من يتحدث عن من (الشعارات وحدها لا تكفي)

التصنيف العام التعقيبات (0) التعليقات (3)   

من يتحدث عن من (الشعارات وحدها لا تكفي) 


يقول الشيخ أبو بكر البغدادي (يا أهلنا هــا أنتم ترونَّ الرافضة على حقيقتهم وقد حملتم السلاحَ عليهم أخيرا فهذهِ فرصتكم فلا تُضيعوها وإلا فلن تكون لكم بعدها كلمة ثم إن حربكم مع الرافضة حربٌ عقدية وهذا نداءٌ نوجهه إلى كلِ مجاهدٍ يجاهدُ في سبيلِ الله من الكتائبِ والجماعاتِ على أرضِ الشــام قائداً أو جُنديــا أُذكرهم
ويقول (بأن المعركة هي معركةُ الأمةُ جميعا وأن المُستهدفَ هم المجاهدون كُلهم وإنما الدولةُ بابٌ إليكم لئن كُسر فما بعدهُ أهونُ على عدونا وعدوكم فلا يأتينّ عليكم يوم تعضون أصابعَ الندم ذلك، ولا يتوقفُ الصراع بين الحقِ والباطل وتمضي سُنة التدافع، التي ان توقفت تتهدم بيعٌ وصلوات ومساجدُ يُذكرُ فيها أسمُ الله وتَفسُد الارض فالتدافع والصراعُ مُستمر والفتنةُ والإبتلاء والتمحيصُ دائم، إلا أن العاقبةَ للمتقين والفوزَ والفلاحَ للمؤمنينَ الصادقين الصابرين.)
ومن ثم فلا تختلف تلك الفصائل التي تقاتل الدولة عن الروافض في قتالها للدولة ولا قتال الامريكان لها فكلها تمضي الى مصب واحد وتجمعها راية واحدة وهدف واحد ،ولا ننكر ما تتخذه الدولة من مراعاة للسياسة الشرعية في التعامل معها مع وضوح حقيقة تلك الفصائل 
فمن صاحب الشعارات ومن صاحب الحقيقة، من يتهم الآخر في زمان خداع أصبح الحق فيه باطلا والباطل فيه حقا ،يصبح الرجل فيه مؤمنا ويمسي كافرا،فما عدنا نستغرب من شيء مما يحدث على أرض الواقع، فقد سقط الكثير صرعي في الطريق كانوا على منابر الحق ، فالمعركة على أرض العراق كما هي على أرض الشام تعبر عن صراع بين طرفين على الأرض كلاهما يستخدم نفس آليات الصراع ،فلا يقتصر على المشاركة في البيان فقط كما كان من قبل بل يشارك في الجهاد ،وان كان يدعم كلا منهما الآخر في الطريق ،والشكل الجديد أكثر قدرة في المواجهة نبت حديثا وظهرت آثاره على أرض العراق ناهيك عن الصراع مع الاعداء الأصليين فقد كانت امريكا ومن معها من المجوس في العراق بعد القضاء على صدام وكان بشار العلوي النصيري ومن معه من النظام العالمي والمجوس في سوريا ،وهذا الصراع الجديد يقوده مسخ علماني يتستر خلف الدين ليحل محل نظام قديم طاغوتي ،وهذا المسخ يدعمه الكثير من الرموز والإعلام المحلي والعالمي التي تلصق التهم بالدولة منها تكفير الأمة قتل المدنيين قتل المخالف ،عدم قبول التحاكم الى الشرع ،عملاء الى غير ذلك من التهم وذلك لأنها الطرف الذي يقود الصراع ويحمل المشروع العالمي للإسلام ضد الصليبية والصهيونية العالمية والدول العلمانية ،وقد تحقق لهم الكثير من الأهداف من خلال هذا النموذج المستنسخ في العراق مما أضعف الدولة مما شجع على صنع نماذج جديدة للقضاء على الدولة في الشام، فنفس التجربة تستنسخ في الشام ونفس التهم تتكرر ، إلا ان هذه التجربة جذبت الكثير من الرموز الجهادية التي كانت محدودة في العراق حيث دخل في العراق العلي والطرطوسي، ودخل فيها الشيخ ايمن على استحياء في النظر الى عوام الشيعة حيث كان يرى أن الأصل فيهم الاسلام ،وقد بين الشيخ الامام أبو مصعب تلك القضية اعظم بيان ، وقد كان للمقدسي دور في الهجوم ورد عليه الشيخ ابو مصعب أيضا ، وهذه الفترة يعبر عن آلامها الشيخ الشهيد ابو حمزة المهاجر فيقول («فوالله الذي لا إله إلا هو أقولها غير حانث: إننا في الفلوجة أكلنا أوراق الشجر وبلنا الدم من شدة العطش كما مات كثير من إخواننا من شدة العطش! وفي تلك الأثناء كنا نستمع إلى الدنيا نحاول أن نسمع بصيص أمل يخرج من عالم من العلماء؛ يدافع عن إخوانه الذين يقتلون ويُذبحون وما تركوا السلاح لله تبارك وتعالى. بل على العكس من ذلك خرج علينا هؤلاء العلماء في خطبة العيد في مثل أيامنا هذه يقولون عنا: أنا خوارج! هل من خرج على الأمريكان وحاربهم وذاد عن حياض الأمة هو من الخوارج؟!
هل كفرناكم أيها الأفاضل؟! هل كفرنا عامة المسلمين؟! أم قاتلنا
عنكم وعن أعراضكم وعن نسائكم وعن أطفالكم؟! ».اه وما قاله بعد فتوى حامد العلي حيث انضمت هذه الفرق الى هؤلاء العلماء وقاتلت أهل الحق مع الأمريكان وكادت تقضي على الدولة لولا أن الله حاميها بقدره فيما معناه ان الاخوة وهم صرعي يستقبلون الوقوف بين يدي الله يقولون لن نسامحك يا حامد العلي لان فتواه اتخذتها هذه الجماعات طريقا لحرب الدولة )،ومن هنا فالمسألة في الشام هي حرب بين توجهين توجه علماني يتستر خلف الاسلام وتوجه اسلامي حقيقي ،ونتيجة للخلل في المفاهيم الذي لا يؤدي الى رفع اللافتات الكاذبة عن هذه الجماعات والفصائل وبيان حقيقتها كشأن حماس مع تحاكمها لغير شرع الله الا انها عند الكثير تمثل نموذجا اسلاميا الذي نتج عنه عدم اخذ موقف عقدي وحاسم من تلك الظاهرة وما اعقبها من منهج مخالف سلمي أو تجميعي في التعامل معها ، فاذا كانت هذه الظاهرة المستنسخة تتخذ الخط الدعوي الذي يدعمه الاعلام العالمي والخط الجهادي المدعوم ايضا ،مع وجود نموذج آخر من رموز الجهاد يعتبر ان هذه الفرق مسلمة ويعتمد المنهج التجميعي معها وهي وسيلة لعدم قطف ثمرات الجهاد بل القضاء على الدولة وتحقيق نموذج علماني بديلا عنها مع تقديم هذا النموذج قتال الدولة على قتال النصيرية وترى أن خطرهم أعظم ، واذا حدث نزاع بين الدولة وبين هذا النموذج المستنسخ فالمنهج السلمي هو الواجب معهم ، كما قال احد رموزهم ان كانوا كابن سلول فكونوا لهم كالرسول وعلق عليه البعض ان كانوا كالسيسي فكونوا له كالبرهامي، ولن تجدوا أدنى غضاضة في أن تدعوا أفرادها إلى الانفضاض عنها ما دامت ترفض التحكيم المستقل. فأن يقاتلوا فرادى خير لهم من أن يقاتلوا تحت راية عمية. ،ومن هنا فالصراع في الشام أخذ بعدا جديدا حيث بات يمثل انقلابا في تيار الجهاد على نفسه ،ومن ثم لم يعد مستغربا ان نجد محمد حسان من علماء السنة على المنتديات الجهادية وكذلك المحيسني من علماء الجهاد ، ومن ثم فالدعاوي المختلفة التي الصقت بالدولة مع ما استجد من ضرورة التخلي عن اسم الدولة والاجتماع معهم كجماعة والدعوة الى محكمة مستقلة كلها تأخذ نفس آلية الحرب ففي رد أبو عيسى الشيخ على بيان الشيخ أبو بكر البغدادي للصلح كما زعموا يقول !!
(أيها الشاهد زورا اتق الله ولا تحكم قبل أن تتبين نحن لم نبدأ الدولة بقتال وصبرنا عليها أكثر من ثلاثة أشهر حتى استفحلوا بالإجرام
واما بالنسبة لقتالنا لهم قتال علي للخوارج ناظرناهم وأرسلنا إليهم الهيئات الشرعية فلم يستجيبوا وكان لسان حالهم يقول (ما أريكم إلا ما أرى)وأما بالنسبة لادعائهم أنهم يمدوا أيديهم للصلح والمصالحة فهيا بهم يقروا هذه الشروط كي نجلس للمحاققة
أولا: أن يعلنوا بأنهم فصيل كأي فصيل على أرض الشام
ثانيا: وقف المعارك على كامل أرض الشام
ثالثا : إنشاء محكمة حيادية تقضي بكل الامور العالقة
رابعا: لا يحق لأي فصيل أن يستأثر بأي منطقة محررة وجعلها قاطع له مثل الدانا وغيرها
خامسا: إن قضت المحكمة بحل الدولة والعودة إلى العراق وجب )ويقول زهران علوش القائد العسكري للجبهة الإسلامية (شعبنا يحلم من زمن بالعدالة في ظل الاسلام ولا حاجة لفرض الاسلام عليه ،ويقول أيضا (نحن نرفض التسلط علينا ونريد التمثيل السياسي النابع من الداخل )ناهيك عن لقاءات على الجزيرة التي يبينون فيها توجههم 
أما بالنسبة لمؤتمر جنيف (ذلك البيان الذي نشرته “الجبهة الاسلامية” على موقعها ثم تم تغييره بسرعة بعد ذلك يكشف ان يداً خفية هي التي تتحكم بهذه الجماعات ففي البيان الأول الذي نشر اليوم عن الموقف من جنيف2 كان بتوقيع الجبهة الاسلامية وجيش المجاهدين والاتحاد الاسلامي وجبهة ثوار سوريا وقد زعم البيان أنها القوى الفاعلة على الأرض!!ولما كان معروفا عند السوريين ان جبهة ثوار سوريا هي جماعة مجرمين وسراق مازوت فقد سارعت اليد الخفية بعد انزال البيان الى حذف اسم جبهة ثوار سوريا منه!)ومن ثم جاء البيان الثاني خاليا منها ، ولا علينا سواء ضموا جبهة ثوار سوريا أو لم يضموا فالواقع انهم أجزاء من النظام العالمي المحارب للإسلام مدعوم منه يبحث عن حل من خلاله هذا في ظل حرب عالمية بين الاسلام والكفر ، وما معنى انهم يبحثون عن التمثيل السياسي النابع من الداخل لا فرض الاسلام عليه الذي يسميه بالتسلط إلا دولة علمانية تتستر بالدين
يقول أحد رموزهم القنيبي (لكن ليس الحل في القتال، ولا يُقبل أبدا أن نرى قتالهم يتم بأسلحة من أعداء الأمة كلها، وبموافقة وإقرار من ذئاب الأرض وكلابها.لا يصلح لمثلكم وقد اتخذتم خيار دخول الغرف المغلقة ومجالسة شياطين الإنس في الدول الوظيفية، لا يصلح لكم إلا أن تحتاطوا لدينكم جدا، وتبرهنوا على استعصائكم على سياسات التطويع والحربِ بالوكالة. والمطلوب منكم في ذلك أكثر من المطلوب من غيركم ممن لم يدخل حقل الألغام هذا!يوم كنتم تُظلمون من الدولة فتصبرون كنا نحسن بكم الظن ونقول للناس أحسنوا بهم الظن ما داموا يقاتلون عدوا كافرا صائلا.
أما وقد اخترتم القتال فالملفات كلها لا بد أن تفتح! ولا بد أن نقول: (لماذا تدفقت الأسلحة على الساحة في هذا التوقيت؟ وماذا يحدث في الغرف المغلقة؟ وهل يُستدرج بعضكم من خلال نظرية التقاء المصالح؟)هذا ما قاله في مقابلة قتل مئات المهاجرين والأنصار وأسر نسائهم واغتصابهم وتعذيبهم 
ومن ثم كما يقول الشهيد سيد 0(فإن استبانة سبيل المجرمين ضرورية لاستبانة سبيل المؤمنين ،ذلك أن أي غبش أو شبهة في موقف الضالين وفي سبيلهم ترتد غبشا وشبهة في موقف المؤمنين وفي سبيلهم ، فهما صفحتان متقابلتان ولا بد من وضوح الألوان والخطوط )... ومن ثم فبيان حقيقة تلك الفصائل التي على الساحة في الشام ضرورة عقدية ومنهجية للمفاصلة بين سبيل المؤمنين وسبيل الكافرين
. فاذا كانت تلك هي الجبهة الاسلامية التي باركها أكثر من سبعين عالما من علماء آل سلول وغالب من على الساحة من الرموز الكل يسعى في اعتبارها فصيلا اسلاميا ويزعمون انها وغيرها يشتركون مع الدولة في الاجتماع حول كلمة التوحيد ،لا أن الاجتماع بينهما بين فصيلين لا يلتقيان لا في العقيدة ولا المنهج ولا الغاية ولا الطريق 
يقول الشهيد سيد قطب (أشق ما تعانيه هذه الحركات هو الغبش واللبس الذي أحاط بمدلول لا إله إلا الله في جانب .. وبمدلول الشرك وبمدلول الجاهلية في الجانب الآخر ...
أشق ما تعانيه هذه الحركات هو عدم استبانة طريق الموحدين .. وطريق المشركين والضالين ، واختلاط العناوين والشارات ، والتباس الأسماء والصفات ، والتيه .. والتيه الذي لا تتحدد فيه مفارق الطريق !ويعرف أعداء الحركات الإسلامية هذه الثغرة ، فيعكفون عليها توسيعا وتمييعا وتلبيسا وتخليطا ، حتى يصبح الجهر بكلمة الفصل تهمة يؤخذ عليها بالنواصي والأقدام!! تهمة تكفير "المسلمين" !!! ويصبح الحكم في أمر الإسلام والكفر مسألة المرجع فيها لعرف الناس واصطلاحهم , لا إلى قول الله ولا إلى قول رسول الله !!
وهذه هي العقبة الأولى التي لا بد أن يجتازها أصحاب الدعوة إلى الله في كل جيل!")
فلو تتبعنا الكلمات التي قيلت كنصيحة للدولة وجدناها كلها تصب في خانة واحدة هو حل الدولة هذا الكيان الشرعي واحلال كيان وهمي افتراضي غير شرعي بديلا عن الدولة ،وهذه الفصائل الاجتماع معهم على هذه الصورة يسلب مفهوم الدولة شرعيتها وهدفها وغايتها وحقيقتها حيث تصبح مجرد جماعة من تلك الجماعات، فنحن امام صور جديدة من صور الصراع ،فاذا كانت الدولة قائمة على الاجتماع على كلمة التوحيد فكيف تجتمع مع هذه الصور المستنسخة ذات الشكل الاسلامي المزعوم،فالذي يمنع هذه الفصائل من الدخول مع الدولة في الوحدة انها كيانات قائمة على العلمانية لا على كلمة التوحيد قائمة على الفرقة لا على الاجتماع قائمة على الصراع لا على السلم ،ومن هنا دعوات الدولة كلها لن تجد لها ارضا الا من خلال من يتوب الى الله ،فان لم نعاديهم عادونا وهذه ضرورة شرعيه بينها الله عن المنافقين ( ودوا لو تكفرون كما كفروا ) كما بينها عن ملل الكفر الأخرى ( ولا يزالون يقاتلوكم حتى يردوكم عن دينكم )فاذا كانت الدولة ككيان شرعي يسعى الى تعبيد الارض كل الارض لله، فالكيان الوهمي الآخر غايته دولة وطنية تزعم الاسلام ،ومن هنا نجد الكلمات كلها في خدمة هذا الكيان الوهمي والقضاء على كيان الدولة، وهو أمر متفق عليه بين هذه الكيانات كلها حتى من يوافقهم من رموز التنظيم الجهادي العالمي وغيرهم نجد ان كلماتهم تصب في اتجاه حل الدولة سواء بالمطابقة من خلال التصريح ككلمة الشيخ أيمن وأبو قتادة:
(ولقد كان من الواجب الوحدة لجميع تلك الجماعات الإسلامية هناك، لا أن يقع هذا الفساد من التفرق والقتال.)
(أنصح الأخ أبا بكر البغدادي إنْ كان من أهل سماعِ النصيحة ، وإن كان يُؤمن أن أعمال الجهاد والإمارة منوطة بمصلحة الأمة أن يُطيع الحكيم الدكتور أيمن بأنْ يُعلن انسحاب إمارته من الشام وقصرها على العراق وإلحاق جميع المجاهدين مع الدولة بإمارة جبهة النصرة، فإنه لو فعلَ ذلك لَتحققتِ الكثير من المصالح للأُمة ولَذهبَ الكثير من الشرِّ، فمقصدكم فيما نحسبُ إقامة الدين لا نصرةَ تنظيمٍ) ويقول المقدسي:
(فالواجب أن تتوحدوا حالا تحت قيادة واحدة من مجاهدي سوريا، لأن المعركة التي تخوضونها اليوم في ظل التآمر الدولي عليكم لا يقدر على حسمها فصيل واحد منكم، بل تحتاج إلى الاتحاد والتحالف، لا أقول من قبل الفصائل التي تتوافق على تفاصيل المنهج الحق وحسب، بل من كافة الفصائل المسلحة التي تقبل بتحكيم الشريعة غاية وهدفا، حتى لو كان في صفوفهم من عوام الناس وضعاف الإيمان وحديثيه من كان، هذا هو الواجب لأنكم في جهاد دفع ناهيك عن كلام الطرطوسي او بالتضمن أو باللزوم من خلال وصفها جماعة أو فصيل من الفصائل وبالتالي لا مزية لها ،فالحل الذي يرضي جميع الأطراف هو حل الدولة وعودتها الى العراق ويكون الجولاني هو المسؤول عن جنودها او اعتبارها كفصيل من الفصائل يخضع لما تخضع له الفصائل من حيث الوجهة والهدف لا علينا ان كان هذا التجمع يشرف عليه آل سلول أو الأمريكان فلا على الدولة الا ان تنخرط في هذا الاجتماع بدعوى توحيد الصف ضد النصيرية والهدف هو قيام دولة اسلامية لا تعادي من حولها ولا تخالف قوانين النظام العالمي غير ناظرين الى الاسس التي يقوم عليها الاجتماع الشرعي ولا الهدف والغاية من هذا الاجتماع، ومن هنا تكون قد حققت آل سلول النموذج الذي يمكن أن يواجه النصيرية حيث أن هذا النموذج يكون تمثيلا لنموذجها الذي قامت عليه الذي يخدم مخططات الصليبية والصهيونية العالمية بعيدا عن مشروع الدولة الرامي الى تحقيق مشروع الاسلام العالمي حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله بدلا من المشروع الاسلامي الوطني الذي يدور حول النظام العالمي الكافر ،ومن ثم فالأصول التي يقوم عليها كلا منهما مختلفة والهدف كذلك مختلف والمنهج مختلف وليس أدل على هذا مؤتمر جنيف ،ومن ثم كان السعي لتحطيم هيكل الدولة لتحقيق ما تربو اليه هذه الجماعات والفصائل
كما ان الالتقاء بين رموز التنظيم العالمي للجهاد مع تلك الرموز التي تعمل لصالح آل سلول او أمريكا وفي هذا ما فيه من خلط بين سبيل المؤمنين وسبيل المجرمين مما يعني في اقل الحالات اضعاف النظام العالمي الاسلامي المجاهد لصالح النظام العالمي الكافر وهذا يعني الالتقاء بينهما في مرحلة من مراحل الطريق مما يعني الجهل بسبيل الكافرين من خلال مفاهيم قاصرة لم تستطع من خلالها الدخول في المواجهة ،فوقفت عند نقطة معينة ولم تعد تدعم قضية الصراع لإحياء الامة واحلال المشروع الاسلامي بديلا عن المشروع الجاهلي، ومن هنا يقف الجميع امام الدولة التي تمثل سبيل المؤمنين والتي لا تسمح باللقاء مع سبيل الكافرين ولو في خطوة من خطوات الطريق، وهذا يفسر لنا كم الكيد المتواصل المتلاطم على الدولة فها هو القنيبي يهاجم الدولة بعد خطاب الشيخ ابو بكر فيقول بالنسبة لخطاب قائد جماعة الدولة البغدادي، والذي استعد فيه لمسامحة الكتائب التي حاربت "الدولة" ودعاها إلى الاتحاد على قتال النصيرية وأكد فيه على أنه وجنوده ما جاؤوا إلا لينصروا أهل الشام فمن الفرية أن يتهموا بقتلهم، وعلى أنهم يرفعون لواء تحكيم الشريعة فمن الظلم أن يتهموا برفض التحاكم إليها ما موقفي منه؟
الجواب ببساطة: هذا الكلام كله ما عاد يعنيني لأنه يصبح في انهاء الصراع وهو لا يريد ذلك ومن ثم يؤجج الصراع من جديد وكذلك يشاركه قواد الجبهة وغيرهم الا من تاب واناب الى الله ورجع عن هذا المسعى الباطل 
وجزاكم الله كل خير

تعليق حول موضوع قياس دولة الشام والعراق على دولة الرسول

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

تعليق حول موضوع قياس دولة الشام والعراق على دولة الرسول

قياس دولة الشام والعراق على دولة الرسول صلى الله عليه وسلم قياس مع الفارق بل مع فوارق كثيرة اولها ان قائدها هو الرسول الاعظم الذي لا يجوز مخالفة أمره البتة. ..ثانيها ان جماعة المسلمين في أول الامر كانت جماعة واحدة ولم تكن جماعات كثيرة ومختلفة. ....ثالثها ان المدينة النبوية كانت وقتئد تضم كل من اسلم من الناس عدا آحاد منهم ممن تعذرت عليهم الهجرة إليها..... ان المدينة ساعتها كانت دار هجرة واجبة على المؤمنين إلا المستضعفين من الرجال والنساء الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا...وغير ذلك من الفوارق التي تبطل القياس وتدفعه دفعا. ...وبالجملة فلا ينبغي التعامل مع مسألة إعلان الدولة إلا على انها امر اجتهادي وضع لتحقيق مقصد من مقاصد الاسلام ومصالحه الا وهي جمع كلمة المسلمين تحت راية واحدة وحيث تعذر تحقيق هذا المقصد لأسباب ذاتية او موضوعية وجب النظر في غيره من الاجتهادات تماشيا مع ما رآه عديد المشايخ والعلماء في الحقيقة)

(الفوارق والدعاوي التي يرى أنها تبطل القياس وتدفعه دفعا.بين الدولة النبوية ودولة العراق والشام الاسلامية)

في البداية دولة العراق والشام الإسلامية" هي هذا الكائن السياسي والاجتماعي للمجاهدين والمسلمين أهل السنة في العراق والذي تمدد الى بلاد الشام على أن تكون هذه الدولة نواة وبداية تأسيس لدولة الإسلام الكبرى وللخلافة الراشدة على منهاج النبوة ومن ثم كان تمددها الى أرض الشام ، فهذه الدولة إذن هي نواةٌ وبداية، تجمع أهل الإسلام أهل السنة في العراق وما جاورها في الشام ، التي تذوب فيها كياناتهم الصغيرة وجماعاتهم ليحصل لهم بها القوة والمنعة والعزة، فينطلقون للمراحل القادمة ومواجهة ما فيها من تحديات جسامٍ حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله

الفارق الأول: دعوى أن قائدها هو الرسول الاعظم صلى الله عليه وسلم الذي لا يجوز مخالفة أمره البتة. فنقول يقول الشهيد سيد قطب ( لو كان وجود شخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتميًّا لقيام هذه الدعوة ، وإيتائها ثمراتها ، ما جعلها الله دعوة للناس كافة ، وما جعلها آخر رسالة ، وما وكَّل إليها أمر الناس في هذه الأرض ، إلى آخر الزمان ..

ولكن الله - سبحانه - تكفل بحفظ الذِّكْر ، و علم أن هذه الدعوة يمكن أن تقوم بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويمكن أن تؤتي ثمارها . فاختاره إلى جواره بعد ثلاثة وعشرين عامًا من الرسالة ، وأبقى هذا الدِّين من بعده إلى آخر الزمان .. وإذن فإن غيبة شخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تفسر تلك الظاهرة ولا تعللها ).

الفارق الثاني : ان جماعة المسلمين في أول الامر كانت جماعة واحدة ولم تكن جماعات كثيرة ومختلفة.

أقول نحن في الحقيقة مطالبون على أن نكون على عقيدة ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه ،فعندما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجماعة فقال هي ما أنا عليه وأصحابي وهي ما بينها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطائفة الظاهرة الذي اثبت لها الاستمرار والتي تتفق مع مفهوم الجماعة حيث قال( لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك )، وقد بين ايضا ان الامة ستفترق على أكثر من سبعين فرقة كلهم في النار الا واحدة وهي الفرقة الناجية وهي التي أمر باتباعها وعدم اتباع الطوائف أو الفرق الأخرى واعتزالها، ومن ثم فنحن مكلفون ان نكون من اتباع الطائفة الظاهرة التي هي الطائفة الناجية التي هي تصديق لجماعة رسول الله صلى الله عليه وسلم قولا وعملا ، ومن هنا فالقول بأن واقع الاسلام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يختلف عن جماعة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنها واحدة والواقع بعده توجد فيه فرق كثيرة كلها تزعم انها على الحق فرق غير مؤثر ،فنحن مطالبون ان نكون على فهم الطائفة الناجية وعلى عملها في كل مكان وزمان ونتبعها وغير مطالبين باتباع الفرق ، وليس أدل على ذلك أن جماعة الصحابة وهي جماعة رسول الله صلى الله عليه وسلم خرجت عليهم الفرق فسيدنا أبو بكر الصديق خرج عليه المرتدين فقاتلهم ،والخوارج خرجت على سيدنا علي رضي الله عنه فقاتلهم بالإضافة الى قتالهم للكفار الأصليين

الجانب الآخر :نحن مطالبون ان نقيم الدولة التي تحكم بكتاب الله التي تجعل ما انا عليه واصحابي واقعا يتمثل في الدولة الراشدة الطريق الى الخلافة الراشدة وما يستلزم ذلك من نصرتها وبيعتها والهجرة اليها ونصرتها هي نصرة الإسلام والمشروع الاسلامي ،ومن هنا فوجود الفرق لا يمنع من اتباع جماعة الحق ونصرتها وبيعتها حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ومن ثم فجماعة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي الأصل الذي على أساسه تستمد الطائفة الظاهرة الناجية شرعيتها من خلال متابعتها

الفرق الثالث: ان المدينة النبوية كانت وقتئد تضم كل من اسلم من الناس عدا آحاد منهم ممن تعذرت عليهم الهجرة إليها..... ان المدينة ساعتها كانت دار هجرة واجبة على المؤمنين إلا المستضعفين من الرجال والنساء الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا )

سواء ضمت المدينة كل مسلم لا يعني أن الشرعية تأتي من خلال العدد الكثرة أو القلة انما الشرعية تأتي من خلال تحكيم شرع الله في أي منطقة سواء تضم جميع المسلمين او لا تضم ومن ثم فالهجرة تتكفل بسد النقص في هذا المكان لمواجهة الصائل وتحكيم الشرع ومن ثم فالهجرة الى دولة الحق التي تسعى الى تحقيق الخلافة الراشدة واجبة على كل مسلم ،كما كانت الهجرة واجبة على كل مسلم في المدينة ،فاذا كانت المدينة دار هجرة فالعراق والشام دار هجرة لإقامة الدين وغيرهم من بلاد المسلمين ولا اختلاف بينهما فلا تنقطع الهجرة ولا الجهاد بل تتأكد الهجرة لا لتحقيق الشرع فقط بل لدفع الصيال المتحقق على الاسلام والمسلمين ،فالهجرة لا تجب فقط لكونها دار اسلام بل لدفع الصيال الواقع عن الدين وهو ما لم يكن متحققا في المدينة حيث رد الصيال القادم ،ومن ثم فما نحن فيه يجعل الامر اشد وجوبا من الهجرة الى المدينة ،فاذا كانت العداوة تحيط بالمدينة من كل ناحية فقد كانت عداوة محلية الا أن ما يحيط بالدولة في العراق والشام عداوات محلية واقليمية وعالمية مما يحتم الهجرة والجهاد واقامة الدولة

ثانيا: ان المسلمين في المدينة كانوا ممكنين ولكن ليس التمكين التام وهذا ما بينه شيخ الاسلام بن تيمية عن حال المسلمين في المدينة وفرق بين صورتين بداية العز وتمام العز بداية العز منذ دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وتمام العز بفتح مكة ،ومن هنا فالخوف وعدم الأمن أثر من آثار عدم تمام العز اي عدم التمكين الكامل وليست مناطا للحكم حتى نبطل قيام الدولة لوجوده أو عدم وجوده ومن ثم يجب أخذ كل الوسائل لتحقيقها لتحقيق شريعة الله يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله : "يجب ان يعرف الناس ان قيام الولاية من اوجب الواجبات بل لا يقوم الدين والدنيا الا بها". ويؤكد هذه الحقيقة ما رواه القرطبي في تفسيره!!! 12 /272 عن أبي العالية، قال: "مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عشر سنين بعدما أوحي إليه خائفًا هو وأصحابه يدعون إلى الله سرًا وجهرًا، ثم أُمر بالهجرة إلى المدينة، وكانوا فيها خائفين يصبحون ويمسون في السلاح فقال رجل: يا رسول الله أما يأتي علينا يوم نأمن فيه ونضع السلاح؟ فقال عليه السلا‌م : لا تلبسون إلا يسيرًا حتى يجلس الرجل منكم في الملأ‌ العظيم محتبيًا ليس عليه حديدة. ونزلت هذه اﻵ‌ية، وأظهر الله نبيه على جزيرة العرب، فوضعوا السلاح وأمنوا". فهذا ما يؤكد أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام لم يكونوا آمنين تمامًا في العهد المدني الأول؛ بل كانوا يحملون السلا‌ح وهم خائفون،أي أنَّ سيطرتهم على المجتمع الجديد كانت ناقصة في بداية الأمر، ومع هذا كانت تسمى دولة إسلامية بإجماع أهل العلم. أضف إلى ذلك أنَّ هذه الدولة تعرضت في نشأتها الأولى إلى هزات قاسية، تمثلت بالحروب الأولى التي خاضها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ففي معركة الأحزاب توافد أعداء الإسلام على المدينة من كل جانب، وأحاطوها إحاطة السوار بالمعصم حتى خرجت الأحياء والمناطق اليهودية عن السيطرة

ثالثا : قامت دولة العراق على مساحة من أرض العراق وقد دحرت قوى الكفر العالمي وما كسر شوكتها الا الفرق التي اخبر عنها رسول الله صلى الله عليه سلم ستفترق امتي على ثلاث وسبعون فرقة كلها في النار الا واحدة هي ما انا عليه واصحابي ،وهي التي أمرنا الله بمتابعتها مع اعتزال تلك الفرق كلها ،وهذه الفرق هي التي حاربت الدولة أيام قوتها لصالح الصليبية ومن ثم حاربتها بعد ذلك وشككت في وجودها بدعوى بانها كرتونية ووهمية وذلك لمصلحة الصليبية ومن معها ، ثم تحاربها الآن على تمددها في الشام، فالأمر مستمر في العداوة والتشويه المتعمد ولم ولن ينقطع لأنه صراع بين الحق والباطل ،دولة دحرت كل قوى الكفر العالمي كلها اصبحت في نظر تلك الفرق ورموزها الخبيثة وهمية وكرتونية

رابعا :وماذا ينبغي للمسلمين لو خلصت نياتهم وعقائدهم من الدخن امام دولة تحقق شرع الله وتقاتل على أمر الله ، قائمة على مشروع مواجه للمشروع الصفوي او الصليبي ،فهل الاجتماع لحربها وعداوتها والمشاركة في تحقيق المشروع الصفوي الصليبي هو المشروع الصحيح وهل هذا هو ما يفرضه الاسلام وولاء الاسلام

الفرق الرابع: (وبالجملة فلا ينبغي التعامل مع مسألة إعلان الدولة إلا على انها امر اجتهادي وضع لتحقيق مقصد من مقاصد الاسلام ومصالحه الا وهي جمع كلمة المسلمين تحت راية واحدة وحيث تعذر تحقيق هذا المقصد لأسباب ذاتية او موضوعية وجب النظر في غيره من الاجتهادات تماشيا مع ما رآه عديد المشايخ والعلماء في الحقيقة)

أقول (يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله : "يجب ان يعرف الناس ان قيام الولاية من اوجب الواجبات بل لا يقوم الدين والدنيا الا بها". فهل هي مسألة اجتهادية حتى يمكن ان يكون لها بدائل ،فأوجب الواجبات أمر يحتاج الى بدائل واجتهادات وأي اجتهاد هذا يجعلنا لا نحقق أوجب الواجبات وما هو البديل هل الفرقة هي البديل ،ومن ثم فجمع كلمة المسلمين من خلال راية واحدة لا يتحقق الا من قيام الدولة والسلطان لا من خلال مجرد آراء وهمية افتراضية لا أساس لها من الشرع والواقع يقول الشيخ أبو المنذر الشنقيطي (إن الدولة الإسلامية هي الفرصة الوحيدة للاجتماع ..والبيعة على الإمامة هي وحدها التي تجمع المسلمين ..ومن لا بيعة لهم فلا جماعة لهم .لقد اتفق أهل العلم على وجوب نصب الإمام , واتفقوا على أن نصبه واجب على الفور لا على التراخي ..واتفقوا على أن مبايعة الإمام بعد نصبه فرض على كل مسلم ..ولا يوجد دليل من كتاب أو سنة يدل على أن بيعة الحرب تنوب عن البيعة العامة أو تقوم مقامها .

وبالتالي فكل الجماعات التي تجاهد بلا بيعة عامة مع قدرتها على المبايعة عاصية بترك البيعة , ويتضاعف إثمها مع وجود الإمام المبايع ورفضها لمبايعته .

لقد أيقن المجاهدون بأنه لا ثمرة لجهادهم إذا لم يكن مشفوعا بتأسيس دولة إسلامية ,أما ان يقاتل المجاهدون ويأتي العلمانيون لقطف ثمرة جهادهم فهذا ما اضر بالأمة طيلة العقود الماضية .

فلا بد من قطع الطريق على كل الطفيليين الذين يريدون استغلال الجهاد لأهداف غير إسلامية .

ولهذا قام المجاهدون في الدولة الإسلامية بالمبادرة إلى هذه البيعة استجابة لأمر الله تعالى وعقدا لرابطة الدين التي تجمع المسلمين, فواجب على بقية المسلمين مؤازرتهم ومتابعتهم والاستجابة لبيعتهم .

والغريب العجيب أن الشيخ الذي تجاهل بيعة الدولة الإسلامية ووجودها ناقض نفسه لأنه قال بمشروعية نصب الإمام بشرط أن يكون ذلك عن طريق شورى بين جميع الفصائل الموجودة على الساحة ..وقد كانت هذه هي الطريقة التي تم إعلان الدولة الإسلامية في العراق من خلالها عن طريق مجلس شورى المجاهدين ..

فهل يقر الشيخ بشرعية الدولة الإسلامية في العراق أم سيناقض كلامه ويرفضها ؟

إذا كانت الدولة الإسلامية دولة شرعية قبل أن تولد جميع الفصائل الحالية في الشام فهي لا تحتاج إلى إذن منها , بل الواجب على هذه الفصائل الوليدة الدخول في بيعة الدولة بشكل فوري وبلا تأخير ..

وإذا لم يكن هذا هو معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم : "فوا ببيعة الأول" فما هو معناه إذن ؟)

 

جزاكم الله كل خير

الطريفي والنموذج الاسلامي العميل

التصنيف العام التعقيبات (0) التعليقات (1)   

الطريفي والنموذج الاسلامي العميل 

الطريفي وما أدراك ما الطريفي كلب تربى على موائد آل سلول يعادي أهل الحق وينصر الباطل ، ولغ في طريق العمالة والخيانة وفي دماء المسلمين فلم يعد يرتوي الا من دماء المسلمين الصادقين الطاهرة ،تعرى من كل شيء حتى الحياء ليتقن دوره التمثيلي المشبوه المخادع التخريبي في حربه ضد الطائفة الظاهرة القائمة على الصراط المستقيم ،وهو جزء من ظاهرة تموج بها مهلكة آل سلول التي استطاع أبوهم الهالك عبد العزيز أن يجر معه علماء نجد الى ولاء مهلكته حتى نال منهم ما فقدوا به كل شيء ،فوقفوا في صفه ضد صف الاخوة التي كانت تمثل الطائفة الظاهرة في زمانه وهم اخوان من اطاع الله ،فاستطاع عن طريق جنده ومن معه من الانجليز ومن معه من علماء نجد المؤيدين له الذين بدلوا وغيروا وتركوا العهد والميثاق المأخوذ عليهم ، ان يقضي على تلك الحركة الظاهرة أهل الحق ، ليكتب معها شهادة وفاة لعلماء نجد وخروجهم عن سبيل المؤمنين بموالاتهم لآل سلول وعداوتهم لأهل الحق ، وظهور نموذج دولة آل سلول العلمانية التي تتستر بالإسلام وتمثل نموذجا فريدا في خدمة الكافرين تحت اسم الدين فقضت على كتائب عز الدين القسام بتدخلها التأمري مع الإنجليز وأضاعت فلسطين ، والتي تريد أن تصنع على غرارها جماعات ودول تبطن الخيانة وتتستر بالإسلام والدين لحرب والقضاء على نموذج الدولة الحق من خلال الطائفة الظاهرة في كل مكان ،وعلى هذا الطريق مضت المهلكة ومن معها من هؤلاء العملاء في حرب أهل الحق ومحاولة استخراج جماعات مثلها تحارب الدين باسم الدين ،ومن ثم ليس عجبا أن يفتوا بشرعية تلك الجماعات وشرعية رايتها والاجتماع حولها والقتال معها والسمع والطاعة لها مع امدادها بكل أنواع الدعم المادي والمعنوي وفي المقابل عدم شرعية دولة الحق وعدم شرعية رايتها وعدم الاجتماع حولها وقتالها وعدم السمع والطاعة لها في كل مكان ، ومن ثم في تلك الدائرة الباطلة لا عجب ان يفتي الطريفي ومن قبله بن باز وغيره من عملاء آل سلول بقتل وقتال كل من خرج على آل سلول وكل من خرج على نموذج دولتهم الاسلامية المزعومة ولو كان في العراق أو الشام أو أفغانستان أو الشيشان أو غيرها من البلدان ،وتجريم كل ما يدور بعيدا عن مصلحة آل سلول ونموذج دولتهم المزعومة والصليبية ، ومن ثم نجد عملائهم يفتون في تجريم الفئة المؤمنة في قتالها للأمريكان وفي المقابل عدم تجريمها بل وجوب قتالها للاتحاد السوفيتي لأنه في مصلحة أمريكا ،فأصبحت تدور فتاويهم حول آل سلول وأمريكا حيث دارت مصالحهم ويقفون معهم في خدمتهم حيث حطت رحالهم ،ومن ثم ليس عجبا ان نجدهم يفتون بعدم جواز دخول الانتخابات الشركية ثم جواز دخول تلك الانتخابات الشركية وعدم اعطاء الشرعية للحكومات العلمانية ثم اعطاء الشرعية لتلك الحكومات الطاغوتية، حتى وصل كبير كهان آل سلول مفتي المهلكة الى جواز التقارب بين الاديان ، ومن ثم فالطريفي ما هو الا جرذ صغير في تلك المهلكة يدور معه حيث دار ت عجلة الباطل في تلك المهلكة وتتوجه اليه ركائبه ، ويشد الرحال اليها مع من على شاكلته، ومن هنا نعرف لما كانت تدخلات المحيسني وغيره من علماء الضلال الذين افتوا بشرعية الجبهة الاسلامية لأنها تمثل نموذج لدولة آل سلول ،ودعاوي الاصلاح من خلال محكمة مستقلة أو محكمة مشتركة والتي قامت على الضلال لتنفيذ مخططات آل سلول والأمريكان بضرب أي نموذج يختلف عن نموذج تلك الدولة الخائنة العميلة ،ومن ثم يتبين لنا أسباب ضخ المال والسلاح لتلك الجبهات سواء من آل سلول أو الصليبية ، ،ومن ثم فالطريفى ما هو الا ترس صغير في مصنع آل سلول للعمالة والخيانة وحرب الاسلام ، هذا الطريفي الذى مضى على طريق من سبقه في العمالة فأفتى بالتصويت على الدستور المصرى الطاغوتى ودعا لمؤازرة العلمانى حازم صلاح وهو الذي يدعو الآن جنود الدولة للانشقاق عنها والانضمام لصحوات المقاومة لتحقيق مخطط آل سلول ونموذجها المزعوم ،فهو مجرد كاهن من كهان السلاطين الطواغيت المجرمين ،ومن ثم لا ينظر الى أعمال دولته إلا على أنها على الاسلام والحق المبين فصارت مظاهرة الكفار على المسلمين من الاسلام وصار سجن العلماء الربانيين وسجن المؤمنات العفيفات المجاهدات من الدين ، ومن ثم ليس غريبا ، فتاويهم بالانشقاق والخروج والتحريض على دولة الحق والرشاد المبين وولائهم لتلك الجبهات العميلة ،ومن ثم تمضى ركاب آل سلول ومن مضى خلفهم في عداء الاسلام والمسلمين وصنع نموذج من الدولة السلولية يخدم الصليبية والصليبيين ويهدم مشروع الاسلام ويعمل على تحقيق مشروع الكافرين

 

وجزاكم الله كل خير

نساء الأمة في دولة الاسلام

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

نساء الأمة في دولة الاسلام 


هنا تسأل النساء علماء الأمة ماذا قدمتم في تلك اللحظة من لحظات التاريخ العظيمة ،التي زفت الى الأمة بشرى ميلاد خلافة الحق تشرق بنورها الذي تتجلى أثاره في جنبات الوجود من جديد ،لحظة يقف الوجود أمامها طويلا اجلالا وتعظيما لها، لحظة تهل علينا بأنوار الخلافة تكتب تاريخ الاسلام من جديد من دولة الحق في العراق والشام ،لحظة يشترك فيها موكب عظيم من المسلمون من شتى بقاع العالم ما كنا لنراه إلا في الاسلام من خلال دولة الاسلام التي تحفظ المنهج الرباني الفريد حتى يكون الدين كله لله ،موكب تجتمع فيه كواكب النور ونجوم السماء من شتى بقاع العالم ، موكب يجتمع فيه الأنصار والمجاهدون من نساء الأمة ورجالها وأطفالها وشيوخها وذوي الأعذار فيها ،الكل مقبل فيها على الله متقرب اليه بدمه لتقديم أعظم فروض الطاعة ألا وهي الجهاد في سبيل الله ،لتقوم المساواة في البذل والعطاء وترك الأوطان والأهل والخلان بينهم جميعا ،فماذا قدمتم يا علماء الإسلام في هذا نصرة الحشد الجليل في سوق الجهاد من بين جميع أفراد المجتمع المسلم لدفع الصيال عن الدين والأمة ،في موقف وجدنا أمام أعيننا في هذا الموكب والمهرجان العظيم اشتراك النساء والأطفال والشيوخ وأصحاب الأعذار مع الرجال في معركة واحدة الكل يقيم الشهادة ،والكل مسؤول والكل مدعوا والكل له دور والكل على الثغور والكل مقبل بقلبه ووجهه على الله والكل حامل روحه فوق راحته ليحمي راية الاسلام والكل يبني بأشلائه دولة الحق ويعبد الأرض لطريق الخلافة ،وفي قلب الميدان الكل يدفع في نحور الأعداء ويدافع عن دينه ،فماذا فعلتم هل تقدمتم الصفوف في لحظة يسطر فيها تاريخ الإسلام على جدران الوجود من جديد بأحرف من نور من دماء الشهداء على أرض الشام والعراق ،هنا ترتفع الهامات وتشرق الآيات وتقام الحجة ويرتفع البنيان ،ومعالم النور عالية تهدي الضالين لدين رب العالمين ،ويضمحل الباطل وحججه ويسفل بنيانه ويهبط ويتهاوى أمام جحافل الحق ، في ظل هذا الموكب الجهادي المهيب الذي يشهده ويشارك فيه الموكب العلوي الجليل والذي تتجلى فيه أعظم آيات الفداء والتضحية لتصنع ملحمة النصر والاستعلاء على كل ما هو أرضي ،ناظرة في طريقها الى السماء مستلهمة قيم السماء في حركتها ، هنا تخرج علينا نساء الأمة لتقيم الحجة على الجميع صارخة فيهم كما فعلت فيهم ملائكة السماء أين كنتم (فِيمَ كُنتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا)[النساء:97]. وتصرخ في العملاء في ثوب العلماء ماذا صنعتم هل أقمتم الميثاق الذي أخذ عليكم لتبيننه للناس ولا تكتمونه ( وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون ( 187 ) ،وها هي تصرخ فيمن دعا الى السلمية يقول تعالى " وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله " وقوله تعالى (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) )ماذا قدمتم لدين الله ولأرض الله التي تنزف دما ولأعراض المسلمات التي تنتهك قهرا وغصبا ، هل مجرد الكلام هو الذي يدفع عنهن القتل والاغتصاب والتعذيب والأسر، ماذا قدمتم لدينكم سوى دعاوي رخيصة، ومن قلب الحدث يتوجه الجميع برسالة الى الشيخ أيمن الظواهري والى المقدسي وأبي عياض التونسي وغيرهم من أصحاب الدعوة السلمية التي أوقفت الرجال عن الغزو والجهاد الذي هو فرض عين على كل مسلم ومسلمة ،واحياء لسنة الصراع على يد الطائفة الظاهرة وتجييش للأمة لدفع الصيال عنها ولإحياء دورها من جديد لتحقيق أمة الشهادة الأمة الوسط التي تأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر ،ها هي نساء الأمة اللاتي استشهدن واللاتي اغتصبن واللاتي سجن من كل مكان في العالم ومن بينهن الأخوات التونسيات العظيمات اللاتي اخترن الله ورسوله على كل شيء يصرخن فيكم ماذا قدمتم للإسلام ،ماذا صنعتم عندما أفتيتم بالسلمية ،انظروا يا مفتي السلمية ،ماذا صنعت اخواتنا في تونس كيف قلبت الأمور وملأت الصحوات رعبا وحولت حياتهم نارا ودمارا، ويا عملاء المارينز يا قنيبي وأمثالك من أهل الفتنة المحرضين للكفار على المجاهدين ، يا من رضعتم من بئر الخيانة وشربتم من صديد النجاسة ورفعتم لواء الغدر على الأمة ،نقول لكم لا نتحدث معكم عما يقدمه الرجال وعن ثباتهم في الجهاد ولكن نتحدث معكم عن الأخوات في الشام اللاتي سطرن بدمائهن الذكية صفحات من العز والفخار لا يبلغ مداها الا الخلص من الرجال ، ،فان تقف الاخوات هذا الموقف العظيم الذي هو مفخرة للإسلام والمسلمين اللاتي يسجلن تاريخا جديدا للأمة ولنساء الأمة في الذود عن الاسلام والمسلمين واللاتي يخطن بدمائهن الطاهرة أروع صور البطولة والجهاد فأين موقفك وموقف أمثالك كالطريفي وغيركما من الاسلام هل هو المكر والتخذيل والحرب والبهتان ،ام أن المفروض في حقكم نصرة دين الرحمن ،فها أنت وأمثالك لم ترفعوا للاسلام راية وها هي اخت تونسية ترفع راية الاسلام ظلت تقاوم الصحوات حتى نفذت الذخيرة فاقتحمت مجموعة من الصحوات البيت عليها فقامت بتفجير حزامها الناسف فقتلوا جميعا ،وهناك اخوات تونسيات مهاجرات نفذت الذخيرة منهن بعد قتل 7 من الصحوات وتم قتلهن جميعا هذا كله في حلب وغيرها الكثير من مواقف تكتب التاريخ من جديد 
وجزاكم الله كل خير

دولة الاسلام وازالة الغربة

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

دولة الاسلام وازالة الغربة 


كانت الصلة بيننا وبين القرآن مقطوعة غرباء عنه حيث لا نعيش في ظلال القرآن بالرغم من أنه بين أيدينا نقرأه ونحفظه حتى جاء الشهيد سيد قطب ليعرفنا كيف تكون الحياة في ظلال القرآن من خلال عقيدة الإسلام ومنهجه، وعلمنا كيف تكون واقعا وطريقا وغاية وهدفا في الحياة، فالنعمة الكبرى أن نعيش معا في ظلال القرآن وفي ظلال دولة الحق التي قامت على القرآن (الحياة في ظلال القرآن نعمة . نعمة لا يعرفها إلا من ذاقها . نعمة ترفع العمر وتباركه وتزكيه. والحمد لله . . لقد منَّ علي بالحياة في ظلال القرآن فترة من الزمان ، ذقت فيها من نعمته ما لم أذق قط في حياتي . ذقت فيها هذه النعمة التي ترفع العمر وتباركه وتزكيه . 
لقد عشت أسمع الله - سبحانه - يتحدث إلي بهذا القرآن . . أنا العبد القليل الصغير . . أي تكريم للإنسان هذا التكريم العلوي الجليل ؟ أي رفعة للعمر يرفعها هذا التنزيل ؟ أي مقام كريم يتفضل به على الإنسان خالقه الكريم )فكان عجيبا في تقريب المسافة بيننا وبين القرآن حيث تلتقي الفطرة التي فطر الله عليها بالفطرة الشرعية وبالفطرة الكونية ،فعشنا مع القرآن في منظومته الخالدة التي تربط بين آياته وآيات الكون والفطرة البشرية أي بين القوانين الثابتة الخالدة للكون والشرع والفطرة في كتاب واحد وحقيقة واحدة وعقيدة واحدة ومنهج واحد، ثم كان استشهاد الثلة المؤمنة فسقت بدمها تلك الحقائق الربانية فانبثقت حية وعاشت بين الأحياء فأضاءت الطريق وتسلم الراية الشيخ أسامة فتعلمنا معه كيف نروى شجرة الاسلام بالدم وكيف تكون حياتها من خلال الشهادة ،وكيف يكون اليقين في رجال يحبون الموت أكثر من حبهم للحياة ،وكيف يكون الاسلام واقعا ، وكيف تلتقي جموع المهاجرين من شتى بقاع العالم في جماعة واحدة ثم مضت الظاهرة في طريقها وتسلمت الراية دولة العراق والشام الاسلامية من بعد الشيخ أسامة كما تسلمها من الشيخ سيد فقاتلت وأثخنت في الأعداء وانتظمت المسيرة على هدي الصحابة والسلف الصالح ،فالحياة في ظلال القرآن كانت غريبة علينا فأزال الله غربتها على يد الشهيد سيد واقام الجماعة التي تقوم على العقيدة والجهاد وهي لا شك غريبة أيضا في واقعنا ، ثم جاءت الحركة الجهادية في مرحلتها التالية تجعل ما كان غريبا على الامة من الاستشهاد والقتال في سبيل الله مألوفا وطريقا معبدا وعقيدة ومنهجا ، ومن هنا اكتمل البناء التصوري العقيدي والمنهجي على يد الشيخ سيد ،واكتمل البناء الواقعي على يد الشيخ أسامة والشيخ أبو مصعب لينتج عن ذلك مولود جديد ممثل في دولة الاسلام في العراق والشام ،ومن لم يفتح الله قلبه لهذا الهدي والنور الرباني وعاش أسير تلك الحياة الجاهلية التي يحياها بعيدا عن ظلال القرآن سوف يعاديها ويسعى في الخلاص منها ،ومن ثم كانت المنة الكبرى والفضل العظيم من الله ان قرب لنا المسافة بيننا وبين القرآن واقام بناء الحق على القرآن ، فما كان حلما بالأمس اصبح واقعا يهاجر اليه الاحباب من كل مكان ، فعاد الينا البناء المكون من المهاجرين والانصار ليسطر لنا معالم الدولة النبوية من جديد ممثلة في دولة الاسلام في العراق والشام على الأرض (ومن خلالها تسلم الإسلام القيادة بهذا القرآن ، وبالتصور الجديد الذي جاء به القرآن ، وبالشريعة المستمدة من هذا التصور . . فكان ذلك مولدا جديدا للإنسان أعظم في حقيقته من المولد الذي كانت به نشأته . لقد أنشأ هذا القرآن للبشرية تصورا جديدا عن الوجود والحياة والقيم والنظم ؛ كما حقق لها واقعا اجتماعيا فريدا ، كان يعز على خيالها تصوره مجرد تصور ، قبل أن ينشئه لها القرآن إنشاء . . نعم ! لقد كان هذا الواقع من النظافة والجمال ، والعظمة والارتفاع ، والبساطة واليسر ، والواقعية والإيجابية ، والتوازن والتناسق . . . بحيث لا يخطر للبشرية على بال ، لولا أن الله أراده لها ، وحققه في حياتها . . في ظلال القرآن ، ومنهج القرآن ، وشريعة القرآن ) فمن عاداها فحقيقته انه يعادي منهج الله ودينه وقرآنه والحق والايمان 
وجزاكم الله كل خير

كلمة العدناني في مواجهة كلمات أخرى

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

كلمة العدناني في مواجهة كلمات أخرى


كلمة واحدة ثابتة عالية على منبر الحق واجهت كلمات كثيرة باطلة متغيرة متناقضة من على منبر الباطل ،كلمة واحدة أطاحت بكل الكلمات الباطلة ، كلمة حق قذف بها في وجوه كلمات الباطل وأهله، فقضت عليها كلها وأحالتها رمادا بعد أن كانت نارا يراد بها القضاء على الحق ،كلمة عبرت عن عقيدة ومنهج ثابت يمضي في طريق السنن الثابتة التي اقام الله عليها الكون والشرع ،كلمة تنطلق في طريقها أسد جياع لا يرويهم الا دماء الأعداء، كلمة لا يصدها ولا يقف في مواجهتها شيء ،كلمة عبرت عن توحيد الله وعن منهج جهادي يمثل الحياة الحقيقية للأمة، منهج موروث عبر عنه من سبقهم (جئتكم برجال يحبون الموت أكثر من حبكم للحياة ) ،كلمة تسقيها دماء المجاهدين فتعيش حية،وتتغذى على دماء أهل الباطل فتمضي في طريقها منتشية ،كلمة حياتها بالدم والأشلاء وتمضي في طريقها بالدم ،فلا يطمعنّ مسلم أن تُقام دولةُ الإسلام إلا على الجماجم والأشلاء والطاهر من الدماء، ولقد أدرك الغرب الكافر أن حياة هذه الأمة بدماء أبنائها، فهربوا من المواجهة المباشرة، ، كلمة يسري الرعب في قلوب الأعداء منها حيث تمضي ، لقد انتهت لعبة الديمقراطية، وبطلت مكيدة الشراكة الوطنية، واحترقت ورقة الدولة المدنية، فتنبّهوا، واحذروا مشروع دولة وطنية، تُسمى إسلامية، ولا تظنوا أن المجاهدين بعد كل ما قدّموا مِن التضحيات والشهداء: يسكتون أو يرضون بغير تحكيم شرع الله، فإياكم أن يورّطكم آل سلول وعلماؤهم بمشروعهم الوطني، تحت شعارات براقة كاذبة؛ كالاعتدال والوسطية. يا أجناد الشام؛
إنها الصحوات ورب محمد صلى الله عليه وسلم.
لا شك عندنا ولا لَبس، كنا نتوقع ظهورها ولا نشك في ذلك؛ لأنها سنّة الجهاد منذ زمن أبي بكر الصّدّيق رضي الله تعالى عنه، وحتى يومنا هذا، إلا أنهم فاجؤونا واستعجلوا الخروج قبل أوانهم، ولعل هذا من بركات الشام، التي لا يظهر منافقوها على مؤمنيها، فإياكم إياكم واللين معها.
دعونا نَبْتَدِرْ وِرْدَ الحِمامِ *** لِيُطفِئَ بَردُهُ حرَّ الأُوامِ
دعونا إنَّ للإسلامِ حقًّا *** تُضَيَّعُ دونهُ مُهَجُ الكِرامِ
أنخذلهُ وَنحنُ لهُ حُماةٌ؟! *** فَمَنْ عنهُ يجاهدُ أو يحامي؟!
أنَسْلِمُها إلى الصَّحواتِ طوعًا؟! *** فتلكَ سَجِيَّةُ القومِ الطَّغامِ
فإمَّا العيشُ في ظلِّ الجهادِ *** وَإمَّا الموتُ في ظلِّ القَتامِ
احملوا عليهمْ حملة كحملة الصّدّيق، واسحقوهم سحقًا، وإدوا المؤامرة في مهدها، وتيقّنوا مِن نصر الله. وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ )
يقول أبو عمى الطرطوسي الذي لا يختلف عن العرعوري ( فإن لم تمسك جماعة الدولة المسماة بـ ” داعش “، عن بغيها وظلمها وعدوانها .. وتكف أذاها وشرها عن الشام وأهل ومجاهدي الشام، وتُصغي إلى خطاب النقل والعقل الذي وجهه إليها بعض العقلاء والفضلاء، فإنه يجب شرعاً على جميع مجاهدي أهل الشام قتالهم، ورد عدوانهم .. وهو من الجهاد في سبيل الله .. ونشهد حينئذٍ ــ شهادة عامة ــ جازمين ومستيقنين أن قتلى مجاهدي أهل الشام مأجورون .. وهم شهداء بإذن الله .. وقتلى داعش آثمون .. وهم في النار، بل ومن كلاب أهل النار .. وهم في قتالهم لأهل وجند الشام، قد وقفوا في صف الطاغوت بشار الأسد في قتاله وحربه لأهل الشام .. ونردد ما قاله الحبيب صلى الله عليه وسلم:” طوبى لمن قتلهم وقتلوه “. وإنا نطالب المخلصين المغرر بهم، الذين لا يزالون مع هذه الفرقة الضالة .. أن يفكوا ارتباطهم بها .. ويعلنوا عن براءتهم منها ومن أفعالها .. ويلتحقوا بمن شاؤوا من الكتائب الشاميّة المجاهدة .. إذ لا يجوز لهم البقاء مع هذه الجماعة .. أو القتال معها .. أو تكثير سوادها في شيء. أما الأخوة المهاجرون فهم منا ونحن منهم .. لنا ما لهم، وعلينا ما عليهم .. فإن أبى بعضهم إلا أن يقف في صف ” داعش ” الباغية الغالية الضالة .. يكثر سوادها، ويقاتل معها ضد أهل الشام ومجاهديهم .. فحينئذٍ يأخذ حكمهم .. ويُعامل معاملتهم .. ولا يلومُنَّ إلا أنفسهم، وفي الحديث:” من كثّر سواد قوم فهو منهم “. ولا يُلبّسَنّ على أحدهم إبليس فيظن في قتاله مع داعش أنه يُقاتل في سبيل الله .. فالقتال لا يكون قتالاً في سبيل الله إلا إذا كان خالصاً لله تعالى، ومشروعاً موافقاً للسنَّة، أما من قاتل على البدعة والأهواء .. كقتال الخوارج وغيرهم من أهل الأهواء .. فهو في النار مهما زعم أنه يقاتل في سبيل الله أو أنه مخلص في قتاله، يبتغي وجه الله)
وجزاكم الله كل خير

رموز القاعدة والفصائل في سلة واحدة

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

رموز القاعدة والفصائل في سلة واحدة 


ليس عجيبا أن تتواصل الحرب من أهل الباطل ضد أهل الحق فتلك سنة ربانية ولكن العجيب أن ينضم إلى أهل الباطل ويتولى كبر هذه المسألة زعيم تنظيم القاعدة ورموز كثيرة تنتسب الى القاعدة في هجومها ضد الدولة ولا يعني ذلك كل فروع القاعدة ،فتنضم تلك الرموز في القاعدة وفصائل الضرار والصحوات وقطاع الطرق في سلة واحدة مع علماء الدول العلمانية كالمحيسني والطريفي وأكثر من سبعين رأسا من رؤوس الباطل في السعودية وغيرهم في تجمع غريب مع بعض علماء الجهاد حيث تجتمع الأضداد ،ومن خلال عبادة الأفراد وتقديم الأفراد على المنهج ، أصبح الكثير من الأتباع يدافع عن الرموز أكثر ما يدافع عن المنهج ،فأصبحت تلك الرموز هي المنهج وان خالفت الكتاب والسنة وإن كان الواقع ظاهر بكل ما فيه والراية ظاهرة ومع ذلك تجاهل الواقع من طرفهم أمر بات محل تساؤل ، فأصبح عند الأتباع الحاكم الذي يتمثل في الشرع هو المحكوم ، والمحكوم هو الحاكم ،وفي ظل انقلاب الحقائق وجعل الاصل هو الفرع والفرع هو الأصل ،وجدنا رموزا كانت في يوم من الأيام مليء السمع والبصر في الدفاع عن الاسلام والجهاد في سبيله تشترك مع صحوات الضرار مع السارقين والبلطجية مع علماء النظم العلمانية مع مجرمي النظام العالمي في حرب الدولة واسقاط الشرعية عنها ،والاتباع وهم كثير يدفعون عنهم كل خطأ ،ومع هذا الواقع المؤلم الذي يرتفع فيه بعض العلمانيين كعبد الباري عطوان وفيصل القاسم في فهمه للأحداث وما يتوجب على الحركة الجهادية أن تفعله عن الشيخ أيمن الظواهري ومن وافقه في تحقيق الاسلام ، حتى عوام الناس في سوريا التي شهدت بصدق الدولة وانضمت لها مع انضمام افراد وكتائب وقادة من تلك الفصائل المجرمة الى الدولة، بعدما تبين لها اجرام تلك الصحوات وانها كانت تدفعهم دفعا لقتال الدولة على انها قوات بشار، وفي مظاهرة لبعضهم يعلنون انهم ما حرروا مكانافي سوريا ، كل الاماكن التي دخلوها سنية خالصة ولم يحرروا قرية شيعية واحدة وكان هتافهم كذابون ، وهو كلام يختلف تماما عن كلام رؤوس الضلالة كالقنيبي والطرطوسي والمحسيني والمقدسي، وأغضب الكثير من عوام السوريين والأمة قتل المهاجرين وأسر أكثر من خمسين من نساء المهاجرين مع قتل واغتصاب بعضهن ،وهذه الحركات وفي مقدمتها الرموز التي كانت تقود العمل الجهادي تشن حربا ضد الدولة تستبيح فيها الدماء والاعراض وتطالب باخراجهم من سوريا ،وهل اختلفت تلك الدعاوي مع دعوي ايمن الظواهري بخروج الدولة من سوريا، أظن أن الأمر أشد وأكثر مصيبة أن يصدر هذا من زعيم تنظيم القاعدة والبعض ما زال ينتظر كلمته لحسم النزاع الواقع في سوريا، أي كلمة تلك التي تحسم و كلماته قاطعة وتصب في مصلحة فصائل الضرار والكفر الاقليمي والعالمي ، إن اشتراك الكل في حرب وخصومة وافتراء الكذب على الدولة والدعوة الى قتالها للقضاء عليها أمر يثير العجب والحسرة ،أين رموز تنظيم القاعدة من مهمته والغاية من وجوده وهو تعبيد الأرض لله ،هل بات الأمر معكوسا فأصبح تعبيد الارض للشيطان هو الهدف والغاية مع دعوى أن غايتهم تحقيق الاسلام في الأرض ،هل يمكن ان تجمع سلة واحدة بين المتناقضات بين ايمن الظواهري وجبهة النصرة وفصائل الضرار وقطاع الطرق أي عقل أو شرع يجمع بينهم ، رموز القاعدة التي كانت مسؤولة وزعيمة العمل الجهادي في الأرض أصبحت جزءا من مؤامرة على الدولة الاسلامية في العراق والشام قصدوا أو لم يقصدوا فنحن نتحدث عن النتائج على الأرض 
وجزاكم الله كل خير

رموز القاعدة والفصائل في سلة واحدة

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

رموز القاعدة والفصائل في سلة واحدة 


ليس عجيبا أن تتواصل الحرب من أهل الباطل ضد أهل الحق فتلك سنة ربانية ولكن العجيب أن ينضم إلى أهل الباطل ويتولى كبر هذه المسألة زعيم تنظيم القاعدة ورموز كثيرة تنتسب الى القاعدة في هجومها ضد الدولة ولا يعني ذلك كل فروع القاعدة ،فتنضم تلك الرموز في القاعدة وفصائل الضرار والصحوات وقطاع الطرق في سلة واحدة مع علماء الدول العلمانية كالمحيسني والطريفي وأكثر من سبعين رأسا من رؤوس الباطل في السعودية وغيرهم في تجمع غريب مع بعض علماء الجهاد حيث تجتمع الأضداد ،ومن خلال عبادة الأفراد وتقديم الأفراد على المنهج ، أصبح الكثير من الأتباع يدافع عن الرموز أكثر ما يدافع عن المنهج ،فأصبحت تلك الرموز هي المنهج وان خالفت الكتاب والسنة وإن كان الواقع ظاهر بكل ما فيه والراية ظاهرة ومع ذلك تجاهل الواقع من طرفهم أمر بات محل تساؤل ، فأصبح عند الأتباع الحاكم الذي يتمثل في الشرع هو المحكوم ، والمحكوم هو الحاكم ،وفي ظل انقلاب الحقائق وجعل الاصل هو الفرع والفرع هو الأصل ،وجدنا رموزا كانت في يوم من الأيام مليء السمع والبصر في الدفاع عن الاسلام والجهاد في سبيله تشترك مع صحوات الضرار مع السارقين والبلطجية مع علماء النظم العلمانية مع مجرمي النظام العالمي في حرب الدولة واسقاط الشرعية عنها ،والاتباع وهم كثير يدفعون عنهم كل خطأ ،ومع هذا الواقع المؤلم الذي يرتفع فيه بعض العلمانيين كعبد الباري عطوان وفيصل القاسم في فهمه للأحداث وما يتوجب على الحركة الجهادية أن تفعله عن الشيخ أيمن الظواهري ومن وافقه في تحقيق الاسلام ، حتى عوام الناس في سوريا التي شهدت بصدق الدولة وانضمت لها مع انضمام افراد وكتائب وقادة من تلك الفصائل المجرمة الى الدولة، بعدما تبين لها اجرام تلك الصحوات وانها كانت تدفعهم دفعا لقتال الدولة على انها قوات بشار، وفي مظاهرة لبعضهم يعلنون انهم ما حرروا مكانافي سوريا ، كل الاماكن التي دخلوها سنية خالصة ولم يحرروا قرية شيعية واحدة وكان هتافهم كذابون ، وهو كلام يختلف تماما عن كلام رؤوس الضلالة كالقنيبي والطرطوسي والمحسيني والمقدسي، وأغضب الكثير من عوام السوريين والأمة قتل المهاجرين وأسر أكثر من خمسين من نساء المهاجرين مع قتل واغتصاب بعضهن ،وهذه الحركات وفي مقدمتها الرموز التي كانت تقود العمل الجهادي تشن حربا ضد الدولة تستبيح فيها الدماء والاعراض وتطالب باخراجهم من سوريا ،وهل اختلفت تلك الدعاوي مع دعوي ايمن الظواهري بخروج الدولة من سوريا، أظن أن الأمر أشد وأكثر مصيبة أن يصدر هذا من زعيم تنظيم القاعدة والبعض ما زال ينتظر كلمته لحسم النزاع الواقع في سوريا، أي كلمة تلك التي تحسم و كلماته قاطعة وتصب في مصلحة فصائل الضرار والكفر الاقليمي والعالمي ، إن اشتراك الكل في حرب وخصومة وافتراء الكذب على الدولة والدعوة الى قتالها للقضاء عليها أمر يثير العجب والحسرة ،أين رموز تنظيم القاعدة من مهمته والغاية من وجوده وهو تعبيد الأرض لله ،هل بات الأمر معكوسا فأصبح تعبيد الارض للشيطان هو الهدف والغاية مع دعوى أن غايتهم تحقيق الاسلام في الأرض ،هل يمكن ان تجمع سلة واحدة بين المتناقضات بين ايمن الظواهري وجبهة النصرة وفصائل الضرار وقطاع الطرق أي عقل أو شرع يجمع بينهم ، رموز القاعدة التي كانت مسؤولة وزعيمة العمل الجهادي في الأرض أصبحت جزءا من مؤامرة على الدولة الاسلامية في العراق والشام قصدوا أو لم يقصدوا فنحن نتحدث عن النتائج على الأرض 
وجزاكم الله كل خير

المقدسي والقنيبي على طريق واحد

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

المقدسي والقنيبي على طريق واحد 


أمور بديهية بات يجادل فيها أهل الباطل فقد كان المخطط أن تمتلك المقاومة الشريفة ممثلة في الجبهة_الإسلامية موضع قدم كمدينة حلب يستطيع من خلالها أسيادهم في الخليج امتلاك أوراق تفاوض في #جنيف2 كوقف إطلاق النار مع الأسد في أماكن محددة تفرض عليها الجبهة سيطرتها لتكون اللبنة الأولى للحل السياسي ويتبع ذلك تدفق السلاح النوعي على جبهات الدعم غير المشروط باستجابتها لشرط قتال الدولة_الإسلامية_في_العراق_والشام والتي أُعلن عنها منذ زمن ولم يتوقع الكثير للدولة_الإسلامية_في_العراق_والشام السرعة في حسم العدوان فكانت الفجيعة لرموز الفتنة فصار الطعن في دولة الاسلام منهجا وطريقا يتقرب به الكثير من الرموز الى صحوات العار والضرار والخيانة ،لوقف هذا المد الرباني ،فبات ولاء تلك الفصائل والدفاع عنها ونصرتها بكل وسيلة أمرا مستقرا ثابتا يعبر عن موقف الإسلام عند تلك الرموز حتى ولو كانت تلك الفصائل تمثل الفرقة والعمالة من حيث مخالفة الجماعة في منهجها وعقيدتها والفرقة على الواقع من حيث الخروج على الدولة وحربها والطعن في أميرها وعدم بيعته وتشكيل جبهات للصحوات والفرقة فصار من يوالي في غير الله ويدعم من قبل الدول العلمانية في أرض الإسلام والنظام العالمي بالسلاح والمال والخطط والتدريب هو المسلم ،وصارت الدولة التي تقاتلها كل جموع الكفر العالمي والإقليمي بما فيهم تلك الصحوات هي الكافرة ، فصار من يقتل في الدولة ومهاجريها ويظلمهم هو المقتول المظلوم العادل ،وصار من لا يخضع لشرع الله هو الخاضع لشرع الله ،وصار الخاضع لشرع الله هو المتحاكم الى غيره وصار الراد للصائل المدافع عن دينه ونفسه وعرضه هو الأحمق الذي لم يشم رائحة الفقه وصار الصائل هو الفقيه ،وصار تمدد الدولة جريمة لا تقبلها قوانين الاسلام عندهم بل صارت الدولة ووجودها خطيئة كبرى ومفسدة فرقت الصفوف ومن ثم فليس جائزا اجتماعهم على دولة وامامة وبيعة بل يجتمعوا على فرقة وجاهلية وعصبية ومن ثم السعي الدؤوب للقضاء على صنم الدولة والذهاب الى توحيد الفرقة وعلمانية الأمة يقول المقدسي "بخصوص القتال الحاصل بين الفصائل المجاهدة، وأعمال التفجير التي تستهدف مقار المجاهدين، فإن فتوى جواز الاقتتال بين المسلمين حماقة وتغرير، لا تصدر عن عالم فيه مسحة فقه أو دين قويم، والأمر في دماء المسلمين يحتاج إلى تقوى الله سبحانه وتعالى".وقال أيضا "بدل أن نوجه المجاهدين ليثخنوا أعداء الله والمجرمين من النصيرية الحاقدين، قلبنا البوصلة وأفرحنا أعداءنا بهذا، وهو ما لا ينكره متابع".ووجه المقدسي هجومه لتنظيم الدولة "أقول معاتبا جماعة الدولة، إذا كنا لا نستطيع أن نجاهد ونتعامل مع الفصائل التي تحمل راية التوحيد، التي نقاتل من أجلها، وإن اختلفنا معا بالتفاصيل، فكيف يمكن لنا استيعاب السورييين بمن فيهم من النصارى وغيرهم من الطوائف والملل؟"). ونجد الخط الهجومي واضحا في رسائل القنيبي حتى مع دعواه توجيهها الى الجبهة ومن معها فنجد الهجوم والسعي للقضاء على مشروع الدولة والسعي الحثيث لتشويه الدولة وقادتها وجنودها واضحا في كلامه ففي كلمة معذرة الى ربكم/د أياد القنيبي - سنتناولها بنوع من التلخيص 
يقول (ها قد مرت تسعة أيام على بدء الاحتراب بين المقاتلين في سوريا. ما النتيجة؟ هل تم معرفة من قاموا بجنايات من الدولة ومحاسبتهم؟ أم أن رفاقا لهم برآء من الدماء قُتلوا ظلما ولربما كان مستحقو العقوبة أول الناجين ! هل القتال يُشرع ليكف الظلم ويوقع القصاص أم ليحدث مظالم جديدة؟.)
قلت (يوجه كلامه الى الجبهة ان القتال لم يحقق القصاص من القاتل بل ادى الى مظالم جديدة وهذا هو ما حذر منه وفي الحقيقة سوف يتبين لنا في ثنايا كلامه أنه غير معترض على القتال للقضاء على الدولة ) 
يقول (قد كنا من قبل نخص جماعة الدولة بالمناصحات لأنها تورطت في الدماء الحرام، مستذكرين قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن مِن وَرَطاتِ الأمورِ التي لا مَخْرَجَ لمَن أَوقعَ نفسَه فيها سفكُ الدمِ الحرامِ بغيرِ حلِّه)) (البخاري). فقلنا هذه أولوية المرحلة، إذ لا مخرج من الفتنة بعد سفك الدماء. بينما ملاحظاتنا على ما دون الدم عند الفصائل الأخرى تؤجل. أما وقد اخترتم القتال، ونراه يفضي إلى إيغال في الورطة، فليس هذا القتل بقابل لتأجيل الحديث فيه. )
قلت( يقول انه كان يخص الدولة بنقده لأنها سفكت الدم الحرام هذا بدون بيان الا مجرد اتهامات من فصائل يؤيدها ويواليها ضد الدولة ثبت كذبها وانها القاتلة المتحاكمة الى غير الشرع حتى في المسائل الخاصة بينهم التي تدعي فيها تطبيق الشرع لا تطبق شرع الله بل تحابي وتظلم ،وكان يرى أن الملاحظات على الفصائل الأخرى ما دون ذلك تؤخر وفي الحقيقة انها قد ارتكبت القتل وغيره ولكن لا يرى ذلك ،أما مع قتل الفصائل لرجال الدولة فلا يقبل تاجيل الحديث عنه فقد أجل ما حقه التقديم لو كان منصفا حيث وقوع القتل من الفصائل لرجال الدولة ) 
ثم يقول (أعلم أن قيادات الدولة أساءت جدا، وأعلم أنها استفزتكم كثيرا وصبرتم عليها كثيرا. وإنهم والله البادئون في التسبب في الفتنة بالشام. لكن ليس الحل في القتال، ولا يُقبل أبدا أن نرى قتالهم يتم بأسلحة من أعداء الأمة كلها، وبموافقة وإقرار من ذئاب الأرض وكلابها. 
لا يصلح لمثلكم وقد اتخذتم خيار دخول الغرف المغلقة ومجالسة شياطين الإنس في الدول الوظيفية، لا يصلح لكم إلا أن تحتاطوا لدينكم جدا، وتبرهنوا على استعصائكم على سياسات التطويع والحربِ بالوكالة. والمطلوب منكم في ذلك أكثر من المطلوب من غيركم ممن لم يدخل حقل الألغام هذا! )
قلت (بعد وصلة اتهامات للدولة وقادتها يقر هنا ان هذه الفصائل دخلت في حقول الغام الدول الوظيفية والعالمية ثم يطالبهم ان يأخذوا بالحيطة والحذر ويتجنبوا تلك الالغام كما يقر ان الدولة لم تدخلها ويطالب الفصائل ان لا تستجيب لأجندات تلك البلاد من سياسات التطويع والحربِ بالوكالة التي مولتها واشرفت على اجتماعها حتى تحارب القاعدة دعوة الى الحيطة والحذر والدعوة الى عدم الاستجابة لا تستحق أكثر من هذا الوصف فليست عمالة ولا حرب بالوكالة)
(يوم كنتم تُظلمون من الدولة فتصبرون كنا نحسن بكم الظن ونقول للناس أحسنوا بهم الظن ما داموا يقاتلون عدوا كافرا صائلا.أما وقد اخترتم القتال فالملفات كلها لا بد أن تفتح! ولا بد أن نقول: (لماذا تدفقت الأسلحة على الساحة في هذا التوقيت؟ وماذا يحدث في الغرف المغلقة؟ وهل يُستدرج بعضكم من خلال نظرية التقاء المصالح؟).
قلت (يؤكد مرة أخرى ظلم الدولة لهم وانها هي التي دفعت تلك الفصائل للقتال وان مع صبرها كان يقف بجوارها اما مع اختيارهم للقتال يجب ان نقف ونفتح الملفات لماذا تدفقت الاسلحة وماذا يحدث في الغرف المغلقة ثم يصف ذلك بالاستدراج من خلال نظرية التقاء المصالح ولكن ما هو تكييفها الشرعي هل هي حرب لحساب الغرب تلتقي فيها المصالح أو كما يصفها حيث الالتقاء بين تلك الاطراف في الحرب لجهة ظالمة هي الدولة مع مطالبتهم بالحيطة وأخذ الحذر من الاستدراج ،ام انه الولاء لتلك الدول في حربها ضد الاسلام أليس عجيبا أن أمة من المهاجرين جاءت تنصر الدين يكون قتالها أمر يشترك فيه الأعداء مع تلك الصحوات من باب التقاء المصالح لا شيء فيه الا الحذر والحيطة من الاستدراج 
يقول (أربأ بكم أن يأتيكم الشيطان فيقول لكم: أرضوا الدول الوظيفية بقتال من يستحق القتال ممن أساء لكم من قبل وظلمكم واعتقل منكم وقتل. حتى إذا أفاء عليكم ذلك سلاحا استخدمتموه في جهاد الكفار وفتح الأمصار! 
لا بارك الله في معونة تأتي من عدو مبتهج. ووالله إن الله لغني عن هكذا جهاد! المطلوب منكم جهاد نقي لا نصر.والمطلوب منكم إغاظة الكفار لا إبهاجهم. قال تعالى: ((ولا يطأون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح))
قلت ( يوضح لنا نوعية القتال انه قتال من يستحق القتال وان هذا السلاح اذا كان للقضاء على الدولة فانه يستخدم أيضا من اجل القضاء على النصيرية لا بارك الله في معونة تأتي من عدو مبتهج ولا جهاد لا يغيظ الكفار فهو يريد جهاد نقي لا نصر ومن هنا فان كان عتبه على الا يكون جهادا نقيا الا انه جهاد والقضاء على الدولة سبيل يقره لكن لا تجعلوه مصدر فرح لأعدائكم )
يقول (المطلوب منكم وقد أظهرتم للدولة شدة أن تظهروا لأعداء الله أضعافها. ليس المطلوب نسيان المظالم التي لكم عند الدولة، ففيها حقوق عباد ليس لمثلي أن يهدرها أو يدعو إلى هدرها. لكن ليس المطلوب أيضا قتال يرتب عليكم أنتم مظالم ويعطي لخنازير الأرض الذريعة أن يندسوا ويمارسوا عربدتهم في لجة حرب شاركتم فيها، ويعرض شبابكم لظلم جديد ممن استجابوا لدعوة الإثم بقطف الرؤوس ونيل المكافآت! وإن ابتغيتم قوة وسندا فالتمسوها في الوضوح التام الذي سيجمع عليكم قلوب إخوانكم ويحرم من بغى عليكم من ذرائعه إلى البغي وسوء الظن بكم. وهذا الأمر بيدكم ويسد عنكم أبواب شر، وما تتركون شيئا من صلة عدوكم إلا عوضكم الله خيرا منه. ورحم الله في ذلك جبهة النصرة.المطلوب هو الكف عن هذا القتال فورا، وإن تعنتت الدولة بعدم قبول شروطكم. فإنكم إن استمررتم به فلن تحقوا حقا ولن تبطلوا باطلا.فإن وقف القتال فإني وكثير من إخوانكم في العالم ننذر أنفسنا أن نناصر المظلوم ونضيق على الظالم بكل وسيلة مشروعة غير القتال حتى يفيء إلى أمر الله أو ينفض الناس عنه وتكسد سوقه، سواء كان هذا الظالم أنتم أو الدولة.ويا قادة أحرار الشام إنا نحسن بكم الظن وقد قلنا من قبل: في الاجتماع خير إن سار مركب الجبهة بسيركم. فإن رأيتكم أنفسكم تُجرون إلى المنطقة الرمادية فحال الفرقة على وضوح كان أسلم. )
قلت ( يقول المطلوب منكم وقد أظهرتم للدولة شدة أن تظهروا لأعداء الله أضعافها. وليس المطلوب نسيان المظالم التي لكم عند الدولة هذا بعد الصيال على الدولة وقتل المئات من الدولة كما ينصحهم بأنهم ما تركوا شيئا من صلة عدوهم إلا عوضكم الله خيرا منها هذا من باب الخير في ترك الصلة لا شيء بعد ذلك وانه نذر نفسه ومن على شاكلته على أن نناصر المظلوم ونضيق على الظالم بكل وسيلة مشروعة غير القتال حتى يفيء إلى أمر الله أو ينفض الناس عنه وتكسد سوقه ولا شك ان فتاويه كانت سببا في القتال ودافعا اليه ثم قال سواء انتم ام الدولة كلمة ليحاول بها ان يخدع الناس ويبين فيها انه عادل ولا يجور ( ثم يسير في خطواته الانقلابية ضد الدولة فيقول وأعلم أن في جماعة الدولة فصائل رفضت القتال، وفي أحرار الشام فصائل رفضت القتال، وفي جيش الإسلام كذلك وفي صقور الشام كذلك وأيها المقاتلون في الجبهة الإسلامية وجيش المجاهدين،ثم يقول إني لكم محرض أن تكفوا عن القتال. إخوانكم في جماعة الدولة بلاء فرضه الله عليكم: ((وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون)).(ثم يشن حملته على جنود الدولة وقادتها ومناصريها بشكل فج مقزز ليصل الى غايته قبحه الله رمز من رموز الضلالة
وجزاكم الله كل خير

إن كانوا كابن سلول فكونوا لهم كالرسول (صلى الله عليه وسلم)

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

إن كانوا كابن سلول فكونوا لهم كالرسول (صلى الله عليه وسلم)


كلمة جاءت في طريق التدعيم للصحوات في حربها ضد الدولة ،كلمة قائمة على الجهل والظلم لا تفرق بين طائفة داخلة تحت القدرة وبين طائفة ممتنعة خارجة عن القدرة تصول على الفئة المؤمنة دولة الحق، كلمة تظلم طائفة وترفع طائفة أخرى ،كلمة تعبر عن محاولة استنساخ التجربة السلمية المتميعة الهزيلة في الأردن التي ترى السلم في مواجهة صيال المهلكة الأردنية ،كلمة تعبر عن منهج سلمي دعوي متميع وترك الصراع وآليات الصراع يمتلكها الكفرة ويقودون مسيرتها وينقلون خطاها ضد الأمة والحركة الجهادية حيث يصبحوا وقودا للصراع ،كلمة تعبر عن حركة تزعم الجهاد تكون بعيدة وبمنأى عن مجريات الصراع ،ومن خلال هذا التحييد الذي وضعت نفسها فيه وتركت المجال مفتوحا أمام الأعداء لهدم حصون الأمة الداخلية والخارجية ،بل وهدم طليعتها المجاهدة الطائفة الظاهرة ، كلمة تعبر عن منهج بات يدعمه الكثير من الرموز وعلى رأسهم الشيخ أيمن الظواهري والشيخ أبو محمد المقدسي والشيخ أبو قتادة ناهيك عن الكثير من علماء الطواغيت ، منهج انتشر في مصر والأردن وتونس وجاري ترسيخه وتوسيعه ،ومن ثم ليس عجيبا ان تستمر تلك الحرب الظالمة من فتاوي ودعاوي ضالة للصلح بين الدولة وبين الأطراف التي تقاتلهاوترك القتال ،والتي بدأت الحرب بكل أشكالها الاعلامية وانتهت بالقتال ضد الدولة وقتل المئات من رجال الدولة المهاجرين واغتصاب نسائهم وتعذيب من أسروه أشد العذاب ،ومع بداية قتال الدولة لهم واعلان الحرب عليهم كان الصريخ والعويل حتى لا تحسم المعركة لصالح الدولة تنطلق حرب جديدة و يستمر المكر والخداع لهدم أصول الصراع عند الطائفة الظاهرة ومنعها من دفع الصيال في الوقت الذي اجتمعت فيه كل الحركات والفصائل المدعومة اقليميا ودوليا على حرب الدولة ،والتي تركت قتال النصيريين منذ زمن الا مجرد شكليات للتلبيس على الناس على انهم مجاهدون ،وتفرغت لحرب الدولة منذ البداية فسعت الى التشويه الاعلامي عبر ما يطلق عليه شرعيون لتلك الفصائل وعبر كل وسائل المعلومات والقنوات الفضائية التي تتبع دول الخليج وآل سلول وتكوين جبهات كلها قامت على أساس حرب الدولة وتخزين السلاح لقتال الدولة ،في هذا الوقت العصيب يأتي الينا القنيبي بكلمته ليحافظ على كيان الصحوات قائلا انه بالرغم من تطاولات المنافقين على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى عرضه والعودة بثلث الجيش يوم أحد الى غير ذلك من الأحداث إلا أن معالجة الرسول صلى الله عليه وسلم لهذه الاحداث كانت وفق السياسة الشرعية في عدم اطلاق أحكام الردة عليهم وعدم قتالهم وهذا راجع الى معالجة جانبين مهمين الجانب الأول درء الفتنة الداخلية وهو مما يظهر من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال له سيدنا عمر رضي الله عنه دعني اضرب عنق هذا المنافق فرفض الرسول صلى الله عليه وسلم ثم قال له أتذكر حين قلت لي دعني أضرب عنق هذا المنافق لو قتلته حينئذ لورمت له أنوف لو أمرتهم اليوم بقتله لقتلوه وهذا يبين أمر هام هو خفاء أمره على عشيرته لانهم كانوا يقولون الكلمة التي يسمعها الواحد ثم ينكرها ولا تقوم الحجة بالواحد في اطلاق الأحكام كما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان له الحق في أن يعفو عمن سبه ولا يحق للأمة من بعده أن تعفوا عمن سبه الجانب الثاني رفع التهمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن من عادة الملوك اذا ظهر الواحد فيهم اخذ يقتل في اصحابه الذين اوصلوه الى الحكم ليخلوا له المجال والمنافقين في الظاهر أصحابه ، ومن هنا كان قتلهم يؤكد أنه ملك لا رسول فتكون صدا للبعيد عن الاسلام ،ومن هنا حتى مع امكانية قيام الحجة عليهم والحكم عليهم بالردة الا ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يمتنع عن قيامها حتى لا يطلق عليهم حكم الردة ومن ثم قتلهم دفعا للتهمة من البعيد ،ثم كان الأمر بقتلهم (لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا ( 60 ) ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا ( 61 ) سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا ( 62 هذا هو القانون العام وأمر تركهم لمدة محددة جانب خاص بالمنافقين في المدينة بدأ بالسلم وانتهى بقتلهم وقتالهم وذلك لأنهم داخلين تحت القدرة وهي طائفة غير ذات شوكة ومنعة ،ومن هنا كان ينظر الى الفرد حيث يعامل كل فرد فيها حسب وضعه بالرغم من انها طائفة كافرة في الحقيقة ومع ذلك كان يجري عليها حكم الاسلام ويعامل كل فرد فيها على حده اما في نهاية الأمر فكان الحكم بتكفيرهم وقتالهم فكتموا النفاق ولم يعودوا يظهروه ، اما المنافقين خارج المدينة فإما انهم كانوا اصحاب شوكة ومنعة أو أنهم خرجوا مقاتلين مع طائفة ذات شوكة ومنعة فكان الحكم بتكفيرهم وقتالهم جميعا ومن ثم يختلف حكمهم عن حكم منافقي المدينة الداخلين تحت القدرة ،ومن هنا لا ينظر الى الفرد ولا حكمه بل ينظر الى الجماعة وحكمها ، ومن هنا يفرق بين طائفة داخل الدولة وداخلة تحت القدرة وطائفة ذات شوكة ومنعة وخارجة عن الدولة ،ومن هنا كان منافقي المدينة يعامل كل فرد على حدة حيث لا بد من اشتراط شروط وانتفاء موانع اما الطائفة الممتنعة ذات القوة والشوكة فإنها تقاتل جميعا ويحكم عليها بالردة جميعا سواء كانت داخل الدولة أو خارجها ،وما نحن فيه الآن طوائف ممتنعة ذات شوكة ومنعة ذات حرب منظمة خارج الدولة بداية من حملات تشويه اعلامية الى الهجوم على الدولة وقتل رجالها وهي مصداق قوله تعالى (فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ، ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا ً)فقد حكم الله عليهم بالكفر وحكم بقتالهم ومن هنا فالخلط بين الحكمين هو التلبيس بعينه وهو التوقيع عن رب العالمين بجهل وظلم
الجانب الثاني :تحامل القنيبي على الدولة كيف تشن حربا لتدفع عن نفسها الصيال ففي دفع الصائل يقول هذا المجرم انه قتال فتنة هو وامثاله يجب ان يكسر السيف وكن عبد الله المقتول لا عبد الله القاتل وهو ما تحدث عنه المحيسني في كلمته نداء الى الأمة وغيره ممن يؤكدعلى هذا المعنى بجهل وظلم ومن ثم على الدولة ان تقتل وتترك من يقتلها ولا تقاتله او تقتله لأنه قتال فتنة كما أن الفصائل تقتل وتتهم الدولة وعلى الدولة ان تستجيب لمحكمة المحيسني والقنيبي والا كانت غير قابلة لشرع الله ،فصارت كلمات القنيبي والمحيسني ومن جرى على هذا المنوال وحي من يرفضه يكفر ومن ثم الاستجابة لهذه الكلمات تمثل بالضرورة هدم لمشروع الأمة المسلمة التي تقوده الطائفة الظاهرة واحياء للمشروع الصليبي الكافر في أرض الإسلام 
وجزاكم الله كل خير


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل