الانطلاقة الثانية :لدولة العراق والشام الإسلامية

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

الانطلاقة الثانية :لدولة العراق والشام الإسلامية

هناك فرق بين نبتة الحق الصافية الصحيحة الصالحة للبقاء التي تستطيع المواجهة والتي تستمر طالما أهلها متمسكون بها ،والنبتة المريضة التي تحمل في نفسها أسباب هلاكها، نبتة لا تستطيع مواجهة ما يحيط بها من أسباب للبقاء ،ومن ثم يقضى عليها وعلى من معها حتى في حال تمسكهم بها ، ومن ثم فلكل مستوى من مستويات الكفر له ما يواجهه ويكافئه من مستويات الفهم العقيدي والمنهجي والحركي المتحققة في الطوائف والافراد ،فقد كانت مواجهة الكفر الاصلي لا تقتضي مستوى أكبر من كون الطائفة والأفراد مسلمون ومعها يتحقق التميز العقيدي والمنهجي من خلال المسلم العادي وتستمر الجماعة في مواجهتها طالما متمسكة بهذا الأصل ،وكذلك مواجهة العلمانية في مرحلتها الأولى العلمانية المجردة أوالملبسة التي تقتضي مستوى من التميز العقيدي والمنهجي أعلى من المستوى السابق في مواجهة العلمانية وقد كانت الحركة العلمانية المجردة تتطلب مستوى من الفهم العقيدي يؤهلها للمواجهة وإن شذت عن ذلك الحركة التي قام بها الشيخ أبو محمد المقدسي فلم تكن على مستوى من الفهم يؤهلها للمواجهة ومن هنا انتهجت طريق السلمية من خلال دعوى الاستضعاف للخروج من المواجهة أما المستوى الثاني من العلمانية وهي الملبسة تحتاج الى مستوى أعلى من سابقتها في المستوى العقيدي والمنهجي الذي يؤهلها للمواجهة ،ومن ثم نجد عند كل مستوى من تلك المستويات خروج حركات عن الطريق واستمرار أخرى ، وكذلك مواجهة اهل البدع والضلال من هذه الامة يقتضي نوعا من التميز العقيدي والمنهجي أعلى من كل هذا يناسبه ، والا لن تتحقق مرحلة من تلك المراحل مع عدم وجود الفرقان والمواجهة لما يقابلها من مستوى من مستويات الكفر أو الضلالة

ولدت القاعدة أو الحركة الإسلامية لمقاومة الصليبية والصهيونية العالمية على يد الشيخ أسامة بن لادن ، على محك المواجهة والشدة في صراع عالمي والذي يقتضي بطبيعته قبول أي مسلم يقبل الدخول في المواجهة ،ومن هنا دخلت أطياف متعددة الرؤى والمناهج ومع تغيير العدو لخطته من المواجهة المباشرة إلى غير المباشرة التي تتمثل في تقديم الحركات التي تنتسب الى الاسلام وتناصر العلمانية وتعمل بها وبالرغم من اتساع عملية المواجهة إلا أن بروز التميز العقيدي والمنهجي المصاحب للحركة كان موجودا ، ومع تغيير خطة العدو من خلال تأخير القوى العلمانية بوجهها الأول الذي لم يحدث بلبلة عند الحركة الجهادية إلى تقديم مستواها الثاني الملبس الذي أحدث بلبلة والذي يحتاج الى مستوى أعلى من التميز العقيدي والمنهجي ، مما جعل الأمر يتطلب تنقية الحركة مما شابهها من دخن من خلال اتخاذ طرق ومناهج تشوب التصور العقيدي والمنهجي مما جعل عملية الادخال والاخراج من الطائفة أمرا ميسورا وواقعا ، وقد برز هذا التميز من خلال منتديات متعددة ،وهذا لا ينفي وجود الخطاب الآخر الذي يشوبه الدخن والذي تمثل في رموز من القاعدة والذي تمثل في مجموعة خطوط مختلفة تفتقد الشرعية كخط ابو محمد المقدسي ومن جرى على نهجه الذي وقف عند العلمانية المجردة عاجزا عن المواجهة والحركة ومن ثم هو لما تلاها من علمانية ملبسة أعجز في المواجهة وهو خط بالرغم من قوله بكتاب يهدي وسيف ينصر إلا إنه في نفس الوقت نجده منتقدا في الواقع للطائفة في عقيدتهاوسلوكها يظهر ذلك في وصفه لدولة العراق الإسلامية بالغلو وعلى ما تقوم به من عمليات جهادية كالعمليات الاستشهادية وغيرها ومحاولة وضع الشروط لها لتحويلها الى عمليات خارجة عن مقدور المجاهد مع تمسكها بالخط السلمي حتى مع النظم العلمانية المجردة ومن ثم من باب أولى العلمانية الملبسة وظهر ذلك جليا من خلال رسائل الشيخ أبو محمد أثناء العمل الجهادي في سوريا وموافقته على المنهج التجميعي واعتباره للحركات الأخرى ورفضه لمنهج التميز العقيدي والمنهجي وكما فعل القنيبي ومحمد عبد الله محمود وغيرهم من تلك المدرسة مع مناصرته للجماعات الأخرى ذات التوجه العلماني التي تتلبس بالإسلام الا أنه اقل وضوحا وتصريحا من الخط الذي يليه .

وهو خط أبو بصير والطرطوسي ومن جرى على نهجهم حيث يتميز بصراحته ووضوحه بالهجوم وجرأته على الطائفة في عقيدتها وما تقوم به من عمليات متتبعا إياها بالطعن في كل أحوالها مع مناصرة الحركات التي تنتسب للإسلام مع علمانيتها وتعتبرها حركات إسلامية معتدلة واعتبار الطائفة متطرفة

وكذلك خط الشيخ أيمن ومن تبعه وهو خط يشترك مع من قبله في صفات كثيرة كإسلام الحركات التي تنتسب الى الاسلام ذات التوجه العلماني ومعه الشيخ الشهيد عطية الله وأبو وليد الأنصاري وغيرهم كثير وهو توجه كان مصاحبا لحركة الطائفة في مسيرتها الا انه لم يظهر بوضوح إلا بعد استشهاد الشيخ أسامة وتولي الشيخ أيمن مكانه فمع وجود الشيخ أسامة كان الصراع موجودابين فكر الطائفة والفكر المنحرف عنها إلا أنه صراع وإن ظهر للعلن وأكتسب في أخريات أيام الشيخ أسامة نوعا من المشروعية إلا أنه كان مسيطرا عليه من قبل الشيخ أسامة ومحتفظا بالفكر المتميز الانحراف ومحافظا عليه ، وقد قام هذا الفكر بشن حملات على أصحاب الفكر الشرعي الصحيح وطردهم من المنتديات في مذبحة لم تحدث بهذا الشكل من قبل حتى من الحركات التي تنتسب للإسلام ذات التوجه العلماني ، وهذه التوجهات لا تمثل حقيقة كتاب يهدي وسيف ينصر لما حدث فيها من تحريف في الكتاب والسيف ففي الكتاب اذا لم يكن من خلال قضايا الايمان فنجده من خلال قضايا التكفير وذلك باستخدام قواعد ووضعها في غير محلها وموضعها كاستخدامهم للجهل والتأويل وادخالهم له في مسائل التوحيد والشرك وكذلك استخدام قاعدة كفر النوع والعين وادخالها في مسائل الشرك، وهي تتعلق بالأقوال المبتدعة وما ترتب على ذلك من اخراج قواعد التوحيد أو الشرك عن عمومها الحقيقي الذي هو اخراج لها عن حقيقتها وهدمها بإدخال فيها ما ليس منها واخراجها عن صلبها وحقيقتها مما جعل تلك الحركات تعطي صفة الاسلام لمن أشرك من الجماعات أو الأفراد وادخلوا تلك الحركات العلمانية التي تنتسب الى الاسلام في الإسلام ، أو حدوث التحريف في السيف من خلال احلال السلمية محل الجهاد والتي انتشرت مع الثورات على مستوى واسع ، مما جعل تلك الطوائف تخرج علينا بفقه جديد غريب على الاسلام وعقيدته ومنهجه ،فوجدنا حماس عند البعض أحد جوانب القوة الاسلامية الشرعية التي يعتمد عليها في مشروعه في فتح بيت المقدس وهذا هو الابتداع الباطل الذي يتمثل في ادخال حركات ليست من المشروع الاسلامي فيه والتي هي نفسها تتحدث بصدق عن نفسها على أنها حركات وطنية وأن خلافها مع اليهود ليس على أساس الدين بل على اساس الوطن مع تحكيمها لشرع غير شرع ،ومن ثم وجدنا فقها جديد في الصراع أشد غرابة وهو قتال العدو البعيد وترك العدو القريب حتى في حالة صياله على أهل الحق وقتلهم وهذا الفقه الغريب أفقد الحركة الجهادية في فلسطين الكثير من قوتها وانطلاقتها وجعلها رهن وقيد حماس ،ومما استجدمن تبديل المنهج التحول من الجهاد الى السلمية التي سلمت رقاب الأمة للطاغوت ليذبحها ويحقق ما يريد.

، ،وبالرغم من أن الشيخ أسامة كان يكفر تلك الحركات كما حدث في الصومال حيث ادعى الشيخ شريف ومن معه تطبيق الشريعة من خلال المجالس الشركية فكانت توجيهات الشيخ أسامة قاتلوهم على انهم مرتدين بالرغم من وجود رموز أخرى تعطي الشرعية لحركات ترفض تحكيم الشريعة ومن ثم صدق من قال أن القاعدة كانت هي أسامة بن لادن وأن أسامة بن لادن كان هو القاعدة مع وجود منتديات تمثل المنهج الصحيح ودحض شبه المناهج المنحرفة ومع نهاية تلك المنتديات نتيجة لاستشهاد أو أسر غالب أفرادها ظهرت منتديات جديدة تختلط فيها الرؤى والأفهام ولا تعقيب عليها يصدر من رموز من القاعدة بل تصدر اصدارات من رموز تحتل مراكز في الطائفة من مؤسسات اعلامية تابعة لها من الفكر المنحرف مما يكسبها ظلا من الشرعية مع اختلاط الفكر الصحيح مع الفكر المنحرف من خلالها بالإضافة الى اصدارات المجاهدين التي تصدر من خلال تلك المنتديات الغير شرعية ، وكان لهذه التوجهات المنحرفة آثارا على الأرض فكانت تخرج رؤاها المنحرفة من خلال السحاب ومركز الفجر وغيرها ولا يجري تمحيصها واخراج الدخن الذي فيها وهو مما تتحمل تبعته الطائفة الظاهرة ورموزها فكيف يمكن السكوت عما لا ينبغي السكوت عنه من انحراف في البيان ،والسكوت عليه كان له أثره الكبير في تغير خطاب القاعدة عن مضمونه الأساسي بعد استشهاد الشيخ أسامة وهو مما ساهم في خروج القاعدة عن خط الطائفة الظاهرة ،ومن ثم انطلقت هذه التوجهات المنحرفة لتجعل من المنتديات أداة تعبير عن تلك المناهج الجديدة المغايرة لمنهج الطائفة الذي يتمثل في تلك الرموز المنحرفة التي جعلت نفس المناط يأخذ أحكاما متعددة حيث يصبح مناطا متعددا متغيرا غير ثابت الأحكام وهو خلاف اجماع الأمة وخاصة في مسائل التوحيد والشرك التي تمثل الأصل الذي يقوم عليه الدين والذي حكمه واحد ثابت لا يتغير لا يحتمل الا قولا واحدا وحكما واحدا لا أقوال متعددة ولا أحكام متعددة ،وهذا يعني أول ما يعني الطعن في الطائفة الظاهرة وهو ما كان عليه الشيخ أسامة ومن معه ، وتظهر الخلاف مع دولة العراق الاسلامية والذي يظهر حينا بشكل متزن من خلال النصح كمسألة عوام الشيعة والعمليات الاستشهادية وبشكل عنيف من بعض الرموز التي كانت مهمتها الطعن في دولة العراق الإسلامية في عقيدتها ومنهجها ووصفها بالغلو بل والطعن في منهجها حتى وصل الطعن الى كل ما استحدث من وسائل لمواجهة الكيد العالمي في الصراع العالمي بين الكفر والإسلام وتهييج الكل ضدها لاقتلاعها من جذورها ، ومن ثم وجدنا أن الأمر أصبح هو السعي لتجريد الطائفة مما هي عليه من عقيدة ومنهج ،واحلال عقيدة ومنهج جديد ومع صعود نجم الحركات التي حكمت بالعلمانية وجدنا توجها جديدا بدأ يفرض وجوده على أرض الواقع نتيجة لإدخال التأويل والجهل في العقيدة وان كان هذا موجودا من قبل وخاصة مع حماس حيث كان يرى الكثير من الرموز المنحرفة اسلامها وغلو من قال بردتها ، وذلك من خلال دعوى الاسلام مما جعل مجرد الدعوى دليلا على اسلامها مع اهمال الحقيقة التي اتفق عليها العلماء على كفر من قبل التشريع من دون الله ونصب أرباب متعددة والتحاكم الى شرع غير شرع الله ،وهذا يعني أول ما يعني الخروج من الصراع ثم جاءت الصليبية تعلمنا درسا في الصراع وتبين لنا انه بالرغم من علمنة هذه الحركات الا انها ليست محل قبول بل عداوتها لما تتصف به من بعض صفات الاسلام قائمة بمجرد انتهاء مهمتها أو معارضتها لمصالحهم ،فتبين ان الصراع قائم ومستمر حتى مع تلك الحركات والتي بدأت بها على يد عملائها وبدعم منها ومن اعوانه ،ومن خلال دعوى الاسلام لتلك الحركات كانت السلمية بديلا عن الجهاد التي بدأت في الأردن على يد المقدسي واتسعت مع ظهور الثورات وتولي تلك الحركات حكم العلمانية ومن ثم كان التوجه الى السلمية والى المنهج التجميعي القائم على توحد كلا من العلماني والمسلم في مجموعة واحدة لقتال الاعداء في فترة اقتضت التميز والحاجة إليه ضرورة ملحة

وفي ظل تلك المستجدات انتقل الوصف الشرعي للطائفة من تنظيم القاعدة في أفغانستان الى أرض العراق لتغير العقيدة والمنهج وتخلي رموز القاعدة عن منهج الحق وقد قامت في ظل تلك الأوضاع الجديدة الثورة في سوريا سلمية ثم انتقلت الى العسكرة حيث قامت على يد حركات كلها علمانية ودخلت الدولة لفتح باب جديد وانطلاقة جديدة من المحيط الذي وضعت فيه الى مساحة اوسع متفقة مع اصول الاسلام ليكون الدين كله لله وتعبيد الأرض كل الأرض لله وبدأت تحدث دويا صارخا في المجتمع العالمي مما أحدثته من تغيرات على الساحة السورية ،وبرزت في هذه الحرب مناهج متعددة منهج يقوم على الامتزاج والتلبيس بين العلمانية والاسلام وجدنا آثاره في الجمع بين المقاتل ذو التوجه العلماني مع المقاتل ذو التوجه الإسلامي ،ومع دعوى السلمية كبديل عن الجهاد والتي بدأت تزداد مساحتها في ظل واقع عالمي يرفضها شكلا وموضوعا ،ومن هنا كان التصادم بين منهج الطائفة وهذه المناهج على أرض سوريا والذي تمثل أول ما تمثل في تميز الطائفة عما سواها من حركات ثم تمثلت في خروج الجولاني على أميره وخروجه عن المنهج وقد وجد ضالته في تلك المناهج حيث أعلن مبايعته لأمير تنظيم القاعدة الشيخ أيمن الذي أقره على ما هو عليه من منهج تجميعي بل اسند اليه امارة المعركة في سوريا وهو ما يتفق مع دعاوي الطرطوسي وحامد العلي ،ومن هنا كان لا بد من البيان بالقول والعمل وقد تمثل ذلك في رد الشيخ ابو بكر أمير دولة العراق مبينا مخالفة هذا المنهج لمنهج الاسلام ومضيه في الطريق الذي اعلنه من قبل في ضم الجبهتين تحت مسمى واحد وهو دولة العراق والشام الاسلامية وصاحب ذلك البيان من الدولة ببطلان المنهج التجميعي، وكذلك المنهج السلمي والذي جاء على لسان الشيخ ابو محمد العدناني وفي الحقيقة الأمر يتطلب مزيدا من البيان بالرغم من ان طائفة من اهل الحق قد أخذت على عاتقها مهمة بيان هذه المناهج وفضح رموزها الا ان بيان الدولة بيان خاص لأنه من اعلى انواع البيان لان من يتولى البيان هم علماء الثغور لا ممن يتولى نصرتهم بالبيان فقط من أهل الحق

ومن ثم نجد فروقا بين تنظيم القاعدة وبين الدولة في العراق جعلت من الدولة هي الطائفة الظاهرة حيث ان القاعدة تحوي تيارات متعددة مختلفة في الفهم مما يوهن من تماسكها واجتماعها وهذا ما حدث من خلال تبنيها لمناهج مخالفة اما الدولة لم تحوي مجموعات مختلفة التوجهات بل متفقة وهذا لا يمنع من وجود بعض الأفراد المخالفة

وكذلك القاعدة في مواجهتها للمرتدين لم تكن على رأي واحد بل كانت فيها آراء متعددة على الرغم من تسليمهم لرأي الشيخ أسامة اما الدولة فقد كانت على رأي واحد والخطأ الذي ارتكبته الدولة هي سماحها بالتجميع بين حركات تسعى الى تحقيق العلمانية وبين الدولة في لحظة من عمرها حيث تحقيق دين الله في الأرض وقد تم تدارك هذا الخطأ واكتساب الخبرة والتميز

وكذلك ما يحيط بالقاعدة وجود تيار سلمي في الأردن يدعي انتسابه للجهاد وهو يعمل على الارض من خلال خط دعوي سلمي مع النظم العلمانية بدعوى الاستضعاف وقد كان لهذا التوجه أثره في اضعاف القاعدة فاذا كانت السلمية سبيلا مع النظم العلمانية المجردة فكيف بالتي تم التلبيس بينها وبين الاسلام وقد وجد هذا التيار فرصته الكبرى من خلال الانطلاقة الثانية التي تمثل تيار جديد ينادي بالسلمية ومن خلال الاتفاق بين رموز القاعدة مع الخط في الأردن فاذا كانت السلمية مع العلمانية المجردة فغيرها من باب أولى

وكذلك وجود الاختلاف في القاعدة من خلال عدم تكفير حماس وتكفير النهضة فهل احدهما طبق شرع الله والآخر لم يطبق الاسلام فلما هذا الاختلاف مناطين متفقين وحكمين متغايرين حماس مسلمة والنهضة كافرة أو الحكم بإسلامهما معا

وكذلك الوضع في سوريا والاختلاف بين المناهج كان يمثل نقطة فارقة بين تلك التوجهات والتوجه الشرعي فقد اتفقوا في القاعدة جميعا على المنهج التجميعي وعلى ولاية الجولاني على سوريا وان الدولة غالت وتعدت حدودها وكان الجواب مبهرا ومباغتا الذي يحقق الفرقان بين الدولة وبين تلك التوجهات الاخرى أن هذا مخالف لمنهج الاسلام وشرعه والواقع الذي نعيشه من خلال الصراع العالمي

وكذلك ما يوجد خلال القاعدة من خط أبو بصير الطرطوسي وحامد العلي في مبالغته للنقد والتجريح للطائفة الظاهرة مع اقترابه من العلمانية بدرجة أكبر من التوجهات السابقة مع نصرته لها على الطائفة

 

وجزاكم الله كل خير

دولة الإسلام وتحقيق الفرقان

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

دولة الإسلام وتحقيق الفرقان

الطائفة الظاهرة يحوطها قدر الله مع التزامها بشرعة ومن خلال كلمات الله الكونية والشرعية التي تحفظها ومن ثم فلا يضرها من خالفها أو خذلها فهي تمثل الإسلام المحض إسلام الصحابة ومن ثم تكون هي الجماعة وتكون هي الحجة ويتمثل فيها أعلى أنواع البيان من خلال القول والعمل به وبدمائهم سطروا أروع آيات التضحية والبذل في تحقيق الحق وإقامة الشهادة له ومن ثم كان من خالفهم أو خذلهم على ضلالة ولا شك

وفي ظل الهجوم على الدولة الإسلامية في العراق والشام وقتالها وقتل الكثير منها في العراق وحربها وقتالها في الشام وقتل البعض منها وفي ظل الحملة الشعواء ضدها من قبل الصحوات في العراق وفي الشام من قبل الصحوات الممولة خليجيا التي تدعى الإسلام وذلك عن طريق بعض الرموز التي تنتسب للحركة الجهادية التي مارست نفس الطعن والتشوية وزادت النسبة والعدد في الشام كصحوات حركة أحرار الشام ، ولواء أحفاد(الرسول،) (وكتائب(الفاروق ) وكذلك لواء التوحيد وذهاب المسؤول عنها إلى أمريكا

 

ومن هنا مع وجود البيان المفارق والعمل المفارق حيث قتال أهل الحق عن طريق البيان والسنان ومن ثم يتبين لنا أن الطرق قد اتضحت وأقيمت الحدود وظهرت الفواصل بين الحق والباطل وتحقق الفرقان بينهما خاصة بين الحركات التي تدعي الاسلام ذات الوجهة العلمانية التي كانت تقاتل النظام العلوي النصيري بجانب الحركة الجهادية ،والتي انقلبت وجهتها ويممت وجهها شطر أمريكا ومن معها ضد الحركة الجهادية لتحقيق دولة الاسلام ،ومن ثم لم يعد هناك أمام كل من تمسك بالمنهج التلبيسي التوافقي الذي يسمح باللقاء بين التوجهين في ظل الحرب ضد النظام النصيري معا حجة أو طريق في ظل حربها ضد الإسلام ،ولم يعد هناك الا الولاء لاحدهما اما الولاء للإسلام حيث القتال في صف الحركة الجهادية الممثلة في دولة الاسلام في العراق والشام أو القتال في صف الحركات ذات التوجه العلماني التي كشفت الاحداث عن حقيقتها حيث قد تميزت وانحازت الى معسكر الكفر في قتالهم ضد الاسلام ،ومن هنا لم يعد الا الفرقان الذي يلزم من يقف بجوارهم بوصف الردة الجامحة التي تتمثل في نصرة هذه الحركات والانخراط فيها والتي تعني بالضرورة مشاركتها في قتل وقتال اهل الحق وكما نطق بوش الصليبي من قبل من ليس معنا فهو ضدنا ورد عليه شهيد الأمة الشيخ أسامة بنفس العبارة من ليس معنا فهو ضدنا، حيث تمخض الواقع الى فساطين فسطاط الكفر الذي لا شك فيه ،وفسطاط الايمان الذي لا شك فيه ،حيث يتحدد واقع الأفراد والحركات بين الاسلام أو الكفر ،والذي جرى تمييعه من خلال التمسك بمناهج أهل الباطل ،ومن هنا كانت التجربة السورية هي الكاشفة عن كثير من التوجهات الباطلة وعلى رأسها النظام العلوي النصيري الملحد وكذلك الكاشفة لكثير من الحركات التي قاتلت وخدعت الشعب السوري باسم الحرية والعدالة والتي انتهى بها الامر الى القتال جنبا الى جنب مع فسطاط الكفر ضد فسطاط الاسلام ،وفي هذا الموقف نجد قول شيخ الاسلام بن تيمية هو الذي يوضح لنا حقيقة هذه الحركات في قوله( من جمز من معسكر المسلمين الى معسكر الكافرين فقد كفر )وهنا أقول تأكيدا على كلامه من جمز من معسكر المسلمين بأي صورة من الصور الى معسكر المشركين فقد كفر ، فاذا كان من عادى دولة الاسلام في العراق في البداية حيث تعقبها في كل أحوالها حال القوة وحال الضعف ولم يقصر في طعنها وتأليب الناس عليها واستعداء الحركات ذات التوجه العلماني ضدها مع الاستمرار في تعقب دولة الحق في العراق والشام بنفس الطريقة وبنفس المآخذ والسعي في القضاء عليها والتنفير منها فهو ممن جمز الى معسكر المشركين وقاتل معهم بالبيان والسنان ،وهذا الفرقان يلزمنا بل ضروري في هذه المرحلة لاستبانة سبيل المؤمنين عن سبيل الكافرين ،،وهي فرصة أكيدة لمن تلبس بأوساخ السلمية من الحركة الجهادية والمنهج التلبيسي أن يراجع نفسه ،وإلا ذهب به الطريق الى مستنقع العلمانية ووحلها حيث كانت الثورات سبيلا لسقوط الحركات الاسلامية ومنها الجهادية التي اتخذت الخط السلمي بل سقطت الثورات نفسها مع الرجوع الى الدكتاتورية العسكرية من جديد وكل هذا يدعم ويؤكد ضرورة الخروج من الالتباس الذي قاد الحركات الدعوية المنحرفة الى وحل العلمانية الذي لم يغفر لها أمام العلمانية المستبدة ، ،ومن ثم نحذر البقية الباقية ممن انحرفوا عن سبيل المؤمنين الخوف من ان يقعوا في الكفر الأكبر المستبين

 

وجزاكم الله كل خير

دولة الإسلام وتحقيق الفرقان

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

دولة الإسلام وتحقيق الفرقان

الطائفة الظاهرة يحوطها قدر الله مع التزامها بشرعة ومن خلال كلمات الله الكونية والشرعية التي تحفظها ومن ثم فلا يضرها من خالفها أو خذلها فهي تمثل الإسلام المحض إسلام الصحابة ومن ثم تكون هي الجماعة وتكون هي الحجة ويتمثل فيها أعلى أنواع البيان من خلال القول والعمل به وبدمائهم سطروا أروع آيات التضحية والبذل في تحقيق الحق وإقامة الشهادة له ومن ثم كان من خالفهم أو خذلهم على ضلالة ولا شك

وفي ظل الهجوم على الدولة الإسلامية في العراق والشام وقتالها وقتل الكثير منها في العراق وحربها وقتالها في الشام وقتل البعض منها وفي ظل الحملة الشعواء ضدها من قبل الصحوات في العراق وفي الشام من قبل الصحوات الممولة خليجيا التي تدعى الإسلام وذلك عن طريق بعض الرموز التي تنتسب للحركة الجهادية التي مارست نفس الطعن والتشوية وزادت النسبة والعدد في الشام كصحوات حركة أحرار الشام ، ولواء أحفاد(الرسول،) (وكتائب(الفاروق ) وكذلك لواء التوحيد وذهاب المسؤول عنها إلى أمريكا

 

ومن هنا مع وجود البيان المفارق والعمل المفارق حيث قتال أهل الحق عن طريق البيان والسنان ومن ثم يتبين لنا أن الطرق قد اتضحت وأقيمت الحدود وظهرت الفواصل بين الحق والباطل وتحقق الفرقان بينهما خاصة بين الحركات التي تدعي الاسلام ذات الوجهة العلمانية التي كانت تقاتل النظام العلوي النصيري بجانب الحركة الجهادية ،والتي انقلبت وجهتها ويممت وجهها شطر أمريكا ومن معها ضد الحركة الجهادية لتحقيق دولة الاسلام ،ومن ثم لم يعد هناك أمام كل من تمسك بالمنهج التلبيسي التوافقي الذي يسمح باللقاء بين التوجهين في ظل الحرب ضد النظام النصيري معا حجة أو طريق في ظل حربها ضد الإسلام ،ولم يعد هناك الا الولاء لاحدهما اما الولاء للإسلام حيث القتال في صف الحركة الجهادية الممثلة في دولة الاسلام في العراق والشام أو القتال في صف الحركات ذات التوجه العلماني التي كشفت الاحداث عن حقيقتها حيث قد تميزت وانحازت الى معسكر الكفر في قتالهم ضد الاسلام ،ومن هنا لم يعد الا الفرقان الذي يلزم من يقف بجوارهم بوصف الردة الجامحة التي تتمثل في نصرة هذه الحركات والانخراط فيها والتي تعني بالضرورة مشاركتها في قتل وقتال اهل الحق وكما نطق بوش الصليبي من قبل من ليس معنا فهو ضدنا ورد عليه شهيد الأمة الشيخ أسامة بنفس العبارة من ليس معنا فهو ضدنا، حيث تمخض الواقع الى فساطين فسطاط الكفر الذي لا شك فيه ،وفسطاط الايمان الذي لا شك فيه ،حيث يتحدد واقع الأفراد والحركات بين الاسلام أو الكفر ،والذي جرى تمييعه من خلال التمسك بمناهج أهل الباطل ،ومن هنا كانت التجربة السورية هي الكاشفة عن كثير من التوجهات الباطلة وعلى رأسها النظام العلوي النصيري الملحد وكذلك الكاشفة لكثير من الحركات التي قاتلت وخدعت الشعب السوري باسم الحرية والعدالة والتي انتهى بها الامر الى القتال جنبا الى جنب مع فسطاط الكفر ضد فسطاط الاسلام ،وفي هذا الموقف نجد قول شيخ الاسلام بن تيمية هو الذي يوضح لنا حقيقة هذه الحركات في قوله( من جمز من معسكر المسلمين الى معسكر الكافرين فقد كفر )وهنا أقول تأكيدا على كلامه من جمز من معسكر المسلمين بأي صورة من الصور الى معسكر المشركين فقد كفر ، فاذا كان من عادى دولة الاسلام في العراق في البداية حيث تعقبها في كل أحوالها حال القوة وحال الضعف ولم يقصر في طعنها وتأليب الناس عليها واستعداء الحركات ذات التوجه العلماني ضدها مع الاستمرار في تعقب دولة الحق في العراق والشام بنفس الطريقة وبنفس المآخذ والسعي في القضاء عليها والتنفير منها فهو ممن جمز الى معسكر المشركين وقاتل معهم بالبيان والسنان ،وهذا الفرقان يلزمنا بل ضروري في هذه المرحلة لاستبانة سبيل المؤمنين عن سبيل الكافرين ،،وهي فرصة أكيدة لمن تلبس بأوساخ السلمية من الحركة الجهادية والمنهج التلبيسي أن يراجع نفسه ،وإلا ذهب به الطريق الى مستنقع العلمانية ووحلها حيث كانت الثورات سبيلا لسقوط الحركات الاسلامية ومنها الجهادية التي اتخذت الخط السلمي بل سقطت الثورات نفسها مع الرجوع الى الدكتاتورية العسكرية من جديد وكل هذا يدعم ويؤكد ضرورة الخروج من الالتباس الذي قاد الحركات الدعوية المنحرفة الى وحل العلمانية الذي لم يغفر لها أمام العلمانية المستبدة ، ،ومن ثم نحذر البقية الباقية ممن انحرفوا عن سبيل المؤمنين الخوف من ان يقعوا في الكفر الأكبر المستبين

 

وجزاكم الله كل خير

دولة الإسلام وتحقيق الفرقان

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

دولة الإسلام وتحقيق الفرقان

الطائفة الظاهرة يحوطها قدر الله مع التزامها بشرعة ومن خلال كلمات الله الكونية والشرعية التي تحفظها ومن ثم فلا يضرها من خالفها أو خذلها فهي تمثل الإسلام المحض إسلام الصحابة ومن ثم تكون هي الجماعة وتكون هي الحجة ويتمثل فيها أعلى أنواع البيان من خلال القول والعمل به وبدمائهم سطروا أروع آيات التضحية والبذل في تحقيق الحق وإقامة الشهادة له ومن ثم كان من خالفهم أو خذلهم على ضلالة ولا شك

وفي ظل الهجوم على الدولة الإسلامية في العراق والشام وقتالها وقتل الكثير منها في العراق وحربها وقتالها في الشام وقتل البعض منها وفي ظل الحملة الشعواء ضدها من قبل الصحوات في العراق وفي الشام من قبل الصحوات الممولة خليجيا التي تدعى الإسلام وذلك عن طريق بعض الرموز التي تنتسب للحركة الجهادية التي مارست نفس الطعن والتشوية وزادت النسبة والعدد في الشام كصحوات حركة أحرار الشام ، ولواء أحفاد(الرسول،) (وكتائب(الفاروق ) وكذلك لواء التوحيد وذهاب المسؤول عنها إلى أمريكا

 

ومن هنا مع وجود البيان المفارق والعمل المفارق حيث قتال أهل الحق عن طريق البيان والسنان ومن ثم يتبين لنا أن الطرق قد اتضحت وأقيمت الحدود وظهرت الفواصل بين الحق والباطل وتحقق الفرقان بينهما خاصة بين الحركات التي تدعي الاسلام ذات الوجهة العلمانية التي كانت تقاتل النظام العلوي النصيري بجانب الحركة الجهادية ،والتي انقلبت وجهتها ويممت وجهها شطر أمريكا ومن معها ضد الحركة الجهادية لتحقيق دولة الاسلام ،ومن ثم لم يعد هناك أمام كل من تمسك بالمنهج التلبيسي التوافقي الذي يسمح باللقاء بين التوجهين في ظل الحرب ضد النظام النصيري معا حجة أو طريق في ظل حربها ضد الإسلام ،ولم يعد هناك الا الولاء لاحدهما اما الولاء للإسلام حيث القتال في صف الحركة الجهادية الممثلة في دولة الاسلام في العراق والشام أو القتال في صف الحركات ذات التوجه العلماني التي كشفت الاحداث عن حقيقتها حيث قد تميزت وانحازت الى معسكر الكفر في قتالهم ضد الاسلام ،ومن هنا لم يعد الا الفرقان الذي يلزم من يقف بجوارهم بوصف الردة الجامحة التي تتمثل في نصرة هذه الحركات والانخراط فيها والتي تعني بالضرورة مشاركتها في قتل وقتال اهل الحق وكما نطق بوش الصليبي من قبل من ليس معنا فهو ضدنا ورد عليه شهيد الأمة الشيخ أسامة بنفس العبارة من ليس معنا فهو ضدنا، حيث تمخض الواقع الى فساطين فسطاط الكفر الذي لا شك فيه ،وفسطاط الايمان الذي لا شك فيه ،حيث يتحدد واقع الأفراد والحركات بين الاسلام أو الكفر ،والذي جرى تمييعه من خلال التمسك بمناهج أهل الباطل ،ومن هنا كانت التجربة السورية هي الكاشفة عن كثير من التوجهات الباطلة وعلى رأسها النظام العلوي النصيري الملحد وكذلك الكاشفة لكثير من الحركات التي قاتلت وخدعت الشعب السوري باسم الحرية والعدالة والتي انتهى بها الامر الى القتال جنبا الى جنب مع فسطاط الكفر ضد فسطاط الاسلام ،وفي هذا الموقف نجد قول شيخ الاسلام بن تيمية هو الذي يوضح لنا حقيقة هذه الحركات في قوله( من جمز من معسكر المسلمين الى معسكر الكافرين فقد كفر )وهنا أقول تأكيدا على كلامه من جمز من معسكر المسلمين بأي صورة من الصور الى معسكر المشركين فقد كفر ، فاذا كان من عادى دولة الاسلام في العراق في البداية حيث تعقبها في كل أحوالها حال القوة وحال الضعف ولم يقصر في طعنها وتأليب الناس عليها واستعداء الحركات ذات التوجه العلماني ضدها مع الاستمرار في تعقب دولة الحق في العراق والشام بنفس الطريقة وبنفس المآخذ والسعي في القضاء عليها والتنفير منها فهو ممن جمز الى معسكر المشركين وقاتل معهم بالبيان والسنان ،وهذا الفرقان يلزمنا بل ضروري في هذه المرحلة لاستبانة سبيل المؤمنين عن سبيل الكافرين ،،وهي فرصة أكيدة لمن تلبس بأوساخ السلمية من الحركة الجهادية والمنهج التلبيسي أن يراجع نفسه ،وإلا ذهب به الطريق الى مستنقع العلمانية ووحلها حيث كانت الثورات سبيلا لسقوط الحركات الاسلامية ومنها الجهادية التي اتخذت الخط السلمي بل سقطت الثورات نفسها مع الرجوع الى الدكتاتورية العسكرية من جديد وكل هذا يدعم ويؤكد ضرورة الخروج من الالتباس الذي قاد الحركات الدعوية المنحرفة الى وحل العلمانية الذي لم يغفر لها أمام العلمانية المستبدة ، ،ومن ثم نحذر البقية الباقية ممن انحرفوا عن سبيل المؤمنين الخوف من ان يقعوا في الكفر الأكبر المستبين

 

وجزاكم الله كل خير

السلفية الجهادية وكسر الخطوط الحمراء

التصنيف العام التعقيبات (0) التعليقات (1)   

السلفية الجهادية وكسر الخطوط الحمراء 


قد يكون العمل كبيرا عظيما في ذاته، ولكن يزداد الامر عظما من خلال ما يحيط به من أحداث وما يستتبعه من نتائج على الأرض ،ومما لاشك فيه ان منهج الله عظيم في ذاته عظيم أثره على أرض الواقع مع التمسك به ،ومن ثم ففشل جميع الحركات التي تدعي الإسلام كان لعدم تبنيها وتمسكها بالمنهج الشرعي واقتصارها على مجرد الدعوة السلمية حتى الجهادية منها التي شاركتها في المنهج المنحرف ،حيث ظلت الحركات الجهادية والدعوية في مصر في ترديد مقولة واحدة أن مصر ليست أرض مهيأة للجهاد أي غير مناسبة لتحقيق منهج الإسلام حتى باتت تبرر كثيرا من الأخذ والعمل بمناهج الباطل ،بدعوى تمهيد الارض عن طريق الدعوة فقط لصنع حاضنة شعبية حتى يمكن القيام بالجهاد فيما بعد واستمراره خوفا من الانقطاع ،ومن هنا خرجت عن منهج الحق الممثل في كتاب يهدي وسيف ينصر ،وهذا الخروج عن المنهج كان سببا رئيسيا في القضاء على تلك الحركات في أرض مصر، وقد كان نتيجة هذا القصور الذي كان سببا في القضاء على الكثير من الشباب وتغييب الكثير منهم في السجون لأعمار متطاولة ومعاناة الكثير من البيوت لغياب عائلها من تكريس هذه الفكرة الباطلة التي تقطع بأن مصر ليست أرض جهاد ومن ثم لا بد من العمل الدعوي السلمي فقط ،وكأن الحركة بمجملها لم تكتف بما يقارب المائة عام من المضي في هذا الطريق مع فشله في تحقيق شيء، فنجدها تردد نفس المقولة حتى مع الثورة وحتى مع دخولها في العلمانية حيث لم تستطع أن ترى لها خطا بعيدا عن خط الثورات العلمانية حتى ولو كان خط الإسلام ، فسمعنا تبجيلا للثورة وطريقتها السلمية كما يدعون حتى وجدنا هذه الفكرة مع تبني الحركة الجهادية لها تنتشر لا في مصر وحدها بل امتدت الى بلاد أخرى كتونس والأردن وغيرها ،وهي في نفس الوقت تهدم دعوة الحق الممثلة في كتاب يهدي وسيف ينصر ،ومن هنا كان عدم الاخذ بمنهج الاسلام طريقا لتحطيم كتاب يهدي فخرجت الحركة الاسلامية عن الخط الشرعي بكل اشكاله ،ودخلت في العلمانية حتى وجدنا الحركة الجهادية تتخذ نفس المنحى ونفس المنهج العلماني ،ثم جاءت الحركة السلفية الجهادية في سيناء لتزرع الأمل من خلال التمسك بالمنهج الشرعي الصحيح وتعيد الأمل في نبتة الحق من جديد على أرض مصر ، وتقيم الحجة على بطلان الدعاوي الباطلة المقتصرة على الدعوة التي تنتهج السلمية التي حولت الحركات من الاسلام الى العلمانية والتي كانت سببا مباشرا في هلاك الالاف من الشباب بالقتل والحرق ناهيك عمن غيبوا من الالاف في غياهب السجون ،منطلقة من أرض سيناء لتغير من تلك المعادلة الباطلة ولتغير من معادلة الصراع حيث البطش الكامل بالحركة الاسلامية بكل أنواعه الى البطش بجنود العلمانية بكل أنواع البطش وتحقيق الرعب في قلوبهم حيث أحاط بهم الرعب من كل جانب كجندي من جنود الله، فجعلت أرض سيناء مدفنا لتلك الكفرة الفجرة ومدفنا لغطرستهم وكبريائهم القائم على استعلاء الباطل المنتفخ المنتفش الحقير، ولم تكتف الحركة الجهادية بكسر الخط الأحمر وهو الجهاد وعدم الاقتصار على مجرد السلمية والدعوة بل سعت الى كسر خطوط حمراء أخرى وهو السعي لامتداد تلك الحركة المباركة في ربوع مصر كلها فكانت بداية الانطلاقة العملية الاستشهادية التي استهدفت وزير داخلية فرعون إن صحت النسبة اليهم، ومن ثم لا شك انها قد حققت كثيرا من النتائج منها كسر الطوق الحديدي المفروض على مصر وزرع الرعب في قلوب الأعداء وبداية لاستمرار عمليات أخرى مع استهداف مبنى المخابرات في رفح ومبنى أمني آخر مع استهداف جنود الطاغوت، ومن هنا كانت تلك الحركة المباركة بداية انطلاقة جديدة على أرض مصر لكسر تلك الأوثان التي تعبدها شعب مصر ولكسر تلك الأوثان التي تعبدتها الحركة التي تنتسب للإسلام وكانت سببا في القضاء على الالاف من الشباب وحرقهم في اتون الدعوة والسلمية والتي كانت سببا في تراجعات الكثير من الشباب عن الاسلام وتهاوي الكثير في انفاق النظم العلمانية والردة وفقدان الثقة في التغيير من خلال منهج الله والدخول في المنهج العلماني وما صاحب الثورات من تبني رموز الجهاد للخط الدعوي السلمي الذي كان له كبير الأثر في تحطيم الكثير من حصون الحركة الجهادية على مستوى العالم فقد رجعت القاعدة القهقري الى الحركات السابقة التي انتهت واقعيا سواء دعوية او جهادية التي كانت تعتمد المنهج الدعوي السلمي وقد كانت الخسارة من قبل بالرغم من كبرها الا انها لا تقارن بما نحن فيه الآن حيث ان الخسارة تكون أكبر في ظل الخروج من ساحة الصراع العالمي الذي اجتمعت له كل قوى الارض في حرب الاسلام وعلى العكس من ذلك تماما يتم تدجين الحركة الجهادية واخراجها من معادلة الصراع 
ان الحركة الجهادية في سيناء كان لها عظيم الأثر في تحطيم كل هذه الرؤى الباطلة حيث رفضت التوجه السلمي واقامت للجهاد صرحا وقاتلت على أمر الله من كفر بالله واخذت تحقق من الانجازات ما هو عظيم في نظر الكثير بل جعلت من الغير واقعي في نظرهم الى واقعي بل واعادت للمنهج الشرعي اعتباره من جديد وبدأت تخط خطوطا بيضاء نحو تحقيق كلمة الله في مصر 
لقد قضي من قبل على حركة الجهاد والجماعة الاسلامية في مصر بل قضي على الكثير ممن تربوا في افغانستان ممن سموا بطلائع الفتح وكان السبب الرئيسي هو التمسك بهذا الخط الباطل في تحقيق الاسلام وكان من المفروض أن تعتبر الحركة من تلك المخازي التي سببها هذا المنهج وخاصة بعد أخذها بمنهج الحق الذي أدخلها في معادلة الصراع العالمي فها نحن نجد انفسنا مرة أخرى ننتهج مناهج باطلة لا تعود على الحركة بشيء بل ترجع بها للوراء دون تحقيق شيء واعادة زرع الكثير من الاحباط والفشل وعدم الثقة بمنهج الله في تحقيق الاسلام ومن هنا جاءت هذه الحركة لترد الحق من جديد واقعا يتحرك على الأرض وتحبط كل هذه الدعاوي الباطلة 
وجزاكم الله كل خير

دولة العراق والشام الإسلامية ورموز الخيانة

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

دولة العراق والشام الإسلامية ورموز الخيانة


ولدت دولة العراق الإسلامية ككائن متميز فريد قدر من أقدار الله بعقيدتها السلفية المحضة ومنهجها الرباني المتميز، فكانت قلعة منيعة في صد الصيال على ارض الاسلام فخاضت حروبا مع أكابر القوى العالمية في ذلك الوقت وعلى رأسها القطب الأوحد أمريكا ولم تقتصر المواجهة على المشروع العالمي بل واجهت مشاريع أخرى كمشروع الشيعة ومشروع الإخوان الذين وقفوا ضد المشروع الفريد الذي تقوده عصائب الحق والتي ارجعتنا الى ما كان عليه السلف الصالح والصحابة الكرام من عقيدة ومنهج خالص وقد بدأت بقلة قليلة من أهل الحق تعتبر في كل الأعراف العسكرية ضربا من الخيال وحدثا غير مسبوق أن تتصدى قلة قليلة من الأفراد لهذا المشروع العالمي الذي تحرسه القوى العالمية كلها ثم ظلت تلك العصبة المؤمنة في النمو وسط نيران وحمم وسعير المواجهة حتى تكونت دولة العراق الإسلامية في وسط النيران الملتهبة التي كانت بردا وسلاما على تلك الطائفة المؤمنة التي أحاطتها العناية الإلهية من كل جانب فأخذت تقلبها من حال الى حال ليتم التميز والمفاصلة والفرقان بينها وبين مناهج الباطل والمنحرفة وحمتها من أن يقضى عليها نهائيا ، والتي لم تواجه الكيد الخارجي والمحلي ممثلا في النظم العلمانية فقط ،بل واجهت مكائد من التيار الشيعي كله وممن ينتمون الى الاخوان وممن ينتسب الى التيار الجهادي ممن اطلق عليه اسم العلماء كذبا وزرا وهم حرب على الطائفة ساعين لتأليب الحركات التي تنتمي للإخوان ومن على شاكلتها ضد الدولة في محاولة للصد عن تحقيق المشروع الإسلامي الممثل في تلك الطائفة الوليدة حتى استطاعت تلك الأقلام القذرة ومن على شاكلتها أن تحول الحركات التي كانت تقاتل مع الدولة صفا واحدا الى الانتقال الى صف الأعداء وحرب الطائفة ، ولم نجد ما يبين حقيقة تلك الحركات والرموز الباطلة في المنتديات الجهادية بل اعتبروا على أنهم علماء ووجدنا قدرا كبيرا من التأويلات والتبريرات مما يعطي شرعية لتلك الرموز وتلك الحركات مما ييسر لها طريق الهجوم على دولة الحق حتى ظهرت الصحوات وانقلبت الحاضنة الشعبية عليهم وكلها تبنت على أيدي هؤلاء المجرمين القضاء على دولة الحق ،فاستطاعت أن توجه ضربة قاسية ضد الدولة مما جعلها تنحسر في أماكن ضيقة وهي واسعة حقيقة عند المؤمنين المتوكلين على الله لكي يبدأوا من جديد في المضي في الطريق لتحقيق الحق واعادة المسيرة ،وكما استطاعت ان تهزم الأعداء جميعا وأسكنتهم مساكن الرعب والخوف وألبستهم ملابس الخزي والمهانة والعار كذلك انطلقت بالرغم مما أصابها في تطهير أرض العراق من تلك الحركات الخائنة ليحدث عجيبة أخرى من عجائب الحق المتمثل في أهل الحق ولو كانوا قلة ولو حاربتهم جموع الشر كلها، ففعلت بهم الأفاعيل وأذاقتهم مر الهزيمة ،وبدأت الدولة تشق الطريق باستراتيجية جديدة تتلاءم مع الظروف الجديدة ،ومن هنا نشطت تلك الأقلام القذرة التي تدعي النصح والدعوة الى الجهاد حملة جديدة فاذا كان الغلو والتطرف والتكفير هو نصيب الانطلاقة الاولى فكان نصيب ما أصابها من كيدهم اين الدولة التي تزعمونها أين هي ارسموا لنا حدودها أين أميرها فهو مجهول بالرغم من أن الدولة قد واجهت قوى عالمية ومحلية فهزمتها ما لا تستطيع مجموعة من الدول على تحقيقه مع إنهم أفاكون في كل ما يقولونه فقد كانت الدولة مليء السمع والبصر وقد كانت الدولة تستولي على نصف أرض العراق الا انه يتم تجاهل كل هذا الذي حققته وخطت به في تاريخ الحروب نقطة انطلاقة جديدة ترسم معالم استراتيجية حرب جديدة لم غير مسبوقة لم يعهدها الكفرة وجيوشهم من قبل ،وهؤلاء الكذبة المنافقون يتساءلون أين الدولة وينطلق أشقاها معبرا عنها بأنها دولة كرتونية مما يضاعف من مساحة الكيد لها والاجتماع ضدها وقتل الاخوة وهتك الأعراض ،وهو من مجموعة الخزي والعار ممن يسمون أنفسهم بمنظري السلفية الجهادية وهم ضدها ،أولئك الذين يفضحهم هو استمرار تعقب الدولة بالنقد والتجريح في كل أحوالها مما يؤكد أنهم لا يريدون سوى القضاء عليها ، ومن ثم كانت الانطلاقة الأولى من الدولة هي عبارة عن دفع ومدافعة للمشاريع المختلفة التي تعاونت فيما بينها على استمرار المشروع الصليبي في أرض العراق ودفع ومدافعة لتلك الأقلام القذرة التي هاجمت الدولة في وقت كان ولاء الاسلام أقل ما يستوجبه في حقهم هو الدفع عنها باللسان في حقهم ، الا أننا وجدناهم يطعنون في أعراض الدولة وجنودها ودمائها وتتهمها اتهامات لا حقيقة لها ولم يقتصر طعنها على ذلك بل شمل حتى طرق من المواجهة جديدة كالعمليات الاستشهادية وعمليات داخل القلب الغربي تمثل دعامة رئيسية فيما استحدثت من وسائل تعطي للحركة الجهادية قوة دفع واحداث نوع من التوازن مع الاعداء ،ومن هنا كان النقد ليس موجها لما عليه الدولة من بيان فقط بل بما عليه من طرق مواجهة فهي محاولة لاسقاطها حتى تتجرد من كل ما لديها مع تأليب الجميع ضدها وما زال البعض يحسبونهم من علماء الجهاد وما زالت المنتديات التي تسمى بالجهادية تفتح لهم ابوابها على مصراعيها مما أضعف دور الدولة في بيان المناهج المخالفة في الحركة الجهادية وانشغالها بالرد على هؤلاء وما أشد الطعن لو جاء من داخل الجسد ،وقد كانت المنتديات الجهادية الى حد كبير تقوم بدور البيان وبيان حقيقة المخالف قبل ان ترتد عن دورها الشرعي حتى نجد أن أعلام تلك المنتديات هو من يكيد ويطعن بالدولة في عقيدتها ومنهجها مع مشاركة الدولة بعملياتها وبياناتها في تلك المنتديات وهو مما يكسب ظلا من الشرعية لمن يطعنون بها ،وبالرغم من أن غالب مساحة البيان بالنسبة للدولة كانت تتركز على الدفاع عن الدولة ومعتقداتها وعن عملياتها الا انها كانت تمارس وتشارك بعملياتها العسكرية العالم الاسلامي كما حدث من عمليات في الاردن ومصر كما أنها كانت تبعث بعثات من جامعة الارهاب في العراق الى كل أماكن الصراع ومن ثم كانت الانطلاقة الأولى لم تركز على دور البيان الخاص بالحركة الجهادية وبيان ما فيها من انحرافات، وهو مما بدأت الدولة تستدركه في انطلاقتها الثانية التي سوف نتحدث عنها ان شاء الله

 

وجزاكم الله كل خير

في ظلال كلمة الشيخ أبو محمد العدناني حول السلمية

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

في ظلال كلمة الشيخ أبو محمد العدناني حول السلمية 


الحقيقة الثابتة في استمرار الحق ولا بد له من رجال وهم الطائفة الظاهرة الذين يقيمونه واقعا على الأرض ويبينون حدوده ومعالمه حتى يحدث الفرقان والتميز بين الحق والباطل وبين الكفر والاسلام حتى يتحقق الولاء والبراء ومن طبيعة الحق ألا يترك الباطل يحكم في الأرض كما من طبيعة الباطل ألا يترك الحق يحكم في الأرض هو صراع تقتضيه طبيعة كلا منهما لا مهرب منه ولا خروج عنه ،وقد 
جاءت كلمة الشيخ ابو محمد العدناني تعبر عن معالم الطريق الواضحة حول عقيدة الإسلام ومنهج الاسلام بصفة عامة للحركة الجهادية وغيرها من الحركات التي دخلت في العلمانية بدعاوي باطلة
أولا :بيان ان معركتنا قائمة ومستمرة وهي حقيقة كونية وشرعية ثابتة بل هي فطرة الله التي فطر الناس عليها ،لا تتخلف هذه الحقيقة أبدا فلا بد من الدفع والمدافعة عبر عنها كتاب ربنا في قوله تعالى ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم )ومن ثم لا بد أن تواجه استمرارية قتال أهل الكفر لأهل الحق باستمرارية أهل الحق في قتال أهل الكفر وهي الاستمرار في القتال وعدم الانقطاع عنه ،وهي حقيقة شرعية كونية لأنها خبر من الله عن استمرار هذه الحرب وهي لم تتخلف مع كل الانبياء واتباعهم ،ومن ثم حقيقة الايمان هي ان نقابل خبر الله بالتصديق وحكم الله بالقبول والخضوع له ،فمن أين جاءت تلك السلمية المناقضة لقوانين الوجود والقوانين الشرعية وللفطرة التي فطر الله عليها الناس ،ومن زعم أن تغيير المنكر وإحقاق الحق ورفع الظلم يكون بالدعوة السلمية بلا قتال ولا دماء فقد زعم أنه أعلم وأرأف من النبي صلى الله عليه وسلم وأن هديه أفضل من هديه –حاشاه صلى الله عليه وسلم- ومن زعم أن دين الله يقوم بالدعوات السلمية فقد ضرب بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم عرض الحائط واتبع هواه, قال تعالى {كتب عليكم القتال وهو كره لكم}, وقال تعالى: {فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد}, وقال تعالى: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله},ومن تأثر بالسلمية وجعلها منهجا فقد اتبع طريقا غير طريق الحق في تحقيق دين الله، 
ثانيا : العقيدة وهي توحيد الله وعدم الشرك معه هي قاعدة مستقرة وهي أحكم المحكمات وأظهر الظاهرات فمن خرج عن التوحيد الى الشرك فقد كفر فيقول (فلتعلموا يا أهل السنة الثائرين في كل مكان أن دائنا ليس هو الأنظمة الحاكمة وإنما القوانين الشركية التي بها يحكمون فلا فرق بين حاكم وحاكم ما لم نغير الحكم, لا فرق بين مبارك ومعمر وابن علي, وبين مرسي وعبد الجليل والغنوشي, فكلهم طواغيت يحكمون بنفس القوانين غير أن الأخيرين أشد فتنة على المسلمين, فهذا هو دائنا وإن علة ذلنا هي: الركون إلى الدنيا وترك الجهاد, فإذا أردنا رفع الظلم ونيل الكرامة فعلينا نبذ القوانين الوضعية الشركية, وتحكيم شرع الله, ولا سبيل إلى ذلك إلا بالجهاد في سبيل الله )يبين لنا حقيقة ثابتة أن النظام الحاكم من الممكن ان يكون مسلما أو كافرا من خلال التسليم بحاكمية الله أي أنه المشرع صاحب التشريع والحكم بشرعه فيكون مسلما أو عدم التسليم بحاكمية الله واستبدالها بحاكمية الشعب والحكم بشرع غير شرع الله بدلا من الحكم بشرع الله فيكون كافرا وهو المناط الذي يتنزل عليه الحكم بالإسلام أو بالكفر فمن حكم القوانين الشركية أو من يقبل التشريع من دون الله أو يكون له في التشريع نصيبا فحكمه الكفر، فعدواتنا مع الطواغيت ليست في محض أسمائهم أو مجرد الانتساب , بل هي في أقوالهم وأفعالهم الكفرية وكل من فعل كأفعالهم فإنه يُلحق بهم ولا بد كما قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب فيمن تحاكم الى شرع غير شرع الله انه طاغوت ومن شرع من دون الله فهو طاغوت وهما محل اجماع الامة .
ثالثاً: لابد لنا أن نصدع بحقيقة مرة لطالما كتمها العلماء واكتفى بالتلميح لها الفقهاء ألا وهي: كفر الجيوش الحامية لأنظمة الطواغيت, وفي مقدمتها الجيش المصري, والجيش الليبي, والجيش التونسي, قبل الثورة وبعدها وهذا الجيش السوري قد بات كفره واضحاً حتى عند العجائز قال الله تعالى: {إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين}, فلابد لنا أن نصرح بهذه الحقيقة المرة ونسطع بها, {ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيي عن بينة} إن جيوش الطواغيت من حكام ديار المسلمين هي بعمومها جيوش ردة وكفر وإن القول اليوم بكفر هذه الجيوش وردتها وخروجها من الدين بل ووجوب قتالها وفي مقدمتها الجيش المصري له القول الذي لا يصح في دين الله خلافه وهو الذي تشهد له الأدلة الشرعية من القرآن والسنة وكلام العلماء الأفذاذ الفحول المعتبرين),هذه الجيوش ما صنعت الا للحفاظ على العلمانية وحرب الاسلام وهي جزء من المنظومة العالمية في حرب الاسلام ومن ثم لا يقتصر دورها على حرب الاسلام في مجالها الوطني والمحلي فقط بل يمتد ليشمل العالم فنجد جنود الجيش المصري في أفغانستان كما وجدناهم من قبل في العراق كما يمكن أن تجدهم في أي مكان يأمرهم به النظام العالمي فهي حرب مفتوحة تؤدي فيها هذه الجيوش دورا عالميا لا محليا فقط في حرب الاسلام 
رابعاً: حقيقة حزب الإخوان وأخيه حزب الظلام:
أي جماعة تقبل الدخول تحت مظلة الحكم بغير ما أنزل الله فهي كافرة أيا كان وضعها أو حالها ومن يرتدي ثوب الدين كلافتة يخدع بها السذج من الناس فكفره أخبث ممن يجاهر بالكفر فيقول الشيخ (
لقد آل الأمر في آخر فصوله في مصر إلى صراع واضح بين الإيمان والكفر وإن المعركة هي ليست معركة الإخوان وإنما هي معركة الموحدين المجاهدين, معركة الأمة وما الإخوان إلا حزب علماني بعباءة إسلامية, بل هم أشر وأخبث العلمانيين حزب يعبدون الكراسي والبرلمانات فقد وسعهم الجهاد والموت في سبيل الديمقراطية ولم يسعهم الجهاد والقتل في سبيل الله, ولقد سمعت خطيبهم في حشد مئات الآلاف يقول بملء فيه: إياكم والرجوع موتوا في سبيل الديمقراطية. حزب لو تطلب الحصول على الكرسي السجود لإبليس لفعلوا غير مترددين)وهؤلاء لم يدخلوا فقط في تحكيم غير الله بل مارسوا التشريع وأصبحوا يمثلون النظام العلماني الجديد الذي أتى مع الثورات )
ثم يوجه النصيحة والتوبة للجميع مما علق بهم من جاهلية 
وجزاكم الله بكل خير

السلمية والقتال(3)

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

السلمية والقتال(3)


فالمصلحة هي دليل شرعي مستقرأ من مجموع الأدلة الشرعية الجزئية والكلية ،وهي تتحدد في ضوء الواقع وهي قواعد كلية لها صفة العموم ولكنها بالنظر الى القواعد الأعلى منها وهي مقاصد حفظ الشريعة كقواعد حفظ الدين والنفس والمال والعرض فهي بالرغم من كونها قواعد كلية الا انها قواعد جزئية بالإضافة الى تلك القواعد الكلية العامة، فمثلا عندما نقول أن درء أعلى المفسدين بارتكاب اخف المفسدتين أو باحتمال أدناهما، ومن خلال هذه القاعدة والنظر فيها من خلال القواعد المحكمة كالحفاظ على الدين واهدار النفس لان حفظ الدين مقدم على حفظ النفس ،كما أن قاعدة تقديم أعلى المصلحتين على ادناهما يعني عدم التفريط في مصلحة التوحيد على ما دونها من مصالح كمصلحة النفس ، ومن ثم من خلال مقاصد الشريعة التي تمثل أعلى القواعد والتي تدور القواعد الأخرى كلها حولها وتكون فرعا عليها ينبغي ردها اليها قبل الحديث عن الحكم لمعرفة حكمها ،يتبين لنا ان حفظ الدين مقدم على حفظ النفس ،فالنفس مهدرة في سبيل اقامة حفظ الدين ، ومن ثم لا مجال للاعتراض على كثير من الامور التي اقرتها الشريعة من خلال التوسع في القتل للمصلحة سواء للشخص نفسه أو الأعداء حيث ان التمييز متعذر داخل صف الجيش المعتدي و لو اعتبرناه لأدى بنا الى منع الجهاد لتحقيق الدين او الجهاد في ارض العدو مثل ما استحدث من عمليات جهادية كالاستشهادية التي تحقق في جسد العدو أكبر النكاية وتلحقه بالرعب بل هي تحدث نوعا من التوازن في الرعب بين الحركة الجهادية وغيرها، ومن ثم نرى حالات الانتحار بين صفوف العدو اعلى من القتل العادي في ميدان القتال من شدة الرعب الذي ينالونه من تلك العمليات ،ومن ثم عدم اعتبارها هي امور تدخل المجاهد في حرج بل تعتبر في بعض الأحيان تكليف ما لا يطاق والوقوف عندها يعني توقيف الغاية من الجهاد وتقديم أصل متأخر على أصل متقدم وهذا يعني هدم الاصل المتقدم من اجل المتأخر وهذا باطل وهدم لكليات الشريعة وهذا ما يريده أنصار السلمية فلا شك ان النساء والذرية محرم قتلها ولكن في حالة التبييت او في مقابلة الجيوش يتعذر التمييز، ومن ثم تدخل في حكم التابع في رفع التحريم والقتل بالرغم من تحريم قتلها في الأصل ، وكذلك مسألة الترس هي قتل انفس معصومة مسلمة ولا يجوز قتل المسلم ابدا مع ما احيط بالاحاديث التي تضاعف من التهويل من هذا الامر وتبين ان هدم الكعبة اهون عند الله من قتل مسلم ،وهي في الحقيقة ما اعتبرت الا لتحقيق الغاية من الجهاد هو التمكين لدين الله أي حفظ الدين فهذه الانفس تعتبر مهدرة حيث مصلحة الجهاد وما تطرق اليه البعض من تحريم العمليات الجهادية داخل ارض العدو وذلك لتعرض مدنيين للقتل كلام باطل فقد كان التبييت يتعرض فيه الجميع للقتل كما ان القسمة بين مدني وعسكري غير شرعية وغير صحيحة كذلك من اعترض على العمليات الاستشهادية وسماها انتحارا هذا من جانب ومن جانب آخر رأى فيها قتل مدنيين فهو واهم في ضلال لا يعرف الادلة الشرعية ووضعها في مواضعها فقد قال الشيخ اسامة كل امريكي فهو حلال الدم هل قال مدني او غيره ، فكما قلنا ان النظر الكلي أولا قاطع لهذه الشواغب كما أنه ليس هناك مدني وحربي كل بالغ فهو حربي ،ومن ثم تجوز كل هذه العمليات وما اهدر من الانفس المسلمة يبعث على نياته ومن ثم من باب اولى الانفس الكافرة مهدرة ، فهناك انواع عديدة من القتل كلها لا تخرج عن الادلة الشرعية ولكن هناك بعض الانواع يتم القتل فيها لان محاولة الاحتراز فيها او تجنبها تكون من الصعب جدا على المكلف ان يحققها وهي تتحقق في الطوائف الممتنعة حيث انه ليس من الضروري ان يكون كل شخص فيها كافرا ولكن يقاتل الكل على انهم كفار كما هو موقف الصديق رضي الله عنه مع مانعي الزكاة ومثال الجيش الذي يغزو الكعبة وكما قال بن تيمية على قتال التتار اذا رأيتموني في وسطهم حتى ولو كان على راسي مصحف فاقتلوني ،وكذلك في الجيوش فيهم من ليس كافرا ولكن يعامل الكل معاملة واحدة ومنهم مسألة تبييت العدو وفيها يقتل من الذرية والنساء لصعوبة الاحتراز ورمي المنجنيق على اماكن تجمع العدو وقتل الداعية الى البدع سواء قلنا بكفره او عدم كفره 
بعض الأدلة التي تدل على التوسع في القتل والقتال ( عن الصعب بن جثامة { أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن أهل الدار من المشركين يبيتون فيصاب من نسائهم وذراريهم ، ثم قال : هم منهم } . رواه الجماعة إلا النسائي . وزاد أبو داود قال الزهري : ثم { نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان } ) . 
3319 - ( وعن ثور بن يزيد { أن النبي صلى الله عليه وسلم نصب المنجنيق على أهل الطائف } . أخرجه الترمذي هكذا مرسلا ) .
3320 - ( وعن سلمة بن الأكوع قال : { بيتنا هوازن مع أبي بكر الصديق ، وكان أمره علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم } . رواه أحمد ) . 
. قوله : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل ) السائل هو الصعب بن جثامة الراوي للحديث كما [ ص: 290 ] يدل على ذلك ما في صحيح ابن حبان من طريق محمد بن عمرو عن الزهري بسنده عن الصعب قال : { سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين أنقتلهم معهم ؟ قال : نعم } . قوله : ( عن أهل الدار ) أي المنزل ، هكذا في البخاري وغيره . ووقع في بعض نسخ مسلم : " سئل عن الذراري قال عياض : الأول هو الصواب ووجه النووي الثاني . قوله : ( هم منهم ) أي في الحكم في تلك الحالة ، وليس المراد إباحة قتلهم بطريق القصد إليهم بل المراد إذا لم يمكن الوصول إلى المشركين إلا بوطء الذرية ، فإذا أصيبوا لاختلاطهم بهم جاز قتلهم 
قوله : ( ثم نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . إلخ ) استدل به من قال : إنه لا يجوز قتلهم مطلقا ، وسيأتي . قوله : ( بيتنا هوازن ) البيات هو الغارة بالليل . 
ويرى الشيخ : ناصر بن حمد الفهد] مشروعية استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد الكفار مستدلا بهذه الأحاديث 
وهنا نلاحظ أن الشيخ قد وصل الى نهاية الأمر وهذا بعكس من يرفضونها ويبينوا انها حرام وضلال الى غير ذلك من الاباطيل او الشروط التي تحيط بها فتبطلها فيبطل معها مقصود الجهاد 
الدليل الثاني: النصوص التي تدل على جواز حرق بلاد العدو، ومنها:
ما في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: (حرق رسول الله صلى الله عليه وسلم نخل بني النضير وقطع"، وفي ذلك نزل قوله تعالى: (ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله)، وقد جاء في بعض الروايات عند الشيخين أن اسم الأرض المحروقة (البويرة) وفيها يقول حسان بن ثابت رضي الله عنه:
فهان على سراة بني لؤي حريق بالبويرة مستطير
ومنها: ما رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه إلى أرض يقال لها أبنى - وقيل: يبنى - فقال: (أئتها صباحاً ثم حرّق)، وفي سنده نظر [5].
والحديث الأول من الأصول التي دلت على جواز التحريق في أرض العدو، وقد بوّب البخاري رحمه الله على هذا الحديث بقوله (باب حرق الدور والنخيل)، وبوّب عامة من أخرجه من أهل الحديث عليه بنحو هذا [6
وقال الترمذي رحمه الله بعد روايته لهذا الحديث: (وهذا حديث حسن صحيح، وقد ذهب قوم من أهل العلم إلى هذا؛ ولم يروا بأسا بقطع الأشجار وتخريب الحصون، وكره بعضهم ذلك وهو قول الأوزاعي؛ قال الأوزاعي: ونهى أبو بكر الصديق يزيد أن يقطع شجرا مثمرا أو يخرب عامرا، وعمل بذلك المسلمون بعده[7]، وقال الشافعي: لا بأس بالتحريق في أرض العدو وقطع الأشجار والثمار، وقال أحمد: وقد تكون في مواضع لا يجدون منه بدا فأما بالعبث فلا تحرق، وقال إسحاق: التحريق سنة إذا كان أنكى فيهم) اهـ.
وقال العيني رحمه الله (عمدة القاري14/270): (حديث ابن عمر دال على أن للمسلمين أن يكيدوا عدوهم من المشركين بكل ما فيه تضعيف شوكتهم، وتوهين كيدهم، وتسهيل الوصول إلى الظفر بهم؛ من قطع ثمارهم، وتغوير مياههم، والتضييق عليهم بالحصار، وممن أجاز ذلك الكوفيون ومالك والشافعي وأحمد وإسحاق والثوري وابن القاسم، وقال الكوفيون: يحرق شجرهم، وتخرب بلادهم، وتذبح الأنعام وتعرقب إذا لم يمكن إخراجها) 
وهذا الحديث ظاهر في الدلالة على جواز تحريق بلاد العدو إذا اقتضى القتال ذلك.
الدليل الثالث: النصوص التي تدل على جواز ضرب الأعداء بالمنجنيق ونحوها مما يعم الهلاك به؛
ومنها؛ ما رواه أبو داود في المراسيل وغيره مرسلا أن النبي صلى الله عليه وسلم نصب على أهل الطائف المنجنيق [8]
ومن المعلوم أن حجر المنجنيق لا يميز بين النساء والذرية وغيرهم، كما أنه يدمر ما يأتي عليه من بناء أو غيره.
فدل هذا على أن أصل تدمير بلاد الكفار وقتلهم - إذا اقتضاه الجهاد ورآه أهل الحل والعقد من المجاهدين - مشروع؛ فإن المسلمين كانوا يضربون تلك البلاد بالمجانيق حتى تفتح، ولم يرد عنهم أنهم كفوا خوفاً من استئصال الكفار، أو خشية تدمير بلادهم.
والله تعالى أعلم
وجزاكم الله كل خير 
هذا مبلغ علمي فان كان حقا فمن الله وان كان فيه باطلا فمني ومن الشيطان حسبي اني بلغت جهدي وسعيت الى الحق ولا حول ولا قوة الا بالله

السلمية والقتال (2)

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

السلمية والقتال (2)


ومن ثم يجتمع القتل والقتال في مواجهة رؤوس أو أئمة الكفر من الكفار الاصليين لارتفاع العصمة عن الفرد والجماعة فقتال الكفار الأصليين ويشمل: قتال المشركين ، الملحدين ، أهل كتاب
قال تعالى { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله.} الأنفال 39
وقوله تعالى { قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون } التوبة 29
قال تعالى { وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة } التوبة36
و كذلك طوائف المرتدين الممتنعة بشوكة مع الاتفاق على كفرهم بالجملة مع الاختلاف فيما وصلت اليه حال الطائفة مما يقتضي دخول الذرية والنساء في السبي أم لا فقتال المرتدين ( ):
ـ أ ـ ردة عن أصل الدين ، وتكون بالانتساب إلى دين أخر ب ـ أو ردة عن الشرائع كمانعي الزكاة وقد اتفق الصحابة والأئمة بعدهم على قتال مانعى الزكاة وإن كانوا يصلون الخمس ويصومون رمضان وهؤلاء لم تكن لهم شبهة سائغة فلهذا كانوا مرتدين وهم يقاتلون على منعها وإن أقروا بالوجوب كما أمر الله
ج ـ أو ردة إلي بدعة مكفرة : كالنصيرية والفاطمية والبهائية 00
يقول بن تيمية عن أهل البدع المكفرة [ كل هؤلاء كفار يجب قتالهم بإجماع المسلمين ] ( )، أو يوجد القتال دون القتل كقتال البغاة : ـ بعد الصلح وهؤلاء قوم لهم تأويل في الخروج علي الإمام الواجب الطاعة ، ولكن طاعة الإمام أولي لهم ، وهو أولي بالحق منهم ، والواجب أن يدعوا إلي الصلح فإن بغوا بعد ذلك وجب قتالهم.
قال تعالى { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفئ إلى أمر الله 00}
وقد يوجد القتل بدون القتال وذلك بالنسبة للأفراد الداخلين تحت القدرة سواء كانوا فردا أو أفرادا داخل طائفة غير ممتنعة بشوكة اي انها داخلة تحت القدرة كأهل البدع وأهل الذمة 
أما دفع الصائل : فهو قائم بالنسبة للمسلم أو بالنسبة للكافر والمرتد فرد أو طائفة ـ والصائل: هو الذي يسطو على غيره قهرا يريد نفسه أو ماله أو عرضه.


أ ـ الصائل على العرض: ولو كان مسلما إذا صال على العرض وجب دفعه باتفاق الفقهاء ولو أدى إلى قتله، ولذا فقد نص الفقهاء على أنه لا يجوز للمرأة أن تستسلم للأسر ولو قتلت إذا خافت على عرضها.
ب - أما الصائل على المال أو النفس فيجب دفعه عند جمهور العلماء، ففي الحديث الصحيح: من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون أهله فهو شهيد .
قال الجصاص بعد هذا الحديث: (لا نعلم خلافا أن رجلا لو شهر سيفا على رجل ليقتله بغير حق أن على المسلمين قتله) –( )كما أنه لا مفر من دفع الصائل للكافر والمرتد كطائفة
والذي قال العلماء عنه ليس هناك أوجب بعد الايمان من دفع الصائل لأنه يحفظ الدين وهو يحتاج الى دفع جماعي أي إلى كل أفراد البلدة رجل امرأة شيخ عبد الكل في مستوى المسؤولية سواء، لأن الأمر يضر بالكل ولا يقتصر الوجوب على اصحاب تلك البلدة اذا قصروا فهو واجب على من بعدها من الدول حتى يكون واجبا على كل المسلمين في كل مكان لدفع الصائل ، ،مع اعتبار حكم أفراد الجيش الكافر في الكفر والقتل سواء كالفرد الواحد و من ثم من قتل منهم وهو ليس منهم حقيقة بل منهم في الظاهر يبعثوا على نياتهم ،وما نحن فيه الآن ليس دفعا للصائل بل هو امر اشد من ذلك ،فالصائل قد دخل و استقر منذ زمن بعيد ،ولم يدفع بل تجذر في الواقع واصبح عميقا داخل الارض ،ومن هنا فالأمر أصبح أشد من دفع الصائل ،وهي ابواب تتعدى ضوابط الاحكام بالنسبة للأفراد او بعض الطوائف فتزيد من مساحة القتل حتى تتسع في الذي حرم قتله من النساء والذرية إما على سبيل المقابلة ،أو لمصلحة الدين فلا يستطيع أحد من جيش المسلمين ان يفرز كل ما في الجيش الاخر ليعرف من فيه ،ومن هنا تدخل مسالة التبييت فهي الهجوم على الاعداء في دارهم ،كما أن ترك القتل قد يكون مصلحة مع عدم اطلاق احكام في مرحلة معينة وهذا خاصة للأمة وفق مقاصد حفظ الأمة مع انتشار ظاهرة الشرك فيها وذلك نتيجة لأنها ليست طائفة محاربة بل تمثل ركيزة للطائفة الظاهرة في الوجود والمدد كما أنها طائفة غير محددة ، كما ان الزيادة والتوسع في القتل والقتال مصلحة شرعية يتطلبها الواقع في بعض الأوقات 
والقتال لا يقتصر على الكفار بل يتسع ليشمل المسلمين 
ـ كقتال الممتنعين عن الشرائع وهم الذين لا يبدلون الشرائع ولكن يمتنعون عن أدائها امتناعا جماعيا أو يتمالؤن علي ذلك ويتقوي بعضهم ببعض0
يقول شيخ الإسلام [ كل طائفة خرجت عن شريعة من شرائع الإسلام الظاهرة المتواترة فإنه يجب قتالها بإتفاق أئمة المسلمين وإن تكلمت بالشهادتين فإذا أقروا بالشهادتين وإمتنعوا عن الصلوات الخمس وجب قتالهم حتي يصلوا وإن إمتنعوا عن الزكاة وجب قتالهم حتي يؤدوا الزكاة وكذلك إن إمتنعوا عن صيام شهر رمضان أو حج البيت العتيق وكذلك أن إمتنعوا عن تحريم الفواحش أو الزنا أو الميسر أو الخمر أو غير ذلك من محرمات الشريعة وكذلك إن إمتنعوا عن الحكم في الدماء والأموال والأعراض والإبضاع ونحوها بحكم الكتاب والسنة وكذلك إن إمتنعوا عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجهاد الكفار إلي أن يسلموا ويؤدوا الجزية عن يد وهم صاغرون وكذلك إن أظهروا البدع المخالفة للكتاب والسنة وإتباع سلف الأمة وأئمتها مثل أن يظهروا الألحاد في أسماء الله وآياته أو التكذيب بأسماء الله وصفاته أو التكذيب بقدره وقضائه أو التكذيب بما كان عليه جماعة المسلمين علي عهد الخلفاء الراشدين أو الطعن في السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان أو مقاتلة المسلمين حتي يدخلوا في طاعتهم التي توجب الخروج عن شريعة الإسلام وأمثال هذه الأمور ] ( )وهؤلاء اختلف العلماء في كفرهم أو عدم كفرهم مع الفرق بين حكم الفرد وحكم الطائفة فالفرد يعاقب بأخذ شطر ماله من باب العقوبة اما الجماعة الممتنعة فتقاتل إما على الامتناع أو الردة 
وهناك أنواع أخرى من القتال للمسلمين كقتال أهل الحرابة وقتال المارقين الذين اختلف فيهم العلماء بين كفرهم أو عدم كفرهم وهم نوعان :
أ ـ من مرق من السنة وأشهر السيف وباين المسلمين وقاتل علي بدعة مثل الخوارج والروافض ( طوبي لمن قتلهم أو قتلوه) 0( ب)قتال المتغـلبين أصـحـاب الـراية العـمـية أو الـذين يقاتلون علي الملك والعصبية ومحض الدنيا ويخرجون علي الأمر الواحد الجميع ويفرقون كلمة المسلمين ودولتهم بانقسامهم وهؤلاء القاتل والمقتول منهم في النار وطوبي لمن قتلهم أو قتلوه من أهل الحق.
عن أبي هريرة : قال رسول الله ( من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات فميتة جاهلية ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي بذي عهدها فقتله جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يقاتل لعصبة أو يغضب لعصبة فقتله قتلة جاهلي) صحيح ابن حبان ،ومن ثم فلا يقتصر الجهاد على الكفار بل يتسع ليشمل الطوائف الممتنعة من المسلمين ومن ثم فدعوى أن النظام العلماني نظام إسلامي لا يعطي مبررا مطلقا لعدم قتاله 
ومن العجيب أن نرى بعض من يتحدث عن القتل والقتال لا يرى القتال واجبا بل يرى السلم والخضوع والتذلل تحت عتبات الكفار بدعوى الاستضعاف ماضيا في طريقهم يمهد لهم الطريق حرصا عليهم من قنابل المجاهدين او عبواتهم المتفجرة الناسفة حتى لا يصيبهم منها شيء، واذا حدثت حادثة من المجاهدين وجدناهم يصطرخون هذا حرام واجرام ، وفي المقابل نجد صمت القبور أمام استباحة الأعداء لقتل المسلمين ،أليس من الغريب حقا ان نجد من يتحدث عن العمليات الاستشهادية وحكمها هم اصحاب المنهج السلمي الانهزامي ، فاذا كان الرجوع للأصل الذي انطلقوا منهم وهو السلمية ابتداء لا يعطي مشروعية للعمليات الجهادية سواء كانت استشهادية او غيرها ،فلما الكلام والتشويش والاتهام ، وادعاء فهم الواقع والشرع ،ومن ثم من الطبيعي ان يكون اهل الحق عندهم متطرفين وأصحاب غلو ومن امثال هؤلاء الطرطوسي وحامد العلي واياد القنيبي وغيرهم من رؤوس السلمية ،ومن ثم النظر فيما كتبوه واعتباره من العلم الشرعي هو من الخطأ الشرعي الذي لا ينظر اليه ولا يعول عليه لأنه ساقط الاعتبار من الناحية الشرعية والواقعية لمخالفته للأصول الشرعية 
وجزاكم الله كل خير

السلمية والقتال للمصلحة الشرعية (1)

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

السلمية والقتال للمصلحة الشرعية (1)

 

الجهاد تمثل في عدة حركات ولكن بشكل مختلف منها الحركة الجهادية التي تعبر عن منهجها في كتاب يهدي وسيف ينصر حيث تقاتل جميع أنواع الكفار والمرتدين لإقامة الدين في الأرض لا تحدها حدود مصطنعة بل الأرض كل الأرض لله مطلوب تعبيدها كلها لله حتى يكون الدين كله لله والتي كانت محل استهجان وعداوة من الجميع من طرف الاخوان ومن سار على دربهم ،وطرف ثان يرى ان ما يتطلبه الواقع الآن هو المرحلة الدعوية السلمية ثم تأتي المرحلة الثانية وهي الجهاد بتقسيمه الطريق الى مرحلتين المكية للدعوة والمدنية للجهاد ، والاخوان ومن سار على دربهم قصروا الجهاد على قتال العدو الخارجي فقط اما النظام العلماني فقد اعطوه الشرعية ومن ثم لا قتال معه، مع ان الحقيقة ان ما حدث من العسكر هو انقلاب ضد النظام الديمقراطي الذي يؤمنون به وفرض نظام آخر مما يتطلب المواجهة والقوة في اعادته مرة أخرى أو حتى دعواهم أن النظام العلماني هو النظام الاسلامي وأن الدستور لا يخرج عن الكتاب والسنة وأن المسألة قاصرة على تطبيق الشريعة من خلال هذا النظام فهذا الانقلاب يكون على الاسلام وهو مما يتطلب أيضا المواجهة والقوة للتغيير ،وما تراه بعض الحركات الجهادية من سلمية وما نمر به الآن من أحداث يتطلب الخروج من هذه السلمية والرجوع الى كتاب يهدي وسيف ينصر منهج الحق ،ومن هنا فالأمر يستدعي ان يدخل الجميع في الجهاد، وإن كنانرى ضرورة التميز فلا نرى بالقتال معهم ضد ما يروه عدوا مشتركا أو غير مشترك كما يتحدث البعض فهذا خلاف المنهج بل الواقع كما رأينا في الواقع رجوعهم الى ما كانوا عليه من علمانية ونصرتها فبدلا من الوقوف في صف الحركة الجهادية وقفوا في جانب السلطة الكافرة المغتصبة للسلطة سواء من الصليبية أو النظم العلمانية المحلية أو غيرها كحماس العراق والحزب الاسلامي وغيرهما و كجبهة الانقاذ في الجزائر والشريف حسين في الصومال وكما حدث في أفغانستان من رباني وغيره ،وما نحن فيه الآن يخبرنا ان الاخوان استنفدت ومن سار على دربها رصيدهم من دعوى السلمية ومع زيادة الأعداد من المتظاهرين ازدياد أعداد القتلى والجرحى والأسرى التي صوروا لها بانها سوف تأتي بالفتح والنصر والعودة بهم الى الشرعية العلمانية من قبضة الدكتاتورية العسكرية مرة أخرى حيث الشعب هو السيد سيد قراره الذي هو مصدر السلطات والذي يقرر من سوف يكون حاكما أي يملك سلطة القبول والرفض واصدار القرارات والشعب قال كلمته وأعطى الشرعية لمرسي ومن ثم يرفض دكتاتورية العسكر ويقبل العلمانية المتمثلة في النظام الديمقراطي وإن كانت كلها دكتاتوريات وجاهلية ،والسلمية قد قادتهم الى القتل والذبح والحرق والاعتقال الذي لم يفرق بين طفل أو امرأة أو شيخ أو شاب حيث حصروا أنفسهم في الحركة السلمية من خلال النظام العلماني الذي يسمح لهم بمجرد المظاهرات السلمية التي تحافظ على الدكتاتورية ومؤسساتها الأخرى كأنه قيد لا يمكن الفكاك منه ولا يقبلون أن يخرجهم أحد من هذا القيد وبالرغم من هذالم يبق امامهم الا الجهاد ، ولو مضينا على دعواهم أن العلمانية هي الاسلام وأنهم يريدون تطبيق الشريعة ، لم يبق امامهم الا باب الجهاد الذي صدوا عن سبيله في ضوء السلمية التي لا تحفظ أي حق ولا تدفع عن أصحابها الموت ، حتى الحركات التي تنتسب الى الجهاد واتخذت الخط السلمي كل تلك الحركات لم يبق امامها الا الجهاد 
والجهاد هو فرع من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أي أن كلا من الدعوة والجهاد من البيان يؤكد أحدهما الآخر في الطريق الى تحقيق الاسلام ،والجهاد قد شرع لإزالة الفتنة من الأرض والتمكين لدين الله أي لحفظ الدين ،ومن هنا تأتي أهميته في الدين ، ومسائل الجهاد والقتل والقتال هي مسائل متعلقة بالواقع أي لها مناطاتها المحددة أي الوصف المحدد الذي من خلاله ينتقل هذا الوصف الى أي فرد أو جماعة أخرى اذا تحقق فيها هذا الوصف دون اعتبار للفروق الشكلية بين الأفراد والجماعات حيث تكون فروق غير مؤثرة في تحديد المناط ،ولكل مناط حكمه المحدد الذي لا يجوز رفعه عن صاحبه لتحقيق الوصف المنوط به في الحكم ،والذي لا يجوز وضعه في غير مناطه أو واقعه حتى لا يحدث الخلط والضلال في تنزيل الأحكام على واقع غير الواقع كما يفعل أهل الباطل من خلال الافراط أو التفريط سواءيقول الشيخ أبو محمد العدناني (( فلتعلموا يا أهل السنة الثائرين في كل مكان أن داءنا ليس هو الأنظمة الحاكمة , وإنما القوانين الشركية التي بها يحكمون , فلا فرق بين حاكم وحاكم مالم نغير الحكم لافرق بين مبارك ومعمر وبن علي وبين مرسي وعبدالجليل والغنوشي ,فكلهم طواغيت يحكمون بنفس القوانين , غير أن الأخيرين أشد فتنة على المسلمين فهذا هو داؤنا وإن عليه ذلنا هي الركون إلى الدنيا وترك الجهاد).
وهي قائمة على حفظ الدين وحفظ النفس و العرض و العقل والمال والنسل وكلها راجعة لحفظ الدين لأنها كلها شرع الله الذي أمرنا الله باتباعه سواء بالحفاظ على الدين أو النفس أو غيرها من المقاصد الأخرى ، فلا يكون الجهاد والحرب مشروعا ضد الأمة ودينها تحت اسم الارهاب ويكون الرد والجواب والمواجهة من خلال طريق السلم والأمن على أعداء الله و الأمة الصائلين عليها وعلى دينهم ،
جزاكم الله كل خير 
يتبع


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل