خلافة الظواهري على هدي من؟

 

قامت الدولة بتطبيق شرع الله في أرض الله وغيرها مع دعواهم الاسلام زعموا أن هذا ليس وقت إقامة الحدود والشرع ... وأن للدين أولويات ثم بدلوا مواقفهم بإعلان الامارة لكسب الأنصار التي تقيم الحدود!!! وتمسحوا بأسامة وباقي المجاهدين وعلى مر العصور والدهور يأتي دجاجلة مقلدون مزيفون لطمس معالم الحق  وبعدها أعلنوا أنها اشاعة وقد يكون ذلك لتجميع الصف ومن ثم تأخير الإعلان لمصلحة حتى يستميلوا البعض الآخر

ونشرت المنارة البيضاء بيان :

1-إنَّ مشروع جبهة النصرة من أول يوم أُسست فيه هو إعادة سلطان الله إلى أرضه وتحكيم شريعته.

2-إننا نسعى لإقامة إمارة إسلامية وفق السُنن الشرعية المعتبرة ولم نعلن عن إقامتها بعد، وفي اليوم الذي يوافقنا فيه المجاهدون الصادقون والعلماء الربانيون سنعلن عنها بإذن الله.

3-إننا نسعى لتحكيم الشريعة من خلال إقامة دور للقضاء ومراكز حفظ الأمن وتقديم الخدمات العامة للمسلمين في غضون عشرة أيام بديلا عن الهيئات الشرعية السابقة.

4- لن نسمح لأحد أن يقطف ثمار الجهاد ويقيم مشاريع علمانية أو غيرها من المشاريع التي تقام على دماء وتضحيات المجاهدين.

5- لن تتهاون جبهة النصرة مع المجموعات المفسدة في المناطق المحررة بالاتفاق مع الفصائل الصادقة.

6- رص الصفوف ضد الأخطار التي تهدد الساحة سواء من قبل النظام النصيري أو جماعة الخوارج الغلاة.

ومع هذه المواقف المتناقضة نشعر أن موضوع الامارة محل قبول مع محاولة توحيد الصفوف حوله ، وهو مما يبين لنا صمت الظواهري وصمت فروع القاعدة هذا الصمت المخزي مع تشبثهم بالظواهري يبين لنا حقيقته إعلان الجولاني إمارة على أرض سوريا لتطبيق الشريعة وقد شارك المحيسني ربيب آل سلول في إعلان الامارة الشرعية مما يبين أن المشروع بمباركة صليبية ويبشر بتطبيق الشرع على هدي النبوة التي رفع أسامة رايتها ثم حمل الراية من بعده ايمن الظواهري ....وأبو مصعب عبد الودود وعلى يد الفاتح الجولاني سوف تقوم الامارة ،وما قد يتبعها من تحضير لخلافة الظواهري الوهمية  وذلك لأن الدولة مع تطبيقها لشرع الله وجهادها في سبيل الله فإنها تمضي وفق سنن أهل الغلو عندهم لا تحقق السنة الراشدة ،ومن ثم كان لا بد من إعلان إمارة شرعية تمهيدا لخلافة الظواهري للقضاء على خلافة الغلو وتطهير الأرض منها والمضي على سنن الهدى التي تقودها آل سلول كجزء من النظام العالمي .

 وهو مما يعني وجود خندقين خندق الاسلام وخندق الكفر خندق الاسلام يحمل رايته أبو بكر البغداديوخندق الكفر يحمل رايته الظواهري وليس عجيبا ان تقوم إمارات وخلافات على يد النظام العالمي لتحقيق أهدافه ثم تكون لحظة عابرة سرعان ما تنقضي مع تحقيق الهدف منها ويتم القضاء على المشروع نفسه بل والقضاء عليها أيضا ، ولا شك أن هذه الفرق بولائها في غير الله وتطبيقها لشرع غير شرع الله تفتقد الشرعية كما أنها تمارس دعواها الامارة للمضي قدما في حرب الطائفة الظاهرة والشريعة، فمن خلال الامارة تحارب الامارة الشرعية ومن خلال الدولة تحارب الدولة الشرعية ومن خلال الشريعة تحارب الشريعة حرب الدين بالدين ،وقد حدث ذلك في مملكة آل سلول حين أقامها الانجليز ولا مانع من تطبيقها لبعض الشرع أو الشرع كله في بدايتها ،وها هي آل سلول قضت على الاسلام وعلماء نجد وكل من يدعوا إلى الإسلام بحق كما أنها تمثل نقطة انطلاق في العالم الاسلامي لحرب الاسلام ،وكذلك ما حدث في السودان مقابل التقسيم لإعطاء الجنوب للصليبيين ثم عاد الأمر كما كان ، وكذلك ما حدث في الصومال من إعلان الشريف احمد تطبيق الشريعة من خلال المجلس النيابي فانبرى لها أسد الجهاد الشيخ أسامةودعا إلى قتالهم قتال مرتدين ،ومن هنا يتبين لنا لا مانع من تطبيق الشريعة كما أنه لا مانع من انشاء جماعات باسم الاسلام لتحقيق أهداف الصليبية والصهيونية العالمية من خلالها، وها نحن نجد صورة جديدة لخلافة جديدة يقودها الظواهري من خلال النظام العالمي لحرب الاسلام خلافة تدور حول النظام العالمي وأهدافه تستخدم نفس مفردات خطاب الدولة لتحل محلها ويسارع علماء المارينز كالمقدسي والقنيبي وأبو قتاده وعزام الأمريكي الكل يبارك تلك الخطوات ويعطيها الشرعية وينزع الشرعية عن الدولة ،وكذلك قادة أفرع القاعدة تشارك في تحقيق الخلافة على هدي أوباما، وتلك هي الخلافة الطائشة التي تقوم على هدي نبيهم اوباما وحوارييه من ملك آل سلول وملك المهلكة الاردنية وسيسي الجحش وبشار وغيرهم من كلاب العلمانية وخنازيرها .

ثم نهنيء الظواهري والأمة الصليبية على الخلافة التي سوف يتولى مهامها والتي سوف تثمر في ظل الصليبية العالمية شوكا وعلقما ووهما وسرابا ضائعا ونار أبدا ، بعد أن ضيع عمره في الحفاظ على المشروع التكفيري المغالي الذي لم يحقق شيئا على الأرض سوى الإسلام  ومن ثم كانت صحوة الظواهري كما يقول المحيسني عميل من عملاء آل سلول أن الدولة تريد هدم الكعبة أخزاه الله عميل حقير صباغ أحذية الغزاة وبائع الدين والدم والضمير ذنب للصليبية راعي خنازير ذليل مهان هذا ما انتهى إليه الظواهري اللهم نسألك حسن الخاتمة والثبات على الحق .

وجزاكم الله كل خير