروا الرعب في قلوب الاعداء واصابوا منهم الكثير ،واقسموا انهم سوف يطهرون الارض من رجس ونجس كلاب العسكر والشرطة لم يدخلوا في سلمية ولا تجميع ولا غيره من الانحراف عن سبيل المؤمنين
وجزاكم الله كل خير

نقاط على طريق الطليعة المسلمة

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

نقاط على طريق الطليعة المسلمة 


ما يحدث في مصر الآن من محاولات تسعى بكل قوة وبطش وتنكيل وحرق وسجن وتخويف وارهاب واضطهاد للأكثرية المسلمة ،كاف في بيان ان الاسلام بكل اشكاله حتى التي خرجت عن اطاره كالإخوان واختارت العلمانية بديلا عنه ان يكونوا في مقدمة المستهدفين من العلمانية العميقة الفاسدة وطغمتها العسكرية التي اختاروها كطريق لتحقيق نهضة الامة والعزة في الدنيا ، فانقلبت عليهم وعلى الامة وباتت طريقا لاستئصالهم واستئصال الامة من جذورها واستئصال الإسلام وجعلهم تابعين لصليبي مصر ومن ينصرهم من المؤسسات الداخلية كالجيش والشرطة والخارجية كالنظام العالمي .
ومن ثم لو تم الاعتبار والعظة بما حدث لتم تحويل وجهة الاخوان ومن معهم وفك ارتباطهم بالعلمانية الى الاسلام ،ومن المنهج السلمي الى منهج الله في الجهاد ،ومن شرع العبيد الى شرع الله ،ومن التماس رضا العبيد والدنيا الى التماس رضا الله والآخرة، ومن الاستسلام والخضوع والموالاة لأعداء الله الى العزة والاستكبار واعلان الحرب عليهم ،ومن انتظار عطف الغرب لتخليصهم مما ألم بهم من كل اشكال القتل الى معاداتهم بصفتهم الاعداء الحقيقيين للامة ، وأن يعرفوا أن ما في بلادنا من أنظمة هي جزء أو فرع من النظام العالمي لحرب الاسلام كما بين ربنا في قوله تعالى ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا ) والتي تبين كذب دعوى السلمية وصدق الجهاد وأنه كحقيقة الخروج عنها هو خروج عن سنن الله الشرعية والقدرية ،وان الأعداء لم يدخلوا العلمانية في بلادنا الا لحرب الاسلام ولتحطيم المجتمع المسلم وتفريغه من هويته و كل مضامينه الاسلامية ،واحلال المضامين العلمانية بدلا منها ،فكيف تكون هدفا ودينا يسعى اليه الكافة ويظنون ان الشرعية فيه وان خير البلاد والعباد في تحقيقه ، فلم تأت العلمانية في بلادنا خاصة لنهضة البلاد والعباد بل لهدم البلاد والعباد ،كما أن فك الارتباط بين الاخوان والعلمانية كاف لفك الارتباط بين الحركات الاخرى وبين علمانية الاخوان التي ظن البعض انها الاسلام ، ومن هنا تتحرر من هذا القيد الذي وضعته عائقا امام انطلاق الحركة الاسلامية بالإسلام واستمرار مسيرة الصراع التي توقفت بسبب تلك القيود التي وضعتها الحركات من عند نفسها فقيدت نفسها بنفسها عن الحركة بدين الله ، وقيدت الشرع بما لا يجوز تقييده به وخاصة قضايا التوحيد والشرك ونتج عنها الخروج من منهج الاسلام الى منهج السلم والجاهلية، ومن هنا يتحقق فك الارتباط بينها وبين الحركات الجهادية التي اتخذت من السلم طريقا مما يعيدها الى استمرار الصراع فتدخل في المواجهة ضد اعداء الله ،ولكن للأسف الشديد ما زال الاخوان متمسكون بعلمانيتهم وسلميتهم رغم انهم فقدوا كل شيء ،وما زالت الحركة الجهادية متمسكة بسلميتها
و الحقيقة وفق سنة الاستبدال ان فك الارتباط تحقق بين كثير من الافراد مع انتساباتهم المختلفة سواء من الاخوان أو من الحركة الجهادية أو غيرها وبدأت عملية الاستبدال وفق سنن الله الشرعية والقدرية في شكل فتية آمنوا بالله وبمنهجه في التغيير، تحررت من قيود الجاهلية وانطلقت بعيدا عنها تطلب الحق في الاسلام من خلال العقيدة الربانية والمنهج الرباني ،هؤلاء هم الطليعة التي افرزتها الاحداث ،وهي طليعة لا يستهان بها على ايه حال فهم الذين ميزهم الله في هذه الفتن المظلمة، فأضاء لهم الطريق الى الحق فمضوا فيه وعزموا على الاسراع للحاق به ،هؤلاء هم الفئة المؤمنة التي من اجلها يكتب العلماء وطلبة العلم ويدعونهم للأخذ بأسباب القوة والجهاد لتحقيق دينه في الارض حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله 
وجزاكم الله كل خير

من أهل مصر إلى أميرنا وشيخنا أبوبكر البغدادي

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

من أهل مصر إلى أميرنا وشيخنا أبوبكر البغدادي 

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
نعلم يا شيخنا الكريم انك ماض في طريق قادة الاسلام الذين لم يتخلوا أبدا عن نصرة المسلمين والسعي الدؤوب للتمكين للإسلام في الأرض ولن تتخلف ابدا عن نصرة المسلمين في أي مكان في العالم اذا تمكنتم من ذلك، كما كان من سبقك في دولة العراق والشام الإسلامية من اعلام الهدى والنصرة وعلى رأسهم امامنا وشهيدنا ابو مصعب الزرقاوي ،وقد نصرتم مسلمة ارض الكنانة كاميليا شحاته من قبل ولم تتركوها نهبة لصليبي مصر ولا لنظامها الكافر ،وها نحن الآن نتعرض شيخنا لحملة صليبية يقودها الجيش والشرطة والبلطجية وما يسمى اقباط مصر او صليبي مصر حملة ذات طابع خاص تجاوزت كل الحدود 
أميري : لقد وقع الالاف قتلى ووقعت الالاف جرحى ووقعت الالاف اسرى ولم يتركوا الاسرى بل قتلوا الكثير منهم بالإضافة الى اهانة المقدسات واهانة والمسلمين المسلمات بل اصبح المسلمون جميعا تحت الاضطهاد والاهانة والسخرية والضرب امام كاميرات العالم كله وفي منازلهم 
ونحن جميعا اخوانك في مصر نطلب منكم النصرة في ظل تلك الايام العصيبة التي تمر بها امتنا المسلمة واعلم ان هذا لن يغيب عن بالك ولا عن بال اخواننا المجاهدين فقد أفسد الساحة عندنا اخواننا الذين كانوا ينتسبون للجهاد تحت مسمى السلمية فخذلوا الأمة وخذلوا أنفسهم وأهليهم وخذلوا الحركة الجهادية ولم تتركهم كلاب العلمانية وقد كان في الوقت متسع لقيام الحركة الجهادية ولكنهم أضاعوه في السلمية والصلح على العلمانية والنظر الى الشهرة من خلال فضائيات النظام العلماني 
وهذه ساحة جديدة فتحت للحرب على مجرد الهوية والانتساب وهي حملة لم يراع فيها شيء من الانسانية ولا من غيرها بل مورست فيها من الاساليب ما يتنافى تماما مع كل انسانية على ظهر الارض واعلن فيها صليبي مصر نهاية الاسلام في مصر وبداية الدولة القبطية على حد زعمهم 
ولذا نهيب بك وبإخواننا المجاهدين نصرتنا في هذا الموقف العصيب 
وجزاكم الله كل خير

السلمية والجهاد خط أحمر

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

السلمية والجهاد خط أحمر 

 


الجيش خط أحمر ،والشرطة خط أحمر ،والسلمية خط أحمر، والجهاد خط أحمر ، والشعب المصري لم يعد خطا أحمرا ، لأن كلا منهما يستخدمه لتحقيق أهدافه، فهذا يقدمهم للقتل وهذا يقتلهم والجهاد خط أحملا لا ينبغي الاقتراب منه ولا العمل به ،فالخطوط الحمراء يجب الحفاظ عليها للقتل والابادة للشعب المصري ، فمن عمل الجيش والشرطة القتل وهذا مما ينبغي الا نعترض عليه فهو خط أحمر، والسلمية دورها كخط أحمر أن نقدم لهم الأمة للقتل وهو ما تفعله الاخوان ،وهذا ما لا ينبغي ان نعترض عليه أيضا كخط أحمر ، والجهاد لا يجب أن نقترب منه كخط أحمر حتى لا نغضب الصليبية والصهيونية العالمية ونناقض ما تدعوا اليه العلمانية من السلمية ومن هنا فليس هناك عمل مكتمل الاركان مثل هذا العمل وهو قتل الشعب المصري وهويته ، فهم بين محرض على الخروج وعدم التعرض للأمن بكلمة ،وبين منتظر أن يأتيه الضحية ليذبحها ،هذا يصرخ ويدعي وهذا يصرخ ويدعي كأن هناك انفصال بينهما في العمل وهم في اتفاق في النهاية ، وهم كمن يدعي الخلاف في موضع الاتفاق ، فماذا صنعت السلمية وماذا فعل دعاتها لإنقاذ الشعب المصري من حملات ابادة تبطش به من خلال حملة صليبية صهيونية علمانية فاجرة إلا دعوتهم للخروج للبطش بهم مرة أخرى، هذا هو الحل الذي يقضي على كل مقاصد الشريعة الدين والنفس والعرض والمال ، هل حافظت السلمية على الدين أم رفعت عن الأمة القتل أم حافظت على الأعراض بالطبع لا ،وهل دعوات الخروج الى الشارع للتظاهر مع القتل المستمر هي التي تعيد لنا الدين والدماء والأعراض ،وهل أمر الله بذلك حتى يكون دينا ملزما كما يقول أحدهم سلميتنا أقوى من الرصاص ،أين هم من الواقع ، هل هم وهم وسراب خادع لا صلة له بالواقع ، فما زالت تشترك الاخوان ومن معها من حركات حتى الحركة الجهادية التي نادت بالسلمية والنظام العسكري في تشويه كل شيء ،فالجيش يدعي أنه يقود حملة ضد الارهاب وهي لا شك حملة تكتسب التأييد العالمي، وقد صاحب الاخوان ومن سار في دربها اكبر حملة لتشويه الاسلام في مصر مع اكبر حملة قتل للشعب المصري مع تقديم الاخوان الناس قرابين لتذبح على نصب الجاهلية بدعوى الشرعية ،مع اكبر حملة تشويه لجعل العلمانية هي الاسلام، مع اكبر حملة تجميع للحركات الاسلامية للدخول في رحم العلمانية ،وأكبر حملة لتشويه الهوية التي قام عليها المجتمع المصري منذ قرون ،وهذه السلمية الذليلة مع اكبر حملة عسكرية على البلاد سلمت الرقاب والعباد والاعراض وكل شيء لهم ليعيثوا في الارض فسادا ولم يقتنع الاخوان خلال تاريخهم الطويل ان تخليهم عن الاسلام كمشروع للخلافة كان سببه تلك السلمية البغيضة ودخولهم في العلمانية كمشروع بديل وما عانوه حتى من العلمانية طوال تاريخهم كان بسبب تلك السلمية حيث لم تقبل منهم العلمانية والدخول معهم فيما هم فيه من كفر والحاد ، فبالرغم من خروج الاخوان عن الاسلام ونظامه ودخولهم في العلمانية ونظامها الا انها ظلت على كل حال مضطهدة بغيضة مقتولة مأسورة طوال وقتها حتى مع حصولهم على كرسي الحكم ما حكموا لا بالعلمانية ولا بالإسلام ( ومن يهن الله فما له من مكرم ) فقد قامت العلمانية الفاجرة الملحدة ولم تترك لهم منفذا ولا طريقا الا سدته ،وشوهت من الاسلام بتشويههم لصورة الاخوان من خلال اعلام مضلل ،وها نحن نواجه حملات القتل والترويع فما الذي تغير، وها هي اعداد القتلى تزيد من مسيرة الى مسيرة ومن اعتصام الى اعتصام والعسكر لهم بالمرصاد ،فما الذي حصدناه ، وما نحن فيه راجع لعدم أخذهم بمنهج الاسلام في جهاد الأعداء حتى يكون الدين كله لله ،ناهيك عن عقيدة الاسلام حيث تم تغييب الاسلام من الأصل في حياتهم والحركات الجهادية التي تبنت الخط السلمي، ماذا صنعت لا شيء بل أصبحت وبالا على الأمة هي والرموز الي تنادي بها والتي تسعى الى افشال المشروع العالمي لجهاد الصليبية والصهيونية العالمية ،والعبرة يجب أن تؤخذ من التجربة السورية والمصرية وذلك بإقصاء الاخوان عن قيادة الحركة واستبدالها بالطائفة المجاهدة حتى لا يظل الجميع في سباته العميق حتى في البلاد الأخرى فتسلم البلاد والعباد للعلمانية تفعل بهم ما تشاء ،ومن هنا سقطت الحركات العلمانية التي تدعي الاسلام حتى في تحقيقها للعلمانية في بلادنا كمشروع حضاري، وسقطت في تحقيق الاسلام كمشروع حضاري وأسلمت الأمة للقتل ولم يبق امامها الا الزوال 
وجزاكم الله كل خير


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل