الظواهري يعلن الحرب على القاعدة

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

الظواهري  يعلن الحرب على القاعدة

ما كان يتخيل الكثير ان يخرج علينا زعيم تنظيم القاعدة بمنهج وعقيدة جديدة يمثل اعلان حرب على القاعدة نفسها ،بل وعلى مسيرة الجهاد نفسه التي كان يمثلها في مصر ومسيرة الجهاد في أرض أفغانستان التي كان رأسها الشهيد عبد الله عزام  بل ومسيرة  الجهاد في كل أرض الإسلام ومسيرة القاعدة على يد الشيخ الشهيد  اسامة  والتي شارك فيها ،فماذا حدث للرجل لكي  يسعى لتحطيم  كل ما بدأه من مسيرة الجهاد في مصر وافغانستان  وغيرها،وفي كل مكان يوجد فيه فرع للقاعدة ، وكذلك تحطيم الدولة الاسلامية في العراق والشام  التي تمثل الامتداد الحقيقي للجهاد عبر مسيرته النقية الخالصة بدون  دخن في العقيدة أو المنهج  ،ومن ثم فهل لا بد ان يهدم البناء كله على رأسه وعلى  رأس القاعدة والجميع  حتى يحقق منهجه الجديد الذي يمثل موته واندحار تاريخه الجهادي  واندحار من وافقه ممن حوله كي يتخلص من الدولة ،وما على القاعدة اذا أرادت الخلاص والنجاة  الا ان تسعى في  نصحه و تقويمه بأن ترده عن غيه لتصحح الطريق أو تتبرا منه ولا تسمح له بالتأثير على بقية فروع القاعدة ،حتى لا يهدم  البناء كله ، ومن ثم وجب خلعه ونبذه ان لم يستجب لذلك ،فهناك فرق كبير بين من أسس بنيانه على تقوى من الله وبين من أسس بنيانه على شفا جرف  هار فانهار  به  ،فتاريخ الشيخ ايمن والقضاء على الحركة الجهادية في مصر تاريخ متصل الى الان، فمسيرته الجهادية في مصر لم تحقق شيئا ولا اتحدث هنا عن الأفراد بل عن التنظيم بصفة عامة وما ارتبط به من اهداف مطلوب منه ان يحققها فلا شك ان هناك بطولات للأفراد في مصر بل ومع هجرته الى أفغانستان وتدريب عناصر الجهاد وارسالهم الى مصر تحت مسمى طلائع الفتح  التي قبض عليهم جميعا ولم يفعلوا شيئا وذلك بسبب توجيهاته ، ومع انضمامه الى القاعدة كتنظيم عالمي دون مشورة إخوانه في تنظيم الجهاد كان سببا في القضاء والقبض على كثير منهم  في دول أوروبا وغيرها ،ومع تسلمه لقيادة القاعدة ها هو يمضي بها نحو الهاوية على أساس فكره الذي قضى به على تنظيم الجهاد في مصر ،بل لم يقتصر على موت تنظيم الجهاد في مصر بل سعى الى تأكيد ذلك  من خلال البقية الباقية منهم فادخلهم في المنهج السلمي فكانت  نهاية النهاية  التي أمتد أثرها الى بعض فروع القاعدة  ، ومن ثم فمنهجه السلمي هو القضاء على المنهج الجهادي ،ومنهجه التلبيسي الذي يجمع بين الصحوات والمسلمين المجاهدين هو القضاء على اخلاص  الولاء لله  وهو طريق للقضاء على المنهج الحق والذي تمثل في حرب الدولة من خلاله ،ومن ثم قبوله للجولاني مع شقه لعصا الطاعة مع الشيخ ابو بكر البغدادي  ودخول الجولاني في تحالف مع الصحوات في الشام ضد الدولة مع إقراره  له ومع حرب الجولاني للدولة مع تلك الصحوات والتي هي ردة وكفر عن الاسلام بمظاهرة المشركين على المسلمين وتهديده بنقل الحرب الى العراق الذي  هو كفر آخر أضافه الى كفره فضلا عن انفصاله عن أفرع القاعدة الأخرى التي تخالفه والتي لا تقبل بهذا التوجه يقول الشيخ محمد أنس شيرزاد/ حركة طالبان أفغانستان (ثم أسأل الشيخ الظواهري كيف قبلت بيعة ناقض العهد الذي نكث بيعة أمير شرعي وهل لن ينقض بيعتك؟ يا شيخ  أيمن لو انشقت جماعة من الأمير الملا عمر وبايعتك هل ستقبل بيعتها فكيف قبلت بيعة من نقض بيعة البغدادي )،ومن ثم يجب التحرر من هذه العقيدة وهذا المنهج  الذي يمثل شهادة وفاة  للحركة الجهادية ،ومن ثم فهي شهادة زور على القاعدة وطريق الى القضاء عليها وتشويه لتاريخها الجهادي الذي يجب على القاعدة ان تتبرأ منه ومن منهجه ومما يترتب عليه من خلعه ان لم يرجع الى منهج الحق فليس هناك أشد من الحرب التي تأتي من المسؤول عن الجماعة على الجماعة ثم يقول ( وهل تعرف يا جولاني أنك أعلنت الحرب على القاعدة كلها ، لأن الدولة ماهي إلا ثمرة من ثمراتها ،كيف يتفاخر الشيخ الجولاني بقتاله للدولة في الشرقية ، وهل يتفاخر الرجل بقتل أخيه إن بغى عليه والله ماتفعلونه من تحالفات مع المنافقين والعلمانيين لقتال إخوانكم ليس منهج القاعدة ولامنهج الشيخ أسامة سلكتم منهج أبي رغال صومال بسبب هذه التحالفات ، فهل تعرفون من سماه أبي رغال ، الشيخ أسامة سماه بذلك)وهنا يتضح لنا مضادة هذا المنهج لكل من وقف يجاهد  كل من كان يمثل أبي رغال وهو منهج مضاد للحق ومضاد لمنهج الشيخ أسامة الذي بين فيه  ردة ابي رغال الصومال بالرغم من زعمه تطبيق شرع الله ووجه حركة الشباب الى قتاله ومن معه كمرتدين ، ومن هنا يتبين لنا الفرق بين من يعطي لتلك الصحوات الشرعية ويقاتل بجوارها وبين من يقاتلها ثم يقول 0(كيف يتهم الجولاني الدولة برفض التحاكم للمحكمة وللدولة محاكم شرعية وكذلك رضيت بالمحكمة المشتركة ...ما حاجة محاكم أخرى وللدولة محاكم شرعية ، علماً بأن طالبان تتحاكم في القضايا لمحاكمها لا لغيرها ولم ينكرها أحد) وهنا يتبين لنا ان المسألة لا تعدو سوى الخيانة والتآمر ضد الدولة وهي شهادة تعم كل من تحدث عن المحكمة  ممن ينتسب الى اهل العلم ثم يقول (إن كان الشيخ الجولاني يقر بردة الجيش الحر فلماذاتحالفوا معهم ضد الدولة في الدير وغيرها من المناطق ؟) وهو مما يؤكد ردة الجولاني وأنه بوق للأعداء وحصن لهم وحرب على الاسلام والمسلمين وهو ثمرة خبيثة من ثمار منهج الظواهري الذي خرج به عن القاعدة وطريق الجهاد كله

 

وجزاكم الله كل خير

الدولة والقاعدة

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

الدولة والقاعدة


قامت رحى المعركة بين الظواهري ومن يمثله كفكر منحرف على أرض المنتديات في مواجهة أصحاب الفكر والمنهج الصحيح وقد تولى كبر هذه المعركة رجال قد استشهد بعضهم فلا نذكرهم هنا ورجال ما زالوا أحياء كالمقدسي والرافعي وغيرهم ممن ناصروا حامد العلي والطرطوسي بعد بيان حقيقة مناهجهم الباطلة وما تمثل من هجوم على الدولة ، سيطر هذا التوجه على المنتديات فأصبح طريقا للبس الحق بالباطل وعدم المفاصلة بل التميع ،ومن ثم سوف نتج عنه على أرض الأرض واقع جديد يخدم هذا الانحراف و قد تم طرد أهل الحق من المنتديات بسبب تلك الحملة العاتية وانفرد هؤلاء بالأمر ومن ثم كان الانحراف طريقا جديدا يمهد لنفسه الارض مما مهد لمرحلة جديدة حيث السعي لطرد الدولة من الشام ،وهنا لن نقف مكتوفي الأيدي في معركة البيان والنصرة ،ومن ثم ها هي قد عاد الفكر المنحرف من جديد في ظل حملة عاتية ،وقد عرفنا من خلال خطواتكم على أرض الواقع مدى انحراف الفهم العقيدي والانحراف المنهجي والسلوكي لديكم ،ومن ثم ليس عجيبا أن يصدر من الجولاني ما صدر وقد كان ذلك متسقا مع عقيدته ومنهجه المنحرف والذي يمثل فرعا من القاعدة والذي تبين لنا مدى خطورته هو ومن معه من الصحوات التي يسميهم مسلمين ومن ثم يواليهم ويوالونه في قتال الدولة ،وقد أطلت رياح هذا المنهج على الصومال فقتل اخوان الظواهري هناك من يلقب بالمتشددين وسلموا المدن للصليبيين في خطوات غير مبررة وغير مسبوقة إلا في آثار منهج منحرف ومن العجيب أن يقتل الشيخ الزيلعي في الصومال وهو أنصاري كان من كبار المجاهدين في أفغانستان ورغم هذا بارك صحوات الاعلام قتله وهم من يذرفون دموع التماسيح اليوم على أبى خالد السوري الذى تخلصوا منه بعد انتهاء مهمته ،كما اطلت تلك الرياح على قاعدة الجهاد في مغرب الاسلام فباتت عملياتها في حكم المفقود الذي نبحث عنه، وكذلك قاعدة الجهاد في اليمن واقتراب الحوثيين من صنعاء مع انسحاب القاعدة من المدن وانحسارها مع تمدد المشروع الشيعي ناهيك عن صواعقه على مصر والاردن وفلسطين حيث انقسمت الحركة الجهادية الى قسمين قسم تابع للقاعدة وقسم تابع للدولة كلاهما يحمل مضامين مشروع مختلف عن الآخر تمام الاختلاف ، فليس عجيبا عندهم ان يكون تعبيد أرض فلسطين والقدس من خلال حماس التي تمثل المشروع العلماني كما في مخيلة الظواهري أو تحرير أرض مصر عن طريق قاعدة الجهاد السلمي في مصر والذي غرق أكثره في طرق العلمانية من انتخابات تشريعية ورئاسية ،وزعمه ان هذه القوى كلها تحشد قواتها في الطريق الى تحرير بيت المقدس ، ولا أدري هل كل هذا سوف يتحقق عن طريق المظاهرات السلمية كما يدعوا الى تطبيق الشريعة من خلالها أيضا عن طريق اخوان العقيدة والمنهج كحازم صلاح ابو اسماعيل أو مرسي أو عبود الزمر أوطارق الزمر وغيرهم ممن دخلوا في العملية العلمانية من أوسع أبوابها ،وما استجد من تغيير الاسم إلى انصار الشريعة ودعوى الحاضنة الشعبية والمصالح والمفاسد بما يمثل التخلي عن المنهج الجهادي الى المنهج الدعوي السلمي، ويا ليته كان قائما على الفهم الشرعي الصحيح بل الانحراف ينخر في عظام هذا المشروع داخل العقيدة والمنهج أيضا ،ومن ثم فالسير في هذا الطريق يؤدي الى تعويق حركة الصراع عند هذه الحركات الجهادية وخاصة في أماكن الصراع المشتعلة أو المضي في طريق الذوبان وهو لن يتم بين ليلة أو ضحاها بل قد يستغرق بعض الوقت وفق مقتضيات الواقع التي تحدد مدى السرعة في ذوبان المنهج الجهادي في طريق المنهج السلمي ،ويكفينا ان المنهج الجهادي أصبح داخل وعاء المنهج السلمي او ان المنهج السلمي اصبح حاكما على المنهج الجهادي وليس هذا مقتصرا على المنهج بل ايضا من خلال العقيدة ،فأصبحت العقيدة الصحيحة المطلوب منها ان تكون في اطار ووعاء العقيدة المنحرفة ،ومن هنا يتم تقديم العقيدة المنحرفة على الصحيحة على انها هي الاصل او الحاكمة، والعقيدة الصحيحة هي الفرع او المحكومة ،ومن ثم يكون تقديم المنحرفة على الصحيحة ويظهر ذلك جليا في مجال التعارض حيث اماكن الصراع بين المفهوم والمنهج الحق والمفهوم المنحرف والمنهج المنحرف ،ومن هنا يتم لنا تفسير الصراع القائم بين تنظيم القاعدة وبين الدولة بفروعها المختلفة بفهم أسبابه ، فأصبح هناك فرق بين نظريتين ومفهومين ومنهجين وجماعتين باتا يتصدران العملية الجهادية القاعدة وفروعها وما أضيف اليها من فصائل وصحوات والدولة وما أضيف اليها من أفرع بايعتها وانضمت اليها ،ومن هنا نستطيع ان نقول وفقا لمقتضى النظر الشرعي والمنهجي ان القاعدة او انصار الشريعة باتت تتعرض لذوبان من خلال ما هي عليه من حركة تتبع فقها شرعيا ومنهجيا منحرفا لن يتحقق في مرحلة واحدة ،ولكنه يتحقق وفق مراحل كما تتحدد سرعة الذوبان وفق طبيعة الواقع والصراع في كل منطقة على حده ،ومن ثم فوجود المنهج الجهادي في فروع القاعدة هو ما ينظر اليه البعض ويظن ان الامر على ما هو عليه قائم على فهم ومنهج شرعي صحيح وان الامر راجع لانسحابات تكتيكية أو أن تخفيف حدة الصراع ناتج لظروف تتعرض لها الحركة ولكن هذ النظر الظاهري لا بد ان يفهم في ضوء ما بيناه من قواعد تحكم الحركة الجهادية ،حيث اعتبار الفهم المنحرف والمنهج المنحرف على أنه الأصل ،ومن ثم على الدولة ان تسير في اطاره ودائرته ، وهنا تكمن الخطورة حيث لو مضت الدولة ودارات حول مدار القاعدة الآن فهذا يعني القضاء على التوجه الجهادي برمته، كما تم القضاء على التوجه الدعوي برمته الذي دار حول النظام العلماني من خلال الفهم المنحرف او الحركات التي رفضت الدوران حول النظام العلماني الا انها لم تتخذ المنهج الشرعي الجهادي طريقا ،فدارت هي الاخرى حول النظام العلماني ،ومن ثم دار الكل حول النظام العالمي ،ومن ثم هناك فرق بين جماعة ورثت ايجابيات الحركة الدعوية والجهادية في تاريخها المعاصر بل في تاريخها الطويل وبين حركة ورثت كل سلبيات الحركة الاسلامية في جهادها المعاصر أو الطويل ،ومن هنا يجب ان يكون بينا واضحا الفرق بين المشروعين واقامة الفرقان بينهما والتميز بين السبيلين ،ومن هنا نجد ان كثيرا ممن يناصرون الجهاد في الدولة والقاعدة محاولين الجمع بينهما لا يراعون أمثال هذه الفروق ،ومن ثم ينطلقون من خلال اصول باطلة الى واقع لا يصفونه على حقيقته، ففساد الاصول يتبعه فساد الفروع ،ومن ثم ففساد الواقع لا بد من أن يعالج من خلال الاصول الصحيحة، اما النظر الى الرموز والعلماء على انهم يجب اتباعهم مطلقا ،وان في ذلك مصلحة الجهاد أو مصلحة الدعوة فهذا كلام باطل، فبعض العلماء يقع في خلاف الاصول ناتج عن انحراف عن الفهم الشرعي الصحيح فمثلا اعتبار مسألة الدعوة الى المشاركة في الانتخابات الشركية اجتهادا أو جوازه ، فهذا باطل يعود على الاصول التي استند اليها العالم بالبطلان ،ومن هنا فالأصل هو الرجوع الى الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح لا بفهم المتأخرين، ومن ثم تمثل هذه النقطة تمثل نقطة ارتكاز في الفهم والحركة ،ونقطة ارتكاز في النظر الى القاعدة والدولة الاسلامية ،ونقطة ارتكاز في النظر لأي مشروع يجري تحقيقه من خلال هذا التوجه أم ذاك، هل هو مشروع اسلامي أم علماني ، وعلى أي خطى تسير؟ هل تسير القاعدة على خطوات النظام العالمي وهذا سر رضى النظام العالمي على الجولاني ومن على شاكلته، أم تسير على خطوات النظام الاسلامي العالمي وهذا هو سر سخط النظام العالمي على الدولة 
ومن ثم باتت القاعدة تمثل نقطة ارتكاز للحركة المعادية للإسلام على مستوى العالم ،ومن ثم باتت تستوعب الصحوات وغيرها من فرق وتعادي أهل الحق ومن يقف بجوارهم والدولة الاسلامية باتت نقطة ارتكاز للمشروع الاسلامي العالمي واستقطاب يأتيها المهاجرون من كل حدب وصوب حتى يتحقق وعد الله على أيديها 
ومن ثم ليس عجيبا تهديد الجولاني للدولة بالقضاء عليها في الشام والعراق مع الصحوات في الشام أو في العراق فقد بات الجولاني يمثل مشروع القاعدة وهو القضاء على الدولة في العراق والشام ومما يعني ان الحرب تتسع كلما اتسعت رقعة الارض التي تتمدد اليها الدولة وتنضم اليها الصحوات في كل مكان ،ومن ثم كان الحفاظ على حدود سايكس بيكو ،ودعوى أن اهل كل بلد هم من يختارون من يحكمهم وهم من يختارون ان تحكمهم شريعة الله بلا فرض عليهم الى غير ذلك من المعاني العلمانية التي التبست بثوب الاسلام في ظل حركة جهادية تحكم العلمانية في الاسلام ، كانت من قبل تقوم بتحقيق المشروع الاسلامي العالمي ثم انقلبت على نفسها واصبحت تمثل مشروعا آخر 
وليس يعني ذلك اطلاق احكام ولكن ما نعنيه ان تتنبه افرع الجهاد المختلفة لما يراد بها وتتبرأ من هذا المنهج على الرغم مما هي عليه من جهاد ،فان تقديم الاصول التي يقوم عليها فكر القاعدة يعني خروجها من المواجهة وسحب البساط من تحت قدميها حتى لا تتقدم للإمام بل ترجع للوراء من خلال الفهم والمنهج الجديد 
ومن ثم فما يحدث في أرض الواقع من قيام صلح مع النصيرية وتسليم الأماكن لهم والقيام بحملة واحدة ضد الدولة لاستئصالها وقطع الطرق بين العراق والشام .هو من مقتضيات الحملة الضارية على الاسلام والفكر المنحرف الذي بات ممثلا في قاعدة الظواهري 
وجزاكم الله كل خير .

الجولاني والدولة

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

الجولاني والدولة


في ظل حملة عالمية من الكفر العالمي متصدرة إياها جبهة الجولاني ومن معه من فصائل الضرار والصحوات في أشنع معانيها ضد الاسلام وضد دولة الحق ،نلاحظ دائما أن حملات القتل والأسر و المبادرات تأتي من طرف صحوات الخيانة والعمالة ،والتي كل ما تفعله يمثل حربا على الدولة من المبادرات التي انطلقت ممن ينتسبوا زعما وزورا إلى العلم والتي تمثل حربا على الدولة بل حتى وقع في ذلك بعض من يناصر الدولة مع وجود التباس تمثل في عدم وضوح الفرق بين الدولة وبين القاعدة ،ومن ثم فقد شاركوا في الحرب من حيث لا يقصدون ولا يشعرون ،وما تريده تلك الفرق الضالة الصائلة العميلة يتمثل في نقطة محددة وهو اعطاء الشرعية لأنفسهم للتوسع في القتل والقتال والحرب ضد الدولة للقضاء عليها ، فالدولة هي التي تقتل أفرادها بظلم منها وهي الجانية سواء ردت أم لم ترد ،وهي التي تكفر من خالفها مع تكفيرهم لها ويلصقون تهمة التكفير بها سواء كفرت أم لم تكفر، وهم الذين يقتلون أفرادها ثم يتهمون الدولة انها تقتل فيهم ، ومن ثم تنطلق المؤامرات كلها من طرفهم ،ويتحدثون من عل على أنهم هم الطرف صاحب الحق المظلوم ،فالقتال الداخلي من قامت به هي الدولة والصيال العام عليها هي السبب فيه، ومن ثم فهي السبب في فتح باب الصحوات ،وهي التي لا تريد التحاكم الى الشرع ،فالدولة عندهم هي التي لا تستجيب الى التحاكم الى شرع الله وهي التي تطبق شرع الله على الناس وعلى نفسها ، وتستجيب الصحوات الى تطبيق الشرع التي لا تطبق شرع الله عليها ولا على الناس ،ومن ثم فالصراع القائم بين القاعدة والدولة في الشام على يد الجولاني الذي استغل مقتل أبو خالد السوري وجعله طريقا لحرب جديدة تأخذ شكل العناد والرفض من الدولة تمثل في مطالبة الدولة بالتحاكم الى محكمة هو من يحددها وأخذ رأي بعض العلماء المأسورين الذين حددهم ،وفي ظل الموافقة على المحكمة وأثناء ترتيبات المحكمة يوقف القتال وتسحب الدولة أحكام التكفير من على الفصائل ،وأن يأتوا بالدليل على ردتهم ، والا اذا لم تستجب الدولة خلال خمسة ايام فلتكن الحرب التي لا تقتصر على جبهة الشام فقط بل سوف تتسع لتطال العراق ومن ثم هناك أخبار لم تثبت بعد وهى مبايعة جماعة أنصار الإسلام وصحوات العراق للقاعدة وتعيين الجولانى أميرا للقاعدة فى العراق والشام وهي أمور متسقة مع منهجهم المنحرف ،واعلان عن تشكيل جبهة جهادية جديدةباسم " جبهة المرابطين في العراق" وهي مسمى جديد لمبنى قديم مكون من فصيل جهادي مسلح معروف في
العراق من بين الفصائل الجهادية التي أثخنت بفضل الله ومنِّه في قوات الاحتلال الصليبي ومليشيات المالكي الصفوية الغادرة, ومعه مجاميع متفرقة من فصائل عدة, ومتطوعي ثوار العشائر الأبية، والتي توافقت جميعها في الرؤية والثوابت الجهادية والعمل الميداني، دخلت جميعها في هذه الجبهة من دون ذكر للمسميات حاليا لأسباب أمنية. ونحن في مسمانا الجديد هذا نزف لأهلنا بشارات النصر التي بدى نورها يشع من بين ركام المباني وحطام آليات المالكي ودروعه.وهذا المشروع يعني تكريس الفرقة في الساحة الجهادية كما هو موجود في الجبهة السورية ، ومن ثم نجد ان المبادرات في الشام كلها تنطلق من هذا الطرف العميل التي تشكل الزاما للدولة ، وإلا كان عدم الالتزام بها هو الكفر والظلم والبغي الذي يتسبب في قتل أفرادها ، ومن ثم اعلان الحرب عليها ينطلق من رفض الدولة ،وهكذا تنطلق حملات الأكاذيب مشيرة بأصابع الاتهام للدولة فتقتل رجال الدولة وتأسرهم ثم تتهم الدولة بقتل أفراد منهم ثم دعوة الدولة لمحكمة هم من حددها وفرضها فاذا لم تستجب كانت الحرب ذات الصيال العام عليها ،وتأتي مبادرة الجولاني في هذا السياق والا كانت الحرب غير مقتصرة في دعواه على الشام بل تتعداها الى العراق ، ومن هنا فحالات التمدد في الحرب ضد أهل الحق للقاعدة مباحة ومكفولة الشرعية ،وحالة التمدد للدولة لقتال النصيرية وتحقيق الاسلام والطريق الى الخلافة غير مسموح به وغير مباح للدولة أن تقوم به ،ومحاولة فرض فهم ومنهج القاعدة على الدولة مباح ، بالرغم من كونه منهج منحرف اما فرض منهج الدولة فغير مباح لها،لا على القاعدة ولا على غيرها ،وللقاعدة حق القرار والدعوة الى المبادرات وحق الحرب وليس للدولة حق القرار والاختيار ولا حق الحرب حتى حق الدفاع عن نفسها ، ،والجولاني يتمسح بقتل رجل واحد نفت الدولة قتله وينسب لها القتل ويتخذه نقطة انطلاق لفرض مبادرة جديدة على الدولة تمثل الاجحاف والخيانة والحرب .. وتغافل عن قتلى الدولة الإسلامية بالمئات ، كما أنه اعتبر بدء المشكلة من هجوم الدولة على الفصائل ولم ينظر الى قتالهم وصيالهم على الدولة من قبلها، كما لم يعتبر انسحاب الفصائل من المواجهة يمثل شيئا غير شرعي بينما جعل انسحاب الدولة في حالة الصيال عليها للحفاظ على جنودها من الابادة جريمة وغير شرعي 
ومن ثم تهديد الجولاني الذي تمثل في تحديد المحكمة والعلماء وتحديد الوقت لإعلان الحرب مع إن الدولة لا ترفض مبدأ المحاكمة بل ترفض الجهة او الاشخاص الذين يحاكمونها، ومن ثم فهو الخصم والحكم .. وإلا فالدولة على الباطل .. وهو والصحوات على الحق 
كما اعترف الجولاني بوجود جماعات قد وقعت في ردة كالائتلاف والاركان ومن يقوم على مشروع الجيش الوطني ومع ذلك يقاتل معها ضد الدولة فضلا عن قتاله بجوار الاغلب من الجماعات التي يرى أنها لم يثبت في حقها انها وقعت في كفر وشرك ومن ثم فهو مشروع عالمي ضد الاسلام تدور في فلكه كل تلك الأطراف 
وجزاكم الله كل خير

دولة الحق وتبديد الالتباسات

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

دولة الحق وتبديد الالتباسات 


، يقول تعالى (ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير ) فالله هو الحق وما دونه الباطل و كلمة الله هي العليا يبعث الله لها أقواما يسعون في اعلاء كلمة الله فتعلو بها النفوس والعزائم والهمم والاهداف والقيم والغايات في الطريق الى الله ،وتسفل دونها الطرق والاهداف والغايات والقيم في طريق الباطل 
ومن ثم فنور الحق الساطع المتمثل في الدولة الاسلامية في العراق والشام الطائفة الظاهرة تظهر لنا كثيرا من الالتباسات بالنسبة لرموز تنتسب الى العمل الجهادي وحركات وطوائف وترفع أقواما من حضيض الباطل الى علو الحق فتترك ما كانت عليه من باطل من قول مخالف مضاد لبيان الحق أو عمل مخالف داخل تلك الحركات والطوائف في الحرب على أهل الحق وتنضم لدولة الحق وهذا يفسر لنا حالات الخروج عن تلك الفصائل العميلة والانضمام للدولة ،ومنها ما يظل على حاله لمرض في نفسه حيث تتعدد العقائد والمناهج ،وهي عقيدة واحدة ومنهج واحد ثابت لا يتغير ومن خرج عنهما فقد خرج عن الكتاب الهادي والسيف الناصر ومن ثم يختص الله بفضلة طائفة ينصرون الحق في كل أحواله فيقيموا الحجة مع الطائفة في الدوران حول الحق الذي تدعوا اليه واقعا يتحرك على الأرض لإعلاء كلمة الله ودين الله وشرعه ومنهجه وعقيدته 
فالظاهرة الجديدة التي دخلت على من تسمى بالحركة الاسلامية ألا وهي عدم الاقتصار على الجهل والتأويل في هدم حقيقة التوحيد واعطاء الشرعية لمرتكب الشرك بصفته مسلما بل توسع الأمر حتى وصل الى اعتبار وصف العناد كمانع من الموانع الشرعية التي تبطل وصف الشرك فدخلت من خلال ذلك الطوائف المعاندة العميلة المحاربة لدين الله في وصف الاسلام ،ناهيك عن الخلط بين حكم الفرد والطائفة، وحكم الدار وحكم الناس ،وحكم المكره وغير المكره ،وهذا الأمر كان موجودا ومصاحبا لدى الكثير من الحركات الدعوية من قبل حيث دخل العناد في ابطال وصف الشرك حتى أعطت الشرعية للنظم العلمانية ،ومن خلال شرعية النظم العلمانية أعطت شرعية للنظام العالمي الذي تدور في فلكه تلك العلمانيات الباطلة التي تكتسب شرعيتها ووجودها واستمرارها من خلال صلتها بالنظام العالمي الكافر، حتى لو لم تدرك هذه الحركات الصلة بين العلمانية والنظام العالمي منذ البداية واعتبرت الأول اسلام والثاني كفر والذي تمثل في حرب الاخوان لليهود في فلسطين والانجليز في مصر الا ان تطور العلاقة من خلال الانحدار في دركات الجاهلية وصل الى مرحلة النهاية حيث الذوبان فيها من خلال تقديم الولاء للنظم العلمانية والتشريع من دون الله والتحرك من خلالها وفق قوانين النظام العالمي ، ومن هنا اكتسبت النظم العلمانية المحاربة للإسلام في شتى ديار الإسلام وكذلك الفصائل المختلفة التي تقاتل في الشام وفق مصلحة النظام العلماني والعالمي الشرعية ،ومن خلال هذه الالتباسات اختلطت عقائد المسلمين بالمشركين ، وسبيل المؤمنين بسبيل المجرمين ونتج عنه عقيدة تجميعية ومنهج تجميعي يقوم بالجمع بين الاسلام والشرك وبين المسلمين والمشركين تحت زعم الاجتماع حول كلمة التوحيد 
الالتباس الأول :يدعوا أصحابه الى المخالفة المطلقة والوقوف موقف العداء المطلق من الدولة ومن ثم فهو ينتهج سياسة الإقصاء المطلق للقضاء على الدولة بكل السبل فتجده في كل كلماته ونصائحه وما دعا اليه ووافق عليه من مبادرات وما سعى اليه من حلول كلها تدور في دائرة واحدة هي تفريغ الدولة من مضمونها الشرعي واكسابها مضمونا آخر غير شرعي تدور مقترحاته وحلوله في دائرة العداء للدولة بصفة مطلقة ،نتيجة الاختلاف في العقائد والمناهج بينهما ،ومن ثم يدور حول خدمة المشروع العلماني شاء أم أبى ،ومن هذه الأمثلة كالعلي والطرطوسي وابو محمد المقدسي وأبو قتادة والجولاني والمحيسني ومعه عملاء آل سلول والقنيبي حامل لواء الحرب ضد الدولة من حديقته التي تنطلق منها سهام التلبيس والغدر والوقيعة متسترا بلافتات كاذبة باسم الجهاد ، وغيرهم ممن في السجون ومنهم ممن في بلاد الصليبية كالطرطوسي ممن لا هم لهم الا الطعن ومحاولة هدم مشروعها بصفته مشروع مضاد لمشروعهم العلماني ، ومن ثم لا تمثل الطائفة الظاهرة عندهم أي ظل من الشرعية ناهيك عن رموز الفصائل كالحموي وأبو ماريا وزهران علوش وأمثاله من شرعيي تلك الفصائل ممن يتهمون الدولة بالعمالة تارة وتارة بالغلاة التكفيريين والسير في طريق الصاق التهم بها والدعوة الى عدم الانضمام لها وعدم القتال تحت رايتها واعتبارها جماعة من الجماعات لسلب الشرعية عنها كدولة وتفريغ حقيقتها كدولة واضفاء الشرعية وصفة الاسلام على الفصائل الأخرى التي تمثل المشروع العلماني ومدحهم ونفي التهم عنهم والسكوت عن نقائصهم وقتلهم لجنود الدولة ثم صيالها عليهم واعتبارها فتنة وما يرتكبونه من ولاء للأعداء من خلال حروب تمضي وفق مصلحة المشروع الغربي وتحكيم شرع غير شرع الله لا يعتبرونها شيئا بل هي في نظرهم تهم غير صحيحة 
النوع الثاني من الالتباس :هو نوع آخر من الالتباس نجد أن أصحابه يقفون في صف الدولة حينا ويقفون في صف الصحوات حينا آخر ،فهم يتقلبون بين المدح والذم بين التأييد وعدم التأييد والنصرة وعدم النصرة ،و الدعوة الى الدخول تحت رايتها والدعوة الى التوحد مع الفصائل الأخرى وفق مناهج مغايرة لمنهج الحق ، كالمنهج التجميعي مع وجود الاعتقاد المخالف لما عليه الدولة ، ومن هؤلاء ممن يقف متصدرا لهذا الالتباس هاني السباعي وطارق عبد الحليم والجزولي وحسين بن محمود وغيرهم ممن هم على شاكلتهم ،ففي الوقت الذي نجد فيه هؤلاء يدعون الدولة الى الدخول في المبادرات والموافقة على محكمة مستقلة ووقف القتال مع وجود الصيال عليها من كل الأطراف مع النظر الى الدولة كجماعة ،مع دعوتها للخروج من الشام وترك الأمر للجولاني وان القتال قتال فتنة بين الاخوة المجاهدين ،وأن ما حدث نتيجة مظالم من الدولة ،وفي نفس الوقت نجدهم يناصرون الدولة من وجه آخر نتيجة الحملة الضارية ضدها التي قتلت المئات من المهاجرين وقتلت واغتصبت المهاجرات الى غير ذلك من الخزايا والبلايا التي شابهوا فيها الصليبية والنصيرية 
ومن ثم نجد أن هذين النوعين من الالتباس بالرغم من الاتفاق بينهما في الأصول والمناهج من خلال اعطاء شرعية للحكومات العلمانية التي تنتسب للإسلام كذلك اعطاء الشرعية وصفة الاسلام للفصائل التي تقاتل في الشام ضد الدولة محاولة بكل الوسائل ان ترفع عنها تهمة العمالة وانها تعمل وفق أجندات خارجية لتحقيق مشروع مخالف لمشروع الاسلام 
ومن ثم بالنظر الى النوعين نجد الأول متسق مع مفاهيمه على الاطلاق معاديا للدولة على طول الخلط والثاني مذبذب الولاء ، لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء لا يوجد موقف محدد يقف من خلاله ليرى الأمور من النظرة الشرعية الصحيحة ومن رؤية الواقع رؤية صحيحة ،ومن ثم فكلاهما على طريق مخالف لأهل السنة والجماعة محارب له في الحقيقة لأن المخالفة والحرب تقترب منها ذبذبة الولاء فليس بعد الحق الا الضلال
وهي كما كان يفرح بعض الإخوة بمدح البعض للشيخ أسامة كحازم صلاح أبو اسماعيل دون النظر الى منهجه العلماني 
اما الفريق الثالث :هو الفريق من الرموز التي تناصر الدولة وترى انها على الحق وتسعى في الدفاع عنها بالرغم مما كانوا عليه من خلل في المفاهيم راجع لموضوع العذر والتأويل في التوحيد ولكنها ارتفعت مع الدولة التي تسعى لإعلاء كلمة الله وكذلك من خلال موقف الدولة المقيم للإسلام والمقيم للحجة الذي ارتفع بهم عاليا عن هذا الفهم المنحرف الى فهم شرعي صحيح مع ما يشوبه من قصور حينا ،فقد وقفت تدافع عن أهل الحق مستميتة في الدفاع عنهم تذود عن حماهم تكتب من الدرر ما يقيم الحجة على المخالفين مع وجه من القصور في النظر حيث اعتبار ان الخلاف بين الدولة وقاعدة الظواهري خلاف في الاجتهاد وهو راجع في الحقيقة لانحراف في المفهوم والمنهج ،وكذلك سمت في بيانها ببيان حقيقة العلمانية الجديدة المتمثلة في الجماعات التي تنتسب للإسلام والعلمانيات التي تمثل الفصائل الجهادية في الشام وان كان منهم من كان يدعوا الى السلمية في وقت من الأوقات 
وان كانت الاصول بين النوعين الأولين متفقة حيث الانحراف في المفهوم والمنهج ومن حيث موافقتهم على المحكمة ورجوع الدولة الى العراق وعلى أنها جماعة وأنها ارتكبت مظالم أججت نار الفتنة واشعلتها ومن ثم على الدولة أن تنصاع لما تراه البقية من قبولها لمبادرة المحكمة وهذا الكلام يعني في الأصل هدم للدولة ودخولها فيما يقرره البعض على اعتبار انهم الأصل الذي يجب ان يرجع اليه وهي الفرع التي ينبغي الرجوع اليهم ،ومن ثم تقديم الفروع على الاصول وهو أصل باطل بل الحق تقديم الأصول على الفروع ،فاذا كانت تلك الفروع لا شرعية لها فالمصيبة أكبر والخرق أوسع فلا حديث عن القاعدة أصلا ،واذا كان كل ما يكال من التهم الى الدولة او غالب ما يوجه اليها أكاذيب ومن ثم لا واقع لما يتحدثون عنه أيضا ،ومن ثم فهذه الرموز والمبادرات لا شرع يؤيدها ولا واقع يعطيها المصداقية ،فهي ضرب من الوهم والدوران حول حلقة مفرغة للقضاء على الدولة وتغيير وجهة الجهاد حتى لا يكون لله ويكون لغير الله، ومن خلال الكيدالمستمر يتم قلب الحقائق حيث تصبح الفرق ومن والاها من رموز الباطل هي الطائفة والأصل ،وأن الدولة او الطائفة الظاهرة هي الفرع التي ينبغي ان تدور حولهم ومن ثم الالتقاء معهم في اول الطريق او وسطه أو آخره مما يدل على لزوم مفارقتهم مطلقا في كل وقت وحين وفي كل مراحل الطريق ومن ثم فالدخول معهم يعني فقدان الطريق ،ومن ثم كان اتهامهم للدولة بعدم الرغبة في التحاكم الى شرع الله وهو قلب للحقيقة تماما فمن المعلوم انه ما من مكان تفتحه الدولة الا طبقت فيه شرع الله وما من مكان فتحته تلك الفرق الا لم تطبق فيه شرع الله ،فكيف يكون الاتهام وما هو الاساس الذي قام عليه فلا اساس له من الشرع ولا من الواقع بل حربهم للطائفة وفي حال ارجاع بعض المناطق تحت حكمهم تعود مرة أخرى الى حكم الجاهلية، فالطريق واضح والفرقان بين ولكن من اراد تلبيس الحقائق على نفسه لمرض في قلبه ، فليس لنا الا بيان بطلانه وزيفه وخداعه ،ومن ثم دولة تعلن انها قائمة لتحقيق الاسلام ولتكسير الاوثان ومنها وثن سايكس بيكو والطواغيت والتحاكم الى غير شرع الله والولاء في غير الله واحياء الامة المجاهدة على عقيدة اهل الحق ،أما الفصائل التي لا يهمها من أمر الامة ولا الاسلام شيء فجهادهم تمثيلية سخيفة وتقواهم قذاره واسلامهم زعم وطريقهم خسارة التي تكدس الاغذية والناس تموت جوعا وتكدس الاسلحة وتترك الناس تحت مذابح النصيرية التي أصبح همها الأول هو المال وقتال الدولة للقضاء على المشروع الاسلامي وما زال البعض أمثال القنيبي ينعق كالغراب بما لا يفقه مدعيا ان الدولة هي التي استعدت هذه الفرق والطوائف وغيرها 
ومن خلال النظر المنحرف الذي يعطي لتلك الفرق صفة الاسلام كان المنهج التجميعي والدخول في المبادرات على اعتبار ان الكل مجاهدين صادقين ومن ثم نظر السباعي وغيره لتلك الفرق على انها مسلمة هي تسوية بين الكفر والاسلام والجزولي واعطاء شرعية لنظام البشير في الحد من خطورة القاعدة هو ولاء في غير الله ،وحديثه عن جهاد النظم العلمانية على أنه ضد مشروع الجهاد الحقيقي باطل وزور وحديثه عن مناهج متعددة كذلك من الباطل وحديثه في تكفير الجيش وراجعه المحيسني وبعض أنصار الدولة على أن الجيش الحر على أقسام فتوقفت عن تكفيره بالجملة وهذا كلام مخالف لحكم الطائفة الصائلة كيف نقسمها الى أقسام في حال صيالها 
وكذلك عدم الطعن في النصرة للم الشمل وأنها أشرف وأطهر من أن تقيم دولة سايكس بيكوية هذا كلام مخالف للواقع فهي لا تطبق شرع الله في الأماكن التي تحررها كذلك قتالها الدولة حنبا الى جنب الصحوات وهو كفر بالإجماع ، كما أن حديثه عن غلظة بعض أنصار الدولة مما يضر بسمعة الدولة كما يرى إن منهج البغدادي والعدناني والقحطاني أصح منهج على ربى الشام، ومن هنا تكمن خطورة المناهج والعقائد المنحرفة عن دين الله وعن الطائفة الظاهرة 
وجزاكم الله كل خير

منتدى الفداء والحرب على الدولة

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

منتدى الفداء والحرب على الدولة 


كان تعليق هيئة الاشراف اللاشرعية على موضوع الطائفة وإقامة الحجة ان حذفوه وقالوا عبث في المصطلحات والمعاني الشرعية ، أي عبث أيها العابثون هل هو العبث الناتج من جهلكم أم أن العبث ناتج من عرض الحقيقة واضحة مشرقة ،وقد قلت في نفسي أوصل الحال بنا الى هذا الحد مع اننا كم عانينا من تلك المنتديات من شتى ضروب الطعن والتخوين والطرد ووصف العمالة لكن كم قلت في نفسي إننا أفراد اما عداوة الدولة فهنا الأمر جلل ويجب ان تتوقف تلك المنتديات التي باتت بوقا لمؤامرة على الإسلام ، كيف بمنتديات لا صلة لها بالمفاهيم الشرعية الصحيحة هي التي تقرر أي المصطلحات هو الشرعي أو غير الشرعي ، منتديات تعطي الشرعية لعملاء الأرض من عملاء آل سعود كالمحيسني وغيرة من رؤوس الكفر والفتنة وغيره من عملاء المهلكة الاردنية كالقنيبي وأمثاله وغيره من العملاء ،ونجد الكثير في تلك المنتديات من الجهلة يتحدثون عن مبادرات كل يوم يخرج علينا فأر من جحره ليعلن عن مبادرة جديدة وتترك المنتديات المجال لكل طاعن في الطائفة الظاهرة وتتحدث في نفس الوقت أنها لا تسمح بالطعن في المجاهدين ،وأعجب كيف تسمح تلك المنتديات الخبيثة بالطعن في الدولة ومناصريها ولا تسمح بالطعن في أصحاب المفاهيم والمناهج المنحرفة التي أصبح كبيرهم علامة على خذلان الاسلام والمسلمين وطعنهم وحربهم للإسلام والمسلمين في صف صحوات الخيانة والعمالة وتوقف المسيرة الجهادية والمضي في عكس الطريق لقضي على كل ما تحقق أيام شهيد الأمة الشيخ أسامة ظنا منه أنه سوف يمسح تاريخ كتب بدماء الشهداء وأقيم بنيانه على أشلائهم وجماجمهم ،كيف تصبح منتدياتنا كوسيلة اعلامية حربا على الجهاد بدلا من كونها وسيلة بيان للحق حيث يقسمون المجاهدين قسمين قسم يطعن فيهم ويقتلون على الأرض ولا عزاء لهم مع نشر بعض المواضيع ذرا للرماد في العيون ،هل وصل بمنتدياتنا الى ان تكون كإعلام السيسي الذي قسم مصر الى قسمين الى وطنيين الى دينيين الى شعبين شعب يوزع عليه الهدايا وشعب يقتل ويسجن ويهتك عرضه ويغنم اقتصاده الى غير ذلك من انواع الحروب هل بات التشويه يأتي من داخلنا والحرب من داخلنا والقتال من داخلنا فماذا تركنا للأعداء وماذا اصبحنا 
وجزاكم الله كل خير

الطائفة وقيام الحجة

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

الطائفة وقيام الحجة

الطائفة كشفت كثيرا من الرموز التي تدعي الحق أو من كانت على الحق ثم خرجت عنه لانحراف أصابها أو لرموز أهل الكفر والباطل فاذا كان وجود عالم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم منتصب للسنة قائم بها قولا وعملا فوجوده يقيم الحجة على الناس فردا كان أو جماعة أو دولة لتمسكه بالإسلام على ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والعمل به والسير على طريقه ،ومن ثم قيام الحجة مع وجود طائفة على الحق يكون من باب أولى على من عداها من الفرق ورموزها وغير رموزها وعلى الأمة ومن هنا، فوجود الطائفة يتحدد من خلالها أقوال وأفعال الفرق المخالفة لها وكما يتحدد درجة خروجها عن الحق ، ومن ثم من خلال اقوالها وأفعالها الموافقة لعقيدة اهل السنة والجماعة وجهادها وتطبيقها لشرع الله وجهادها في الارض لقوى الكفر ومن يتبعها ومن يمثلها هو من تمام الحجة التي  تميز الصفوف وتقيم الفرقان ليكون هناك فسطاطان ، فسطاط حق وفسطاط باطل ،ومن ثم يتميز الخبيث من الطيب ،والمؤمن من الكافر، وطائفة الحق من طائفة الضلال ، وكذلك يتميز البغي أو البدعة وفق ما عليه تلك الفرق من وصف مخالف للطائفة الظاهرة فالأما أحمد بن حنبل كان يمثل الطائفة الظاهرة في اعتقادها الموافق للحق ومن ثم كان خلق القرآن بدعة بين حقيقتها الامام أحمد وكذلك الطائفة الظاهرة في كل جيل يتحقق فيها الوصف الموافق الذي يتحدد من خلاله الوصف المفارق لأهل السنة والجماعة ،ومن ثم كان لا بد شرعا  للجميع من ان يدور حول الطائفة  ليمضي في طريق الحق وليكون في معسكر الايمان حيث تتميز فيه طرق وعقائد ومناهج أهل الحق ،فمن خلال خروج فرقة من تلك الفرق عن الجماعة يجب عليها أن تدخل فيها لتتخلص من الوصف المفارق للجماعة سواء كان هذا الوصف  بغي أو صيال أو ولاء لغير الله فلا بد من الخروج من هذا الوصف المخالف ليتحقق لها الوصف الشرعي، أما غير ذلك فكلام باطل لا شرعية له ومحاولات شق للصف وهدم للطائفة الظاهرة الممثلة في الدولة والقضاء عليها وكلها جزء من المشروع العالمي لحرب الاسلام ومن ثم فالطائفة هي القائمة بالحق الكاشفة لعقائد تلك الفرق المنحرفة ومناهجها المعوجة وولائها وعدائها لغير الله ،وانكشاف حال تلك الرموز التي تنصرها ،وتهيء لها الطريق حتى يعلو سبيلها على سبيل المؤمنين

ومن ثم تصبح الطائفة هي الاصل وما سواها تابع لها هكذا وجدت شرعا وقدرا وما عداها تابع ينبغي ان يدور حولها حتى يكتسب شرعيته هكذا كان وضعها قدرا وشرعا فكما ان الطائفة لا يضرها من خذلها او خالفها فهذا امر قدري وشرعي ناتج من تمسك الطائفة شرعا بالإسلام ومن خلال تمسكها يتحقق ذلك الحفظ قدرا وكذلك الفرقة لعدم تمسكها بالإسلام ينبغي شرعا ان تدخل في الطائفة وقدرا لا تضر الطائفة  لمخالفتها لها أو خذلانها، ومن ثم من خلال الطائفة يكون تصحيح المفاهيم وتصحيح المسار والوجهة والمنهج والطريق حتى يكون لله فلا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ،ولكن عن طريق تلك الفرق لن يتحقق شيء سوى الباطل مع دعواهم انهم يريدون تطبيق شرع الله أو الجهاد أو غير ذلك فلا عبرة بأقوال كذبتها الأفعال هذا مع وجود الطائفة الظاهرة  ،فهنا المفارقة بين سبيلين وطريقين كلا منهما مختلف تمام الاختلاف عن الاخر ،ومن خلال النظر الى الفرق الاخرى فمنها من خرج عن الجماعة مع قتاله للأعداء مع الدولة فهذا الوصف معصية أما من خرجت عن عقيدة الاسلام وقاتلوا سواء النظام النصيري أو الدولة بل قدموا قتال الدولة على قتال النصيرية فهذا ولاء في غير الله وقتال من أجل تحقيق سبيل الكافر ، وهذه الفرق نجد الانحراف متحقق فيها من خلال هدم القواعد من خلال اعمال الجهل والتأويل بل دخل العناد في ذلك في ابطال وصف الشرك  ،ومن ثم كان قتال تلك الفرق للدولة وهناك فريق آخر اعطوا الشرعية لتلك الفرق الموجودة على ساحة الشام العميلة للنظام العلماني والعالمي من خلال نفس الانحراف، ومن هنا كان اعتبارهم مسلمين ودخلوا معهم ووالوهم في منهج تجميعي باطل ،وفي نفس الوقت حاربوا من يعمل القواعد الشرعية ويحافظ عليها ولا يبطلها في حق من وقع عليه الوصف لأنه  أصبح تكفيريا غاليا أو كافرا في نظرهم ومن ثم كان الولاء بينهم وبين تلك الفرق وعدائهم لأهل الحق 

ومن هنا يجب أن يكون نصحنا للطائفة مبنيا على انها هي الحق وأنها في طريقها وفقا لمقتضيات تمس الواقع استخدمت سنة السياسة الشرعية أو سنة القتال كسنة الصديق رضوان الله عليه فهي لها الحق ان تختار بين أي سنن الهدي تختار ولا يعني ذلك العصمة بل لا بد من وقوع الاخطاء سواء من بعض الأفراد أو الشرعيين فكل هذا سوف يصحح من خلال طريق المواجهة نعم نحن نحزن وتأخذنا الغيرة عليهم ومحبتهم لان نعلي من أصواتنا الى أعلى درجة خوفا عليهم وعلى مشروع الاسلام  ولكن يجب أن تعالج في الاطار الشرعي الصحيح ولا تخرج عنه من خلال النصح والا ننازع الأمر أهله وأن نصبر حتى ولو كان على أثرة علينا ومن ثم للنصرة حدودها التي لا تخرج عنها حتى لا ينقلب النصح الى التشهير أو التطاول فلا تكون النصيحة خالصة لله يداخلها شيء من الهوى أو النفس الامارة بالسوء 

 

وجزاكم الله كل خير

تعليق على كلمة للقنيبي( بعقولكم لا بقلوبكم )

التصنيف العام التعقيبات (0) التعليقات (1)   

تعليق على كلمة للقنيبي( بعقولكم لا بقلوبكم ) 


يقول فيها الخبيث المحارب لدين الله معرضا عن خيانات من يناصرهم من صحوات أهل الردة (تمر ثورة الشام بمنعطف خطير: قوات النظام السوري تهاجم مدينتين استراتيجيتين: حلب في الشمال ويبرود في الغرب.(ثم يعتذر عن الموسيقى فيما نقله عن الشيعة ) ونقول له لا تعتذر سيد قنيبي فلقد عرفنا حبك للدولة واخلاصك لها لدرجة انك حنون عليها لدرجة الدفاع عنها فلا تذكرها الا بسوء، وعرفنا مدى بغضك لفصائل الشهامة والاسلام الذين سلموا ببيلا وغيرها تحت اسم المصالحة وحربك لهم ونعرف ذلك عنك فلا تذكرهم الا بخير ،نم هادئا يا مستر قنيبي ،فوالله ما عدنا في حاجة لنصائحك ولا لأكاذيبك التي تمثل حرابا في صدور أهل الحق 
لا تعتذر مستر قنيبي فسماع الموسيقي أهون والله من سماع عويل وصراخ كلماتك التي تقذف حمما وبراكينا على اهل الحق ،الا تعسا لقوم اغتروا بك وما اجهلهم وما أسوء أثرك عليهم ،نم هادئا ولا تعبث بالكلمات فقد وفيت وكفيت واصاب سهمك فقتل المئات من مجاهدي الدولة وكان مرقدهم في الابار، نم هادئا على سريرك ودعك عنك من كان مرقدهم في الآبار، فلا تشغل نفسك بقضايا انت بريء منها، نم هادئا أيها الكلب العقور والخسيس الخبيث يقول الخبيث (أهدوا هذين المقطعين للـ"حنونين" الذين يستفزهم أن تتكلم عن الحقد الرافضي ويعتبرونه تفريقا للـ""صف" دون إعطاء حلول لمثل هذا الشحن الديني الحاقد.)
يا حنون كفانا حنانك وعطفك على أعداء الله وحربك وبغضك لأهل الحق كفانا بهذه شهادة عليك أنك تدافع وتوالي أهل النار 
وجزاكم الله كل خير

هام وعاجل/// بيان رقم (3) من أنصار الجهاد الى الأمة بخصوص جبهة الجولاني ومن معها من الفرق

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

بيان رقم (3 )

من أنصار الجهاد الى الأمة بخصوص جبهة الجولاني ومن معها من الفرق

المؤامرة العالمية ضد الاسلام تشمل النظام العالمي وما يتبعه من النظم العلمانية وكذلك الحركات التي تنتسب للإسلام الدعوية أو الجهادية ،والتي تمضي وفق خطة واحدة ،وان اختلفت الادوات والوسائل بطريقة مباشرة أو غير مباشرة وتمثل جزءا لا يتجزأ من النظام العالمي في حرب الاسلام والطائفة الظاهرة ،والحيلولة بين الأمة والاسلام الذي يمثل حياتها وهويتها ومشروعها الحقيقي في الخروج من التيه والنفق المظلم الذي وضعتها فيه النظم العالمية ،وهذا المخطط تحقق من خلال حروب طويلة شملت كل الأشكال ضد الخلافة الاسلامية في كل عصورها والتي انتهت بالخلافة العثمانية التي كانت تمثل الرجل المريض في نظرهم ثم قضوا عليها وقسموا العالم الاسلامي الى أجزاء يحكمونها بالعلمانية واليوم يتحقق بصفة أولية من خلال القضاء على الطائفة الظاهرة بكل الوسائل التي تريد اعادة الخلافة مرة أخرى ، ومن هنا كانت الحرب المستمرة على الطائفة وما يصاحبها من قتل المسلمين ونهب ثرواتهم وسجنهم وتعذيبهم والصاق التهم بالطائفة الظاهرة على يد الصليبية والصهيونية والوثنية وكل ملل الكفر ومن ثم لا نستنكر أن يحدث ذلك على يد النظم العلمانية أو الحركات التي تدعي الاسلام ،فقتل اللاجئين على معبر باب الهوى من قبل الجبهة الاسلامية وكذلك ما حدث من جبهة الجولاني ومن معها في دير الزور من حيث القصف العشوائي على الأمة يؤكد ذلك حيث استمرار الحرب على الاسلام والطائفة الظاهرة والأمة ،كما يؤكد انها جزء من النظام العالمي ،وهذا من خلال رد الفروع للأصول الراجعة اليها، ومن ثم نقطع بأن هذه الحركات حركات عميلة خائنة تمضي في ركب المشروع الغربي وهو مشروع يضاد المشروع الاسلامي ومصالح المسلمين من كل وجه ، ومع تكاتف كل هذه الاطراف جميعها في تحقيق هدف واحد ومشروع واحد وهو القضاء على المشروع الإسلامي وتحقيق المشروع العلماني ، والذي تبين من خلال الاحداث لكل ذي لب او احساس ان هذه الحركات وليدة النظم العلمانية ولا يهمها سوى مصلحتها التي تتمثل في مصلحة النظام الغربي، ومن هنا يدورون حول دائرة اخرى غير دائرة الإسلام والطائفة والأمة ،ومن ثم ليس عجيبا ان نجد المتاجرة بكل شيء بالسلاح والغذاء والارواح وبآلام الامة حيث لا يهمها سوى مصلحتها على العكس من ذلك تماما الطائفة الظاهرة التي تخوض بحارا من المؤامرات ومن الجهل والسفه الذي خيم على الامة مع حب الاستعباد لكل طاغية مع تملك الاعلام وما يقوم به من صياغة عقول الناس وصياغة حياتهم وتحديد ما يحبون وما يكرهون ،حيث قام بزرع الكراهية والقى التهم تباعا لتشويه الطائفة ،فأصبحت تواجه الطائفة انواعا من الخيانات لم يسبق لها مثيل ولا تستثنى من ذلك حتى الأمة نفسها التي تسعى الطائفة الى احيائها ، فالوقوف امام النظام النصيري العلوي شهور متتالية امام بلدة او مدينة بدون قتال حقيقي يعني اعطاء الفرصة كاملة للنصيرية ان تفعل بالأمة ما تشاء من قتل واغتصاب واسر وهي في كل هذا حارسة محافظة على هذا الوضع الخائن ودعوى تحرير سجون كحلب مع التخلص من المعارض في اقحامه في عملية اقتحام مصطنعة ،والمتاجرة بقضايا والام الامة ،وفي الطرف المخالف تشن حملة شعواء ضد الدولة على انها هي التي تكفر الامة وتقتل فيها وتستبيح الحرمات الى غير ذلك من التهم التي لا تمثل سوى غطاء لستر حقيقة خياناتهم وخطاياهم تجاه الامة بل تقتل من أبناء الطائفة وتدعي أنهم جنودها قتلتهم الطائفة ،ومن هنا نجد أن كلا المشروعين المنحرف في مفاهيمه طرفي الافراط او التفريط اصبح اداة بيد الصليبية والصهيونية العالمية لتنفيذ مخططاتهم والصاق التهم بالطائفة الظاهرة، ومن هنا فالمضي خلفهم يعني :

1:الولاء للنظام العالمي والحرب على الاسلام حيث أنها كلها طائفة واحدة تدخل فيها النظم العلمانية وعملائها وتلك الطوائف وعملائها وأن تقاربت أو تباعدت الديار فالوصف الذي يجمعهم حرب الاسلام وهو الوصف المؤثر أما ما عداه من أوصاف كالقرب أو البعد فليست هي الوصف المؤثر بل الوصف الجامع هو حرب الاسلام

2 :الخيانة بكل معانيها لله ولرسوله وللمؤمنين و للأمة وللمشروع الاسلامي حيث كلها تعمل في اطار واحد القضاء على المشروع الاسلامي وعدم السماح بعودته من جديد

3 :الصيال على الامة والطائفة الظاهرة حتى لا يكون اسلام في الارض ويكون الدين كله لغير الله ووصف الطائفة بكل النقائص حتى ينفض عنها الجميع عن طريق عملاء البيان

4:ومن هنا فلا سمع لتلك الطوائف ولا طاعة ولا شرعية لهم ولا شرعية ولا اعتبار لعملائهم ولا يوجد لهم اي ظل من اعتبار شرعي يعطيهم أي حق في متابعتهم

5 :الخروج من ولاية الكافر أمر تستوجبه موجبات عقيدة التوحيد والعداء له لا يرتبط بالسمع والطاعة فقط كفروع لهما ومن ثم تبرير الكفر واعطائه الشرعية وصف مفارق للإسلام هادم للتوحيد لو كان عند صاحبه منه شيء

6 :ومن ثم فلا بد من مفارقتها وعدم الدخول تحتها حيث لا يوجد أي موجب شرعي يعطيها شيئا من هذا الحق ولو ان تعض بأصل جذع شجرة حتى يدركك الموت وانت على ذلك

7 :الولاء والمتابعة والطاعة للطائفة الشرعية التي تمثل الدولة الاسلامية في العراق والشام وهي التي تحظى بالشرعية والسمع والطاعة وولائها والقتال تحت رايتها

8 :ان هذه الفرق ليست فرقا على السبيل أي خارجة عن السنة والشرعية فقط مع كونها تحتفظ بوصف الاسلام مع البدعة او المروق بل هي فرق كافرة خارجة عن السبيل اي خارجة عن الملة

9 :ومن ثم لا وجود لأي علاقة تربط بين الامة وبينها بل لا بد من التبرؤ منها وقطع الصلات بها وتدخل جبهة الجولاني وغيرها في ذلك فهي جزء لا يتجزأ من المشروع العلماني الغربي

10 :يجب تبصير الامة بحقيقة تلك الفرق حتى تعرف عدوها من صديقها فإنها بالرغم من عدم تحاكمها لشرع الله بدعاوي عدة الا انها تتهم الدولة بعدم تحاكمها الى الشرع وتعطي مبررا لها في حرب الطائفة الممثلة للإسلام على الأرض

11 : الرموز التي تناصر تلك الجبهات سهامهم أشد تأثيرا وفتكا وتدخل في حكم الطائفة وقد ظهر جليا في خطابهم المتواصل انحيازهم لتلك الجبهات وشنها حربا على الدولة لا تخرج عن هذا الاطار وهذه الدائرة وهذا الوصف بكفرهم وعدم شرعيتهم ولا اعتبار لهم

 

وجزاكم الله كل خير

القنيبي والعلي وحرب الاسلام

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

القنيبي والعلي وحرب الاسلام


يقول القنيبي (سأل بعض الإخوة: ألا تفرح بتحرير سجن بادوش من قبل جماعة الدولة؟
واحتراما لمن سألني منهم بأدب أجيب: بل أفرح ولا شك بتحرير أي مسلم أو مسلمة من سجون المجرمين في العراق وفي كل مكان وفي الوقت ذاته فإن أي فعل جيد لأية جهة لا يضفي الشرعية على سياسات ممنهجة فاسدة تمارسها، بل يقال لها: ((ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة)).هكذا يمضي الفاسد في حربه وخطواته الممنهجة ضد الدولة حيث يسلب كل عمل مشروعيته تقوم به الدولة نظرا كما يدعي لسياساتها الفاسدة ويقول القنيبي (عندما قام الجهاد في الشام كان هناك احساس بفرح وضيق فرح لما أجراه الله على أيدي المجاهدين من انتصارات وضيق لأنه مدرك لتقصيره تجاه الجهاد الشامي، فلم يساهم فيه أو يدعمه كما ينبغي،. وعندما وقع الاقتتال بين المقاتلين أنفسهم، فكر أخي: هل أحسست بنوع من التنفيس والراحة! هل تنفست الصعداء بعدما انزاحت عن صدرك صخرة الإحساس بالتقصير)
ونحن هنا أمام صور من صور الحرب ضد الجهاد فعندما يتحدث القنيبي وأمثاله ممن يحاربون الجهاد ويسعون في عدم نصرة المشروع الجهادي ويقولون ان أخطاء المنتسبين للجهاد لا تبطل مشروعية الجهاد نفسه، ولا تعفينا من مسؤولية نصرة المشروع الإسلامي بما نملك، على بصيرة وبصبر وطول نفس، وذنوب غيرك لا تبرر ذنبك) هنا نقف أمام كلماته بين أمرين اما انه يظن ان مشروع الجهاد يمكن ان يستنبت بعيدا عن الواقع وذلك لأنه في الواقع يشن الحملات ضد المشروع الجهادي الحقيقي للقضاء عليه ، أو ان مشروع الجهاد الحقيقي يتمثل في المشروع الآخر العلماني الذي يدعمه، والمشروع الآخر قائم على تحقيق المشروع الغربي العلماني القائم على المؤامرة على الاسلام ،وليس هناك ما يعطي لهذا الطرف الشرعية الا من خلال قتل المشروع الجهادي الحقيقي الذي تتزعمه الطائفة الظاهرة من خلال سلبه لكل شرعية والصاق التهم به في الأصول والفروع ،ومن ثم يقومون بمحاربة المشروع الجهادي الحقيقي لإحياء الأمة عن طريق جهاد الطائفة الظاهرة باسم الجهاد الذي يدعون القيام به ، كما كان قتل المشروع الدعوي من خلال اسم الدعوة وكلاهما استخدم نفس الادوات والأساليب والانحراف في العقيدة والمنهج تحت مسمى المصالح والمفاسد الحاضنة الشعبية عدم التكفير، فالطريق بينهم واحد والغاية واحدة وان اختلفت الوجهة، ومن ثم كان اضفاء الشرعية على النظم والحركات العلمانية عن طريق الدعوة وعن طريق الجهاد ، ومن ثم نجد ان كلا المشروعين قد سار في ضد ما يزعم مع اعطاء الشرعية للمشروع العلماني من خلال الجهاد أو من خلال الدعوة ، أو من خلال ادانته لمجزرة كما في افريقيا الوسطى او بورما واقراره لمجزرة تقوم بها حركات تدعي العمل الجهادي وتدور في فلك العلمانية والنظام العالمي كمن قامت به الجبهة الاسلامية عبر معبر باب الهوى وما تقوم به من ترك النظام النصيري يفعل بالأمة ما يشاء مع انشغاله باحتكار الغذاء والاسلحة ،ومن هنا يعطي الشرعية لقتل المسلمين الشرعية من خلال نصرته لهذه الحركات ونفس العمل اذا حدث في افريقيا الوسطى ينفي عنه الشرعية ،فهو يدعوا الى الجهاد و يبطل الجهاد في نفس الوقت وكلها ادوات ووسائل للقضاء على المشروع الاسلامي، وها هو القنيبي يتخذ نفس المنهج يتحدث عن المسلمين في وسط افريقيا ويبين فيه اهمية الدعوة والجهاد والبعد عن المنهج السلمي التعايشي معهم وهو صاحب المنهج السلمي وهو من يحارب الجهاد باسم الجهاد فيقول ( الدور القادم على من؟ كل مكان يقصر فيه المسلمون في الدعوة والجهاد ويتفاخرون بـالتعايش السلمي السلبي ويلتمسون فيه رضا الناس ولو بسخط الله، ويجاملون على حساب الدين، فهو مرشح أن يكون المحطة القادمة)
ويطل حامد العلي بعدما فعل بجبهة العراق ما فعل لينصح لنا في جبهة الشام وهي كلها رموز تحارب الجهاد وتحارب الدين والمشروع الاسلامي وتدعي في نفس الوقت العمل للإسلام (كبرت كلمة تخرج من أفواههم ان يقولون الا كذبا )
وجزاكم الله كل خير

هام وعاجل/// بيان رقم (2) من أنصار الجهاد الى الدولة الاسلامية في العراق والشام

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

بيان رقم 2

من أنصار الجهاد الى الدولة الاسلامية في العراق والشام


من قبيل النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين ، نتقدم بين يديكم بالنصيحة من باب النصرة والمحبة لكم ، حيث نعلم يقينا أنكم الطائفة الظاهرة وأنكم في بيان الحقيقة الشرعية واطلاق الأحكام أو عدم اطلاقها قدوة في ذلك ،ونعلم الواقع الذي تواجهونه الذي يدفعكم الى التوسع في استعمال السياسة الشرعية ،ولكن نرى رأيا لعل الخير فيه إن كان حقا ، أنه بات من الضروري عدم الاقتصار على بيان حقيقة جبهة الجولاني وعلى من استثنيت من الفصائل بل وضرورة الحكم عليها ومعاملتها جميعا على انها طائفة واحدة وعدم تخصيصها بأحكام في هذا الوقت لأنها جزء لا يتجزأ من ظاهرة صيال عام على أهل الاسلام ومشروعهم ، فلا تقوم كل واحدة منهم بالصيال بمفردها بمقاصدها الخاصة بل الجميع معا في حرب واحدة ومقصد واحد ضد الاسلام بالبيان والسنان ،ومن ثم لا يجب الاقتصار في اطلاق الاحكام والتعامل مع بعض الفصائل المحاربة الصائلة وترك البعض الآخر يعامل معاملة أخرى مع وحدة الهدف والغاية والطريق بينهم ،وما كان جائزا في البداية قد لا يجوز الآن ،وهذا مما يعني التفريق بين المتماثلين الذي ليس له مبرر شرعي كما نرى ،ومن ثم لا شك في خطورته على المد الجهادي ، فكما أنه لا ينبغي التعامل مع الطائفة الواحدة على أنها اقسام ، ومن أمثلة هذا التفريق الباطل ما قاله المقدسي عن حماس حيث كفر الحكومة وأعطى الاسلام لكتائب القسام أو غيرها من أجزاء الطائفة ،هذا الفهم المعوج يؤدي في النهاية الى تعطيل المد الجهادي ،ففي الظاهر وان اصاب بعض الحق الا انه خالف في البعض الآخر وهو تلبيس وهدم للحقيقة الشرعية ،وما زاد الطين بلة من ينظر الى حماس كلها كطائفة واحدة مسلمة كالظواهري ويضعها على أنها جزء من المشروع الاسلامي واداة من ادوات تحقيقه في الارض ، وكما فعلت جبهة الجولاني مع الفصائل وأصبحت جزءا منها تواليها وتناصرها ،او المغالاة في التكفير واطلاق الأحكام في غير محلها كما فعل ابو قتادة من قبل فافسد الساحة الجزائرية ،وكما يفعل الآن عكس ما كان يقوله بالأمس ،كما هو واضح من رأيه في ساحة الشام وغيرهم الكثير ،بعكس شيوخ الاسلام ممن يمثلون الطائفة الظاهرة كشيخ الاسلام بن تيمية وبن عبد الوهاب وشيخنا الأسدالشهيد أسامة بن لادن عندما وجه جماعة شباب المجاهدين الى استمرار قتال اخوان شريف احمد على الردة بالرغم من دعواهم الموافقة على تطبيق الشريعة من خلال المجلس الشركي المناقض لدعواهم حيث السيادة فيه والحاكمية لغير الله والامام الشهيد ابو مصعب عندما نظر الى طائفة الشيعة من خلال حقيقة واحدة و حكم واحد ولم يقسمها وهو الموافق للكتاب والسنة ،ومن هنا اخراج جبهة الجولاني عن هذا الصيال وتخصيصها بأحكام غير صحيح، فمع الصيال العام المخطط له اقليميا وعالميا ومحليا يد بيد في القضاء على الدولة لا في العراق فقط بل في الشام كذلك ،لا محل فيه لتخصيص جبهة الجولاني ، ومن ثم نرى أن الخلل في المفهوم الشرعي او عدم الخلل في المفهوم الشرعي مع عدم اطلاق الاحكام في الوقت المناسب الذي يقتضي ذلك يؤدي بالنقص على المشروع الجهادي ،ومن ثم ظاهرة الصحوات مع تكررها في العراق كما هو مشاهد الآن لا نحتاج الى الفصل بين أفرادها بل لا بد من تعميم الحكم عليها ،بل ومع تكررها في الشام فهي جزء لا يتجزأ من صحوات العراق التي تمثل المشروع العالمي في حرب الاسلام وخاصة مع ظهور حقيقة الكل وصيالهم جميعا على الدولة خلافا للبداية حيث كان بعض الغبش قائما في حقها
وحقيقة تلك الجبهة ومن معها الآن يقطع بصدقها شهادة كتاب الله وسنة رسوله وما أجمعت عليه الأمة على كفر من ظاهر المشركين على المسلمين
وتؤكدها شهادة دماء الشهداء التي سالت على أرض الشام
وتؤكدها شهادة دماء الشهيدات المهاجرات وأعراضهن التي انتهكت
ومن ولاء تلك الجبهة للأعداء
ويؤكدها بيان الدولة الذي بين حقيقة تلك الجبهة 
يقول الشهيد سيد قطب عن سمات منهج الإسلام (السمة الأولى : هي الواقعية الجدية في منهج هذا الدين .. فهو حركة تواجه واقعاً بشرياً .. وتواجهه بوسائل مكافئة لوجوده الواقعي .. ومن ثم تواجه الحركة الإسلامية هذا الواقع كله بما يكافئه .. تواجهه بالدعوة والبيان لتصحيح المعتقدات والتصورات ، وتواجهه بالقوة والجهاد لإزالة الأنظمة والسلطات القائمة عليها
والسمة الثانية في منهج هذا الدين : هي الواقعية الحركية .. فهو حركة ذات مراحل ، كل مرحلة لها وسائل مكافئة لمقتضياتها وحاجاتها الواقعية ، وكل مرحلة تسلم إلى المرحلة التي تليها .. فهو لا يقابل الواقع بنظريات مجردة . كما أنه لا يقابل مراحل هذا الواقع بوسائل متجمدة .. والسمة الثالثة : هي أن هذه الحركة الدائبة ، والوسائل المتجددة ، لا تخرج هذا الدين عن قواعده المحددة ، ولا عن أهدافه المرسومة . فهو - منذ اليوم الأول - سواء وهـو يخاطب العشيرة الأقربين ، أو يخاطب قريشاً ، أو يخاطب العرب أجمعين ، أو يخاطب العالمين ، إنما يخاطبهم بقاعدة واحدة ، ويطلب منهم الانتهاء إلى هدف واحد هو إخلاص العبودية لله ، والخروج من العبودية للعباد . لا مساومة في هذه القاعدة ولا لين .. ثم يمضي إلى تحقيق هذا الهدف الواحد فـي خطة مرسومة ، ذات مراحل محددة ، لكل مرحلـة وسائلها المتجددة . على نحو ما أسلفنا في الفقرة السابقة 
والسمة الرابعة : هي ذلك الضبط التشريعي للعلاقات بين المجتمع المسلم وسائر المجتمعات الأخرى)
ومن ثم لا بد من تطور البناء التنظيري والمنهجي في مواجهة الاحداث مما يواكب تطور الأحداث وما يستجد منها على الساحة ،وقد رأينا ان الصراع في العراق كان يمثل نقطة ارتكاز بالنسبة للصليبية والصهيونية والشيعة والنظم العلمانية في حربها ضد الدولة ،ومن ثم يمثل نقطة ارتكاز للدولة أيضا ومنطلقا في صراعها ضد الأعداء حتى لا نخرج عن خط المواجهة ،ومن ثم يجب ان يتطور البناء التنظيري في مواجهة الاحداث وأي خلل أو نقص في نمو البناء التنظيري أوالمنهجي المواجه للأحداث ينتج عنه قصور في المواجهة مما يعود بالنقص على المشروع الاسلامي، وفقد الكثير من الاخوة المهاجرين أو الانصار في غير طريق الصراع الحقيقي الذي يدفع بمدده إلى الأمام ،وفي بداية خروج الصحوات تصدى لهم الشيخ المجاهد ابو مصعب الزرقاوي وبين خطورة منافقي المنهج الذين لم يظهروا كلهم في وقته ، ثم ظهروا مع قيام الدولة فكانت فتنة ما بعدها فتنة ومصيبة كبيرة على الدولة وعلى الحركة الاسلامية بوجه عام ينبغي ان تتخذ فيها خطوة علمية ومنهجية لمواجهتها المواجهة الشرعية الصحيحة ،ومن ثم وجب ان تستخلص منها الدروس والعبر للانطلاق منها في طريق المواجهة، ومن هنا يتبين لنا مدى الردة عن الجهاد ومدى المصيبة التي أصابت الحركة الجهادية من خلال المنهج السلمي والمنهج التجميعي بين الباطل والحق في طريق واحد، وفي حال تمدد الدولة في الشام واجهتها نفس الصور من منافقي المنهج ، ثم كان لا بد من استحضار التجربة الاولى وما نتج عنها من تطور نظري ومنهجي حتى نستطيع ان نواجه بها الاعداء بنفس اساليبهم ،فقد تبين لنا انه تم استبدال الغاصب الصائل الصليبي بغاصب صائل منا أ كثر تلبيسا وخطرا على الأمة، عجزت المفاهيم المنحرفة عن مواجهته ونفس النظرة استخدمتها ضد القاعدة من خلال استبدال العدو الاصلي بأعداء منا، فكان اعطاء الشرعية لهم من خلال المفاهيم المنحرفة، ومن هنا سقطت قاعدة الظواهري وسقطت معها جبهة الجولاني واصبحوا جزءا من الحرب على الاسلام ،كما اصبحت الاخوان حربا على الاسلام ،ونحن الان امام الطائفة الظاهرة التي يجب ان تستوعب كل تلك التجارب في سيرها نحو الاعداء ومواجهتهم حتى لا تفتح ثغرات في الحصون الداخلية فتسليم الاخوة لجبهة الجولاني جبهة الساحل تعني فتح ثغرات في الحصون الداخلية بالإضافة الى انها خلاف المنهج الذي كان من اسباب خروج جبهة النصرة عليهم ،واعتبارهم مسلمين مما يعطيهم الشرعية نتج عنها تسليمهم الجبهات المحررة مع ما يصاحب ذلك من عدم الحسم في مواجهتهم بينما تراق دماء الشهداء ،وهذا حقيقته عدم اتخاذ الوسائل المناسبة لوسائل الاعداء في المواجهة مما يعني ان هناك قصورا في البناء التنظيري والمنهجي لا يسده بيان حقيقة هذه الصحوات فقط، بل لا بد من القطع في المواجهة الذي يصاحبه اطلاق الاحكام والمواجهة الشاملة ،كما ثبت انهم جميعا اعداء متعاونون يصدق بعضهم بعضا ويعين بعضهم بعضا في الافتراء على اهل الحق وفي قتالهم ،ومن هنا لا بد من الوعي بالمستجدات مما يمنع القصور النظري والمنهجي في تحديد الظاهرة ومن هنا فبيان الحقيقة ضرورة واطلاق الاحكام ضرورة أيضا في بعض الاحيان ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة ، فهذه الصحوات تمثل حماية الصهيونية وعدم الوصول للقدس وحماية الشيعة أي المشروع الصليبي والشيعي الذي تقوم بحمايته تلك الصحوات مع المشاريع العلمانية ،وقدظهرت هذه التجربة بوضوح في العراق حيث حمت الصليبية والمشروع الصفوي ومكنت لهما ولم تتخل عن عمالتها ،فها هي في نفس الحرب في العراق تعود خسة الصحوات وخونة العشائر للقتال بجوار المشروع الصفوي والصليبي ،ومن هنا تقوم هذه الصحوات بالحفاظ على المشروع الصهيوني في فلسطين وما يترتب عليه من توسع في المنطقة يدعمه المشروع الصليبي لإعادة تفتيت المنطقة، وقد استخدمت الصليبية شكلين من اشكال المواجهة فشلت في الاولى المباشرة ونجحت في الثانية الغير مباشرة ، ومن ثم كان تطوير هذه الطريقة كوسيلة ردع لتحقيق المشاريع المختلفة الصهيوني والصليبي والشيعي في المنطقة ،ومن هنا الصحوات تمثل الجبهة المتقدمة في الساحة و القوة الرئيسية الداعمة لتلك المشاريع والتي حفظت قرى النصيرية من قبل وعلى جنود ومواقع النصيرية من خلال القتال المسرحي التمثيلي والوقوف شهور عند جبهات كل يوم يقتل فيها من ابناء الشام الكثير ، وتجلى ذلك في الانسحاب من الجبهات ،ثم قتالهم للدولة جنبا الى جنب في ظل صيال عام ضد الاسلام ومشروع الاسلام، ومن ثم لم يعد هناك عذر لمعتذر ولا لمدع جهل أو حس ظن بل يجب الانتقال إلى اطلاق الاحكام عليهم جميعا مع بيان شركهم وعمالتهم وقتالهم حتى لا يتعامل معهم البعض على اساس انهم مسلمون مما جعل البعض يتخلى عن بعض الاماكن المحررة لجبهة الجولاني مما جعلها تسلم الساحل للصحوات بعد ان سلمت الدولة مقراتها لها مسبقا ثقة فيها وأعانت صحوات الردة للتقدم في اللاذقية" وكان من نتيجة ذلك شهداء الدولة الذين قتلوا غدرا وخسة وخيانة على أيدى صحوات نصرة الجولاني في دركوش بعد غدرهم بالإخوة الذين سلموا لهم الحواجز في الساحل 
وجزاكم الله كل خير


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل