ضوابط حقيقة الإيمان والحكم بالإسلام لفضيلة الشيخ أبي أحمد عبد الرحمن المصرى حفظه الله

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته




إخواني وأخواتي الكرام


بين يديكم كتاب عن ضوابط حقيقة الإيمان والحكم


بالإسلام ، الهدف منه تحقيق الفرقان بين الأحكام


الشرعية المختلفة ،حتى لا يحدث الخلط والتلبيس


ممايكون سبيلا لخلط الحق بالباطل من خلال التلبيس أو


المزج بينهما

 

ضوابط حقيقة الإيمان والحكم بالإسلام


لفضيلة الشيخ


أبي أحمد عبد الرحمن المصرى

حفظه الله



http://www.gulfup.com/?ppVxBN



غرباء في طريق النصرة (وليم حمدان نموذجا)

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

 

غرباء في طريق النصرة  (وليم حمدان نموذجا)

 

لاتزال شيطنة أهل الحق واتهامهم بالغلو  والتنفير أمر واقع مستمر ولا زالت الدولة الاسلامية في العراق والشام محل شيطنة بل تكفير الفرق والرموز المخالفة لها واتهامها بالعمالة  والقتل  ولا تزال المؤامرات تنسج الشراك  ولفائف الكفن للحق  وأهله في أي صورة من صوره  حتى يعلو الباطل ،وقد مضت مبادرات ونحن في انتظار مبادرات للقضاء على الدولة ، وما يزال الشيخ وليم حمدان متهما بكل أنواع التهم  حتى مع كشف حقيقة من أخبر عنهم، ومن كانوا يسبونه بالأمس ما زالوا يسبونه اليوم يقول الشهيد سيد قطب ( إن أضواء النصر تلوح في أفق الفكرة الإسلامية فتجذب إليها الكثيرين. منهم من يبتغي وجه الله، ومنهم من يحسبها تجارة كاسبة. ولكن الطريق طويل، والعقبات كثيرة، والقرح والابتلاء والاستشهاد ينتظر المجاهدين. وسيحق على بعضهم قول الله تعالى( لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَّتَّبَعُوكَ وَلَكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ) (التوبة: من الآية 42) وسيحق على الآخرين قوله الكريم: (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) (الأحزاب)..)

فما واجهناه  على أرض الجهاد من عقيدة منحرفة ومنهج تجميعي  ضم  الحركات المرتدة  على أنها مسلمة  ،كان  خنجرا مسموما في خاصرة  أهل السنان  الحركة الجهادية الصحيحة  فقد كان وقوفهم بجوار الأعداء سبيلا للقضاء على الحركة الجهادية  وقطف الأعداء لثمار الجهاد ،  وهو نفس ما يحدث  على أرض البيان من خلال العقيدة المنحرفة والمنهج التجميعي الذي ضم رموز الضلال  على أنهم رموز الهدى  فكانوا  خنجرا مسموما في جسد أصحاب العقيدة الصحيحة والمنهج المتميز مما جعل  ثمار البيان يقطفها الأعداء ،ففتاويهم أعطت الأعداء الشرعية في القضاء على أهل الحق

تحقق ذلك على أرض الواقع في أفغانستان حيث سياف ورباني وشاه مسعود، وتحقق في العراق على يد الحركات التي كانت تقاتل مع الدولة  ثم انقلبت عليها  ،وتحقق   في الشام على يد الحركات والفصائل  المنحرفة  التي غيرت وجهتها من قتال النصيرية الى التحالف معها لقتال الدولة ،و تحقق على يد  قاعدة الظواهري ،و تحقق  كذلك من  خلال  البيان القائم على  العقائد المنحرفة  والمناهج التجميعية  من خلال رموز كثيرة منها الظواهري  والسباعي وطارق عبد الحليم وأكرم حجازي الى غير ذلك  من الرموز ، ساعية في تحقيق المشروع العلماني بدلا من المشروع الاسلامي ، ولا زالت  تتوالى علينا تلك الحركات والرموز من خلال مناهجها المنحرفة وهو ما يتمثل الآن في طائفة تنصر الدولة وفي نفس الوقت تهاجم أنصارها وتسعى الى شيطنتهم وتشويه صورتهم

وما أظن أن الله عز وجل منع  أحدا في قرآن أو سنة أن يقوم بواجب النصيحة لأي إنسان أو أي جهة حتى تفيء الى الحق  لا واجب السب والشيطنة ،وأهل الحق لتوافق أصولهم لا يختلفون وخلافهم خلاف عارض أو بالقصد الثاني وهو خلاف غير معتبر بل يدخل في خلاف الرحمة خلاف التنوع ،أما خلاف  العقائد والمناهج المنحرفة المتداخلة هو  خلاف الفرقة الخلاف المذموم خلاف التضاد خلاف البدعة أو الكفر  وهم العدو الداخلي الذي يهدم  الحصون  الداخلية وسرعان ما يسعى إلى هدم الحصون الخارجية وحصن النجاة يتمثل  في الالتزام بالسنة من خلال عقيدة القرون الثلاثة المفضلة الأولى ومنهج الحق والخروج عليهما خروج عن طريق  الإسلام  وذلك بالالتقاء مع العلمانية في أي مرحلة من مراحل الطريق ، وهو أمر  وقع  مع  حركات تغيرت وجهتها الى العلمانية  بعدما كانت تدعي العمل للإسلام من خلال الدعوة أو الجهاد ، و مع عظم الدور المنوط بالدولة  الإسلامية وحرب تلك الفصائل لها مع تخلي القاعدة عن الطريق وخروجها من دائرة الصراع ووقوفها  كطرف محارب  للدولة مع الأعداء ساهم ذلك في تأخير  مسيرة  الخلافة في الارض لتعبيد الارض كل الارض لله  ، لتكون كلمة الله هي العليا ، بكسر الاصنام التي وضعتها الجاهلية  لتأليه غير الله  في أي صورة من الصور المادية أو المعنوية  وكسر صنم الحدود التي وضعتها بين الدول ،بالسعي   لتحطيم نظام الجاهلية كنظام محارب للإسلام   ومن هنا في ظل تلك المعركة التي تمثل  الصراع الكوني والشرعي  بين الاسلام والجاهلية  فالاستقامة على العقيدةوالمنهج الصحيح  هي الأساس للحفاظ على دين الأمة وحياتها   ،فلا تستقيم الوجهة وتتوحد  الغاية عندما يأتي ممن في عقيدته ومنهجه خلل  ،بل يحدث   الخلاف والتناحر  بينه وبين أهل الحق ،فدعوى  نصرة الدولة  من خلال المنهج المنحرف   أمر عارض  قد ترتبط  بها حينا وتتخلف  عنها حينا آخر ،ليست بعلاقة ثابتة   تقوم   على الحق وعندنا الكثير من الرموز مثلا وواقعا ،،فالانحراف في المفهوم يعني هدم الحقائق الشرعية  ،فلا يكون أمامها إلا التعلق بالباطل وعلى هذا تقوم نصرتها فلا يوثق بها ولا يعتد بها   ،وهدم الحقيقة الثابتة  يؤدي الى تغير المواقف وتذبذبها ، فعملية بيان العقيدة والمنهج الحق يجب ان يكون هو الشغل الشاغل الذي تجتمع حوله  الأنصار ، لأنه الضمانة للاستقامة  والثبات على طريق  النصرة  ورفع الخلاف ،و دفع الحركة  للأمام  في خطوات ثابته ،فالثبات في قواعدها يصاحبه الثبات  في نصرتها  في كل مرحلة من مراحل المواجهة مع الاعداء لا يتخلف عنها ، فلا تقتصر النصرة على مرحلة دون اخرى أو حال دون آخر  الى غير ذلك من وجوه التخلف عن النصرة   مما يمليه الانحراف في  العقيدة والمنهج

وما تمثله  الحركات المختلفة في الشام يعبر عنه  الشهيد سيد قطب: ( وأنا أحضر اجتماعًا يقول دعاته: إنهم اجتمعوا لتجديد شباب الإسلام والعمل لنصرة الإسلام، وإعزاز العالم الإسلامي.. فلما أن جاء ذكر الحكم بالإسلام والعمل بشريعة الإسلام، انتفض منهم الكثيرون مذعورين، أن يثير عليهم هذا القول ثائرة الاستعمار وغير الاستعمار، وأن يسبب لهم متاعب وعوائق ليس إلى اجتيازها من سبيل. وقال أوسطهم إنما نحن مؤمنون بأن الإسلام عقيدة وشريعة ودستور ونظام، ولكننا نؤجل هذا إلى حينه، ونأخذ فيما هو أسلم وأحكم!) ،أما ما تمثله الدولة فيعبر عنه الشهيد سيد : (وبعد فإن الإسلام الذي ندعو إليه عقيدة تنبثق منها شريعة، ويقوم على هذه الشريعة نظام اجتماعي، ونظام دولي، ونظام إنساني. ولا سبيل فيه لفصل العقيدة عن الشريعة، ولا فصل الشريعة عن النظام الذي ننشئه وتحكمه. فهذه العقيدة لا تتم، بل لا توجد، إذا لم تنشأ معها آثارها الطبيعية التي لا فكاك منها. فليتحسس عقيدته وليفتقدها من يرى شريعة غير شريعة الإسلام تحكم، ثم لا يبذل جهده في رد الأمر إلى شريعة الإسلام؛ ومن يرى نظامًا غير النظام الإسلامي يسود، ثم لا يعمل عملاً أو يقول قولاً، يصحح به الأوضاع، ويحقق به الصواب.)

ومن خلال المنهجين  يكون  إما الدوران حول الحق واما الدوران حول الباطل ،فالدوران حول الحق هو حال المستسلم الخاضع للدليل الشرعي المفتقر إليه  ،اما الدوران حول الافراد فلا يكون الاستسلام والخضوع فيه للدليل الشرعي ،بل تدور النصرة حول الأفراد وهو نظر المستظهر بالأدلة الشرعية على هواه ،فما بالك بمن يجهل الاستدلال وأصوله فلا هو مفتقر ولا مستظهر   بل هو مقلد خامل ،منهجان منهج من ينظر الى القرآن نظرة المفتقر فيقدم القرآن على هواه ويجعله حاكما عليه ، ومنهج من يستظهر بالقرآن فيقدم رأيه على القرآن  ويجعل من رأيه حكما على القرآن   ،فهل يمكن ان تجتمع عقيدتان ومنهجان متناقضان في قلب واحد في وقت واحد في رجل واحد ،هل يمكن ان انصر منهج القاعدة والفصائل المحاربة للدولة وانصر الدولة في نفس الوقت ، هل يمكن أن أنصر من يدافع عن تلك الفصائل في الشام او من قبل في العراق وأعطي الشرعية  لمن يمولهم ومن يفتي لهم  ومن يساعدهم وأنصر الدولة في نفس الوقت ، هل يمكن أن أنصر الجولاني و أبو خالد السوري او الجيش الحر او غيره من الفصائل ثم أنصر الدولة ، ،ومن ثم فهل دعوى الحفاظ على المناصر مقدمة على دعوى الحفاظ على المنهج ، أم  إن الحفاظ على المناصر يأتي من خلال  الحفاظ على المنهج الذي تقوم عليه النصرة فليس  مجرد النصرة هي الحق  الذي  يجب أن يجتمع عليه بل النصرة  على  الحق ، ومن ثم هناك  فرق بين أصحاب  المنهج القائم على التميز الذي  تقوم  عليه النصرة  ،وبين أصحاب المنهج التجميعي الذي يجعل النصرة هي الأساس الذي تجتمع حوله الأفراد  أيا كانت عقائدهم ومناهجهم ، ، فالمنهج التجميعي في الجهاد ي أدى  الى ضياع ثمرة الجهاد ولا تحقيق  للشرع الله ولا  الدولة المسلمة    ،فهل ندور حول المنهج الحق  ام حول الافراد أيا كانت مناهجهم في ظل سقوط الكثير من الرموز  في ظل المنهج المخالف ،مع عدم الاعتبار بما حدث نجد نفس الدعوى  نصرة الدولة مقدمة على المنهج ، فهل يجب  أن ندور حول الباطل معرضين عن الواقع والشرع باستمرار

وقد كان القنيبي وغيره من رموز الضلالة  في نفس الوضع  ينصرون الدولة حينا وينصرون غيرها ويتهموننا بالغلو   ،واذا كان  حرصكم  على  تجميع الانصار فنحن نبين الاساس الذي يجب ان يقوم عليه الاجتماع و النصرة ،وهو نفس  ما تقوم به الدولة بالنسبة للمهاجرين اليها حيث تبين لهم ذلك من خلال مجالس العلم

ولو نظرنا الى من يدافعون عنهم  كأبي بكر الأثري نجد العجب فهو لا يكفر اعيان حكام آل سلول وهم أشد الناس حربا على الجهاد والمجاهدين بل يعتبروا  هم القاعدة المتقدمة للحلف الصهيوصليبي  في حرب الاسلام  ، فلم تتوقف غاراته  وحربه على المجاهدين في أفغانستان  وفي العراق فهم من استمالوا الحركات التي كانت تقاتل مع الدولة وجعلوهم ينقلبون فحاربوا  الدولة مع الأعداء  مما قلب المعادلة في الحرب راسا على عقب، وهم في اليمن كذلك ، وهم في الشام كذلك  رأس الحربة في حرب الدولة من خلال نفس الحركات ذات المفاهيم المنحرفة ومن خلال عملائهم الذين يطلق عليهم العلماء ومن بينهم الطريفي الذي اجاز دخول التشريع من دون الله ويعطي الشرعية للنظام الكافر المحارب لدين الله ويحارب الدولة من خلال فتاويه ثم يأتي الينا من يزعم انه مناصر للدولة وهو في نفس الوقت مناصر لنظام آل سلول وعملائه وهو لا يختلف عن التميمي ولا الجزولي ، ويقول بعضهم الشيخ العدناني لم يكفر جبهة الجولاني بل قال عنهم فقط أنهم اهل غدر وخيانة ، وهو لا يدري ان الدولة تتجنب اطلاق الاحكام عملا بالسياسة الشرعية مع بيانها للحقائق الشرعية حيث بينت  انها وقفت في صف المرتدين ضد الدولة وهو مناط مكفر مع بيان الشيخ أبو الهدى السوداني لذلك  ،فهل هو من الغلاة مثلنا

كما يتبين لنا من خلال قول الأخ  بلال الشواشي التونسي عن منهج الظواهري أنه ليس انحرافا في المنهج وهو ما يتعارض مع قول الشيخ أبو الهدى السوداني عنه ومن معه أنهم أصبحوا إخوان مرسي وان انحرافه قديم يقول ( و أعلم الجميع أن المنهج الوحيد الذي يمثلني هو ... و هو منهج إبراهيم عليه السلام والأنبياء من بعده و منهج نبينا محمد صلى الله عليه و سلم و الصحابة و التابعين من بعده و منهج أحمد بن حنبل و العز بن عبد السلام و ابن تيمية و ابن القيم و محمد بن عبد الوهاب و سيد قطب و عبد الله عزام و أسامة بن لادن و أيمن الظواهري و ابو مصعب الزرقاوي و أبو عمر البغدادي و ابو محمد المقدسي و أبو قتادة الفلسطيني و أبو مصعب عبد الودود و أبو بصير الوحيشي, هؤلاء تعلمنا منهم و تربينا على خطبهم و كتبهم أما الموجودون الآن في ساحة الشام فأسأل الله أن يصلحهم و يصلح ذات بينهم ... )وهذا هو عين المنهج التجميعي

ويقول شاعر القاعدة عن الشيخ وليم (ولا ندري ما الدافع لانتقاصه من قيمة الأخوة الذين حصلوا على رضا إخوانهم وثنائهم  وتشنيعه عليهم مشابها في ذلك القائل بولاية الفقيه  ،وهذا الفقيه إن لم يكن وليم حمدان  فلا فقه ولا بيعة ولا تزكية حتى لو صدرت هذه التزكية عن مكتب أمير المؤمنين الذي يزعم وليم شيطان مناصرته  وكأن مخالفة وليم شيطان هي مخالفة للشرع ومصادمة له  ،وأسوأ من ذلك سكوتك ووقوفك في الظل حتى تعفنت ومناهضتك لثورة الشعوب المقهورة في مواجهة الطواغيت وتجنيك  ذلك أنه  يوافقك فيما ذهبت اليه بخصوص الاعتصامات وهي حجر الرحى بالنسبة لك وهي حجر الرحى عند الطواغيت وأزلامهم وعملائهم ، وأنت لا تنتبه الى أن مشروعك  وتقعيداتك  تخدم الطواغيت وتتساوق مع مؤسسة راند علمت أو جهلت وتكبر تخرصات وليم حمدان عندما يخفي جناياته وتطاوله على الشيوخ الأسرى وهو ممن يفتري على الشيوخ الكذب وما زال الأخوة ينتظرون أن تثبت لهم ادعاءك على المقدسي وغيره وكعادتك لا تفقه الفرق بين أقواله الظاهرة   المعلومة عند الجميع وبين الأقوال التي يجلبها المنتكسون أمثالك من أقوال لا يعتد بها والشيخ أسير )

قلت (وشاعرنا  يشيطن  الشيخ وليم  بتشبيهه بالروافض وولاية  الفقيه بأنه يرى أنه الفقيه دون ما عداه وقوله هو الشرع ومخالفته  تكون مخالفة للشرع  ،ومن هنا يجعل كفر الشيخ  ككفر فرعون  ومن مضى على دربه من فرق الضلال ،كما  أنه لم يشارك في الثورات العلمانية وأنه وقف منها موقف المناهض لها وهو موقف الطواغيت ومؤسسة راند وهو  تكفير للشيخ لعدم وقوفه مع الثورات ، مع أن الثورات علمانية  وفضحت الكثير من الرموز ومع ذلك يكفر الشيخ بكفره بها وجهاد الشام فضح الكثير من الرموز  كالجولاني وغيره مع إنه يرى  أننا لا نساوي حذاء الجولاني ،وكذلك موقفه من موقف الشيخ من شيوخه الأسرى  حيث بين ضلالهم أنه هو الضال المفتري الكاذب عليهممع تجاهله حرب  المقدسي للدولة منذ العراق وتبعها الى الشام  وأبو قتادة منهجه لا يخالف منهج المقدسي، و يبين لنا شاعرنا ان مناصرته للثورات وللعلمانية والسلمية فخر له وعار يلحق بالشيخ وليم يقول الأخ أبو ميسرة  الشامي في تعليقه على مبادرة قد تخرج من عند المقدسي (عجيب أمرُ عالمٍ لطالما تخاذل عن أسباب الهجرة رغم تيسرها وتعرضه لفتنة الأسر بقعوده ثمّ ينسب الجهاد والمجاهدين إلى نفسه! ويتخاذل عن نُصرتهم في موطن النّصرة على كثرة ما يكتب في الصغيرة والكبيرة، بل ويتتبّع أخطاءهم ويتغاضى عن الواجب في إقالة عثراتهم ويكتب من الرسائل ما يُحرض أعداءهم عليهم، حتى صارت هذه الرسائل تطبعها الصحوات في العراق (والآن في الشام) لحرب الموحّدين المجاهدين وتسويغ قتالهم...)

مع إن شاعرنا يبين في موضع آخر ان عقيدته لم تتغير عن منهج القاعدة الأم وهذا يعني  مخالفته للظواهري ولشيوخه كالمقدسي  الذي خالفوا ما عليه منهج القاعدة الأم  ،ومع ذلك يطعن في الشيخ لبيانه لهذا الانحراف ، ونسأل شاعرنا هل نصرته لعلمانية مرسي والسلمية   كانت هي منهج القاعدة الأم الذي يدعي أنه كان عليه ولم يبدل ، كما أن دعاويهم طعن الشيخ وليم في شهيد الأمة ابو مصعب فهو الكذب الصراح فلا نقبل منه ولا من غير ذلك ، مع اتهام الشيخ بالعمالة والخيانة  ودعوى السعي لمعرفة من هم مع دعاوي وجود معرفات كثيرة له وهي دعوى كاذبة فالشيخ معروف  وهم مجاهيل ،وكذلك دعوة الشيخ الدولة الى اطلاق الاحكام على الفصائل والرموز المحاربة له  وهذا أمر متعلق بالدولة وسياستها الشرعية  لا دخل لنا به ،وكونه طلب ذلك غيرة على أهل الحق  هل ذلك يمثل غلوا واتهاما الى غير ذلك من التهم  التي  تؤكد لنا  ان ثمة انحرافا في الفهم

من خلاله   يأتي من يشنع علينا بدعوى انه لا يريد ان تحرم الدولة من مناصر واننا نسعى لحرمان الدولة من المناصرين ،واننا اهل الغلو الخوارج الذي يجب ان تتبرا منهم الدولة ،وهؤلاء كانوا بالأمس على منهج القاعدة المنحرف  وعلى دين الطريفي حيث تأييد العلمانية واليوم يقول شاعرنا  انه كان على منهج القاعدة الام وهل منهج القاعدة الام هو الدخول في العلمانية

فما زالت رموز  المنهج المنحرف تحاربنا تحت دعوى نصرة الدولة  نفس الخطوات ونفس العقائد

ونفس المناهج من افراد يدعون نصرة الدولة نتمنى لهم الهداية والكف عن استباحة أعراضنا

 

 

وجزاكم الله كل خير

النقطة الفارقة بين سبيل المؤمنين والمجرمين

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

النقطة الفارقة بين سبيل المؤمنين والمجرمين

 

النقطة الفاصلة والفارقة أو نقطة  الارتكاز  التي يقوم عليها المنهج الصحيح  هي التي تحدد نقطة  الدخول في طريق  الحق  التي يقوم عليها منهج  الحق ، أو تحدد  نقطة الرجوع عن الحق التي يقوم عليها  المنهج الباطل  ،وذلك من خلال  الالتزام  بعقيدة ومنهج الاسلام أو من خلال الالتزام  بعقيدة ومنهج  الباطل ،  فالتسوية بين ما فرق الله بينه من الأحكام  هو الباطل وهو نقطة الخروج من العقيدة والمنهج ،سواء كانت التسوية راجعة  إلى مسائل الايمان أو راجعة  إلى  مسائل الكفر ،فاذا خرج  المتحدث عن التسوية بين حقيقة الايمان أي التوحيد وبين غيره من الطاعات، ،فلا يسوي بين التوحيد والطاعة ولا بين الشرك  والمعصية  ، ،حيث التوحيد هو الأصل الذي تصح وتقبل به  الاعمال  وبنقضه تحبط الأعمال ، أما المعصية فالحبوط جزئي  في بعض الجزئيات مع شروط وموانع ،والتوحيد يضفي الشرعية على كل عمل سواه والشرك يسلبها منه ، فكل ما سوى التوحيد مبني عليه لا يصح الا بصحته ،فاذا سلم من هذه التسوية  الباطلة فقد يدخل  في التسوية من باب آخر (من خلال النفي )بوضع ضوابط الكفر التي ترجع للفروع في مكان  الضوابط التي ترجع للأصول ، فساوى بين ضوابط الكفر الراجعة  للشرك المناقض للتوحيد وبين ضوابط  الكفر الراجعة  للفروع ، ومن ثم  فاذا نجا من الخلط الأول فقد يدخل في الثاني  ،وهو ما يعطي  به البعض الاسلام من خلاله  لبعض الحركات المرتدة  او  للنظم الكافرة  ، والخلط بين أحكام الدنيا وأحكام الآخرة  ،أو بين الحكم التكليفي وبين الحكم الوضعي ،هو الذي يفتح الباب  واسعا للانحراف  ،فالبعض يستدل بعدم تكفير الدولة لبعض الفصائل على انها مسلمة في الحقيقة ،غير مفرق بين حقيقة ما هي عليه  تلك الفصائل وبين اطلاق الاحكام الراجعة  للسياسة الشرعية عليها  ومن ثم لا يعرف أي حكم أثبتته  الدولة وأي حكم نفته ، وذلك بالرغم من بيان الدولة بتعاون جبهة  الجولاني  مع الطوائف المرتدة على قتال الدولة وهذا كفر مجمع عليه مقطوع به بين أهل الاسلام تكفر به الطائفة  ،الا ان الدولة لم تطلق الحكم بناء على مقتضى السياسة الشرعية بل لم تعاملهم معاملة واحدة كطائفة واحدة  بل فرقت بينهم في المعاملة وهو مقتضى السياسة الشرعية ،ومن ثم من لا يعرف الفرق بين الاحكام الشرعية يقع في البدعة والضلالة ، وفي نفس الوقت يبدع  مخالفه القائم على منهج الحق ،ومثال  هذا  قاعدة كفر النوع وكفر العين ،فهذه القاعدة لا تعمل  في الشرك الأكبر بل تعمل  فيما دون ذلك من الفروع  كالبدع والمعاصي فلا يكون الفعل  في نفسه كفرا الا بشرط يضاف اليه  حتى يكون  كفرا، فاستحلال المعصية كفر نوع   لإنزاله على المعين  لا بد أن يعرف انها معصية ثم يستحلها، فاذا لم يعلم كونها معصية كحديث العهد بالإسلام أو القادم من بادية بعيدة  ،فهنا يرتفع شرط تحقق الاستحلال وهو العلم ويكون الجهل مانعا من تحقق المناط  المكفر ، ومن هنا يكون التفريق بين الفعل والفاعل ، ووضع هذه القاعدة والعمل بها في الشرك الأكبر ضلال مبين ، لأنه لا فرق فيها بين الفعل والفاعل الا في الاكراه  كما قال شيخ الاسلام من قال أو فعل ما هو كفر يكفر اذ لا يقصد الكفر أحد إلا ما شاء الله ، فهنا العلم ليس شرطا  و الجهل ليس مانعا  لأن المشرك مشرك قبل الرسالة وبعدها والشرك شرك قبل الرسالة وبعدها وهو اجماع قطعي ،فهل يقبل قول من يقول ان تصديق الرسول صلى الله عليه وسلم مقيدا بشرط أو موقوف على مانع فلو قال رجل انا اؤمن به ان اذن لي شيخي او ابي او ان ظهر لي صدقه او ان لا يظهر لي كذبه لم يكن مؤمنا بإطلاق ، اما إطلاق  الحكم على الشخص أو الجماعة فهو راجع لطرق اجراء الاحكام وهي راجعة للسياسة الشرعية ،ومن هنا فنحن أمام ضرورة شرعية هي  الفصل والفرقان بين الأحكام الشرعية المختلفة حتى يتحقق البيان  ففي قوله  تعالى ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأولئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ  ( ) أي من لم يشرع للناس ما شرعه الله لهم ليحكم به في مواضع النزاع فيحل حلاله ويحرم حرامه ، فمن لم يفعل ذلك ( مناط )، والكفر المخرج من الملة ( حكم )

وقوله  تعالى (  لا يَتَّخِذْ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أوليَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنْ اللَّهِ فِي شَيْءٍ  )  فولاية الكافرين ( مناط ) .والخروج من الملة بانقطاع صلته بالله سبحانه وتعالى من كل وجهٍ (حكم ) وهكذا .والسياق القرآني يُجَرِد المناط كوصفٍ مناسبٍ مؤثرٍ عن مزاحمة الأوصاف الأخرى له وعن تأثير خصوصية المحل فيه حتي يتجرد للحكم ، وهذا هو تنقيح المناط إن وجد غير منقحٍ في سياق فإنه يوجـد منقحاً فـي سيـاق آخر، فلا يحتاج بيان القرآن إلي جهد مجتهدٍ في تنقيح المناط .  ويكون للعلماء  جهد في تنقيح المناط في الأمور الظنية الراجعة إلي السنة .و تحقيق المناط له مسلكان :1- تقديم الدلالة الاصطلاحية الشرعية علي الدلالة العرفية ، وتقديم العرفية علي الإفرادية الوضعية اللغوية المستفادة من وضع اللغة .

2- أن يكون للدلالة الاصطلاحية الشرعية صور تتمثل فيها فيتولى  السياق القرآني ذكرها علي سبيل الحصر في مناسباتها .

وبعد تنقيح المناط من خصوصية المحل ومزاحمة الأوصاف ، نأتي لتحقيق المناط لمعرفة أي الدلالات هي المرادة (الشرعية أو العرفية أو اللغوية) مع اعتبار أن الدلالة الشرعية هي المقدمة ولا ننصرف عنها إلي العرفية أو اللغوية إلا لدلالةٍ شرعيةٍ أو لغويةٍ  تدل علي ذلك.

مثال لتحقيق المناط : لفظ "يحكم" له دلالات ثلاث : كما في قوله تعالي   وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأولئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ( )دلالة لغوية في (ومن لم "يحكم") هي مطلق المخالفة الشرعية بمعصية ارتكبها أو ضلالةٍ  اعتقدها.

- ودلالة العرف:   هنا الجور في الحكم أو الجرأة علي الاجتهاد.

- أما الاصطلاحية: فتشمل (التبديل )والحكم ،و التحاكم ،والتحكيم ....إلخ

ثم ننظر في الحكم:1    - جاء في الطبري حدثنا ابن وكيعٍ قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عبد الله بن مرء عن البراء بن عازب عن النبي صلي الله عليه وسلم في قوله تعالي   َمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ  ....   وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ  ...    وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ )  في الكافرين كلها. فقد ذكر الله من وصف اليهود ما لم يكفرهم به مثل ما حكي عنهم من التنطع والمماحكة في قصة البقرة وغيرها وعندما ذكر عنهم ما كفروا به مثل اتخاذهم العجل وقولهم سمعنا وعصينا وما إلي ذلك وصفهم بما يستحقون من الكفر ،وفي ذلك أيضاً ما نقله المفسرون في تفسير قوله تعالي  ( سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ   وفي تفسير قوله تعالي  ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ  )

روي الطبري حدثنا سفيان بن وكيع وواصل بن عبد الأعلى قالا: حدثنا ابن فضيل عن الأعمش عن سلمة بن كهيل عن سالم بن أبي الجعد قال: قيل لعبد الله ما السحت؟ قال: الرشوة قالوا: في الحكم قال: ذاك الكفر ثم تلا هذه الآية   وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ

2- ما جاء عن الشاطبي أن أحكام القرآن غائية. ( )

3- اللفظ علي إطلاقه وليس منكراً في الإثبات كقوله  " اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب والنياحة علي الميت" أو تسمية مقيدة كما في قوله " لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض " بل هو من المعرف باللام ( ) ليس من المنكر ولا من المقيد كما في قوله مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ  سمي المني ماء تسمية مقيدة ولم يدخل في الاسم المطلق حيث قال   فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا

4- نفس الفعل: رد الأمر عند التنازع إلي شريعةٍ غير شريعة الله ، جاءت النصوص المتواترة بكفر مرتكبه حتي حكي ابن كثير الإجماع بين المسلمين علي ذلك .

وذلك شأن القواعد أن لا تستند إلي آحاد الأدلة بل يتكرر النص عليها حتي تتقرر وتنتشر حتي تتأكد ويؤتي بها شواهد علي معانٍ أصوليةٍ  وفروعيةٍ  في مناسباتٍ شتي ومواضع مختلفة فلا تتطرق إليها الاحتمالات ،وبهذا افترقت القواعد عن الأحكام الجزئية التي من شأنها الاستناد إلي آحاد الأدلة فتبقي علي مقتضي الظن لورود الاحتمالات ويكفي في هذا السياق أن يكرر حكم الكفر في:

أ- إثبات الإيمان باللسان دون القلب.

ب- نفي الإيمان.

ج- الخروج عن الملة:

بالكفر             2- والظلم.                 3- والفسق.1-

د- ابتغاء حكم الجاهلية وانتفاء اليقين.

ثم في النساء وآل عمران والأنعام والبقرة والشوري والجاثية والمجادلة وغير ذلك من السور نفس الحكم لنفس المناط ، فيكون هذا الحكم كما بين الإمام الشاطبي أنه مما تكرر فتقرر وانتشر فتأكد وأتي به شواهد علي معانٍ أصوليةٍ وفروعيةٍ. )

ثانيا :أما بالنسبة لإطلاق أحكام الكفر :فهي تختلف ، فأحكام الفرد تختلف عن أحكام الطائفة عن أحكام الأمة عن حكم الدار، فحكم الفرد لا بد فيه من الشهود الى غير ذلك من الشروط والموانع حتى يطلق عليه الحكم أو لا يطلق ، أما الطائفة فيفرق فيه بين الطائفة الممتنعة وغير الممتنعة ،والصائلة وغير الصائلة  وتدخلها السياسة الشرعية واعتبار المآلات ودفع أعظم المفسدتين باحتمال أدناهما أي القواعد المرتبطة بالواقع التي تحدد حركة الجماعة من خلال الواقع لتحقيق

الاسلام

 

وجزاكم الله كل خير

سهام سلمية الظواهري موجهة ضد من؟

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

 

سهام سلمية الظواهري موجهة ضد من؟


يقول الشيخ الشهيد أبو مصعب الزرقاوي

(وأما نفاق المنهج اليوم فإن أخطر وجوهه ؛الوطنيون والمنتسبون للسلف زورا، فهم يلبسون على الناس أمر دينهم، ويخدعون الجهال بمقاتلتهم الأعداء، وسعيهم إلى تحرير البلاد من نير المحتل، وهم في الوقت ذاته يسرون العداء للشريعة؛ بمحاربة دعاتها -شعروا أو لم يشعروا، علموا أو لم يعلموا–ولعمر الله تعالى إن هؤلاء؛ هم العدو القادم، وهم من جنس شر غائب منتظر، (وسيستخدمهم الصليبيون لضرب المجاهدين

فهل كان الشهيد يغرد بعيدا عن الواقع أم يرسم  حقيقة واقع القاعدة اليوم  مع من يدعي النصرة فخروج  أي جماعة عن سنن الله الشرعية يؤدي إلى سير ها وسعيها  في طريق تحطيم نفسها وتذويب ما كانت عليه من حق حرب داخلية بين القاعدة وفروعها ،وكذلك من خلال  الطرف التي باتت تواليه الذي  لم يتخلى عن عداوته لها كنظام الغنوشي مثلا في تونس يحاربهم بالرغم من اعطائهم الشرعية له  ،مع  حربها وعدائها وسعيها لتحطيم غيرها من أهل الحق مما يسارع في تحطيمها ، ومن هنا تتكاتف كل هذه العوامل في تحطيم هذه الجماعة

ومن هنا نتساءل  أي جماعة وأي سلمية تكون سلما مع الاعداء حربا على الإسلام تتوافق في الرؤية والهدف مع الاعداء ،أي سلمية حربها وسلمها ضد  الاسلام ،أي سلمية وأي منهج بل أي دين يتوافق  في خطوات كيد الأعداء ضد الإسلام  أي سلمية تحتضن العلمانية وتعطيها الشرعية وتقيم جسور التعاون بينها وبين الصليبية والصهيونية العالمية  ،  أي سلمية تكون حصنا لأهل الباطل  يتترسون  خلفها  ضد أهل الحق   أي سلمية  تجعل تحقيق  المشروع الاسلامي  عائقا امام مشروعها على الارض ، أي منهج يعتبر منهج الاسلام طريقا مخالفا ساعيا لتذويب الحركة الجهادية ، وخلافة المشروع العلماني بدلا من خلافة المشروع الاسلامي ،بل أي دين هذا

كنا ننظر الى السلمية التي  اقترنت  بالحركة الجهادية في مصر على يد الظواهري، و في الاردن على يد المقدسي  على أنها منهجية خاطئة ، لإتاحتها الفرصة للنظام العلماني للقضاء على الحركة الجهادية  وتذويبها واستغلالها لصالحه ،حتى مع ذهاب الظواهري الى أفغانستان ودعواه قيام الدولة مع بقاء المنهج كما هو  مما جعل النظام العلماني يقضي على من أرسلهم  مرة ثانية (طلائع الفتح )إلى مصر  ،و من خلال ما فعلوه  قاموا بدعوى  أن مصر ليست بأرض جهاد، دعوة حملها التيار السني للسباعي وطارق ، وهو خديعة  واستدراج للحركة الجهادية بتعاملها السلمي مع  من على شاكلتهم كحماس لتمكينها من القضاء عليهم  لاشتراكها معهم في المنهج المنحرف ،هذا المنهج  لم يكن قد كشف النقاب عنهوكشر عن أنيابه وظهرت حقيقته وبانت معالمه إلا بشكل جزئي لا بالشكل الكلي الذي ظهر  مع جهاد الشام ،فوجوده كان يعبر عن وضع جزئي مخالف  في اطار كلي موافق لمنهج الحق  الذي تبناه الشيخ أسامة مع انضمام الظواهري له ، وبعد الحكم  بكفر حماس بعد قتلها وقتالها للشيخ أبو النور المقدسي ومن معه ممن طالبوها بتطبيق الشريعة ووجوب  قتالها ،سرعان ما نسخ المنهج المنحرف هذا الحكم السابق ووقف ضده ، و في الشام  اتضحت حقيقة تلك المزاعم والمناهج العقيمة التي ما وضعت الا للحفاظ على النظم العلمانية سواء كانت علمانية مجردة كما في مصر والأردن أو علمانية ملبسة  كحماس في غزة وعلمانية مرسي وعلمانية الغنوشي في تونس ،وعلمانية فصائل  الشام ومن قبلها فصائل العراق من خلال تولي تلك الفصائل المرتدة بل شيعة العراق ،وهذه المنهجية لم تقتصر على النظم العلمانية بل باتت تصنع جسورا للتعامل مع النظام العالمي ،وفي الوقت نفسه حربا على التوجه الجهادي الحقيقي ، ومن هنا كان تعرية هذا المنهج  من خلال تسارع تلك الرموز واعلانها غلو الدولة في العراق الذي  انتقل الى الشام وظل مصاحبا لها محرضا سالبا أي ظل من الشرعية من توجه الدولة بشكل عام  ،مرحلة جديدة وان كانت لها مقدماتها من قبل إلا أنها كانت مغمورة في بحر منهج الجهاد ،مرحلة باتت تنسخ مرحلة سابقة من الجهاد العالمي والمحلي لا تلتقي معها في شيء بل تضادها في كل شيء ،مرحلة  باتت تمثل ثورة  تجتاح الحركة السابقة حتى يتم لها التفرد والهيمنة على أرض الواقع  ودفع مجريات الأمور  لصالحها ،ومن الطبيعي أن تكون دولة العراق والشام الاسلامية ومن تبعها في مقدمة هذه الحرب لاستكمال نسخ تلك المرحلة وقيام المرحلة الجديدة التي تمثل انقلابا عاما على المسلمات والأصول التي اجتمعت عليها الحركة السابقة ، مرحلة تسعي إلى تذويب فروع القاعدة في كل مكان لتتسق مع التوجه الجديد ، أي  منهجية هذه كما يقول أبو معاذ ( التي تمثلت  في الاختراق السروري  لعقيدتها وسياستها.وفي التحوّل الاستراتيجي لخططها ومشاريعها وأهدافها.و في التعامل مع المشايخ الرَّسميين لآل سعود وطواغيت الخليج. في الموالاة المكفّرة التي وقعت لبعض كتائبها في إدلب والرَّقة والبركة. في طعنها بعقيدة ومنهج الدَّولة الذي زكّاه كبار قيادات القاعدة. في إعلانها الحرب على الدَّولة في الشّام؛ بل في العراق ! وفي تحالفها مع جبهة آل سعود والمجالس العسكرية وائتلاف الجربا وهيئة إبليس.

أي سلمية كما يقول شيخنا أبو شادية (التي تجعل المعنى الشرعي للأمة هو الشعب الذي يضم المسلم والعلماني المسلم والنصراني واليهودي والصابئي والنُصيري  والرافضي!

القبطي والحوثي ولك أن تعد!بل حتى في داخل الصف المسلم اختلط الإخوان  بالسرورية  بالمرجئة بالسلفية الجهادية مع مراجعاتها أو غير الجهادية مع صوفيه

بل اختلط كل هذا الأمر برفع الصليب مع كتاب الله المُنزه عن شرك النصارى وكفر اليهود) أي منهجية سلمية التي جعلت  المشاركة في الانتخابات البرلمانية والتي حسم التيار الجهادي رأيه فيها قديما أنها من الشرك ،مسألة  نظر،!أي سلمية جعلت منهج القاعدة واقوالها محل استشهاد وثقة أمثال الزنديق عمار الواوي بل والظواهري أمير المؤمنين فلا بد ان شيئا قد تغير لما يصبح الشيخ محمد بن عبد الوهاب من أهل الغلو، والقرضاوي من علماء الأمة،

أي مرحلة  هذه بل  أي سلمية أو أي دين  ،ومع من أو في صف من تقاتل ،مرحلة  أصبحت دين من لا دين له وسلم من لا سلم له التي  حولت  قبلتها  الى رحاب النظم العلمانية والنظام العالمي ، سلمية منزوعة الأسنان والأنياب مع  النظم العلمانية و ذات أسنان وأنياب قاطعة مع الحركات الجهادية ،و سعي ومجهودات الظواهري في توسيع دائرة السلمية لتوسيع نفوذه وسلطته من خلال ترك الدولة الشام حتى يعم نفوذه  غالب العالم الاسلامي ،وحتى تكون كل الحركات تحت إمرته ،ومن ثم فالدولة ومن تابعها تمثل شوكة و خنجرا في خاصرة تلك الحركة  عليها  أن تستجيب لها وتمضي تحت أمرها ، أو الطرد من الشام بالمكائد تارة وبالحرب تارة أخرى ،و الدعوة  لتعقبها في العراق ،والأمر لا يقتصر على العراق والشام بل ممتد على طول رقعة بلاد الاسلام لتذويب والقضاء على فروع القاعدة وما يتصلب الحركة الجهادية  الصحيحة ،والوجه الحقيقي لهذا المنهج استخدام حماس كأداة  للتخلص من الحركة الجهادية في غزة ،وكذلك الفصائل الموجودة في الشام للتخلص من الدولة  ،وأصبح  الحديث عن الجهاد الخارجي والداخلي لا حقيقة له ، فقد تم نسخ المنهج الجهادي والسعي لتغييبه من على أرض الواقع ، فقضايا الأمة الجوهرية يتناولها الظواهري من خلال منهج  كلامي يدعي من خلاله  نصرة مسلمي بورما ووسط أفريقيا و ايران ومصروفي كل مكان وتخليص الأسرى من السجون ، فلم يعد الظواهري يمثل قرآنا يمشي على الارض يواجه الجاهلية لتحقيق مشروع الإسلام بل أصبح دعوة سلمية لإحياء الجاهلية ومشروعها والحفاظ عليها في ظل هدم المشروع الجهادي الذي يتمثل في قرآن يمشي على الارض ،وهذا يفسر لنا زيادة معدل الهجوم على الدولة بعد خطابه ،فلم يكن اهتمامهم بالشام نصرة للمجاهدين بل لتوسيع نفوذه ونصرة من يعطيهم الشرعية كالجولاني وغيره ،

ومن هنا ندعوا اخواننا المجاهدين في كل مكان مما يتصل بالقاعدة  سواء في فلسطين وفي غزة خصوصا من ابناء واخوان ابو النور المقدسي والى كل الفصائل المجاهدة في مصر وغيرها أنه قد وجب عليهم التحرر  مما علق بهم من تلك المناهج الباطلة التي ما دفعت بالمسيرة الجهادية يوما إلى الأمام بل اضعفتها واضعفت تقدمها وشاركت في فتنة وقتل العديد من المجاهدين على نصب السلمية ، فمنهج الظواهري والمقدسي ومن على شاكلتهم تبين لنا بجلاء عواره وانه منهج باطل سواء السلمي أو التجميعي  لا يقصد منه  نصرة الجهاد بل القضاء على العمل الجهادي ،فمن خلال المنهج التجميعي أصبحت القاعدة تمثل لا فروعها فقط بل باتت تمثل كل الطوائف والفصائل المرتدة كحماس والفصائل في الشام ونظام مرسي العلماني في مصر والغنوشي في تونس مع سعي هذه الحركات للقضاء على فروع القاعدة كعلمانية الغنوشي وغيرها لم تتركهم في تونس ولا غيرها، ومن ثم فروع القاعدة تواجه محاولات تذويب من القيادة ،وحرب من تلك الأنظمة والفصائل التي تعطيها الشرعية وتسالمها ، ناهيك عن  حربها للدولة العدو الرئيسي لهم جميعا ، ، تلك السلمية التي  تحولت الى أنياب تنهش في لحوم الحركة الجهادية وتعاديها وتحاربها، وهو ما يعيدنا الى حرب وسلمية الصهيونية والصليبية العالمية اذا عجزت عن تحقيق مرادها من خلال الحرب العسكرية حققته من خلال الحرب السلمية ، ومن ثم اصبحت السلمية منهجا بديلا عن المنهج الجهادي ، منهجا معاديا له  مما ادى الى افتراق الحركة الجهادية الى صفين ،صف سلمي يحارب الصف الجهادي ويسعى الى تذويبه ، ومن هنا استخدمت كأداة ومعول هدم للقضاء على الطائفة المجاهدة ،وهذه أحدى تجليات المنهج السلمي الذي قام على يد الظواهري ومن سار على دربه ، فصار منهجهم السلمي مبني على اعطائهم الشرعية لتلك النظم العلمانية والفصائل المرتدة  والوقوف  معهم ضد الدولة الاسلامية ،  باعتبارهم  جزءا من المشروع الاسلامي لا ينفصل عنه ،ومن ثم لا قتال معهم بل الواجب  هو الوقوف في صفهم ،ومن هنا كان منهج الشيخ أسامة في قتال العدو الخارجي والتركيز عليه لا يمنع عنده من قتال العدو القريب المتقدم سواء من النظم العلمانية المجردة كما في الجزائر وغيرها أو الملبسة كما في الصومال ،مع التعامل مع كل مرحلة من تلك المراحل بما يتناسب معها ،ومن هنا نجد المفارقة والمخالفة بين المنهجين  على طول الخط ، فمن اعتبر منهج قتال العدو الخارجي وترك العدو القريب، قد تبين لنا كذبه  فالأمر  ليس  راجعا الى تقديم احدهما على الاخر ،أو اعتبار احدهما وعدم اعتبار الاخر ،بل وصل الأمر الى عدم اعتبارهما معا مع العدو الخارجي والداخلي بل أصبح اداة لتسليط تلك الحركات على الطائفة المجاهدة ، فالقتال الخارجي قد انتهى كمرحلة في عهد الظواهري وكذلك قتال العدو القريب ، ومن هنا تم تمييع كلا المواجهتين والقضاء عليهما ، و أنه منهج عام ضد الاسلام و خديعة كبرى لوقف الجهاد ،فهل يمكن الجمع بين منهجين متناقضينفي التعامل مع عدوين احدهما العدو المتقدم كحماس والعدو المتأخر  كاليهود الأول يقتلني ويفعل بي ما يشاء وأنا أتركه  والآخر يقتلني واحاربه  من خلال المرور على دمي وأشلائي  مع العدو الأول ، فهذه خديعة الغرض منها هو القضاء على المجاهدين ،فلا مانع من قتالهما معه إن كان في القدرة أو قتال العدو المتقدم كمرحلة تليها مرحلة العدو المتأخر أما استخدام منهجين متناقضين فهو عين الباطل والخديعة ، وقد كان هذا المنهج مستترا من قبل ولم يتم كشفه وفضحه وتعريته كما حدث اليوم وخصوصا في جبهة الشام ،فقد بانت حقيقته التي كانت تتترس خلف كتابات المقدسي والظواهري ومن مضى في نفس الطريق بقصد او من غير قصد للقضاء على الجهاد الحقيقي  وأهله .

 

 

وجزاكم الله كل خير

تعليق على بيان السباعي وطارق

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

 

تعليق على بيان  السباعي وطارق

 

في ظل حملة  عالمية ضد الاسلام ومؤامرة كبرى لقلع جذوره من على الأرض عامة ،حملة مستمرة  ضد  الاسلام في تاريخه الطويل ،كانت آخر فصولها مع نهاية الخلافة العثمانية وسيطرة الجاهلية على العالم الاسلامي كله ، ومع وجود الطائفة الظاهرة وخاصة التي تتمثل الآن في دولة العراق والشام الاسلامية ، ومع اندحار القوى العالمية أمامها ، خرج أشقى القوم وهو حامد العلي ومعه الطرطوسي ومعهما الكثير   في حرب الاسلام ومشروع الأمة ليصفوا الدولة  بالغلو وأنها دولة كرتونية ووهمية   مما أعطي الشرعية  الباطلة لكل من كان يقاتل مع الدولة بالأمس من تلك الحركات الى حربها والسعي بجانب   الاعداء للقضاء عليها  ،فكان ما كان بعد تطبيق شرع الله وعبادة الله وحده لا شريك له على نصف أرض  العراق  شهدنا انحسار هذا المد وحكم تلك المناطق بشرع غير شرع الله وقيام المشروع العلماني بديلا عن المشروع الاسلامي  ،وها نحن في الشام امام مرحلة ثانية من مراحل المؤامرة  الكبرى على الاسلام والمشروع الاسلامي تولى كبرها أشقياء القوم  كالظواهري والجولاني وعزام الامريكي يقودون  طائفة من المشعوذين الذين يطلق عليهم شرعيين مع عملاء آل سلول ودول الخليج وغيرها من النظم العلمانية  للهجوم على المشروع الاسلامي ،وها نحن  نجد أمامنا السباعي وطارق صورة جديدة من ظاهرة تمثل حربا عامة على الدولة فيصفونها بالغلو والخارجية وانها وهمية ويلصقون بها كل تهمة  في حملة للقضاء عليها واحياء المشروع العلماني من جديد

فالأمة تذبح حتى العظم وتستباح بكل أنواع الاستباحة ويمضي  بها الأعداء في كل طرق الهوان ،وهم جاءوا ليؤكدوا هذا السعي ويحاربوا مع الاعداء لتأكيد الذبح للأمة في دينها ونفسها وعرضها ، وكل ما قالوه عبارة عن اتهامات لا صلة لها بالواقع  ولا  بالدليل الشرعي تمضي في طريق واحد العداوة للدولة والولاء لما عداها

يقول البيان (تقدمة لابد منها: نقول وبالله التوفيق نحن الموقعون أدناه  لا ننتمي  إلى أية تنظيم كجماعة الدولة أو القاعدة أو النصرة أو أحرار الشام أو غيرهم سواء بطريق مباشر أو غير مباشر. كما ننبه: لا يفهم فاهمٌ أن تبرأنا من تصرفات وأفعال جماعة معينة يفهم منه أننا ننتمي لأي جماعة أخرى ولاسيما الجماعات المجاهدة في الشام.)

قلت ( ينفي صلته مطلقا والنفي المجرد لا تقوم عليه أية علاقة من نصرة أو عداء ،فاذا كانت البداية كذب  لا يقوم او لا ينبني عليها شيء ،فماذا ينتظر من الكاذب هل يمكن أن نبني على  أقواله شيئا من  علم نستفيد منه  أو شهادة تقبل منه   ،فاذا كانوا لا ينتمون لأي جماعة فلما البراءة من الدولة فهل يعني ذلك ولاء القاعدة أم أن البيان مقصود منه  محض البراءة من الدولة فقط ، ولا يوجد معها  ولاء لأي طرف ،وهل الاسلام الا ولاء وبراء ،ومن هنا أي اسلام يتحدث عنه كلاهما اسلام يحمل البراءة فقط  بلا ولاء ،فاذا كان البراء المقصود منه تحقيق الولاء للطائفة الحق الممثلة للإسلام ،فكيف نبطل الاصل من البراء والهدف منه وهو تحقيق الولاء ، ونجعل  البراء مجرد نفي محض ،وهل يستفاد من قول لا إله شيء الا بانضمام الا الله اليها ،وهل يستفاد من الكفر بالطاغوت شيء الا بانضمام الايمان بالله اليه ، فالكفر بالطاغوت المقصود منه  تحقيق الايمان بالله ، وشهادة  أن لا إله إلا الله اسلوب حصر وقصر أي قصر حقيقة العبادة  و الولاء و الحكم لله وحده لا شريك لله ،ومن ثم فالإسلام  ولاء وبراء لا يقتصر على أحدهما دون الآخر، هذا هو الإسلام  الرباني، وقد جعلوا الإسلام   براء فقط  لا ولاء فيه  ،وما يزعمونه من حياد ليس بولاء مثله  مثل عدم الانتماء كلاهما نفي محض ،فالولاء فعل ظاهر يتمثل في صور شتى بينها القرآن ليس من بينها  الحياد وهم في نفس الوقت يتبرؤون من الدولة وينصرون القاعدة على منهجها ودينها المبدل  المناصر للعلمانية وهو منتهى التناقض مع العقل والنقل

ثانيا : هؤلاء تاريخهم معروف وعقيدتهم معروفة فان لم يعذروا بالجهل في التوحيد فهم يعذرون  بالتأويل وكلاهما  اهدار للحقائق الشرعية وخاصة حقيقة التوحيد وابطال حقيقة الشرك بالتأويل بإعطائه الشرعية ،ومن ثم فهم قد هدموا التوحيد وأقاموا لواء الشرك من خلال منحه الشرعية  ،فبدلا من ان يعطوا الشرعية للتوحيد والدولة القائمة عليه أعطوا الشرعية للشرك والدول والفصائل القائمة  عليه

ثالثا : وهو ما تحدد واقعا من خلال رسائل الظواهري  والسباعي وطارق وغيرهم ونصرتهم للطاغوت مرسي ودولته ومن قبله حازم ابو اسماعيل ومن قبله دخول الانتخابات الشركية  ومن قبله الدعوة من طرف طارق لانتخاب البرادعي ومن ثم كان التيار السني والسلمية ورفضهم للتوجه الجهادي والنظر الى تيارهم الوهمي الذي يمثل زبالة الافكار الى انه التيار  الذي يجب ان تنظر الجماعات المختلفة الجهادية وغير الجهادية اليه ليتخذوه منهجا بديلا عن منهج الله وطريقا غير طريق الله ،ومن ثم مع نصرتهم للدولة الشركية وطواغيتها واعطائهم الشرعية  لها هو نفس  ما حدث في الشام من إعطاء الشرعية للتوجهات العلمانية المرتدة والوقوف معها صفا واحدا  ضد الدولة   ،ومن ثم تم سلب الشرعية عن التوجه الجهادي وخصوصا ما تمثله الدولة من خط سلفي راشد، وهو ما اتضح لنا من خلال خطة خبيثة ذات مراحل انتهت بإعلان نصرتهم للقاعدة في شخص الظواهري الذي بات جزءا من المنظومة العالمية  لحرب الاسلام ، ومن ثم اعطائهم الشرعية للنظم  الشركية  وموالاتها وعداوة الدولة وحربها على أنها الطائفة المارقة ،وما زال العجب يحيط بعقولنا هل نصرة الطواغيت ودولهم الشركية  وعداوة وحرب الدولة حتى ولو كانت مارقة هو المعبر عن الإسلام  المعتبر شرعا، وهل منح  الولاء للمشركين والعداء للمؤمنين الموحدين هو المطابق للشرع

يقول (وعليه نقول:  لقد بذلنا وسعنا في التواصل مع كافة الأطراف وحاولنا بقدر المستطاع رأب الصدع والسعي للصلح والتوفيق وقدمنا مبادرة بذلك)

قلت (ما قدموه من مبادرات لا يخرج عن الخط العام للمبادرات التي وضعت فكلها حرب على الدولة حتى ولو جاءت من بعض اصحاب القصد الصحيح لأنها  مبادرات يشوبها الجهل منهم بحقيقة الواقع وحجم الكيد الذي يحيط بالدولة من كل جانب ومحاولة اسقاطها بشتى الوسائل ، وكل  ما كان يريدونه من تلك المبادرات هو القضاء على الدولة  و خروجها من الشام كما صرح الظواهري من قبل ثم طلب محكمة مستقلة من أجل هذا الهدف بعد ذلك ،كما طلبت الفصائل المرتدة التي لا تقيم  الولاء في الله  ولا تحكم  بشرع  الله المحكمة المستقلة وكما طلب عملاء آل سلول كالمحيسني وغيرهم ، مبادرات طابعها العام هو الحرب والمكيدة تحت اسم المبادرة حينا وتحت اسم النصيحة حينا وما زال يغرد البعض حول اصلاح ذات البين متجاهلا الشرع والواقع وطبيعة الصراع على أرض الشام  فمتى يفوق هؤلاء من سكرتهم )

ثم يقول (كلمة تقطر افتراء وطعنا في خيار قادة الجهادبكربلائية مدغدغة لمشاعر المتعصبين لهوى قادة "الدولة كلمة" لا نرى فيها إلا نذير حرب وشؤم )

قلت (وكأن الدولة هي التي تقدمت بالطعن والافتراء وكأن الحرب لم تقم ضد الدولة على قدم وساق من كافة الفصائل  والنصيريين والدول العلمانية ومن ورائها النظام العالمي وحرض عليها الجولاني وشرعييه والظواهري واتباعه ورأوا غلو الدولة ولا شرعية لها وأنه يجب الخروج منها وقطع كل طرق الامداد عنها المادي والبشري والمعنوي ومقاتلتها صفا واحدا في خندق واحد مع المرتدين من الفصائل المختلفة، ولم يبالوا كم قتل من خيار المهاجرين والانصار ،ولا كم انتهكت اعراض المهاجرات المسلمات العفيفات وجاءنا الظواهري ومن قبله عزام  والجولاني وكل من تابعه وشايعهم بكربلائية مدغدغة لمشاعر المتعصبين يرثون فيها ابو خالد السوري  ناسين القتل الذي استحر بالمهاجرين والأنصار ومحرضين على الدولة  ومعلنين قتالها في كل مكان حتى القضاء عليها، وهو هنا يكذب ويقول ان الدولة هي التي تريد ان تنهي على الجماعات الجهادية كلها او تفنى وهو لم يضع للواقع اي اعتبار ولا للشرع اي اعتبار

ثم يرى  أن  انحراف الدولة  هو السبب الذي  اطلق الظواهري حكمه بعودة الدولة الى العراق ثم يقول شامتا كاذبا عن الدولة  فإذا بقواتها بين العراق والشام تتبدد، وإذا بأطماعها في الحكم تتمدد! فلا هي في العراق كسبت، ولا هي في الشام ربحت وانتصرت.وهو كذب محض منه فما يتحقق من انتصارات على أرض الشام وعلى أرض العراق في حرب عالمية غير مسبوقة يدعوا للعجب  ويظهر يقينا ان تلك هي الطائفة الظاهرة محل النصرة والظهور  لا يضرها من خالفها او خذلها كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم  عنها لا كما يقول  هذا الكاذب ،

ثم يقول ( بل ويتمادى العدناني في افترائه واتهامه للشيخ الظواهري وقادة القاعدة ومن يؤيدونهم حيث يصرخ: "ولكن القضية قضية دين اعوج، ومنهج انحرف، منهج استبدل بالصدع بملة إبراهيم، وبالكفر بالطاغوت، وبالبراءة من أتباعه وجهادهم: منهجًا يؤمن بالسلمية، ويجري خلف الأكثرية، منهجًا يستحي من ذكر الجهاد والصدع بالتوحيد، ويستبدل بألفاظه الثورة، والشعبية، والانتفاضة، والنضال، والكفاح، والجماهيرية، والدعوية.."أهـ.

أقول ( وفي الحقيقة كما بينت من قبل نحن امام تنظيم وحركات ورموز  أعطت الشرعية للنظام العلماني شرعية الحاكم  للحاكم الكافر على أنه حاكم مسلم استوفى الشروط الشرعية  لكونه حاكما ،وشرعية الوضع  للنظام العلماني الذي يجعل الحاكمية والتشريع لغير الله على أنه وضع شرعي اسلامي يجعل الحاكمية لله ويطبق شرع الله وهو عكس ذلك تماما ،وشرعية الوجود اي شرعية استمرار المشروع  العلماني في العالم الاسلامي وتصحيحه والسير به ونصرته والدخول فيه وتدعيمه والوصول به على ان يكون هو مشروع الامة وطريقها الى الحرية والعدل والمساواة  ،أما المشروع الاسلامي الممثل في دولة الاسلام فالحاكم لم  يستوف الشروط الشرعية فليس أهلا للامارة ،كما ان الوضع ليس شرعيا انما هو  وضع الغلو والتطرف والعمالة وتطبيق شرع الله لتنفير الناس ،بل مع اعلان انها ساعية الى تحقيق الاسلام حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله هيجوا الراي العام العالمي والمحلي ضدهم ،مما سيفشل مشروع الجهاد ،ومن ثم  فلا  شرعية   للحاكم ولا شرعية الوضع ولا شرعية للوجود عند الدولة كمشروع ينبغي الحفاظ عليه لتحقيق امل الامة في عبادة الله وحده بالإضافة الى حربهم للمجاهدين ومن ثم فنحن امام منهجين وطائفتين وخندقين اسلام وطني واسلام رباني )

وجزاكم الله كل خير

هل فروع القاعدة سوف تشابه فرع الشام

التصنيف العام التعقيبات (0) التعليقات (1)   

 

هل فروع القاعدة سوف تشابه  فرع  الشام


يجب ان يكون واضحا  في أذهاننا ان القضية في الحقيقة قائمة على  مدى وضوح أو عدم وضوح الأصل الذي يقوم عليه أو  يدور حوله الاجتماع والحب والبغض والنصرة  والسمع والطاعة والبيعة وغيرها من واجبات الاسلام ،ومن خلاله ينطلق المشروع الاسلامي في طريقة محصنا بحصون السنة الممثلة في العقيدة الصحيحة والمنهج الصحيح وإن الخروج عن العقيدة والمنهج الصحيح هو الذي يخرج الطائفة من حصون السنة ويؤدي الى الانحراف قطعا وهو غير مقتصر على مكان دون مكان أو زمان دون  زمان وان كانت سرعة التغير تختلف من زمان إلى آخر ومن مكان إلى آخر ففي الشام نجد ان سرعة الاحداث وتركيز العلمانيات المحيطة بها على حربها والشيعة بمختلف توجهاتهم والاخوان بمختلف دولهم وفصائلهم والنظام العالمي بكل ملله ونحله ولموقعها الحساس ولوجود الدولة الاسلامية كنقطة ارتكاز يدورحولها الحق او تدور حول الحق في حركتها وتوجهها وحربها وتمددها وحبها وبغضها وفي كل أحوالها وانها تعتبر الدولة التي تحطمت على يديها أكبر امبراطورية على وجه الارض في عصرنا الحديث وكذلك دخول القاعدة كتوجه جديد في حلبة الصراع  كطرف معادي ينضم الى خندق الأعداء لحسم المعركة لصالحة لخلاف في العقيدة والمنهج ولطموحات سلطوية، كل هذا دفع بعجلة الاحداث الى ان تنصهر كل هذه الاطراف في بوتقة واحدة وتتجمع في خندق وفسطاط واحد لدحر المشروع الاسلامي للدولة ،ولو نظرنا الى الاطراف الأخرى للقاعدة نجد أن الانشقاقات داخلها قد حدثت فأصبح الشق المجاهد ينتمي للدولة الاسلامية والشق الآخر ينتمي للقاعدة مع ما صاحبها من فتور في حركة الصراع لتصل الى أدنى مراتبها، ناهيك عن سلمية غالبة في بعض الأماكن مما يعني بالضرورة الخروج من خط الصراع وترك الأمر للطرف الثاني يحرك الأحداث كما يشاءفي ضوء الصراع ، بالإضافة الى ما يوجد من صراع بين الطرف الموالي للدولة القائم على عملية الصراع والطرف القائم على السلمية الموالي للقاعدة الخارج عن عملية الصراع ، ولو نظرنا حتى الى الأماكن التي تبدي موافقة للدولة وتأييدا لها كقاعدة اليمن نجدهم الى الان لم يعلنوا انضمامهم الى الدولة ومبايعتهم  لها بالإضافة إلى ضعف المشاركة في الاحداث التي تحدث في اليمن  خلافا لما كان عليه الصراع من قبل ،ناهيك عما يحدث في جزيرة العرب من أحداث لا صلة لهم تجعلنا نقول أين العسيري ،وقد قال الشيخ مأمون انهم يحاولون الصلح مع الجماعات الاخرى لدفع عادية الحوثيين وهو منهج لا يختلف عن منهج القاعدة ،ولا يغيب عن ذلك تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي اننا لم نسمع منذ زمن عن شيء مما يتصل بالصراع ويفرض نفسه على قائمة الاحداث في العالم ،ناهيك عن المنهج المختلط الذي يجمع بين اطراف عدة بعقائد مختلفة كما حدث في أزواد وهو استمرار لمنهج القاعدة ،وما يحدث في افغانستان والصومال وغيرها من الاماكن الأخرى نجد انخفاضا عاما في حركة الصراع على مستوى قاعدة الجهاد

ومن هنا نقول يجب على تلك الفروع ليس مجرد مبايعة الدولة والدخول تحت رايتها وإن كان مطلوبا  ولكن يجب مبايعة الدولة من خلال ما هي عليه من رشد في المفهوم والمنهج ،ومن ثم نجد كثيرا من الانصار لم يتخلص بعد  من فكر القاعدة ويناصر الدولة ، فنجد البعض منهم يناصر الدولة حينا ويعاديها حينا آخر ، كما ان هناك بعض الانصار يسقطون  بعض الرموز ويقيم الولاء والبراء على رموز أخرى هي على نفس الخط في العقيدة والمنهج  لمن  يعادونهم ، ومن هنا وضوح الأصول التي تقوم عليها الدولة والتي يقوم عليها الولاء والبراء هي مقدمة ضرورية لمن يبايع الدولة من فروع القاعدة وكذلك من ينصرها من الانصار وهي فارقة بين من يبابيعها على الحق التي هي عليه ومن ثم يكون منها حقيقة وبين من ينصرها نصرة حقيقية وبين من ينصرها نصرة ناقصة أو غير حقيقية ،واذا لم تتضح هذه الحقيقة فيظل الغبش والانحراف ملازما للبعض من فروع القاعدة أو الأنصار حتى مع دعواه بيعة الدولة أو نصرة الدولة ، فالجولاني مثلا كان مع الدولة ومن جنودها وهو اما كان معتقدا المعتقد الصحيح ،او كان غير ذلك مع نصرته للدولة ومع وجود اول بادرة للتعبير عن منهجه الذي كان عليه أظهر المخالفة ، أو أنه بدل منهجه فسرعان ما خرج على الدولة واعلن العصيان وحاربها مع المرتدين ومن ثم من ينضم للدولة اصحاب الاعتقاد الفاسد سواء كان الى طرف الافراط أو التفريط مع معرفة الدولة لهم تبين لهم الحق وتعاقب البعض لأن هذا يؤثر على مسيرة الدولة، وهذا ايضا حال القاعدة بالرغم من وجود بعض الاخوة على المنهج الصحيح ووجود الشيخ اسامة معهم الا ان القاعدة كانت تعج بعقائد ومفاهيم مختلفة ومناهج مختلفة فما أن استشهد الشيخ حتى ظهرت تلك المعتقدات والمناهج بشكل قلب القاعدة رأسا على عقب وقد كان الاخوة الذين على المنهج الصحيح يعانون من غلبة الارجاء داخل القاعدة كما بين الشيخ أبو الهدى السوداني أما  اليوم أصبحوا محاربين ،ومن هنا وجب على افرع القاعدة لا مجرد بيعة الدولة والانضمام تحت رايتها فقط بل لا بد من فهم الاصول التي تقوم عليها الدولة والعمل بها  وكذلك الأنصار والا سوف  يعانون  من نتائج الانحراف ولا شك ،وهو  طريق الانحدار عن الطريق الحق سوف تعمل فيها معاوله حتى السقوط ان لم يتداركها الله برحمة منه من خلال الرجوع لعقائد ومناهج اهل الحق والعمل بها

 

وجزاكم الله كل خير

أحلام العجوز الطائشة طارق عبد الحليم

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

 

أحلام  العجوز الطائشة طارق عبد الحليم

 

ها هي أحلامه  وتخرصاته  في مسرحيته  الهزلية الساخرة التي أراد فيها أن يهزأ بالحق وأهله ممثلة في الدولة ،كلمات سخيفة صاغها في أحلامه السوداء والتي  أدرك في النهاية انها كانت حلم استيقظ منه عاريا من ثياب الحقيقة  فحاول ان يستر  عوراته  أمام واقع يدينه لحربه للحق وأهله  ،ففي مناقشة دارت في عقله الخرب الذي يسكن فيه البوم والغربان والتي تتغذى على ما في عقله من حشرات وجيف نتنة  وروحه المريضة تطير فلا تقع الا على سهام من الظنون والأوهام والنقد  لتقذف بها في وجه  أهل الحق  ،فيبين لنا مدى اتساق فكره بروحه الانهزامية  في هزلية ساخرة بالدولة وغزلية ماجنة بالصحوات، ومن خلال  ظله الخفيف وابتسامته الساخرة جاء ليكشف لنا حقائق جديدة  عن نفسه كرمز من رموز الحرب على الطائفة والدولة والأمة  وجاء ليعيد ويؤكد لنا  أمورا كان قد تناولها شياطين قبله وها هو يعيد طرحها من خلال حلمه السخيف فيرى من لا يرى ولا يفقه ولا يكل ولا يمل من كثرة الكلام ، أن خروج  الجولاني عن الطاعة كان بعد التشاور في امكانية رجوعه لاميرهما( الظواهري ) ،ومن ثم فليس خروج  الجولاني بمعصية ،كما أن في عنق الامير البغدادي بيعة للظواهري ودليلها عنده  السكوت وهو دليل شرعي قطعي عنده السكوت علامة الرضا ،قطع الله حبل احلام روحه الحبيسة  في ظلمات الجهل والغي ،ويرى أن كلام الاتباع والشرعيين لا قيمة له ،وأن كلا من الخائن والامين والجندي والأمير كلاهما في شق عصا الطاعة سواء، وأن الدولة قبلت بتحكيم الظواهري ، ثم نكصتم على أعقابكم لمّا جاء الحكم ضدكم. ومن ثم  فالجولاني والبغدادي  في شق عصا الطاعة سواء.

كما أن الدولة بدعة ووهم كما قال أخيه في الزبالة حامد السفلي، وان اعتبر وجود الدولة في العراق فلا اعتبار لها  في الشام ، وانصار الدولة ومسؤوليها الشرعيين  يزورون التاريخ فالشام شام والعراق عراق لم يتغير وضعهما من قبل ،والحديث عن حدود سايكس بيكو   حديث خرافة وتزوير للتاريخ ،والحديث عن التمدد كلام متسرع   لا واقع له قبل الانتهاء من العراق حتى تتمدد الدولة  في  الشام فجعلوا التمدد وتحكيم شرع الله مرتبطا بفتح البلد كاملة ، ومن هنا فدفع الصائل عن الامة في الشام لا اعتبار له وما حققته الدولة هناك  لا اعتبار له ،فلا شرعية لوجودها ومن ثم لا شرعية لعملها ومن ثم كان عملها افساد للجهاد  ،ولو وقع  الجولاني  في خطأ فلما تعمق  الدولة  الخطأ .ومع دعواه  أن  اصلاح الامة لا يأتي من خلال من تعاون  مع كفار الجيش الحر والمجلس العسكريّ على الدولة ، فهو كلام مخالف لما هو عليه من اعطائهم الشرعية ويرى  ان كانت تلك ردة إلا أنه  ينهى عن البدء في التكفير، لان كل عام في القرآن مخصص وان التكفير بالعموم لا يقع فيه الكفر على التعيين، وهو لا يعلم ان الكفر بالعموم يتناول ويشمل كل شخص في تلك الجماعة خلافا للتكفير بالجملة أو كفر النوع ،كما ان  عنده  كفر من قاتل من الجبهة ضد الدولة مع اخذ مال من آل سلول لا بدفيه من التفصيل ، فهو  يرى أن كفرهم لا يعود الى مجرد قتال الجبهة للدولة ، فمناط كفر الناس ليس مجرد قتال الدولة ، فهذه حرورية في التفكير والتكفير عنده ، ومن ثم جعل قتال المرتدين للدولة ليس هو المناط المكفر بالرغم من إجماع الامة على أنه المناط المكفر . ويرى  مناط كفرهم هو سعيهم أن تقوم دولة على هوى ماكين وآل سلول. فسعيهم هذا يكفّرهم وإن لم يقاتلوكم فقيد الولاء بقيد لا يتقيد به بل  اذا اضيف القتال الى هذا السعي يكون كفرا أضافوه الى كفرهم مما يغلظ من كفرهم  وهو لا يرى ذلك

ثم يسوي بينهما في الكفر فيقول لكنكم أنتم كذلك تعاونتم مع جيش الأركان في هجومكم على البوكمال، وادعيتم أنهم تابوا، فلم لم تقبلوا توبة من قبل أبو سعيد الحضرمي توبتهم، وقتلتموه بهم؟ثم يتهكم على الدولة فيقول أي دولة باقية تلك فما زالت حلما، وما تقولونه  ليس  إلا تسمية على ورق. كيف تكون دولة يا هذا وليس فيها رجل مسؤول واحد من قادتها معروف الاسم والرسم والهوية؟ أين حدث هذا في تاريخ الأمم كلها، لا تاريخ الإسلام وحده؟ ويرى أن إيمان الدولة وما تسير عليه هو افناء كافة فصائل الجهاد الأخرى عن بكرة أبيها، أو تستسلم لها أو تفني الدولة دون هدفها، وعنده هذا هو ما قرره قادة الدولة سراً دون علم أحد، ويعقب بصفته من أهل الرسوخ في العلم فيقول (ولكن ملخص موقف مشايخ الحكمة وأصحاب البصيرة في هذا أجمله في كلمات "رأينا ظلما فناصرنا، ففرحوا وصرنا مشايخا، ثم رأينا اعوجاجا فنقدنا، فهاجموا، والقادة صامتون ، فنقدنا السكوت والهجوم، ولم نوقف جهد الصلح والوفاق فرمينا بأقبح الألفاظ والأوصاف من تكفير وردة وغيرها، فانحرفنا عن مرمى عصابة الطائشين والقادة صامتون. ثم رأيناه منهجاً يفاصل عليه غالب الأنصار والأمراء، فزدنا حدة في النقد، والقادة صامتون، فقلنا إنكم إذن عن هذه العصابة راضون، ولها موافقون، بل وموجّهون، ثم رأينا ظلماً على الطرف الآخر فناصرناه، ورأينا انحرافا فدعونا لتقييمه، وليس أمامكما إلا الصلح طريقا والأخوة رفيقاً". قوما فتصافحا وقاتلا عدو الله معا بدلا من قتل بعضكم البعض، ونسف مقرات

ومفخخات وهراء لا دين فيه ولا نصر.

 

وجزاكم الله كل خير

كلمات كتبت بالدم ( ومضت القاعدة)

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

 

كلمات كتبت بالدم ( ومضت القاعدة)

 

ما أجمل أن يهدي  الله عبد من عباده  لكلمة حق يوافق فيها أهل الحق في طريقهم وغايتهم لكشف باطل  تبديل المنهج والعقيدة ، كتبها المجاهدون بدمائهم ، فكانت أعلى بيانا وسبقا وظهورا أقامت الحجة وبينت المحجة وتميزت السبل وافترقت الطرق وتحددت منارات الطريق فسبقت وعلت على كل ما قاله القائلون ومنحتهم حلل من زينة الحق واسبغت عليه الشرعية وفرقانا بين الحق والباطل ، وأبطلت كل ما خالفها وعاداها  ، قالها القائلون  لمقتضى البيان وقالها المجاهدون  لمقتضى البيان الشرعي المراعي للسياسة الشرعية والحركة على الارض لتحقيق دين الله فكانت أحكم وأصوب ،فارتفعت راية الحق  الى عنان السماء   كم عانى القائلون بها ، وكم عانت الدولة ودفعت الكثير من دماء جنودها حتى تظهرها، كلمات كتبت بالدم لتكون تبيانا للحق ووصمة عار في جبين كل من ساهم في حرب المجاهدين  والمساهمة في تأخير المشروع الجهادي سنوات ،تبين صدق وحرص الدولة على هداية تلك الرموز بالرغم من وضوح انحرافها، ولكنه الصبر درأ للفتنة وطلبا لفيء تلك الرموز ورجوعها الى الحق ، هذا ما مضت عليه الدولة في التعامل مع تلك الرموز الضالة، فلم يكن خطابها في حقهم إلا خطاب يجلله الأدب والرحمة كما كان خطاب الشهيد الامام أبو مصعب مع ابو محمد المقدسي كله رفق ورحمة ومع ذلك لم يترك المقدسي ما عليه من باطل ، يقول الشيخ العدناني (وظلت الدولة طيلة ذلك: تحفظ لأهل السبق من المجاهدين فضلهم ومكانتهم، ولا تقدّم على قولهم، ولا تخالف أمرهم ورأيهم؛ حفاظًا على وحدة صف المسلمين واحترامًا لمن سبقها مِن أهل الفضل والجهاد. نعمليس إلا احترامًا وتوقيرًا، وحرصًا على الجماعة، وبقينا على هذا صابرين، رغم ما نسمع ونرى مِن أمور كرهناها فصبرنا وصبرنا؛ ننشر المحاسن، ونستر العيوب، حتى بدأنا نرى انحرافًا فصبرنا ورحنا نتأول لأهل السبق والفضل، إلا أن الأمر استفحل، وبات الانحراف واضحًا.)

فظهور منهج وعقيدة جديدة على يد القاعدة تمثل حربا جديدة على الحق، لم يكن أمامها عائق على أرض الواقع الا الشيخ أسامة فكان استشهاده فتح الباب على مصراعيه أمام هذا التوجه الجديد  فكانت الحرب بينه وبين أهل الحق في المنتديات قبل الثورة  فطردوهم  وأحلوا محلهم رموز الضلال كالطرطوسي وحامد العلي والمقدسي وغيرهم ،وكشف أهل الحق عن اباطيلهم مع محاربة رموز الضلالة لدولة العراق الاسلامية ،ثم جاءت الثورات فكشف أهل الحق عن وجههم القبيح الذي بات واضحا في مناصرة العلمانية والمشروع العلماني ، وفي الشام بينوا خطورة التوجه الجديد على مشروع الأمة الذي يتمثل في الدولة ،وكانت دماء المجاهدين هي التي تكتب الحق وتقيم الشهادة فتعرت كل تلك الرموز وسقطت القاعدة بعقيدتها ومنهجها الجديد ورموزها وسقط كل من يدافع عنها وسقطت الفصائل المرتدة الذيناجتمعوا في خندق واحد خندق العلمانية والنصيرية ضد خندق الاسلام يقول الشيخ العدناني (إن القاعدة اليوم: لم تعد قاعدة الجهاد؛ فليست بقاعدة الجهاد: مَن يمدحها الأراذل، ويغازلها الطغاة، ويناغيها المنحرفون والضالّون.

ليست بقاعدة الجهاد مَن يتخندق بصفها الصحوات والعلمانيون، الذين كانوا بالأمس ضدها، فيرضون عنها اليوم، ويقتلون المجاهدين بفتاويها.

إن القاعدة اليوم؛ لم تعد قاعدة الجهاد، بل باتت قيادتها معولاً لهدم مشروع الدولة الإسلامية والخلافة القادمة بإذن الله. )

ومن ثم أصبحت القاعدة تعمل كجزء من المشروع العالمي لحرب الاسلام وهي التي كانت يوما الكتيبة المتقدمة في حرب الكفر العالمي أصبحت اليوم الكتيبة المتقدمة في حرب الاسلام يقول الشيخ العدناني (يا رب؛ إن هؤلاء لا يفرّقون بين المجاهدين والصحوات وقطّاع الطرق والمجرمين جمعوهم جميعًا وسمّوهم الأمة ونعتوهم بالمجاهدين، وباركوهم ودعموهم وأيدوهم فأخّروا الجهاد عشرات السنين. أيها المسلمون!، أيها المجاهدون!؛ لقد تحملنا الظلم وصبرنا؛ حتى لا تسقط الرموز ويُفتَن الناس في دينهم، لقد صبرنا وتحمّلنا حرصًا على وحدة الصف، ولكن وجدنا ألا سبيل إليه، لا سبيل!؛ لأن القاعدة انحرفت وتبدّلت وتغيّرت.

إن الخلاف بين الدولة والقاعدة ليس على قتل فلان، أو على بيعة فلان، ليس الخلاف معهم على قتال صحوات أيدوا ما عليه سابقًا في العراق ولكن القضية قضية دين اعوج، ومنهج انحرف منهج استبدل بالصدع بملة إبراهيم، وبالكفر بالطاغوت وبالبراءة من أتباعه وجهادهم: منهجًا يؤمن بالسلمية، ويجري خلف الأكثرية منهجًا يستحي من ذكر الجهاد والصدع بالتوحيد، ويستبدل بألفاظه الثورة، والشعبية، والانتفاضة، والنضال والكفاح، والجماهيرية، والدعوية، وأن الرافضة المشركين الأنجاس: فيهم أقوال، وهم موطن دعوة لا قتال! لقد أصبحت القاعدة تجري خلف ركب الأكثرية وتسمّيهم الأمة؛ فتداهنهم على حساب الدين، وأصبح طاغوت الإخوان، المحارب للمجاهدين، الحاكم بغير شريعة الرحمن: يُدعى له ويُترفَّق به، ويُوصف بأنه أمل الأمة، وبطل من أبطالها، ولا ندري عن أي أمة يتحدثون!، وأي حصاد مر يرجون!، وأصبح النصارى المحاربون وأهل الأوثان من الهندوس والسيخ وغيرهم: شركاء الوطن؛ يجب العيش معهم فيه بسلام واستقرار ودعَة، كلا والله!، ما كان هذا منهج الدولة يومًا ولن يكون!، لا يمكن للدولة أن تسير مع الناس: إن أحسنوا أحسنت، وإن أساؤوا أساءت، وسيبقى منهج الدولة: الكفر بالطاغوت وإعلان البراءة منه ومن أهله، وجهادهم بالسيف والسنان، والحجة والبرهان، فمَن وافقها: رحّبت به، ومَن خالفها: فلن تلقي له بالاً حتى ولو سمى نفسه بالأمة، وحتى لو بقيت وحدها في فسطاط والعالم في فسطاط آخر)

فمشروع الدولة الاسلامية هو الاجتماع على عقيدة ومنهج الحق في طريق احياء مشروع الخلافة حيث يتوسع مشروع الاسلام بتوسع الدولة ويمتد بامتدادها من مكان إلى آخر حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ،وذلك بإزالة حكم الطواغيت وقيام حكم الله ،فلا يكون المشروع اسلاميا ولو قام على يد من كانوا رموزا للحق في يوم من الأيام طالما استبدل الكفر بالطاغوت الذي يحارب المجاهدين بمباركته والثناء عليه واعطائه الشرعية ، فاكتسب الطاغوت من خلالهم شرعية الحكم ،وكذلك النظام العلماني اكتسب شرعية الوضع بدعوى تطبيق الشريعة ،فاجتمع للنظام العلماني ما للنظام الاسلامي من الشرعية من خلال شرعية الحكم وشرعية الوضع وشرعية الوجود هذا ما حدث في مصر وغيرها ،ثم وجدنا في الشام أن الفصائل والفرق المرتدة اكتسبت عندهم شرعية الوضع باعتبارها مسلمة وانها تدعي تطبيق الشريعة وإن لم تكن كلها  ومن خلالها اكتسب الجولاني شرعية الحكم  ،وفي المقابل لا شرعية للدولة فقد سلبوا أميرها  شرعية الحكم من خلال ما أثاروه من شبه كلها باطله ضد الشيخ أبو بكر البغدادي تقوم كلها على عدم منحه الشرعية في الحكم ،فكان عندهم مجهولا لا بيعة له ، ولم يبايعه اهل الحل والعقد الى غير ذلك من الاكاذيب والترهات كما ان في عنقه بيعة للظواهري تجعله يترك الشام ويرجع الى العراق ،وهي مرحلة من الحرب لسلب الدولة من أي شرعية مع ملاحقتهم لها في العراق وهو ما كشفت عنه كلماتهم من اعلان الحرب على الدولة في العراق والشام ، وأن  الدولة قائمة على الغلو وأتباع بن ملجم وعميلة وتستبيح دماء المجاهدين وسبب افساد المشروع الجهادي ، ومن ثم ضرورة القضاء عليها ،فسلبوها شرعية الوضع فضلا عن شرعية الوجود  ويجب اعتزالها ولا يجوز الدخول فيها بل يجب الخروج منها وليس لها حق السمع والطاعة ولا لها حق البيعة ،ولا شيئا مما يتميز به النظام الاسلامي ومن ثم فقطت المظلة الشرعية في ظل سياسة قلب الحقائق والمناهج ،فوجدنا النظام العلماني يستمد الشرعية شرعية الحكم والوضع والوجود كمشروع يجب تحقيقه  ،والنظام الاسلامي لا شرعية له فلا يستمد شرعية الحكم ولا الوضع ولا الوجود كمشروع يراد له أن يستمر ، وهذه الرؤية توافق رؤية  الحركات التي كانت تزعم الاسلام كالسلفية والاخوان وغيرهما التي تعطي للعلمانية الشرعية وتنصرها وتقف بجوارها وتعادي المشروع الاسلامي وتصفه بكل الصفات التي تسلبه كل الشرعيات  ،فوجدنا أنفسنا امام توجهين ودينين وسبيلين وخندقين وفسطاطين أحدهما يقاتل في سبيل الله والآخر يقاتل في سبيل الطاغوت أحدهما عامل محارب لمشروع الاسلام والثاني عالم محارب لمشروع الكفر، ومن ثم فلكل منهما رموزه التي تدافع عنه ،فكلمة المجاهدين تخط بدمائهم حقيقة واحدة ان منهج الحق واحد وعقيدة الحق واحدة وأن الثبات عليهما هو حصن السنة وسفينة نوح عليه السلام وجماعة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم جماعة المقياس والميزان الواجبة الاتباع ،وحنيفية سيدنا إبراهيم عليه السلام  دين الانبياء جميعا الواجبة الاتباع، وكلمة الحق في كل زمان ومكان في مواجهة  كلمة الباطل ،وأن تبدل المنهج أو العقيدة هو حصن للعلمانية وطريق للباطل وطريق هلكة للمجرمين في كل زمان ومكان ، فتبدل العقيدة وتبدل المنهج هو تبدل للدين، ومن ثم وجدنا مناصرة العلمانية والطواغيت ومباركة خطواتهم والدعاء لهم  ووصفهم بإخوة المنهج والعقيدة ، وفي نفس الوقت نجد ان أهل الحق هم أحفاد ابن ملجم خوارج تكفيريين متطرفين غلاة يستحلون دماء المسلمين قتلة كذبة يستخدمون التقية في حديثهم يكفرون المجاهدين ويريدون فنائهم وهم سبب فساد الجهاد لقتلهم للمجاهدين وتهييج دول الكفر كلها على مشروع الأمة وفي هذا قضاء على مشروع الجهاد عندهم والدعاء على أهل الحق للتخلص منهم ،فالمشروع الجديد بات يناصر المرتدين في حربهم ضد الدولة بمعاونة او مظاهرة المرتدين على المسلمين فلا الولاء تحقق منهم في الله ولا طبقوا الشرع بل يسعون للقضاء على الدولة في العراق والشام التي توالي في الله وتطبق شرع الله حصن السنة وحصن الأمة وحصن لكل من أراد النجاة  وأعجب ما يقوله من لا يطبق شرع الله ولا يوالي في الله  ان الدولة لا تقبل بشرع الله بل ترفضه ،خطوات كلها تؤكد ان التبدل كان في صالح العلمانية وحصن لها وانه يريد تطبيق مشروعه واستمراره من خلالهم كما يريدون هم أن يطبقوا مشروعهم من خلاله ،فكان الالتقاء بينهما والخلط في العقائد والخلط في المناهج للتوفيق بين الكفر والاسلام في علاقة غريبة تتناقض مع كل سنن الله الكونية والشرعية مع القضاء على اهل الحق ومشروعهم ،عقيدة ومنهج جديد اصبح  فيه عدو الأمس هو الصديق، وأصبح حبيب الأمس عدو اليوم ،فوالوا تلك الطوائف المرتدة في غير الله ضد الدولة المسلمة فكانوا سبيلا لدحر المشروع الاسلامي ولاستمرار ودعم المشروع العلماني

فسنن الصراع بين اهل الباطل واهل الحق قائمة مستمرة كلما انتهت مرحلة تلتها مرحلة أخرى وتتلون الدعاوي والأشكال والرموز وتبقى الحقيقة واحدة تتحدد في محاولة دفع الحق بأي وسيلة من الوسائل، فما من نبي الا عودي وتمثلت اشكال العداوة في طرق شتى لفتنة أهل الحق من القتل والتعذيب والحرق والتعليق الى غير ذلك وحرب اعلامية يصفون الرسل وفي مقدمتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم انه جاء ليفرق جماعتهم ويسب آلهتهم ويمنعهم من عبادة ما كان يعبده الآباء، والخروج عن مألوف العادة وكانت تهمة الجنون وافتراء الكذب والسحر وغير ذلك  كلها تسير جنبا الى جنب وبالنظر الى واقع الدولة الاسلامية في العراق والشام بالرغم من أنها كانت تستخدم مقتضى السياسة الشرعية بإطلاق في الفترات الأولى واضطرت ان تعامل البعض بالعزيمة لدفع صيال البعض منهم فلم تكفر أحدا ولم تقاتل أحدا ووجدنا في الطرف المقابل من يشن ضدها حربا مستمرة  من اتهامها بالتكفير والقتل والعمالة لأعداء الله وقد نالت القاعدة نفس ما نالته الدولة من قبل عندما كانت على الجادة فكانوا يكيلون لها الاتهامات وغير ذلك من الوان الحرب

وقد شاء الله ان تتبدل القاعدة لانحراف في المفهوم والمنهج فصارت محل ثناء أعداء الله

 

جزاكم الله كل خير

 

 

أنصار بيت المقدس ( الكتيبة المتقدمة)

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

أنصار بيت المقدس ( الكتيبة المتقدمة)

 

على أرض الواقع نجد أن كلا من حماس في غزة والجيش المصري في  سيناء كلا هما يمثل صمام أمان للدولة اليهودية وحارسها الأمين والكتيبة المتقدمة في حرب الاسلام والدفاع عن اليهود الملاعين ، وذلك حتى تظل اليهود تعيش آمنة في ديار المسلمين ، ويصب العذاب صبا فوق رؤوس المسلمين ،والطائفة الظاهرة  ممثلة في دولة العراق والشام  الإسلامية ومن على دربها التي  تمثل الحق في مواجهة الباطل والاسلام في مواجهة الكفر والتي تمثل  صمام الأمان  والأمن للأمة وتمثل  أنصار بيت المقدس الكتيبة المتقدمةورأس الحربة  التي تطعن في رقاب جيوش الظلام التي تحمي اليهود ومن ورائها الدولة  في العراق والشام ،وكل جماعة تمضي على الحق  وكل فرد في  الأمة  مسؤول عن ذلك فقد بات الجهاد فرض عين على الأمة في حرب الكتائب المتقدمة المدافعة عن أمن وأمان اليهود المستبيحة لدين وأعراض وثروات المسلمين  لاسترجاع  بيت المقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين ،أنتم الكتيبة المتقدة الذي يتمثل فيكم جيل الشهادة  الذي يضحي بروحه ودمه شهادة   تكتب بدمائكم ومجد يبنى على أشلائكم وعزة تبنى على خطواتكم ومجد يكتب  على صفحات التاريخ وجدران الوجود ، شهادة حق  تبين أن الاسلام هو الحق وهي أعلى وأسمى وأبين شهادة  ،أنتم  جيل النصر بإذن الله قدرا وشرعا  الذي على أيديكم سوف يفتح الله  تلك الأبواب المغلقة  في وجه الإسلام ليعود من جديد يعيد رسم خريطة العالم و يعيد كتابة تاريخ الاسلام من جديد ،انتم الجيل الفريد السائرعلى خطوات جيل الصحابة الذي  تميز من بين الاجيال السابقة   بعقيدته السلفية المحضة ومنهجه السلفي المتميز، أنتم السبيل الوحيد لمواجهة هذه الجاهلية  وتمسككم بالإسلام الرباني هو ضمان لاستمرار المواجهة وعدم التحول عنها فلا  تتحقق فيكم  سنة الاستبدال والرجوع الى الخلف ،أنتم البعث الذي بعثه الله ليخرج  الله على أيديكم الناس من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ،أنتم  الجيل الذي  لا يملك فكاكا من التمسك بهذا المعنى الشرعي الثابت معنى  الاسلام الحقيقي ، وهي مهمة الرسل التي تحتاج الى البيان الكافي الشافي  ،لا شك فقد حققت اجيال أخرى من الأمة  النصر على الأعداء وفتحت أبواب العزة وإعادة التمكين للأمة من جديد مع ما اصابها من انحراف في الفهم  إلا أن وجود سبل الحفاظ عليها من خلال  وجودها داخل المجتمع الإسلامي أو إحاطته بمجتمعات إسلامية من حوله  حتى من سقط من ديار الاسلام تحت حكم الكفرة كان الأحناف يعطونه حكم دار الاسلام  لسهولة استرجاعه من خلال المجتمعات الاسلامية التي  تحيط بها ومن أجل ثبات واستقرار الأحكام  طالما الرجوع الى الاسلام في المكنة ، اما انتم فالواقع الجاهلي المحارب لكم يحيط بكم من كل اتجاه وحركات تقف منكم موقف العداوة وأمة مغيبة لا تعرف عدوها من صديقها ومن ثم ليس أمامكم سوى التمسك بهذا الحق الرباني في أعلى مناط له ، فما يحيط بكم من  الدوائر المختلفة المحاربة التي  تمارس ضغوطا عليكم   لتدوروا حولها ولتذوبوا  في داخلها، هي التي تجعل رجوع المجتمع الى حكم الاسلام من الصعوبة  بمكان ،فهناك فرق بين أن يدور المجتمع حول دوائر تحافظ عليه من الذوبان داخل دوائر الكفر حتى ولو كانت مخالفة له  بوجه من الوجوه  ، وبين من تكون حركته قائمة على كسر دوائر الكفر للخروج منها والدوران حول دائرة الإسلام ،فقد كان يحيط بالطائفة من قبل  أو الدولة المسلمة المجتمع الاسلامي من كل ناحية ، ومن ثم فهو يدور في دوائر محافظة عليه مهمته الاصلاح من خلالها ومعالجة الانحراف الذي طرأ عليها بالإسلام  لا من خلال العلمانية ،وذلك بالرغم مما كان يصيبه من عداوة من اهل البدع والانحراف ، اما اليوم فالأبواب كلها مفتحة والدوائر كلها محاربة  فلا عاد المجتمع هو المجتمع الاسلامي ، ولاعادت الديار هي الديار ،بل ثبات واستقرار حكم الكفر على تلك الديار هو القائم على عكس المجتمعات الإسلامية ،ومن ثم فهي تقاتل من غير غطاء مكشوفة من كل ناحية  سوى غطاء التمسك بالشرعية والتوكل على الله ،طائفة تحارب من كل من حولها حتى الامة تعاديها لوقوعها في الحضيض  و لما فيها من جهل وانحراف ، ناهيك من الحركات التي تقف عائقا ضد الحركة الشرعية الصحيحة والتي تدور حول العلمانية ،ومن هنا كان سرعة تحول الطائفة الظاهرة عن طريقها لحدوث  انحراف عليها  أمر واقع ،كما حدث مع عدة طوائف من قبل ،واذا كان شيخنا أسامة كان يدعوا الى تحرير بيت المقدس وأن ينالوا الأمن والأمان في ظل دولة الاسلام ،فشيخنا أبو مصعب الزرقاوي كان يقول دائما نحن في العراق على مرمى حجر من بيت المقدس ،وهو ما صدعت به الطائفة الظاهرة في دولة العراق والشام الاسلامية والقاعدة من قبلها ،و انتم يا أنصار بيت المقدس  جزء من هذا الجيل الذي ورث هذه الأمانة الدين والشهادة وكل ما قاله أو فعله السابقون  موافق للهدى لتحقيق الاسلام ،فأنتم جزء من هذه الجهاد الاسلامي الشامل  وجزء من هذا الجيل الذي جعل الله على يديه مقدمات الفتح ،انتم انصار بيت المقدس الكتيبة المتقدمة ومن خلفكم هذا الجيل المبارك ،ومن هنا نجد عظم المسؤولية التي القيت على عاتقكم وأنتم بفضل الله  أهل لها ،فسيروا على بركة الله  وقبل سن اسلحتكم وتوجيهها نحو صدور ومقاتل عدوكم نريد سن بيانكم الشرعي الصحيح الذي لا يغيب عنه واقع من حولكم ،حتى  تكون الحركة صحيحة  في خطواتها موافقة للشرع والواقع ،ومن ثم نطالبكم بصفتكم الكتيبة المتقدمة للمسلمين بأن تسعوا بكل وسيلة لدحر العدو، و ان تكثروا النكاية فيهم من  خلال عملياتكم في قلب العدو الخاسر المرتد الخائن اليهودي المتلون الذي يمثل الكتيبة المتقدمة لليهود في حرب الاسلام،  ان ضرباتكم تمثل جيوش من الرعب تقتحم قلوبهم ومقارهم وتزرع الفزع والخوف في كل أرض تمشي اقدامكم الطاهرة  عليها ،فندعوا كل طائفة قادرة على حمل السلاح والتنكيل بالأعداء ان تسارع في ذلك وتساند إخوانها في النكاية بالعدو وندعوا  الأمة ان تقف في صفكم وتحارب معكم وتسعى الى نصرتكم  بكل عزيز وغال، مع السعي الدؤوب في تغذية واستمرار هذا الجهاد المقدس من خلالكم أنتم الطائفة السنية الراشدة  التي جاءت  لترفع عن كاهل الامة ما وضع عليه من أغلال طوال عقود من الزمن وتعيد لنا بيت المقدس من جديد

 

جزاكم الله كل خير

طارق والسباعي في ميزان الولاء ....... رد على د/طارق عبدالحليم والسباعي في رفع الشبهات في الولاء

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

طارق والسباعي في ميزان الولاء

رد على د/طارق عبدالحليم والسباعي في رفع الشبهات في الولاء

 

 

زعم كلاهما انهما العالمان والباقي نمل او فسيلة لا ينظر اليها ،ولا تأتي البدع إلا من حسن الظن بنفسه واعتبرها من العلماء وهو ليس كذلك ،أو ظن الناس به انه من العلماء وهو ليس كذلك  ومن هنا تستفتى الرؤوس الجهال فيحدث الفساد في الأرض وتعم البلوى  ، فلننظر في واقعهما لنرى هل صدقا ام كذبا في دعواهما العلم ،فليس بجديد عليهما  هذا

فكلاهما يدعي الولاء ، وينفون اي صلة تربطهم بالطائفة الظاهرة اي الجماعة أو أي فصيل آخر وأنهم على الحياد ، وفي الوقت نفسه يتحدثون عن قضايا احياء الأمة، من خلال اسلام مقطوع الولاء بالطائفة المسلمة أو أي جماعة لا يدور حول الحق أي الطائفة الظاهرة فيكون صحيحا أو يدور حول الفرق المخالفة فيكون باطلا أو يدور الفرد حول نفسه من خلال اسلامه وهو يعبر عن اسلام فردي لا يشارك لا في تحقيق الاسلام ولا مشروع الاسلام ومن ثم دعوى النظرة المتساوية مع الجميع باطلة لأنها تعبر عن تلفيق عقيدي يجمع بين الموافق والمخالف بين الكافر والمسلم بين الضال والمهتدي وهي التي يقوم عليها المنهج التجميعي الباطل الذي جعل الحاضنة الشعبية مقدمة على تطبيق حكم الله ، مع دعواهم التعاطف  مع الدولة لكثرة التعرض لها واتهامها وسبها، ثم ما يطرحونه يكون موافقا للطوائف التي تحارب الدولة  يقول أحد المستشرقين الذي هزت كلماته الشهيد سيد قطب من فهمه للإسلام الحق فيقول (لا يتصور ان يوجد شخص واحد شيوعي في اي مكان في العالم الا وينتمي الى الحزب الشيوعي ،كذلك لا يتصور ان يكون هناك مسلم واحد في أي مكان في العالم الا وينتمي الى الجماعة المسلمة ) فقهٌ من فقهٌ وعلمهٌ من علمهٌ وتخلف عنه من تخلف هذا هو الركب وهذا هو الطريق ومن ثم الهجرة والبيعات من شتى انحاء العالم الى الدولة في الشام كما كانت الهجرة من مكة الى المدينة  هجرة تجسد الولاء في ظل صراع عالمي ، اما من يتحدث عن الحياد وهو ليس بولاء ولا نصرة وينصر الفرق المرتدة على الطائفة في نفس الوقت أي حياد هذا ،فهل فقهوا ما قاله المستشرق الموافق للقرآن ،وقد بينت من قبل ان الاصل في الولاء الكفر الناقل عن الملة ،وهو حكم القرآن وهو المعنى الشرعي  المقدم على ما سواه ،الذي لا ننتقل منه الى ما سواه إلا بقرينة شرعية ،لا كما يقول من قبل الأصل في الولاء التحريم أما في هذه المرة  جعل المعنى الشرعي المقدم على ما سواه ولكنه هدمه بإضافة  قيد على الولاء لا يتقيد به وهو بغض وعداوة الدين وهو أمر باطن وذلك ليخرجه عن حقيقته الشرعية وليسوي بينه وبين المعصية من وجه آخر ،فاذا خرج من باب باطل ليهدم الحقائق الشرعية  دخل من باب باطل آخر للتسوية بين أحكام الكفر الأكبر والأصغر

يقول د/طارق (المسائل العقدية بعامة، والولاء والبراء منها، لها حدان، حدّها الأعلى، هو الذي يفصل بين الإسلام والكفر، وحدها الأدنى هو الذي يفصل بين السنة والبدعة. ومن جعلها أحادية بحدٍ واحد، خرج إلى البدعة بلا بد. وهذا يكون عادة من فعل الجهلة والرويبضات، إذ يصعب على غير طالب العلم الصحيح، أو العالم أن يتتبع هذه الأوجه، ويرى هذا التفصيل فيلجأ عقله الصغير على إنزال كلّ الصور والمناطات منزلاً واحداً، تبسيطا وتسهيلاً وجهلاً وابتداعاً.)

قلت (لا شك أن التوحيد ضده الشرك والطاعة ضدها المعصية والسنة تقابلها البدعة، والشرك الأصغر يدخل في المعصية فهو كفر دون كفر او شرك دون شرك الى غير ذلك)

ثم يقول (وقبل أن نبدأ الحديث، نود أن نقرر نظراً أصولياً هنا، نردّ به عقل الناظر إلى حكمة في فهم الخطاب القرآنيّ. ذلك أن القرآن لا يأتي إلا بالغايات في الأحكام، أي يأتي بالتنبيه على أقصى الدرجات في الغايات، الكفر الأكبر والإيمان التام......... ومحصلة هذا، أنّ ما يرد في القرآن من أوصاف للكافرين، فهو على حدّه الأعلى، أي يصف به الكفر الأكبر، حكما وولاء ونسكاً. أما الحدّ الأدنى، أو الأصغر فيها، فتأتي به السنة المطهرة، تبياناّ للقرآن......... فكما أنّ الكفر أكبر وأصفر، فصوره الواقعة في التوحيد هي بالتالي كبرى وصغرى. ففي التحاكم أكبر وأصغر، فالولاء أكبر وأصغر، وكذلك في النسك، شرك أكبر وأصغر)

قلت (فالتوحيد له صورتان وهي أقل مما ينطبق به الاسم على مسماه والثانية أقصى مما يتسع له الاسم على مسماه ، وعندما نتحدث عن المعنى الشرعي كما جاء في القرآن فنجدة في أقل مما ينطبق به الاسم على مسماه وهو التوحيد ضد الشرك الأكبر وهو الحكم الغائي والثاني اقصى مما يتسع له الاسم على مسماه ويضم كل من التوحيد وما أضيف اليه من كمالات التوحيد ،وكذلك ترك الشرك الأكبر وهو الغائي وما يناقض كمال التوحيد من الشرك الأصغر والأول هو مناط بيان القرآن والثاني مناط بيان السنة.....  ومن ثم كان الحديث عن الولاء المطلق والولاء المقيد والشرك الأكبر والشرك الأصغر الى غير ذلك من انواع التوحيد )

ثم يقول (وغير ذلك عشرات من الآيات التي تجعل الولاء المطلق للكفار كفراً أكبر ينقل عن الملّة. وهذه الصورة هي التي تظهر في ولاء المناصرة والمظاهرة، خاصة في القتال، بين مسلم إسلاما ظاهراً وبين كافر، ضد مسلم آخر عداءً للإسلام، وكرهاً للدين ولأهله.

فإن قيل: لكنّ عداء الإسلام وكره الدين وأهله، هو في ذاته كفرٌ، فلا يحتاج إلى فعل آخر كالولاء لتكفير المسلم، ويكون من عادى الإسلام وكره الدين وأهله كافراً بذلك ابتداءً، فما لزوم وضع القيد وصورة الولاء؟

قلنا، لأن عداء الإسلام وكره الدين وأهله، أمرٌ باطن لا يمكن الاستدلال عليه يقينا إلا بفعل، هذا مذهب أهل السنة والجماعة. ففعل الولاء في صورته الكبرى، دون أيّ قرينة محتفية بهذا الفعل تدرأ تأويله بالكفر الأكبر، هو كفرٌ أكبر لا شك فيه. والولاء، كما ذكرنا، أمر له وجهان، وجه ظاهر، وهو عمل يمكن أن نشهد به على الفاعل، وهو الأضعف في حالة الولاء، ووجهُ باطن وهو انعكاس هذا الفعل على إيمان الفاعل وهو الأقوى والأهم. لهذا وجدنا حادثة حاطب تبين لنا الحدود التي يمكن أن يكفر بها فاعل الولاء، ومناطه المكفر. يظهر من هذا التالي:• أنّ التكييف الشرعيّ الأصلي لفعل حاطب رضى الله عنه، هو الكفر، وهو ما شهد به حاطبٌ نفسه حين أقرّ أن ظاهر الفعل كفر ذلك في قوله "وَمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ كُفْرًا".• أنّ الدلالة التي دلت على أن هذا الولاء كفر هي مكاتبة العدو وكشف اسرار المسلمين، وفيها معنى المناصرة.

• أنّ وجود قرينة أو قرائن قوية احتفت بالفعل، تغيّر من تكييفه[3]، وهو باب هامٌ من أبواب أصول النظر والاستدلال، يجب على الناظر التبحر فيه قبل التجرؤ على الفتوى.

• أنّ شهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم له، وأنه شهد بدرا، هي قرينة أخرى اعتبرت في الحكم.  مطلق الولاء، أو الولاء الأصغر

وهو ولاء المعصية، فإنّ ذلك الولاء لا يكون في المناصرة التي هي من قبيل الخيانة للإسلام عامة، بل تكون في بعض صور تفضيل المخالف في العقيدة على المسلم، مع تساويهما في الإمكانات، أو المصادقة والمخاللة كما نرى في كثير من الحالات ما يقوم بين عائلاتٍ مسلمة ونصرانية، ويعلن المسلم أنه يحب هذا أو المسلمة أنها تودّ هذه.

كذلك، وهي الصور الأهم، ما قد يشتبه بالولاء المكفر، من تعاون مسلم ومشرك في حرب على عدوٍ مشتركٍ كافر، متفق على كفره، ، أو على مسلمٍ باغٍ متفق على بغيه. ولذلك صور شتى.  فلا شكّ أنّ التعاون بين طائفة مسلمة وأخرى مرتدة، لقتال طائفة مسلمة أخرى، عملٌ باطلٌ وحرامٌ شرعاً، ومن الحرام ما هو كفرٌ ومنه ما هو دون ذلك. وهو صورة من صور الولاء، لكن يجب تحديد إن كان من الولاء المطلق المكفّر أو من مطلق الولاء، حسب صورته ومناطه. والنظر في هذا ينقسم إلى نقاط عدة:)

قلت ( لقد أتى طارق بما طم به الوادي على القرى

أولا :لم يقر سيدنا حاطب بالكفر بل نفى الكفر عنه كما أن حسنة بدر ليس لها أي دخل بعدم تكوين المناط  المكفر

ثانيا  :عداء الإسلام وكره الدين وأهله هو كفر في ذاته وكونه أمرٌ باطن لا يمكن الاستدلال به يقينا لأن البواعث التي تدفع الى فعل الكفر كثيرة من حب وخوف وحقد وحسد فلما التخصيص بعداوة وكره الدين ومن ثم التكييف الشرعي للفعل يتحقق من خلال الأمور الظاهرة فقط لا عبرة للاعتقاد او للباطن في ذلك ولا شك ان هذا كفرا أضافوه الى كفرهم ولكن لا شأن له بالتكييف الشرعي للفعل

ثانيا : أن هناك فرقا بين أحكام الدنيا والآخرة فأحكام الدنيا مبنية على الظاهر والأحكام في الآخرة مبنية على الباطن     يقول الشاطبي : - فمن التفت إلي المسببات من حيث كانت علامة علي الأسباب في الصحة أو الفساد لا من جهة أخري فقد حصل علي قانون عظيم يضبط به جريان الأسباب علي وزان ما شرع أو علي خلاف ذلك 0ومن هنا جعلت الأعمال الظاهرة في الشرع دليلا علي ما في الباطن فإن كان الظاهر منخرما حكم علي الباطن بذلك أو مستقيما حكم علي الباطن بذلك أيضا وهو أصل عام في الفقه وسائر الأحكام العاديات والتجريبيات بل الالتفات إليها من هذا الوجه نافع في جملة الشريعة جدا والأدلة علي صحته كثيرة جدا وكفي بذلك عمدة أنه الحاكم بأيمان المؤمن وكفر الكافر وطاعة المطيع وعصيان العاصي وعدالة العدل وجرحة المجرح وبذلك تنعقد العقود وترتبط المواثيق إلي غير ذلك من الأمور بل هو كلية التشريع وعمدة التكليف بالنسبة إلي إقامة حدود الشعائر الإسلامية الخاصة والعامة )

ثالثا :الاستدلال بقضية عين وهي قضية سيدنا حاطب بن أبي بلتعة على هدم القواعد القطعية وترك القواعد الكلية فهل فعلة سيدنا حاطب هي الأصل الذي ننطلق منه أم أن الكليات محكمات الشريعة هي التي نأخذ منها في الحكم ولا شك ان الجزئية ظنية والكلية قطعية وتقديم الجزئي على الكلي والمتشابه على المحكم من شأن أهل البدع وهو خلاف مذهب السلف في الاستدلال ومن ثم ففعلة حاطب تفهم في ضوء محكمات الشريعة

رابعا  جعل الباطن هو العامل المؤثر في تحديد الولاء المكفر هو مصيبة ومخالفة لأهل السنة والجماعة في عدم تقيد الظاهر بالباطن في الاحكام لان الباطن من السرائر المحجوبة وليس لنا الا الظاهر  كما أن الولاء قد يكون لأسباب كثيرة منها الحقد والحسد الى غير ذلك من البواعث وكلها أمر باطن اما المناط فهو وصف ظاهر منضبط ولا يمكن انضباط الظاهر بما لا ينضبط ولا علم لنا به وهو الباطن

خامسا :بيان السلف ان المناط وصف ظاهر منضبط فكيف لا يكون منضبطا الا بالتقيد بالباطن والباطن غير منضبط  ،ان هذا المسلك حقيقته هو اهدار لإحكام الولاء والحكم والنسك وهو خلاف المقطوع به  ،كما ان الرسول صلى الله عليه وسلم حكم على حاطب بظاهره لا بباطنه  ،كما ان حسنة بدر لا تدرأ الكفر فلا يدرأ الكفر الا التوبة ،انما تدرأ  حسنة بدر المعصية ،ولو كانت تدرأ الكفر لدرأت الكفر عن سيدنا قدامة بن مظعون وهو بدري عندما استحل الخمر بتأويل غير معتبر واستتابه سيدنا عمر رضي الله عنه فتاب

كما أن فعلة سيدنا حاطب تتبين من خلال فعلة أصحاب مسجد الضرار

(فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى حاطب فأتاه فقال : هل تعرف الكتاب قال : نعم قال : فما حملك على ما صنعت فقال : يا رسول الله والله ما كفرت منذ أسلمت ولا غششتك منذ نصحتك ولا أحببتهم منذ فارقتهم ولكن لم يكن أحد من المهاجرين إلا وله بمكة من يمنع عشيرته وكنت غريبا فيهم وكان أهلي بين ظهرانيهم فخشيت على أهلي فأردت أن أتخذ عندهم يدا وقد علمت أن الله ينزل بهم بأسه وأن كتابي لا يغني عنهم شيئا فصدقه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعذره ). فسيدنا  حاطب رضي الله عنه  رأي أنه يمكن أن يفيد من أمر لن يضر المسلمين بل كتب للكفار بذلك قائلًا: إنه لو قاتلكم وحده لانتصر عليكم فإن الله وعده بالنصر وهو لابد لاقيه، ومع ذلك فقد جاءكم بما لا قبل لكم به فسارعوا إلي الإسلام. سقطة في لحظة ضعف افتقد فيها التوكل ووقع في سوء التأويل. ولكن لم يذهب به القصد إلي المظاهرة لتغليبهم علي المسلمين أو دلهم علي عورات المسلمين ومقاتلهم التي لا نجاة للمسلمين منها ، وقد تبين الرسول - صلي الله عليه وسلم - قصده وهو القصد الظاهر وقال إنه قد صدق فهو لم يتركه مع وقوع فعل الموالاة منه لأن باطنه كان مخالفا إنما تبين له صدقه من خلال الظاهر فخرج فعله عن وصف موالاة الكافرين إلي مجرد وصف  خيانة سر الرسول - صلي الله عليه وسلم – وهذه معصية  لها عقوبتها التي درأها عنه كونه بدريا0والاجماع منعقد على أنها معصية

أما أصحاب مسجد الضرار فقد حكي الله عنهم( وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَينَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَاداً لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَي وَاللَّهُ يشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ )(107)

فقد ذكر الله عنهم قبل فعلة الكفر  الضرار أي الإضرار  وأفعالهم كان واضحا منها القصد إلي الإضرار من خلال العمل الظاهر من بناء مسجد وارسال المكاتيب والمراسيل بينهم  وبين أبي عامر الفاسق حيث قد وعدهم بجيش يأتي به ليقاتل  رسول الله صلي الله عليه وسلم   ويقضي علي الإسلام فأقاموا المسجد وصلوا فيه لتلقي الكتب والمراسيل 

فالفرق بين الفعلين واضح وذلك في العمل الظاهر لا في الباطن والاعتقاد ، ففعل سيدنا حاطب لم يكن فيه القصد إلي الإضرار أما اصحاب المسجد  فالقصد إلي الإضرار  كان واضحا مع عقد العزم عليه من خلال الأفعال الظاهرة من بناء المسجد ومكاتبات واتصالات إلي أخره 0 وهذا الفعل قد يتمثل في افشاء بعض أسرار المسلمين مع عدم القصد إلي الإضرار عن طريق الانزلاق في حديث ، او اعطاء بعض المعلومات في ظنه أنهم يعرفونها وأنهم لن يستفيدوا منها شيئا

فالولاء يتمثل في وصف ظاهر منضبط  يتمثل في صور متعددة كما أتضح من قبل في المظاهرة والمناصرة والدال علي عورات المسلمين وكشف مقاتلهم أو التولي بولاية غير ولاية الإسلام أي أنه مناط محدد إذا ارتكبه المسلم مع سلامة كل شيء غير هذا المناط يكون قد كفر وخرج من الملة بارتداده عن دينه ودخوله في دين الكفر ولذلك كان خطاب الله عز وجل للذين آمنوا { يا أيها الذين لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء }

والاتخاذ كما في قوله تعالي { مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن اوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعملون } فالاتخاذ لا يكون إلا في العمل الظاهر فالعنكبوت لا يبني بيتا في الضمائر انما يبني بيتا في الظاهر وليس في دنيا السرائر

- كما لا يصح ان نقيد الظاهر بالباطن كما يقول شيخ الاسلام بن تيمية (لأن الباطن لا ينضبط من حيث وقوعه ولا الدراية به اما الظاهر فينضبط من حيث وقوعه ومن حيث الدراية به )، فالإيمان في نفس الإنسان من الممكن أن يكون مجرد خواطر في قلبه  وكذلك الكفر من الممكن أن يكون في قلبه مجرد وساوس و لا تتضح حقيقة الإيمان من حقيقة الكفر إلا بالمحك العملي أي موضع الاختبار ، ففي المحك العملي تتضح الحقائق ، فإما أن يصبح الإيمان مجرد أماني وخواطر ليس لها حقيقة ، او تتحقق حقيقة الإيمان أو أن الكفر مجرد وسواس لا حقيقة لها ام انه الكفر . فإقرار الإنسان عما في نفسه قد لا يكون صحيحا إلا بالأفعال ، وكما قررنا فوجود الأشياء شيء والدراية بها شيء آخر' فقد يكون الإنسان في قلبه شيء ولا يدري به كالموسوس يطلب حصول الشيء وهو حاصل أوقد لا يكون الشيء موجودا ويتخيل وجوده في القلب كالأماني والخواطر التي لا تستقر إلا عند المحك العملي ولا تكون لها حقيقة واقعية 0كما ان المشاعر القلبية تتفاوت ولا تنضبط إلا من حيث ما يقصد بها أي بحسب ما نقضي إليه في الظاهر من أعمال)0

فمع تفاوت المشاعر القلبية واختلاف درجتها ومع احتمال عدم دراية الإنسان بما في قلبه لا يكون أمامنا إلا الظاهر الذي نستطيع من خلاله أن نحكم به علي الباطن ويعرف الشخص حقيقة ما في داخله في بعض المواقف ' وكذلك بالنسبة للآخرين0

ثم يقول د/ طارق (فإذا اعتبرنا هذه الصور كلها، ونظرنا إلى بعض التصرفات التي وقعت فيها الجماعات الجهادية، كالجبهة أو الدولة، فنقول:• ما فعلت النصرة في حادثة أطمة من تمرير سلاح للمرتد جمال معروف، هو من قبيل الحرام شرعاً، إذ يقع تحت بند (فإن كان لدحر بغي رأوه واقع عليهم، فهذا حرام شرعاً.• وما فعلت النصرة في قبول التعاون مع بعض الأهالي ممن أخذ سلاحاً من الجيش الحرّ لقتال النصيرية، ثم أعلن ولاءه لهم ورغبته في الخضوع للشرع، فهذه صورة مباحة بل مندوب اليها لتأليف القلوب.

• وما فعل الشيخ الشهيد أبو سعيد القحطانيّ من أخذ بيعة من أفراد في الجيش الحرّ للجهاد، فهذا فيه طاعة لله، وقد أثمت الدولة بقتله، بعد أن أخفت ذلك أياماً

وقس على ذلك المقياس ما يحدث وما يتجدد.)

قلت (وها هو يعود الى مقياسه الباطل ان الاصل في هذه الاعمال التحريم خلافا لما قرره ان الاصل في هذا الافعال الكفر فإعطاء السلاح مثل ما فعلت النصرة في حادثة أطمة من تمرير سلاح للمرتد جمال معروف هو كفر أكبر ، كما أن هناك فرقا بين التعاون على قتال النصيرية وبين التعاون مع المرتدين على قتال دولة الاسلام الأول لا يكون شركا والثاني هو الشرك والكفر الأكبر فتوى العلامة التسولي رحمه الله :

وقد استفتاه الأمير عبد القادر الجزائري حول من يداخل الفرنسيين ويبايعهم [من البيع] ويجلب إليهم الخيل ، ويدلهم على عورات المسلمين ، ما حكم الله في أنفسهم وأموالهم ؟

قال الأستاذ الحسن اليوبي في كتابه " الفتاوى الفقهية في أهم القضايا من عهد السعديين إلى ما قبل الحماية " ص 232

(وقد نص الفقيه التسولي في جوابه على أن أولئك العملاء إذا أظهروا الميل للعدو الكافر وتعصبوا به ، فيقاتلون قتال الكفار ومالهم فيء.

وبعد أن ساق ما أفتى به بعض الفقهاء من وجوب محاربة القبائل التي تقوم بقطع الطرقات ونهب أموال المسلمين وغير ذلك من الأعمال المنضوية تحت الحرابة عقب على ذلك بقوله : " وإذا كان يقاتل من أراد إفساد الكروم وغابة الزيتون فكيف بمن يريد إفساد الدين بالكتم على الجواسيس ، ونقل الأخبار  ومبايعة الكفار ، فهم أسوأ حالا من المحاربين ، لأنهم تولوا الكفار ، ومن تولى الكفار فهو منهم".)

قال الأستاذ الحسن اليوبي معلقا ( وهو حكم صائب فإذا كان الفقهاء قد رأوا قتل الجاسوس وهو الذين يعين الأعداء بنقل أخبار المسلمين إليهم ، وإذا كان الإمام الونشريسي قد أفتى بأن مجرد الدعاء للكفرة بالبقاء وطول المدى " علم على ردة الداعي وإلحاده وفساد سريرته واعتقاده ، لما تضمنه من الرضى بالكفر والرضى بالكفر كفر" فكيف بمن يحمل السلاح إلى جانبهم ، ويدافع عنهم ، ويقتل إخوانه المسلمين  ويفعل بهم ما يفعله الأعداء من أسر ونهب ، وفوق ذلك يمكن الكفار من التسلط على أراضي المسلمين ورقابهم).

 

وجزاكم الله كل خير


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل