هل تأثرت كتائب عبد الله عزام بالثورة السورية ام أثرت فيها 2 (من أرشيف المقالات )

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

في الحقيقة لا أدري هل جئنا نقر الواقع على ما هو عليه سواء كان مخالفا أو موافقا للدين الحق ،وإذا كان ما بيد إخواننا هو هذا، هل نحرمهم من حقهم الشرعي من الولاء والنصرة في وقت عز فيه النصير وقد تركوا نهبا مستباحا لهذا المجرم وعصابته نقول دعوهم وما اختاروا ما يليق بعجزهم واستضعافهم فماذا نقول في قوله تعالى }وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً ۝ الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً۝{[النساء:76:75].
يقول البيان (وثالثًا:لأن مثل هذه الأعمال في هذه المرحلة لا يستفيد منها إلا النظام العلوي؛ لوأدالثورة المباركة؛ بصرف الناس عن تأييدها، وبإقدامه على مزيد من الجرائم في حقالثوار وتبريرها بمثل هذه الأعمال.وقد قال تعالى في أسلاف هذه الزمرة من المنافقين: **وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْيَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌبِالظَّالِمِينَ} ،فليحذر إخواننا في سورية من هذه المؤامرات، وليكن علمهم بها عاصمًا من أن يقعوا فيفخ النظام المجرم؛ فيتركوا تأييد أبنائهم الثوار الأبرار والعياذ بالله من ذلك،**وَإِنْتَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَايَعْمَلُونَ مُحِيطٌ}
قلت (ولا أدري هل حقا يحتاج الظالم إلى مثل هذا الموقف لفضح أعماله الإجرامية فهو يقتل ويفتعل الاحداث كذبا وزورا لزيادة القتل والتدمير ،وهل حقا النصرة لدى تلك الكتائب يتلخص في مجرد البيان الذي يعرفه العالم كله وهل هذا البيان الواضح أمام الجميع منع شيئا أو أوقف من مجازر هذا النظام وليت الأمر توقف على تلك الكتائب فقط ولكن للحسرة تدعوا إلى تعميم هذا الأمر لدى الجماعات الإسلامية الأخرى في الشام فتقول (ونحن إذ نكشف هذه المؤامرةوننفي صلتنا بها ونبرِّئ الجماعات الإسلامية منها؛ فإننا نذهب إلى أبعد من ذلك،فندعو الجماعات الإسلامية في بلاد الشام كلها إلى تأييد هذه الثورة الشبابيةالمباركة؛ بتعليق أي عمل من شأنه صرف الأمة الإسلامية عن متابعة هذه الثورة الحرةالجريئة، ومؤازرتِها وتأييدِها
أصبح تأييد الحركات الإسلامية لهذه الثورة المباركة بتعليق أي عمل وبالطبع المقصود الأعمال الجهادية ضد الطغمة الفاسدة في سوريا ،تعجبت لهذا الزمن الذي يأتي بالمعجزات فقد صار التأييد هو عدم التأييد لأنك لو أيدته أعطيت غطاءا للمجرمين في قتلهم للشعب السوري وكأن الشعب السوري لا يقتل ولا يذبح ولا تغتصب نساؤه هل هذه هي الحركة الجهادية في ثوبها الجديد التي تمثل انقلابا على المفاهيم الشرعية الصحيحة وإعطاء الشرعية لرموز الحركات التي تقاتل ضدها مع العلمانية بجواز الاجتماع معها والعمل معها).
يقول الشيخ عطية الله:-( توجيه لشباب الحركة الجهادية في موضوع التكفير "ومسألة التكفيرعموماً من أكثر وأشد المسائل التي ننبه عليها دائماً، ونحذر الشاب الجهادي منخطرها، ونقول لهم: أتركوها لعلمائكم الموثوقين، ولا تسمحوا لأي أحد ممن هبّ ودبّ أنيخوض فيها فإنها خطر عظيم ومزلة يخشاها العلماء الكبار الأئمة ويترددون في الكثيرمن صورها الواقعية، ويطلبون دائماً سبيل السلامة، ويقولون: لا نعدل بالسلامة شيئاً! والشاب من شبابنا العامي في العلم يكفيه الإيمان الإجمالي بالله تعالى، وبما جاء بهرسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والكفر الإجمالي بالطاغوت، وأما التفاصيل ومنها الحكمعلى فلان وعلى الجماعة الفلانية هل كفروا أو لا؟ هل خرجوا من الملة بفعلهم كذا أولا؟ وما شابه ذلك من فروع.. فهي بحسب العلم، لأن هذه مسائل فتوى وقضاء وأحكامشرعية، فما لا يعلمه فليقل لا أعلمه ولا أدري، وهذا لا يضره في دينه وإيمانه بل هوصريح الإيمان. "
قلت (وهذا من عجيب القول الإيمان الإجمالي والكفر الإجمالي وماعدا ذلك فروع ، فللإيمان الاجمالي مفردات لا يتحقق إلا بها والكفر الإجمالي له مفردات لا يصح إلا بها ، أما أن يكون التوحيد هو مجرد التلفظ الإجمالي وما عدا ذلك فروع ليست راجعة للتوحيد فهذا لم يقل به أحد من علماء الأمة مطلقا لا في حكم الاسلام ولا في حقيقة التوحيد أما كونها راجعة إلى إطلاق الاحكام حتى معرفة أن هذا القول أو الفعل مخرجا من الإسلام مخرجا من الإسلام أم لا هذا لم يقله أحد ، ولا أدري عما يتحدث الشيخ هل يتحدث عن التوحيد وضده الشرك ،فبيان علماء التوحيد في أجيال الأمة كلها أن من وقع في فرد من مفردات الشرك فقد كفروليراجع كتب علماء نجد وقبلهم شيخ الإسلام بن تيمية وابن القيم ، أم يتحدث عن طرق الأحكام نعم هي راجعة إلى حكم القاضي ،في الحقيقة لم أجد خلطا في كلام ممن يدعي التصدر للامامة في العلم مثل هذا، ويح طائفة تضع بين جنبيها هذا الفكر المشوش المضطرب وتمضي به في طريق المواجهة، إن أسوألحظة أن يتحكم هذا الفكر الذي يقود إلى متاهة في قيادة حركة ظاهرة لتعبيد الأرض لله وحده لا شريك له
ويقول أيضا حفظه الله " هل نقول حكومة حماس طاغوتٌ..؟!: "لا نقولإن حركة حماس أو حتى حكومة حماس صارت طاغوتاً، لأنهم مسلمون متأولون الخير، أخطأوا
قلت (وهذا هدم لحقائق التوحيد مطلقا لم يتجرأ عليها من قبل عالم ولا طالب علم إلا من قلدهم الشيخ وقلدوه الذين يأتون بالعجب )
يقول الشيخ عطيةالله الليبي:-" لخطاب الجهادي.. ماذا يحتاج؟ "يحتاج كثير من المجاهدين إلى تصحيحوترشيد في خطابهم وفي تعاملهم مع المخالفين ومع طوائف مخصوصة من الناس أكثر منغيرهم، وإلى تحرير مسائل معينة بشكل أعمق وأكمل، وفي التركيز والاهتمام والأولوياتوغيرها... التعامل مع المخالفة مخالفاً وإنكاراً ونصحاً ورفقاً أو عنفاً، وشدة أوليناً، وتيسيراً لا تعسيراً، وتبشيراً لا تنفيراً، وتواضعاً في غير ضعف مذموم،وعدلاً وإنصافاً في أقل الأحوال، وفضلاً وتكرماً وإحساناً في أعلاها، وبالحكمةعموماً، هذا فقه كبير وباب من أبواب العلم مهم لكل إنسان بلهَ المجاهدين في سبيلالله الحاملين راية الدين الحامين للحمى الحارسين للعقيدة... فهم أحوج الناس إلىهذا العلم والفقه.. ولا بأس أن تعطى فيه دورات خاصة لكل المجاهدين في معسكراتالتدريب، كما يتدرب المجاهد على الكلاشنكوف والمتفجرات"
ثم يقول الشيخ عطيةالله الليبي :- ترك الاختلاف بين الإخوان "من المهم جداًألا يختلف الإخوة اختلافاً مذموماً، وهو الاختلاف الذي ينشأ عنه بغضاء وعداوة بينالمؤمنين وتدابر وتهاجر وتقاطع! بل يكونوا عباد الله إخواناً متحابين متوالينمتناصرين متعاصمين متناصحين، مهما اختلفوا في الرأي والاجتهاد، فإن اختلاف الناس فيالرأي والاختيارات العلمية والعملية المبنية على اختلاف الأفهام والاجتهادات ، ولا يضرّهم ماداموا إخواناًمتوالين متحابين ومتناصحين متعاونين على البر والتقوى ، هذاليس اختلافاً مذموماً في حد ذاته، ولا يدخل تحت تكليف".)

 

قلت (في الحقيقة الدعوة إلى الاجتماع بين الإخوة شيء يأمر به الشرع أما الدعوة الى الاجتماع مع الحركات التي تحارب الطائفة التي يدعوا الشرع إلى بيان بدعتها فضلا عما وقعت فيه من شركيات بكل السبل ، هو من ذاق الإخوة الذين يحملون منهج الحق منه أشد أنواع السب والتنكيل والطرد على إنهم غلاة يشوهون العمل الجهادي ويدعوا إلى الالتقاء مع أهل الضلال تحت مسمى الإجتماع )
)يقول البيان (ثم إننا ندعو الجماعات الإسلامية العاملة في بلاد الشام عمومًا إلى إعادةالنظر في استراتيجياتها وتحالفاتها بما يتوافق مع التطورات الجديدة، والتغيراتالكبيرة التي حدثت في البلاد العربية قلبِ العالم الإسلامي، وبما فيه مراعاة لماسيبرز ويعظُم في المنطقة من تنافس على بسط النفوذ؛ وبما يحقق المصلحة دون تعدٍّ علىالضوابط الشرعية).
قلت (يا للصدمة الكبرى هل تغير الحركة استراتيجياتها وتحالفاتها بما يتوافق مع التطورات الجديدة وهي تدعوا الى عدم المشاركة في هذه الأحداث وتعليق أي عمل فهل يمكن لحركة تدعوا الى التغيير في استرتيجياتها وتحالفاتها حتى مع بعدها عن هذا الواقع وعدم الاشتراك فيه وهل هذا إلا استنبات بذور في الهواء وحرث في الماء، هل يمكن أن تغير الثورة من استراتيجية حركة قامت لتعيد الواقع الى حكم الله مرة أخرى ، هذا زمان العجب).
يقول البيان ( فإن صاحب الديانة والبصيرة يتدارك أخطاءه، ويصحح مساره، ويرجع-إذا حاد- إلى نصرة دينه وأهله، ونفع شعبه وتأييد قضاياهم العادلة، ولا يكونللكافرين والمجرمين ظهيرًا؛ وهذا من مقتضيات الولاء للمؤمنين، ونصرةِالمستضعفين.
قلت(والله لا أدري أي ديانة أو بصيرة أو نصرة يتحدث عنها وموقفه مناقض لكل هذا فهو بعدم تقديم ما يجب عليه تقديمه من نصرة لإخوانه وأخواته مشارك بدون قصد فيما يرتكب ضدهم من جرائم
رحم الله قادتنا العظام الذين استشهدوا في ميادين القتال في الذود عن حمى الأمة الذين يرفضون هذا الفكر العقيم ومنهم الشهيد الشيخ المجاهد عبد الله عزام والشهيد الشيخ المجاهد أبو مصعب الزرقاوي وكل شهدائنا الكرام)
وفي البيان الثاني
ومع هذه الأحداث العظام ومستجداتها المتسارعة؛نوجِّه في هذا البيان عدة رسائل:
الرسالةالأولى:إلىأهلنا في سورية، أن اثبتوا واصبروا وصابروا ورابطوا؛ فإنكم قد بدأتم المسير، فقطعتممن الطريق الكثير، وما النصر إلا صبر ساعة. واعلموا أنكم في جهادكم هذا على خيرعظيم، ولكم من الله أحسن الجزاء؛ فجهادكم هذا فيه تحقيق الحرية لأنفسكم، وأيضًالأجيال قادمة من أبنائكم؛ ستطوقون أعناقها بجميل ومِنة؛ أن هيأتم لهم وطنهم ليعيشوافيه نشأة كرامة وعزة.
وقال اللهتعالى: {مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الأَعْرَابِأَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ اللّهِ وَلاَ يَرْغَبُواْ بِأَنفُسِهِمْ عَننَّفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَمَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَوَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [التوبة : 120] ، فجهادكم هذا فيه أيضًا إغاظةلعدو الله وعدوكم، فأنتم تصيبونه في مقتل، وتحطمون الصنم الذي صنعه لنفسه، وأراد أنيعيش في قلوب أبناء سورية، ولكن هيهات أن يرضى أبناء الشام الكرام؛ بالذلوالاستعباد لمخلوق أيا كان.
واعلموا أهلَنافي سورية، أنكم وصلتم إلى مرحلة متقدمة، واقتربتم بإذن الله من الظفر، ومِن صبرساعةٍ يأتيكم النصر، فإما الاستمرار والصبر للعيش بعزة، وإما الرجوع؛ والرجوع لايعني إلا الهلاك، فلا مجال لرجوع أو تردد، فليس عند هذا المجرم من الإجرام وسفكالدماء أكثر مما فعله بكم ليفعله لو أصررتم على خلعه، ولكن عنده من المكر والخبثوالدسائس ما لم يُظهِر منه شيئًا يُذكَر، لكنه سيظهره إن أدرك أن قوتَه لا تنفعهمعكم، وأنكم –باعتصامكم بالله وصبركم- أشد منه قوة وبأسًا.
فإياكم أن يستدرجكم الطاغوت الظالم إلى حلول وسطيخدعكم بها؛ فلا وسط عنده بعد أن أذللتموه وتحديتموه وأزلتم مهابته من قلوب الناسوطالبتم بحريتكم. وإن كان قد سلبكم من قبل حريتكم، فلن يرضى بعد ذلك إلا أن يسلبكمحياتكم كلها؛ وسيعمل فيكم من المجازر بأشد مما هو حاصل الآن، فلا يخدعكم عملاؤه ولاترضوا إلا بالنصر أو الشهادة دونه، نعم فقتلكم شهادة لمن حسنت نيته، فأحدكم يقتلدون دينه وحريته في عبادة ربه كما شرع له؛ فهو شهيد، وأحدكم يقتل دون أهله يدافع عنعرضه؛ فهو شهيد، وأحدكم يقتل دون ماله الذي ينهبه المجرمون؛ فهو شهيد، وسيدالشهداء: من قام إلى إمام جائر، فأمره ونهاه، فقتله. وأنتم في ثورتكم هذه؛ قد قمتمإلى هذا الظالم وزمرته الفاسدة؛ فأمرتموهم بالعدلِ المعروف، ونهيتموهم عن الظلمالمنكر. وإن الحرية والكرامة التي ثرتم من أجلها؛ هي من الشريعة والدين، وهي حقوقجعلها لكم ربُّكم الذي خلقكم وعبَّدكم له، فجاء هذا الطاغوت ينازع الله ملكهوجبروته! يريد انتزاع ما جعله الله لكم؛ فأرضوا ربكم بإسقاطِه وإذلاله، والصبر علىمدافعة شرِّه، والقعود له حتى يزول ملكُه بحول الله وقوته، وهو قريب بإذنالله.
واعلموا أن منخذلوكم أول الأمر؛ لن يسعوا إلى أن تنالوا حريتكم وتكسروا قضبان الأسر، وتغيُّرمواقف بعض القوى الدولية، والشخصيات الانتهازية، سببه أنهم رأوا أن هذا الطاغوت قدآل أمره إلى زوال، فأرادوا أن يحصدوا هم ثمار هبتكم الشعبية الشجاعة، فلا ترضوا بأنيُفرَض عليكم أحد ليفاوض باسمكم، واستبِقوا المؤامرات؛ بإنشاء مجالس محلية منوجاهات مناطقكم الثقات ليكون أمركم إليها، ولكن بحيث لا تصل إليها عيون النظامالطائفي المنتشرة بينكم فتبطش بها، فلن يكون أمينًا على مكتسبات ثورتكم، وحريصًاعلى أن تؤول إليكم أنتم؛ إلا من كان بينكم، شارككم في جهادكم، وقاسمكم تحمُّلالشدائد، وإدارة الثورة من داخلها وبين أبنائها.
وإلى العلماء والدعاة والجماعات الإسلامية وإلىالشباب الغيور على الدين وأهله، والمتحرق لنصرتهم؛ نقول:-
إن هذا النظام ليس في المعركة وحده؛ بل معهحلفاؤه من شيعة إيران ولبنان، ينصرونه بكل ما أوتوا من قوة؛ فلا يكن للفجار جلدوتواص وتعاون على الباطل، ويعجز الأخيار عن نصرة إخوانهمويقصِّرون.
فإياكم أنيفوتكم هذا الركب المبارك، شاركوا فيه، وادعموه، بأبنائكم، وخبراتكم، وجهودكم،وأعدوا مع إخوانكم للمرحلة القادمة؛ فإنها تحتاج إلى تظافر الجهود، واجتماع الكلمة،وليس أحب على عدوكم من اختلافكم، فعليكم بالتزام الجماعة، وموافقة الطليعة المباركةالتي أشعلت الثورة بدمائها بالطريقة التي اختاروها لإسقاط هذا النظام الظالم؛ فإنلعمل الجماعة من البركة ما ليس في تفرقها.
ونحذر إخواننا في سورية؛ من أن يكون فيهم سماعونلهذا النظام؛ فهو لن يتورع عن الاتهام بالباطل، والكذب والافتراء؛ لتشويه صورةالثوار الأبطال، وقد رأيتم كيف اجتهد في ترويج الإشاعات لإثارة البلبلة بين صفوفالثوار، ودق الأسافين بينهم وبين أهلهم. بل سيعمد إلى تدبير تفجيرات تستهدف بعضالمؤسسات الحكومية؛ ينسبها إلى أبنائكم الثوار، أو إلى المجاهدين في الجماعاتالعاملة في بلاد الشام، وقد بلغنا أن هناك مِن عناصر المخابرات السورية يُظهرونأنهم من جماعات جهادية، وقد أعدوا بعض الأفراد من غير السوريين؛ ليَستدلَّ النظامبهم ويدَّعي أنهم وراء هذه الأعمال بالتعاون مع الثوار، لقلب قلوب الناس عن الثواروتنفيرهم عنهم.
لذا فإننا منالآن نبين للشباب الثائر المبارك ألاعيب المخابرات؛ ونحذرهم من الاستجابة لأي دعوةإلى تنفيذ أعمال من تلك النوعية في سورية أو لبنان؛ أيًّا كان مصدر تلك الدعوة،لأنها ستفرق الكلمة، وستفتح الباب للمندسين، وتخفف الضغوط على النظام، وستصرف الناسعن تأييد هذه الثورة التي هي سيف بتار أشد على بشار، وأنكى من أيشيء.(
قلت ( تدعوا جماعة الجهاد إلى عدم الجهاد لأنه تفريق للكلمة وفتح الباب للمندسين وتخفيف الضغوط على بشار أي ضغوط ،ولم يمارس أحد عليه أية ضغوط في حرب طائفية تتمثل في حرب بين أعدى أعداء الأمة حيث اجتمعوا جميعا يساعد بعضهم بعضا في قتل أهل السنة العزل ثم تأتي كتائب عبد الله عزام لتضع فصولاجديدة في مأساة الشعب السوري ولتبين أن الاستراتيجية والمفاهيم التي يتحرك من خلالها البعض تحتاج إلى إعادة تصحيح يجب على علماء الأمة القيام به
وجزاكم الله بكل خير).
اخوكم
أبو احمد عبد الرحمن المصري

َ


([1]) منهاج السنة، ج3، ص 65.

[2]حسنه الإمام ابن النحاس في مشارع الأشواق 1/107، وقال الإمام المناوي: "وفيه شيخ الطبراني علي بن سعيد الرازي، قال الدارقطني: ليس بذاك".اهـ [الجامع الأزهر 1/225].

 

 

هل تأثرت كتائب عبد الله عزام بالثورة السورية ام أثرت فيها ( من أرشيف المقالات )

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

 



هل تأثرت كتائب عبد الله عزام بالثورة السورية ام أثرت فيها


في ضوء كتاب يهدي وسيف ينصر، وفي ضوء جمعة إن الله معنا ،وفي ضوء رفعهم لشعار أين ذهبت نخوة المعتصم فيكم يا عرب ،أكتب كلامي هذا إليكم
نحن في فترة شديدة الوقع ، فنحن في حاجة ماسة إلى علماء أعلام لهذه المرحلة الحساسة من عمر الطائفة الظاهرة والأمة الإسلامية كشيخ الإسلام بن تيمية أو محمد بن عبد الوهاب أوالشهيد سيد قطب أوالشهيد الشيخ أسامة ، والناظر إلى الواقع حوله يجد قلة من العلماء القادرين على حمل هذا الأمر حتى أصبح التنظير والإعلام في الطائفة الظاهرة بأيدي مجموعة لا صلة لها بالتنظير الشرعي مما لا يؤثر على واقع الطائفة في المواجهة فقط بل يعود على الخبرة التاريخية الواقعية التي اكتسبتها الجماعة في طريق المواجهة بدماء أبنائها بالنقض، وهذا لا يعني وجود علماء أعلام في طائفة الحق ، ونجد أنفسنا أمام فكر لا يستطيع مواجهة الواقع ويمضي في طريق القضاء على كل فكر أو تنظير يخالفه بدعوى الغلو وهو لا يدري بأنه يصف الرعيل الأول من الطائفة بهذا الوصف المشين وقد كان لهذا الفكر أثره في وصول الاعلام الجهادي إلى أدنى مراحله وتبعه العمليات على الأرض فيما عدا قلاع الحق التي تمثل الحق في أعلى مناطه كدولة العراق الإسلامية أدام الله بقاءها وغيرها من نقاط المواجهة التي تحمي الطائفة وتدفع بالمواجهة رغم ما تتعرض له من صنوف الكيد والبلاء
يذكرشيخ الإسلام في المنهاج عن اختلاف أهل الأهواء فيقول([1]): «. والواجب على كل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله أن يكون أصل قصده توحيد الله بعبادته وحده لا شريك له وطاعة رسوله يدور على ذلك ويتبعه أين وجده ويعلم أن أفضل الخلق بعد الأنبياء هم الصحابة فلا ينتصر لشخص انتصارًا مطلقًا عامًا إلا لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا لطائفة انتصارًا مطلقًا عامًا إلا للصحابة رضي الله عنهم أجمعين فإن الهدى يدور مع الرسـول حيث دار ويـدور مع أصحابه دون أصحاب غيره ـ حيث داروا ـ فإذا اجتمعوا لم يجتمعوا على خطأ قط بخلاف أصحاب عالم من العلماء فإنهم قد يجتمعون على خطأ بل كل قول قالوه ولم يقله غيرهم من الأئمة لا يكون إلا خطأ فإن الدين الذي بعث الله به رسوله ليس مسلمًا إلى عالم واحد وأصحابه ولو كان كذلك لكان ذلك الشخص نظير رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو شبيه بقول الرافضة في الإمام المعصوم، ولابد أن يكون الصحابة والتابعون يعرفون ذلك الحق الذي بعث الله به الرسول قبل وجود المتبوعين الذين تنسب إليهم المذاهب في الأصول والفروع ويمتنع أن يكون هؤلاء جاءوا بحق يخالف ما جاء به الرسول، فإن كل ما خالف الرسول فهو باطل ويمتنع أن يكون أحدهم علم من جهة الرسول ما يخالف الصحابة والتابعين لهم بإحسان، فإن أولئك لم يجتمعوا على ضلالة فلابد أن يكون قوله إن كان حقًا مأخوذًا عما جاء به الرسول موجودًا فيمن قبله، وكل قول قيل في دين الإسلام مخالف لما مضى عليه الصحابة والتابعون لم يقله أحد منهم بل قالوا خلافه فإنه قول باطل)
وفي الحقيقة نحن نمر بمرحلة حساسة لا من تاريخ الأمة فقط، بل من تاريخ الطائفة الظاهرة ولا تنفصل إحداهما عن الأخرى ، وإذا كان الله قد أخذ الميثاق على بيان الحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأولى الناس اليوم بهذه الحقيقة هي الطائفة ، فمحاولات الأعداء المستمرة لم تنقطع مع الأمة في كل أحوالها حتى مع الثورة حتى تتجه في الطريق الذي تريده من استمرار حكم العلمانية لتضمن بقاء التبعية وحكم الأرازل ومصالحها في المنطقة ، وكذلك محاولاتها المستمرة في حرب الطائفة لتغيير وجهتها والقضاء عليها من أجل أن تنفرد بالأمة ،ويدخل في هذا محاولاتها في الوقيعة بينهما فضلا عن الوقيعة بينها وبين الحركات التي تدعي الأسلام على الساحة ،وعندما يكون تغيير الوجهة من داخل الحركة نفسها لتغير في المفاهيم ،فإن القضية تصبح صعبة وبالغة الخطورة بالنسبة للطائفة وللأمة لأن ذلك يعني فتح الطائفة حصونها أمام الأعداء ، وعندما يشرع البعض في عدم قبول النقض واضطهاد المخالف تحت دعوي باطلة ينقضها في تعامله مع حركات خارج الصف لا تعطيه الشرعية وتحاربه وهو يدعوا إلى فتح الأبواب والتعامل معها على أنهم من أهل السنة والجماعة ،وفي نفس الوقت يغتال الفكر المخالف له داخل الصف وهذا يعني اعتقاد العصمة حتى ولو رفضت باللسان فإنها تتحقق من خلال الواقع ،وذلك في ظل واقع لا يقبل ذلك مطلقا تقف فيه كل قوى الكفر جميعها في حرب الطائفة الظاهرة والأمة، والطائفة الظاهرة تمثل أساسا ومرتكزا لاحياء الأمة وإعادة تعبيد الأرض لله حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله، وفي هذا الصراع المصيري الذي بلغ أعلى درجاته من حيث الكم والكيف ،والذي لم يحدث من قبل في التاريخ بهذا الاتساع ، فإن لم تكن الطائفة الظاهرة على مستوى هذا الصراع وعندها من الكوادر في كل تخصص الشرعي وغيره ، مما يرفع من مستوى الصراع ويجعله على مستوى المواجهة مع الأعداء فلا نفتقد الرشد في طريق المواجهة ولا في المفهوم
، وقد فوجئت في هذا الوقت العصيب بعض الإخوة يدعون الى عدم الوقوف بجانب ثورة الشعب السوري بالسلاح حتى لا يستغل الأعداء ذلك ولا يقصرون الأمر على أنفسهم بل يتوسعون وينادون به جميع الحركات العاملة ، وفي هذا خرق للمنهج وإبطال للحقائق الشرعية وتجني على الواقع والسنن التي تحكم الصراع بين الكفر والاسلام واتهام لإخوة يقاتلون حتى مع وجود هذه الثورات ، كما أنهم لا يدركون أن هذا يعتبر كدعوة ومشاركة منهم في قتل إخوانهم وإعطاء الفرصة والحق لبشار المجرم في قتل وتذبيح واغتصاب المسلمات وإن لم يقصدوا ، كل هذا في الوقت التي تسعى الأعداء إلى تغيير توجه الثورات لصالحها كما حدث في مصر وتونس وليبيا أما اليمن فما زال الصراع قائما بين الطائفة وجماهير الشعب اليمني وبين العلمانية ومن ورائها الصليبية ،هذه المرحلة التي نعيشها تتم فيهاعملية تبديل المفاهيم بدلا من الثبات على الحق ، حيث دعا الإخوة إلى تغيير الاستراتيجيات والتحالفات وهي تعتبر من أخطر المراحل التي تمر بها الحركة الجهادية ، وذلك لبزوغ أفكار جديدة بدأت تحتل مكان المفاهيم الشرعية الصحيحة وطرق المواجهة ، فوجدنا توجها جديدا بمصطلحات جديدة بدأ ينقض التوجه الأول الذي استطاعت قاعدة الجهاد أن تحقق فيه ما لم يتحقق على الأرض منذ سقوط الخلافة حيث أخفقت كل الحركات الإسلامية في تحقيق واقع ملموس على الأرض فكان الحصاد مرا وهذا لا تخرج عنه حركة من الحركات إلا ما كانت تمثل نقطة ارتكاز قامت عليها الحركة الجهادية المعاصرة ، وفي هذا الوقت وجدنا البعض من رموز الحركة الجهادية تعطي الشرعية لفرق تعطي الشرعية للعلمانية في ضوء مفاهيم تسمح للاشتراك بينهما في الطريق ويدعون إلى ذلك ويرون الخلاف بينهما خلاف تنوع للاتفاق في المفاهيم بينهما، لا خلاف تضاد ، أما من يختلف معهم من داخل الطائفة الذين لا يعطون الشرعية للعلمانية ويجاهدون معهم فخلافهم خلاف تضاد حيث أن الإختلاف بينهم في الأصول الكلية لا في الفروع الجزئية يبيح لهم التشنيع عليهم وطردهم ، والإتفاق في بعض الرؤى بينهم وبين الفرق الموجودة على الساحة جعل رموز البدعة والضلال تغزو منتدياتنا على أنهم من شيوخ أهل السنة مما يساهم هذا في عدم بيان سبيل المؤمنين وتعرية سبيل المجرمين ، وذلك مما يزيد من مساحة التلبيس على الأمة بل يعطل مسيرة الجهاد ،ومن خلال تلك الرؤى وجدناضم من كان يعادي الحركة وتعاديه بصفتهم علماء للسنة يصاحبه التنكر للخبرة التاريخية الواقعية للحركة الإسلامية في العراق التي قابلت من المحن والخطوب ما تنوء الجبال عن حمله ،وحملت لنا نتائج التجربة التي دفعوا فيها ثمنا غاليا من دماء الشهداء وهتك الأعراض والتعرض للأسر والتعذيب وغيرها الكثير ،ومن ثم كان تعطيل مسيرة الجهاد في الأردن وغزة ومصر وغيرها ، ومن المعلوم بالإضطرار من دين الاسلام أن دفع الصائل من أوجب الواجبات إن كان عن الدين فما بالك في حالة صيال عام على كل مقدرات الأمة
يقول الشيخ أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري في حديثه عن ثورة الشعب السوري رافضا ما يدعوا إليه البعض من سلمية الثورة من الفرق المخالفة لنرد به على من ينادي بالسلمية داخل الطائفة نفسها .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:- "وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين واجب إجماعاً؛ فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه".اهـ [الفتاوى الكبرى 5/530]. وعن حذيفة رضي الله عنه قال: إن أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كانوا يسألون عن الخير، وكنت أسأل عن الشر مخافة أن أدركه، وإني بينما أنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يوم قلت: يا رسول الله أرأيت هذا الخير الذي أعطانا الله هل بعده من شر كما كان قبله شر؟ قال: (نعم) قلت: فما العصمة منه؟ قال: (السيف).. [أخرجه أبو داود وأحمد والحاكم، وصححه الذهبي والألباني وحسنه الأرنؤوط].

قال العظيم آدبادي رحمه الله:- "(فما العصمة) أي فما طريق النجاة؛ من الثبات على الخير والمحافظة عن الوقوع في ذلك الشر. (قال) النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(السيف) أي: تحصل العصمة باستعمال السيف أو طريقها أن تضربهم بالسيف".اهـ [عون المعبود 11/184].
قال الإمام النووي رحمه الله:- "وأما المدافعة عن الحريم فواجبة بلا خلاف".اهـ وأعظم الناس جرماً، وأخطرهم –بعد الكفر- ظلماً؛ من يأمر بالسلمية بعد كل هذه الجرائم، وبالموادعة بعد كل هذه المظالم!
قال الإمام ابن حزم رحمه الله:- "ولا إثم بعد الكفر أعظم من إثم من نهى عن جهاد الكفار، وأمر بإسلام حريم المسلمين إليهم".اهـ [المحلى 7/300].
ووالله، وتالله، وبالله؛ إن الأنفس التي تزهق في مثل سلمية أهل الشام، لهي أضعاف ما لو تمت الفزعة للبندقية والألغام!
قال الله تعالى: }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ۝{ [الأنفال:24]. عن عروة بن الزبير }لِمَا يُحْيِيكُمْ{ قال: "أي: للحرب التي أعزكم الله تعالى بها بعد الذل، وقَوَّاكم بها بعد الضعف، ومنعكم من عدوكم بعد القهر منهم عليكم".اهـ [تفسير القرآن العظيم 2/372].
وعن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يوشكالأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها". فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: "بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن". فقال قائل: يا رسول الله وما الوهن؟ قال: "حب الدنيا وكراهية الموت" [أخرجه أبو داود، وصححه الألباني].
وفي رواية –حسنها الأرنؤوط- عند أحمد في مسنده: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَيقول لثوبان: "كيف أنت يا ثوبان إذ تداعت عليكم الأمم كتداعيكم على قصعة الطعام يصيبون منه" قال ثوبان: بأبي وأمي يا رسول الله أمن قلة بنا؟ قال: "لا. أنتم يومئذ كثير، ولكن يلقى في قلوبكم الوهن" قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: "حبكم الدنيا وكراهيتكم القتال".
وإذا عُرف السبب، بطل العجب! فإصرار بعض أهل الشام على سلمية الثورة، وكراهيتهم لقتال الكفرة، سبب رئيس لتداعى النصيرية والبعثية عليهم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، مع كثرة أهل السنة في الشام وربوعها!
وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال، وقد خطب الناس بعد وفاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعام فقام وقد خنقته العبرة، فقال: أيها الناس إني سمعت رسول اللهصَلَّى اللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ عام أول في هذا الشهر على هذا المنبر وهو يقول: "ما ترك قوم الجهاد في سبيل الله إلا أذلهم الله". [ذكره في شفاء الصدور، وفي مشارع الأشواق1/107].
ورواه الطبراني باختصار ولفظه: (ما ترك قوم الجهاد إلا عمهم الله بالعذاب)[2].
أقول: أنسي العرعور -وأمثاله- أنه يا طالما صّدع رؤوسنا بأن جهاد المجاهدين اليوم باطل، لما يترتب عليه من دماء وأشلاء وبلايا وزلازل، وأنه لا يجوز قتال الكفار والخروج على كل مرتد حاقد، بحجة مصلحة الدعوة ومراعاة المصالح والمفاسد!
ثم هاهو اليوم يحرض على الثورة السلمية التي خلّفت القتل والدمار، والتعذيب والتنكيل بالأحرار، بل وكانت سبباً في اغتصاب العفيفات، والتعرض لعرضهن بالدنيات.
فيا عدنان العرعور، إلزم ما كنت تتغنى به منذ دهور، فإنها بضاعتك المزجاة، وإلا فتب وتنكر لذلك التأصيل الباطل واركب معنا سفينة النجاة..
وقد قرأت بيانين الخامس والسادس لكتائب عبد الله عزام:
ضمن سلسلة}وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ{.
أحدهما بعنوانســـوريا الأبــية والثاني السيف البتار على بشار وإن كان المعنى الأول صحيحا فهي في الحقيقة ثورة لاتشابهها ثورة من الثورات التي حدثت وإباء من هذا الشعب وصمود فاق الخيال وهمة عالية تناطح السحاب أما الثاني فما تنادي به تلك الكتائب من سلمية الثورة مخالف للعنوان تماما.
يقول البيان (ولتبرير جرائم هذا النظام في حق الشباب الثائر ثورةسلمية مشروعة؛ خرجت المتحدثة باسم الرئاسة السورية في دمشق "بثينة شعبان" ، وزعمتأن قوى خارجية تدعم الشباب الثائر، وذلك للتبرير المبطن للجرائم التي يمارسها هذاالنظام الآن في حق هؤلاء الشباب، وذلك لتزييف صورة هذه الثورة؛ بقلبها من ثورةسلمية ومظاهرات واعتصامات، والادعاء -كذبًا وزورًا- بأنها عمل مسلح وعمالة لجهاتخارجية بغرض إفساد البلد. فصدق في هذا النظام الذليل: رمتني بدائها وانسلت…..ثم ناقض هذا النظام نفسه وخالف مزاعمه الأولى؛ فزعمبعد ذلك أن هذه الثورة التي أشعل جذوتها شباب سورية الأبطال بدمائهم الزكية،وأقاموها بالكامل بجهودهم المباركة؛ هي من صنع الأصولية الإسلامية؛ يستأذن بذلكأسياده في أمريكا ودول الغرب ليأخذ منهم إذنًا ونصرةً في قتله للشباب المسلمالأعزل، بمسمى محاربة الأصولية ومكافحة الإرهاب.وما زال هذا النظام يفتعل ما يسوغ به لنفسه مقابلة هذهالثورة السلمية بالقتال والإجرام ولا يكتفي بما سبق ......ونحن في كتائب عبد الله عزام نؤكِّد -استباقًا وبيانًا- للناس كافة؛أننا لا نفعل تلك الأمور ولا نقرُّها لأسباب:
أولاً:لحرصنا على صيانة جهادنا عن سفك الدم الحرام، وتعظيمنالحرمات المسلمين.
وثانيًا:أن المعركة الدائرة اليوم في سورية بين الشباب المسلم، وسلاحه فيها -بعدتوكله على الله- الهتافات والاعتصامات، والنظام السوري وسلاحه الرشاشات والقناصاتوغيرها؛ هذه المعركة قد بدأها إخواننا في سورية ضد الظلم والقهر ولانتزاع الحقوقالشرعية، فحملوا رؤوسهم على أكفهم، واختاروا أن تكون ثورة سلمية من طرفهم؛ فليس لناأن نفتات على إخواننا وندخل المعركة بغير ما اختاروه من الوسائل، فبئست النصرةنصرتُنا إذًا.
وثالثًا:لأن مثل هذه الأعمال في هذه المرحلة لا يستفيد منها إلا النظام العلوي؛ لوأدالثورة المباركة؛ بصرف الناس عن تأييدها، وبإقدامه على مزيد من الجرائم في حقالثوار وتبريرها بمثل هذه الأعمال.وقد قال تعالى في أسلاف هذه الزمرة من المنافقين}: **وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْيَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌبِالظَّالِمِينَ{.،فليحذر إخواننا في سورية من هذه المؤامرات، وليكن علمهم بها عاصمًا من أن يقعوا فيفخ النظام المجرم؛ فيتركوا تأييد أبنائهم الثوار الأبرار والعياذ بالله من ذلك،} **وَإِنْتَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَايَعْمَلُونَ مُحِيطٌ.{ونحن إذ نكشف هذه المؤامرةوننفي صلتنا بها ونبرِّئ الجماعات الإسلامية منها؛ فإننا نذهب إلى أبعد من ذلك،فندعو الجماعات الإسلامية في بلاد الشام كلها إلى تأييد هذه الثورة الشبابيةالمباركة؛ بتعليق أي عمل من شأنه صرف الأمة الإسلامية عن متابعة هذه الثورة الحرةالجريئة، ومؤازرتِها وتأييدِها.ثم إننا ندعو الجماعات الإسلامية العاملة في بلاد الشام عمومًا إلى إعادةالنظر في استراتيجياتها وتحالفاتها بما يتوافق مع التطورات الجديدة، والتغيراتالكبيرة التي حدثت في البلاد العربية قلبِ العالم الإسلامي، وبما فيه مراعاة لماسيبرز ويعظُم في المنطقة من تنافس على بسط النفوذ؛ وبما يحقق المصلحة دون تعدٍّ علىالضوابط الشرعية، فإن صاحب الديانة والبصيرة يتدارك أخطاءه، ويصحح مساره، ويرجع-إذا حاد- إلى نصرة دينه وأهله، ونفع شعبه وتأييد قضاياهم العادلة ،ولا يكونللكافرين والمجرمين ظهيرًا؛ وهذا من مقتضيات الولاء للمؤمنين، ونصرةِالمستضعفين.ونختم بياننا هذا؛بمناشدة كلِّ من في قلبه شيء من حياة، وفي نفسه تطلُّع إلى معاني الحرية والعدل؛ممن يعمل في أجهزة الأمن القمعية لهذا النظام العلوي الحاقد، أن يتقي الله في نفسه،ويقدِّم حفظ دينه ومروءته على حفظ منصبه ومعاشه، وأن يكون لشعبه نصيرًا ولا يكونللظالمين ظهيرًا، فندعو هؤلاء جميعًا إلى الوقوف في صفِّ أهلهم الثائرين ضد الظلموالطغيان والتسلط والإجرام، وأن يشاركوا أهلهم في هذه الثورة لانتزاع الحقوقالشرعية بإرجاع الكرامة ونزع أغلال الأسر وتحقيق العدل بين الشعب السوري؛ وليحذرواأن يكونوا أداة بيد الطاغية يرسِّخ بها الظلم، ويعتدي بها على الحرمات؛ فإن أجلالظالمين قريب بعون الله، وهم اليوم في وقت اختيار: إما مع الحق وإما مع الباطل،والله تعالى يقول: ** }إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِالدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ * يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَمَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُالدَّارِ} .اللهم انصر إخواننا في سوريةعلى الظالمين، وأعل راية الحق والعدل وأرجع أمر الطواغيت إلى الذل والصغار، وارفعالظلم عن المستضعفين ومكِّن لهم في الأرض كما وعدتهم.


قلت (ما كنت أتصور أن تخرج الحركة عن مفاهيم الدفع والجهاد وتنادي بمفاهيم السلم والثورة السلمية ،وترى عدم الجهاد لمفاسد تتحقق من ورائه ، كنت أظن أن الأمر يقتصر على مفاهيم الإسلام والكفر ومحاولة هدم قواعدها الشرعية بالتأويل وغيره من العوارض ،ولكن الأمر اتسع فأين قوانين الصراع أين المدافعة يقول تعالى}الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيراً وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ{.،هل يمكن أن تتغير السنن الشرعية أو السنن الكونية ،هل يمكن أن يصل بنا الحال أن نتغيرحتى ندعوا الى تغيير الاستراتيجية والرؤى من خلال ثورات لم يكن لنا نصيب في التأثير عليها وتحويل وجهتهابل ننادي في الإبتعاد عنها ، وإن كان لنا حظ في أسبابها حتى نشارك الحركات الأخرى في الانخداع بهذه الثورات التي دخلت تحت مظلة العلمانية تطالب بتطبيق الشريعة من خلالها ،فننخدع نحن ونسعي لتغيير منهج القرآن من أجل المصلحة والمفسدة
في الحقيقة في هذا البيان وصفت الكتائب الوضع وصفا صحيحا ثم الذي أعقب الوصف من نتيجة لهذه المقدمة العلمية الخبرية لهو أمر يحزن القلوب ويزيد الحسرة ألا وهو ترك الأمر على حاله والإكتفاء بالدعاء والنصرة الإعلامية وعدم نصرتهم من خلال المواجهة لهذا النظام الذي فاق في جرائمه كل ما يحدث في التاريخ المعاصر فهم يعودون إلى أجدادهم التتار، فما يحدث على أرض الواقع من هتك الأعراض للمسلمات العفيفات ثم تعليقهن عرايا على أبواب المدارس لا يمكن أن تكون هذه النتيجة التي وصلوا إليها هي المكافئة له في المواجهة والدفع عن المسلمين ، ولا ربط المسلمين ودهس الدبابات لرؤوسهم الذي يقتلع القلوب من صدورها، ويلقي بها بعيدا عن هذا الواقع طائرة صارخة أن تعيش في زمن آخر وفي مكان آخر بعيدا عن تلك الوحشية المجرمة المدمرة التي لا نستطيع لها وصفا، فهذا البيان لمما يبكي القلوب ويزيدها حسرة إلى ما آل إليه حال الإخوة من وضع سيء وانتكاسة في التنظير والإجتهاد ، أن يمتلك الإخوة قوة في الدفع عن إخوانهم بأي صورة من الصور ثم لا تجود بها لموانع هي أوهى من خيوط العنكبوت لمصالح ومفاسد صرنا نشترك فيها مع من ينتسب لتيارات مخزلة لا تنصر الاسلام ولا أهله ، فما الفرق بين تلك الفتوى وبين الفتاوي الأخرى لعلماء سوريين يمكثون في الخارج يدعون إلى عدم انحراف الإخوة في سوريا عن سلمية الثورة ،والله لا أدري كيف ننحرف عن المنهج مدعين أن هذا هو الأقوم والأسلم في التعامل مع هذه الثورة حتى تحقق أهدافها ،وهم يقولون أن ثورة أبناء سوريا لا يسلط عليها الضوء من قبل قنوات اعلامية عميلة ومع تسليط الضوء عليها أخيرا فمن الذي ينصر هذا الشعب إذا كانت الصليبية والصهيونية لا تنصره تحت إسم حقوق الانسان التي تذبحها في كل لحظة تاركة هذا الوحش الذي لا يشبع من الدماء يسفك في دم الأمة كيفما شاء ، وإذا كانت الشعوب العربية والإسلامية لا تنصرهم وقد خرج السوريون في مظاهرة عنوانها صمتكم يقتلنا يدعون إلى نصرتهم بكل ألوان النصرة كل حسب طبيعة حاله ، وإذا كان نبيل العربي المجرم المسؤول عن جامعة الدول العربية يعطي الشرعية للنظام النصيري السوري في سحق الشعب السوري وكذلك كل الأنظمة ، واذا كان النظام النصيري لا يحتاج إلى أسباب في القضاء على الشعب سواء اشترك الإخوة أم لم يشتركوا ،فهل يجوز في دين الله أن نقف نتفرج على إخواننا وهم يذبحون بأشنع أنواع الذبح ونساء سورية يغتصبن بأشنع أنواع الاغتصاب ، ونحن نقول معهم سلمية سلمية نحن براء من تهم ذئب وسفاح سوريا ، فما فائدة السلاح بين أيدينا في الحقيقة ، هم يقولونها لانهم لا يملكون غير دمهم يقدمونه لدفع وفضح الظلم ،أما نحن من بأيدينا السلاح لندافع عن إخواننا وأخواتنا في سورية وفي كل مكان نقول المصلحة والمفسدة ، ظللنا زمنا ندفع طاغوت المصلحة والمفسدة الذي صار يتقدم الأدلة الشرعية وتفسر الادلة الشرعية على أساسه ، اليوم نجد إخوة لنا يتخذون من المصلحة والمفسدة طاغوتا يدفعون به في نحور النصوص الشرعية المحكمة حتى لا يعملوا بها ،هل انتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزو اليهود عندما آذى يهودي مسلمة فتكشفت عورتها فقتله المسلم فقتلوه فقاتلهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هل خزلها المسلم ،هل خزله رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،هل تسمون هذا نصرة لإخوانكم ، وهل هناك قلب للحقائق أكثر من هذا أن تكون النصرة هي عين التخلي عنهم ،كما أصبح الشرك بالتأويل هو عين الإسلام ،اليوم تقف الصليبية والصهيونية العالمية ومن معهم من حكام المنطقة وعملائهم في إعادة ترتيب البيت العربي بما يتلاءم مع أهدافهم ،ونحن في المقابل يجب أن نسعى لعمل ذلك وفق المستطاع فهل النصرة أن نعرض عن نصرة إخواننا في سوريا تحت اسم المصلحة والمفسدة ،في الوقت الذي نقول فيه إن القضاء على الثورة له عواقب وخيمة على الاسلام والمسلمين في بلاد الشام كلها ثم نتخلى عنهم في محنتهم ، في ظل حرب عالمية أعلناها نقف أمام ما يحدث وندعوا فقط أن ينصرهم الله ، وفي ظل ثورات الشعوبالمسلمة التي شربت الذل بكل أصنافه ،ومن شدة الشرب تقيأت كل ألوان المذلة في وجوه الظلمة في ثورة ضد هم، فماذا كان موقفنا تجاه تلك الثورات هل الخطب والمواعظ هي التي تقود المعركة، أم لا بد من قيادة المعركة أو حماية المعركة ،وهل يعقل أن من يرى ابنته تغتصب أو تقتل يقول لن أدافع عنها تحت شعار سلمية أم أنه لا يملك شيئا لا من أمره ولا أمرها إلا أن يقف منتصبا عزيزا يتلقى الطعنات يدافع عن عرضه ونفسه بما يستطيع ، وهل يعقل أن نقول إنهم أرادوها سلمية فلن نتعدى على ثورتهم ، وهل المرجع ما تراه الناس أم الرجوع لمنهج القرآن، هل من الشرع أن نخضع لما لا تملك الأمة غيره في لحظة العجز والضعف ليكون قانونا وسنة ندعهم والذئاب ، أم أن الأمور أصبحت تمضي في طريق آخر بعيدا عن المنهج الشرعي حتى بتنا نرجع على ما كانت قاعدة الجهاد تتبناه منهجا بالنقض تحت دعوى عدم الغلو، فهل الغلو أن نتخلى عن منهج الإسلام أو هل من الغلو أن ننصر إخوة مستضعفين يذبحون ليل نهار ،أم من الغلو توصيف جماعة أو شخص بالوصف الشرعي له أي تحديد المسمى أو الإسم الشرعي له ، وهل الإعتدال هو إبطال الحقائق الشرعية بحيث تتوه في بعضها البعض وترتفع الحدود التي حدها الله لكل اسم شرعي أو حقيقة شرعية ، وهل بيان الوصف الشرعي يعني إطلاق أحكام على الناس أو الجماعات ، إن الخلط بين الأحكام الشرعية هو الذي دعاكم كما دعا غيركم الى الاتهام والتطاول وسياسة الإقصاء مع ما وصلت إليه المنتديات الجهادية على أيديكم من مستوى منحدر لها غير مسبوق ، لقد خرجت علينا تلك الكتائب في اصدار الطائفة المظلومة غير ذاكرة لاخوانها في لبنان كتائب فتح الاسلام التي كانت تمثل نقطة ارتكاز وامداد لقاعدة الجهاد في العراق والتي سطرت على الأرض منهج القرآن بكل ما فيه واقعا حيا على الأرض يقيم الحجة على الحركات الأخرى بل يقيم الحجة على الإخوة في كتائب عبد الله عزام وما تشكل من توجه جديد داخل الحركة الجهادية نفسها يعطي الشرعية لتلك الحركات التي تقاتل الطائفة المجاهدة بكل ما تملك وتعتبر ستارا للعلمانية ومن ورائها الصليبية والصهيونية العالمية، يمنع من الكشف عن وجهها القبيح في تلك الحرب المستعرة التي لا بد فيها من الفرقان وبيان سبيل المؤمنين من سبيل المجرمين هل هم غلاة أيضا .
يقول البيان (ونحن في كتائب عبد الله عزام نؤكِّد -استباقًا وبيانًا- للناس كافة؛أننا لا نفعل تلك الأمور ولا نقرُّها لأسباب:
أولاً:لحرصنا على صيانة جهادنا عن سفك الدم الحرام، وتعظيمنالحرمات المسلمين.
قلت (لا أدري أي دم حرام سوف يسفك هل هو دم المسلم السوري أم بشار وطائفته النصيرية المجرمة، كثر الحديث عن الدم الحرام في خطابات البعض كأنها تهمة لازمة للحركة الجهادية لا تنفك عنهايجب أن ندفعها عنا حتى ولو عطلنا كثيرا من العمليات مع توخي الإخوة للحذر في مثل هذه العمليات هذه الروح الإنهزامية أمام الواقع تكبل الحركة ،رحم الله سيد الشهداء أبو مصعب الزرقاوي الذي أثخن في أعداء الله أيما إثخان
فالدفاع عن إخوانكم إذا كان لديكم القدرة واجب وعدم الدفاع عنهم هو إثم عظيم ،وأي حرمات تلك التي تعظمونها وبشار ينتهكها ليل نهار، هل دفاعكم عن الحرمات عدم تعظيم لحرمات المسلمين ،هل يعقل هذا أن يصدر عن طائفة من طوائف الحق تتصدر الجهاد العالمي والله أمر مؤلم).
يقول البيان ( وثانيًا:أن المعركة الدائرة اليوم في سورية بين الشباب المسلم، وسلاحه فيها -بعدتوكله على الله- الهتافات والاعتصامات، والنظام السوري وسلاحه الرشاشات والقناصاتوغيرها؛ هذه المعركة قد بدأها إخواننا في سورية ضد الظلم والقهر ولانتزاع الحقوقالشرعية، فحملوا رؤوسهم على أكفهم، واختاروا أن تكون ثورة سلمية من طرفهم؛ فليس لناأن نفتات على إخواننا وندخل المعركة بغير ما اختاروه من الوسائل، فبئست النصرةنصرتُنا إذًا.)
قلت

هذه هي دولة الإسلام منة من الرحمن

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

هذه هي دولة الإسلام منة من الرحمن


فريدة في شكلها، فريدة في قادتها ورموزها، فريدة في جندها ومحبيها ،فريدة بين الأمم ، نتلمس خطوات الدولة في الصراع العالمي على أرض العراق والشام بالرغم من أن الدولة الإسلامية تواجه مشاريع شتى مجتمعة تحقق انتصارات هامة وتحرز تقدماً نوعياً في كل ميدان في العراق وسوريا ، وأنها في حالة نهوض وصعود وتمدد، لأنها الحق في أعلى درجاته بينما خصومها في حالة تراجع وتقهقر لأنهم الباطل في أخس دركاته. وتقهقر المشروع الصليبي بات واضحا للعيان متمثلا في انسحابهم من المقدمة في معظم الجبهات وما جاء على لسان (المتحدثة باسم البيت الأبيض الأمريكي تعلن أن دولة الإسلام بالعراق والشام خطر على أمريكا والشرق الأوسط والعالم كله ) وتقهقر المشروع الرافضي الذي استتر وراء حب آل البيت وعلى أنه يمثل محور الممانعة في مقاومة إسرائيل ،وتمدد هذا المشروع على مدى ثلاثة عقود ليبتلع دول عربية أصبحت في حوصلة المجوس، وهي العراق وسورية ولبنان بات ظاهرا للعيان ،فالحكومة الرافضية لم تعد قادرة على حماية المنطقة الخضراء، بعد اقتحام السجون وضرب المقرات الأمنية ودك المؤسسات الحكومية، وها هي المناطق السنية تخرج من سلطة المالكي لسلطة الدولة الاسلامية .
وفي سورية؛ المعقل الأهم ومربط المشروع الفارسي، يتراجع النظام بشكل سريع، ويخسر مواقعه لصالح الدولة الإسلامية حتى في المناطق التي تعد عمقه الاستراتيجي في اللاذقية وبانياس وطرطوس.
أما في لبنان فالدائرة تضيق على حزب الله، ومرحلة الترويع التي نشرها الحزب في صفوف أهل السنة، وحالة القتل على الهوية التي تفنن فيها حزب الله وحسن نصر الله انتهت، فالحزب اليوم مشغول بتأمين نفسه وحماية ضاحيته!! فالدولة الإسلامية وصلت لمعاقله وفي عقر داره، والمشروع العلماني الذي يتمثل فيه الصراع على هوية العالم الإسلامي ودور الإسلام في صياغة منظومته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية تقهقر وسلم الراية لتلك الفصائل ورموزها التي تتبعها والتي تقاتل بها والتي تجهد نفسها في شن حملة اعلامية ضخمة على المجاهدين لتشويه منهجهم وسمعتهم باسم الاسلام في سياق الترتيب لبدء عمل الصحوات والتي ستشترك فيها بعض الكتائب التي تتستر وراء عباءة الاسلام ، بينما هي تتبع مخابرات الطغاة ، وتنسقيها مع سليم ادريس وأعوانه في حرب الاسلام بات ظاهرا للعيان ،ويتمثل ذلك فيمن يكتشف حقيقتهم ويبين عوارهم وينضم الى دولة الحق بل ما يأتي على لسان قادتهم من فلتات اللسان 
وفي الحقيقة ما تخطه أيدي اجهزة الكفر العالمي من خطر الدولة عليهم يأتي من معرفتهم بخطورة الإسلام على النظام العالمي في كل مكان ،بل ما تقر به الأجهزة العلمانية والفصائل التابعة لها من الوجود والتمدد الخطير للدولة ،وانها تقاتل وحدها تقريبا في الميدان مع إن الكل سهام موجهة اليهم يؤكد ذلك أيضا ،ففيها التمثيل الحقيقي للإسلام وأنها الطائفة الناجية المقاتلة على أمر الله الظاهرة على الحق ، ،فأعداء الله يعرفون الاسلام جيدا ويعرفون مدى قوته وخطورته على باطلهم والطائفة التي تمثله ويعلمون أنها الحق المتمثل في صورته الربانية العليا من خلال سيف الإسلام القاطع ، ، وهو أمر متفق عليه بين الأحباب والأعداء في معرفة الحق وأهله مع الاختلاف بينهم في الموقف منه ،ومن التطابق والتعاضد بين الحق في السنن الشرعية والسنن الكونية والحق المركوز في فطرة الإنسان الذي يجعل التوافق في المسيرة قائم بين الارض والسماء الذي يتطابق مع مسيرة أهل الحق والتي تنطلق بقوة الحق الرباني ، ومع التوافق في المعرفة بالحق من هؤلاء الكفار الضلال والوقوف منه موقف العداء تلك النبتة الضالة الخارجة عن سنن الكون والشرع والتي لا حقيقة لها التي تدور حول دائرة خارجة عن الحق في الكون والشرع والفطرة ولذا تتحطم لمخالفتها لتلك السنن الربانية ومن ثم مصيرها الى زوال يقول تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ * يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ )
فهي محل استدراج لمناصريها ونقطة ابتلاء للطائفة ليميز الله الخبيث من الطيب وليستخرج اوليائه من اعدائه, , هي ذبيحة خبيثة كشجرة خبيثة يتقرب بقطعها عباد الله الى مولاهم لتطهير الأرض منهم ، ومن ثم لا يبالون بما يحدث لهم في الطريق اليه بل تنطلق الركبان بالمهاجرين يتسابقون فيما بينهم إليها ، ،ومن هنا كان الثبات لأهل الحق والكيد كله محبطا والمخالفة لا اعتبار لها بفضل الله ، يرفعون رؤوسهم عالية يطلبون العون والمغفرة والسداد والثبات على الحق من ربهم، ماضون بقدر الله لتحقيق موعود الله ، ، لا تنظر إلى صغر المكان فله اهميته الكبرى في منظومة الصراع العالمي، ، بل تنظر الى من تقاتل على تلك المساحة الصغيرة كنقطة ارتكاز للصراع العالمي او نقطة يختزل فيها الصراع العالمي في الأرض كلها ، حيث قوى عديدة تقاتل فيه كالقوى الصليبية التي تقود الكفر العالمي والقوى الرافضية الفارسية التي تقود اتباعها والقوى العلمانية ومن ينتسب اليها من تلك التوجهات التي تزعم الاسلام ،كل هذه القوى ممتزجة في قوة واحدة يتقدم بعضها حينا ويتأخر البعض الآخر والكل طائفة واحدة حكم الردء فيها حكم المباشر يد واحدة ، حزب الشيطان يمثل امة واحدة كلمة واحدة راية واحدة بالرغم من اختلافهم في التوجهات يصبون في نهر العداء للإسلام وأهله، بينما نجد الدولة الاسلامية وحولها مجموعة من الجزر والخلجان المتناثرة التي لا يجمعها جسد واحد ولا قلب وجماعة واحدة ولا ولاء واحد بل نجد ان الاهواء قد فرقتهم ،وبالرغم من هذا نجد على قمة الجبل الشامخ تقف الدولة على منهج وعقيدة الحق ، وعلى يد تلك الهامات العالية المستقيمة المستضيئة بنور الوحي والتي أصبحت نارا يحرق اعداء الله ونورا في حق من استجاب لأمر الله ، نور وحياة للمؤمنين ،ونار وعذاب على الكافرين ،بغض للكفر وللكافرين ومحبة للرحمن وللمؤمنين، ومن ثم لا عجب أن نرى كل تلك الجموع تقاتلها في العراق وارض الشام مقدمين عملاء في هيئة علماء يتحدثون عن الاسلام وما هو بالإسلام ليدفعوا بذلك التلبيس في نحور أهل الإيمان ، فنجد سيل الفتاوي من عملاء السلطان وشتى المكائد وأنواع البهتان، ونجد الثبات واليقين والايمان من أهل الحق في وجه كل صور الطغيان ، فلا يضرها من خالفها ولا من خذلها ،ومن ثم توافدت عليها الركبان من كل البلدان تبتغي القرب من الرحمن بجهاد يرفع هامة الشجعان ويخزي الكفر والكفران 
وجزاكم الله كل خير

دولة الحق وسيل المكائد

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

دولة الحق وسيل المكائد

تتعرض الدولة لهجمات متتالية من الكفر بكل ملله ونحله ،معارك على الأرض ومعارك في الفضاء من الناحية الاعلامية ،ممن دينهم افتراء الكذب على الله اساسها التشويه والمشاريع المشبوهة التي لو وزنت بميزان الشرع لا تجدها الا وهما وسرابا خادعا لا واقع ولا شرعية له ،بل استمرارا لعملية التضليل من خلال حرب تدور رحاها عالميا ومحليا بشتى الصور لمحو الاسلام من على الأرض، وخاصة في بلاد الشام حتى لا تكون خلافة راشدة، حيث دأب علماء آل سعود لإعطاء الشرعية لسياسات النظام العالمي في حرب الإسلام من خلال الاسلام حيث تعتبر السعودية قلب ومركز من مراكز دعم القرارات والعمليات المستمرة في حرب الاسلام والمسلمين ،فهي لا تمانع من أن تعمل بالنقيضين في وقت واحد حيث تضع يدها في يد من يزعمون انهم حركات اسلامية لتمرير المخطط العالمي في حرب الاسلام من خلال حرب الاسلام بالإسلام لا لرغبة في أحدهم كما في سوريا ،ولا مانع لديها ان تشجع العلمانية المجردة كما في مصر على الحركات التي تزعم الاسلام وتقف مع النظام الدكتاتوري العسكري في سحق وقتل الشعب المصري ،كما أنها لم يكن عندها مانع من قبل ان تنطلق حناجر كهانها للجهاد في افغانستان على انه جهاد في سبيل الله لتحقيق الاسلام دعما لأمريكا في حربها ضد روسيا ،ولا مانع ان ينقلب الامر الى الضد حيث الأمر بقتل المجاهدين وتجريم فعلهم اذا كان ضد امريكا في افغانستان ،فهي مركز حرب أو عمليات جاهزة للعمل بما يريده النظام العالمي لحرب الإسلام ،فهي تدور حيث ما يريد النظام العالمي، كما أنه لم يكن عندها مانع أن تمول الحركات التي كانت تزعم الإسلام وتحولت الى صحوات في العراق للقضاء على دولة الاسلام في العراق ،ولا مانع من المشاركة في التخلص منهم بعد أداء مهمتهم والالقاء بهم في مزبلة التاريخ ،وها هم علماء تلك المهلكة ينطلقون في تجميل الفصائل الموجودة في سوريا ويسعون الى التجميع بينها وكانت آخرها ما يطلق عليه الجبهة الاسلامية المباركة عالميا والمدعومة سعوديا لا للوحدة والاجتماع بل للفرقة والخصام ضد الدولة الاسلامية في العراق والشام لحرب المجاهدين، والتي ما زال بعض قوادها مع هيئة أركان حرب سليم إدريس مع دعواهم الانسحاب منها لحرب الاسلام ،وها هو علوش يجاهر بشرعية القتال ضد الدولة ،ومن ثم كان لا بد من اختلاق ما يعطيهم الشرعية والأرضية عند بعض من لا يعلم حقائق الامور، ويتوه مع ما يثيره هؤلاء من دعاوي بالوحدة والاجتماع وأنهم علماء، وهي ما وضعت إلا من أجل هدم هذه الوحدة والاجتماع ،منها دعوى مسألة التحاكم الى محكمة شرعية مستقلة للفصل في الخصومة بين الدولة والجبهة في الوقت الذي لا تطبق فيه الجبهة شرع الله وتتهرب من المحاكم الشرعية وبدون رضى الدولة انطلقت حناجر وأبواق ممن يسمون بالعلماء الى الطعن والتشهير بالدولة وتجريم القتال تحت رايتها واعلان الحرب ضدها ومباركة الحرب تحت تلك الرايات العمية الجاهلية ،وقد قامت مجالس شرعية بين الدولة وبين غيرها من الفصائل لفض بعض النزاعات والخصومات مع تهرب الجبهة من هذه المجالس وتنازلت الدولة عن كثير من الدماء منعا للقتال ،وكيف تكون تلك المحكمة مستقلة وقاضيها من الاعداء الذي يشارك في تدبير المكائد ،والطرف الاخر الممثل في الجبهة يخترع الأكاذيب بل هو الذي يرفض التحاكم فكلاهما عدو مفتر لا يريد صلحا انما يريد مجرد التشويه فقط فها هو "زهران علوش" يسمي الدولة على صفحته بتويتر ب(الخوارج، البغاة، غلاة التكفير، الضالين و الظالمين) الى درجة اتهامهم بالعمالة المباشرة لروسيا و ايران و النظام السوري أي موالاة النصارى الصليبيين و الرافضة الصفويين و ما يترتب على هذا الافتراء و البهتان من تكفير و تأليب للناس ضدهم وهم يتهمون الدولة بالتكفير ومن ثم عدم الدخول تحت رايتهم ،ومن هنا فالصلة الوظيفية بين الجانبين السلطة القضائية وأحد طرفي النزاع وهي الجبهة العمالة والخيانة والحرب مع عدم رضى الطرف الثالث وهو الدولة بهم ومع ذلك كان الحكم جاهزا والافتراء مبيتا ،وقد اعترفت الجبهة بانضمام بعض القادة في هيئة أركان سليم ادريس إليها مع دعمها من ناحية السعودية ،فلا شك في عمالتها من حيث القادة ومن تابعهم من الأفراد ،هذا ما نشهده على الساحة الآن من حرب تشويه على الدولة ومحاولة النيل منها بتوجيه كل السهام اليها وهي تمثل بفضل الله قدر الله وشرعه في الأرض لا يردها كيد كائد ولا مخالفة من خالف ولا تخذيل مخذل بإذن الله ما داموا مستقيمين على هديه وشرعه

هذه المكائد التي خرجت من بين أروقة حكام وعلماء السعودية وفق أوامر تملى عليهم بمحاولة تشويه صورة الدولة في ثوب الإصلاح وهكذا دائما تستخدمهم المهلكة فيما تريد وفق ما تريده الصليبية والصهيونية العالمية فإرادتها مقيدة بإرادة النظام العالمي، فهم رأس حربة للنظام العالمي لحرب الإسلام ،ومن ثم يريدون أن ندور معهم حول النظام العالمي في حلقة مفرغة لن نصل من خلالها إلا الى الباطل وإلا تزكية للصراع بين الفصائل وبين الدولة واعطاء مبرر للجبهة الاسلامية ومن على شاكلتها بضرب الدولة ،وذلك بدلا من الدوران حول الحق الذي تمثله الآن الدولة ،فالجبهة الاسلامية هي الآن تمثل الحصان المتقدم في المقاومة السورية والذي جرى التمهيد له واعداده من قبل السعودية والذي حصل على مباركة امريكية بكونها ليست جماعة ارهابية وعلى الدعم السعودي ،وها هي على الارض تنفذ خطته منها الانسحاب ومع الانسحاب لا يشعر بالخزي والعار بل يلصق خزيه وعاره بالدولة ،ومن ثم ادعت اسرى وقتلى ومقرات واسلحة لها لدى الدولة ،ومن يتدخل بدعوى الإصلاح بعيد عن الواقع بعيد تماما عن دائرة الصراع ،وهم يتحركون وفق الأوامر فقط لا يعرف أحدهم ما يجري على ارض الواقع وهو مقياس الصدق في وصف المشكلة المتنازع عليها ،ومن ثم نجد الوصف كاذب وفيه تجن واضح على الدولة وطرق المعالجة تعتمد على منهج باطل هو اعتبار تلك الأكاذيب التي تم صنعها واعتبارها هي الاصل والدعوة الى معالجتها من خلال محكمة مستقلة كما يقولون وهو باطل ، فالسلطة القضائية فيها توالي أحد طرفيها الجبهة الإسلامية وفيهم ما فيهم مما يسقط عنهم صفة العلم ومن باب أولى صفة العدالة فضلا عن تحاكمهم الى غيرالشرع في مهلكتهم ولا نسمع لهم همسا ،وهو ما يبطل السلطة القضائية في ذاتها من الناحية الشرعية ،فضلا أن الدولة تكتمل فيها كل السلطات السلطة القضائية التي تتحاكم الى شرع الله حيث تراعي العدل في الاحكام والسلطة التنفيذية لإقامة العدل ، فوجود محكمة من خارج الدولة يتطلب موافقة الدولة ونزاهة هذه المحكمة ومن حق الدولة الرفض أو القبول

يقول شيخ الاسلام بن تيمية [ لابد أن يكون مع الإنسان أصول كلية ترد إليها الجزئيات ليتكلم بعلم وعدل ثم يعرف الجزئيات كيف وقعت وإلا فيبقي في كذب وجهل في الجزئيات وجهل وظلم في الكليات فيتولد الفساد العظيم ]

ويقول الشهيد سيد قطب [ إن النظام الإسلامي كل متكامل ، فلا تفهم حكمة الجزئيات التشريعية فيه حق فهمها إلا أن ينظر في طبيعة النظام وأصوله ومبادئه وضماناته . كذلك لا تصلح هذه الجزئيات فيه للتطبيق إلا أن يؤخذ النظام كاملا ؛ ويعمل به جملة . أما الاجتزاء بحكم من أحكام الإسلام ، أو مبدأ من مبادئه ، في ظل نظام ليس كله إسلاميا ، فلا جدوي له ؛ ولا يعد الجزء المقتطع منه تطبيقا للإسلام . لأن الإسلام ليس أجزاء وتفاريق . الإسلام هو هذا النظام المتكامل الذي يشمل تطبيقه كل جوانب الحياة . .]

فتحقيق العدل بين المتخاصمين من خلال النظام الاسلامي نفسه لا من خلال محاكم خارجة عنه يقيمها علماء يؤيدون النظم الطاغوتية ، ومن هنا فالاعتماد على المحكمة مع عدم توفر شروطها يعتبر هدم للكلية التي تقوم عليها الا وهو الاجتماع الذي يتطلب الامام المنوط به تنفيذ الأحكام والحدود وحماية البيضة الى غير ذلك من مهام السلطة التنفيذية ،ومن ثم فلو نظرنا الى تلك الدعوات والمبادرات لوجدنا ان الفرقة ناتجة من الاختلاف ،فالاختلاف هو الأصل ،ومن ثم لا بد من الاجتماع ومن خلال الاجتماع يتم نصب الامام ،والاجتماع موجود والدولة موجودة والامام موجود بشروطه الشرعية ،كما أن الفرقة راجعة الى توجه الجبهة الى الدول العلمانية وطواغيتها والنظام العالمي وهذا يعني الاختلاف بينهم وبين الدولة ،ومن ثم على من يريد أن يزيل الخلاف من باب أولى أن يسعى الى طلب الاجتماع تحت راية الحق المتمثلة في الدولة الموجودة والامام المنتصب لتنفيذ الأحكام هذا هو الأصل وهو الواجب الذي يجب مراعاته والدعوة الى تحقيقه لأنها الدولة التي تتحاكم الى شرع الله لا التحاكم الى شرع غير شرع الله من خلال محكمة فاقدة الاعتبار، ومن ثم كلها محاولات خسيسة للسير خلف النظام العالمي في حربه ضد الاسلام في ظل صراع بينه وبين الاسلام ممثلا في الدولة حيث التميز والمفاصلة بين فسطاط الاسلام وفسطاط الكفر وبين راية الاسلام وراية الجاهلية وبين سبيل المؤمنين وسبيل المجرمين ،ومن ثم من يجنح الى الأعداء ويقبل منهم الدعم والمعونة ويلتقي معهم في مؤتمرات فهو ظاهر يبطل كل الظواهر القولية والفعلية الأخرى وما يؤكد هذا الظاهر على أرض الواقع من تهم تكال الى الدولة وقتل جنودها وانسحابات من المعركة وتسليم اماكن حررت من قبل الى النظام العلوي الكافر ،كل هذا يقطع بأن تلك الحركات تمضي الى ولاء غير ولاء الإسلام ووجهة غير الوجهة وغاية غير الغاية وطريق غير طريق الاسلام ،فالولاء لازم في هذه الفترة من الصراع العالمي بين الاسلام والكفر فهو الإسلام أما التميع او الدخول في ولاء الكفار فهذا يخرج من الصف المسلم الى صف الكفار ومن سبيل المؤمنين الى سبيل المجرمين

وجزاكم الله كل خير

طرق الهدم لا الاصلاح

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

طرق الهدم لا الاصلاح 


ليس عجيبا أن يستخدم أعداء الاسلام الإسلام نفسه كوسيلة من وسائل الحرب ،وذلك عبر تطور وسائل الصراع عبر طرق شتى تقوم بها رموز تنتسب الى العلم والعلماء منها قلب الأمور والحقائق و تقديم الفروع على الأصول على عكس منهج أهل الحق واعتبار المصالح والمفاسد المتوهمة وتقديمها على المصلحة الحقيقية في قيام التوحيد ، فقد عهدنا حركات قامت على هذا الأمر تدعي الإسلام وتجعل من العذر بالجهل اصلا من الاصول وتقدمه على التوحيد كوسيلة من وسائل هدم أصل الأصول التوحيد ،وتجعل من الفرع الغير معتبر أو الذي ينبغي فهمه من خلال الأصول والذي لا ينبني عليه عمل وهو عبارة عن قضايا أعيان التي تعارض الأصول والتي لا يؤخذ منها حكم عام والتي تحتاج الى دليل يبينها لأنها ليست بأدلة في الحقيقة لأنها واقعة في موضع المتشابهات هي الاصل وتجعل الاصل فرعا تابعا له يفهم في ضوئه ويؤدي وظيفته من خلاله ، فاذا لم يتفق مع الاصل المتوهم أي الفرع الذي جعلوه أصلا فلا اعتبار له عندهم ،ومن ثم تم هدم التوحيد وصرح الإسلام وبناء الشرك وصرح الجاهلية ، وكذلك اصحاب التأويل وكذلك اصحاب المصالح والمفاسد كلهم حرب على الإسلام ولحق بهم من يدعي طلب الاجتماع بين الدولة والجبهة أصحاب الصلح عن طريق محكمة شرعية وغيرها فهم يستخدمون الأدلة الشرعية في اعطائهم شرعية حرب الطائفة القائمة بالحق ، وكل هؤلاء يوالون نظام الطاغوت ويعطونه الشرعية وينصرونه، ويعطون لأنفسهم الحق في البحث في مسائل الاصلاح بالدخول اليها من غير الباب المخصص لها وعن طريق قلب الحقائق ،ومن ثم تكون فسادا وافسادا لا يخدم الاسلام بل يخدم الطاغوت العالمي والمحلي الذين ينصرونه ويتلقون توجيهاتهم منه ويقدمون نصرته على نصرة الإسلام ، وقضية تقديم الفرع على الاصل قضية كافية بهدم الاصول سواء كانت متعلقة بالتوحيد او القضايا الكلية التي تقوم عليه او مسائل الشريعة حيث ان لكل فرع اصل وله فروعه التي تعتبر من خلاله ، فلو تم تقديم الفروع على الاصول لتم هدم الشريعة كليها وجزئيها أي الأصول والفروع فيها ،ومن ثم لم يبق شيئا مما يتعلق بقضايا التوحيد ولا مما يتعلق بقضايا الشريعة ،ولا يتبقى أمامنا سوى طريق الجاهلية كي نسلكه ،ومن ثم هذه المداخل هي مداخل كل مفتر ظالم جاهل قد دخل من غير الباب الشرعي الذي أعد له ،فقام بالهدم من حيث يدعي الاصلاح ،فقضية التصالح عن طريق المحكمة الشرعية فالمحكمة فرع والأصل هو قيام الاجتماع عن طريق الإمام الذي يتولى كل شؤون الدولة ومن ثم تكون المحكمة التي تستمد شرعيتها وقوة الزامها الذي يعطيها الصفة الشرعية لها ،ومن ثم فهو طرح بعيد عن جوهر الموضوع من خلال قضايا فرعية بغرض هدم الأصل وهو الدولة ،وقد اصاب السقم في الفهم طائفة من اهل الحق بجهل منهم مثل ما اصاب اهل الحرب والفجور بقصد منهم فوقعوا جميعا في الانحراف ،ولا شك ان ذلك له اثره في التقارب بين التوجهات المحاربة للإسلام بالطرق الخبيثة الملتوية عن طريق الاسلام والتوجهات التي تعمل للإسلام مع نقص وانحراف في الفهم لديها فلم تعد تدرك مدى خطورته على قضايا الصراع والإسلام ،حيث يكون عرضة للانحراف والذوبان عن طريق فتح جسور مع النظم العلمانية، وهو مما يؤثر على مسيرة الجهاد لتحقيق دين الله في الارض وهو الذي نتج عنه دعوى السلمية في مناطق كان المفروض أن تكون مناطق صراع مع دعوى أن هناك اماكن تصلح للجهاد واماكن لا تصلح، وأن الأمر أمر دعوة واستضعاف ،مما اضعف قضايا الصراع وفقدت الحركة معها قوة الدفع اللازمة لها في تحقيق الصراع ،ومن ثم وجدنا اماكن شهدت خمودا في العمل الجهادي واماكن يزداد فيها الصراع حدة حتى يرتفع الى اعلى مستوياته لتمسكها بالحق الخالص 
وجزاكم الله كل خير

الشيخ أيمن والشيخ الجولاني وجها لوجه

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

الشيخ أيمن والشيخ الجولاني وجها لوجه 


في الحقيقة لا بد ان نواجه الواقع بنوع من المصداقية حتى نتعرف على ما يدور في الواقع حولنا بعيدا عن لي الحقائق والذهاب بها بعيدا عن مواطنها ومعانيها أملا في الوصول إلى الحقيقة ،حيث نجد نوعا من التلاقي بين الشيخ أيمن والشيخ الجولاني في المنهج مع الفارق بينهما في السبق والجهاد وتحمل البلاء إلا إن كلاهما خرج عن منهج الحق واستقل بنفسه بعيدا عنه، فالشيخ أيمن خرج عن منهج القاعدة الذي مضت عليه ومضى عليه مع الشيخ أسامة زمنا جعلا من تنظيم القاعدة ممثلا للنظام العالمي للإسلام في حرب النظام العالمي الجاهلي ،ومن ثم كان الصراع على أشده وكل كلمة تمثل واقعا على الأرض ومن ثم كانت الكلمات تمثل قنابل رعب تتطاير مسافرة عبر العالم الكل يسعى في تلاشيها، ناهيك عما يحدث على الأرض من عمليات زلزلت قلوب أهل الكفر الى منهج آخر سلمي يكاد يكون عالميا ومحليا مع استثناء مواطن الصراع التي حل في بعضها المنهج التجميعي دون البعض الآخر الذي مضى على الحق ومنهج الحق ، ومن ثم نجد كلمات لا واقع لها مع منهج يعتمد على التجميع بين القاعدة وفصائل متعارضة في الطريق والهدف والغاية بل والعقيدة ، ناهيك عن مضيه ودعوته الى المنهج السلمي الذي يعتمد على الدعوة والبيان فقط، ومن هنا وجدنا انفسنا بين منهجين كلاهما يفضي الى الآخر في الخروج عن قوانين الصراع القدرية والشرعية ،فالتجميعي يجعل قطف الثمرة يسيرا على الفصائل التي ترتدي ثوب الاسلام وتوجهاتها علمانية ومن ثم تضيع الغاية من الجهاد ،والسلمي يترك لها المجال مفتوحا تفعل ما تشاء بالأمة وقد كانت مصر مسرحا للمنهج السلمي والذي اعطي للقوى العلمانية السبق والحركة والقيادة والريادة حتى بات يطلق عليها الدولة العميقة ،وان يسوموا الشعب المصري سوء العذاب بدعاوي عدة انها ليست مكانا صالحا للقتال والأمر أمر دعوة وها هي انصار بيت المقدس طلائع الفجر الجديد والتي تمثل شروق شمس الجهاد على ارض مصر بعد أن أطفأها الشيخ الظواهري ومن معه من خلال هذا المنهج قبل خروجه من مصر وبعد تسلمه لقيادة القاعدة بعد الشيخ أسامة ،كما إن الجولاني خرج عن منهج الحق الممثل في الطائفة الظاهرة الممثلة في دولة الاسلام وهو الذي خرج من عندها كجندي من جنودها لتنفيذ مهمة كلف بها من قبل الدولة في الشام ،فاذا به يخرج على الدولة ويرفض ما تراه حقا ويدعي أنه منهج باطل وسماه منهج حرق المراحل واتخذ المنهج التجميعي التلبيسي الذي جعل كلا من الجولاني وأعداء الدولة في صف واحد ،ويزداد العجب ويعصر الالم القلوب ،كيف يمكن ان يجتمع الحق والباطل معا في طريق واحد ،بل كيف نجتمع مع من يحارب الدولة ويسعى في هدمها من خلال قتل جنودها والانسحاب من الجبهات وتركها تقاتل وحدها رغبة في القضاء عليها واندحارها مع عمليات الاغتيال المستمرة لجنودها مع عمالة لدول الخليج وامريكا مع حرب رموزها للدولة ومحاولة تحطيمها ككيان شرعي عن طريق حملات التشويه والتضليل والكذب التي يشارك فيها الاعلام كله مع مشاركة علماء السعودية في مباركة هذه الجبهات ومع مباركة امريكا لهم ومشاركة الشيخ أيمن مع الجولاني في تلك المسؤولية تمثلت في موافقته ومباركته لهذا المنهج ورفضه لمنهج الحق منهج الدولة مع دعمه للجولاني بإعطاء شرعية لخروجه عن الدولة وبتثبيته أميرا على أرض الشام ورفض امارة الدولة على الشام ورجوعها ورجوع جنودها الى العراق ،ولا ادري ما الذي قدمه الشيخ ايمن الى اهل الشام فهو لم يقدم شيئا الا عند انفصال هذا الجزء عن الدولة واعلانه الانضمام اليه ، وهنا وافق على ذلك وبارك طريقهم ومنهجهم ،وماذا فعل لأرض مصر في رسائل الامل والبشر التي تحدث فيها هل أمدهم بأي مدد ام انه كان مجرد كلام مع اعتراضه لأي عمل جهادي في مصر، وهذا يعني مشاركة الشيخ ايمن مع الجولاني في الاجتماع مع هذه الفصائل ورموزها التي تطعن في الدولة ولا أدري هل يمكن لفصائل تمدحها علماء آل سلول وتبارك اجتماعها يمدحها الجولاني ويوافق على هذا الاجتماع الشيخ أيمن أليس هذا خرقا للعقيدة والمنهج والطريق والغاية كل هذا نتيجة التمسك بمناهج منحرفة عن منهج الاسلام 
ومن ثم وجدنا خليطا يخدم بعضه بعضا يلتقي فيه الصالح بالطالح في موقف يخيم عليه الالتباس بين الحق والباطل وبين المسلم والمشرك والذي لن تتحقق معه المفاصلة ولا التميز ومن ثم ما ينبني عليهما من تحقيق عبودية الأرض لله ، ولن تحقق اي حركة اسلامية أيا كان وضعها وأيا كان القائم عليها شيئا في طريق الاسلام الا من خلال التميز والمباينة بين سبيل المجرمين والفصل والمفارقة بينه وبين سبيل المؤمنين، ولكن عندما تختلط الاوراق والرايات والعقائد والتوجهات ثم نأتي ونقول في النهاية سوف نقيم الدولة ونطبق الشريعة ،فهذا لن يكون الا سرابا ووهما لن يتحرك بصاحبه خطوة الى الامام حتى ولو ظن انه يطير في الهواء انما تلك اوهام البعيد عن الطريق الضال فيه الذي لم يستقر له قرار ولم يعرف له غاية 
وجزاكم الله كل خير

القاعدة وانضمامها إلى الدولة في العراق فهل يحدث في الشام

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

القاعدة وانضمامها إلى الدولة في العراق فهل يحدث في الشام 


حتى نعود الى الطريق الصحيح وحتى تكون المعادلة صحيحة تمضي في وجهها الصحيح ،فلننظر في الأمس واليوم لنرى هل تغير شيء يوجب تغيير الاحكام الشرعية ،ام ان ما يحدث هو خروج عن المنهج، فلنبدأ بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين وانضمامه الى الدولة وذوبانه فيها حتى اصبح جزءا من مكونات الدولة لا ينفصل عنها في تحقيق المشروع الاسلامي ،هذا هو موقف تنظيم القاعدة في العراق بالنسبة للدولة فقد كان الوعي حاضرا بما يتطلبه الإسلام وما يتطلبه خطورة الاعداء، وانه لا بد من الاجتماع الذي أمر الله به حتى يمكن مواجهة جحافل الكفر ورد صيالهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ،اما الفصائل التي رفضت الدخول في الجماعة كأنصار الاسلام اصبح دورها محدودا حتى مع مشاركتها للدولة في بعض العمليات ولن ننظر لخلافات حدثت بعد ذلك حتى لا نخرج عن الموضوع الأصلى ناهيك عمن ينظر الى هذه الخلافات دون النظر الى طلب الأصل الذي هو الاجتماع الذي تزول معه كل هذه العوارض من الخلافات اما الجماعات التي كانت تقاتل بجوار الدولة وتوجهاتها علمانية في الحقيقة مع ان ما اظهرته هو القتال لدفع عادية الصليبين عن ديار الاسلام وتطبيق الشريعة، ومن ثم دخلت مع الدولة في قتالها ضد الصليبية ومن والاها ،ثم أصبحت هذه الجماعات هي اداة المحتل في استعادة ما فقده ومن ثم كانت أكبر معين له ،ومع هذا سقطت هذه الجماعات ولم يعد لها شيء على الارض أو وجود يذكر لتبنيها لمشروع الخيانة، وبالرغم مما ألم بالدولة من نكبات الا انها عادت مرة اخرى تناطح السحاب وهكذا الحق دوما والأيام دول، وما يحدث الآن في سوريا هو تجسيد لما حدث في العراق وأكثر وان كان بصورة مختلفة بعض الشيء حيث الصورة في سوريا شديدة الوقع بل تزيده تأثيرا في طلب الاجتماع ، فالقاعدة الان في سوريا على يد أبو محمد الجولاني والدولة موجودة في سوريا ناهيك عن ان القاعدة كانت جزءا من الدولة ثم انفصلت عنها وهذا لا يجوز في شرع الله لأنه تجسيد للفرقة والاصل الاجتماع ولكن نحن نقرر الامر الواقع لا الخلاف الذي حدث ،فقد تغير المنهج بين القاعدة في العراق والقاعدة في الشام ومن ثم فهل تستدرك القاعدة ما حدث من خروج عن الدولة وخروج عن منهجها وتدخل في الدولة كما فعلت في العراق ،أم أن الامر اختلف ،فلو عدنا الى العراق لوجدنا قادة تنظيم القاعدة وعلى راسهم الشيخ الشهيد أسامة بن لادن والشيخ الشهيد أبو يحي ومعهم الشيخ ايمن الظواهري وغيرهم يباركون الدولة وانضمام تنظيم القاعدة الى الدولة ويثنون على عقيدة الدولة ومنهجها وقادتها وجنودها ،والدولة هي الدولة وعقيدتها هي عقيدتها ومنهجها هو منهجها ،والشيخ أيمن هو الشيخ أيمن الذي بارك الانضمام ،فما الذي تغير حتى نقر انفصال القاعدة عن الدولة في سوريا ولا نقره في العراق هل لان الخطب أقل في الشام بالعكس الأمر أشد والاعداء من كل جانب والسهام من كل صوب وحدب ،والحاجة الى الاجتماع ماسة وتكاتف الاعداء وعدم وجود فرقة بينهم على الدولة ادعى ان تجتمع كل الفصائل مع الدولة لدفع العدو المشترك أم أن الخطاب تغير فحواه من خطاب خاص الى عام وهل هذا يعني ضياع الأصول التي يقوم عليها التنظيم ،واذا كان الجولاني يسمي الدولة وتمددها في سوريا أي دولة العراق والشام الاسلامية ان ذلك حرقا للمراحل ،فمن أين أتى بهذا الرأي المخالف فاذا كانت الدولة موجودة في العراق وكان هو منضما اليها فهل كان ذلك حرقا للمراحل ،وهل انتقال فصيل من الدولة للقتال في سوريا يرفع اسم الدولة عنها حتى يسارع الكل الى رفع الاسم عنها واعتبارها جماعة من الجماعات وهل هذه يقره عقل او شرع او واقع ثم يرى الجولاني عدم الانضمام الى الدولة بالخروج عنها ثم الانضمام الى فصائل تبين للقاصي والداني ان من اولويات عملها القضاء على الدولة ،فكيف معهم وبهم عن طريق الشورى يستطيع اقامة الدولة بدون حرق للمراحل، الم يعلم ان مثل هذه الحركات هي التي سعت الى قتل مشروع الدولة في العراق وانها في سوريا تحمل نفس الهدف والدور الخياني ،فكيف وهي تعادي الدولة تجتمع معك لقيام دولة فاذا كان هدفها دولة فالدولة موجودة له ولغيره من الفصائل ،أم أن الأمر خارج عن هذا المعنى ،ومن المعلوم لدى الجميع ان هذه الفصائل تمول من الخارج وتحمل اجندات خارجية ولا يمكن ابدا ان يكون هدفها اقامة الدولة بل الهدف الاساسي هو القضاء على مشروع الدولة ،ومن ثم هل مشاركة من يعادي الدولة من الفصائل المختلفة هو الموافق للإسلام وهو الذي يحقق مشروع الإسلام ،ومن هنا نقول ان الشيخ ايمن نفسه الذي وافق على دخول القاعدة في الدولة في العراق هو الذي يرفض في سوريا ويطالب الدولة ان تعود الى العراق فهل هذا هو نفس الموقف وما الذي تغير 
ومن هنا فنحن في تلك اللحظات الفاصلة في تاريخ الاسلام نحتاج الى قادة على قدر المسؤولية والذي يقتضي من الشيخ تصحيح منهجه لتصحيح خطواته وتوجيهاته على الارض في ظل صراع عالمي ضروس تقوده جحافل الكفر كلها حتى نستطيع تحقيق دين الله في الأرض 
وجزاكم الله كل خير

رد عادية القنيبي في اعلانه الحرب على الدولة

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

رد عادية القنيبي في اعلانه الحرب على الدولة 


مقال القنيبي الوقوف مع "الدولة" على مفترق طرق بمثابة اعلان حرب على الدولة الاسلامية في العراق والشام ،حيث لم تختلف المهلكة السعودية في شخص أحبارها عن المهلكة الاردنية في شخص القنيبي وغيره في المؤامرة على الاسلام والحرب والكيد له ممثلا في كيان دولة العراق والشام الاسلامية ورأي القنيبي في الدولة معروف منذ زمن إلا أنه أصبح لاعبا بارزا في تلك الفترة بالذات التي اختفى فيها امثال الطرطوسي والعلي مؤقتا ليظهر نجم هذا العميل ليكون جزءا من مخطط مدروس في حرب الدولة ،فكلام القنيبي لا يختلف عن كلام الحموي عن كلام العجمي عن غيرهم ، فالكل طريق واحد في اعلان الحرب على الدولة ونزع الشرعية عنها ووصفها بالظلم وانها ترفض شرع الله وان ما روي عنها من احداث كلها بهذا الاعتبار صحيحة لانهم لم يقبلوا بالمحكمة التي وضعها المحيسني ووافق عليها الحموي والقنيبي، فأصبحت الدولة عندهم على مفترق طرق اما ان تقبل الوساطة في شكل المحكمة والا فقدت مصداقيتها وانها ليست مشروع للامة ومن ثم ينبغي اهدارها وتقديم الأصلح وهو الجبهة الإسلامية ،كل هذا في وقت يقول فيه هو ان النظام يحشد جنوده في معركة تكاد تكون مصيرية، كما ان اعتبار الدولة مجرد جماعة هو امر متفق عليه بينهم فتطابقت الرؤى والتوجهات والعقيدة والمنهج والعمالة بينهم فلا مانع ان تتحاكم الجبهة الى غير شرع الله بدعوى انها في زمان حرب أو تتلقى الدعم من الخارج للضرورة او تدخل العملاء في صفها لأنها سوف تتطهر منهم أو تتطهر بهم لأنها تحب الله ورسوله وذلك لأنها تقبل المحكمة من خلال احبار السعودية التي تطابقت آراؤهم على تفضيل الجبهة الاسلامية ومشروع التحكيم مع اغفاله للانسحابات المتتالية والخيانات المتصلة لتلك الجبهة وغيرها وترك الرجال والنساء والاطفال يقتلن ويمزقن شر ممزق، وأن هذه الحركات مدعومة مثلة من دول علمانية وامريكيا للقضاء على مشروع الاسلام كل هؤلاء العملاء في بلادهم لا يتحدثون عن تطبيق الشريعة لمهلكتهم ولا يسعون الى تحقيقها من خلال اعداد العدة للجهاد لتحقيق ذلك ، وانهم لا يستطيعون ان يقولوا شيئا مع تحسين الظن بهم ومن ثم تجد عدائهم للراية النقية الصافية الممثلة في الطائفة الظاهرة التي هي تمثيل شرعي للجماعة والتي التقى فيها الوصف الشرعي للطائفة الناجية مع الامامة الشرعية فأضحت في زماننا هي امتدادا للخلافة الراشدة فالكتاب فيها متطابق مع السلطان لا يوجد فرق بينهما ،ومع خفوت أثر الصراع على معظم الجبهات وارتفاع حدة الصراع مع الدولة ليصل الى اعلى مستوياته فقد تلاقت عظائم المكائد مع جبال وعظائم القدوة الحسنة والتمسك بالهدي الصالح وما عليه السلف الصالح في معركة مصيرية خالدة ،جمعت فيها الدولة الشتات المبعثر من المعادن الطيبة من تلك الامة الشاهدة لتغيير المعادلة المقلوبة التي اصبحت الأمة فيها كالقصعة المستباحة بين الامم الى محاولة احياء الامة الظاهرة الراشدة القدوة التي تمثل الحضارة الاسلامية العالمية لتعبيد الأرض كل الأرض لله من جديد ،بإحياء الصراع الذي انتهى بسقوط الخلافة العثمانية وبروزه مرة اخرى وصعوده الى واجهة التاريخ لأعلى مستوياته بعد ان انتهى تماما لاستطاعة الغرب تحويل هذا الصراع الى رايات اخرى علمانية والتي استطاع من خلالها تذويب الاسس التي يقوم عليها الصراع بين الحق والباطل الى صراع على مصالح وارض وغير ذلك من النعرات الجاهلية ،ومن ثم كان جهد الأمة يصب في بوتقة الجاهلية من جديد فكل مساعي الخروج تدور حول العلمانية المستمدة من النظام العالمي والنظم التي قامت على الرايات التي وضعها الغرب بديلا عن نظام الإسلام وراية الاسلام ،والهوية التي وضعها بديلا عن هوية الاسلام ،ومن ثم فالمشروع الرئيسي لإحياء الامة هو مشروع الدولة ولذا وجدنا كل الاسهم تنطلق نحوه لمحاولة تدميره عن طريق الخيانة وحربه للقضاء عليه ،أو من خلال منهج تلبيسي يجمع بين الاضداد وبين اختلاف الرايات والمصالح والتوجهات والمناهج والاهداف وهو يصب في مصلحة العلمانية وهو المنهج الذي التقت فيه الفصائل العميلة مع التوجهات الغير عميلة والتي تظن انها عن طريق هذا المنهج تستطيع ان تقيم بناء الاسلام وتقطف الثمرة وتحقق الدولة وهي لا تدرك انه لا بد من تميز الراية والهدف والمنهج حتى تتوحد الجهود وتصب كلها في طريق واحد في بوتقة واحدة بدلا من ان يقطف الثمرة الأعداء كما قطفت من قبل خلال الثورات على مستوى العالم الاسلامي كله فخرجوا من العبودية لطاغوت الى العبودية لطاغوت آخر، وهذا المنهج يعني ايضا خرق الحصون وفتح الثغور امام الاعداء حيث نسمح لهم بالدخول وهم في مأمن يقول الأخ عاشق الجنان في الرد على منهج الجولاني (الأخطر هو حديثة عن "تلافي كل الاخطاء التي وقع بها بعض المجاهدين في السابق" إذ أن المتأمل في التجارب الجهادية بداية من التجربة الأفغانية يدرك أن هذا الحديث مخالف للواقع بل إنه يخالف في أحيان كثيرة الاستراتيجيات التي اتخذها بعض المجاهدين لتلافي أخطائهم السابقة وسنعّد بعض الأمثلة أولها التجربة الأفغانية وما أفرزته بعد سقوط النظام العميل وخروج القوات السوفياتية من تقاتل داخلي وانفضاض للشعب عن الجماعات المقاتلة التي وجدت نفسها غارقة في أتون حرب على السلطة فذهب بذلك مجهود الجهاد الأفغاني هباء منثورا جزاء عدم الفصل في مسألة تولي السلطة وبناء الدولة قبل انفضاض سوق الجهاد ولا يختلف اثنان في إن فتن الرخاء أشد من فتن الشدة ونفس المجاهد حال القتال ليست هي نفسها في مرحلة ما بعد انتهاء الحرب وهذا ما سعى الزرقاوي لتفاديه مبكرا عبر طرح مشروع الدولة الذي أثبت بجدارة حكمة المجاهدين في العراق فكيف يدّعي الجولاني تلافيه لأخطاء من سبقه بالفضل بالتأكيد على أن "النصرة لاتنوي الانفراد بالسلطة عقب سقوط النظام"؟. أما المثال الثاني فهو التجربة الصومالية وكل ما عايشها يعلم أن الشباب المجاهدين لم تسعى لأخذ زمام السلطة بيدها رغم أنها كانت القوة الضاربة والجماعة الحامية للبيضة بل تركتها بيد المحاكم الشرعية التي سارع فيما بعد جمع من قادتها لمولاة اليهود والصليبين والتنكر لمشروع تحكيم شرع الله فتدارك الشباب أمرهم وأمسكوا بزمام الحكم بأيديهم بعد ذلك وهذا ما انتهجه المجاهدون في المشاريع اللاحقة عبر السعي إلى التمسك بالسلطة كضامن لتحكيم شرع الله مقابل ما ثبت عن خيانة الكثير من المقاتلين لهذا الفرض بعد التمكين أو حال الابتلاء فكيف يكون تلافي أخطاء السابقين في قوله" نحن لانسعى إلى ان نحكم البلد وإنما نسعى إلى تحكيم شرع الله في البلد"؟ فهل من المعقول ان يتكرر نفس المنهج في ارض الشام ولا نعي الدروس من هذا الكم المتراكم من الخبرة المبني على دماء المجاهدين والامة واعراض المجاهدين والامة ،ولا زالت المنتديات تفتح ابوابها امام هذا الغثاء وما زال له جمهور على الارض وما زال سيف مسلط على رقاب الحركة الاسلامية لتحويل الوجهة والغاية وقطف ثمرات الجهاد لمنع اقامة مشروع الاسلام في الأرض 
وجزاكم الله كل خير

كهان دولة آل سعود

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

كهان دولة آل سعود 


من العجيب أن نجد دولة تسخر كل امكانياتها وتستنفر كهانها ورؤوس الضلالة فيها لحرب الاسلام وتدعي تلك الكهنة دعاوي عدة منها الرغبة في الصلح بدعوى فض النزاع بين الدولة الاسلامية في العراق والشام والجبهة الاسلامية المباركة امريكيا على انها ليست ارهابية والمدعمة من السعودية وذلك من خلال التحاكم بين الطرفين من خلال محكمة شرعية مستقلة بعيدا عن محاكم الدولة وتتناسى تماما أن الدولة لها محاكمها وقضاتها وانها تحكم بشرع الله ،و تناسى كهان آل سعود أنهم لا يطبقون شرع الله في بلدهم فكيف يطالبون بتطبيقه في بلد آخر لا صلة لهم به وهم ممن قال الله فيهم (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون ) وذلك لان الجبهة تابعة لدولتهم ولا تطبق الشريعة وواجهة في حرب الاسلام لها في سوريا ،ومن هنا نجد حملة التشويه المستمرة منهم والصاق التهم بالدولة ويدعي هؤلاء أن لهم الحق في قيام تلك المحكمة حتى مع عدم رضى الدولة بها وانها اذا لم تستجب لهذا النصح فإنها سوف تكون ظالمة وغير ذلك من الأوصاف التي ألصقوها بها وهي الطرف البعيد عن العدل ،وكنت اتمنى ان تكون عندهم الجرأة والشجاعة في ان يقولوا لملكهم أحكم بكتاب الله ولا تحارب الاسلام بموالاة الغرب الصليبي ، وكيف ترضى بهم الدولة الاسلامية في العراق والشام وهي تعرف انهم طرف في مؤامرة تحاك خيوطها ومحاولة خبيثة لهدم اعتبار دولة العراق ومن ثم هدم ما يقوم عليها من امامة التي تتمثل في السلطة التنفيذية والمحاكم التي تجسد السلطة القضائية حيث القضاء فيها مكتمل الاركان وغيرها من المحاكم ناقص الأركان ومن الصعب تطبيقه فهي لا تصح ولا تقوم ابتداءا الا برضى الطرفين ولا تنفذ أحكامها إلا برضى الطرفين واي خلل يطرأ على هذه المعادلة يفقدها اعتبارها فهي محكمة ناقصة تحتاج الى الطرفين لإكمالها ، اما المحكمة في الدولة فهي مكتملة الاركان وتجري احكامها على الكل سواء رغب أم لم يرغب لا اعتبار للطرفين فالكل امام حكم الله وينفذ عليهم الحكم رغبوا أو لم يرغبوا فوضع الناقصة والغير موجودة والمعدومة أصلا موضع الكاملة الاركان الموجودة يقينا وتقديمها عليها باطل ، فلا يتقدم المعدوم على الموجود والمحكمة التي لا لوازم مترتبة على التحاكم إليها بل يلزم عنها لوازم فاسدة مقدمة على المحكمة التي يترتب على التحاكم إليها لوازم صحيحة لتحقيق الصلح والاجتماع حيث يدان بها أحد المتخاصمين الى غير ذلك من وجوه الحكم ، ومن هنا كلها محاولات لا صلة لها بالواقع ولا تؤدي الى تحقيق شيء سوى اذكاء الخلاف ،فأصل الخلافات هو التفرق والذي يعالجه الاجتماع ومن ثم لتحقيق الاجتماع لا بد من الدخول تحت طاعة الامام في الدولة لا محاولة هدم معالم تلك الدولة وتقديم تلك الفصائل عليها لا حتى التسوية بينهما ،لأن الغرض من كل هذا هو هدم بناء الدولة بشتى الطرق واحياء تلك الفصائل لتحقيق المشروع العلماني فان لم يكن من هذا الطريق فمن خلال طرق المواجهة والقتال ولكن بعد فقدان الدولة الكثير في الحرب المستعرة مع النظام العلوي واراحة جنودهم والحفاظ عليهم حتى يواجهوا الدولة وهي منهكة القوى مع قطع الصلة بينها وبين الأمة بهذه الأكاذيب ومن ثم يكون قطف ثمرة الجهاد أمرا ميسورا ،كأن كهان الدولة العلمانية هم الاحق بالصلح بين المجاهدين وانشاء المحاكم التي تحكم بينهم بالعدل وهم لا يحكمون في بلادهم بشرع الله وهم بعيدين كل البعد عن ميادين القتال وما يحدث فيها ومع ذلك منحازين متعصبين للجبهة التي لا تطبق الا بعض شرع الله مدعية ان الامر امر حرب ولا يجوز تطبيق الشريعة فيه والتي اصبحت مباركة عالميا مدعومة سعوديا لتكون فرس الرهان في القضاء على الدولة التي تحكم بشرع الله وعلماء الدولة الاسلامية لا حق لهم في الحكم الذين يطبقون شرع الله والذين لا يفارقون مناطق الجهاد 
يقف هؤلاء الكهان لمحاولة شحن الرأي العام لقطع الصلة بين المجاهدين والأمة بدعوى انهم يريدون الاصلاح وان الدولة ظالمة لأنها لم تقبل شرع الله ومن ثم التسوية بين حكمهم وحكم الله فيكون عدم التحاكم اليهم هو عدم التحاكم الى الله وهو كفر ومن ثم لا يجوز القتال تحت رايتها وكذلك حربها من الواجبات لأنها لم تقبل الاسلام وهذا تسوية بين كلامهم وبين الوحي وهو مدخل أخبث من مدخل القول بانها تكفير او جماعة ليست دولة ،فهذا الطريق يصل بهم الى كل هذا بدون الحديث عنه 
واذا كانت الجبهة قد اعترفت بالدعم الخارجي لها فقد كان في العراق جبهة الجهاد و الاصلاح السعودية وفصائلها التي نفت لقاء الامريكان ثم مرت الايام واعترفوا بأنفسهم به
وقد بين الاخ(عبد الله بن طوالة) ان الاجتماع على امام هو الأصل وهو الدخول تحت طاعة الامام الملتزم بالكتاب والسنة يقول الشاطبي (والخامس: ما اختاره الطبري الإمام من أن الجماعة، جماعة المسلمين إذا اجتمعوا على أمير فأمر عليه الصلاة والسلام بلزومه ونهى عن فراق الأمة فيما اجتمعوا عليه من تقديمه عليهم لأن فراقهم لا يعدو إحدى حالتين:
أ‌- إما للنكير عليهم في طاعة أميرهم والطعن عليه في سيرته المرضية بغير موجب بل بالتأويل في إحداث بدعة في الدين، كالحرورية التي أُمرت الأمة بقتالها وسماها النبي صلى الله عليه وسلم مارقة من الدين.
(ب- وإما لطلب إمارة من انعقاد البيعة لأمير الجماعة فإنه نكث عهد ونقض عهد بعد وجوبه.)
والمحكمة فرع تتم بوجود الإمام حيث به تكتمل اركان المحكمة ولا يوجد قضاء مكتمل الأركان إلا عند دولة الإسلام، أما القضاء عند باقي الفصائل فهو ناقص ومقتصر على بعض الأحكام، ولا تقام عندهم الحدود بحجة أنهم في دار حرب، والمحكمة المتكاملة أولى بالتقديم من غيرها، بل هي الأصل عند الاختلاف.، فلا يمكن ان نقدم الفرع او الاثر على السبب او الاصل ومن ثم فلا بد من علاج السبب او تحقيق الاصل قبل الفرع فلو دخلوا من المدخل الطبيعي لإرادة الاصلاح الا وهو تحقيق الاجتماع بدعوة الجميع بالدخول تحت بيعة الدولة ومن خلال ذلك يتم تحقيق مهام الدولة من محاكم وغيرها وتتعاون السلطات في تحقيق ذلك ولكن الحقيقة هي محاولة للتشويه وضرب الدولة ومن ثم كانت محاولة خبيثة من محاولات ومكر اعداء الله فالأصل الامام وان أعظم مهام الإمام في الشريعة إقامة الحدود، وفض الخصومات، وإرجاع الحقوق إلى أهلها، ولهذا وغيره أصبح تنصيب الإمام واجب لا يقبل التراخي.اما ما يدعون اليه في ذاته فهي محكمة تفتقر الى القدرة التنفيذية وان كانت السلطة القضائية موجودة فهي غيرمكتملة الاركان تحتاج الى التنفيذ ورضى الطرفين ولن تكتمل محكمة إلا بوجود إمام يملك سلطة عامة يستطيع من خلالها تنفيذ الأحكام، والإلزام بها، والاقتصاص لصاحب الحق ولو لم يرض خصمه بالتحاكم. فسبب المشكلة الاختلاف والتفرق هو ترك الاجتماع على إمام، وأثرها النزاعات والخصومة، فكأننا بدعوتنا ل: #مبادرة_المحكمة_الإسلامية ننتظر
٤- الخصومات الناتجة عن تفرقنا لنعالجها، ونترك معالجة أسباب التفرق؛ ولذا جاءت الشريعة الإسلامية بتنصيب الإمام قبل نصب المحكمة.
وجزاكم الله كل خير

القنيبي بين الدولة والفصائل

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

القنيبي بين الدولة والفصائل 


ما جاء الاسلام الى الارض إلا ليحكم الواقع ،والذي يعرف المصالح والمفاسد هو الذي يتحرك بالإسلام على الارض لتعبيد الارض كل الأرض لله، لا من استظل بالجاهلية ورضي بها وتحرك وفق ما تريده تقول مصادر حكومية سعودية أنّ هذه الجبهة الجديدة قد صُمِّمَ غرضها في الرياض ليس فقط لوقف تمدد نفوذ القاعدة (في الشام)، لكن كحكومة بديلة منتظرة للمجلس القوميّ السوري الساقط.
وتقف السعودية كذلك خلف تكوين "جيش الإسلام" في سبتمبر الماضى، وهو الجيش الإسلاميّ الأول في سوريا الذي اجتمع على قيادة واحدة، وهو الذي يعمل الآن كجناحٍ عسكريّ للجبهة. وقد رفض الجناح أية مشاركة للقاعدة، كما رفض أيّة سيطرة علمانية من الجيش الحر أو المجلس القومي السوري، اللذين يدعمهما الغرب، ويفقدان السيطرة بسرعة لصالح المعارضة الدينية.)
ومن ثم لا عجب أن ينحاز القنيبي الى صف الصحوات فهو الذي يعادي الحق في شخص الدولة وكذلك حكومة الأسد ويريد ان يخدعنا بكلمات ملؤها الباطل يدور بنا ومعها في حلقة مفرغة بعيدا عن الحق 
فيقول (أضع هنا ملاحظات بخصوص الجبهة الإسلامية التي تشكلت حديثا وأعلنت ميثاقها:1. من جاء ليرى إن كنت مع تشكيل الجبهة أم لا فلن يـُحصِّل بغيته، ولن ألخص موقفي في النهاية بكلمتين. إذ أريد أن يلتفت الإخوة إلى نقاط مهمة هنا ولا يُحجبوا عنها بفرز المتحدثين إلى "مع" و"ضد". ولسنا في مرحلة الاصطفاف في معسكرين متناوئين، بل لا بد من مناصحة الجميع ومحاولة جمع الكلمة على الحق.)
قلت (في الحقيقة أنت جزء من مخطط لحرب الاسلام ترى التسوية بين جميع الفصائل والدولة بزعم جمع الكلمة وذلك لهدم الدولة ككيان ، وقد أعلنت من قبل طعنك في قادة الدولة وهذا يعني الطعن في الدولة نفسها وفيما هي عليه من حق واخترت لنفسك طرق الباطل ومما يؤكد ذلك تعليقه على رفض المبادرة 
يقول (المسلم مأمور بأخذ الناس بظواهرهم في الخير وضده. وعلى هذا سنسير هنا دون سوء ظن جائر ولا تعذُّرٍ وتبرير للأخطاء.)
قلت (يقول الأخذ بالظواهر دون سوء ظن هذا ما يتعلق بالجيش الاسلامي الجبهة الاسلامية ومن مضى على طريقه ،اما الدولة وطالبان باكستان فتبادر بالطعن ولا تنتظر ردا منهم ،وهذا طبعا ليس بسوء ظن منك وطبها هذا هو الأخذ بالظاهر عندك 
يقول (اجتماع كلمة المجاهدين مطلب شرعي، واتحاد فصائل متفرقة في كيان واحد هو خطوة في طريق هذا المطلب، شريطة أن تسير هذه الفصائل بسير أنقاها منهجا وأبعدها عن مواطن الريبة، لا أن يدخل على أنقاها الخلل من جهة من عندها نقص.)
قلت (كلام حقا طيب ونقطة ارتكاز ننطلق بها في مسيرتنا معك لو كنت تريد معناها أو فهمها على وجهها الصحيح لا صرفها عن معناها الحقيقي فالاجتماع على الاسلام ضرورة يتطلبها رفع الخلاف وغيره مما قد يحدث ،ومن المعلوم أن الدولة هي الانقى منهجا والاطهر يدا فلم تدخل مجلسا يجمع بينها وبين الطواغيت مطلقا ولم تتحالف مع أحد منهم بل عادت الكل في الله ،ومن ثم فالمفروض الآن على تلك الفصائل الدخول في الاجتماع والوحدة تحت الأنقى منهجا وهي الدولة لتحقيق الاجتماع ومن ثم يزول الخلاف ، فالأولى هنا الدخول في الجماعة كما يتضح من كلامك ان كنت تعنيه وهو ما تدعوا إليه الدولة ،فكل هذه الفصائل أو غالبها يعادي الدولة فكيف تجتمع معها ،ومن ثم لما لا تدعوا الى دخولها تحت لواء الدولة ورايتها النقية بدلا من أن تسيء للدولة وتمدح هؤلاء ان كنت صادقا فيما تقول 
يقول (عضوية قيادات بعض الفصائل المكونة للجبهة في المجلس العسكري الذي يرأسه سليم إدريس إشكالية حقيقية. ولسنا هنا نحاكم النوايا ولا الأعذار فيما بينهم وبين الله تعالى، بل نعتمد ما قدمنا به من الأخذ بالظاهر. ولو كان الأمر إلينا لما ارتأينا تشكيل الجبهة إلا بعد أن تنسحب هذه القيادات من المجلس. أما وقد تشكلت، فإنا نطالب هذه القيادات التي نحسبها محبة لله صادقة في إرادة إقامة دينه أن تلتزم بما ألزمت به نفسها في الميثاق من عدم التبعية ولا تلقي الإملاءات الخارجية، ومن ذلك عدم استمرارها في عضوية مجلس يرأسه هذا الرجل المعلن التبعية للنظام الدولي. ونسأل الله أن نرى انسحابهم من المجلس عاجلا.)
قلت( أن منهجك هو الاحتكام الى الظاهر وقلت أن ظاهر بعضهم عميل خائن فكيف يقبل الصادق الخائن في فصيل واحد أليس ذلك علامة على سوء المنهج والمعتقد ونحن أمام واقع قد تم تشكيله فلا اعتبار برأيك أو رأي غيرك فما يوجبه الاسلام تطهير الصف منهم ليكون نقيا وكونك تسمي هذه القيادات انها تحب الله ورسوله هو اعراض عن الاخذ بالظاهر الذي تحدثت عنه وهو باطل من القول ، فالأعمال الظاهرة انما تعتبر من حيث دلالتها على الباطن 
ثانيا :لا سبيل للوقوف على الباطن الا من حيث دلالة الظاهر عليه يقول الامام الشاطبي (فمن التفت الى المسببات من حيث كانت علامة على الأسباب في الصحة أو الفساد لا من جهة أخرى فقد حصل على قانون عظيم يضبط به جريان الأسباب على وزان ما شرع او على خلاف ذلك ومن هنا جعلت الاعمال الظاهرة دليلا على ما في الباطن فان كان الظاهر منخرما حكم على الباطن بذلك أو مستقيما حكم على الباطن بذلك أيضا وهو أصل عام في الفقه وفي سائر الاحكام ,,,,,ثم يقول وكفى بذلك انه الحاكم بإيمان المؤمن وكفر الكافر وطاعة المطيع وعصيان العاصي الموافقات ج1)
وقد قلت ان هذه القيادات محبة لله صادقة في ارادة اقامة دينه أليس وجودهم مع العملاء عمالة وحرب على الاسلام تقول الأخت أم ليلى المايوركية (فالعلاقة بين القنيبي منظر صحوات الجبهة وقادة وشرعيي الجبهة هي علاقة تبادل أدوار ،فالجميع يعلم بعلاقة قادة هذه الجبهة المسماة زورا وبهتانا بالإسلامية بسليم إدريس رئيس هيئة أركان ما يسمى "الجيش الحر "،لذلك زعم القنيبي أنه يتحفظ على تبعيتهم للمجلس العسكري وبالفعل بعدها بأيام قليلة اصدرت الجبهة "الإسلامية " بيان واعلنت فيه استقالتها من هيئة الأركان التابع لسليم إدريس وهذا كان هو المتوقع وقتها بعد مقال القنيبي وهذا تعليق الأخت حينها " نعم سيتبرأون غدا من الائتلاف وسيعلنون استقالتهم من المجلس العسكري وهذه هي خطة الاستخبارات وهم سينفذونها قريبا وربما سيتذرعون بخشيتهم على المشروع "الإسلامي " فهذه أصول اللعبة ،التى يتقنها الصحوات وبعدها سيصدق السذج أن قادة #الصحوات (الجبهة الإسلامية الوطنية ) هم من تصدوا لخيانة سليم ادريس والجربا و طعمة وأنهم من احرص الناس على المشروع (الإسلامى ) ،وسيحتدم الصراع الوهمى بين مشروعين علمانيين أحدهما#لصحوات الجبهة "الإسلامية "والأخر لصحوات الجيش البعثى الحر و الإئتلاف ،وسيقيم الحموى وعلوش وأبو عيسى النواح على "الإسلام " وهوية سورية الإسلامية لدغدغة مشاعر المغيبين من أتباعهم !!! وسيعلنون المشاركة في العملية الشركية الديمقراطية بعد ذلك حتى لا يتركوا الساحة للعلمانيين "زعموا " ،نسيت أن اقول أن هذا السيناريو سيحدث بعد خروج الطاغوت بشار من المشهد ،وبالطبع كل هذه الأحداث ستكون متزامنة مع قتال دولتنا نصرها الله وسيتكرر السيناريو_العراقى المتمثل فى الصحوات و السيناريوالمصري المتمثل فى الصراع الوهمي بين فصيلين علمانيين يدعى أحدهما الإسلام"
وبعدها اصدروا هذا البيان والذى زعموا فيه استقالتهم 
http://www.gulfup.com/?0JgtEl
وكما زعموا في البيان أنهم قدموا استقالتهم من هيئة الأركان ولقد فضحهم الله بعدها بأيام عندما اعترف المدعو (أبو طلحة )وهو قيادي في أحرار الشام المنضوية تحت راية الجبهة "الإسلامية "( أي قيادي في الجبهة ) على الجزيرة بأن سليم ابليس الذى يزعمون أنهم لا علاقة لهم به طلب منهم حماية مستودعات الذخيرة في منطقة تسمى (بابسقا ) بعد سيطرة مجموعة مسلحة عليها ،فلما يثق بهم ادريس ويختصهم بهذه المهمة وهم قد استقالوا من هيئة الأركان ،ولما لا يتم اسناد هذه المهمة لأى فصيل آخر من فصائل الجيش الحر!!!،ألا يدل هذا على كذبهم وأنهم مازالوا ينسقون مع هيئة الأركان 
وهذا ما قاله المدعو أبو طلحة 
/>يقول (.ميثاق الجبهة جيد جدا، ومما يستحق الثناء فيه تصريحه بسيادة الشريعة وحسن خطاب يستميل قلوب العامة ويلبي حاجاتهم مع الانضباط بالشريعة.)
قلت ( فاذا كان ميثاق الجبهة كما ترى جيد جدا فهل سيادة الشريعة تجيز ترك تلك القيادات العميلة والانسحاب من ميادين القتال وترك الناس تقتل وتذبح أشنع القتلات، تاركين مجاهدي الدولة وحدهم في الميدان ،فهل هذا هو الانضباط بالشريعة ،وهل كانت الكلمات المكتوبة هي دليل الصدق أم من خلال العمل بها، ومن ثم فلا عبرة بأقوال كذبتها الأفعال
ويقول (من أهم ما جاء في ميثاق الجبهة المادة العاشرة التي تنص على رفض المشاركة في أية عملية سياسية تجعل السيادة لغير شرع الله عز وجل. وأحسب أن الجبهة حين وضعت هذه المادة تدرك أبعادها المهمة، ومع ذلك فسأشير إلى سيناريو خطير قد يحدث في الشام فتصبح عنده الحاجة إلى هذه المادة ملحة:9 )
قلت ( تقول الأخت أم ليلى حفظها الله (كيف يستقيم ذلك مع وجود عملاء خونة بينهم كيف يستقيم ذلك مع دعمهم من قبل السعودية ومباركة أمريكا لها ،كيف يستقيم ذلك مع تصريح رئيس مجلس شورى (الجبهة الاسلامية ) أبو عيسى الشيخ عندما تحدث عن شكل الدولة بعد سقوط المجرم بشار
/>دولة مدنية بمرجعية "اسلامية " هذا ما يطمح إليه رئيس مجلس شورى الجبهة الإسلامية ، دولة تحترم حقوق "الأقليات "، ولا يتم اقصاء الليبرالي فيها بل يرحب بوصوله لسدة الحكم عبر العملية الشركية الديمقراطية التي لا يرى الشيخ غضاضة في المشاركة فيها . 
ولقد رقع له القنيبى بعدها ونشر توضيح للشيخ على صفحته يقول توضيح طيب من أبي عيسى الشيخ رئيس مجلس شورى الجبهة الإسلامية أكرمه الله. المنصف سيفرح بها، ونافخ الكير لن يرفع بها رأسا: 
(لا أرضى وإخواني في الجبهة إلا بدولةٍ السيادة فيها لشرع الله والحريات فيها منضبطة به. وليس لأحد أن يروج فيها لأي مبدئ علماني ,وإنما نقبل الاختلاف في الاجتهاد لفهم مراد الله وما قلته من قبل ترخصت فيه جواز قوله سياسة شرعية. لكن بدى لي أنه لابد من وضوح رايتنا مهما كلف ذلك من ثمن . وختاما: ((قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون))وكله دجل وكذب)
يقول (إذا أطاح المجاهدون بالنظام النصيري ثم لم يحصل تمكين حقيقي للمجاهدين وأُبرزت في الصورة شخصيات "وطنية" تنادي بدولة مدنية وتحظى بدعم دولي وقوة عسكرية وتعالت أصوات الناس أنا قد تعبنا من الحرب ونريد حلا يُنهي المعاناة ويحقن الدماء. ماذا ستفعل الجبهة حينئذ؟
ماذا ستفعل إذا أفتى لها الـمُفتون والدعاة بأن ما لا يدرك كله لا يُترك جله، وأن هناك فرقا بين المأمول والمتاح، وأن مصلحة حقن الدماء وتجنب مفسدة مجابهة المجتمع واستئصالِ المجاهدين تقتضي القبول بالـمحاصصة السياسية والاشتراك في الحكم الجديد والعمل على بناء دولة العدل إن لم يمكن إقامة دولة الشرع، ثم تطبيق الشريعة "بالتدريج" وعدم ترك الساحة للعملاء والعلمانيين والفلول؟) 
قلت ( ولما كل هذه السخافات وعندكم الدولة ترفض ذلك تماما وتعلم أنه مناقض للإسلام ، وبالطبع أنت وجبهاتك لا ترى ذلك ،ثم كيف يطيح المجاهدون بالنظام النصيري وتظهر شخصيات وطنية تنادي بدولة مدنية من اين تظهر تلك الشخصيات إلا اذا كانت تلك القيادات من العملاء وكيف تكون امينة على الاسلام اذا قبلت بحلول هؤلاء واي مصالح ومفاسد تلك التي تتحدث عنها واي محاصصة سياسية واي اشتراك في الحكم العلماني ألست انت الطائر الذي طار الى مصر في ظل دولة المحاصصة والاشتراك في الحكم الجديد فهل تطير مع وصول الجبهة للحكم بالمحاصصة والاشتراك في الحكم الجديد ألا تريحنا من هذا السخف ، تقول الأخت أم ليلى (القنيبي يقصد بالشخصيات الوطنية أعضاء الائتلاف الوطنى ،فالقنيبى ومن خلفه يراهنون على الصراع الوهمى بين من يدعون الإسلام كهذه الجبهة وبين الإئتلاف الوطنى وجناحه العسكرى المتمثل في هيئة أركان ما يسمى "بالجيش الحر " ،القنيبى وكلاب المخابرات يريدون إطالة أمد المعركة العسكرية على الأرض و كذلك افتعال هذه المعركة الوهمية بين الجبهة العلمانية والإئتلاف العلمانى لتكون ذريعة لدخول هذه الجبهة الوطنية "الإسلامية " فى العملية السياسية الديمقراطية الشركية بحجة عدم ترك الساحة للعلمانيين أي أنه بالأحرى يريد تهيئة الرأي العام خاصة في الشام لقبول هذا الأمر، كما أن هذه المعركة الوهمية تساهم في تلميع ما تسمى الجبهة "الإسلامية " ،لذلك تنشط هذه الجبهة في نشر دروس القنيبى في الأماكن التي تسيطر عليها لتخدير الناس بهذا الدين الوسطى الجديد )
يقول (إذا قبلت فصائل مجاهدة –لا قدر الله- بذلك فإنا نراه أخطر مصير للجهاد الشامي! وستراها فصائل مجاهدة أخرى شريكة في حكم طاغوتي جديد ومثبتة له ومضفية للــ"شرعية" عليه في عيون الناس، فيقع بينهما اقتتال عقدي يطحن الطرفين.هذا السيناريو يخيفنا حقيقة، خاصة مع عدم انضباط فقه المصلحة والمفسدة لدى جمع كبير من العلماء كما بدا واضحا أيام التجربة المصرية ومشاركة "الإسلاميين" فيها وفتنة الدستور.)
قلت ( لما اللف والدوران وأنت تقر ذلك وتسعى اليه والله لا أدري أي مصالح ومفاسد تتعلق بالعقيدة والمنهج والغاية من الاسلام تتحدث عنها 
يقول (قد يقول قائل يوما: (لا بد لهم من القبول بالمشاركة السياسية وهذا لا ينافي إعلان أن سيادة الشريعة هي الهدف، فإنما مشاركتهم هي في سبيل الوصول إلى الهدف الذي لا يستطيعون تحقيقه الآن)!نص الجبهة في ميثاقها على رفض المشاركة في أية عملية سياسية تجعل السيادة لغير شرع الله يقتضي رفضها المشاركة في الحالة المذكورة، وهذا ما نأمل أن تلتزم به بإذن الله فإن الزلل فيه خطير.)
قلت (لا ادري عما يتحدث اذا كان يعلن بعضهم عن رغبتهم في اقامة دولة مدنية بواجهة اسلامية مع عدائها لمن يريد اقامة دولة الحق والخلافة على الارض أ ليس ذلك خير شاهد على تكذيب الواقع لهم ويفضح تحيزك لهم 
يقول (بخصوص المادة الرابعة عشرة: (تحرص الجبهة الإسلامية على أن تتمتع بعلاقات دولية جيدة مع جميع الدول التي لم تناصبها العداء، بما يحقق المصلحة وفق الضوابط الشرعية):
وهذا يبين التزامهم بحدود سايكس بيكو ومع ذلك ترقع لهم فتقول لندرك أن إخواننا في الجبهة بمحدودية قدراتهم ليسوا مطالبين باستعداء العالم وإنذار أنظمة الجوار أنهم سيطالونها إن مُكنوا. لكن في الوقت ذاته لا نريد أن يُفهم هذا على أنه تنكب لمشروع الخلافة الإسلامية. فإقامة الشريعة تستلزم عدم الاعتراف بحدود مصطنعة ولا الإقرار بمفهوم دولة إسلامية قطرية، بل السعي إلى بسط سيادة الإسلام بحسب القدرة.)
قلت ( وماذا عمن اعلن ذلك أهذا غير منضبط بفقه المصلحة والمفسدة أكانت دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم للعالم كله ،وتبين ذلك في دعوة قريش عندما قال لهم كلمة تدين لكم بها العرب والعجم ،وهل كل المؤامرات التي تحاك ضد الجهاد في الشام تحتاج الى من يدقق في النظر ام انها اصبحت امرا ملموسا واقعا ومتحققا اليس الاولى الانضمام الى الدولة لتحقيق ذلك بدلا من الفرقة التي تنشدها انت وامثالك لإقامة دولة على طراز حديث مثلك 
يقول (كذلك ما ورد في المادة الخامسة عشرة أن المهاجرين (إخوة ناصرونا في الجهاد...فلهم ما لنا وعليهم ما علينا). فهذا النص على جودته إلا أنه ينبغي التذكير بأن كل مسلم يدخل في دولة إسلامية فله ما لإخوانه وعليه ما عليهم، لا من باب الوفاء لجهاده ونصرته، بل من أجل إسلامه ابتداء، والذي يعطيه هذه الحقوق تلقائيا دون هبة من أحد، وهذا من لوازم كون الدولة إسلامية لا تعترف بالقطرية.) 
قلت (وماذا تقول فيمن يقتل في المهاجرين ويدعوهم الى عدم الذهاب الى سوريا )
يقول (رحبت الجبهة في المادة العاشرة بأي دعم يسهم في إسقاط النظام بشرط ألا يحتوي على إملاءات خارجية تصادر قرارها. هنا نلاحظ أن كثيرين يشككون ويخونون قائدا أو فصيلا ما بسبب قبوله دعم أنظمة معروفة بأنها لا تريد بالإسلام والمسلمين خيرا. فنقول لهؤلاء: هل قبول الدعم في هذه الحالة محرم؟ ونحن نرى اضطرارهم إليه والأطفال يُذبحون والنساء تُغتصب؟ هل من دليل على عدم جواز أخذ الدعم والسلاح في هذه الحالة؟أم أن الـمحرم هو قبول شروط فيها تضييع للدين في مقابلة هذا الدعم؟فما دام إخواننا ينصون على عدم قبول إملاء الشروط فليس لنا أن نتهمهم بغير ذلك ونسيء الظن فيما يحدث في الغرف المغلقة أو بما قد يحصل مستقبلا، بل لنا الظاهر الحاضر. لكن إن فعلوا ما يدل على الاستجابة لشروط فيها تضييع للدين فإنا حينئذ ننكر عليهم ولا نتعذر لهم بأنهم قد ينوون خلاف ما أظهروا. إذ لنا في ذلك الظاهر أيضا.
نقول هذا ونحن نعلم حقيقة هذه الجهات التي تعطي الدعم وأنها كالحية في كم من يتعامل معها، ونعلم كذلك أن نظرية "تقاطع المصالح" كثيرا ما كانت مزلقا خطرا، وأن هذه الجهات لا تقبل أبدا بقيام كيان إسلامي مستقل نقي ولا ترى في ذلك مصلحة يُتقاطع معها! ونسأل الله أن يكفي المجاهدين شرها ومكرها ويغنيهم عنها وأن يوفقهم للثبات أمام أية شروط يمكن أن تمليها. هذا وما كان في الكلام من صواب فمن الله وحده وله الحمد، وما كان فيه من خطأ فمن نفسي وأستغفر منه الله)
قلت ( أليس العمل بالظاهر هو الابتعاد عن دعم تلك الانظمة المحاربة للإسلام وإن الاقتراب منها عمالة وحرب على الاسلام ما دمنا متيقنين كما تقول انهم لا يعطون شيئا الا بشروط هذا في أوقات السلم لو كان هناك سلم بيننا وبينهم، فكيف وبلاد المسلمين كلها يحكمها الصليب وفي حالة حرب وصراع لدفع الصائل 
ثانيا :في ظل صراع عالمي كيف يتسنى طلب الدعم من العدو الصائل على الدين والارض والعرض وكل شيء ، هل هذا هو مقتضى الولاء والنصرة والبراء في الاسلام ،ام انك ترى ان احتلالهم وحربهم في العراق واليمن وافغانستان وفي كل مكان ضد الاسلام سلما ،ولا يمنع من التعامل معهم ،ان مجرد التعامل معهم في ذلك الوقت هو خيانة للدين والوطن والاهل والعشيرة ولكل شيء تقول الأخت أم ليلى (هو يقصد بهذه العبارة العميل زهران علوش قائد ما يسمى جيش "الإسلام " المنضوى تحت راية الجبهة وهو أيضا رئيس الهيئة العسكرية لما تسمى الجبهة "الإسلامية "و زهران من كبار اللصوص فضلا عن انسحاباته "التكتيكية "ولقد زعم القنيبي أنهم اضطروا إلي قبول الدعم من الأنظمة العميلة لحماية النساء والأطفال وقال " هنا نلاحظ أن كثيرين يشككون ويخونون قائدا أو فصيلا ما بسبب قبوله دعم أنظمة معروفة بأنها لا تريد بالإسلام والمسلمين خيرا. فنقول لهؤلاء: هل قبول الدعم في هذه الحالة محرم؟ ونحن نرى اضطرارهم إليه والأطفال يُذبحون والنساء تُغتصب؟ هل من دليل على عدم جواز أخذ الدعم والسلاح في هذه الحالة؟ أم أن الـمحرم هو قبول شروط فيها تضييع للدين في مقابلة هذا الدعم؟" ولا أعلم عن أي أطفال يتحدث فالغوطة محاصرة من قبل قوات النظام النصيري مما اضطرهم إلى ذبح القطط والأسود ولقد مات عشرات الأطفال جوعا والعجيب أن جيش الإسلام لا يعانى من نقص في الطعام أو الذخيرة بل يملك أسلحة ثقيلة ويقوم باستعراضها في شوارع الغوطة وتخزينها لقتال المجاهدين كما فعل العميل المجرم الشمري في العراق ولقد سقطت عدة قرى ومنها العتيبة في الغوطة بسبب الانسحابات "التكتيكية " لهذا الجيش الخائن ( وهذه الأمور حدثت قبل انضواء هذا الجيش تحت راية ما تسمى "الجبهة الإسلامية "
وها هي بعض انسحابات جيش الإسلام التي أضرت بالمجاهدين والأهالي
1-الإنسحاب الأول من حتيتة التركمان بعد إكمال أخذ الطحين من الصوامع و حوصر عناصر جبهة النصرة بعد أن ظنوا أن ظهرهم محمي فقتل عدد منهم
2-الإنسحاب من السخنة بدون سبب و بدون إخبار المرابطين من الدولة و صقور العز و غيرهم مما أدى لالتفاف الجيش النصيري و استشهد و جرح أكثر من 60
3-الإنسحاب من بلدة البحارية أيضاً بدون تنبيه المرابطين من الجماعات الأخرى و سيطرت عصابات الأسد على البلدة
4-الإنسحاب من الذيابية و البويضة و الحسينية و سقوطها بيد مليشيات أبو المجوس و حزب اللات و النصيرية
5-الإنسحاب الثاني من حتيتة التركمان و ترك مواقعهم
وبقي ظهر المجاهدين مكشوف من الدولة و النصرة و غيرهم
6-الإنسحاب من السفيرة بعد تبجح علوش بأنهم مشاركون بقيادة المعركة
و مهد هذا الانسحاب مع جماعات أخرى للسيطرة على تل عرن و تل حاصل
7-الإنسحاب من سبينة و حجيرة و حجيرة البلد قبل أيام مما أدى لسقوطها بيد مليشيات الرافضة
8-وأخيراً اليوم انسحاب مفاجئ من بلدة قارة بدون سابق إنذار وكاد أن يحاصر المجاهدين من كل الجهات
لولا لطف الله بهم و خروجهم باللحظات الأخيرة.
9-أول انسحاب قاموا به هو في بلدة العتيبة الاستراتيجية وقتها أيضاً كانت جبهة النصرة ترابط هناك
وانكشف ظهرها و أعطت خسائر و انسحبت
/>أخيراً أعيد وأكرر أنا أتكلم عن بعض القاده وعن علوش ومن يقف خلفه ومن رضي بهذا الانسحاب اي كانت مكانته ..
ولا أتهم الجميع بالخيانه ومعاذ الله)
وفي النهاية أليس الحق في الابتعاد عمن يتعامل مع الأعداء المحاربين لنا لأن التعامل معهم ولاء مكفر، أليس الحق ان نبتعد عمن يوجد بينهم عملاء كما قلت ،أليس الأفضل أن نذهب الى الراية النقية والعقيدة الصحيحة والمنهج الرباني 
وجزاكم الله كل خير


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل