هل المقدسي والمخابرات الاردنية وجهان لعملة واحدة؟!

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

 

هل المقدسي والمخابرات الاردنية وجهان لعملة واحدة؟!


كشف اللافتات الكاذبة وتعريتها  للرموز أو للنظم  التي تتترس  وراء الإسلام وتطلق سهامها من ورائه   لحرب  الاسلام  باسم الاسلام  هي العدو الاساسي اليوم ،  وكشفه  لازم  من  لوازم  وضروريات المرحلة واستبانة سبيل المجرمين والفصل والفرقان بينه وبين سبيل المؤمنين ،وهي الخطوة الاساسية التي تقوم عليها بناء المعركة  ،وتتقدم من خلالها في كل مراحلها ، وأي تهاون في  الفصل  والمفاصلة  والحسم في استبانة سبيل المجرمين  يصبح عائقا  أمام  المسيرة  والحركة نحو تحقيق الاسلام بل يعطي  الفرصة للأعداء في تعطيل المشروع الاسلامي   ،ومن ثم  نقف عند عدة جوانب  :

الجانب الأول : أن المقدسي مسير فيما يقوله كما قال  (إن أموري ليست بيدي وأظن أني تعديت مرحلة أن أتوقف.. ) فهل  يعني  ان  كل ما صدر منه من بيانات ومراسيل بينه وبين  من ينتسب للجبهة أو غيرها من الفرق الأخرى  أو مع من يمثل الدولة  ،أو مع الظواهري  تشرف عليها المخابرات الاردنية ، وليست راجعة الى ما قدر عليه من الاتصال  ،فكلامه أنه  مكره عليه  ينسخ ما سبقه ويكذبه  ،ومن هنا كل ما قيل على لسان منبر الجهاد وبيان المقدسي كله كذب وتلفيق طار به السفهاء للطعن في دولة الإسلام ، ومن ثم فلا مصداقية  أو شرعية لكلامه او مصداقية لكلام غيره  كأبو قتادة حتى يتخذها البعض درعا لتوجيه حرابه ضد الدولة ، هذا جانب ضروري  يجب التركيز عليه والدوران  حوله  لعلنا نصل الى  حقيقة هؤلاء وما يشنونه  من حرب ضد الاسلام  ومن خلال تلك الدعوى  فهل يجوز لعالم  يتشدق بالعلم أن  يشن حربا ضد الله ورسوله ودينه من خلال المخابرات الاردنية  ليعطي للحرب ضد الدولة الشرعية وليخرج من يخرج من  تحت طاعتها وليتهمها من يتهمها وليقاتلها من يقاتلها  وليستحل منها ما  يريد أن يستحل وليهتك  من أعراض المهاجرات  كل من أراد أن يهتك ولتقتل الأسود وترمى في الآبار ،وليتوقف مشروع الاسلام  وليتوقف المدد البشري والمادي والمعنوي لها وتجفيف منابعها حتى تموت كالأشجار  واقفة  لأنها اصبحت كيانا على لسان  المقدسي  للمخابرات  لا يمت للشرعية بصلة ،ومن ثم يجوز في حقه كل شيء واهداره بشتى الطرق والوسائل ، ومن هنا فالعربات المفخخة  التي تنطلق بانتحاريين من جبهة  الجولاني  مستحلة دماء المجاهدين لها الحق ،و اعدامات المجاهدين على ايديهم على قدم وساق  أمر شرعي ومطلوب ،فهل  يمكن ان نعتذر  للمقدسي في تمثيله  للمخابرات الاردنية  في الحرب القائمة ضد الاسلام

وهل يمكن أن نضم الى سجله المخزي ماضيه مع الشيخ الزرقاوي وفتاويه التي مثلت حربا ضد الطائفة المجاهدة  مع الشيخ أبو مصعب وضد الدولة الاسلامية في العراق  وكذلك حربه لمن يمثلون المنهج على المنتديات ،هل كان كل هذا تحت اذن المخابرات ،وهل يجوز الاعتذار في حقه تحت دعوى الاكراه ،هذا في الحقيقة من أسفه الكلام وأحطه  فلا يقبل في حقه أي  نوع من الاكراه فالكفر ينقسم الى نوعين كفر لازم وكفر متعدي واللازم يقبل  الاكراه في حق الشخص العادي والمتعدي كالولاء والتشريع  لا يقبل في حق الفرد العادي ولا العالم وكلا اللازم والمتعدي في حق العالم   يعتبر متعدي لأنه القائم بالبيان المنتصب للسنة  ولا يجوز في حقه ،وكذلك يقبل الاكراه في الكفر العارض كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسيدنا عمار  ان عادوا فعد مع اطمئنان القلب بالإيمان ، أما مع الكفر القائم المستمر فلا يجوز فيه الاكراه وقد قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تشرك بالله وان قتلت أوحرقت )وهنا يقول المقدسي إنه وصل الى مرحلة لا يستطيع فيها التوقف نسأل  الله الثبات على الحق

الجانب الثاني : أما اذا كان ما كتبه المقدسي راجع الى ما استطاع ان يكتبه من خلال النافذة التي فتحت له لمعرفة الاحداث والادلاء فيها برأيه ومن هنا فهي حرب صريحة ضد الله ورسوله ودينه والطائفة الظاهرة ومشروع الأمة لصالح المشروع العلماني وهو أسوء

الجانب الثالث :أضف الى ذلك سواء المقدسي أو الظواهري أو أبو قتادة  فكلهم لا صلة لهم بالواقع في الشام ولا سلطة لهم عليه إنما يستغلون استغلالا  لحرب الدولة فان هؤلاء يبحرون  في بحار الوهم ويسبحون  في فضاء  الاحلام  في محاولة لاستنبات بذور في الهواء او الحرث في الماء فلا نجد لهم علاقة بالواقع أصلا  من حيث من يظنون أنهم  يمثلونهم على الارض ،أما واقع الدولة فلهم أثر عليه  فهم يمارسون سياسة التشويه والحرب  ضد الطائفة الظاهرة  مستغلين في ذلك انهم كتبوا يوما في الله او جاهدوا يوما في سبيله ، ومن ثم  يكون لهم الحق كل الحق في حرب الله وحرب دينه ولا شيء يؤثر في قدسيتهم  لأنه اجتهاد او راجع للسياسة الشرعية  ،وها قد وجدنا مجموعة ممن يحبون ممارسة تقديم الطقوس لغير الله وعبودية الرجال يدافعون عنهم دفاع المستميت  فقد دخلوا دائرة  تقديسهم وتبجيلهم وأن ما يصدر عنهم حق  ولا يجوز توجيه النصح أو اللوم لهم  كما قال خزعبلة  بن مجهلة الدليمي مخاطبا الظواهري والله اني استحي أن أنظر في وجهك يا رفيق أسامة ) دائرة  لا يستطيعون الخروج منها ومصرون على بقائهم فيها ويرفضون  أي محاولة  للخروج  من داخل تلك الدائرة  المهينة  بل من يبين لهم حقيقته  يتهمونه ويحشدون التهم على غلوه وانحرافه ، ومن ثم نجد العلاقة  بينهم علاقة وثيقة  لا يمكن الخروج منها فهم  ينتظرون منهم كلمة ولو كانت كاذبة ليعطوهم التبجيل والوقار ،

الجانب الرابع  : فنجد انفسنا أمام أمرين كلاهما يدعم الآخر في ظل الحرب المتصلة على دولة الاسلام  حرب من الجانب الاعلامي وحرب على الارض  من خلال تشكيلات مختلفة  سواء كانت على الاعلام أو على الارض  لاختراق الصف ولوقف زحف الدولة للتقدم لمشروع  حياة الامة  مشروع الخلافة حيث تعبيد الارض كل الارض لله، فلم يعد الأمر مقتصرا على الظواهري في التلون في خطابه من الشدة الى اللين بل نفس الأمر مع المقدسي  فقد تبرأ من ثوب ارتداه  حربا للحق وكأنه ما دعا الى عدم شرعيتها والخروج من طاعتها وقتالها لتحقيق المشروع العلماني ، وها هو يبدي انه لا يملك أمر نفسه  ثم تأتي مبادرة المقدسي في الوقت الذي دخلت فيه قاعدة الظواهري مع تحالفات أخرى فذابت في هذا الكيان الجديد كيان محارب لله ورسوله  في مقابل عندما ذابت القاعدة في كيان الدولة في العراق لتحقيق الاسلام ومشروع الخلافة ضدان لا يجتمعان ، فقد أعلن في دير الزور عن تشكيل "مجلس شورى المجاهدين"أعلنت اليوم كبرى الفصائل المقاتلة بدير الزور من جبهة النصرة والجبهة الإسلامية وجيش مؤتة الإسلامية وجيش أهل السنة والجماعة وجيش الإخلاص وجبهة الأصالة والتنمية وجبهة الجهاد والبناء وجيش القعقاع وكتيبة المهاجرين والأنصار وبيارق الشعيطات  وجيش مؤتة الإسلامي ولواء القادسية عن تشكيلها معا مجلس شورى المجاهدين الذي أكد في بيان تأسيسه أن الهدف منه هو قتال النظام و ‫‏الدولة الإسلامية في العراق والشام "  والملفت  للنظر  في هذا البيان أن :

1- جبهة النصرة هي إحدى المؤسسين لهذا الكيان الجديد، وفيه تضارب صارخ مع كلام الشيخ الظواهري وعصيان لأمره بإيقاف القتال فوراً مع الدولة الإسلامية ومع كل المبادرات والمحاكم التي نودي بها ومخالف لكلام المقدسي وابو قتادة ونزيل لندن وكندا

2- هناك عدّة فصائل تابعة للجبهة الإسلامية وقّعت على بيان التأسيس كفصائل وليس كجبهة إسلامية، وهذا إن دل فإنما يدل على تشرذم الجبهة الإسلامية وعدم قدرتها على ضبط الفصائل المندرجة تحتها وتوحيدها تحت قيادة واحدة.

على العموم؛ يبدو أن النظام النصيري لم يكن يُشكل في الماضي خطراً على هذه الفصائل ولم يستدع ذلك توحّدهم لقتاله؛ وباتت صورة توحّد الفصائل تظهر في كل سوريا فقط تحت شعار "قتال الدولة 

الجانب الخامس: وهذا مما يؤكد لنا ان كلام الظواهري والمقدسي وغيرهم لا واقع له فالحرب عالمية ضد الاسلام ، وهؤلاء بالرغم من انهم لا صلة لهم بالواقع ولا سيطرة لهم عليه ولا لهم كلمة عليه الا انهم يحشرون انفسهم حشرا في معركة لا ناقة لهم فيها ولا جمل حقيقتها تطفل على مشروع عالمي ضد الاسلام أحبوا ان يلعبوا دورا خسيسا فيه بعد ان كانوا سادة في مقدمة الركب ،وبالنسبة لفارسنا المقدسي فتاريخه منذ قيام الجهاد  في العراق تاريخ ملطخ بالعار وها هو مسلسل العار يستمر معه فيلاحق الدولة في الشام ولم يترك صغيرة ولا كبيرة الا جعلها حربا على الاسلام وها هي مبادرته المزعومة التي تمثل حربا على الدولة يقدمها بعد التمهيد لها ببكائيته على الاطلال انه مسجون ولا يملك من امره شيئا

يقول المقدسي (وعليه فنحن نعلن هنا أن تنظيم الدولة في العراق والشام؛ تنظيم منحرف عن جادة الحق، باغ على المجاهدين، ينحو إلى الغلو، وقد تورط في سفك دماء المعصومين، ومصادرة أموالهم وغنائمهم ومناطقهم التي حرروها من النظام، وقد تسبب في تشويه الجهاد، وشرذمة المجاهدين، وتحويل البندقية من صدور المرتدين والمحاربين إلى صدور المجاهدين والمسلمين .. إلى غير ذلك من انحرافاته الموثقة . كما أننا ندعو كافة المجاهدين إلى تبني هذا البيان، وإعلان  الإنحياز  إليه نصرة للحق وأهله، وندعو أفراد تنظيم الدولة إلى تركها والإنحياز إلى جبهة النصرة ومبايعة قاداتها، هذا ما نفتيهم به ونحثهم عليه ونختاره لهم، كما أننا ندعو كافة المواقع الإسلامية الجهادية وغيرها ممن يهمهم أمر المسلمين وجهادهم، أن ينشروا هذا البيان، وأن ينصروه، وأن يمتنعوا عن نشر إصدارات تنظيم الدولة وخطاباتها وكتاباتها. فهذا البيان هو بمثابة سحب الغطاء الشرعي عن هذا التنظيم العاق لقيادته، وهو بمثابة إعلان للبراءة من نهجه المغالي وسفكه للدماء المعصومة، المشوه للجهاد والمجاهدين، والضال عن سبيل الله لانحرافاته وبغيه وإمتناعه عن حكم اللهوبإنحرافاته وصده عن التحاكم، ورفضه لجيمع المبادرات)

يقول عن الدولة نهجها الغالي وهو  في كلامه يقول انه لم يقل عن  الدولة أنها من الخوارج  وهذا كلامه يكذبه بالإضافة الى لصق كل التهم بها وانها تستحل الدم الحرام وهو موثق وأنها لا تحترم ولا تسمع كلام القادة ويشوهون الجهاد وهم سبب في ظهور الصحوات وكل هذا فهو عالمنا وشيخنا الذي تربينا على كتبه ، هذا الشطط في القول الذي لا يتناسب مع حقيقته وحقيقة ما يدعوا اليه  ولا حقيقة استبانة السبل سبيل المجرمين وسبيل المؤمنين

 

وجزاكم الله كل خير

العدد الخامس من مجلة ( المشتاقون إلى الجنة)

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

بسم الله الرحمن الرحيم


نـصـرة ً للأحباب..


في مغرب الإسلام



" حـفـظهم الله " 


سرية الصمود الإعلامية

:: تُقدمـ ::

العدد الخامس من مجلة ..


(إعادة نشر)

[[[[[[ المشتاقون إلى الجنة ]]]]]]

 


مجلة جهادية دورية تــُعنى بقضايا المسلمين تصدر عن سرية الصمود الإعلامية.


ربيع أول 1431 هـ - فبراير 2010 غ



 


:::: مع مرفق مهم " العدد الثاني من مجلة ~ حفيدات الخنساء ~ " ::::



لتحميل العدد مع مرفق " حفيدات الخنساء "

==
الصفحة على الأرشيف
==============
http://www.archive.org/details/somod-maghrib
http://www.archive.org/details/somodmaghrib
http://www.archive.org/details/somod_maghrib1

روابط مباشرة
=========
dco 
http://ia361309.us.archive.org/23/it...mochtacon5.doc
http://ia331229.us.archive.org/1/ite...mochtacon5.doc
http://ia331225.us.archive.org/3/ite...mochtacon5.doc

Pdf 
http://ia361309.us.archive.org/23/it...mochtacon5.pdf
http://ia331229.us.archive.org/1/ite...mochtacon5.pdf
http://ia331225.us.archive.org/3/ite...mochtacon5.pdf

swf 
http://ia361309.us.archive.org/23/it...mochtacon5.swf
http://ia331229.us.archive.org/1/ite...mochtacon5.swf
http://ia331225.us.archive.org/3/ite...mochtacon5.swf


حفيدات الخنساء
dco 
http://ia331229.us.archive.org/1/ite...b/Hafedat2.doc
http://ia331225.us.archive.org/3/ite...1/Hafedat2.doc


Pdf 
http://ia361309.us.archive.org/23/it...b/Hafedat2.pdf
http://ia331229.us.archive.org/1/ite...b/Hafedat2.pdf
http://ia331225.us.archive.org/3/ite...1/Hafedat2.pdf


swf 
http://ia361309.us.archive.org/23/it...b/Hafedat2.swf
http://ia331229.us.archive.org/1/ite...b/Hafedat2.swf
http://ia331225.us.archive.org/3/ite...1/Hafedat2.swf


تحميل مرفق " حصاد الروابط "
http://ia331229.us.archive.org/1/ite...hrib/hasad.mht
http://ia361308.us.archive.org/23/it...hrib/hasad.mht
http://ia331225.us.archive.org/3/ite...rib1/hasad.mht


 لا تنسونا المجاهدين المرابطين في أوكار العدو من صالح دعائكم

إخوانكم في 

سرية الصمود الاعلامية

"الشهادة" بين الانتصار للحق وتعرية الباطل

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مجموعة الأنصــــــــــــار البريدية

تقدم

الشهادة 


بين الانتصار للحق وتعرية الباطل

( عبد الله حسن عسيرى )
لكم الله أيها المجاهدون


لفضيلة الشيخ أبى أحمد عبد الرحمن المصرى حفظه الله

للتحميل

word

 

http://ia341334.us.archive.org/1/items/OssV_00/1.doc

 

 

pdf


http://ia341334.us.archive.org/1/items/OssV_00/1.pdf

 

swf

 

http://ia341334.us.archive.org/1/items/OssV_00/1.swf

 

الرد على المخالف (سهام الحق لا تخطيء الهدف )

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

 

الرد على المخالف

(سهام الحق لا تخطيء الهدف )

 

إن أعظم قضايا الصراع وأهمها على الاطلاق و التي ثبت انها هي التي تقود كل المعارك والتي لها الهيمنة على كل أشكال الصراع  بل هي  قضية  أم المعارك  الآن  هي حرب الدين بالدين، والذي فاته ادراك تلك القضية فقد فاته جانب كبير من ادراك الواقع ومن طبيعة المعركة وطبيعة الصراع ومن أسباب  النصر ،فقد  استطاعت هذه الحرب ان تحسم مواطنا من الصراع  لم تستطع حسمها قوى الكفر العالمي هزمت فيها  القوى الصليبية كافة ،فكانت لها طوق النجاة حسمت من خلالها، ولذلك  نجد أن  أطراف الصراع الاساسية قد تأخرت لتتقدم تلك الكتيبة التي تحمل على عاتقها حرب جديدة بمعايير جديدة وفق منظومة جديدة  لترتيب أوراق الصراع ،قد استطاعت أن تخترق حصون السنة  وقد استطاعت الصليبية  من خلالها ان تنتصر ، ومن ثم  من لم يدرك أنها الآن تمثل  العدو الخارجي والداخلي في بوتقة واحدة  في نفس الوقت متلازمة لا يمكن الفصل بينها فقد الطريق ومن ثم لا بد من البيان القاطع والحسم في المواجهة  ومن لم يقم بهذا فقد أخطأ الطريق بلا شك  وقصر في المواجهة  وترك الكثير من أسباب النصر ،ومن ثم من يعيش في وهم  قتال العدو الخارجي  وأن هذا القتال الداخلي قتال  فتنة أو أن بعض كفر وبعضه ليس بكفر  فلم يدرك الواقع  وإن  زعم غير ذلك  ،وقد أهمل قضية الصراع الرئيسية فخرج من منظومة الصراع الى منظومة غير المنظومة وإلى  واقع غير الواقع وصراع غير الصراع  ، وهي قضية ذات  وجهين : إنها تمثل العدو الخارجي تمثيلا حقيقيا بالقطع ،أو أنها جزء منه ومن ثم لا تفهم طبيعتها الا من خلاله ،فمن نظر الى الحرب القائمة على انها ليست حرب بين عقيدتين ومنهجين فقد جانبه الصواب في فهم الواقع وطبيعة الصراع  ومن ثم لا بد أن يكون له نصيب من التقصير في المواجهة  ،ومن  ثم كانت أهمية  حسم الصديق في قتاله للمرتدين  ،وعماد تلك الحرب وركيزتها  في الصراع هو الخلل والانحراف العقيدي والمنهجي أمام التميز العقيدي والمنهجي، الذي كان في أعلى مناط له أيام الصديق رضوان الله عليه وهكذا يجب أن يكون اليوم ، فمع الحسم والجد والقطع في مواجهة الصليبية كان التقدم والانتصار في كل الجوانب ،ومع عدم الحسم والجد  والتقصير في الحسم من بعض الطوائف  أو الدولة  في العراق من قبل  عن متطلبات هذا الصراع  فكان الرجوع الى الخلف وترك مكتسبات قد تحققت لأنها قد افتقدت نصيبا من البيان القاطع والمواجهة الحاسمة في تلك المعركة ، فهي معركة استطاعت ان تضرب الحركة الاسلامية في مقتل طوال عقود من الزمان وهي التي أخرت الدولة الاسلامية في العراق وارجعتها الى مراكزها الأولى في الصراع ،وهي التي قضت على تنظيم القاعدة،وها هي الدولة الإسلامية في العراق والشام  تتصدى لها في إطار مشروع عالمي ضد مشروع الاسلام ، وأن  التغافل عن هذا الواقع  وعن سير تلك الحركات في إطاره ،والاقتصار على سحب أحكام على كل طائفة من طوائفه حتى بما لا يتلاءم مع واقعها الفردي أحيانا بعيدا عن الاطار العالمي  الذي تدور حوله ،والذي يؤكد بالقطع  أنه  مشروع لا يمت لمشروع الأمة من صلة ، بل هو مشروع صليبي من كل جوانبه، وإن تستر بلحية  وقرآن وسنة  ،ومن ثم لا بد  من الحسم والمواجهة التي تصاحب الصراع بين عقيدتين ومنهجين كلاهما مختلف تمام الاختلاف عن الآخر،  ومن ثم فها نحن أمام تجربة رائدة  استخدم  الاعداء فيها كل ادوات الصراع في المواجهة  وفي مقدمتها رموز وأفراد  يمثلون الخلل الفكري والمنهجي  ينصرون الدولة من وجه و يحملون الخلل المنهجي والعقيدي من وجه آخر، يحملون مشروعين متناقضين نصرة الدولة من وجه ، واختراقها من وجه آخر وهو فساد وسعي لنقض مشروع الدولة إن تحكموا في مجريات حركتها ولن يحدث بإذن الله ، فالحديث  عن الافراد والرموز بتجرد بالغ  وجودهم  في حد ذاته وهم  يحملون نبات  مشروع تخريبي ضد الحق ،وليس هناك أطم  من فساد العقيدة او المنهج ،وكونهم  يستدلون  بان فلانا من جنود الدولة قال كذا وكأنهم  الأدلة الشرعية التي ينبغي اتباعها، هم الذين يصنفون الناس إلى ثقة أو غير ثقة ،ومن هنا شئنا أم أبينا نجد أنفسنا أمام  دورة جديدة حول الباطل اذا وسد الأمر الى غير أهله ،وهؤلاء سواء كانوا على الشبكات الالكترونية  أو على الأرض ليس لهم من وصف العلماء ولا طلبة العلم نصيب بل حظهم  بما يليق بحالهم من أوصاف الضلال فمنهم من لا يكفر الطاغوت ومنهم من يوالي علماء الطاغوت ومنهم من كان ينصر رؤوس الفتنة وكلها أوصاف تخرج عن دائرة السنة والجماعة ، والذي يفقه هذا الموضوع لا شك هم القلة ومن ثم تكون المصيبة كبيرة عندما يستخدم هؤلاء طرقا واساليبا تتلاءم مع الكثرة من اجل تشويه القلة، فتجد القطيعة بين الطائفة ومناصريها الحقيقيين، وهو قطع لصلة لها من الاهمية القصوى بمكان يفوق حتى تحقيق الانتصارات في فترة زمنية معينة،  لان الذي يحفظ الانتصارات والحركة والعقيدة والمنهج هم أهل الحق  الذين يدركون ابعاد الأمور ولا يعني ذلك ان الطائفة لا يوجد بها العلماء بل الطائفة هم العلماء ولكن في ظل تلك الاوضاع التي صاحبت سقوط حركات  وصعود حركة مع الحرب العالمية  تتسع الحركة والانتقالات بصورة قد لا   تستوعبها  الحركة  ،وعندما يمسك بعض هؤلاء بزمام جوانب معينة مع عدم وضوح العقيدة نجد انفسنا امام اختراق جديد يتحدد قدره من خلال المساحة التي يشغلها هؤلاء كما حدث مع  الجولاني ، ومع  قاعدة الظواهري  ، فما نملكه هو البيان والنصح للعودة لمسيرة الجماعة الراشدة في حركتها نحو تحقيق الاسلام والتي بالرغم من وجود عقبات ظهرت أمامها داخل الجماعة الراشدة منها الردة  وهي أول من واجهتها ثم الفتنة والبغي والخوارج  الا انها قد حسمت كل هذه الأمور ومضت في طريقها لتعبر عن أكبر حركة توسع وفتح لم تحدث من قبل في الأرض لدين الله تقودها العقيدة الصحيحة والمنهج الصحيح ،ومن ثم كان مع وجود الردة وغيرها الحسم وان حدث ما حدث من هزات مع  تمسك الجماعة الراشدة بالحق  ، ومع نصحنا لقاعدة الظواهري ومع سقوطها وجدنا حربا جديدة  من خلال من ينتسب الى منهج قاعدة الظواهري ويدعي نصرة الدولة وقد شنوا علينا حملات الإقصاء للمرة الثانية بدعوى اننا غلاة فالتهمة الثانية  هي نفس التهمة  الاولى، وعلى طريق التهم في ظل الانحراف العقيدي والمنهجي تجري محاولة الاقصاء الثانية ، ،ومن هنا تقوم الحرب بين توجهين ومنهجين ونرى نفس المنهج التجميعي والانحراف العقيدي  يحاول أن يجمع الانصارمن خلال اعطاء صفة الاسلام  لبعض الطواغيت ،  اما المنهج المتميز فيقول ليست العبرة في الانصار  انما في الاصول التي تنطلق منها ،وهكذا فالحرب بين توجهين ومنهجين لم تنقطع

أينما  ظهر الحق نجد البعض يجتهد في قبره ودفنه سواء سموا انفسهم مناصرين او لم يسموا أنفسهم ،فهم يجيدون المدح ويجيدون تقديس الرجال والمنظمات ويجيدون السب ،ثلاثة خصال اذا وجدت في فرد أو طائفة كافية لدفنها والانتهاء منها ، اما من يبين الحق وينصره ويحرص على تميز المنهج  والعقيدة فهو العدو ، ،ولم يكن مقياس الحق ابدا هو الكثرة بل كما قال العلماء انت وحدك على الحق جماعة ،وما عداه خارج عن الجماعة، والتاريخ الاسلامي خير شاهد فقد كان الامام احمد وحده هو الجماعة والسلطان وعلمائه ومن معهم خارج الجماعة ،دورات يدور حولها الأفراد اما حول الباطل أو حول الحق والمعركة قائمة بينهما

في البداية  كانت القاعدة ومناصريها  وسقطت في وحل علمانية الثورات وفي أرض الشام  ثم جاء السباعي والقنيبي وطارق عبد الحليم والمقدسي كلهم  يزعمون نصرة الدولة وإننا غلاة ويستعدون الدولة علينا ويطالبونها بالبراءة منا  وقد كانت هذه دورة من دورات الباطل سبحان من كشف زيفها وخداعها وعوارها وأظهرها عارية من كل مظهر وثوب تتستر خلفه سوى عداوة الحق وأهله والدولة ،وكان من يدافعون عنهم وينصرونهم ويتهموننا بأننا نقف حائلا امام نصرتهم للدولة ، ،وبعدما سقطت تلك الحملة القذرة بسقوط رموزها حلت محلها  تلك الأفراد محل الرموز السابقة ، فوجدنا معاوية القحطاني وغيره  من الرموز التي تتصدر تلك الدورة الجديدة  يسبوننا ويوجهون لنا تهم العمالة والتكفير  لأننا وقفنا امام محاولات الاختراق المنهجي والعقيدي التي قادها من سبقهم  ،والدورة الجديدة تمثل نفس الدورة السابقة مع الفرق الشاسع بينهم ان الدورة الأولى كانت فيها رموزا أما الدورة الثانية فيقودها بروزا، ومن هنا فنحن امام دورات للاختراق المنهجي وليس شرطا ان يعرف ذلك الفرد نفسه فوجود الفكر المنحرف والمنهج التلبيسي هو مصدر الاختراق والمناصر الحقيقي عليه ان يسعى  لتنقية الصف  مما التبس وعلق به   من أجل  المضي في طريق النقاء العقيدي والتميز المنهجي ،ولا شك  في وجوب النصح ، فقد كان الصديق والفاروق وغيرهم  يقولون  أطيعوني  ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم ، ليضرب كلا من الخليفتين الراشدين ومن سار على نهجهم المثل الرائع في التجرد للحق وحده ،ومن هنا تستقيم المقاييس وتستقيم نظرة الفرد وتستقيم الجماعة سواء كانت الدولة او غيرها، فنجد عند ظهور الدولة  يكثر المطبلين  ولا يجرؤ احدهم على بيان الخطأ الذي هو نجاة للطائفة وللمشروع الاسلامي والامة  وهو الواجب ،بل يمضي في المدح فبدلا من ان كان يعطيه للقاعدة يعطيه الان للدولة ،وهم سبب رئيسي في سقوط القاعدة ،واذا صمت الدولة أذنيها عن النصيحة فان سنن الله لا تحابي احدا،ومن ثم من اجل الاسلام والمشروع الاسلامي والأمة حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فلا بد من النصيحة  ولا بد من قبولها إن كانت حقا ،وهي مقياس السنة ومقياس الاستقامة ومقياس النجاة ومقياس الزكاة ، وهو تجريد العقيدة والمنهج مما علق بهما وان يتجرد الناس لله وحده لا شريك له هذا هو الاسلام الرباني.

وجزاكم الله كل خير

الرد على البيان الخاص بالجبهة الاسلامية

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

الرد على البيان الخاص بالجبهة الاسلامية

 

 

"تنويه"::هذه هى النسخة المعدلة"

(البيان لم يعد يحتمل التأخير)

كنا نظن أن مبرر عدم اطلاق الاحكام راجع للسياسة الشرعية ومراعاة للمآل أو راجع لدفع أعلى

المفسدتين باحتمال ادناهما، وان كان باب السياسة الشرعية  لا يعمل به  في القتال ، ولكن قلنا باعتبار  ذلك مراعاة لشدة الهجمات والاتهامات من الاطراف الأخرى المواجهة للدولة ، ففتحنا هذا الباب نلتمس الأعذار مع نوع من عدم استقرار الأحكام والهرج في  ساحة الشام ، والجبهة السلولية  شكلت مكوناتها لتقاتل الدولة قبل الإعلان عنها وقاتلت بعد الاعلان عنها منذ سنوات  ،وها هو  ميثاق العار الذي أثبتت  فيه علمانية توجهها ،ومن هنا فصدور بيان الدولة في هذا الوقت كأنه تحصيل حاصل ،بل لا يمثل في الحقيقة  واقع ما وصلت اليه الجبهة في ميثاق العار ،ومن ثم حق لنا أن نتساءل عن تلك الفترة الماضية لما لم يكن البيان ملائما لمقتضى الحال والواقع

وقد صدر بيان الهيئة الشرعية بدولة العراق والشام الاسلامية قريبا في الزمن  من ميثاق العار الذي يؤكد على علمانية الجبهة وإن كانت كتابته قبل ذلك ،فأصبح البيان كأنه تحصيل حاصل  حتى أن  الميثاق يؤكد ما لم يؤكده بيان الدولة

يقول البيان إنه مع تجدد النوازل والأحداث  (أصبح :

أولا :بيان موقف الدولة الإسلامية من الجماعات المتواجدة في الساحة واجب لا يجوز تأخيرُه،

ثانيا : وانما حملنا على التأني في إخراجِ هذا البيان ما هو معلوم من تداخلِ الساحاتِ، وخفاء المناطات التي تعلقت بها الأحكام،

ثالثا :خصوصا وراية ما يسمى بالجبهة الإسلامية، ظاهرها الإسلام، وأنها تزعم السعي إلى تحكيم الشريعة، وهذا حتَّم علينا بداية التعامل معها على مقتضى هذا الظاهر حتى تَبَيُّنِ خلافه.)

قلت (كون بيان موقف الدولة من هذه الجماعات واجب فوري لا يجوز تأخيره هذا حق  تقتضيه المواجهة والحرب العالمية ضد الدولة ،وأن الحسم ضروري في هذه المرحلة ،وأي تأخر في وصف الواقع هو خروج عن المواجهة الفعلية أو تأخر في المواجهة واعطاء أحكام لواقع غير الواقع وعدم ضبط المفاهيم الشرعية يعطي وصف الاسلام لمن لا اسلام له سواء كان فردا أو طائفة ، وهو قصور في النظر وهدم للأحكام الشرعية يفتح الباب أمام الانحراف ،ولأن البيان لا يتأخر عن وقت الحاجة والحاجة ماسة الى بيان حقيقة تلك الجماعات لتحديد أي أنواع القتال والمواجهة التي تقوم ضدها، وخصوصا أن الدولة في حالة حرب مع تلك الجماعات والفرق ،ومن هنا وجدنا أنفسنا أمام ما توهمناه من ادخال عامل السياسة الشرعية في هذا الوضع لا وجود له، ومن هنا فلماذا تأخر البيان الى وقتنا هذا أليس عدم الحسم باب مفتوح كما حدث لقتل المئات من المجاهدين وهنا نقف بحزن شديد لما لم نحسم وهو ضرورة ما بعدها ضرورة

وقد قرر البيان انه في البداية تعاملت الدولة مع الجبهة على ظاهرها وظاهرها كما تقول الاسلام حتى يتبين عكس ذلك ومن ثم يعني أن قتالهم كان قتال مسلمين

ثانيا :ثم  ان البيان ذكر ردة قادتها ثابتة قبل انشائها وبعد انشائها مما يوجب الحكم بكفرها ،ومن هنا فنحن امام حكمين متناقضين على مناط واحد الاسلام والكفر ،ولا يوجد خفاء في المناط في كليهما ولا تداخل في الساحات

وقد بدأ البيان بذكر قاعدتين مهمتين تؤكدان المعنيين السابقين من اعطاء وصف الاسلام للجبهة واعطاء وصف الكفر لها في نفس الوقت من حيث أنها تظهر الاسلام وكذلك ردة قادتها في نفس الوقت فيقول (  الأولى: أننا لا ننْزِل على جماعة من الجماعات ولا فردٍ من الأفراد حكما من الأحكام المناقضة لما ثبت له من أصل الإسلام حتى يثبت تلبسُه بما ينقض ذلك الأصل وفقا للضوابط الشرعية. فالأصل عندنا فيمن اجتنب الشرك والأوثان وأظهر شعائر الإسلامِ أن يُحكم له به، ما لم يظهر لنا من حاله خلافُ ذلك؛ فمن ادعى علينا غير هذا فقد بهتَنا ورمانا بما ليس فينا. ومن قال: إننا لا نكفر أحدا أو فئة إلا إذا اختلفت معنا، فإن هذا من الجهل بالدين؛ لأن البحث عن حقيقة حال المخالف لا علاقة له بالاختلاف، ولكن الاختلاف إذا أدى إلى القتال، فإن البحث عن حقيقة حال من نقاتلهم أو يقاتلوننا يكون واجبا على الفور؛ لمعرفة نوع القتال؛ فإن القتال في الإسلام على أنواع، منه ما يكون قتال بغي، ومنه ما يكون قتال حرابة، ومنه ما يكون قتال كفر، ومنه ما يكون قتال ردة؛ ولكل واحدٍ من هذه الأنواع قواعدُه وأحكامُه.)

قلت (وهذا الكلام صحيح كما قلنا فمن أظهر الاسلام سواء كان فردا او طائفة قبلنا منه ذلك ما لم يتلبس بناقض وهو تأكيد لحكم الاسلام للجبهة في الواقع وتأكيد حكم ردتها في نفس الوقت لردة قوادها

ثم يؤكد البيان ردة الجبهة (حال أمراء الجبهة الإسلامية قبل تشكيل جبهتهم وبعدَها: إن أمراء ما يسمى بالجبهة الإسلامية قد تلبسوا بمناطات كفرية قبل إنشاء جبهتهم وبعدها، ومن أهمها: تقرير وتصحيح مذهبِ الكفار فضلا عن تولي المرتدين في هيئة كفرية، وهي هيئة الأركان التابعةُ لهيئة الائتلاف؛)

ومن ثم فنحن بين أمرين كفر أمراء الجبهة ثابت قبل وبعد انشاء الجبهة وهو مما يعطي وصف الكفر للجبهة وهو مخالف للحكم الاول من حيث التعامل معها على ظاهرها على فرض أنها لم تقع في مناط مكفر ثم قتال الجبهة للدولة منذ فترة فما الداعي لتأخير البيان وأين محل خفاء المناط

ثم يقول البيان ( فليعلم أن كل من التحق بهؤلاء المرتدين بعد العلم بحالهم وقاتل تحت رايتهم فحكمُه حكمُهم سواء بسواء، فلا خلاف بين أمة التوحيد في حكم من صار مع المرتدين وأعداء الدين، في أنه من جملتهم وحكمَه حكمُهم.) وهو هنا يقرر  كفر امراء الجبهة ومن قاتل تحت رايتهم مع العلم بحالهم وقد قيد هنا الولاء بالعلم

وهذا معناه ان من قاتل تحت رايتهم ولا يعلم بحالهم مسلم ومع صعوبة التمييز فالحكم ينسحب على افرادها فنحن امام حكمين ردة قادتها واسلام التابعين ولا شيء يتصور غير هذا ،وهذا يعني ادخالهم  الجهل في الولاء كمانع من تحققه فمن والى في غير الله فهو مسلم لعدم علمه  ،والولاء ركن من أركان التوحيد  والجهل لا يدخل في التوحيد مطلقا لا في الولاء ولا في التشريع ولا في العبادة فمن دعا غير الله كمن شرع من دون الله كمن والى في غير الله فهو كافر، علم او جهل وهي قواعد قطعية وهو مما أجمعت عليه الأمة ومن بينهم علماء نجد

كما ان الحديث عن الافراد اثناء القتال مخالف تماما لأحكام القتال وهو تلبيس ووضع للأمور في غير مواضعها فمع الصيال يأخذ الجميع حكما واحدا ويقاتل الجميع سيرة واحدة

وحتى ما نقله البيان من اقوال العلماء نجده مخالفا لهذا الشرط ،( يقول شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله في حكم من التحق من المسلمين بالتتار المظهرين لشعائر الإسلام: ولم يذكر شرط العلم (وكل من قفز إليهم من أمراء العسكر وغير الأمراء فحكمه حكمهم، وفيهم من الردة عن شرائع الإسلام بقدر ما ارتد عنه من شرائع الإسلام ]الفتاوى:

وقال رحمه الله: (وبهذا يتبين أن من كان معهم ممن كان مسلم الأصل هو شر من الترك الذين كانوا كفارا ، فإن المسلم الأصليَ إذا ارتد عن بعض شرائعه، كان أسوأ حالا ممن لم يدخل بعد في تلك الشرائع، مثل مانعي الزكاة وأمثالهم ممن قاتلهم الصديق، وان كان المرتد عن بعض الشرائع

متفقها أو متصوفا أو تاجرا أو كاتبا أو غير ذلك، فهؤلاء شر من الترك الذين لم يدخلوا في تلك الشرائع وأصروا على الإسلام، ولهذا يجد المسلمون من ضرر هؤلاء على الدين ما لا يجدونه من ضرر أولئك.) الفتاوى): قلت (بل جعل من وقف معهم من المسلمين أسوأ حالا ممن لم يدخل في شرائعه

ثم يقول البيان (فإذا تقرر هذا فليعلم أن حكم الردة لا يطَّرِد عندنا في أفراد وأتباع ما يسمى بالجبهة الإسلامية، إلا بعد علمهم بحال رايتهم المتمثلة في أمرائهم، فلا يحكم بردة أعيان هذه الطائفة إلا بعد علمهم بحال أمرائهم)

قلت (وهو هنا يخالف لا القواعد الشرعية فقط بل أقوال العلماء التي نقلها البيان بل يخالفون كلامهم نفسه في البيان  حيث قالوا

(وردة هؤلاء الأتباع يكون من جهة اتباعهم المرتدين من أمراء  ما يسمى بالجبهة الإسلامية؛ فالقاعدة أن التابع له حكم المتبوع، وهذه التبعية والمشاركة لهؤلاء الأمراء ردة عن دين الإسلام، فهم كالطائفة الواحدة في الأحكام الدنيوية وكذلك في الأخروية.)

قلت ( فقد جعل الكل في الحكم سواء في الدنيا والآخرة مع مجرد المتابعة والمشاركة ، فكيف يجعلون الحكم مختلفا عما قرروه حيث لم  يقتصروا على الاحكام الدنيوية فقط بل تأكد أيضا من حيث الاحكام الأخروية

ويقول البيان مخالفا لما انتهوا اليه  ( (قال تعالى: }وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبراءنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا ، رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرا { ]سورة الأحزاب: الآية: 61

وقال تعالى: }كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْراَهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِن لاَّ تَعْلَمُونَ { ]سورة الأنعام: الآية 91

قال الإمام القرطبي رحمه الله: )}قَالَتْ أُخْراَهُمْ لِأُولاهُمْ { أي آخرهم دخولا وهم الأتباع لأولاهم وهم القادة.( ]الجامع لأحكام القرآن: 1

وقال الإمام الماوردي رحمه الله: }قَالَتْ أُخْراَهُمُ لأُولاَهُمْ { يعني الأتباع للقادة؛ لأنهم بالاتباع لهم متأخرون عنهم، وكذلك في دخول النار تقدم القادة على الأتباع.

(رَبَّنَا هَؤُّلآءِ أَضَلُّونَا فئَاتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِّنَ النَّارِ { يريد بأحد الضعفين عذابهم على الكفر، وبالآخر عذابهم على الإغواء...

فأجابهم الله قال: }لِكُلٍّ ضِعْفٌ { يعني أنه وان كان للقادة ضعف العذاب، لأن أحدهما بالكفر والآخر بالإغواء، فلكم أيها الأتباع ضعف العذاب، وهذا قول الجمهور( ]

قلت (وهنا ربط الحكم بالمتابعة ، ولم يدخل شرطا ولا غيره ، فاذا كان الاتباع لا يمكن تكفيرهم عينا الا اذا علموا فعلى أي أساس نقاتلهم ، هل نقاتلهم  قتال مرتدين ام قتال مسلمين ،وكيف نفرق بينهم

فلا بد من حكم واحد ،كما أن احكام الافراد لا مجال للحديث عنها في أحكام القتال ، فالحديث عنها مع انتهاء الحرب مع كونهم داخلين تحت القدرة من أسر أو غيره فهنا يعامل كل فرد بما هو عليه أو من خلال طائفة غير ممتنعة ،

كما ان الحديث عن عقائد الافراد في القتال والتمييز بينهم هو من باب ادخال حرج على المكلف او تكليف ما لا يطاق وكلاهما يؤدي الى منع الجهاد أو عدم  قيامه بوظيفته الشرعية

ففي حديث الجيش الذي جاء يغزو الكعبة  حيث خسف الله بهم كلهم ولم يميز فقالت السيدة عائشة رضوان الله عليها للرسول صلى الله عليه وسلم فيهم من ليس منهم قال يعاملون معاملة واحدة ويبعثون على نياتهم ، والكلام على غير المقاتلين لا المقاتلين ويقول شيخ الاسلام (اذا كان الله القادر على التمييز لم يميز فكيف بالعاجز عن التمييز)

ثم إن عدم دخول الجهل في التوحيد فمن والى في غير الله عرف او لم يعرف فهو كافر، فاذا كان الاكراه غير معتبر في قتل فرد فكيف يعتبر في الولاء في غير الله وقتل الالاف وتعطيل وحرب مشروع الاسلام ألم يقل العباس رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم كنت مكرها فقال له إن ظاهرك كان علينا أفد نفسك وبن أخيك )،فكيف يعتبر الجهل مع من لا يقبل الاكراه ، فالولاء فعل متعدي لا فعل لازم ،والافعال او الاقوال الكفرية يعتبر فيها الاكراه بشرط أن تكون لازمة غير متعدية فاذا كانت متعدية فلا يقبل فيها الاكراه كما ان العالم لا يقبل في حقه الاكراهلان اقواله متعدية

وهذا الكلام مخالف لما نقلتموه من كلام شيخ الاسلام وهو مجرد من جمز من معسكر المسلمين الى معسكر التتار ولم يقل يعلم حالهم ام لا

ما نقلتموه من ان التابع والمتبوع كلاهما في النار وكلاهما له ضعف العذاب مع ان المتبوعين اضلوا التابعين وخاصية الضلال الجهل

وقد قررتم سابقا قاعدتين مناقضتين لبعضهما أولا :(عدم اطراد الحكم بحق كل معين )،(مع اطراد الحكم لكل معين )فقلتم (فإذا تقرر هذا فليعلم أن حكم الردة لا يطَّرِد عندنا في أفراد وأتباع ما يسمى بالجبهة الإسلامية، إلا بعد علمهم بحال رايتهم المتمثلة في أمرائهم، فلا يحكم بردة أعيان هذه الطائفة إلا بعد علمهم بحال أمرائهم

ثم قلتم فيما يناقضها (وردة هؤلاء الأتباع يكون من جهة اتباعهم المرتدين من أمراء  ما يسمى بالجبهة الإسلامية؛ فالقاعدة أن التابع له حكم المتبوع، وهذه التبعية والمشاركة لهؤلاء الأمراء ردة عن دين الإسلام، فهم كالطائفة الواحدة في الأحكام الدنيوية وكذلك في الأخروية.)

ومن هنا قطعتم بحكمين متناقضين بان حكم القادة لا يطرد في الاتباع ، وأن حكم الاتباع يطرد كالقادة حكما واحدا في الردة في احكام الدنيا او الآخرة سواء ،ومن ثم فلا يوجد فهل للحكم الذي قررتموه لا في أحكام الدنيا ولا في أحكام الآخرة

فاين هذا من فقه السلف واين هذا من فقه ابو مصعب الزرقاوي في قتاله للشيعة مع قول الكثير له عموم الشيعة معذورون بجهلهم فلم ينظر اليهم

وفي مسالة التبييت نجد بالرغم من منع قتل النساء والذرية الا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتبرهم منهم في القتال فالحديث عن عقائد الافراد في الطائفة المقاتلة لا واقع له ويمثل تلبيسا بين الحق والباطل لا بد من الابتعاد عنه

اما في غير أحكام القتال الفرد او الطائفة يعامل كل فرد بمفرده سواء كان داخل طائفة او خارج عنها مع وجود القدرة ،ومن ثم كان هذا تعامل العلماء مع الطوائف الموجودة داخل دار الاسلام الغير ممتنعة بشوكة ان يعامل كل فرد على حده

وعلى افتراض دخول الجهل فبعد ميثاق العار الذي قرر علمانية الجبهة فأصبح الكل كفار

ومن هنا حق لنا ان نسأل ما حكم جبهة  الجولاني وقد ثبت توليها للمرتدين وهل الولاء يتبعض وما حكم الجولاني ،أما آن للدولة الإسلامية أن تعلن قتالهم كمرتدين لابغاة،(أما آن) للدولة الإسلامية  أن تحدد نوع  العدو ونوع قتاله لجنودها ليقاتلوا على بينة و بناء على احكامه . ولما التأخر في البيان مع ان الحاجة ماسة الى البيان ،وفي الحقيقة أهيب بكم أنتم يا من تصدرتم للبيان أن لا تؤتى الأمة من قبلكم فقد بدأ الشرخ والاختراق في القاعدة على هذا الأساس فلا تخيبوا رجاءنا فيكم فأنتم الكتيبة المتقدمة القائمة على حفظ وحراسة الاسلام فلا يؤتين الاسلام من قبلكم وعدم توضيح الواضحات له اثره على الصراع والمواجهة حيث يؤخر عملية الصراع ،اما لعدم فقه الواقع أو لعدم تنزيل احكام شرعية لمواجهته ، فالحقيقة لا بد من فقه حقيقي يقطع سبيل المجرمين عن سبيل المؤمنين ويقطع جنودهم بالسيف والا فهو تأخر عن الطريق نحو تحقيق المشروع الاسلامي ونكوص عن بعض واجبات المواجهة والتضحية بالكثير من الاخوة في عدم الوضوح الكامل باستبانة سبيل المجرمين ،ومن هنا لزم على اهل العلم ان يدركوا ان سرعة الفصل وسرعة المواجهة وسرعة الحسم امر مطلوب وضروري تحقيقه والحاجة الى استبانة سبيل المجرمين ومواجهتهم ألزم في ظل واقع عالمي ومحلي كله انتفض لمواجهة الدولة في الشام ،ومن هنا فالتأخر في البيان يعقبه تأخر في المواجهة وهو مما يعطي الاعداء فرصة في تحقيق بعض ما يريدون فالرجاء الحسم الحسم والقطع القطع في امور ضرورية في المواجهة لتحقيق المشروع الاسلامي فكل يوم تتأخر فيه الدولة عن الحسم و اقتحام الشحيل  ونحر المافيا التي فيها وعلى رأسهم الهراري والكويتي سيكلف جنود الدولة كثيرا

يعني ما قيمة بيانكم هذا الذي تمخض عن اجتماعكم ، ماقيمته الفعلبة العملية في ساحات القتال وفي ميادين المواجهة ...

ما معنى أن تحكموا على القادة بالردة وهم مرتدون فعلا ، ما معنى أن تحكموا على القادة بالردة وتترددوا في الحكم على أتباعهم وهم القائمين على الحرب ، أو تشترطوا أن يكونوا عالمين بحال أمرائهم أو قادتهم ، علما بأن القادة الذين كفرتموهم جميعهم تقريبا مقيمون بعيدا في أحضان الطواغيت بينما الذين يقاتلونكم ويقاتلون الحق الذي معكم بشوكة الكفر هم الأفراد الذين تحرزتم أن تطلقوا عليهم حكم الردة من غير قيد أو شرط ، كما هو المفروض في حالة الطوائف الممتنعة ؟؟

ما قيمة بيانكم هذا على أرض الواقع وكيف سيتعامل جنود الدولة وأمراؤهم الميدانيون في الساحات مع جنود هذه الطوائف وهم لا يعلمون أمرتدون هم أم أنهم غير مرتدين لأنكم تركتم الأمور من غير حكم واضح صريح ؟؟ أو تعجبون بعدها أن تكرر منهم الغدر بينما جنود الدولة في حال من الحيرة لا يحسدون عليها ؟؟؟ولماذا لم تطالبوهم بآخر البيان أنه  لاعذر لهم بعد إقامة

الحجة عليهم في هذا البيان.

 

جزاكم الله كل خير

المؤسسات الاعلامية بين طاعة الله وطاعة الأفراد (إعادة نشر)

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

المؤسسات الاعلامية بين طاعة الله وطاعة الأفراد

 

إلى كل سهم فى قلب العدو ، إلى كل سهم فى قلب أنصار الطواغيت ، إلى كل سهم فى قلب كل من يدافع عن أنصار الطواغيت جزاكم الله خيرا ،، وأبشركم بوعد الله إن شاء الله ،طالما نغضب لله ، فالليل لن يطول ، وخيوط الفجر سوف تحجب الليل ، إليكم يا فرسان الحق أقول ، رفع الله شأنكم ورزقكم الشهادة ، فأنتم سيوف الحق ووعد الحق وجنود الحق فى أرض الله وستار لقدره فى الأرض يفعل الله بكم ما يشاء

 

 

إخوانى الأحباء

 

 

فى شبه مهزلة حقيقية يتولى الإعلام الجهادى كبرها تشترك فيها المنتديات ، ويتم تقديم التسهيلات للبعض لتتم حملة نزع صفحة أبو أحمد من الإعلام الجهادى مطلقا شخصه وكتبه ، وما كنت أظن أن نصيحتى لأحد الإخوة ستكون حافزا للمضى فى إبعادى عن الميدان ، وما كنت أتخيل أن الإخوة سيشتركون فيها بهذه الشراسة ، وهذه جريمة بلا شك وإهدار لمجهود سنوات بدون تقديم نصيحة واحدة ،كأن الأمر قد قضى بليل ، فلو كان هناك خطأ وما أكثر أخطاء الانسان ، وما أبرىء نفسى فالكل يؤخذ من قوله ويرد إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم ،فكان من حقى عليهم النصيحة مع إن كل ما كتبته من خلال المؤسسات كان يراجع من طرفهم ،أما أن توضع خطة للتشويه بدلا من النصيحة والتصحيح ،ومن ثم الطرد والإقصاء والقضاء على كل ما يتصل بى تلك هى المصيبة الكبرى ، ولا أدرى هل الإخوة فى المنتديات يعملون لله أم للبشر

 

 

ومن ثم كان كلام الشيخ المقدسى الذى يمثل إتهاما وتبديعا ،بعد ثنائه من قبل على الكتاب والكاتب فى مراجعته لأحد كتبى لخلاف بيننا فى وجهة النظر ، ولم أكن أعلم أن الاخوة تتحول الى فرق سب وطعن وتشويه ، ولما قلت أنى بكيت من التأثر ، قالوا يستدر عطف الاخوة فلا تستجيبوا له ولا ترحموه ، ثم جاء الشيخ عبد العزيز الذى يمثل مقالة إنطلاقة جديده فى الإعلام فى كيفية عجن وخبز وطحن المخالف فى ماء المهانة والسب والتجريح الخالية من أى لفتة علمية إلا تلبيس القواعد الشرعية بعضها ببعض ،فكانت فارقة بين عصرين ومنهجين ،عصر كان الإعلام الجهادى يقود المعركة ضد أعداء الله فى طريق كشفهم وتعريتهم وفضحهم بكل أطيافهم لتتضح حقيقتهم للامة ، والعصر الآخر عصر يتم فيه طحن الأخ المخالف من أجل تعريته تحت علل شتى ومحاولة تحسين صورة المخالف بدعوى عدم التنفير وجعله نصيرا للاسلام لانصيرا للطواغيت ،فى ظل حملة عالمية يتولى كبرها طواغيت العلماء لقتل وذبح الاسلام ، أولئك الذين يسعون فى تحسين صورتهم ، بعدما سعينا إلى نزع لافتاتهم الكاذبة التى يتسترون بها خلف الدين ،والمنة والفضل لله وحده ، وفارقة بين منهجين :منهج يتبع فيه طريق أهل الحق يتقدمه علماء مثل الشيخ الشهيدأبو مصعب الزرقاوى والشيخ الشهيد أبو أنس الشامى والشيخ الشهيد يوسف العبيرى والشيخ الأسير أبو مصعب السورى وكثير من الأكابروعلى رأسهم إمام المجاهدين الشيخ أسامة بن لادن ، إلى منهج يخلط بين منهج أهل السنة وأهل البدع لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، ومن ثم بدأت دعاوى إتهام الإخوة بالتكفير والغلو موافقة لأهل الإرجاء أنصار الطواغيت وإخراجهم من الجماعة بدلا من الاجتماع على كتاب الله ، مع تكفيرهم الحاكم والنظام الموافقة لأهل السنة ، فهم وسط بين أمرين فلا هم لأهل السنة خلصوا ، ولا هم لأهل البدعة خلصوا ، ومن ثم قامت حملة لطرد الاتجاه المخالف لهم وطرد موضوعاتهم وطردهم من الجماعة

 

 

فقد لاحظنا فى الفترة السابقة ما أحدثه مقال التنزيه من أحداث ، فبينما تعرض الإخوة الذين رأوا أن أبا أحمد لم يخرج عن الخط العام سواء أخطأ أو لم يخطأ ، أن المسألة لا تتعدى الاجتهاد، إلى وقف وطرد لموضوعاتهم ، وإتخاذ كل المحاولات ضدهم ، مع ندائهم أين العدل ؟ يا من تدافعون عن المستضعفين فى الارض ، يا من تمثلون أنبل وأطهر وأعظم رسالة فى التاريخ ، والفريق الآخر يبالغ فى الإساءة مع فتح الأبواب له ليقول كلمته التى تمثل الإعلام الجهادى فى الوقت الحالى ، الذى تبلور فى مقالة الشيخ عبد العزيز والذى يقوم على إسقاط المخالف من الإخوة بكل سبل الاسقاط من سب وتجهيل وتكذيب وتحميله كل أوزار أهل الغلو، مع المبالغة فى الرفق مع أنصار الطواغيت ومن ثم كان الباب مفتوحا على طريقة الشيخ فى المبالغة فى الرفض والسب للوصول إلى درجة الإحسان ومن ثم يرى أحدهم أو غالبهم أن المقال لم يوفنى حقى من السب ، فلذا يدعوا الى مزيد من الغلظة ليكتمل تنزيه الاعلام الجهادى من الغلاة المفسدين

 

 

ويبين الإخوة المشرفين أن الأمر إنتهى لمن يقول العدل يا إخوة وقال الإعلام الجهادى كلمته ، وكأن الاعلام الجهادى لا يخالف لو أخطأ، ومن ثم يسارعون إلى وقف أى موضوع يخالف موضوع التنزيه وفق تعليمات صدرت إليهم ،وبالرغم من بعضهم لا يوافقون على الإسلوب ، أو يرون التسرع فى هذا القرار، أو يصرح أحدهم (مكره أخاك لا بطلا )أو يقول أحدهم محذرا لبعضهم أن الخلاف بين إخوة فلا داعى للفظ الغلو ،ثم يٌطرح موضوع تطوير الإعلام الجهادى وهو يعنى وفق الواقع المشاهد تطهير المنتديات من الفكر المخالف لهم ولست من المعارضين على عدم كتابتى فى المؤسسات الإعلامية ، ولكن الإعتراض مبنى على قرار الطرد من الجماعة بدون نصيحة، وهى حق المسلم على المسلم بل وطرد كل ما كتبته ، كما أنه لما المبالغة فى الطعن والسب دون مراعاه لاى آدمية أو كرامة ، رحم الله عمر العدل فاروق الامة آه لو كان حيا

 

 

ومن ثم فتح الباب لمقالات عن رؤوس الإرجاء وفتح الباب أمام السب والطعن ، فهذا رد من الاخت فداء أعاننا الله عليها حيث تقول ردا على الشيخ ابو مصعب الأفغاني جزاه الله خيرا (أما المثال الذي ضربته يا شيخباختلاف الشيخين الفاضلين المقدسي والطرطوسي فليس هذا موضعه.

 

فالشيخان عالمانفاضلان, تنطلق فتاواهما من أصول صحيحة وضوابط متينة, بعكس أبي أحمدالمصري فالأولان اختلافهما من باب أنها مسألة تحتمل الاختلاف, أما الأخيرفأصوله من الأساس مضطربة..)الشيخان عالمان وأنا لست بعالم هذ حق لا أدعيه ، أما لست بفاضل فهذا عيب لا نقبله لا منها ولا من أحد ، تنطلق فتاواهما من أصول صحيحة ، وهذا يحتاج سؤال للأخت الفاضلة ،هل عندما رأى الشيخ الطرطوسى أن الطائفة المنصورة فى العراق أهل غلو ،هل كان موافقا لاصول أهل السنة أم أصول أهل الإرجاء، وعندما رأى بعضهم أن علماء نجد عندهم غلوا فى الاحكام ،ولذا مهما نستدل بكلامهم لا نجد منهم أذنا صاغية ، ألا يضعك ويضع أمثالك أمام حقيقة مهمة أن أبا أحمد ودولة العراق الاسلامية وعلماء نجد فى سلة واحدة من الغالية الخوارج ،ولو قرأت فى منهج الشيوخ الأفاضل الذين حملوا لواء الثورة لوجدت هذه الاصول إن لم تكن منصوصا عليها فى مقالاتهم فهى مضمنة فيها ،وصاحب رسالة التنزيه لا يعرف الفرق بين الحكم التكليفى والوضعى ويسخر منى ويستهزأ ،ولا بد عنده من توهين كل محكم فى الشريعة ليكون محتملا حتى تسلم له أصوله التى تجعله سلما على أعداء الإسلام ، حربا على إخوانه ، فهل هذا هو الموافق للاصول الصحيحة الذى يحتمل الخلاف ،وهل الحرب التى تقوم ضد الاسلام يقودها العلمانيون فقط ، أم نحن أمام ردة عن المنهج الصحيح يتم التأصيل لها ولا حق لنا فى الكلام إلا سماع السب والشتم وإعطاء من أردتم وصف العالم وسلبه عن آخرين،وكأن الاعلام الجهادى ملك لأفراد لا لله رب العالمين

 

 

 

 

والاخ العسيرى يعقب على كلام الشيخ أيضا ابو مصعب الأفغاني

 

 

هل محمدحسان أرفع قدرا عندكم من الشيخ ابياحمد المصري؟ نعم انه يخطئ ولكن هل خطؤه نعالجه بهذه الطريقة ؟

 

فلاتكونوا عوناللشيطان على أخيكم.

 

 

 

 

 

فيقول (على الأقل محمد حسان معلوم منهجهومعلوم شخصه ولا ينتسب للتيار الجهادي،ورغم أخطاء حسان إلا أن باعه في العلم أكبربكثير من المصري. وهذا درس للإخوة لينتقوا من يصدرونه حتى لا يتكرر ماحدث.)

 

هذا مثل آخر لتطوير الإعلام الجهادى من يقف ليقطع الصلة بين الامة وبين الطائفة المنصورة فيرى أنها إرهاب ويجيش الامة ضدها ،ومن يعطى للعلمانية الشرعية بل يعطى للصليبية والصهيونية العالمية الشرعية بناء على موافقة النظام العلمانى لها، كما أن العالم فى الشرع هو الذى يوافق قوله عمله لا الذى يتاجر بدين الله ،ومن لا يعرف ذلك لا يعرف فى الواقع شيئا ولا فى الشرع ، وأصوله فيها دخن تقطع الصلة بين الشرع والواقع .

 

 

 

 

يقول الأخ الغرناطى

 

 

( جزاك الله خيرًا أخي صاحب. أدعو الإخوة الذين اغتروا برد أبي أحمد المصري أن يقرأوامشاركة أخينا صاحب، ففيها الشفاء بإذن الله. نشر أبو أحمد رده على الشيخ عبد العزيزشاكر، ليؤكد لنا استحقاقه كل صفة وصفه بها الشيخ )

 

 

والإخوة يكادوا يجمعون على أن سبى من الحق وأنه أدعى لقبول العمل يتقربون به إلى الله ، بل الشيخ قصر فى الوصف، نعم إذا كانت الاجادة فى السب دليلا على التبحر فى العلوم الشرعية ووصول درجة الإحسان فلهم ذلك وزيادة

 

 

ويقول الأخ أبومعاذ الاندلسى .

 

 

(والله كدت أن أطير فرحاً بردود الإخوة بعدما كاد الشيطان أن يدخل إلى قلبي ... والحمدالله )

 

كاد يتأثر بما نقلته عن علماء الجهاد وعلماءالسلف وقواعدهم الشرعية لكن ردوه الى شيطانه بعدما كاد يخرج من قلبه ، كما أنى لاأعتبر نفسى من رموز التيار الجهادى ولا عالم ولا غيره بل هى محاولة محب لدينه سعيت من خلالها لنصرة أهل الحق وطلبت منهم إن كانت لى أخطاء أن يصححوها ، ثم فوجئت بقرار الطرد والإبعاد ،فيا لضيعة الحق بين أصحابه

 

 

 

 

يقول محب الغرباء الافريقى لأبى عبيدة (موضوع العذر بالجهل في الشرك الأكبر المتعلق بأصل التوحيد ليس بدعة , وهو رأي شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - , و أئمة الدعوة النجدية في الغالبأشكل عليهم فهم كلامه )

 

 

هذه عينة من أبواب شتى للتطاول وكأن تطوير الاعلام الجهادى لا بد فيه من ذبح الدعى أبو أحمد على منهج الشيخ عبد العزيز وأمثاله محرضا لهم ضحوا بالجعد بن درهم تقبل الله ضحاياكم ، ومن ثم بدأ إدخال مواضيع كموضوع عن حامد العلى فاعترض الإخوة فقيل لهم تدافعون عن محمد حسان وتسقطون حامد العلى هذا فى الفعال عجيب

 

 

هذا هو تطوير الإعلام الجهادى الذى ننشده ونرجوه وما زال بعض الاخوة الأفاضل ينشدون العدل فى كلمة من الاعلام الجهادى أو من بعض الإخوة ، ويهتف المشرفون بأن الكلمة صدرت بالذبح فضحوا تقبل الله ضحاياكم ، ومن ثم لاعلينا إلا شكر الإعلام الجهادى والقائمين عليه على مشاريعه لتطوير الإعلام الجهادى ، ومن ثم تحتم علينا أن نتنازل عما عرفناه وتعلمناه خلال زمن طويل من أن الولاء للمسلمين والمجادلة عنهم وأن البراءة من المشركين والعداوة والقتال ضدهم ، وما زال أبو أحمد معلقا على موضوع التنزيه حيث لم يقرروابعد تسليم جثته ، ليكون عبرة لمن لا يعتبر وتقفل المواضيع التى تدافع عنه بدعوى الفتنة ومقال الفتنة ما زال موجودا حسبنا الله ونعم الوكيل

 

 

، ومن ثم إمتلأت المنتديات بالإخوة الذين يمثلون كتيبة الدفاع عن علماء السلطان تحت دعوى الرأفة والرحمة والتأويل ومحاربة الغلو الى غير ذلك من الكلمات وخلا لهم الجو ، وانقلبت المواضيع التى أوصى بها الشيخ المجاهد أسامة من فضح رؤوس العمالة إلى فضح رموز الغلومن الإخوة كما زعموا ، وبذا يتم حرب وسحق الاخوة الذين يتجرؤون على علماء السلطان بكل ألوان التنكيل والسب والشتم ووقف العضويه أو حذف الموضوع أو وقفه ، وما كنت أتصور أن يصل الامر إلى عمق المؤسسة الإعلامية فى تبنى موقف ضد الكتيبة المتقدمة لدفع عادية المجرمين بطردها والسعى لتحسين الظن بأولئك المجرمين من فقهاء المارينز والتسول من خلال طاغوت التأويل الى غيره من علل شتى كما يقول الإمام بن القيم

 

 

ومن المعلوم أنه لا حياة لفرد ولا لمؤسسة ولا لجماعة ولا لمجتمع إلا بالتزامه بشرع الله ومنهج الله ، تلك مسلمة من المسلمات التى يجب أن نضعها نصب أعيننا ولا تغيب عنها أبدا ، لانها كما تمثل حقيقة الاسلام ، تمثل أيضاالطريق إلى تحقيق الاسلام فى الارض ، فالجهاد لا بد أن يسبقه البيان الشرعى ،ولا يمكن للجهاد أن يأتى بنتائجه الشرعية إلا على ساق البيان الشرعى الصحيح ،هذه مقدمة ضرورية بديهية معلومة من دين الاسلام، يؤكدها القرآن ويؤكدها رسول الله صلى الله عليه وسلم ،ومعلوم أن المتابعة المطلقة لا تكون إلا لله ورسوله ،أما طاعة أى أحد كائنا من كان مقيدة بالالتزام بالشرع ،[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا] ومن ثم كان هذا الالتزام حتى فى المباح كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنما الطاعة فى المعروف )،لمن أراد أن يدخل من كان تحت إمرته النار، فقال لو دخلوها ما خرجوا منها أبدا الى يوم القيامة، إنما الطاعة فى المعروف ) وذلك لأنه أمرهم بمعصية ،وهذا يخص المباح فى الشريعة ،فكيف بما يخص أمور العقيدة ( وقف الفاروق رضى الله عنه فى المسجد قائلا أيها الناس إسمعوا وأطيعوا فقال سلمان رضى الله عنه )،لا سمع لك ولا طاعة من أين أتيت بهذا الثوب )فالأمرفى العقيدة لا يقبل لا الطاعة ولا المجاملة ولا المداهنة ولا أى شىء من هذا القبيل إذا كانت مخالفة للحق ، إنما هو الحسم والقطع والبيان للمخالفة ،وللأسف أبتلينا بإخوة على المنتديات يرون أن ما يقوله العالم الفلانى حتى ولو كان خطأ أو مخالفا للاصول أو يخالفه غيره فيه من علماء الحق على أنه إجماع واجب متحتم يجب إلزامه للجميع ، وغاب عن بالهم أن الطاعة مقيدة ومنضبطة بضوابط الشرع ، ، أما الطاعة العمياء ومن لم يستجب له يلاقى السب والشتم والهوان وكل ما يهدر آدميته وإتهامه بالغلو وخروجه من الجماعة ، فهذا هو الباطل الصراح، مع إن الحقيقة المرة أن الموجود على الساحة أغلبهم طلبة علم والقليل علماء

 

حتى أن بعضهم ليست لديهم حتى آلة العلم من ضوابط وأصول شرعية صحيحة ،ويعطى لنفسه الحق أن يسب مخالفه بكل أنواع السب ، مع العلم أن المخالف قد يكون موافقا للاصول الشرعية أو لرأى عالم آخر من علماء الحق أو ما هو معلوم ومعمول به عند أهل الحق قبلنا ،فكما أنه لا بد من تحقيق الفرقان بين الاحكام الشرعية حتى لا يحدث التلبيس والالتباس بينها الذى يؤدى ضرورة إلى كتمان العلم ،كذلك لا بد على أرض الواقع أن تتميز طوائف الحق بشتى صورها، وكذلك طوائف الباطل ،وإن لم يتحقق هذاالفرقان فى الادلة الشرعية وكذلك فى الواقع لم يقم أهل العلم بدورهم فلم يتحقق البيان ،ولن تتحقق المواجهة المطلوبةالشاملة لتحقيق التمكين وإن تحقق بعضها ،كما أنه لم ولن يتم تربية من يلتحق بهم على الحق الذى هو هدف من أهداف وجود تلك المنتديات ،وهذه القاعدة الكلية(ولتستبين سبيل المجرمين ) ينبغى العمل بها وبيانها وإظهارها لتتحقق فى الارض حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ولا للسعى الى التوهين منها بأى إعتبار وإن كان هناك إعتبار فهو أمر عرضى فى محله لا يسقط القاعدة الكلية المحكمة بأى حال فكيف إذا قدم الاخوة الأفراد على القاعدة وسعوا الى توهينها بكل السبل ، أليس هذا قلبا للحقائق ووضع الامور فى غير مكانها ولو تتبعت ما يكتبونه أو ما يراجعه الشيخ المقدسى لتعجبت من أنهم يطلقون عليهم أنصار الطواغيت يعملون فى خندق الاعداء يتجسسون لصالحهم من أجل حرب الاسلام ولأنهم أشد ضررا على التوحيد من عساكر الطاغوت حيث صار يطلق على من يكفر طواغيت العصر وأنصارهم وبطانتهم أنهم خوارج مبتدعة ثم يخالفون كل هذا ثم تجدهم يبررون لانصار الطواغيت أفعالهم ويبدعون إخوانهم ،فشأن الكليات غير الجزئيات كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم سيغزو جيش الكعبة يخسف الله بهم جميعا فقالت أليس فيهم من ليس منهم وفيهم وفيهم قال يهلكون مهلكا واحدا ويبعثون على نياتهم ، وهذا شأن الكليات مع الجزئيات فالعبرة بالغالب ، وبدون هذا الفرقان البين من الممكن لطوائف الحق أن تخرج عن طريقها للتلبيس بين سبيل المؤمنين وسبيل المجرمين ، كما خرجت جماعات عن طريق الحق الى الباطل ، وهى التى كانت تعلن من قبل وتسعى لتطبيق الشريعة، ولكن نتيجة لغياب المفهوم والمنهج الصحيح والتلبيس بينهما ،خرجت عن طريق الحق ، وهذه سنن شرعية لا تقل أهمية وثباتا عن السنن الكونية والواقع خير شاهد على ذلك ،ومن ثم صارالبعض يتكلمون فى مسائل من العقيدة يخوضون فيها بآرائهم بعيدا عن التأصيل والضبط الشرعى ، ومن ثم تحدث الفتنة مع المتابعة لهم كما هو مشاهد الآن ، ومن ثم يحق لنا كما يحق لهم أن نحذر من مغبة إنتشار هذا الفكر الذى لا يساعد على التمييز والمفاصلة بين طريق الحق والباطل ، ولا يعنى ذلك إننى أدعوا الى التكفير بل متفق معهم فى عدم التكفير ، مع إن هناك فرقا كبيرا بين من يجعل التكفير فقط دينه وبين من يبين الحقائق الشرعية وهى الاساس ويسعى لوضع التكفير موضعه ، فالحكم الشرعى نوعين : تكليفى ووضعى، والتكليفى يتكلم عن الحقائق الشرعية وهى ظاهر وباطن ولو نظرت للقيود الثقال لحقيقة التوحيد لعلمت ذلك وقد نقلنا الاجماع على أن من قال أو فعل ما هو كفر يكفر ونقلنا أقوال الشيخ محمد بن عبد الوهاب فى مفيد المستفيد فى كفر تارك التوحيد وجئنا بالكثير من أقوال العلماء التى تؤكد هذا الامر ،ثم قلنا جواز أن نتحدث عن المناط فقط أى الأقوال والأفعال المخالفة بدون أن نذكر حكمه اللازم له وهو التكفير أو التبديع وهو أمر عارض ، لاننا وجدنا شيخ الاسلام بن عبد الوهاب كان فى أول أمره يقول للناس عندما يدعون زيدا بن الخطاب يقول لهم إن الله أعظم من زيد فقلنا يجوز وفق السياسة الشرعية ، أى عدم الحديث عن الكفر لاعتبار الضعف والمآلات وللستر على من ينتسب للامة وغيره ، ولكن لا يعنى أن من قال أن من والى فى غير الله كافر أو شرع من دون الله كافر نقول له أنت من الخوارج ،فمن أخذ بالرخصة نقول عنه وافق الحق فى ظل صيال ينبغى فيه بيان سبيل الباطل ورؤوسه ، والذى أخذ بالعزيمة نقول عنه خارجى ،هذا باطل وتقول على الله ، ،كذلك الحكم الوضعى المتصل بإجراء الاحكام فى الدنيا يجوز إطلاق حكم الكفرعلى مرتكب الكفر لعدم وجود موانع ، أو إعطاء حكم الاسلام بالرغم من شركه وفق السياسة الشرعية لوجود موانع، ومع الحكم بالاسلام له لو قال أحد المسلمين عنه كافرا لا يكون غلوا ولا باطلا مع الرخصة فقد جاء عبد الله بن عبد الله بن أبى لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنى قد سمعت بأنك أمرت بقتل أبى فإذا أمرت فمرنى بقتله فإنى أخشى أن أرى قاتل أبى وسط الناس فأقتل مسلما بكافر فأدخل النار،وكذلك عندما منع أباه من دخول المدينة ،وكذلك عندما قال له الصحابة إجلس عدو الله فإنك لست لها بأهل ، وكذلك ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم من إخراج بعض المنافقين من المسجد فقال لهم قم يا فلان فإنك منافق وذكر عددا منهم فأخرجهم من المسجد ثم قال إتقوا الله إن فيكم منافقين ، وهذا مع الحكم بإسلامهم ودخولهم تحت حكم الاسلام ،ومن هنا من قال بالعزيمة مع وجود الرخصة لا يعتبر من الخوارج بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعل الصحابة ،وكذلك من قال بالعزيمة فى ظل الصيال على الاسلام الذى يستوجب العزيمة لا يكون خارجيا كذلك ، ونحن لا نعارض العمل بالسياسة الشرعية على أن تكون فى موضعها فلا يقال فى حق الصائل نعامله بالسياسة الشرعية أو تكون سبيلا لتغيير الحقائق الشرعية كان ينظر الى الشرك على أنه معصية بالتأويل أو أن يكون الخلاف فى الكفر المجمع عليه ككفر الحكام المبدلين من الخلاف السائغ ، ومن ثم فوضع العزيمة محل الرخصة ووضع الرخصة محل العزيمة لإخراج الاحكام عن مناطها باطل ، والتعامل مع الاصول على أنها الفروع ، ومع الفروع على أنها الأصول باطل ، مع تحسين الظن بالنفس والتوهين من قدر المخالف وإساءة الظن به ، هذا فيه ما فيه من خلط الامور والوقائع والاحكام الشرعية ، مع الفصل بين الواقع والحكم الشرعى على أنه الاصل وفق قاعدة كفر النوع وكفر المعين التى باتت طريقا ظنوه أنه الطريق الوحيد العلمى بالنسبة لأحكام الكفر وقد بينت خطأ ذلك ( فإذا كان الشخص فى الظاهر له حكم ومن الممكن أن يعامل بخلاف هذا الحكم (

وكذلك الأنساب مثل كون الإنسان أبا لآخر أو اخاه يثبت فى بعض الأحكام دون بعض فإنه قد ثبت فى الصحيحين أنه لما اختصم الى النبي سعد بن أبي وقاص وعبد بن زمعة بن الأسود في ابن وليدة زمعة وكان عتبة بن أبي وقاص قد فجر بها فى الجاهلية وولدت منه ولدا فقال عتبة لأخيه سعد إذا قدمت مكة فانظر ابن وليدة زمعة فإنه ابني فاختصم فيه هو وعبد بن زمعة الى النبي فقال سعد يا رسول الله ابن أخي عتبة عهد إلي أخي عتبة فيه إذا قدمت مكة انظر إلى ابن وليدة زمعة فإنه ابني ألا ترى يا رسول الله شبهه بعتبة فقال عبد يا رسول الله أخي وإبن وليدة أبي ولد على فراش أبى فرأى النبي صلى الله عليه وسلم شبها بينا بعتبة فقال هو لك يا عبد بن زمعة الولد للفراش وللعاهر الحجر و احتجبى منه يا سودة لما رأى من شبهه البين بعتبة

 

فقد جعله النبى إبن زمعة لأنه ولد على فراشه وجعله أخا لولده بقوله فهو لك يا عبد بن زمعة وقد صارت سودة أخته يرثها وترثه لأنه ابن أبيها زمعة ولد على فراشه ومع هذا فأمرها النبى صلى الله

عليه وسلم أن تحتجب منه لما رأى من شبهه البين بعتبة فإنه قام فيه دليلان متعارضان الفراش والشبه والنسب فى الظاهر لصاحب الفراش أقوى ولأنها أمر ظاهر مباح والفجور أمر باطن لا يعلم ويجب ستره لا إظهاره كما قال للعاهر الحجر كما يقال بفيك الكثلب وبفيك الأثلب أي عليك أن تسكت عن إظهار الفجور فإن الله يبغض ذلك ولما كان احتجابها منه ممكنا من غير ضرر أمرها بالاحتجاب لما ظهر من الدلالة على أنه ليس أخاها فى الباطن0) وقد كان أحد العلماء أيام الدولة العبيدية لما نزل أصحابه مصر أمرهم ألا يصلوا إلا خلف معلوم الحال لكثرة البدع وذلك مع الحكم باسلام الناس كما كان النهى عن الصلاة عن المنافقين وعدم القيام على قبورهم بعد صلاة رسول الله على عبد الله بن أبى مع الحكم لهم بالاسلام .ومن ثم فالعلاقة بين الحكم والحقيقة له صور شتى أما من ينفيهم فأى جهل يعبر عنه من جهل الاصلين اللذين يقوم عليهما الدين كله

 

ومن ثم فعدم الربط بين الحكم والواقع ، مخالف لبديهية ومسلمة أن الشرع ما جاء إلا ليقضى على الواقع فيه بحكمه وأمره من حيث إنتهى هذا الواقع ،وأن الامور الخفية هى مناط التثبت ، أما أن يصبح الخفى والظاهر والمحكم والمتشابه والمبين والمجمل كلاهما واحد فى مناط التثبت ، وقاعدة التعامل معة من حيث الشروط والموانع هى الاصل ، والظاهر القطعى الجلى الذى لا يحتاج إلى شروط وموانع هو الاستثناء ، وإتهام من يقول بضد ذلك متفقا مع القواعد الكلية على أنه من الخوارج ،هو طريق بعيد عن الحق كل البعد ، مع إن المقطوع به أن الواقع الذى هو المناط ، والحكم الشرعى كلاهما لا ينفك أحدهما عن الآخر ،حيث يتكون منهما الحكم الشرعى، وتلك قاعدة شرعية أيضا ، ولا يضرها تخلف بعض الامور المحتملة أو الجزئيات أو العمل بالسياسة الشرعية فى بعض الاحيان ،والتى مع بيان هذا الاحتمال تنزل تحت حكم القاعدة أو تحت حكم قاعدة شرعية أخرى ، وذلك لان الجزئى لا يعارض الكلى ،ولا قضايا الاعيان تصبح حاكمة على قواعد الشريعة وكلياتها ،إنما تفهم فى ضوئها ،مثلا قول الله تعالى (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) فالولاية هى المناط وأنه منهم هى الحكم وهذه حقيقة لا تتخلف جزئياتها )ثم فعلة سيدنا حاطب فعلة محتملة للكفر أو غيره فهى مناط الت

إعادة نشر العدد الثالث من مجلة [ المشتاقون إلى الجنة ]

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

بسم الله الرحمن الرحيم


نصرة لدولة العز 
دولة العراق الإسلامية 
" أدام الله عزها " 

سرية الصمود الإعلامية
:: تقدمـ ::

إعادة نشر
العدد الثالث من مجلة ..

[[[[[[ المشتاقون إلى الجنة ]]]]]] 
ذو الحجة 1430 هـ - ديسمبر 2009 

 

مع مرفق مهم " حصاد الروابط


 


لتحميل العدد
dco 
حجم14.98 MB
http://www.archive.org/download/Almo...Moshtakon3.doc
http://filekeeper.org/download/shared/Moshtakon3.doc
http://www.fileflyer.com/view/QczLDBC
http://www.multiupload.com/2CVFDT7T7F
http://www.multiupload.com/LP4WAHP2F5
http://www.mirrorzian.com/files/4EBMGGWN/
http://www.megaupload.com/?d=I6EB1CJG
http://rapidshare.com/files/32990331...akon3.doc.html
http://www.zshare.net/download/70750333df661ec6/
Pdf 
حجم4.5 MB
http://www.archive.org/download/Almo...Moshtakon3.pdf
http://filekeeper.org/download/shared/Moshtakon3.pdf
http://www.fileflyer.com/view/NiwwHBx
http://www.multiupload.com/QQJW3NI5KP
http://www.multiupload.com/6TUYPXET4N
http://www.mirrorzian.com/files/12HFYUOO/
http://www.megaupload.com/?d=SI5GTP6J
http://rapidshare.com/files/32990370...akon3.pdf.html
http://www.zshare.net/download/7075034346fdd35c/
http://www.badongo.com/file/19509130
swf 
حجم3.64 MB
http://www.archive.org/download/Almo...Moshtakon3.swf
http://filekeeper.org/download/shared/Moshtakon3.swf
http://www.fileflyer.com/view/lkP2SA0
http://www.multiupload.com/OHVKB7VUWN
http://www.multiupload.com/N6AKLUO3HY
http://www.megaupload.com/?d=TO2AN646
http://rapidshare.com/files/32990391...akon3.swf.html
http://www.zshare.net/flash/70750365bec93541/
http://www.badongo.com/vid/1412311
http://sharebee.com/8195d608

doc+pdf+swf 
حجم 16.45 MB
http://www.archive.org/download/Almo...Moshtakon3.rar
http://filekeeper.org/download/share...Moshtakon3.rar
http://www.fileflyer.com/view/ZMLTtAF
http://www.multiupload.com/WZMMF2C52K
http://www.multiupload.com/YRX7WT6ZOB
http://www.mirrorzian.com/files/I0AU3CP9/
http://www.megaupload.com/?d=RDM3BJFR
http://rapidshare.com/files/32990283...akon3.rar.html
http://www.zshare.net/download/707477260fa18ba8/
http://www.2shared.com/file/10432575...oshtakon3.html
http://depositfiles.com/files/sxrars6da
http://www.badongo.com/file/19508463
http://sharebee.com/b78d2a84

روابط ملحق العدد
" حصاد الروابط "
حجم 19.MB 
http://www.archive.org/download/Almooshtaqon/hasad.exe
http://ia341330.us.archive.org/0/ite...aqon/hasad.exe 
http://www.multi-load.com/files/OT9TZXZY/hassaad.exe
http://www.rapidshare.ru/1322257
http://www.2shared.com/file/10451407...7/hassaad.html


إخوانى الكرام

فى ظل الحملة العالمية والصيال العام على أهل الإسلام قمنا بإصدار مجلة المشتاقون إلى الجنة بغرض أن تكون للدفاع عن الطائفة المسلمة فى كل مكان وقضاياها في وجه الأعداء جميعا باختلاف مللهم ونحلهم .

 

http://justpaste.it/fisi


"دولة العراق الإسلامية" حقيقة لا أوهام .. وواقع لا أحلام..... لفضيلة الشيخ أبي أحمد عبد الرحمن المصري " حفظه الله

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

بسم الله الرحمن الرحيم

 

سرية الصمود الإعلامية تـُـــقـــدمـ

 

دولة العراق الإسلامية

 

 ( حقيقة لا أوهام .. وواقع لا أحلام


 

" ولو كره الكافرون " لفضيلة الشيخ أبي أحمد عبد الرحمن المصري " حفظه الله "

 

روابط مباشرة للكتاب القيم على الأرشيف

 


http://www.archive.org/details/dwlah-hqiqah


 

word
1.33 MB

http://www.archive.org/download/dwlah-hqiqah/Daolh.doc



pdf
1.37 MB

http://www.archive.org/download/dwlah-hqiqah/Daolh.pdf


swf 
748 KB
http://www.archive.org/download/dwlah-hqiqah/Daolh.swf


"دولة العراق الإسلامية" حقيقة لا أوهام .. وواقع لا أحلام..... لفضيلة الشيخ أبي أحمد عبد الرحمن المصري " حفظه الله

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

بسم الله الرحمن الرحيم


سرية الصمود الإعلامية 
تـُـــقـــدمـ


alt
 

▁▂▃▅▆▇ دولة العراق الإسلامية ▇▆▅▃▂▁
`·.¸¸.·¯`··._.· ( حقيقة لا أوهام .. وواقع لا أحلام) `·.¸¸.·¯`··._.·
" ولو كره الكافرون " لفضيلة الشيخ أبي أحمد عبد الرحمن المصري " حفظه الله "

alt
 

روابط مباشرة للكتاب القيم على الأرشيف
http://www.archive.org/details/dwlah-hqiqah
alt

word
1.33 MB
http://www.archive.org/download/dwlah-hqiqah/Daolh.doc

pdf
1.37 MB
http://www.archive.org/download/dwlah-hqiqah/Daolh.pdf
swf 
748 KB
http://www.archive.org/download/dwlah-hqiqah/Daolh.swf


الرد على من وافق على مبادرة النذير

التصنيف العام التعقيبات (0) إضافة تعليق   

الرد على من وافق على مبادرة النذير

 

في البداية نحن تنازلنا عن ارتداء أي  ثوب حتى ثوب الدولة بل تعرينا من أي لباس سوى لباس الحق فقط حتى لا تقول أنت أو غيرك أننا ضباع  تدعى نصرة الدولة ،فلو لبسنا لباس الدولة أو غيرها ونحن على باطل فلن تنفعنا الدولة ولا غيرها ولا أنتم  ، ولو نصرنا الحق ودرنا معه  حيث  دار  فسوف ننصر الحق سواء كان ممثلا في الدولة أو في غيرها  ،والله ناصرنا بإذن الله   ولا نريد سوى  ثوب  هدايته  ولا نريد ثوب الدولة أو القاعدة أو غيرها فليس هناك ثوب فخار يعلو عليه ولو اهتدينا للحق فمن الطبيعي أن ننصر الحق ممثلا في الدولة أو غيرها وارتباطنا بنصرة الدولة ان اسلامنا يقتضي منا ذلك وان عدائها كفر   ،ومن ثم  لا يهمنا ولا يعنينا كلامكم الا اذا كان موافقا للحق فنحن طوع أمركم ولا نتعالى بالباطل بحمد الله  بل نخبت  ونخضع ونذل  للحق لو جاءنا من أي أخ وسوف اتناول كلامكم لنرى هل يقوم على الحق أم على الباطل

ولنقف بين يدي كلماتكم  بأدب  يأبى الاسلام علينا غيره وإن تماديتم في الطعن والخصومة  حيث نشكر لكم رغبتكم في توحيد الصف على الارض  وفي  العالم الافتراضي وهو أمر نشكره ولا نكفره ، ونشكر لكم حسن تعاملكم مع الاخوة  ممن زكيتموهم وأسميتموهم كبار مناصري الدولة  ونشكر لكم حسن تعاملكم مع الشيخ الظواهري والمقدسي ، فالظواهري  كما يقول ابو عمر الدليمي ( رغم ظلمك لنا تبقى شيخنا الظواهري  ، هناك من الحمقى يظنون أنهم عندما يكفرون الشيخ الظواهري  سيكونوا  دولاويه ..ياحمقى حذاء الشيخ برؤوسكم العفنه. ليس من الأدب ان تقول للرجل أخطأت ولكنك تستطيع ان تقول له {جانبت الصواب} وهي تؤدي مفعولها)لقد تبرأنا من دم أبي خالد كما تبرأتم   ياشيخ  من الدماء المعصومة التي أُتهمتم بها ..الا يسعنا ما وسعك ..!!والله  إنا  لنستحي أن ننظر في وجهك  احتراما وإجلالا  يارفيق  شيخنا أسامه .. ولكنك لم تنصف دولتنا المظلومة .) ولا شك ان بعض الاخوة اعترضوا على المقدمة الغزلية  للبكاء على اطلال الظواهري  الذي  هو شيخنا وتاج رأسنا وان فعل ما فعل والله  حقيقة  يا أبو عمر نحن نستحي أن ننظر في كلماتك التي تبجل  من كانت فتاويه  سببا لقتل الآلاف  من الأمة وهتك الأعراض وعائق أمام المد الجهادي في الطريق نحو تحقيق الخلافة  لسنوات ، ولو  عقدنا  مقارنة بين احترام الشيخ الذي يستحي خجلا أبو عمر من ان ينظر الى وجهه وبين طعنه  لإخوة ينصرون الحق رافعا عنهم  وصف الدولاوية  لأنهم طعنوا في البعض ومنهم الظواهري  ،فنجده  دائرا  بين نقطتين : أجلال الشيخ مهما فعل بالدولة ورفع  اسم  الدولاوية  عمن  يتجرأ  بالإساءة  إليه  ، فالأمر يدور حول تقديس الرجال والدولة ،ومع هذا يقول لا نعظم أحدا انما هو المنهج الذي نقدمه ، ومن ثم  فلننظر في المنهج الذي يتحدث من خلاله   (فنقول  له ما هي طبيعة الظلم أو الخطأ  الذي  جعل حذاء الشيخ  أفضل من رؤوسنا العفنة ، وأنه  يستحي أن ينظر الى وجه الشيخ احتراما واجلالا  ،وان براءة الدولة من دم واحد كبراءة الظواهري من دماء الالاف وهتك أعراض المهاجرات ، فتستوي البراءة  مع عدم تساوي الجرم  مع عدم حدوثه من الدولة  فقد نفت ذلك ،فاذا كان الأمر اجتهادا من الظواهري  فهل يستوي قتل واحد مع الالاف في  الجرم  ،وهل الاجتهاد يبيح قتل الآلاف فاذا كان من اجتهدوا في اجابة  شخص بجهل فقتل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قتلوه  قاتلهم الله ألم يعلموا أن شفاء العي السؤال ، فاذا كان الاجتهاد لا يبيح قتل واحد فكيف بالآلاف ،واذا كان الاكراه لا يبيح للإنسان ان يفدي  نفسه  بدم أخيه  فكيف يبيح الجهل قتل الآلاف أم أن القتال قتال فتنة بين طائفتين مسلمتين فالدماء فيها هدر ، وما تخيرتموه  يبين ان الأمر  راجع إلى باب السياسة الشرعية  ،اما انها راجعة لخلاف عقيدي ومنهجي شنت من خلاله الحرب على الدولة  وهو  ما بينته  الدولة أن عقيدته مخالفة ومنهجه مخالف، فكلامكم  مخالف حتى لو ادعى الموافقة  فهو مخالف فقتل الالاف من خلال الحرب على الدولة  ،يبين انه قائم بين طائفتين مختلفتين في العقيدة والمنهج دفعت أحدهما للوقوف في صف الاعداء بشتى أشكالهم والثاني في صف المسلمين  ، ومن هنا يتبين لنا حقيقة الافعال انها ولاء في غير الله من خلال الاستعانة بالمرتدين  أو اعانتهم على قتال الدولة  فاذا كان الجولاني مجرما فالأشد منه المقدسي والاشد جرما هو الظواهري لأن فتوى الجولاني  لا يمكن أن تكون مساوية  لفتوى المقدسي ولا الظواهري في عدم شرعية الدولة لأنها باطنية اتباع بن ملجم او خوارج  ومن ثم يجب قتالهم ،ومن ثم فهل وجوده الأخ  في الدولة  أو في القاعدة يعطيه الحصانة  من تبديل العقيدة أو المنهج هذا اذا كان سليم العقيدة  ،وهل يعطيه كذلك  الحق في الطعن والسب  في  قوم نصروا الحق فقد كان الظواهري الرجل الثاني ثم الأول في القاعدة فهل اكتسب الحصانة  ،والجولاني  في الدولة فهل اكتسب الحصانة وقد كان اثر الظواهري على القاعدة أسوء الأثر بل على الحركة الجهادية بصفة عامة وكذلك كان  أثر الجولاني  أسوء الأثر على الدولة ،  وقد أخروا الجهاد سنوات  وهو راجع للاختراق العقيدي والمنهجي ،وقد حذرنا منه منذ زمن ،وما زلنا نحذر منه  للحفاظ على الدولة ، وقد كان لنا بفضل الله  سهم  في فضح السباعي وطارق عبد الحليم والمقدسي وابو قتادة  وحامد العلي والطرطوسي وغيرهم الكثير منهم قبل الثورة و أثناء الثورة كالظواهري والمقدسي  والقنيبي ومنهم مع جهاد الشام وقد كنتم في سبات عميق عن هذا الأمر ، فهل هذا جرم عندكم حتى تسبوناوتتهمونا بالعمالة  ثم نقف بين يدي كلماتكم نجد أنكم  لم تكتبوا كلمة نصح واحدة  في حقنا، وفجأة  وبدون مقدمات  وجدنا أطنانا من السب والعمالة والنذارة  وطفيليات النت على الرغم من أننا لم نسيء اليكم يوما بل لم نعرفكم الا مع أزمة الشام  ولا يهمنا أصلا معرفتكم  فلستم  علما على الحق  ولستم قضيتنا ،فقضيتنا هي نصرة الحق ، ، وكنت اتمنى كما رددتم على  من اتهم الدولة بانها خوارج واتباع ابن ملجم وباطنية بما يجعلها من الغلاة  أو بما يكفرها بالتبجيل والتقديس  أن تعاملونا بالاحترام  لا نفس المعاملة ونحن لم نطعن في الدولة يوما بل نصرناها بكل ما نستطيع  فهل يكون مصيرنا السب ويكون مصيرهم الاحترام والتبجيل ، جعلتموهم شيوخكم  وكبراؤكم  وشددتم النكير علينا وجعلتم أحذيتهم فوق رؤوسنا ،كأننا من اتهم الدولة بانهم غلاة وانهم كفرة وأننا  محاربين  لها  ،ولا شك أن البيان وهو الأصل الذي يجيش الجيوش على الارض وفاعله أشد جرما ممن يقاتلون  من الجنود على الارض فهم ما قاتلوا وتجرؤوا على القتل الا بفتاوي هؤلاء ومع قتل المئات من المهاجرين والالقاء بهم في الآبار وقتل وهتك اعراض المهاجرات العفيفات بلسان الحرب الذي تولى كبره كل من الظواهري والمقدسي على طوال الخط حتى خطابه الاخير هو لسان حرب ،ومع ذلك ما وجدنا الا الحياء في النظر الى وجوههم ،مع ان العالم المسلم الذي دخل على الحاكم ولم ينظر اليه فقال له لما لا تنظر إلي فقال له أخبرنا الثقات بأن النظر الى وجوهكم  معصية فهذا في الحاكم المسلم الظالم  ،فكيف بمن جعل نفسه حربا على المسلمين فهل عدم النظر الى  وجهه من الحياء ، وان كانت الدولة تستخدم السياسة الشرعية في التعامل  إلا أنها كشفت  حقيقة الظواهري والجولاني و المقدسي والظواهري لان هذا مقتضى البيان وخير مثال خطاب أبو محمد الاخير عذرا أمير القاعدة  ، أما جانب اطلاق الأحكام يتعلق بحركتها على الارض  ،فالبيان هو الأصل والسياسة الشرعية فرع على الاصل تتصل بإطلاق الاحكام  او عدم اطلاقها  مما يخدم مسيرة الدولة في طريقها نحو الخلافة  لأنها متصلة بالمصالح والمفاسد

ثم اننا لم نجد  لكم جهدا في الحديث عن منهج الظواهري او المقدسي او غيرهم الا مع أزمة الشام مع أن طعن المقدسي وخلاف الظواهري وطلبه من الدولة عدم قتال عموم الشيعة أمرا معلوما كما إن حرب المقدسي  للدولة   لا تخفى ولكن قلتم ان الشيخ ابو مصعب قال عنه شيخنا ولم تنظروا الى رده عليه  وبيانه لحقيقة أمره، ،وفتاوي  حامد العلي  والطرطوسي  واستباحة دماء المجاهدين بفتاويهم

وقفة مع تاريخ خلافنا مع الظواهري

الظواهري ومن معه اعلنوا الحرب على اصحاب المنهج الصحيح في الوقت الذي استشهد الكثير من قيادات العمل الجهادي التي تشرف  على الاعلام ، فحملنا الراية بعدهم وقد شنت الحملات ضدنا لطردنا وتثبيت من على شاكلة  العلي  والطرطوسي  والمقدسي ، وبدأت تنشر مقالات كحسام عبد الرؤوف والرافعي وحسين بن محمود ودراسات لكتاب  ثمرات في العمل الجهادي على ان الجهاد محرقة للشباب ، ،ومع احداث الثورة في مصر بينا حقيقة منهج الظواهري من خلال رسائله التي كانت تمثل تبديلا لمنهج القاعدة  والدخول في منهج الاخوان ،وبينا ان الدورة التاريخية مع الانحراف العقيدي والمنهجي  تؤدي الى خروجها عن طريق الحق وبينا الفرق بين المنهجين وان التمسك بالعقيدة هو حصانة للجماعة وان الانحراف فتح حصون الطائفة  للاختراق ،وبينا خطورة الاختراق العقيدي والمنهجي على الطائفة ،وانه سبب القضاء على القاعدة  ،وكذلك حسام عبد الرؤوف  ببحثه لو كنت مكان مرسي وقعدت على الكرسي يؤكد  فيه  الطرح الجديد  الذي لم تردوا عليه الا تلك الايام ،ثم جاءت ثورة الشام فمن خلال خبرتنا بمناهجهم وعقائدهم والمعركة التي قامت بيننا وبينهم على الاعلام  بينا حقيقة مناهجهم وعندما خرج  الجولاني  بينا أنه قد خرج لخلاف في المنهج  أيام كنتم تقولون خلاف سياسات وشيخنا ووحدة الصف الى غير ذلك من الكلمات التي تعبر عن عدم فهم مناهجهم وعقائدهم

ومع نصرتنا المتواصلة للحق الذي تمثل اولا في القاعدة وانكرنا  ما احدثه الظواهري  من تغير في المنهج والعقيدة  ، ومع عدم فهم مناهجهم وعقائدهم  شنت  الحملات ضدنا بدعوى تكفير البعض للظواهري مع غض الطرف عن الظواهري ومن معه في حربه على الدولة  ، فقد أو تينا من قبلكم وأوتيتم من قبل عدم معرفتكم  ،فهل ذنبنا اننا عرفنا مناهجهم وبينا حقيقتها  ،

أما ثناؤكم وثقتكم فيمن اخترتموهم لقيادة العمل الاعلامي فمنهم من يرى علماء آل سلول علماء وتكفير طاغوتهم غلو  فأقول لكم نعم الثقة ولا أدري كيف  توثقوهم  ،وتكفروا الاخرين وتعتبرونهم طفيليات وقاذورات النت الخوارج العملاء ،وقد رددت على النذير العريان وبينت له كيف يقدم الفروع على الاصول في تقديمه للإمارة على النصرة وهي من التوحيد، فقلت كيف يوثق من يخلط بين التوحيد وغيره من الاحكام ومنهم من تبين انه يعمل مع مركز الفجر تلك هي الكوادر التي اخترتموها لقيادة العمل الاعلامي ،وها هو أبو خباب العراقي يقول للمقدسي أيها الشيخ الفاضل  لاتهامه لجنود الدولة بالغلاة ( فإن قُلتم يجب عليها البراءة مِنهم وفَصلهم وطَردهم، قُلنا ألستم مَن قُلتم: “ومعَ هذا فقد بينتُ في طيّاتِ هذه الأوراق، أنّ الشباب المنتسبين إلى دعوة التوحيد -إن وُجد عِند بَعضهم شيء مِن هذه الزلات والعثرات- فهم مَع ذلكَ خيرٌ قَطعاً بتوحيدهم الذي يحملونه، وبراءتهم مِن الشِرك التي يعلنونها، مِن خُصوم هذه الدعوة  وشانئيها، الذين لا يستحيون في كثيرٍ مِن الأحيان مِن إعلان البراءة مِن دَعوة التوحيد وأهلها، في الوقت الذي يُسَخّرون أعمارهم وما يكتبون في الدَفع عَن طواغيت الحُكم، والصَدّ عَن تكفيرهم، وهذا لا يُماحِك فيه إلا مُكابر، ....، فزَّلات أولئك الشباب المنتسبين لدعوةِ التوحيد -إن وُجدت- مَهما شَددنا في إنكارها حِرصاً على هذه الدعوة المباركة وأهلها، لا تَبلُغ بحالٍ مَبلغ انحرافات هؤلاء، وهي مَغمورة في جَنبِ التوحيد العظيم الذي يحملونه، ويبذلون مُهجَهم وأعمارهم في الدعوة إليه، )

فهلا عاملتنا بما تحدثت مع المقدسي أن يعامل جنود الدولة ولو كانوا غلاة فهل هذا يستقيم مع سبك واتهامك بالعمالة لنا فهل يستوي ذلك مع  ترفقك بالعريدى ؟؟؟

 

وجزاكم الله كل خير


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل